❇ تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 35 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
#أخبارآل_زريع و #عدن ؛
قال #عمارة_الحكمي_اليمني ؛ حدثني الداعي محمد بن سبأ قال ؛
كنت في طلائع جيش الداعي ( يقصد والده سبأ ) فظهر لنا السلطان علي بن أبي الغارات وعمه #منيع_بن_مسعود .. ولم تحمل الخيل أفرس منهم ولا أشجع منهم فانهزمنا وكنت اول من انهزم عنهم فأدركني منيع وكان يعرفني وقال لي ؛ ياصبي قل لأبيك يثبت فلا بد اليوم عشية من تقبيل الجشميات اللاتي في مضاربه ؟؟!" ( الجشميات يقصد بها نساء سبأ وبنو جشم من قبيلة بني يام وبنويام فرع من السبط الكبير في #همدان.. وكان من بني #زريع كما رأينا من قبيلة جشم فبني زريع هم رؤساء همدان وهم من جشم ثم من يام بن أصبا وكان لجدهم #زريع بن العباس جهاد وإجتهاد في قيام الدعوة #الفاطمية في #اليمن في عهد الملك علي بن محمد #الصليحي وإبنه #المكرم وإلى بني #زريع يعود الفضل في إنتصارهم على #النجاحيين في #زبيد و #تهامة ثم ظل آل زريع على ولائهم للدعوة المستعلية بعد وفاة المستنصر بالله الفاطمي - بامخرمه ثغر عدن ص40- وظلوا على المذهب حتى قتل الخليفة #الآمر في #القاهرة سنة 524هجرية وتولى بعده #الحافظ الذي حاول بواسطة رسوله القاضي #الرشيد أن يستميل الملكة السيدة بنت أحمد #الصليحي إلى جانبه ولكنها رفضت ... لكنه هو تمكن من التأثير في بني #زريع حتى دخلوا في طاعته وكان القائم منهم حينئذ سبأ بن أبي السعود بن زريع الجشمي الهمداني فنصبه الملك الحافظ داعياً له في اليمن ...لكن إدريس في عيون 204/7 يقول أن سبأ لم يستجب للملك الحافظ إلا تقيه وخوفاً منه وأظهر الدعوة له وهو باقياً على طاعة الإمام #الطيب بن الآمر ... )
قال محمد بن سبأ فلما أخبرت والدي بما قاله منيع بن مسعود ركب بنفسه وقال لمن حوله من آل الذيب وهم بنو عمه الأدنون ؛
إن العرب المستأجرة لا تقدر على حر الطعان .. ولايمسك النار إلا موقدها ..فالقوا بنو عمكم فاصطلوها بأنفسكم .. وإلا فهي الهزيمة والعار ..
التقى القوم ..وإشتعلت نار الحرب
فحمل فارس على منيع بن مسعود فطعنه طعنة شرم بها شفته العليا وارنبة أنفه ( موضع التقبيل ) ..
وكثر الطعن بين الفريقين والجلاد بالسيوف وعقر الخيل ...والعرب المحشودة نظارة ، ثم حملت همدان ففرقت بين الناس ثم أقبل وادي #لحج - وادي الزعازع - بالسيل فوقفوا على عدوتي الوادي يتحدثون والسيل بينهم فقال الداعي سبأ لمنيع بن مسعود ، والدم مازال يسيل من شفته وأنفه ؛
كيف رأيت تقبيل الجشميات يا أبا مرافع في هذه العشية ؟!!
فقال منيع وجدته كما قال المتنبي ؛
والطعن عند مَجيهنّ كالقُبلِ*
فلم يزل الناس يستحسنون جواب منيع لموافقته الحال ...
*البيت في ديوان المتنبي ؛
أعلى الممالك مايبنى على الأسلِ
والطعن عند مُحبيهن كالقبلِ
والظمير ( هن) عائدٌ على الممالك ..
وإستمرّت فتنة #الزعازع سنين بينهما وكان علي بن أبي الغارات - هو أخو محمد بن أبي الغارات - في اول الفتنه ينفق جزافاً .. والداعي سبأ يمسك ولا ينفق فكاد الناس يميلوا علناً إلى بن أبي الغارات .. فلما تضعضعت حال علي بن ابي الغارات أنفق الداعي سبأ على الناس وبذل اموالاً لم يخطر بالبال أن تبذل .. ومن ما يحكى عن عطائه وطمع الناس فيه حينها أن رجلا من #همدان دخل على الداعي سبأ في خيمته والحرب تدور في تلك الايام
فقال ؛ أجللني يا أبا حمير !!
