بنو سوادة : عزلة من ناحية #وصاب السافل.
#السوادية : من نواحي رداع وقد مرّ.
بنو #سوار : بلد من ناحية البستان.
سواسي : نقيل في بلاد حاشد ما بين خمر و #الخرطوم.
سودان : عزلة من بلاد #خبان وأعمال يريم ، و #السودان من بلاد #ماوية. السّود : ناحية من بلاد همدان وأعمال ثلا.
السّودة : بلدة مشهورة في الشمال الغربي عن صنعاء تبعد عنها مسيرة ثلاث مراحل وهي سودة شظب للفرق بينها وبين غيرها من القرى المسمّاة بهذا الاسم وفيها حصن الجانح لإمام العصر.
وبلاد #السودة هي بنو موهب وبنو منصور وبنو حجاج وبنو جيش والجبر الأعلى وأصحاب ابن حكم من الجبر الأسفل ووادي ذرحان وبلاد مرقص وبنو علي ، ويتصل ببلاد السودة من شمالها وادي #أخرف ووادي عصمان ومن غربيها بلاد #ظليمة وبني عرجلة ومن شرقيها بنو عبد وغربان وعصمان.
ومياه بلاد السودة تسيل في #مور وتفضي الى تهامة ثم البحر الأحمر.
وقال ابن مخرمة : سودة بالفتح وسكون الواو وفتح الدال المهملة وآخرها هاء تأنيث قرية من نواحي #الجند على ثلاث مراحل من الجند ، منها الفقيه أبو سليمان أسعد بن سليمان الجدني بفتح الجيم والدال المهملة وكسر النون ثم ياء نسبة الى #ذي_جدن الملك #الحميري كان فقيها صالحا بحاثا ، وكان زميلا لابن عمه سليمان بن أسعد بن محمد الجدني في القراءة على الفقيه أحمد #اليهاقري ، وكان الفقيه أسعد يتعاطى إستحضار #الجن وإستخدامهم وليس له عقب ، قال الجندي وإصطلاح كثير من الناس أن من اعتنى باستحضار الجن وإستخدامهم لا يعيش له ولد ، وقال الخزرجي رأينا كثيرا ممن يتعانى ذلك وله عدة أولاد منهم الفقيه المشهور أبو بكر بن محمد #اليحيوي. انتهى ما أورده ابن مخرمة.
وبنو #السودي من علماء تهامة منهم أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر بن
٣٠
#السوادية : من نواحي رداع وقد مرّ.
بنو #سوار : بلد من ناحية البستان.
سواسي : نقيل في بلاد حاشد ما بين خمر و #الخرطوم.
سودان : عزلة من بلاد #خبان وأعمال يريم ، و #السودان من بلاد #ماوية. السّود : ناحية من بلاد همدان وأعمال ثلا.
السّودة : بلدة مشهورة في الشمال الغربي عن صنعاء تبعد عنها مسيرة ثلاث مراحل وهي سودة شظب للفرق بينها وبين غيرها من القرى المسمّاة بهذا الاسم وفيها حصن الجانح لإمام العصر.
وبلاد #السودة هي بنو موهب وبنو منصور وبنو حجاج وبنو جيش والجبر الأعلى وأصحاب ابن حكم من الجبر الأسفل ووادي ذرحان وبلاد مرقص وبنو علي ، ويتصل ببلاد السودة من شمالها وادي #أخرف ووادي عصمان ومن غربيها بلاد #ظليمة وبني عرجلة ومن شرقيها بنو عبد وغربان وعصمان.
ومياه بلاد السودة تسيل في #مور وتفضي الى تهامة ثم البحر الأحمر.
وقال ابن مخرمة : سودة بالفتح وسكون الواو وفتح الدال المهملة وآخرها هاء تأنيث قرية من نواحي #الجند على ثلاث مراحل من الجند ، منها الفقيه أبو سليمان أسعد بن سليمان الجدني بفتح الجيم والدال المهملة وكسر النون ثم ياء نسبة الى #ذي_جدن الملك #الحميري كان فقيها صالحا بحاثا ، وكان زميلا لابن عمه سليمان بن أسعد بن محمد الجدني في القراءة على الفقيه أحمد #اليهاقري ، وكان الفقيه أسعد يتعاطى إستحضار #الجن وإستخدامهم وليس له عقب ، قال الجندي وإصطلاح كثير من الناس أن من اعتنى باستحضار الجن وإستخدامهم لا يعيش له ولد ، وقال الخزرجي رأينا كثيرا ممن يتعانى ذلك وله عدة أولاد منهم الفقيه المشهور أبو بكر بن محمد #اليحيوي. انتهى ما أورده ابن مخرمة.
