من موروث #يافع التليد
معاصر " #السليط الحالي" #الجلجل #السمسم
#الشتيت ابونصر #اليافعي
بينما تتجول في أزقة " #عدن" العتيقة، أو تجوب مدن " #لحج" القمندان ، أو تذهب لتستنشق عبق مدن "ساحل #أبين" الساحر، لا بد أن يرتطم بصرك بلوحات تتزين واجهات محال #معاصر تبرق بأسماء تهز الوجدان مثل :
' - "معصرة جبال يافع"،
- "معصرة رصد للسليط الحالي "، - "معصرة لبعوس"
- "معاصر وادي يهر".
والعجيب في الأمر، أن تلك المعاصر التي تئن تحت وطأة دورانها حبات السمسم لتنزف ذهباً سائلاً، غالباً ما يملكها رجال لم تطأ أقدامهم شعاب "يافع" يوماً ولا ينتموا لجبالها !
وهنا نقول ربنا يرزقهم من واسع ابوابه .
ولكن، لماذا "يافع" تحديداً؟
وهل هذا الاستغلال التجاري للاسم محض صدفة؟،
طبعا لا بل ربما اعتراف ضمني بأن "اليافعي" هو الخبير الأول، والمتذوق الأكبر، والزبون الأوفى لهذا "السليط الحالي".
وقد نتهم بالمبالغة ان قلنا ان يافع سبقت الكثير من هؤلاء الى صنع واستخدام المعاصر.
فالباحث في تضاريس القرى اليافعية سيجد في حواضر يافع ديارا تختزن بقايا حجرية وخشبية لمعاصر غابرة، كانت حتى عقود قريبة تملأ الأجواء بصرير خشبها وأنفاس جمالها، قبل أن تطويها عجلة الحداثة وتجعلها مجرد أثرٍ بعد عين.
بل ان ارض يافغ الساحل مازالت شاهدة عن زراعة الجلجل التي مازال تطاير عرق حبيباته يملا صفحات التاريخ بحقائق يصعب نكرانها.
وهنا دعونا نستطلع احد المعاصر اليافعية التاريخية العتيدة التي وجدناها في احد جبال يافع مازالت تتحدى الزمن، لنستكشف اسرارها:
اولأً:
ماهي معصرة الجلجل ؟
ومما تتكون؟
فهي :
هندسة الفطرة: التي جعلت الخشب يستحلب سائلاً من ذهب.
نعم ؛ معصرة الجلجل ليست مجرد آلة، بل هي كائن خشبي صامت ينطق بالحكمة والهندسة. تتكون من:
1. حفرة الجذع الرئيسية التي تعددت اسمائها "#الموحسة #الزبية او #القدح او #الحوض " وهو الجذع الخشبي الضخم المجوف (الموجب) الذي حفره الوشار بعناية ليحتضن بذور السمسم كأمٍ ترعى وليدها ليستحلب منها السليط الحالي ، ويتصل به جزء حجري اسود ، وتغلف ببند حديدية للحفاظ على الخشب من التآكل .
2. #القطب يبرز في قلب حفة الموجب "المدق" ، وهو ذلك العمود الثقيل الذي يميل بزاوية مدروسة ليضغط على الحبوب في حركة لولبية لا تكل بداخل حفرة الموحسة .
3. الساعد: ويرتبط بهذا القطب "الساعد" الخشبي الطويل الذي يمتد ليعانق "الجمل"، ذلك الفنان الصبور الذي يطوف في حلقة مفرغة، معصوب العينين، وكأنه يبحث عن سؤال بلا اجابة😄، لا لشيء إلا لكي لا يصاب بالدوار، أو ربما لكي لا يرى كيف يتحول صمود حبات السمسم إلى استسلامٍ زيتيٍ قطرةً تلو قطرة.
4. الحمولة وهي الثقل الذي يوضع تهاية العمود المرتبط بالقطب والساعد ويعمل كسب قوة مقاومة لرافعة تعطي القطب قوة كافية للضغط الى اسفل مع الدوران.
ثانياً:
آلية عمل المعصرة:
1. تبدأ الطقوس بتنضيف وتنقية حبوب الجلجل الآتي من الجربة من الشوائب او اي اتربة عالقة فيه من خلال ذلاحته اي ذرية (نثره في الهواء المتحرك لتذهب الشوائب .
2. بصب "الجلجلان" (السمسم) في حفرة المعصرة،
3. ثم يُحث الجمل على المسير. بدوران غالبا ما يكون عكس عقارب الساعة حسب تركيب المعصرة و في مسار دائري، فينتقل العزم عبر الساعد إلى القطب، الذي يبدأ بهرس الحبوب ببطء شديد وتؤدة، دون حرارة كهربائية تفسد خصائص الزيت.
