اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
لصبيحة في قلب الصراع
تشظي الماضي ورهانات الحاضر!!

أثر

د. حافظ قاسم #القطيبي
كاتب10 أغسطس 2026

يعدّ كتاب ر. ج. جافن "عدن تحت الحكم البريطاني (1839–1967)" من أبرز المراجع التي تناولت تاريخ عدن ومحيطها في الحقبة الاستعمارية، وقد أوضح جافن في مقدمة كتابه أن محور دراسته ينصب على الحركة البريطانية في عدن والمناطق المحيطة بها، معتمداً على وثائق محفوظة في مكتبة المكتب الهندي، ومكتب السجلات العامة، وأرشيف عدن، وهي مصادر أتاحت له مادة تاريخية غنية وواسعة. كما أفاد من زيارته لعدن عام 1959، وهي تجربة ميدانية أضافت إلى عمله معرفة مباشرة بالبيئة التي يدرسها.
وقد صدرت الطبعة الإنجليزية للكتاب عام 1975، ثم قام الأستاذ محمد محسن محمد العمري بترجمته إلى العربية، فصدرت في عام 2013 عن دار جامعة عدن، مع تقديم للأستاذ هشام علي بن علي، ثم أعيد إصدارها في طبعة ثانية منقحة عام 2025 عن مكتبة خالد بن الوليد والدار اليمنية للكتب، وقدم لها الدكتور محمود علي السالمي. ويمثل هذا الجهد الترجمي إضافة نوعية إلى المكتبة اليمنية والعربية، إذ أتاح للباحثين والمهتمين الاطلاع على أحد أهم المصادر الأجنبية التي تناولت تاريخ عدن وجوارها، كما يبرز هنا الجهد العلمي الذي بذله الأستاذ محمد محسن محمد العمري في نقل هذا العمل إلى العربية، وهو جهد أسهم في توسيع دائرة الإفادة من الكتاب داخل الأوساط الأكاديمية والثقافية.
 
#عدن في مرآة الصراع الدولي
لقد استوقفني الفصل الثامن من كتاب جافن؛ لأنه يكشف عدن بوصفها ساحة لصراع دولي متشابك، ويبرز موقع القبائل المحيطة بها، ولا سيما الدور الذي أدته الصبيحة بوصفها مجالاً حدودياً بالغ الحساسية، تتقاطع فيه الجغرافيا بالقوة والتجارة والسياسة. فالفصل، المعنون "العلاقات البريطانية التركية وترسيم الحدود اليمنية"، يعالج الحدود بوصفها حصيلة تنافس إمبراطوري على النفوذ، مع كونها نتاجاً لمعادلات سياسية متحركة أكثر من كونها خطوطاً جامدة على الخريطة. وفي هذا السياق كانت بريطانيا تتحرك لحماية السواحل من المنافسين الأوروبيين، وتأمين خطوط الإمداد إلى عدن، ومواجهة التمدد العثماني جنوباً، فتغدو القبائل جزءاً من الاستراتيجية الاستعمارية ذاتها.
المكان الذي يطل على طرق العبور بين الساحل والداخل، ويجاور جيبوتي وباب المندب، يكتسب معنى يتجاوز الجغرافيا المباشرة ليغدو محوراً استراتيجياً تتقاطع عنده التجارة والأمن والهيمنة وموازين النفوذ