وبنو #السودي من علماء تهامة منهم أبو عبد الله الحسين بن أبي بكر بن
٣٠
#محمد_بامطرف
المؤرخ والكاتب"
محمد عبدالقادر #بامطرف
ولد في #الشحر يوم الجمعة 25 يونيو 1915م الموافق 12 شعبان 1333هـ..
تلقى دراسته الأولية في مدرسة مكارم الأخلاق الابتدائية منذ عام 1921م حتى عام 1924م. تلقى دراسته الثانوية ب #عدن.
حصل على شهادة الدراسة التجارية بغرفة التجارة بلندن عام 1935م. تلقى دورة في الاختزال والطباعة السريعة والترجمة في جامعة #كامبردج.
في عام 1937م عمل في شركة #البس ب #الحديدة بين عامي 1937 1938 م عمل مترجما مع سيف الإسلام #الحسين أثناء زيارته إلى بريطانيا. عمل موظفاً في إدارة الاستشارة البريطانية منذ عام 1939م إلى عام 1949م.حصل على دورة تدريبية في الإدارة العامة في جامعة #الخرطوم ب #السودان.
قام بفهرسة المكتبة السلطانية عند تأسيسها قبل الاستقلال.
تحول عمله إلى الحكومة #القعيطية من عام 1950م حتى 1/6/1963م.
مؤلفاته ومشاركاته
من مؤلفاته المطبوعة:
الشهداء السبعة
في سبيل الحكم
المعلم عبد الحق
الجامع
الميزان
الإقطاعيون كانوا هنا
الرفيق النافع في منظومتي الملاح باطايع
المختصر في تاريخ حضرموت العام
لمحات من تاريخ سقطرى
معجم الأمثال والاصطلاحات العامية المتداولة في حضرموت.
له عديد من الدراسات الأدبية والتاريخية من بينها
*دراسة عن شعر الغزل عند المحظار *دراسة شعر الأستاذ حسين محمد البار. كما كتب مقدمات عدد من الكتب الأدبية والتاريخية من بينها:
شهداء القصر للأستاذ أحمد عوض #باوزير،
ودموع العشاق وابتسامات العشاق ديوانا الشاعر حسين أبوبكر المحظار،
والحذاء مجموعة القاص عبد الله سالم باوزير،
وخواطر في أنغام للشاعر صالح عبد الرحمن المفلحي.
كتب المسرحية والقصة القصيرة، ومن مسرحياته التي أخرجت ومثلت أكثرها: الميكرفون، الشيخ الكبير، زهرة مزقتها العواصف، سور الشحر. ومن قصصه القصيرة: سر الاسم، هدية العيد، ما هو السؤال، السمكة والسنارة وقد نشرت جميعها في صحيفة الشرارة.
قام بمراجعة وتدقيق ترجمة كتاب (نثر وشعر من #حضرموت) للمستشرق البريطاني #سارجنت الذي ترجمه الأديب الشاعر الأستاذ سعيد محمد #دحي.
شارك في العديد من الندوات وله اسهامات صحفية في صحف الطليعة والرائد والرأي العام التي كانت تصدر قبل الاستقلال وفي بعض الصحف التي كانت تصدر في عدن في فترة الأربعينيات.
وفاته. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
توفي رحمه الله في المكلا بتاريخ الأول من يوليو عام 1988م
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنيه"
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
المؤرخ والكاتب"
محمد عبدالقادر #بامطرف
ولد في #الشحر يوم الجمعة 25 يونيو 1915م الموافق 12 شعبان 1333هـ..
تلقى دراسته الأولية في مدرسة مكارم الأخلاق الابتدائية منذ عام 1921م حتى عام 1924م. تلقى دراسته الثانوية ب #عدن.
حصل على شهادة الدراسة التجارية بغرفة التجارة بلندن عام 1935م. تلقى دورة في الاختزال والطباعة السريعة والترجمة في جامعة #كامبردج.
