طلعوا هم #اليمن واليمنيين الذين يحاولوا التبرئ منها ومنهم !!!؟؟؟
مفاجأة لخبرة الـقـ(ج)ـنوب الـعـربـي
طلعو هم اليمنيين 😂
اليمن مذكور في #النقوش_المسندية بأسم #يمنت
الاستاذ المشارك بجامعة عدن والمتخصص بحضارات اليمن ناصر حبتور أن يمنت التاريخية حسب الدراسات يحتمل انها تقع حسب ماذكر:
1-منطقة #قتبان_واوسان
2- #مرخة_وضر_وعبدان
3- #جنوب_حضرموت
4- #وادي_ميفعة
#تاريخ_ومورث_اليمن
#السعودية
#الخليج_العربي
#Ancient_Geography_of_Yemen
مفاجأة لخبرة الـقـ(ج)ـنوب الـعـربـي
طلعو هم اليمنيين 😂
اليمن مذكور في #النقوش_المسندية بأسم #يمنت
الاستاذ المشارك بجامعة عدن والمتخصص بحضارات اليمن ناصر حبتور أن يمنت التاريخية حسب الدراسات يحتمل انها تقع حسب ماذكر:
1-منطقة #قتبان_واوسان
2- #مرخة_وضر_وعبدان
3- #جنوب_حضرموت
4- #وادي_ميفعة
#تاريخ_ومورث_اليمن
#السعودية
#الخليج_العربي
#Ancient_Geography_of_Yemen
#إدام_القوت
أبو بكر بن سالم : لو سألت الله ـ أو قال ـ لو تشفّعت في أحد من الكفّار ولعيالي وأخدامي .. لرجوت الإجابة لأولئك الكفّار ؛ لأنّ المخامرة تذهب الاحترام) اه مختصرا
ولمّا مات .. وقع #رداؤه على ابنه عمر #المحضار (١).
ومن كلامه : (ما ابتلي أهل #حضرموت إلّا بقدحهم في الشّيخ أبي بكر بن سالم ، وما شكّوا في #ولايته إلّا لسوء حظّهم ، ولكنّه كفي شرّهم بالعطاء وبغيره ، وكلّ من شكّ في الشّيخ أبي بكر .. فهو اليوم يبغضني ويراني خصمه ، بل زادوا وطعنوا في #العرض ، ولكنّنا نرثي لهم ، وندعو لهم) اه
وفيه فوائد ؛ منها : أنّ الاتّفاق لم ينعقد على فضل الشّيخ أبي بكر إلّا في الزّمان المتأخّر ، وإلّا .. فالنّاس كالنّاس ، ولا يزالون مختلفين.
توفّي ب #عينات سنة (٩٩٧ ه) ، وله أعقاب (٢) منتشرون ب #مرخة و #بيحان ، وروضة #بني_إسرائيل ، و #حبّان و #خمور و #الهند ، و #جاوة و #دوعن وغيرها.
ومنهم : السّيّد #حسين بن محمّد بن عليّ بن عمر #المحضار ، وصل إلى #مسورة أرض #الرّصاص فاقترن بابنة #السّلطان ، فأقطعه مكانا ب #مرخة يسمّى #الهجر ، لا يزال إلى يومنا هذا ، و #المحاضير فيه على استقلالهم.
وقد سبق في ب #الحاف و #بير_عليّ أنّ منصبهم في سنة (١٣٤٩ ه) أمضى على الوثيقة الّتي وقّع عليها أعيان تلك الجهات وسلاطينها بالسّمع والطّاعة #لي وكفاني الله شرّ الفتن برأي مولانا #الإمام_يحيى حسبما تقدّم.