 
قوة القبيلة وحدود التماسك
في هذا الإطار تظهر الصبيحة بوصفها المثال الأوضح في الفصل. فهي قبيلة قوية من حيث العدد والامتداد، إذ يقدّرها النص بنحو عشرين ألف نسمة، موزعين على قرى صغيرة ومتواضعة تمتد بين لحج وباب المندب. ومع هذه القوة العددية، لا تقترن القبيلة بمركز سياسي موحد؛ فلا يوجد فيها شيخ يملك من النفوذ ما يجعله ممثلاً لها بوصفها كياناً موحداً، كما أن المشايخ أنفسهم لا يملكون سلطة حقيقية على عشائرهم. وهكذا تبدو الصبيحة قوية ومجزأة في آن واحد، حاضرة في الحسابات السياسية، وصعبة الاختزال في رأس واحد.
ويعمد المؤلف إلى تعميق هذه الصورة حين يصف العشائر الصبيحية بأنها جماعات من رجال محاربين، كثير منها قابل للتصدع والانقسام، وبعضها بدوي، وبعضها الآخر يسكن بيوتاً من الحشيش قرب بضعة مبانٍ حجرية. واللافت أنه يشير إلى أن البيئة نفسها كانت تميل إلى تشجيع التشظي أكثر من الحد منه، بما يجعل التفرق سمة بنيوية في هذا المجال القبلي.
بين التجارة ومعادلة السلاح
يشير المؤلف إلى أن عنصر الاستقرار الذي كان يمنح هذا الفضاء حداً أدنى من التماسك هو شبكة التجارة الممتدة بين مرتفعات اليمن وعدن ولحج، التي حافظت على قدر من التوازن ما دام الصبيحيون منخرطين في نقل القات والبن. ولم تكن هذه السلع مجرد مواد للتبادل التجاري، وإنما كانت أيضًا عنصراً في تنظيم الحركة وإبقاء العلاقات بين الداخل والساحل ضمن حدود منضبطة نسبياً. غير أن هذا الاستقرار بدأ يتآكل مع ظهور تجارة السلاح في ثمانينيات القرن التاسع عشر، وهي التجارة التي يصفها جافن بوصفها قفزة نوعية في وسائل الاشتباك العربية، لأن البنادق الحديثة لم تغيّر أدوات القتال فحسب، وإنما أعادت توزيع القوة داخل المجتمع ذاته، وجعلت من السلاح رافعة سياسية واجتماعية واقتصادية في الوقت نفسه.
ومن هنا تتبدى أهمية موقع الصبيحة في الماضي والحاضر معاً؛ فالمكان الذي يطل على طرق العبور بين الساحل والداخل، ويجاور جيبوتي وباب المندب، يكتسب معنى يتجاوز الجغرافيا المباشرة ليغدو محوراً استراتيجياً تتقاطع عنده التجارة والأمن والهيمنة وموازين النفوذ. ويزداد هذا المعنى وضوحاً حين يذكر المؤلف أن الأسلحة الحديثة بدأت تظهر في محيط عدن واليمن ابتداءً من عام 1880، وأن الصبيحي كان لديه بحلول 1886 كمية معتبرة من السلاح، ثم يؤكد أن معظم مكونات القبيلة كانت مسلحة بحلول 1895، وأن كل من كان قادراً على حمل السلاح كان يحمل بندقية بالفعل.
ويعني ذلك أن الصبيحة كانت من أوائل المجالات التي دخلها التسلح الحديث في جنوب الجزيرة العربية. كما يلفت النص إلى أن هذا التحول لم يقتصر على الصبيحيين وحدهم، وإنما امتد أثره إلى معظم المناطق المحيطة بعدن، فزعزع التماسك الاجتماعي، وأضعف النخب التقليدية، وأوجد بيئة جديدة من التوتر والثأر والتهريب والتنافس على المراسي الصغيرة.
 

بين انتشار السلاح الحديث في الصبيحة في وثت مبكر جدا وبين استمرار استخدام الرماح وبقاء الخناجر والسيوف في بعض مناطق اليمن، تؤكد أن الصبيحة لم تكن هامشاً في هذا التحول، وإنما إحدى ساحاته الأكثر دلالة