قال له سبأ ؛ وانعم ؟؟
قال الرجل ؛ إنك تعلم أن الحرب نار حطبها الرجال والخيل ؟! وانا أريد منك أن تدفع لي ديتي ألف دينار ؟!
فأعطاه الداعي سبأ ألف دينار
فقال ؛ ومعي إبنيّ فلان وفلان
فدفع له سبأ الفي دينار عنهما
فقال الرجل ؛ دفع الله عنك يا أبا حمير بقي الخيل إن عقرت !!؟
فقال له الداعي ؛ حتى تعقر ؟!
فقال الهمداني لا قدم لنا ثمنها كما قدمت لنا دياتنا ؟!!
فدفع اليه بكيس فيها خمسمائة دينار دية فرسه ..
فقال الرجل بقي لي خصلة لا اضن انك تردني فيها يا أبا حمير !!
قال الداعي سبأ ؛ وماهي ؟!
قال الرجل ؛ إني عزمت أن اتزوج بفلانه بنت فلان وأنت تعلم شرف قومها وليس لي من المال ما أقابلهم به .. فدفع له الداعي مائة دينار ..
ومان يظن أنه قد أسكته وأفحمه
فقال الرجل ؛ أنعمت وتفضلت ..
ولم يبق شيء إلا أنه الاترى أنه من القبيح أن أتزوج وإبني فلان لم يتزوج بعد ؟!
فدفع إليه الداعي سبأ مائتي دينار
وقد أيقن أنه ألجم الرجل وقطع ولسانه ..
فقام الرجل حتى بلغ باب الخيمه فتنفس سبأ الصعداء .. وإذا بالرجل يرجع اليه ويقول :
والله لا أسألك حاجة بعد هذي التي عدت اسألك إياها !!!!
فقال له الداعي إسأل ؛
قال الهمداني ؛ إن لي إبنة عازبة لا زوج لها !! فكيف نتزوج أنا وإخوها وتبقى هي أرملة ؟؟؟؟!!!
فقال له الداعي ؛ نعم عين الصواب فماذا يكون ؟!
قال الرجل ؛ تدفع لي مالاً أزوجها به!!؟؟
فدفع له الداعي سبأ
🌀telegram.me/taye5🌀
⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️⭕️
#تاريخ_اليمن
للفقيه الأديب الشاعر المؤرخ
#عمارة بن أبي الحسن علي #الحكمي #اليمني ( 35 )
✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅✅
#أخبارآل_زريع و #عدن ؛
قال #عمارة_الحكمي_اليمني ؛ حدثني الداعي محمد بن سبأ قال ؛
كنت في طلائع جيش الداعي ( يقصد والده سبأ ) فظهر لنا السلطان علي بن أبي الغارات وعمه #منيع_بن_مسعود .. ولم تحمل الخيل أفرس منهم ولا أشجع منهم فانهزمنا وكنت اول من انهزم عنهم فأدركني منيع وكان يعرفني وقال لي ؛ ياصبي قل لأبيك يثبت فلا بد اليوم عشية من تقبيل الجشميات اللاتي في مضاربه ؟؟!" ( الجشميات يقصد بها نساء سبأ وبنو جشم من قبيلة بني يام وبنويام فرع من السبط الكبير في #همدان.. وكان من بني #زريع كما رأينا من قبيلة جشم فبني زريع هم رؤساء همدان وهم من جشم ثم من يام بن أصبا وكان لجدهم #زريع بن العباس جهاد وإجتهاد في قيام الدعوة #الفاطمية في #اليمن في عهد الملك علي بن محمد #الصليحي وإبنه #المكرم وإلى بني #زريع يعود الفضل في إنتصارهم على #النجاحيين في #زبيد و #تهامة ثم ظل آل زريع على ولائهم للدعوة المستعلية بعد وفاة المستنصر بالله الفاطمي - بامخرمه ثغر عدن ص40- وظلوا على المذهب حتى قتل الخليفة #الآمر في #القاهرة سنة 524هجرية وتولى بعده #الحافظ الذي حاول بواسطة رسوله القاضي #الرشيد أن يستميل الملكة السيدة بنت أحمد #الصليحي إلى جانبه ولكنها رفضت ... لكنه هو تمكن من التأثير في بني #زريع حتى دخلوا في طاعته وكان القائم منهم حينئذ سبأ بن أبي السعود بن زريع الجشمي الهمداني فنصبه الملك الحافظ داعياً له في اليمن ...لكن إدريس في عيون 204/7 يقول أن سبأ لم يستجب للملك الحافظ إلا تقيه وخوفاً منه وأظهر الدعوة له وهو باقياً على طاعة الإمام #الطيب بن الآمر ... )
قال محمد بن سبأ فلما أخبرت والدي بما قاله منيع بن مسعود ركب بنفسه وقال لمن حوله من آل الذيب وهم بنو عمه الأدنون ؛
إن العرب المستأجرة لا تقدر على حر الطعان .. ولايمسك النار إلا موقدها ..فالقوا بنو عمكم فاصطلوها بأنفسكم .. وإلا فهي الهزيمة والعار ..