في عام 1937م عمل في شركة #البس ب #الحديدة بين عامي 1937 1938 م عمل مترجما مع سيف الإسلام #الحسين أثناء زيارته إلى بريطانيا. عمل موظفاً في إدارة الاستشارة البريطانية منذ عام 1939م إلى عام 1949م.حصل على دورة تدريبية في الإدارة العامة في جامعة #الخرطوم ب #السودان.
قام بفهرسة المكتبة السلطانية عند تأسيسها قبل الاستقلال.
تحول عمله إلى الحكومة #القعيطية من عام 1950م حتى 1/6/1963م.
مؤلفاته ومشاركاته
من مؤلفاته المطبوعة:
الشهداء السبعة
في سبيل الحكم
المعلم عبد الحق
الجامع
الميزان
الإقطاعيون كانوا هنا
الرفيق النافع في منظومتي الملاح باطايع
المختصر في تاريخ حضرموت العام
لمحات من تاريخ سقطرى
معجم الأمثال والاصطلاحات العامية المتداولة في حضرموت.
له عديد من الدراسات الأدبية والتاريخية من بينها
*دراسة عن شعر الغزل عند المحظار *دراسة شعر الأستاذ حسين محمد البار. كما كتب مقدمات عدد من الكتب الأدبية والتاريخية من بينها:
شهداء القصر للأستاذ أحمد عوض #باوزير،
ودموع العشاق وابتسامات العشاق ديوانا الشاعر حسين أبوبكر المحظار،
والحذاء مجموعة القاص عبد الله سالم باوزير،
وخواطر في أنغام للشاعر صالح عبد الرحمن المفلحي.
كتب المسرحية والقصة القصيرة، ومن مسرحياته التي أخرجت ومثلت أكثرها: الميكرفون، الشيخ الكبير، زهرة مزقتها العواصف، سور الشحر. ومن قصصه القصيرة: سر الاسم، هدية العيد، ما هو السؤال، السمكة والسنارة وقد نشرت جميعها في صحيفة الشرارة.
قام بمراجعة وتدقيق ترجمة كتاب (نثر وشعر من #حضرموت) للمستشرق البريطاني #سارجنت الذي ترجمه الأديب الشاعر الأستاذ سعيد محمد #دحي.
شارك في العديد من الندوات وله اسهامات صحفية في صحف الطليعة والرائد والرأي العام التي كانت تصدر قبل الاستقلال وفي بعض الصحف التي كانت تصدر في عدن في فترة الأربعينيات.
وفاته. الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
توفي رحمه الله في المكلا بتاريخ الأول من يوليو عام 1988م
#نتذكرهم" اليوم لنترحم عليهم"
#شخصيات_يمنيه"
#Dr_Basma_Mohammad #Yemen
#لطفي أمان..
شاعر #عدن الذي صاغ وجدان جيل وفتح نوافذ التجديد في القصيدة الحديثة
يظل الشاعر والأديب والناقد لطفي جعفر أمان (1928 - 1971) واحداً من أبرز الأصوات التي صنعت تحولاً حقيقياً في مسار الأدب الحديث، ورائداً للاتجاه الرومانسي الذي منح القصيدة فضاءً جديداً، متجاوزاً أسر القوالب التقليدية إلى رحابة اللغة والصورة والتجربة الإنسانية.
وُلد أمان في مدينة #عدن عام 1928، في بيئة ثقافية احتضنت الفن والأدب، فكانت نشأته الأولى منبعاً لموهبته التي جمعت بين الشعر والرسم والخط والموسيقى. ومنذ سنواته المبكرة ظهرت ملامح موهبته، قبل أن تقوده رحلته التعليمية إلى السودان، حيث شكلت الغربة محطة بارزة في بناء شخصيته الفكرية وتكوين تجربته الشعرية.
في #الخرطوم، وجد أمان نفسه في قلب عالم الشعر العربي الحديث، وكانت دواوين علي محمود طه، والتيجاني يوسف بشير، وأبي القاسم الشابي، وإلياس أبو شبكة، رفيقة سنوات التكوين، فنهل منها الحس الرومانسي وروح التجديد، وامتلك رؤية شعرية متحررة من الجمود والتقليد.
