#طارق_حاتم
#عدن والاتصالات
لقطة تاريخية عمرها 167 عاماً: كيف دخلت "عدن" عصر الاتصالات العالمي؟
في عصرنا الحالي، نعتبر الإنترنت والاتصالات الفورية أمراً بديهياً، لكن هل تساءلت يوماً كيف بدأت هذه الثورة في منطقتنا؟
توثق هذه الصورة النادرة التي التقطها المصور د. ويلش (Dr. Welsh)، اللحظة التاريخية الدقيقة لوصول الكابل التلغرافي البحري للبحر الأحمر إلى شواطئ #عدن.
المكان والزمان:
التوقيت: السبت، 28 مايو 1859م، في تمام الساعة الثانية ظهراً.
الموقع: خليج صغير في الجانب الجنوبي من شبه الجزيرة ب #التواهي في #عدن، والذي عُرف منذ ذلك اليوم باسم "خليج التلغراف".
تفاصيل الصورة من واقع السجلات التاريخية:
السفينة الراسية: هي السفينة البريطانية "إمبيراتريز" (Imperatriz) التي تولت مد الكابل، وكانت برفقتها السفينة الحربية HMS Cyclops.
على الشاطئ: تظهر خيمتان أقامهما المقيم السياسي العميد "كوجلان" لاستقبال البعثة الهندسية المقاولة التابعة لشركة Newall and Co.
في المقدمة: يظهر التل المخروطي الذي كان يضم استراحة الفوج 57 البريطاني.
على اليمين: يظهر في الأفق مبنى "المستشفى الأوروبي للنساء".
#أول برقية في تاريخ المنطقة.. إلى #الملكة_فيكتوريا!
بعد نجاح عملية مد الكابل الممتد من #السويس (مروراً بالقصير و #سواكن) وصولاً إلى #عدن، جرى اختبار الخط بنجاح. وكان المقيم السياسي العميد "كوجلان" هو أول من أرسل برقية تلغرافية تاريخية من عدن، وجهها مباشرة إلى الملكة فيكتوريا في #لندن، يزف إليها بشرى ربط عدن بريدياً بمصر وبريطانيا.
وفور تأكيد وصول الرسالة "بسرعة البرق"، انطلقت المدافع من حصن " #رأس_مربط" في #عدن احتفالاً بهذا الإنجاز الهائل.
المصدر التاريخي: رسالة القس "مستر بادجر" (قسيس عدن) المكتوبة في 31 مايو 1859م، لتوثيق هذا الحدث الذي جعل من عدن نقطة ربط محورية بين الشرق والغرب .
بحث : Tareq Hatem
#عدن والاتصالات
لقطة تاريخية عمرها 167 عاماً: كيف دخلت "عدن" عصر الاتصالات العالمي؟
في عصرنا الحالي، نعتبر الإنترنت والاتصالات الفورية أمراً بديهياً، لكن هل تساءلت يوماً كيف بدأت هذه الثورة في منطقتنا؟
توثق هذه الصورة النادرة التي التقطها المصور د. ويلش (Dr. Welsh)، اللحظة التاريخية الدقيقة لوصول الكابل التلغرافي البحري للبحر الأحمر إلى شواطئ #عدن.
المكان والزمان:
التوقيت: السبت، 28 مايو 1859م، في تمام الساعة الثانية ظهراً.
الموقع: خليج صغير في الجانب الجنوبي من شبه الجزيرة ب #التواهي في #عدن، والذي عُرف منذ ذلك اليوم باسم "خليج التلغراف".
تفاصيل الصورة من واقع السجلات التاريخية:
السفينة الراسية: هي السفينة البريطانية "إمبيراتريز" (Imperatriz) التي تولت مد الكابل، وكانت برفقتها السفينة الحربية HMS Cyclops.
على الشاطئ: تظهر خيمتان أقامهما المقيم السياسي العميد "كوجلان" لاستقبال البعثة الهندسية المقاولة التابعة لشركة Newall and Co.
في المقدمة: يظهر التل المخروطي الذي كان يضم استراحة الفوج 57 البريطاني.
على اليمين: يظهر في الأفق مبنى "المستشفى الأوروبي للنساء".
#أول برقية في تاريخ المنطقة.. إلى #الملكة_فيكتوريا!