ومنهم #آل_درعان :
السّيّد أحمد #المحضار (٣) ، وأولاده : مساعد وسالم ، لهم
______
(١) تنبيه ضروري : الشيخ عمر المحضار هذا ابن الشيخ أبي بكر بن سالم هو جدّ كافة السادة آل المحضار المنتشرين في أنحاء المعمورة ، فهو جدهم الأعلى وإليه مرجعيتهم. وليس ينسب أحد منهم للشيخ عمر المحضار الكبير المتوفى سنة (٨١٣ ه) الذي هو ابن الشيخ عبد الرحمن السقاف ؛ إذ لم يعقب هذا سوى ابنته عائشة التي هي زوجة ابن أخيه عبد الله العيدروس ووالدة ابنه الشيخ الإمام أبي بكر العدني ، رحمهم الله أجمعين ونفعنا بهم.
(٢) عقبه من ابنه أبي بكر بن عمر ، العالم العامل الصالح ، المتوفى بعينات سنة (١٠٥٩).
(٣) من سكان أرض الرّصّاص ، وليسوا آل القويرة كما قد يتبادر لذهن القارىء ، ودرعان بلدة هناك ،
أبو بكر بن سالم : لو سألت الله ـ أو قال ـ لو تشفّعت في أحد من الكفّار ولعيالي وأخدامي .. لرجوت الإجابة لأولئك الكفّار ؛ لأنّ المخامرة تذهب الاحترام) اه مختصرا
ولمّا مات .. وقع #رداؤه على ابنه عمر #المحضار (١).
ومن كلامه : (ما ابتلي أهل #حضرموت إلّا بقدحهم في الشّيخ أبي بكر بن سالم ، وما شكّوا في #ولايته إلّا لسوء حظّهم ، ولكنّه كفي شرّهم بالعطاء وبغيره ، وكلّ من شكّ في الشّيخ أبي بكر .. فهو اليوم يبغضني ويراني خصمه ، بل زادوا وطعنوا في #العرض ، ولكنّنا نرثي لهم ، وندعو لهم) اه
وفيه فوائد ؛ منها : أنّ الاتّفاق لم ينعقد على فضل الشّيخ أبي بكر إلّا في الزّمان المتأخّر ، وإلّا .. فالنّاس كالنّاس ، ولا يزالون مختلفين.
توفّي ب #عينات سنة (٩٩٧ ه) ، وله أعقاب (٢) منتشرون ب #مرخة و #بيحان ، وروضة #بني_إسرائيل ، و #حبّان و #خمور و #الهند ، و #جاوة و #دوعن وغيرها.
ومنهم : السّيّد #حسين بن محمّد بن عليّ بن عمر #المحضار ، وصل إلى #مسورة أرض #الرّصاص فاقترن بابنة #السّلطان ، فأقطعه مكانا ب #مرخة يسمّى #الهجر ، لا يزال إلى يومنا هذا ، و #المحاضير فيه على استقلالهم.
وقد سبق في ب #الحاف و #بير_عليّ أنّ منصبهم في سنة (١٣٤٩ ه) أمضى على الوثيقة الّتي وقّع عليها أعيان تلك الجهات وسلاطينها بالسّمع والطّاعة #لي وكفاني الله شرّ الفتن برأي مولانا #الإمام_يحيى حسبما تقدّم.
ومنهم #آل_درعان :
السّيّد أحمد #المحضار (٣) ، وأولاده : مساعد وسالم ، لهم
______
(١) تنبيه ضروري : الشيخ عمر المحضار هذا ابن الشيخ أبي بكر بن سالم هو جدّ كافة السادة آل المحضار المنتشرين في أنحاء المعمورة ، فهو جدهم الأعلى وإليه مرجعيتهم. وليس ينسب أحد منهم للشيخ عمر المحضار الكبير المتوفى سنة (٨١٣ ه) الذي هو ابن الشيخ عبد الرحمن السقاف ؛ إذ لم يعقب هذا سوى ابنته عائشة التي هي زوجة ابن أخيه عبد الله العيدروس ووالدة ابنه الشيخ الإمام أبي بكر العدني ، رحمهم الله أجمعين ونفعنا بهم.
(٢) عقبه من ابنه أبي بكر بن عمر ، العالم العامل الصالح ، المتوفى بعينات سنة (١٠٥٩).
