لم نجد فلم يقل احد من الصحابه هذا القول ...!!
فقال لهم ؛
لم لانجد حديثاً عن رسول الله ان كان علم هذا فلو علمه لكان ملزماً ومأموراً بإبلاغه للمسلمين قالوا ؛
بل علمه وكتمه ؟!
فقال رسول الله لا يكتم شيئاً من الدين وماكتمه فليس لنا ان ننبش عن غيب
ثم قال والصحابه ؟!
قالوا علموه وكتموه ؟!
قال كيف ومن اين علموه والرسول قد كتمه عنهم اهم انبياء ؟!
ثم قال بل تزعمون ان الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام عرفوه بداهة !!
قالوا نعم هكذا !! قال ولكنهم كتموه ولم يتحدثوا به ولم يخبروا عامة المسلمين به قالوا نعم ؟!
قال لهم أحمد بن حنبل ؛
إذن اما وسعكم ان تكتموه انتم أيضاً ولا تتحدثوا به كما كتمه رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضي الله عنهم ؟!!!]]
وبعث الخليفة العباسي #المتوكل الى #اليمن
#حمير بن الحارث .. والياً وأميرا ...
فلم يتم له الأمر في اليمن .. فقد حاربه يعفر بن عبدالرحمن وقوي عليه .. وهزمه حتى عاد الى #بغداد هارباً .. وإستولى الملك يعفر على صنعاء ومخاليفها ..
هذا ماذكر عن مخلافي #صنعاء و #الجند بشكل رئيسي منذ البعثة حتى عهد الخليفة العباسي المتوكل سنة 235هج تقريباً
ونتحول إلى أخبار مخلاف #تهامة وأهم الأحداث فيها ونبدأ بخبر قيام دولة
#بني_زياد #العباسية
قال الأهدل نقلاً عن #الجندي؛؛
واما مخلاف تهامة فإنه في سنة 204هج إستولى عليه بني زياد ..
وكان من خبرهم فيما ذكر #عمارة_الفرضي - عمارة الحكمي او عمارة اليمني ولقب الفرضي جاء من مهنته في القضاء وتقسيم المواريث اي الفروض وهو مؤرخ وأديب وشاعر فاطمي شهير له كتاب #المفيد في تاريخ زبيد - .
أنه قدم على الخليفة العباسي كتاب عامله باليمن - لم يسمه ولم يحدد هل هو والي صنعاء والجند ام كان هناك وال لمخلاف تهامه - سنة 202هج وفيه خبر خروج - تمرد وعصيان وثورة - قبائل تهامة #الأشاعر و #وعكّ فقال الخليفة المأمون لوزيره #الفضل بن سهل ؛ إنظر لنا من نوجهه لليمن يسد خللها
فأثنى الوزير على ثلاثة رجال كان قد وشي بهم وهم المأمون بقتلهم ثم عفى عنهم .. وكان أحدهم عندما اوقف بين يدي المأمون وقال له انتسب ، إنتسب الى عبيدالله بن زياد بن أبيه
( قاتل الحسين ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ) فأمر المأمون بأن يقتل ،،
فقال ابن زياد هذا ؛
ما أكذب الناس يا أمير المؤمنين ؟!
فقال له وكيف ذلك ؟!
قال : يزعمون أنك حليم كثير العفو متورع عن سفك الدماء ... فان كنت تقتلنا على ذنوبنا فلم نخرج لك من طاعه !! ولم نفارق في بيعتك رأي الجماعه ! وإن كنت تقتلنا على جنايات بني أميه فيكم فالله تبارك وتعالى يقول ؛
( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ...
فاستحسن المأمون كلامه وعفا عنه وعنهم ..
ثم وافق المأمون رأي وزيره بإرسالهم الى اليمن .. الثلاثة فقال ؛
يكون ابن زياد أميراً ، وابن سليمان ابن هشام بن عبدالملك وزيراً ، و محمد بن هارون التغلبي قاضياً ، وكتب لهم وزير المأمون بذلك فأصبح ابن زياد ذاك جد بني زياد ملوك تهامة وابن هشام جد الوزراء في تهامة الذين منهم
خلف بن أبي طاهر الوزير جد وزراء بني نجاح وهو وزير جياش بن نجاح أحد أمراء الحبشة موالي بني زياد .. اما محمد بن هارون التغلبي فهو جد القضاة في تهامة المعروفين ببني #عقامة ....