4. يقوم رجل المعصرة بمراقبة الحفرة فيضيف للعصير كميات قليلة مقيوسة من الماء ةالذي يتبخر بمرور الوقت نتيجة الحرارة التي تتولد من احتكاك راس مدق القطب بقاع وجوانب الحفرة الداخليه ، ومعه يبدأ الزيت بالترسب في قاع الحفرة اي "الموجب" ليخرج صافياً كدموع الفرح، ليُعبأ في قناني تحفظ سر هذه الصنعة.
قد تستغرق عمل المعصرة لاربع الى خمس ساعات لانتاج حوالي خمسة لترات من السليط الحالي .
ثالثا
أهم منتجات المعصرة ومنافعها ؛
1. السليط الحالي : إكسير الحياة والعافية الخالي من الكلسترول والدهون الضارة والغني بالفيتامينات وابرزها A وE التي يحتاجها الجسم.
ففي يافع، "السليط" (زيت السمسم) ليس مجرد مادة للطبخ، بل هو عصب المائدة وروح العافية. وله منافع لا تحصى ولكننا هنا نحصر الاتي :
1). منافع غذائية :
ظهر السليط الحالي في يافع قديما كمنافس شرس لسمن البقر البلدي فاحتل مكانة سامية في السفرة اليافعية ، فلا تكتمل هيبة "#اللحوح" اليافعي الذي سبق وافردنا له حلقة خاصة من قبل ، إلا بمسحة كريمة من هذا السليط، فلا قيمة للحوح بدونه. وأما "العصيد اليافعي" الشهير، فللسليط مكانة خاصة في فجوته سوى لمفرده او مخلوط بالسمن والعسل، وقد تجد السليط يفوح من بين عطفات الخبز المعطف اليافعي ، او طافيا من طبق فتة التمر ، او على كبنون الدخن، وحاضرا في اطباق يافعية اخرى كثيرة، لترسم لوحة من المذاق تقوي العزائم وتشد الظهر
معاصر " #السليط الحالي" #الجلجل #السمسم
#الشتيت ابونصر #اليافعي
بينما تتجول في أزقة " #عدن" العتيقة، أو تجوب مدن " #لحج" القمندان ، أو تذهب لتستنشق عبق مدن "ساحل #أبين" الساحر، لا بد أن يرتطم بصرك بلوحات تتزين واجهات محال #معاصر تبرق بأسماء تهز الوجدان مثل :
' - "معصرة جبال يافع"،
- "معصرة رصد للسليط الحالي "، - "معصرة لبعوس"
- "معاصر وادي يهر".
والعجيب في الأمر، أن تلك المعاصر التي تئن تحت وطأة دورانها حبات السمسم لتنزف ذهباً سائلاً، غالباً ما يملكها رجال لم تطأ أقدامهم شعاب "يافع" يوماً ولا ينتموا لجبالها !
وهنا نقول ربنا يرزقهم من واسع ابوابه .
ولكن، لماذا "يافع" تحديداً؟
وهل هذا الاستغلال التجاري للاسم محض صدفة؟،
طبعا لا بل ربما اعتراف ضمني بأن "اليافعي" هو الخبير الأول، والمتذوق الأكبر، والزبون الأوفى لهذا "السليط الحالي".
وقد نتهم بالمبالغة ان قلنا ان يافع سبقت الكثير من هؤلاء الى صنع واستخدام المعاصر.
فالباحث في تضاريس القرى اليافعية سيجد في حواضر يافع ديارا تختزن بقايا حجرية وخشبية لمعاصر غابرة، كانت حتى عقود قريبة تملأ الأجواء بصرير خشبها وأنفاس جمالها، قبل أن تطويها عجلة الحداثة وتجعلها مجرد أثرٍ بعد عين.
بل ان ارض يافغ الساحل مازالت شاهدة عن زراعة الجلجل التي مازال تطاير عرق حبيباته يملا صفحات التاريخ بحقائق يصعب نكرانها.
وهنا دعونا نستطلع احد المعاصر اليافعية التاريخية العتيدة التي وجدناها في احد جبال يافع مازالت تتحدى الزمن، لنستكشف اسرارها:
اولأً:
ماهي معصرة الجلجل ؟
ومما تتكون؟
فهي :
هندسة الفطرة: التي جعلت الخشب يستحلب سائلاً من ذهب.