مقاومة الأطماع والهيمنة
تبلغ الصبيحة ذروة حضورها عندما تتحول من مجال مضطرب إلى فاعل قادر على مقاومة الهيمنة. ففي عام 1886 سعى سلاطين لحج إلى السيطرة على التجارة في منطقة الصبيحي، ونجحوا في الحصول على اعتراف بريطاني بهيمنتهم. غير أن انتفاضة الصبيحة في العام نفسه قلبت المعادلة، وكلفت السلطان فقدان الدعم البريطاني، وأعادت تثبيت استقلالية قبيلة الصبيحي في ذلك الوقت. وتغدو هذه لحظة تأسيسية، لأنها تكشف أن الصبيحة لم تكن مساحة قابلة للإخضاع بسهولة، وإنما قوة قادرة على إرباك مشاريع الهيمنة حين تتحول البنادق من أداة فوضى إلى وسيلة مقاومة.
ولهذا فإن مقارنة المؤلف بين انتشار السلاح الحديث في الصبيحة وبين استمرار استخدام الرماح وبقاء الخناجر والسيوف في بعض مناطق اليمن، تؤكد أن الصبيحة كانت في قلب التحول المبكر إلى زمن البنادق، وأنها لم تكن هامشاً في هذا التحول، وإنما إحدى ساحاته الأكثر دلالة.

سلطان محلي وأداة استعمارية
بعد صعود أحمد فضل العبدلي في مارس 1889، دخل في تحالف وثيق مع البريطانيين. ويورد جافن ما يعكس طبيعة العلاقة المبكرة بقوله: "لقد كان مثيرا للاستغراب وعلامة على الثقة التي اكتسبها أحمد فضل سريعاً من قبل حكومة عدن بأنه بعد أربعة أشهر من تولي السلطان أحمد فضل للسلطنة وافقت سلطات عدن على السماح  له باحتلال الشريط الساحلي للصبيحي وتأسيس رقابته حول التجارة من هناك إلى المناطق الداخلية.  وفي العام التالي ذهبوا أبعد من ذلك ليس فقط بالمساعدة بالذخيرة لإخضاع ثورة (تمرد) الصبيحي المتعذر السيطرة عليها، ولكن بإرسال قوة عدن (Aden Troop) لمساعدة سلطان لحج في تحدٍ مباشر لتعليمات محددة من الهند. ولم تكن سملا (الهند) البعيدة منجرفة إلى حماس عدن الجديد لتشجيع الاهتمامات العبدلية ذلك أنه لم يمر سوى 15 عاماً منذ أن قررت بأن الصبيحي يجب أن يعامل كمستقل. وقد تمت إقالة القائم بأعمال المقيم السياسي بسرعة بسبب خدماته التي قدمها للعبدلي وهو غير مفوض بذلك".
وهنا تظهر المفارقة الكبرى: السلطان أحمد فضل كان حليفًاً محلياً، وفي الوقت نفسه أداة استعمارية. فقد استخدمته بريطانيا لتثبيت نفوذها، بينما استند هو إلى دعمها لتوسيع مجاله السياسي والاقتصادي. وكان يدرك أن السيطرة على الصبيحي تعني النفاذ إلى أجزاء أوسع من تجارة السلاح، وأن جمع حركة السلاح في يده يمنحه وزناً في النزاع السياسي في اليمن وفي محيطه العربي الأوسع.
ولم تقتصر مطامع العبدلي على الصبيحة، وإنما امتدت إلى الحواشب أيضاً. ويشير جافن إلى أن سلطان لحج انتزع أراضي حوشبية ثم فرض على سلطان الحواشب تبعية سياسية ومالية بدعم بريطاني، غير أن هذا التوسع لم يدم طويلاً؛ إذ استنزفت موارده مقاومة القطيبي والضنبري وأضعفت قدرته على التمدد، فبدت حدود مشروعه التوسعي واضحة، كما ظهر اعتماده الكبير على الإسناد الاستعماري البريطاني

.
لقد حان الوقت ليلتفت أهالي الصبيحة ونخبها الفكرية والقبلية إلى حقيقة أن الجغرافيا الحاسمة تتطلب وعياً حاسماً، وأن الاستعصاء الحقيقي اليوم يتجسد في القدرة على تحويل هذا الموقع الاستراتيجي الفذ إلى رافعة تنموية شامل