التقى القوم ..وإشتعلت نار الحرب
فحمل فارس على منيع بن مسعود فطعنه طعنة شرم بها شفته العليا وارنبة أنفه ( موضع التقبيل ) ..
وكثر الطعن بين الفريقين والجلاد بالسيوف وعقر الخيل ...والعرب المحشودة نظارة ، ثم حملت همدان ففرقت بين الناس ثم أقبل وادي #لحج - وادي الزعازع - بالسيل فوقفوا على عدوتي الوادي يتحدثون والسيل بينهم فقال الداعي سبأ لمنيع بن مسعود ، والدم مازال يسيل من شفته وأنفه ؛
كيف رأيت تقبيل الجشميات يا أبا مرافع في هذه العشية ؟!!
فقال منيع وجدته كما قال المتنبي ؛
والطعن عند مَجيهنّ كالقُبلِ*
فلم يزل الناس يستحسنون جواب منيع لموافقته الحال ...
*البيت في ديوان المتنبي ؛
أعلى الممالك مايبنى على الأسلِ
والطعن عند مُحبيهن كالقبلِ
والظمير ( هن) عائدٌ على الممالك ..
وإستمرّت فتنة #الزعازع سنين بينهما وكان علي بن أبي الغارات - هو أخو محمد بن أبي الغارات - في اول الفتنه ينفق جزافاً .. والداعي سبأ يمسك ولا ينفق فكاد الناس يميلوا علناً إلى بن أبي الغارات .. فلما تضعضعت حال علي بن ابي الغارات أنفق الداعي سبأ على الناس وبذل اموالاً لم يخطر بالبال أن تبذل .. ومن ما يحكى عن عطائه وطمع الناس فيه حينها أن رجلا من #همدان دخل على الداعي سبأ في خيمته والحرب تدور في تلك الايام
فقال ؛ أجللني يا أبا حمير !!
قال له سبأ ؛ وانعم ؟؟
قال الرجل ؛ إنك تعلم أن الحرب نار حطبها الرجال والخيل ؟! وانا أريد منك أن تدفع لي ديتي ألف دينار ؟!
فأعطاه الداعي سبأ ألف دينار
فقال ؛ ومعي إبنيّ فلان وفلان
فدفع له سبأ الفي دينار عنهما
فقال الرجل ؛ دفع الله عنك يا أبا حمير بقي الخيل إن عقرت !!؟
فقال له الداعي ؛ حتى تعقر ؟!
فقال الهمداني لا قدم لنا ثمنها كما قدمت لنا دياتنا ؟!!
فدفع اليه بكيس فيها خمسمائة دينار دية فرسه ..
فقال الرجل بقي لي خصلة لا اضن انك تردني فيها يا أبا حمير !!
قال الداعي سبأ ؛ وماهي ؟!
قال الرجل ؛ إني عزمت أن اتزوج بفلانه بنت فلان وأنت تعلم شرف قومها وليس لي من المال ما أقابلهم به .. فدفع له الداعي مائة دينار ..
ومان يظن أنه قد أسكته وأفحمه
فقال الرجل ؛ أنعمت وتفضلت ..
ولم يبق شيء إلا أنه الاترى أنه من القبيح أن أتزوج وإبني فلان لم يتزوج بعد ؟!
فدفع إليه الداعي سبأ مائتي دينار
وقد أيقن أنه ألجم الرجل وقطع ولسانه ..
فقام الرجل حتى بلغ باب الخيمه فتنفس سبأ الصعداء .. وإذا بالرجل يرجع اليه ويقول :
والله لا أسألك حاجة بعد هذي التي عدت اسألك إياها !!!!
فقال له الداعي إسأل ؛
قال الهمداني ؛ إن لي إبنة عازبة لا زوج لها !! فكيف نتزوج أنا وإخوها وتبقى هي أرملة ؟؟؟؟!!!
فقال له الداعي ؛ نعم عين الصواب فماذا يكون ؟!
قال الرجل ؛ تدفع لي مالاً أزوجها به!!؟؟
فدفع له الداعي سبأ