بعد نجاح عملية مد الكابل الممتد من #السويس (مروراً بالقصير و #سواكن) وصولاً إلى #عدن، جرى اختبار الخط بنجاح. وكان المقيم السياسي العميد "كوجلان" هو أول من أرسل برقية تلغرافية تاريخية من عدن، وجهها مباشرة إلى الملكة فيكتوريا في #لندن، يزف إليها بشرى ربط عدن بريدياً بمصر وبريطانيا.
وفور تأكيد وصول الرسالة "بسرعة البرق"، انطلقت المدافع من حصن " #رأس_مربط" في #عدن احتفالاً بهذا الإنجاز الهائل.
المصدر التاريخي: رسالة القس "مستر بادجر" (قسيس عدن) المكتوبة في 31 مايو 1859م، لتوثيق هذا الحدث الذي جعل من عدن نقطة ربط محورية بين الشرق والغرب .
بحث : Tareq Hatem
#آثارنا_المنهوبة (34)
رصدت الهيئة العامة للآثار والمتاحف عرض ثماني قطع أثرية يمنية للبيع خلال الأيام القادمة في كل من دار مزادات بونهامز (Bonhams) ودار أبولو للمزادات الفنية (Apollo Art Auctions) في #لندن بالمملكة المتحدة.
وفي إطار جهودها لحماية التراث الثقافي اليمني، أبلغت الهيئة الجهات الدولية المعنية بالقطع المعروضة، وأصدرت القائمة رقم (34) التي تتضمن معلومات عن (28) قطعة أثرية يمنية، منها القطع الثماني المعروضة للبيع، إضافة إلى عدد من التماثيل والنقوش المسندية واللوحات والمباخر والتمائم والأختام الموجودة في المتحف البريطاني، والتي خرجت من جنوب اليمن خلال فترة الاستعمار البريطاني.
تفاصيل القائمة:
تضم القائمة (28) قطعة أثرية يمنية موزعة على مجموعتين:
- المجموعة الأولى (1–8): تشمل ثماني قطع أثرية يمنية تضم رؤوس تماثيل، وتمثالاً، ونقشاً، وشواهد قبور، وهي القطع المعروضة للبيع في دار مزادات بونهامز ودار أبولو للمزادات الفنية في لندن.
- المجموعة الثانية (9–28): تضم عشرين قطعة أثرية تشمل تماثيل ونقوشاً مسندية ولوحات ومباخر وأختاماً، استحوذ عليها العقيد البريطاني وليم فرانسيس برايدو (1840–1914م)، الذي شغل مناصب إدارية في حكومة استعمار عدن البريطانية وأقام في عدن خلال أواخر القرن التاسع عشر. وقد انتقل جزء من هذه القطع إلى المتحف البريطاني عن طريق الإهداء أو الشراء، كما باع ابنه الملازم (L. A. R. Prideaux) عدداً من القطع الأثرية والعملات إلى المتحف البريطاني عام 1915م.
وتتضمن القائمة أيضاً قطعاً استحوذ عليها تاجر الآثار البريطاني هنري أوبنهايمر (1859–1963م)، والذي شارك مع موريس روزنهايم في إهداء آثار يمنية إلى المتحف البريطاني عام 1919م.
رابط قوائم آثارنا المنهوبة:
https://goam.gov.ye/Looted
على من لديه أي معلومات عن الآثار والمواقع المنهوبة المبادرة بالتواصل مع الهيئة عبر نافذة البلاغات المتوفره في الموقع الرسمي للهيئة: https://goam.gov.ye/Communic
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#آثارنا_المنهوبة
رصدت الهيئة العامة للآثار والمتاحف عرض ثماني قطع أثرية يمنية للبيع خلال الأيام القادمة في كل من دار مزادات بونهامز (Bonhams) ودار أبولو للمزادات الفنية (Apollo Art Auctions) في #لندن بالمملكة المتحدة.
وفي إطار جهودها لحماية التراث الثقافي اليمني، أبلغت الهيئة الجهات الدولية المعنية بالقطع المعروضة، وأصدرت القائمة رقم (34) التي تتضمن معلومات عن (28) قطعة أثرية يمنية، منها القطع الثماني المعروضة للبيع، إضافة إلى عدد من التماثيل والنقوش المسندية واللوحات والمباخر والتمائم والأختام الموجودة في المتحف البريطاني، والتي خرجت من جنوب اليمن خلال فترة الاستعمار البريطاني.