ة

الجغرافيا وصناعة التاريخ
يكشف هذا التاريخ أن الصبيحة تمثل مجالاً استراتيجياً متصلاً، تتكامل فيه الجغرافيا والامتداد الاجتماعي والوظيفة الدفاعية، ويمتد أثره الطبيعي والجيوسياسي نحو مثلث العند وكرش ويرتبط بنيوياً بالمسيمير وردفان. فهذه الرقعة المتصلة، بما تملكه من تجانس اجتماعي وصلابة بشرية، تبدو أكثر من مجرد وحدات متجاورة في الخريطة الإدارية، إذ تتكون منها كتلة استراتيجية واحدة تتداخل فيها عناصر الدفاع والتكامل الاقتصادي والربط اللوجستي، بما يفتح الباب أمام إعادة التفكير في صيغ إدارية وتنموية أكثر انسجاماً مع وحدة هذا الامتداد الحيوي. وتزداد دلالة هذا المجال حين نلحظ أنه يجمع بين عمق بري يتحكم  في مسارات الحركة والربط، وبين ساحل يمنح الصبيحة موقعها البحري الخاص، فضلاً عن الثقل الجغرافي والدفاعي الذي تمثله قاعدة العند، والامتدادات الاجتماعية والاقتصادية في ردفان والمسيمير.
إن هذا الامتداد يكشف أيضاً عن استمرار نمط من المظلومية المشتركة بين هذه الحواضن؛ فالمناطق التي شكّلت في أزمنة سابقة خطوط الصمود الأولى في مواجهة الأطماع الاستعمارية وأدواتها - ومازالت إلى اليوم في مقدمة الخطوط الدفاعية- ظلت تعاني لاحقاً من التهميش البنيوي والإقصاء التنموي، تحت وطأة عقلية المركز والأطراف. وما يزال هذا النمط حاضراً في المشهد الراهن، إذ تتركز المؤسسات التنموية والمعاهد المهنية والمراكز الجامعية والفرص الخدمية في المركز الإداري الضيق، بينما تُعامل هذه الرقعة الحيوية بوصفها هامشًا جغرافيًا أو خزّاناً بشرياً للمواجهة والدفاع العسكري، على نحو يحجب عنها إمكانات التنمية المتوازنة. ومن ثم فإن إعادة النظر في الخارطة الإدارية لم تعد مسألة تنظيمية فحسب، وإنما ضرورة تاريخية وموضوعية لاسترداد الحقوق، وإنصاف الجغرافيا، وصياغة رؤية تنموية عادلة تستجيب لوحدة هذا المجال وتكفل له تمثيلاً يليق بوزنه وموقعه.
لقد حان الوقت ليلتفت أهالي الصبيحة ونخبها الفكرية والقبلية إلى حقيقة أن الجغرافيا الحاسمة تتطلب وعياً حاسماً، وأن الاستعصاء الحقيقي اليوم يتجسد في القدرة على تحويل هذا الموقع الاستراتيجي الفذ إلى رافعة تنموية شاملة. فاستثمار هذا الامتداد الساحلي في بناء شراكات اقتصادية، وتأمين خطوط الملاحة والتجارة لصالح المجتمع المحلي، وترسيخ معادلة الاستقرار، هو السبيل الأجدى لقطع الطريق أمام محاولات التوظيف الخارجي المتجددة التي تسعى دائماً إلى تحويل المنطقة إلى ساحة صراع بالوكالة.
إن التضحيات الجسيمة والمواقف الصلبة ينبغي أن تُستثمر لصالح المجتمع والمستقبل، لا أن تُستنزف في تمكين نخب أخرى أو إعادة إنتاج التهميش. ويجب أن تتحول إلى رصيد جامع يفتح طريق التنمية، ويصون الأرض والمصير، ويمنح هذا المجال القدرة على المشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل.
 
..............................
المرجع: عدن تحت الحكم البريطاني 1839-1967، تأليف: ر.ج جافن، ترجمة: محمد محسن محمد العمري، الطبعة الثانية، مكتبة خالد بن الوليد والدار اليمنية للكتب، 2025
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هل تتخيل أن ترى عروسًا #يمنية يهودية قبل نحو 100 عام؟

هذه الصورة تعيدنا إلى صنعاء في ثلاثينيات القرن العشرين، حيث تظهر عروس يمنية يهودية بزيّها الاحتفالي الفخم، متألقة بغطاء الرأس التقليدي وطبقات الحُلي والخرز والتطريزات التي ميّزت أزياء يهود اليمن.