نعم ؛ معصرة الجلجل ليست مجرد آلة، بل هي كائن خشبي صامت ينطق بالحكمة والهندسة. تتكون من:
1. حفرة الجذع الرئيسية التي تعددت اسمائها "#الموحسة #الزبية او #القدح او #الحوض " وهو الجذع الخشبي الضخم المجوف (الموجب) الذي حفره الوشار بعناية ليحتضن بذور السمسم كأمٍ ترعى وليدها ليستحلب منها السليط الحالي ، ويتصل به جزء حجري اسود ، وتغلف ببند حديدية للحفاظ على الخشب من التآكل .
2. #القطب يبرز في قلب حفة الموجب "المدق" ، وهو ذلك العمود الثقيل الذي يميل بزاوية مدروسة ليضغط على الحبوب في حركة لولبية لا تكل بداخل حفرة الموحسة .
3. الساعد: ويرتبط بهذا القطب "الساعد" الخشبي الطويل الذي يمتد ليعانق "الجمل"، ذلك الفنان الصبور الذي يطوف في حلقة مفرغة، معصوب العينين، وكأنه يبحث عن سؤال بلا اجابة😄، لا لشيء إلا لكي لا يصاب بالدوار، أو ربما لكي لا يرى كيف يتحول صمود حبات السمسم إلى استسلامٍ زيتيٍ قطرةً تلو قطرة.
4. الحمولة وهي الثقل الذي يوضع تهاية العمود المرتبط بالقطب والساعد ويعمل كسب قوة مقاومة لرافعة تعطي القطب قوة كافية للضغط الى اسفل مع الدوران.
ثانياً:
آلية عمل المعصرة:
1. تبدأ الطقوس بتنضيف وتنقية حبوب الجلجل الآتي من الجربة من الشوائب او اي اتربة عالقة فيه من خلال ذلاحته اي ذرية (نثره في الهواء المتحرك لتذهب الشوائب .
2. بصب "الجلجلان" (السمسم) في حفرة المعصرة،
3. ثم يُحث الجمل على المسير. بدوران غالبا ما يكون عكس عقارب الساعة حسب تركيب المعصرة و في مسار دائري، فينتقل العزم عبر الساعد إلى القطب، الذي يبدأ بهرس الحبوب ببطء شديد وتؤدة، دون حرارة كهربائية تفسد خصائص الزيت.
4. يقوم رجل المعصرة بمراقبة الحفرة فيضيف للعصير كميات قليلة مقيوسة من الماء ةالذي يتبخر بمرور الوقت نتيجة الحرارة التي تتولد من احتكاك راس مدق القطب بقاع وجوانب الحفرة الداخليه ، ومعه يبدأ الزيت بالترسب في قاع الحفرة اي "الموجب" ليخرج صافياً كدموع الفرح، ليُعبأ في قناني تحفظ سر هذه الصنعة.
قد تستغرق عمل المعصرة لاربع الى خمس ساعات لانتاج حوالي خمسة لترات من السليط الحالي .
ثالثا
أهم منتجات المعصرة ومنافعها ؛
1. السليط الحالي : إكسير الحياة والعافية الخالي من الكلسترول والدهون الضارة والغني بالفيتامينات وابرزها A وE التي يحتاجها الجسم.