(٣) من سكان أرض الرّصّاص ، وليسوا آل القويرة كما قد يتبادر لذهن القارىء ، ودرعان بلدة هناك ،
أخبار في #النّجدة و #الشّجاعة تنفخ الأدمغة ، وتملأ الأفئدة.
ولهم #خيل عتيقة ؛ منها : #الكويخه ، لها خبر وعلم.
وللسّيّد أحمد #بن_درعان هذا وفادة إلى #حضرموت ، ونزل ب #القويرة على نسيبه الإمام أحمد بن محمّد المحضار ، وطال ثواؤه حتّى ملّ ، وسبب ذلك أنّه لا يمكن انصرافه إلّا ب #جائزة ، وفي عيش الإمام المحضار يبس إذ ذاك ، فلم يجد حيلة إلّا أن قال له : نريد إكرامك ، لكن ما لدينا شيء إلّا ثمانيه ريال عند غريم مماطل ، قال له : أعطني تحويلا عليه وسأخرجها من عينه ، فأحاله على صديق لا يزال عنده بالقويرة صباح مساء من آل بروم ، فلمّا أقبل على داره وهو بظهر #الكويخة .. سرّ وظنّ معه خيرا ، ولمّا عرف باطن الأمر .. قال : لا شيء عندي للحبيب أحمد ، قال له : ما كان ليكذب ، وقد أخبرني بمطلك ، ولئن لم تدفعها .. لأوجرنّك سنان هذا الرّمح ، فخرج ليهرب ، ولكنّ ابن درعان قد أغلق السّدّة وأخذ المفتاح ، فصعد إلى سطح داره يصيح ، حتّى اجتمع الجيران ، فأشرف عليهم ابن درعان وقال : لا أخرج إلّا بالثمانية الريال بعد الغداء ، فعملوا له #غداء و #نقدوه المبلغ ، فتوجّه إلى #عينات ، ثمّ عاد إلى #القويرة ، ومنها ركب إلى #مرخة.
ثمّ إنّ الشّيخ عمر المحضار عزم على حمل السّلاح لصدّ عوادي الظّلمة ، فلم يوافقه إخوانه ، فنزل برضى منهم (١) بأن يخلفه أخوه #الحسين (٢).
______
وهذا اللقب مما يستدرك به على «المعجم اللطيف» للعلامة الشاطري رحمه الله.
(١) أبناء الشيخ أبي بكر بن سالم الذكور (١٣) ابنا ، مضى ذكر المحضار وسيأتي ذكر الحسين ، وبقيتهم : عبد الرحمن ، وجعفر ، وعبد الله الأكبر. هؤلاء الثلاثة لا عقب لهم. وسالم ، له ذرية قليلة ثم قرضوا. وشيخان ، له عقب برخية ووادي العين والهند وسورابايا. وعبد الله الأصغر.
وعلي ، توفي سنة (٩٨٢ ه) ، عقبه بالسواحل وسيحوت. والحسن ولد سنة (٩٦٨ ه) ، وتوفي (١٠٥٨ ه) ، وإليه ينسب آل بو فطيم. وأحمد ، توفي بالشحر سنة (١٠٢٠ ه) ، ابنه ناصر من شيوخ الإمام الحداد توفي سنة (١٠٨٢ ه) ، وعقبه من ابنه شيخ بالشحر. والحامد ، توفي بعينات سنة (١٠٣٠ ه). وصالح.
(٢) الحسين بن الشيخ أبي بكر ، إمام عصره ، وفريد دهره ، كان إماما عالما عاملا فقيها ، محييا للسنة مميتا للبدعة ، مولده بعينات ، وتربى ونشأ في حجر والده وتحت نظره ، وكانت وفاته بها في
977
ولهم #خيل عتيقة ؛ منها : #الكويخه ، لها خبر وعلم.