تفاصيل القائمة:
تضم القائمة (28) قطعة أثرية يمنية موزعة على مجموعتين:
- المجموعة الأولى (1–8): تشمل ثماني قطع أثرية يمنية تضم رؤوس تماثيل، وتمثالاً، ونقشاً، وشواهد قبور، وهي القطع المعروضة للبيع في دار مزادات بونهامز ودار أبولو للمزادات الفنية في لندن.
- المجموعة الثانية (9–28): تضم عشرين قطعة أثرية تشمل تماثيل ونقوشاً مسندية ولوحات ومباخر وأختاماً، استحوذ عليها العقيد البريطاني وليم فرانسيس برايدو (1840–1914م)، الذي شغل مناصب إدارية في حكومة استعمار عدن البريطانية وأقام في عدن خلال أواخر القرن التاسع عشر. وقد انتقل جزء من هذه القطع إلى المتحف البريطاني عن طريق الإهداء أو الشراء، كما باع ابنه الملازم (L. A. R. Prideaux) عدداً من القطع الأثرية والعملات إلى المتحف البريطاني عام 1915م.
وتتضمن القائمة أيضاً قطعاً استحوذ عليها تاجر الآثار البريطاني هنري أوبنهايمر (1859–1963م)، والذي شارك مع موريس روزنهايم في إهداء آثار يمنية إلى المتحف البريطاني عام 1919م.
رابط قوائم آثارنا المنهوبة:
https://goam.gov.ye/Looted
على من لديه أي معلومات عن الآثار والمواقع المنهوبة المبادرة بالتواصل مع الهيئة عبر نافذة البلاغات المتوفره في الموقع الرسمي للهيئة: https://goam.gov.ye/Communic
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#آثارنا_المنهوبة
#لطفي أمان..
شاعر #عدن الذي صاغ وجدان جيل وفتح نوافذ التجديد في القصيدة الحديثة
يظل الشاعر والأديب والناقد لطفي جعفر أمان (1928 - 1971) واحداً من أبرز الأصوات التي صنعت تحولاً حقيقياً في مسار الأدب الحديث، ورائداً للاتجاه الرومانسي الذي منح القصيدة فضاءً جديداً، متجاوزاً أسر القوالب التقليدية إلى رحابة اللغة والصورة والتجربة الإنسانية.
وُلد أمان في مدينة #عدن عام 1928، في بيئة ثقافية احتضنت الفن والأدب، فكانت نشأته الأولى منبعاً لموهبته التي جمعت بين الشعر والرسم والخط والموسيقى. ومنذ سنواته المبكرة ظهرت ملامح موهبته، قبل أن تقوده رحلته التعليمية إلى السودان، حيث شكلت الغربة محطة بارزة في بناء شخصيته الفكرية وتكوين تجربته الشعرية.
في #الخرطوم، وجد أمان نفسه في قلب عالم الشعر العربي الحديث، وكانت دواوين علي محمود طه، والتيجاني يوسف بشير، وأبي القاسم الشابي، وإلياس أبو شبكة، رفيقة سنوات التكوين، فنهل منها الحس الرومانسي وروح التجديد، وامتلك رؤية شعرية متحررة من الجمود والتقليد.
بعد إكمال دراسته الثانوية، التحق بكلية غردون في #الخرطوم خلال أربعينيات القرن الماضي، وحصل على دبلوم في الآداب، ثم واصل مسيرته العلمية في #لندن، حيث نال دبلوم معهد التربية العالي عام 1955، ليعود بخبرة علمية وثقافية عززت حضوره في مجالي الأدب والتعليم.
كانت قصيدة «زهرة» عام 1943 أولى إشراقاته الشعرية، ومنها انطلقت مسيرته التي شهدت نشر العديد من القصائد في الصحف والمجلات العدنية، بينها «لوعة» و«إليك يا عدن»، لتكشف عن صوت شعري يمتلك حساً موسيقياً وصوراً نابضة بالخيال والوجدان.
وفي عام 1948 أصدر ديوانه الأول «بقايا نغم»، الذي مثل منعطفاً مهماً في تاريخ القصيدة إذ قدم تجربة مختلفة كسرت المألوف، وأرست ملامح مرحلة جديدة تقوم على تجديد اللغة والإيقاع والصورة والبناء الفني.