وراء هذه التفاصيل قصة مجتمع يمني عريق حافظ لقرون على عاداته وملابسه وتقاليده، حتى أصبحت أزياؤهن واحدة من أكثر صور التراث اليمني تميزًا.

عروس يمنية يهودية من #صنعاء، نحو عام 1930.

#اليمن_القديم #يهود_اليمن #صنعاء
يافع منطقة #المفلحي اليوم الله يستر جت سليمة
ربي يحفظهم

#اليمن
#يافع
#لونااليافعي

https://www.facebook.com/share/r/1FSNf2oZL6/
*القصيدة للشاعر #الشبواني
#محمد عوض #باكر في العام 1950م كانت ولازالت من أجمل وأجزل قصائده*


أبشِّرك ياسالم الحال سـالم
بفضل ربــي والنوايـا السليمة
العــمر فسحه والليالي غـنايم
والعافية ياسالم اكبر غنيمــه
والنصر حــلم الـكل والكل حالم
والياس في كـل المواقف هزيمه
اهـــل المكارم يزرعون المكارم
واهل الشتايم يحصدون الشتيمه
والعدل مايــأتي على يد ظالم
وكل ظالم لــه نهايـة وخيمه
ولاغنــى دايم ولا فقــر دايم
والعــز عنوان الحياة الكريمه
والمعرفة تعليك والعقل حاكم
والصبر ميزان العقول الحكيمه
والناس يا ابن الناس جاهل وعالم
هـــذا يهد اسمه وهــذا يقيمه
في نـــاس يتفهَّم وهو غير فاهم
وناس فاهم بس مثل البهيمه
تلقــاه في الدنيا عليها يزاحم
ولايميِّز صـاحبه من غــريمه
وناس في وجهك يقيم الولايم
وفي غيـــابك ينتفك بالنميمه
وناس في الظاهر مُصلِّي وصايم
والباطنه ماغير ربــي عليمه
وناس لو حامت عليه الحوايم
بأســه شديد وهمِّته والعزيمه
يصون وجهه من سواد اللوايم
ولا يفرِّط في صـــداقة حميمه
وهكذا يابــوك حــال الآوادم
الآدمي ماهو بجسمه وديمــه
في ناس دايم في حياته مساهم
وناس ياسالم حياته جــريمه
شتان مابين الجبــل والتهايم
وفرق بين المثمره والعقيمه
ورب لحيه تنحلق بالـــدراهم
ورب لحية ماتقـــدَّر بقيمه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بسم الله الرحمن الرحيم

*((((( بيــان نعــــي ))))))*

ينعي المجلس الأعلى للعرف القبلي في اليمن، ببالغ الحزن والأسى، وفاة

*الشيخ ربيش بن مبخوت بن كعلان*

أحد كبار مشايخ اليمن، ومن كبار مشايخ الجدعان ونهم وبكيل، والذي كان له حضور ومكانة ومواقف مشهودة في خدمة قبيلته ومجتمعه والإصلاح بين الناس.

وإن رحيل الشيخ ربيش بن مبخوت بن كعلان يمثل خسارة مؤلمة للقبيلة اليمنية، فقد كان من الشخصيات القبلية البارزة التي عُرفت بالمواقف والحضور والوجاهة، وسيبقى ذكره ومواقفه حاضرًا في ذاكرة أهله وقبيلته وكل من عرفه.

وبهذا المصاب الجلل، يتقدم المجلس الأعلى للعرف القبلي في اليمن بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الشيخ/ عبدالله بن ربيش بن كعلان واخوانه، و آل كعلان والجدعان ونهم خاص وإلى قبائل بكيل، و اليمن عام.

نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه في حياته من مواقف وأعمال في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

-----------****

المجلس الأعلى للعرف القبلي في اليمن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مصحف قديم منتصف السبعينيات