وللسّيّد أحمد #بن_درعان هذا وفادة إلى #حضرموت ، ونزل ب #القويرة على نسيبه الإمام أحمد بن محمّد المحضار ، وطال ثواؤه حتّى ملّ ، وسبب ذلك أنّه لا يمكن انصرافه إلّا ب #جائزة ، وفي عيش الإمام المحضار يبس إذ ذاك ، فلم يجد حيلة إلّا أن قال له : نريد إكرامك ، لكن ما لدينا شيء إلّا ثمانيه ريال عند غريم مماطل ، قال له : أعطني تحويلا عليه وسأخرجها من عينه ، فأحاله على صديق لا يزال عنده بالقويرة صباح مساء من آل بروم ، فلمّا أقبل على داره وهو بظهر #الكويخة .. سرّ وظنّ معه خيرا ، ولمّا عرف باطن الأمر .. قال : لا شيء عندي للحبيب أحمد ، قال له : ما كان ليكذب ، وقد أخبرني بمطلك ، ولئن لم تدفعها .. لأوجرنّك سنان هذا الرّمح ، فخرج ليهرب ، ولكنّ ابن درعان قد أغلق السّدّة وأخذ المفتاح ، فصعد إلى سطح داره يصيح ، حتّى اجتمع الجيران ، فأشرف عليهم ابن درعان وقال : لا أخرج إلّا بالثمانية الريال بعد الغداء ، فعملوا له #غداء و #نقدوه المبلغ ، فتوجّه إلى #عينات ، ثمّ عاد إلى #القويرة ، ومنها ركب إلى #مرخة.
ثمّ إنّ الشّيخ عمر المحضار عزم على حمل السّلاح لصدّ عوادي الظّلمة ، فلم يوافقه إخوانه ، فنزل برضى منهم (١) بأن يخلفه أخوه #الحسين (٢).
______
وهذا اللقب مما يستدرك به على «المعجم اللطيف» للعلامة الشاطري رحمه الله.
(١) أبناء الشيخ أبي بكر بن سالم الذكور (١٣) ابنا ، مضى ذكر المحضار وسيأتي ذكر الحسين ، وبقيتهم : عبد الرحمن ، وجعفر ، وعبد الله الأكبر. هؤلاء الثلاثة لا عقب لهم. وسالم ، له ذرية قليلة ثم قرضوا. وشيخان ، له عقب برخية ووادي العين والهند وسورابايا. وعبد الله الأصغر.
وعلي ، توفي سنة (٩٨٢ ه) ، عقبه بالسواحل وسيحوت. والحسن ولد سنة (٩٦٨ ه) ، وتوفي (١٠٥٨ ه) ، وإليه ينسب آل بو فطيم. وأحمد ، توفي بالشحر سنة (١٠٢٠ ه) ، ابنه ناصر من شيوخ الإمام الحداد توفي سنة (١٠٨٢ ه) ، وعقبه من ابنه شيخ بالشحر. والحامد ، توفي بعينات سنة (١٠٣٠ ه). وصالح.
(٢) الحسين بن الشيخ أبي بكر ، إمام عصره ، وفريد دهره ، كان إماما عالما عاملا فقيها ، محييا للسنة مميتا للبدعة ، مولده بعينات ، وتربى ونشأ في حجر والده وتحت نظره ، وكانت وفاته بها في
977
2⃣
#سرو_مذحج_عند_الهمداني ..
قراءة في حدوده وجغرافيته ومسالكه على الخريطة الحديثة
#صلاح_العزاني
الامتداد الشرقي والجنوب شرقي ؛
من أهم المواضع التي ذكرها الهمداني في نهاية الطريق:
كريش وصحب وبلاس ونعمان وعدو ورأس الكور.
ثم عاد فقال:
#شرجان من السرو
وهذا تصريح واضح بأن شرجان داخلة في الإقليم.
وبعد شرجان ذكر نعمان وعدو، ثم قال عن صحب:
فهذا آخر السر
وهذا يعني أن صحب تمثل آخر السرو من الطريق المؤدي إلى دثينة.