ولم يكن لطفي أمان شاعر العاطفة وحدها، بل حمل في قصائده قضايا الإنسان والوطن، وعبر عن آلام المجتمع وتطلعاته نحو الحرية والعدالة، وكانت قصيدته «أنا حامي الضمير» من أبرز أعماله التي جسدت موقفه الرافض للظلم وانحيازه إلى قضايا الناس.
امتلك #أمان مشروعاً شعرياً متفرداً، تميز بعمق اللغة وجمال الصورة وقدرته على توظيف السرد والحوار والبعد الدرامي داخل القصيدة. وواصل تطوير تجربته عبر دواوينه: «ليالي»، «كانت لنا أيام»، «ليل إلى متى؟»، «إليكم يا إخوتي»، و«الدرب الأخضر»، وصولاً إلى رائعته الأخيرة «خواطر مريض» التي كتبها في القاهرة عام 1971 خلال صراعه مع المرض، فجاءت مرآة صادقة لأوجاعه وتأملاته في الحياة والمصير.
إلى جانب عطائه الشعري، كان أمان مثقفاً ومربياً متعدد المواهب؛ فقد تقلد عدداً من المناصب في قطاع التربية والتعليم، منها محاضر في مركز تدريب المعلمين، ومفتش مدارس، وضابط معارف، ومسؤول للمطبوعات والنشر، ومدير في التربية والتعليم، ثم وكيلاً لوزارة التربية والتعليم.
كما أسهم في تحرير «مجلة المعلم» ونشر فيها قصائد ومقالات أدبية وتربوية، وعمل مذيعاً في إذاعة عدن منذ تأسيسها، مقدماً برامج ثقافية وتعليمية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي.
وكان من رواد التجديد في الأغنية العدنية إذ تغنى عدد من الفنانين بقصائده، فتحولت كلماته إلى ألحان حاضرة في ذاكرة الناس، وجزء من التراث الفني والثقافي.
نال عام 1965 الجائزة الأولى في مسابقة هيئة الإذاعة البريطانية عن قصيدته «غزو الفضاء»، كما مُنح اسمه وسام الآداب والفنون تقديراً لإسهاماته الأدبية والثقافية.
رحل لطفي أمان في #القاهرة عام 1971، بعد حياة تنقلت بين عدن والخرطوم ولندن، لكنه لم يغب عن المشهد الأدبي فقد بقي صوته الشعري حاضراً، وبقي نغمه شاهداً على شاعر امتلك موهبة التجديد وترك أثراً لا تمحوه الأيام.
#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_تراث_ثقافة_سياحة
شاعر #عدن الذي صاغ وجدان جيل وفتح نوافذ التجديد في القصيدة الحديثة
يظل الشاعر والأديب والناقد لطفي جعفر أمان (1928 - 1971) واحداً من أبرز الأصوات التي صنعت تحولاً حقيقياً في مسار الأدب الحديث، ورائداً للاتجاه الرومانسي الذي منح القصيدة فضاءً جديداً، متجاوزاً أسر القوالب التقليدية إلى رحابة اللغة والصورة والتجربة الإنسانية.
وُلد أمان في مدينة #عدن عام 1928، في بيئة ثقافية احتضنت الفن والأدب، فكانت نشأته الأولى منبعاً لموهبته التي جمعت بين الشعر والرسم والخط والموسيقى. ومنذ سنواته المبكرة ظهرت ملامح موهبته، قبل أن تقوده رحلته التعليمية إلى السودان، حيث شكلت الغربة محطة بارزة في بناء شخصيته الفكرية وتكوين تجربته الشعرية.
في #الخرطوم، وجد أمان نفسه في قلب عالم الشعر العربي الحديث، وكانت دواوين علي محمود طه، والتيجاني يوسف بشير، وأبي القاسم الشابي، وإلياس أبو شبكة، رفيقة سنوات التكوين، فنهل منها الحس الرومانسي وروح التجديد، وامتلك رؤية شعرية متحررة من الجمود والتقليد.