وكان من جملة وصايا الخليفة المأمون لهم ولإبن زياد؛
ان أمره باحداث مدينة في وادي زبيد وادي الأشاعره .. وهم قوم أبي موسى الأشعري وهم يغلبون حينها على وادي زبيد ووادي رمع
ولهذين الواديين بركة ظاهرة وذكر أن سببها دعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حدّث إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن معمر قال ؛
(بلغني أن النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم عليه الأشعريون قال لهم ؛ من أين جئتم قالوا من #زبيد قال ؛ بارك الله في زبيد قالوا ؛ ومن #رمع قال ؛ بارك الله في زبيد ، بارك الله في زبيد ورمع ) فدعى لزبيد ثلاث مرات ولرمع واحده ..
***************************************
فقال لهم ؛
لم لانجد حديثاً عن رسول الله ان كان علم هذا فلو علمه لكان ملزماً ومأموراً بإبلاغه للمسلمين قالوا ؛
بل علمه وكتمه ؟!
فقال رسول الله لا يكتم شيئاً من الدين وماكتمه فليس لنا ان ننبش عن غيب
ثم قال والصحابه ؟!
قالوا علموه وكتموه ؟!
قال كيف ومن اين علموه والرسول قد كتمه عنهم اهم انبياء ؟!
ثم قال بل تزعمون ان الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام عرفوه بداهة !!
قالوا نعم هكذا !! قال ولكنهم كتموه ولم يتحدثوا به ولم يخبروا عامة المسلمين به قالوا نعم ؟!
قال لهم أحمد بن حنبل ؛
إذن اما وسعكم ان تكتموه انتم أيضاً ولا تتحدثوا به كما كتمه رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضي الله عنهم ؟!!!]]
وبعث الخليفة العباسي #المتوكل الى #اليمن
#حمير بن الحارث .. والياً وأميرا ...
فلم يتم له الأمر في اليمن .. فقد حاربه يعفر بن عبدالرحمن وقوي عليه .. وهزمه حتى عاد الى #بغداد هارباً .. وإستولى الملك يعفر على صنعاء ومخاليفها ..
هذا ماذكر عن مخلافي #صنعاء و #الجند بشكل رئيسي منذ البعثة حتى عهد الخليفة العباسي المتوكل سنة 235هج تقريباً
ونتحول إلى أخبار مخلاف #تهامة وأهم الأحداث فيها ونبدأ بخبر قيام دولة
#بني_زياد #العباسية
قال الأهدل نقلاً عن #الجندي؛؛
واما مخلاف تهامة فإنه في سنة 204هج إستولى عليه بني زياد ..
وكان من خبرهم فيما ذكر #عمارة_الفرضي - عمارة الحكمي او عمارة اليمني ولقب الفرضي جاء من مهنته في القضاء وتقسيم المواريث اي الفروض وهو مؤرخ وأديب وشاعر فاطمي شهير له كتاب #المفيد في تاريخ زبيد - .
أنه قدم على الخليفة العباسي كتاب عامله باليمن - لم يسمه ولم يحدد هل هو والي صنعاء والجند ام كان هناك وال لمخلاف تهامه - سنة 202هج وفيه خبر خروج - تمرد وعصيان وثورة - قبائل تهامة #الأشاعر و #وعكّ فقال الخليفة المأمون لوزيره #الفضل بن سهل ؛ إنظر لنا من نوجهه لليمن يسد خللها
فأثنى الوزير على ثلاثة رجال كان قد وشي بهم وهم المأمون بقتلهم ثم عفى عنهم .. وكان أحدهم عندما اوقف بين يدي المأمون وقال له انتسب ، إنتسب الى عبيدالله بن زياد بن أبيه
( قاتل الحسين ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ) فأمر المأمون بأن يقتل ،،
فقال ابن زياد هذا ؛
ما أكذب الناس يا أمير المؤمنين ؟!