أما رأس الكور فهو الحد الجبلي أو المرتفع الذي تبدأ بعده طرق النزول إلى دثينة.
نهاية السرو من جهة #دثينة :
قال الهمداني:
صحب واد للنخع وبني أود فهذا آخر السر، ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة، منها الرقب ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبرع وحسرة
وهذا النص من أوضح النصوص في تحديد الحد.
فصحب آخر السرو، ثم يأتي الكور، ثم تبدأ طرق النزول إلى دثينة.
أما الرقب فهو أول دثينة، كما قال الهمداني في بداية وصفها:
دثينة أولها عران واسمه الرقب
ومن هنا يتبين أن الرقب وثرة وعرفان والموشح والظاهرة والمعوران والحميراء ومران وكبران وما بعدها ليست من صميم سرو مذحج، بل من دثينة.
وبذلك يتكون الامتداد الجنوبي الشرقي للسرو من:
شرجان ونعمان وعدو وبلاس وصحب ورأس الكور
لكن ينبغي التمييز داخل مديرية مكيراس الحالية بين مرتفعاتها المتصلة بشرجان وصحب والكور وبين حوض دثينة الذي يبدأ بعد ذلك.
فليس من الدقة القول إن مكيراس كلها من السرو، كما ليس من الدقة إخراج كل أراضيها منه. بل يبدو أن أجزاءها المرتفعة الشمالية والشرقية كانت من أطراف السرو، بينما الظاهرة والموشح وما انحدر إلى دثينة كان من إقليم دثينة.
نهاية السرو من جهة #مرخة :
ذكر الهمداني طريقا آخر يبدأ من الرباحة ويمر بذي الذويب وذي القلع وأسيل وقصص والخزانة والشهد وذي الأجثا وشوكان والرحبة وحصي وذي صارم وحجلان وذي العيبة والمضمار وذات عين.
ثم ختم بقوله:
الهجر وهو آخر السر
وبعدها بدأ وصف مرخة بقوله:
ثم مرخة أولها عبرة
وهذا يجعل الهجر الحد الأخير للسرو من جهة مرخة.
ومن ثم فإن عبرة والبجباجة وحزا ولجية والمشكان والمديد وخورة والحجر والجرباء هي من مرخة، لا من سرو مذحج، رغم ورودها في الباب نفسه.
#دثينة إقليم مستقل عن السرو :
أكد الهمداني استقلال دثينة حين قال:
ونعيد الصفة في دثينة
ثم وصفها بأنها غائط واسع كغائط مأرب، وذكر قراها وأوديتها، مثل الظاهرة والموشح والمعوران والخضراء والقرن والعارضة والسوداء وذي الخنينة والجبل الأسود.
كما ذكر في وصف آخر مران وكبران والحميراء والشرفة وحبل والحافة والروضة وطب والقرن والعارضة ومهار وغيرها.
وهذه المواضع تقع في نطاق مكيراس ولودر ومودية وما جاورها في محافظة أبين الحالية، لكنها عند الهمداني تمثل دثينة، لا سرو مذحج.
ويبدو من وصفه أن دثينة كانت إقليما واسعا يبدأ عند الرقب وثرة والكور، ثم ينحدر نحو لودر ومودية ووادي مران وكبران، ويمتد إلى السهل مما يلي يرامس والحصن.
#أبين غير دثينة :
من أهم النتائج التي يكشفها النص أن أبين عند الهمداني ليست دثينة.
فبعد أن انتهى من دثينة وأحور رجع إلى الكور وقال:
يريد الطريق اليمنى إلى أبين
ثم ذكر برع وصناع وربيان وسنبا والعطف ويرامس وذي سكير، وبعد ذلك قال:
ثم بعد ذلك أبين
وبدأ يصف شوكان وخنفر والمضري والرواع والملحة والمصنعة والجشير وغيرها من قرى أبين.
وهذا يدل على أن دثينة إقليم داخلي مرتفع أو شبه مرتفع، بينما أبين إقليم آخر يبدأ بعد يرامس وذي سكير ويمتد نحو خنفر والسهل والبحر.