بعد إكمال دراسته الثانوية، التحق بكلية غردون في #الخرطوم خلال أربعينيات القرن الماضي، وحصل على دبلوم في الآداب، ثم واصل مسيرته العلمية في #لندن، حيث نال دبلوم معهد التربية العالي عام 1955، ليعود بخبرة علمية وثقافية عززت حضوره في مجالي الأدب والتعليم.
كانت قصيدة «زهرة» عام 1943 أولى إشراقاته الشعرية، ومنها انطلقت مسيرته التي شهدت نشر العديد من القصائد في الصحف والمجلات العدنية، بينها «لوعة» و«إليك يا عدن»، لتكشف عن صوت شعري يمتلك حساً موسيقياً وصوراً نابضة بالخيال والوجدان.
وفي عام 1948 أصدر ديوانه الأول «بقايا نغم»، الذي مثل منعطفاً مهماً في تاريخ القصيدة إذ قدم تجربة مختلفة كسرت المألوف، وأرست ملامح مرحلة جديدة تقوم على تجديد اللغة والإيقاع والصورة والبناء الفني.
ولم يكن لطفي أمان شاعر العاطفة وحدها، بل حمل في قصائده قضايا الإنسان والوطن، وعبر عن آلام المجتمع وتطلعاته نحو الحرية والعدالة، وكانت قصيدته «أنا حامي الضمير» من أبرز أعماله التي جسدت موقفه الرافض للظلم وانحيازه إلى قضايا الناس.
امتلك #أمان مشروعاً شعرياً متفرداً، تميز بعمق اللغة وجمال الصورة وقدرته على توظيف السرد والحوار والبعد الدرامي داخل القصيدة. وواصل تطوير تجربته عبر دواوينه: «ليالي»، «كانت لنا أيام»، «ليل إلى متى؟»، «إليكم يا إخوتي»، و«الدرب الأخضر»، وصولاً إلى رائعته الأخيرة «خواطر مريض» التي كتبها في القاهرة عام 1971 خلال صراعه مع المرض، فجاءت مرآة صادقة لأوجاعه وتأملاته في الحياة والمصير.
إلى جانب عطائه الشعري، كان أمان مثقفاً ومربياً متعدد المواهب؛ فقد تقلد عدداً من المناصب في قطاع التربية والتعليم، منها محاضر في مركز تدريب المعلمين، ومفتش مدارس، وضابط معارف، ومسؤول للمطبوعات والنشر، ومدير في التربية والتعليم، ثم وكيلاً لوزارة التربية والتعليم.
كما أسهم في تحرير «مجلة المعلم» ونشر فيها قصائد ومقالات أدبية وتربوية، وعمل مذيعاً في إذاعة عدن منذ تأسيسها، مقدماً برامج ثقافية وتعليمية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي.
وكان من رواد التجديد في الأغنية العدنية إذ تغنى عدد من الفنانين بقصائده، فتحولت كلماته إلى ألحان حاضرة في ذاكرة الناس، وجزء من التراث الفني والثقافي.
نال عام 1965 الجائزة الأولى في مسابقة هيئة الإذاعة البريطانية عن قصيدته «غزو الفضاء»، كما مُنح اسمه وسام الآداب والفنون تقديراً لإسهاماته الأدبية والثقافية.
رحل لطفي أمان في #القاهرة عام 1971، بعد حياة تنقلت بين عدن والخرطوم ولندن، لكنه لم يغب عن المشهد الأدبي فقد بقي صوته الشعري حاضراً، وبقي نغمه شاهداً على شاعر امتلك موهبة التجديد وترك أثراً لا تمحوه الأيام.
#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_تراث_ثقافة_سياحة
#حسين_العمري
#البن_اليمني
#المخا و #عدن صنعوا تاريخ القهوة.
اليمن هو الموطن الأول، والمخا أعطت الاسم والنكهة الأسطورية.
رغم أن العالم كله يزرع البن اليوم، تظل "موكا اليمن" معيار الجودة الذي لا تكتمل أي خلطة فاخرة بدونه.
أول تصدير عالمي:
#المخا كان البوابة الوحيدة اللي تخرج منها حبوب البن اليمني للعالم من القرن 15 إلى 18.
الهولنديين والبريطانيين كانوا يسمون أي قهوة تطلع من الميناء " #موكا " - حتى لو كانت مزروعة في الجبال البعيدة في #يافع أو #حراز.
