يشوقنا أن نعرف شيئا عن الحالة الراهنة لهذه الآثار من الرحالة المحدثين ، ولا بد أنه توجد لها بقايا هامة لا تزال قائمة إلى اليوم.
#حاشية [٤٥] :
كتبها الخزرجي #قيظان دون إعجام الياء ، وكتبها ياقوت (١) قيظان ، ويقول : إنها على مقربة من #ذي_جبلة. وقبيلة #جنب تسمى أيضا #منبه (٢). وقبائل #سنحان و #عنس و #زبيد كلها بطون لبني #مذحج.
حاشية [٤٦] :
يقول الجندي : إن هذا الرجل هو ابن عم #المفضل ، ويضيف أن هذه هي عبارة ابن سمرة ، بينما ينسب عمارة الاستيلاء على الحصن إلى رجال من بينهم عمه. ويرى الجندي أن الروايتين يمكن الأخذ بهما ، أي أن الثوار قد تلقوا معاونة من شخص هو من أقرباء #المفضل ، كما عاونهم قريب #عمارة ، ويذكر الجندي أيضا أن المفضل دفن في #عزان #التعكر (٣).
حاشية [٤٧] :
تكلم #الهمداني (٤) عن بني بحر على أنهم بطن من ربيعة التي تنتسب إليها بطون أخرى مثل بطن خولان (٥) (ربيعة بن سعد الأكبر بن خولان) ، ويطلق اسم ربيعة أيضا على قبيلة صغيرة هي بنو جنب ، وجاء في الصفة أيضا : أن بحرا بطن من الصدف ، وهي الأخرى بطن من #كندة سكان #حضرموت. ومن سلالة مرة وعريب. وفي ص ١١٢ بالصفة يذكر قبيلة أو أسرة اسمها #بحر (بضم الباء وإسكان الحاء) على أنها من سلالة #حمير.
______
(١) ٥ / ١٩٧ ، ٧ / ١٩٧.
(٢) صفة : ١١٥.
(٣) والأفضل أن نقول : إنه مات كمدا لشدة غيرته وأنفته (الصليحيون : ١٦٥ هامش ٥) ، وكان المفضل كما ذكره الخزرجي (كفاية : ٥٥): «حازما عاقلا شجاعا شهما ، له عدة مكارم وجملة مفاخر ، ولكنها دون مكارم سبأ بن أحمد ، وكان جوادا ممدحا». قصده الشعراء من الأماكن البعيدة (راجع حاشية : ٤٤ (كاي).
(٤) صفة : ١١٤.
(٥) خولان قبيلة سميت باسم خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وكانت تسكن في صعدة وضواحيها ، وسكنت بعض أفخاذها بالقرب من زبيد في قرية القحماء في وادي حصيب والكدراء وغيرها (ياقوت : ٢ / ١٩٩ ؛ صفة : ٨ ، ٥١ ؛ معجم قبائل العرب : ١ / ٣٦٥).
285
#حاشية [٤٥] :
كتبها الخزرجي #قيظان دون إعجام الياء ، وكتبها ياقوت (١) قيظان ، ويقول : إنها على مقربة من #ذي_جبلة. وقبيلة #جنب تسمى أيضا #منبه (٢). وقبائل #سنحان و #عنس و #زبيد كلها بطون لبني #مذحج.
حاشية [٤٦] :
يقول الجندي : إن هذا الرجل هو ابن عم #المفضل ، ويضيف أن هذه هي عبارة ابن سمرة ، بينما ينسب عمارة الاستيلاء على الحصن إلى رجال من بينهم عمه. ويرى الجندي أن الروايتين يمكن الأخذ بهما ، أي أن الثوار قد تلقوا معاونة من شخص هو من أقرباء #المفضل ، كما عاونهم قريب #عمارة ، ويذكر الجندي أيضا أن المفضل دفن في #عزان #التعكر (٣).
حاشية [٤٧] :
تكلم #الهمداني (٤) عن بني بحر على أنهم بطن من ربيعة التي تنتسب إليها بطون أخرى مثل بطن خولان (٥) (ربيعة بن سعد الأكبر بن خولان) ، ويطلق اسم ربيعة أيضا على قبيلة صغيرة هي بنو جنب ، وجاء في الصفة أيضا : أن بحرا بطن من الصدف ، وهي الأخرى بطن من #كندة سكان #حضرموت. ومن سلالة مرة وعريب. وفي ص ١١٢ بالصفة يذكر قبيلة أو أسرة اسمها #بحر (بضم الباء وإسكان الحاء) على أنها من سلالة #حمير.
______
(١) ٥ / ١٩٧ ، ٧ / ١٩٧.
(٢) صفة : ١١٥.
(٣) والأفضل أن نقول : إنه مات كمدا لشدة غيرته وأنفته (الصليحيون : ١٦٥ هامش ٥) ، وكان المفضل كما ذكره الخزرجي (كفاية : ٥٥): «حازما عاقلا شجاعا شهما ، له عدة مكارم وجملة مفاخر ، ولكنها دون مكارم سبأ بن أحمد ، وكان جوادا ممدحا». قصده الشعراء من الأماكن البعيدة (راجع حاشية : ٤٤ (كاي).
(٤) صفة : ١١٤.
(٥) خولان قبيلة سميت باسم خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وكانت تسكن في صعدة وضواحيها ، وسكنت بعض أفخاذها بالقرب من زبيد في قرية القحماء في وادي حصيب والكدراء وغيرها (ياقوت : ٢ / ١٩٩ ؛ صفة : ٨ ، ٥١ ؛ معجم قبائل العرب : ١ / ٣٦٥).
285