وبالتالي لا يجوز دمج دثينة وأبين في إقليم واحد عند قراءة الهمداني، حتى لو كان معظم دثينة يقع اليوم ضمن الحدود الإدارية لمحافظة أبين.
#أحور إقليم مستقل:
قال الهمداني:
أحور واد واحد فيه قرى كثيرة
ثم ذكر الجثوة وغيرها.
وبعد وصف دثينة قال:
ونعيد الصفة في أحور
فأحور واد وإقليم مستقل عن دثينة وعن السرو، وإن اتصل بهما من خلال الطرق.
والجثوة ما زالت قرية قائمة في وادي أحور، وهو ما يؤكد دقة الوصف الجغرافي.
#مرخة و #عبدان وجردان ويشبم :
بعد انتهاء السرو عند الهجر انتقل الهمداني إلى مرخة، ثم إلى عبدان وجردان ويشبم وحجر بني وهب.
وهذه المواضع تمتد اليوم عبر شبوة إلى غرب حضرموت.
ولا تعني عبارة:
تم هذا الحيز الأيسر من السرو
أن جميع هذه الأودية داخلة في السرو، لأن الهمداني سبق أن نص على أن الهجر هو آخر السرو ثم بدأ مرخة.
والأقرب أن المقصود انتهاء المسار أو الجناح الخارج من السرو، لا أن مرخة وجردان ويشبم وحجر بني وهب كلها من أرض السرو الجبلية.
القبائل التي سكنت سرو مذحج :
#سرو_مذحج_عند_الهمداني ..
قراءة في حدوده وجغرافيته ومسالكه على الخريطة الحديثة
#صلاح_العزاني
الامتداد الشرقي والجنوب شرقي ؛
من أهم المواضع التي ذكرها الهمداني في نهاية الطريق:
كريش وصحب وبلاس ونعمان وعدو ورأس الكور.
ثم عاد فقال:
#شرجان من السرو
وهذا تصريح واضح بأن شرجان داخلة في الإقليم.
وبعد شرجان ذكر نعمان وعدو، ثم قال عن صحب:
فهذا آخر السر
وهذا يعني أن صحب تمثل آخر السرو من الطريق المؤدي إلى دثينة.
أما رأس الكور فهو الحد الجبلي أو المرتفع الذي تبدأ بعده طرق النزول إلى دثينة.
نهاية السرو من جهة #دثينة :
قال الهمداني:
صحب واد للنخع وبني أود فهذا آخر السر، ثم الكور إلى دثينة له طرق كثيرة، منها الرقب ودمامة ووساحة والبحير وتاران وثرة وعرفان وملعة وبرع وحسرة
وهذا النص من أوضح النصوص في تحديد الحد.
فصحب آخر السرو، ثم يأتي الكور، ثم تبدأ طرق النزول إلى دثينة.
أما الرقب فهو أول دثينة، كما قال الهمداني في بداية وصفها:
دثينة أولها عران واسمه الرقب
ومن هنا يتبين أن الرقب وثرة وعرفان والموشح والظاهرة والمعوران والحميراء ومران وكبران وما بعدها ليست من صميم سرو مذحج، بل من دثينة.
وبذلك يتكون الامتداد الجنوبي الشرقي للسرو من:
شرجان ونعمان وعدو وبلاس وصحب ورأس الكور
لكن ينبغي التمييز داخل مديرية مكيراس الحالية بين مرتفعاتها المتصلة بشرجان وصحب والكور وبين حوض دثينة الذي يبدأ بعد ذلك.
فليس من الدقة القول إن مكيراس كلها من السرو، كما ليس من الدقة إخراج كل أراضيها منه. بل يبدو أن أجزاءها المرتفعة الشمالية والشرقية كانت من أطراف السرو، بينما الظاهرة والموشح وما انحدر إلى دثينة كان من إقليم دثينة.