في القرن السابع عشر ادخل #الاتراك القهوه الى اوروبا عبر #القسطنطنية مرورًا بالبندقية وصولًا إلى #لندن وكان اول #مقهى في انجلترا تاسس عام 1652م .
لما خف بريق ميناء #المخا بسبب تراكم الطمي وتغير طرق التجارة، أخذت #عدن الدور في القرن 19.
وصارت #عدن هي الميناء الرئيسي لتصدير البن اليمني والحبشي.
لكن الاسم "موكا" ظل لاصق في أذهان العالم.
ومن العجيب كيف ميناء صغير على البحر الأحمر قدر يطبع اسمه على مشروب يشربه 2 مليار شخص يومياً.
قبل الحرب العالمية الثانيةكان معظم التنظيف يتم في #عدن، وهنا ست صور توضح خطوات التنظيف وتجهيز البن للتصدير عبر ميناء #عدن:
الطحن: كسر القشرة "الكرز" بين حجرين مع رش الماء.
الفرز اليدوي: النساء يفصلن الحبوب السوداء والبيضاء والشوائب.
حتى القشرة "المجبورة" و"الجفال" لها قيمة.
مشروب الكشت " #القشر": العرب يصنعون من القشرة مشروباً أرخص وأخف لوناً، يُشرب مع سكر أو زنجبيل.
الغربلة: لفصل الأحجام والأشكال حسب طلب الأسواق.
ثم يُعبأ في "غرارة" من حصير القصب اليمني، ثم كيس جوت، ويُخاط بـ"الشوكار".
تُطبع عليه العلامات وبلد المنشأ.
وكانت من #عدن تُصدر آلاف الأطنان لبريطانيا، سويسرا، إيطاليا، وأمريكا.
المصدر: حولية ميناء #عدن 1949م.
#البن_اليمني
#المخا و #عدن صنعوا تاريخ القهوة.
اليمن هو الموطن الأول، والمخا أعطت الاسم والنكهة الأسطورية.
رغم أن العالم كله يزرع البن اليوم، تظل "موكا اليمن" معيار الجودة الذي لا تكتمل أي خلطة فاخرة بدونه.
أول تصدير عالمي:
#المخا كان البوابة الوحيدة اللي تخرج منها حبوب البن اليمني للعالم من القرن 15 إلى 18.
الهولنديين والبريطانيين كانوا يسمون أي قهوة تطلع من الميناء " #موكا " - حتى لو كانت مزروعة في الجبال البعيدة في #يافع أو #حراز.
في القرن السابع عشر ادخل #الاتراك القهوه الى اوروبا عبر #القسطنطنية مرورًا بالبندقية وصولًا إلى #لندن وكان اول #مقهى في انجلترا تاسس عام 1652م .
لما خف بريق ميناء #المخا بسبب تراكم الطمي وتغير طرق التجارة، أخذت #عدن الدور في القرن 19.
وصارت #عدن هي الميناء الرئيسي لتصدير البن اليمني والحبشي.
لكن الاسم "موكا" ظل لاصق في أذهان العالم.
ومن العجيب كيف ميناء صغير على البحر الأحمر قدر يطبع اسمه على مشروب يشربه 2 مليار شخص يومياً.
قبل الحرب العالمية الثانيةكان معظم التنظيف يتم في #عدن، وهنا ست صور توضح خطوات التنظيف وتجهيز البن للتصدير عبر ميناء #عدن:
الطحن: كسر القشرة "الكرز" بين حجرين مع رش الماء.
الفرز اليدوي: النساء يفصلن الحبوب السوداء والبيضاء والشوائب.
حتى القشرة "المجبورة" و"الجفال" لها قيمة.
مشروب الكشت " #القشر": العرب يصنعون من القشرة مشروباً أرخص وأخف لوناً، يُشرب مع سكر أو زنجبيل.
الغربلة: لفصل الأحجام والأشكال حسب طلب الأسواق.
ثم يُعبأ في "غرارة" من حصير القصب اليمني، ثم كيس جوت، ويُخاط بـ"الشوكار".
تُطبع عليه العلامات وبلد المنشأ.
وكانت من #عدن تُصدر آلاف الأطنان لبريطانيا، سويسرا، إيطاليا، وأمريكا.
المصدر: حولية ميناء #عدن 1949م.