بعد إكمال دراسته الثانوية، التحق بكلية غردون في #الخرطوم خلال أربعينيات القرن الماضي، وحصل على دبلوم في الآداب، ثم واصل مسيرته العلمية في #لندن، حيث نال دبلوم معهد التربية العالي عام 1955، ليعود بخبرة علمية وثقافية عززت حضوره في مجالي الأدب والتعليم.
كانت قصيدة «زهرة» عام 1943 أولى إشراقاته الشعرية، ومنها انطلقت مسيرته التي شهدت نشر العديد من القصائد في الصحف والمجلات العدنية، بينها «لوعة» و«إليك يا عدن»، لتكشف عن صوت شعري يمتلك حساً موسيقياً وصوراً نابضة بالخيال والوجدان.
وفي عام 1948 أصدر ديوانه الأول «بقايا نغم»، الذي مثل منعطفاً مهماً في تاريخ القصيدة إذ قدم تجربة مختلفة كسرت المألوف، وأرست ملامح مرحلة جديدة تقوم على تجديد اللغة والإيقاع والصورة والبناء الفني.
ولم يكن لطفي أمان شاعر العاطفة وحدها، بل حمل في قصائده قضايا الإنسان والوطن، وعبر عن آلام المجتمع وتطلعاته نحو الحرية والعدالة، وكانت قصيدته «أنا حامي الضمير» من أبرز أعماله التي جسدت موقفه الرافض للظلم وانحيازه إلى قضايا الناس.
امتلك #أمان مشروعاً شعرياً متفرداً، تميز بعمق اللغة وجمال الصورة وقدرته على توظيف السرد والحوار والبعد الدرامي داخل القصيدة. وواصل تطوير تجربته عبر دواوينه: «ليالي»، «كانت لنا أيام»، «ليل إلى متى؟»، «إليكم يا إخوتي»، و«الدرب الأخضر»، وصولاً إلى رائعته الأخيرة «خواطر مريض» التي كتبها في القاهرة عام 1971 خلال صراعه مع المرض، فجاءت مرآة صادقة لأوجاعه وتأملاته في الحياة والمصير.
إلى جانب عطائه الشعري، كان أمان مثقفاً ومربياً متعدد المواهب؛ فقد تقلد عدداً من المناصب في قطاع التربية والتعليم، منها محاضر في مركز تدريب المعلمين، ومفتش مدارس، وضابط معارف، ومسؤول للمطبوعات والنشر، ومدير في التربية والتعليم، ثم وكيلاً لوزارة التربية والتعليم.
كما أسهم في تحرير «مجلة المعلم» ونشر فيها قصائد ومقالات أدبية وتربوية، وعمل مذيعاً في إذاعة عدن منذ تأسيسها، مقدماً برامج ثقافية وتعليمية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي.
وكان من رواد التجديد في الأغنية العدنية إذ تغنى عدد من الفنانين بقصائده، فتحولت كلماته إلى ألحان حاضرة في ذاكرة الناس، وجزء من التراث الفني والثقافي.
نال عام 1965 الجائزة الأولى في مسابقة هيئة الإذاعة البريطانية عن قصيدته «غزو الفضاء»، كما مُنح اسمه وسام الآداب والفنون تقديراً لإسهاماته الأدبية والثقافية.
رحل لطفي أمان في #القاهرة عام 1971، بعد حياة تنقلت بين عدن والخرطوم ولندن، لكنه لم يغب عن المشهد الأدبي فقد بقي صوته الشعري حاضراً، وبقي نغمه شاهداً على شاعر امتلك موهبة التجديد وترك أثراً لا تمحوه الأيام.
#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_تراث_ثقافة_سياحة
شاعر #عدن الذي صاغ وجدان جيل وفتح نوافذ التجديد في القصيدة الحديثة
يظل الشاعر والأديب والناقد لطفي جعفر أمان (1928 - 1971) واحداً من أبرز الأصوات التي صنعت تحولاً حقيقياً في مسار الأدب الحديث، ورائداً للاتجاه الرومانسي الذي منح القصيدة فضاءً جديداً، متجاوزاً أسر القوالب التقليدية إلى رحابة اللغة والصورة والتجربة الإنسانية.
وُلد أمان في مدينة #عدن عام 1928، في بيئة ثقافية احتضنت الفن والأدب، فكانت نشأته الأولى منبعاً لموهبته التي جمعت بين الشعر والرسم والخط والموسيقى. ومنذ سنواته المبكرة ظهرت ملامح موهبته، قبل أن تقوده رحلته التعليمية إلى السودان، حيث شكلت الغربة محطة بارزة في بناء شخصيته الفكرية وتكوين تجربته الشعرية.
