اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#تاريخ_اليمن_الإسلامي_المطاع

الضحاك #الهمداني ، إلى أصحابه من #همدان ، وأهل #عذر و #الأهنوم ، و #ظليمة ، و #حجور ، لغمز قناتهم ومعرفة ما هم عليه فرجع ابو جعفر واخبره بتنكرهم ، فتحرك الإمام لمناجزتهم وسار إلى #حجور ، ونزل بالبطنة فألقاه أهل #عذر ، ثم تقدّم إلى #السويق بجنود كثيرة وقابلته #القرامطة فهزمهم وخضعت #ظليمة و #الأهنوم ، وكان بين هاتين القبيلتين احقاد وحروب ، فأصلح الإمام بينهم واستأمن إليه من كان #قرمطيا ، ثم سار إلى #أثافت وأقام بها أياما وعاد إلى #صعدة واستعمل على اثافت الحسن بن احمد #البعداني.
وكان الإمام #الناصر ، قد أرسل بكتب دعوته إلى كثير من بلدان اليمن ، ولما وصلت دعوته إلى بلاد #حجة ، لم يقبلوا عليها ، ومزقها بعضهم فداهمتهم #القرامطة ، ومزّقتهم كل ممزق ، وكان وصول #القرامطة باستدعاء من أهل #قدم لينصروهم على #بني_أعشب ، فهرعت #القرامطة من جبل #مسور ، ودخلوا #حجة وقتلوا رئيسها عبد الله بن بديل #الحجوري ، ونهبوها وعادوا أدراجهم بعد ان استعملوا رجلا منهم على #حجة ، ولم يلبث أهل قدم أن تورطوا في خلاف جديد مع أهل #بجير (١)
 فعاودوا الاستنجاد بالقرامطة فأنجدوهم ، ونشبت المعركة على #حصن_مدرج من بلاد #الجبر ، فهزمت #القرامطة أول الأمر ، ثم أعادت الكرة وعطفت على أهل الجبر فهزموهم ونهبوا بلادهم ، واخربوها ، وذبحوا الأطفال ، فاستنجدوا بالإمام #الناصر وطلبوا منه العفو عما سبق فأنجدهم ، وكتب إلى أبي جعفر ابن #الضحاك وأمره بالمسير معهم.

هلاك الطاغية
#علي #بن_الفضل_القرمطي

وفيها هلك ابن فضل القرمطي مسموما وكان الذي سمه رجل غريب قدم من #بغداد ، وقيل من #الحجاز ، وكان #جراحيا (٢) ماهرا اتصل ب #أسعد بن
______
(١) الحبر مقاطعة في مخلاف #الشرف مربوطة بلواء حجة.
(٢) كذا في الأصل ولعله جرائحيا.
وَفِي أثْنَاء نِيَابَة #أسعد قدم غَرِيب يزْعم أَنه #شرِيف بغدادي فصحب أسعد وَأنس بِهِ وَقيل أَن قدومه كَانَ بإرسال من صَاحب َغْدَاد لما بلغه من قوم ابْن فضل ليعْمَل الْحِيلَة فِي قَتله فَلبث عِنْد أسعد مُدَّة وَكَانَ #جراحيا ماهرا بصناعة الْأَدْوِيَة بَصيرًا بِفَتْح الْعُرُوق ومداواة الأجرحة وَسقي الْأَشْرِبَة النافعة
وَلما رأى شدَّة خوف أسعد لِابْنِ فضل قَالَ إِنِّي عزمت على أَن أهب بنفسي لله تصدقا على الْمُسلمين لأريحهم من هَذَا الطاغية فعاهدني إِن أَنا عدت إِلَيْك على أَن #تقاسمني مَا يصير إِلَيْك من الْملك فَأَجَابَهُ أسعد إِلَى مَا سَأَلَ
فتجهز الْغَرِيب وَخرج من عِنْد أسعد وَهُوَ إِذْ ذَاك مُقيم ب #الجوف بِبَلَد َمدَان على تخوف من ابْن فضل فَسَار الْغَرِيب حَتَّى قدم #المذيخرة فخالط وُجُوه الدولة وكبراءها وَفتح لَهُم الْعُرُوق وسقاهم الْأَدْوِيَة النافعة وَأَعْطَاهُمْ المعجونات فَرفعُوا ذكره إِلَى ابْن فضل وأثنوا عَلَيْهِ عِنْده ووصفوه بِمَا فِيهِ من الصَّنْعَة وَقيل لَهُ إِنَّه لَا يصلح إِلَّا لمثلك فَلَمَّا كَانَ ذَات يَوْم أحب الافتصاد فبحث عَنهُ وَطَلَبه فجيء لَهُ بِهِ فحين وَصله الطَّالِب عمد إِلَى سم فعمله بِشعرِهِ فِي مقدم رَأسه وَكَانَ ذَا شعر كثير ثمَّ لما دخل عَلَيْهِ أمره أَن يتجرد من ثِيَابه ويلبس غَيرهَا من ثِيَاب كَانَت عِنْد ابْن فضل
ثمَّ أمره بالدنو مِنْهُ ليفصده فَفعل وَقعد بَين يَدَيْهِ ثمَّ أخرج المفصد وأمتصه تَنْزِيها لَهُ من السم ثمَّ مَسحه بِرَأْسِهِ فِي مَوضِع السم فعلق بِهِ بعض السم
ثمَّ فصده بالأكحل وربطه وَخرج من فوره وَحمل هداده على حمَار لَهُ وَخرج من #المذيخرة مبادرا إِلَى أسعد بن أبي يعفر وَلما قعد ابْن فضل سَاعَة أحس بالسم وَعلم أَنه قد أكيد على يَد الفاصد فَأمر بِطَلَبِهِ فَلم يُوجد فازداد تَيَقنا وَأمر أَن يلْحق حَيْثُ كَانَ وَيُؤْتى بِهِ فَخرج العساكر فِي طلبه بنواح شَتَّى حَتَّى أدْركهُ بَعضهم بوادي السحول

211