فقال له وكيف ذلك ؟!
قال : يزعمون أنك حليم كثير العفو متورع عن سفك الدماء ... فان كنت تقتلنا على ذنوبنا فلم نخرج لك من طاعه !! ولم نفارق في بيعتك رأي الجماعه ! وإن كنت تقتلنا على جنايات بني أميه فيكم فالله تبارك وتعالى يقول ؛
( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ...
فاستحسن المأمون كلامه وعفا عنه وعنهم ..
ثم وافق المأمون رأي وزيره بإرسالهم الى اليمن .. الثلاثة فقال ؛
يكون ابن زياد أميراً ، وابن سليمان ابن هشام بن عبدالملك وزيراً ، و محمد بن هارون التغلبي قاضياً ، وكتب لهم وزير المأمون بذلك فأصبح ابن زياد ذاك جد بني زياد ملوك تهامة وابن هشام جد الوزراء في تهامة الذين منهم
خلف بن أبي طاهر الوزير جد وزراء بني نجاح وهو وزير جياش بن نجاح أحد أمراء الحبشة موالي بني زياد .. اما محمد بن هارون التغلبي فهو جد القضاة في تهامة المعروفين ببني #عقامة ....
وكان من جملة وصايا الخليفة المأمون لهم ولإبن زياد؛
ان أمره باحداث مدينة في وادي زبيد وادي الأشاعره .. وهم قوم أبي موسى الأشعري وهم يغلبون حينها على وادي زبيد ووادي رمع
ولهذين الواديين بركة ظاهرة وذكر أن سببها دعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حدّث إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن معمر قال ؛
(بلغني أن النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم عليه الأشعريون قال لهم ؛ من أين جئتم قالوا من #زبيد قال ؛ بارك الله في زبيد قالوا ؛ ومن #رمع قال ؛ بارك الله في زبيد ، بارك الله في زبيد ورمع ) فدعى لزبيد ثلاث مرات ولرمع واحده ..
***************************************
لم نجد فلم يقل احد من الصحابه هذا القول ...!!
فقال لهم ؛
لم لانجد حديثاً عن رسول الله ان كان علم هذا فلو علمه لكان ملزماً ومأموراً بإبلاغه للمسلمين قالوا ؛
بل علمه وكتمه ؟!
فقال رسول الله لا يكتم شيئاً من الدين وماكتمه فليس لنا ان ننبش عن غيب
ثم قال والصحابه ؟!
قالوا علموه وكتموه ؟!
قال كيف ومن اين علموه والرسول قد كتمه عنهم اهم انبياء ؟!
ثم قال بل تزعمون ان الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام عرفوه بداهة !!
قالوا نعم هكذا !! قال ولكنهم كتموه ولم يتحدثوا به ولم يخبروا عامة المسلمين به قالوا نعم ؟!
قال لهم أحمد بن حنبل ؛
إذن اما وسعكم ان تكتموه انتم أيضاً ولا تتحدثوا به كما كتمه رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضي الله عنهم ؟!!!]]
وبعث الخليفة العباسي #المتوكل الى #اليمن
#حمير بن الحارث .. والياً وأميرا ...
فلم يتم له الأمر في اليمن .. فقد حاربه يعفر بن عبدالرحمن وقوي عليه .. وهزمه حتى عاد الى #بغداد هارباً .. وإستولى الملك يعفر على صنعاء ومخاليفها ..
هذا ماذكر عن مخلافي #صنعاء و #الجند بشكل رئيسي منذ البعثة حتى عهد الخليفة العباسي المتوكل سنة 235هج تقريباً
ونتحول إلى أخبار مخلاف #تهامة وأهم الأحداث فيها ونبدأ بخبر قيام دولة
#بني_زياد #العباسية
قال الأهدل نقلاً عن #الجندي؛؛
واما مخلاف تهامة فإنه في سنة 204هج إستولى عليه بني زياد ..