ففي يافع، "السليط" (زيت السمسم) ليس مجرد مادة للطبخ، بل هو عصب المائدة وروح العافية. وله منافع لا تحصى ولكننا هنا نحصر الاتي :
1). منافع غذائية :
ظهر السليط الحالي في يافع قديما كمنافس شرس لسمن البقر البلدي فاحتل مكانة سامية في السفرة اليافعية ، فلا تكتمل هيبة "#اللحوح" اليافعي الذي سبق وافردنا له حلقة خاصة من قبل ، إلا بمسحة كريمة من هذا السليط، فلا قيمة للحوح بدونه. وأما "العصيد اليافعي" الشهير، فللسليط مكانة خاصة في فجوته سوى لمفرده او مخلوط بالسمن والعسل، وقد تجد السليط يفوح من بين عطفات الخبز المعطف اليافعي ، او طافيا من طبق فتة التمر ، او على كبنون الدخن، وحاضرا في اطباق يافعية اخرى كثيرة، لترسم لوحة من المذاق تقوي العزائم وتشد الظهر
وقد سميت هذه المديرية بالشيخ عثمان في بداية القرن السابع عشر، فقد كانت عبارة عن مزار ديني للولي الشيخ عثمان (عثمان بن محمد #التركي) المقبور فيها، وسميت المدينة باسمه.. ويؤكد الرحالة الإنجليزي هنري سلت الذي زار المدينة في عام 1809م، وهو في طريقة إلى #لحج يشير أنها كانت لا تزال غابة كثيرة الأشجار بجانب القرية وقبة الولي، وتمتد المساحات الخضراء إلى عشرات الكيلومترات تشكل مرعى رئيسي للأغنام والجمال التي كانت تشاهد في كل أنحاء الغابة.. ويبدأ تاريخ مديرية الشيخ عثمان عندما اشترى الإنجليز من سلطان لحج الأرض الممتدة من خور مكسر إلى وراء البستان #الكمسري سابقاً (حديقة الملاهي حالياً)، فأسسوا البدايات الأولى للمدينة لاستيعاب الزيادة في عدد السكان، ويعود تخطيط المدينة وبناؤها في الشكل الذي عليه الآن إلى الإنجليز، أما مدينة الشيخ عثمان الأصلية فهي #قرية_الدويل (الشيخ الدويل) التي كان يقع بجانبها قبر الولي الذي سميت باسمه. حيث ادركت بريطانيا في أواخر عام 1870م أن عدن مزدحمة للغاية وكان الحل المقترح من قبل الحاكم البريطاني في ذلك الوقت، بشراء قرى الشيخ عثمان و #العماد والأراضي المجاورة من سلطان #لحج لها بغية تشكيل مستوطنات مدنية لتخفيف الضغط السكاني في مدينة عدن. كان الاقتراح قد عرض على حكومة الهند في عام 1878م وتمت الموافقة عليه في يونيو 1879م، ولكن عملية الشراء الفعلية تم تأجيلها إلى أن تتحسن الظروف المالية.. وفي يوليو 1879م تم دفع دفعة أولية قدرها 20,000 روبية لسلطان لحج وفي العام التالي أدرك الإنجليز أن شراء الأرض ينبغي أن يكتمل دون مزيد من التأخير. وقد وافقت حكومة الإنجليز في نوفمبر 1880م على دفع ما يلي: 35,000 روبية لسلطان لحج، مما يجعل المجموع 55,000 و5,000 روبية للسلطان #الفضلي الذي أدعى ملكيته لجزء من هذه الأراضي، بالإضافة إلى 5,000 أخرى لقاضي لحج الذي ساعد في التوسط في الصفقة. إضافة إلى هذه المبالغ المدفوعة لسلطان لحج تم زيادة الإعانة الشهرية من حكومة الإنجليز لسلطان لحج لتعويضه عن خسارة عائدات الماء والملح من هذه الأراضي. واتفقوا أيضا على أن تغيير الحدود لن يغير من حق السلطان على جباية مستحقات العبور على التجارة مع #عدن...
وفي عام 1920 م تأسست في المدينة مصانع الملابس القطنية وازدهرت صناعة (البرود اليمنية الشهيرة).. واليوم أضحت مدينة الشيخ عثمان من أوسع المدن في محافظة عدن وأغناها أسواقاً وأكثرها عمراناً وكثافة سكانية. من أبرز شواهدها بساتين في ضواحيها كان هناك بستان الحيوانات معروف باسم بستان عبدالمجيد السلفي وبستان كمسري وبساتين الدار.
ومن أهم المعالم التاريخية في مديرية الشيخ عثمان في وقتنا الحاضر نذكر منها التالي:
o مسجد النور
ويعد أكبر المساجد فيها تم بناؤه عام 1958م..
o مسجد الهاشمي:
سوق الشيخ عثمان القديم (سوق الخضرة والفاكهه والتمر واللحوم والحناء وما إلى ذلك)..
o الحديقة العامة
( والان هي عبارة عن مكان مفتوح)..
مديرية #دار_سعد :
هي واحدة من مديريات محافظة عدن التي تبعد عن العاصمة صنعاء 365كم جنوباً، تبلغ مساحة المديرية 70كم2، وهي بهذه المساحة فإنها تحتل المرتبة 3 على مستوى المحافظة، وعاصمة المديرية مدينة دار سعد.. تضم هذه المديرية الأحياء التالية: (البساتين، 7 أكتوبر، مأرب، مصعبين).. وبلغ عدد السمان في هذه المديرية 80.541 نسمة وذلك بحسب التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.
ودار سعد؛ قرية في سهل #لحج الفسيح تقع شرقي الحسوة قبل الدخول إلى مدينة عدن. سُميت نسبة إلى الأمير #سعد بن سالم الذي عينه السلطان فضل بن علي #العبدلي سنة 1299هـ ليكون وكيلاً له فيها. وكان اسم الموضع قبل ذلك ( #بير_أُمحيط)..