في #الخرطوم، وجد أمان نفسه في قلب عالم الشعر العربي الحديث، وكانت دواوين علي محمود طه، والتيجاني يوسف بشير، وأبي القاسم الشابي، وإلياس أبو شبكة، رفيقة سنوات التكوين، فنهل منها الحس الرومانسي وروح التجديد، وامتلك رؤية شعرية متحررة من الجمود والتقليد.
بعد إكمال دراسته الثانوية، التحق بكلية غردون في #الخرطوم خلال أربعينيات القرن الماضي، وحصل على دبلوم في الآداب، ثم واصل مسيرته العلمية في #لندن، حيث نال دبلوم معهد التربية العالي عام 1955، ليعود بخبرة علمية وثقافية عززت حضوره في مجالي الأدب والتعليم.
كانت قصيدة «زهرة» عام 1943 أولى إشراقاته الشعرية، ومنها انطلقت مسيرته التي شهدت نشر العديد من القصائد في الصحف والمجلات العدنية، بينها «لوعة» و«إليك يا عدن»، لتكشف عن صوت شعري يمتلك حساً موسيقياً وصوراً نابضة بالخيال والوجدان.
وفي عام 1948 أصدر ديوانه الأول «بقايا نغم»، الذي مثل منعطفاً مهماً في تاريخ القصيدة إذ قدم تجربة مختلفة كسرت المألوف، وأرست ملامح مرحلة جديدة تقوم على تجديد اللغة والإيقاع والصورة والبناء الفني.
ولم يكن لطفي أمان شاعر العاطفة وحدها، بل حمل في قصائده قضايا الإنسان والوطن، وعبر عن آلام المجتمع وتطلعاته نحو الحرية والعدالة، وكانت قصيدته «أنا حامي الضمير» من أبرز أعماله التي جسدت موقفه الرافض للظلم وانحيازه إلى قضايا الناس.
امتلك #أمان مشروعاً شعرياً متفرداً، تميز بعمق اللغة وجمال الصورة وقدرته على توظيف السرد والحوار والبعد الدرامي داخل القصيدة. وواصل تطوير تجربته عبر دواوينه: «ليالي»، «كانت لنا أيام»، «ليل إلى متى؟»، «إليكم يا إخوتي»، و«الدرب الأخضر»، وصولاً إلى رائعته الأخيرة «خواطر مريض» التي كتبها في القاهرة عام 1971 خلال صراعه مع المرض، فجاءت مرآة صادقة لأوجاعه وتأملاته في الحياة والمصير.
إلى جانب عطائه الشعري، كان أمان مثقفاً ومربياً متعدد المواهب؛ فقد تقلد عدداً من المناصب في قطاع التربية والتعليم، منها محاضر في مركز تدريب المعلمين، ومفتش مدارس، وضابط معارف، ومسؤول للمطبوعات والنشر، ومدير في التربية والتعليم، ثم وكيلاً لوزارة التربية والتعليم.
كما أسهم في تحرير «مجلة المعلم» ونشر فيها قصائد ومقالات أدبية وتربوية، وعمل مذيعاً في إذاعة عدن منذ تأسيسها، مقدماً برامج ثقافية وتعليمية أسهمت في إثراء المشهد الثقافي.
وكان من رواد التجديد في الأغنية العدنية إذ تغنى عدد من الفنانين بقصائده، فتحولت كلماته إلى ألحان حاضرة في ذاكرة الناس، وجزء من التراث الفني والثقافي.
نال عام 1965 الجائزة الأولى في مسابقة هيئة الإذاعة البريطانية عن قصيدته «غزو الفضاء»، كما مُنح اسمه وسام الآداب والفنون تقديراً لإسهاماته الأدبية والثقافية.
رحل لطفي أمان في #القاهرة عام 1971، بعد حياة تنقلت بين عدن والخرطوم ولندن، لكنه لم يغب عن المشهد الأدبي فقد بقي صوته الشعري حاضراً، وبقي نغمه شاهداً على شاعر امتلك موهبة التجديد وترك أثراً لا تمحوه الأيام.
#دليل_عدن_السياحي
#عدن_تاريخ_تراث_ثقافة_سياحة