وكان من خبرهم فيما ذكر #عمارة_الفرضي - عمارة الحكمي او عمارة اليمني ولقب الفرضي جاء من مهنته في القضاء وتقسيم المواريث اي الفروض وهو مؤرخ وأديب وشاعر فاطمي شهير له كتاب #المفيد في تاريخ زبيد - .
أنه قدم على الخليفة العباسي كتاب عامله باليمن - لم يسمه ولم يحدد هل هو والي صنعاء والجند ام كان هناك وال لمخلاف تهامه - سنة 202هج وفيه خبر خروج - تمرد وعصيان وثورة - قبائل تهامة #الأشاعر و #وعكّ فقال الخليفة المأمون لوزيره #الفضل بن سهل ؛ إنظر لنا من نوجهه لليمن يسد خللها
فأثنى الوزير على ثلاثة رجال كان قد وشي بهم وهم المأمون بقتلهم ثم عفى عنهم .. وكان أحدهم عندما اوقف بين يدي المأمون وقال له انتسب ، إنتسب الى عبيدالله بن زياد بن أبيه
( قاتل الحسين ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ) فأمر المأمون بأن يقتل ،،
فقال ابن زياد هذا ؛
ما أكذب الناس يا أمير المؤمنين ؟!
فقال له وكيف ذلك ؟!
قال : يزعمون أنك حليم كثير العفو متورع عن سفك الدماء ... فان كنت تقتلنا على ذنوبنا فلم نخرج لك من طاعه !! ولم نفارق في بيعتك رأي الجماعه ! وإن كنت تقتلنا على جنايات بني أميه فيكم فالله تبارك وتعالى يقول ؛
( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ...
فاستحسن المأمون كلامه وعفا عنه وعنهم ..
ثم وافق المأمون رأي وزيره بإرسالهم الى اليمن .. الثلاثة فقال ؛
يكون ابن زياد أميراً ، وابن سليمان ابن هشام بن عبدالملك وزيراً ، و محمد بن هارون التغلبي قاضياً ، وكتب لهم وزير المأمون بذلك فأصبح ابن زياد ذاك جد بني زياد ملوك تهامة وابن هشام جد الوزراء في تهامة الذين منهم
خلف بن أبي طاهر الوزير جد وزراء بني نجاح وهو وزير جياش بن نجاح أحد أمراء الحبشة موالي بني زياد .. اما محمد بن هارون التغلبي فهو جد القضاة في تهامة المعروفين ببني #عقامة ....
وكان من جملة وصايا الخليفة المأمون لهم ولإبن زياد؛
ان أمره باحداث مدينة في وادي زبيد وادي الأشاعره .. وهم قوم أبي موسى الأشعري وهم يغلبون حينها على وادي زبيد ووادي رمع
ولهذين الواديين بركة ظاهرة وذكر أن سببها دعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حدّث إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن معمر قال ؛
(بلغني أن النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم عليه الأشعريون قال لهم ؛ من أين جئتم قالوا من #زبيد قال ؛ بارك الله في زبيد قالوا ؛ ومن #رمع قال ؛ بارك الله في زبيد ، بارك الله في زبيد ورمع ) فدعى لزبيد ثلاث مرات ولرمع واحده ..
***************************************
فقال لهم ؛
لم لانجد حديثاً عن رسول الله ان كان علم هذا فلو علمه لكان ملزماً ومأموراً بإبلاغه للمسلمين قالوا ؛
بل علمه وكتمه ؟!
فقال رسول الله لا يكتم شيئاً من الدين وماكتمه فليس لنا ان ننبش عن غيب
ثم قال والصحابه ؟!
قالوا علموه وكتموه ؟!
قال كيف ومن اين علموه والرسول قد كتمه عنهم اهم انبياء ؟!
ثم قال بل تزعمون ان الرسول عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام عرفوه بداهة !!
قالوا نعم هكذا !! قال ولكنهم كتموه ولم يتحدثوا به ولم يخبروا عامة المسلمين به قالوا نعم ؟!
قال لهم أحمد بن حنبل ؛
إذن اما وسعكم ان تكتموه انتم أيضاً ولا تتحدثوا به كما كتمه رسول الله عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضي الله عنهم ؟!!!]]