نهاية السرو من جهة #مرخة :
ذكر الهمداني طريقا آخر يبدأ من الرباحة ويمر بذي الذويب وذي القلع وأسيل وقصص والخزانة والشهد وذي الأجثا وشوكان والرحبة وحصي وذي صارم وحجلان وذي العيبة والمضمار وذات عين.
ثم ختم بقوله:
الهجر وهو آخر السر
وبعدها بدأ وصف مرخة بقوله:
ثم مرخة أولها عبرة
وهذا يجعل الهجر الحد الأخير للسرو من جهة مرخة.
ومن ثم فإن عبرة والبجباجة وحزا ولجية والمشكان والمديد وخورة والحجر والجرباء هي من مرخة، لا من سرو مذحج، رغم ورودها في الباب نفسه.
#دثينة إقليم مستقل عن السرو :
أكد الهمداني استقلال دثينة حين قال:
ونعيد الصفة في دثينة
ثم وصفها بأنها غائط واسع كغائط مأرب، وذكر قراها وأوديتها، مثل الظاهرة والموشح والمعوران والخضراء والقرن والعارضة والسوداء وذي الخنينة والجبل الأسود.
كما ذكر في وصف آخر مران وكبران والحميراء والشرفة وحبل والحافة والروضة وطب والقرن والعارضة ومهار وغيرها.
وهذه المواضع تقع في نطاق مكيراس ولودر ومودية وما جاورها في محافظة أبين الحالية، لكنها عند الهمداني تمثل دثينة، لا سرو مذحج.
ويبدو من وصفه أن دثينة كانت إقليما واسعا يبدأ عند الرقب وثرة والكور، ثم ينحدر نحو لودر ومودية ووادي مران وكبران، ويمتد إلى السهل مما يلي يرامس والحصن.
#أبين غير دثينة :
من أهم النتائج التي يكشفها النص أن أبين عند الهمداني ليست دثينة.
فبعد أن انتهى من دثينة وأحور رجع إلى الكور وقال:
يريد الطريق اليمنى إلى أبين
ثم ذكر برع وصناع وربيان وسنبا والعطف ويرامس وذي سكير، وبعد ذلك قال:
ثم بعد ذلك أبين
وبدأ يصف شوكان وخنفر والمضري والرواع والملحة والمصنعة والجشير وغيرها من قرى أبين.
وهذا يدل على أن دثينة إقليم داخلي مرتفع أو شبه مرتفع، بينما أبين إقليم آخر يبدأ بعد يرامس وذي سكير ويمتد نحو خنفر والسهل والبحر.
وبالتالي لا يجوز دمج دثينة وأبين في إقليم واحد عند قراءة الهمداني، حتى لو كان معظم دثينة يقع اليوم ضمن الحدود الإدارية لمحافظة أبين.
#أحور إقليم مستقل:
قال الهمداني:
أحور واد واحد فيه قرى كثيرة
ثم ذكر الجثوة وغيرها.
وبعد وصف دثينة قال:
ونعيد الصفة في أحور
فأحور واد وإقليم مستقل عن دثينة وعن السرو، وإن اتصل بهما من خلال الطرق.
والجثوة ما زالت قرية قائمة في وادي أحور، وهو ما يؤكد دقة الوصف الجغرافي.
#مرخة و #عبدان وجردان ويشبم :
بعد انتهاء السرو عند الهجر انتقل الهمداني إلى مرخة، ثم إلى عبدان وجردان ويشبم وحجر بني وهب.
وهذه المواضع تمتد اليوم عبر شبوة إلى غرب حضرموت.
ولا تعني عبارة:
تم هذا الحيز الأيسر من السرو
أن جميع هذه الأودية داخلة في السرو، لأن الهمداني سبق أن نص على أن الهجر هو آخر السرو ثم بدأ مرخة.
والأقرب أن المقصود انتهاء المسار أو الجناح الخارج من السرو، لا أن مرخة وجردان ويشبم وحجر بني وهب كلها من أرض السرو الجبلية.
القبائل التي سكنت سرو مذحج :