وتعني دار سعد (دار الأمير) وكانت في فترة الاحتلال البريطاني أقصى نقطة حدودية لمستعمرة #عدن من جهة الغرب باتحاه السلطنة #العبدلية بلحج. وقد أُطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى أحد الأمراء العبادلة الذى بنى فيها قصراً قبل الاحتلال.. وكانت دار سعد تابعة لحي الشيخ عثمان قبل أن يشتري الانجليز المنطقة من السلطان العبدلي. ولقد اهتموا بها باعتبارها أقصى نقطة جمركية مهمة في المستعمرة بمحاذاة سطنة العبادلة وممراً للقوافل ثم للسيارات المحملة بالبضائع والمسافرين إلى شمال #اليمن، وإمارات الجنوب في المحمية الغربية.. وخلال الحرب العالمية الأولى والسنوات التي تلتها تزايدت أهمية حي دار سعد بسبب عاملين أولهما يتعلق بالمواصلات والثاني بالناحية العسكرية والأمنية.. فقد قام #الأتراك في شهر يوليو 1915م بغزو محمية عدن الغربية من شمال اليمن واستطاعت قواتهم أن تحتل حي دار سعد وحي الشيخ عثمان
وفي عام 1920 م تأسست في المدينة مصانع الملابس القطنية وازدهرت صناعة (البرود اليمنية الشهيرة).. واليوم أضحت مدينة الشيخ عثمان من أوسع المدن في محافظة عدن وأغناها أسواقاً وأكثرها عمراناً وكثافة سكانية. من أبرز شواهدها بساتين في ضواحيها كان هناك بستان الحيوانات معروف باسم بستان عبدالمجيد السلفي وبستان كمسري وبساتين الدار.
ومن أهم المعالم التاريخية في مديرية الشيخ عثمان في وقتنا الحاضر نذكر منها التالي:
o مسجد النور
ويعد أكبر المساجد فيها تم بناؤه عام 1958م..
o مسجد الهاشمي:
سوق الشيخ عثمان القديم (سوق الخضرة والفاكهه والتمر واللحوم والحناء وما إلى ذلك)..
o الحديقة العامة
( والان هي عبارة عن مكان مفتوح)..
مديرية #دار_سعد :
هي واحدة من مديريات محافظة عدن التي تبعد عن العاصمة صنعاء 365كم جنوباً، تبلغ مساحة المديرية 70كم2، وهي بهذه المساحة فإنها تحتل المرتبة 3 على مستوى المحافظة، وعاصمة المديرية مدينة دار سعد.. تضم هذه المديرية الأحياء التالية: (البساتين، 7 أكتوبر، مأرب، مصعبين).. وبلغ عدد السمان في هذه المديرية 80.541 نسمة وذلك بحسب التعداد العام للسكان والمساكن للعام 2004م.
ودار سعد؛ قرية في سهل #لحج الفسيح تقع شرقي الحسوة قبل الدخول إلى مدينة عدن. سُميت نسبة إلى الأمير #سعد بن سالم الذي عينه السلطان فضل بن علي #العبدلي سنة 1299هـ ليكون وكيلاً له فيها. وكان اسم الموضع قبل ذلك ( #بير_أُمحيط)..
وتعني دار سعد (دار الأمير) وكانت في فترة الاحتلال البريطاني أقصى نقطة حدودية لمستعمرة #عدن من جهة الغرب باتحاه السلطنة #العبدلية بلحج. وقد أُطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى أحد الأمراء العبادلة الذى بنى فيها قصراً قبل الاحتلال.. وكانت دار سعد تابعة لحي الشيخ عثمان قبل أن يشتري الانجليز المنطقة من السلطان العبدلي. ولقد اهتموا بها باعتبارها أقصى نقطة جمركية مهمة في المستعمرة بمحاذاة سطنة العبادلة وممراً للقوافل ثم للسيارات المحملة بالبضائع والمسافرين إلى شمال #اليمن، وإمارات الجنوب في المحمية الغربية.. وخلال الحرب العالمية الأولى والسنوات التي تلتها تزايدت أهمية حي دار سعد بسبب عاملين أولهما يتعلق بالمواصلات والثاني بالناحية العسكرية والأمنية.. فقد قام #الأتراك في شهر يوليو 1915م بغزو محمية عدن الغربية من شمال اليمن واستطاعت قواتهم أن تحتل حي دار سعد وحي الشيخ عثمان