وبعث الخليفة العباسي #المتوكل الى #اليمن
#حمير بن الحارث .. والياً وأميرا ...
فلم يتم له الأمر في اليمن .. فقد حاربه يعفر بن عبدالرحمن وقوي عليه .. وهزمه حتى عاد الى #بغداد هارباً .. وإستولى الملك يعفر على صنعاء ومخاليفها ..
هذا ماذكر عن مخلافي #صنعاء و #الجند بشكل رئيسي منذ البعثة حتى عهد الخليفة العباسي المتوكل سنة 235هج تقريباً
ونتحول إلى أخبار مخلاف #تهامة وأهم الأحداث فيها ونبدأ بخبر قيام دولة
#بني_زياد #العباسية
قال الأهدل نقلاً عن #الجندي؛؛
واما مخلاف تهامة فإنه في سنة 204هج إستولى عليه بني زياد ..
وكان من خبرهم فيما ذكر #عمارة_الفرضي - عمارة الحكمي او عمارة اليمني ولقب الفرضي جاء من مهنته في القضاء وتقسيم المواريث اي الفروض وهو مؤرخ وأديب وشاعر فاطمي شهير له كتاب #المفيد في تاريخ زبيد - .
أنه قدم على الخليفة العباسي كتاب عامله باليمن - لم يسمه ولم يحدد هل هو والي صنعاء والجند ام كان هناك وال لمخلاف تهامه - سنة 202هج وفيه خبر خروج - تمرد وعصيان وثورة - قبائل تهامة #الأشاعر و #وعكّ فقال الخليفة المأمون لوزيره #الفضل بن سهل ؛ إنظر لنا من نوجهه لليمن يسد خللها
فأثنى الوزير على ثلاثة رجال كان قد وشي بهم وهم المأمون بقتلهم ثم عفى عنهم .. وكان أحدهم عندما اوقف بين يدي المأمون وقال له انتسب ، إنتسب الى عبيدالله بن زياد بن أبيه
( قاتل الحسين ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ) فأمر المأمون بأن يقتل ،،
فقال ابن زياد هذا ؛
ما أكذب الناس يا أمير المؤمنين ؟!
فقال له وكيف ذلك ؟!
قال : يزعمون أنك حليم كثير العفو متورع عن سفك الدماء ... فان كنت تقتلنا على ذنوبنا فلم نخرج لك من طاعه !! ولم نفارق في بيعتك رأي الجماعه ! وإن كنت تقتلنا على جنايات بني أميه فيكم فالله تبارك وتعالى يقول ؛
( ولا تزر وازرة وزر أخرى ) ...
فاستحسن المأمون كلامه وعفا عنه وعنهم ..
ثم وافق المأمون رأي وزيره بإرسالهم الى اليمن .. الثلاثة فقال ؛
يكون ابن زياد أميراً ، وابن سليمان ابن هشام بن عبدالملك وزيراً ، و محمد بن هارون التغلبي قاضياً ، وكتب لهم وزير المأمون بذلك فأصبح ابن زياد ذاك جد بني زياد ملوك تهامة وابن هشام جد الوزراء في تهامة الذين منهم
خلف بن أبي طاهر الوزير جد وزراء بني نجاح وهو وزير جياش بن نجاح أحد أمراء الحبشة موالي بني زياد .. اما محمد بن هارون التغلبي فهو جد القضاة في تهامة المعروفين ببني #عقامة ....
وكان من جملة وصايا الخليفة المأمون لهم ولإبن زياد؛
ان أمره باحداث مدينة في وادي زبيد وادي الأشاعره .. وهم قوم أبي موسى الأشعري وهم يغلبون حينها على وادي زبيد ووادي رمع
ولهذين الواديين بركة ظاهرة وذكر أن سببها دعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حدّث إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبدالرزاق عن معمر قال ؛
(بلغني أن النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم عليه الأشعريون قال لهم ؛ من أين جئتم قالوا من #زبيد قال ؛ بارك الله في زبيد قالوا ؛ ومن #رمع قال ؛ بارك الله في زبيد ، بارك الله في زبيد ورمع ) فدعى لزبيد ثلاث مرات ولرمع واحده ..
***************************************