قراءة في تاريخ الأعمال #الأثرية التي تم تنفيذها في معبد
#أوام ( #محرم_بلقيس) وأهم النتائج:
نبدأ بالاسم الذي أطلق على ملكة سبأ (بلقيس) هذا الاسم الذي لا يوجد لدينا حوله أي دليل مادي أو أثري ، كما أننا لم نجد له أي إشارة أو ورود في نقوش المسند المكتشفة حتى الآن ، وعلى الرغم من ذلك فإن هذا لا ينفي وجود هذه الملكة التي يمكننا أن نقول عنها (ملكة سبأ) وهي الملكة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وقصتها مع نبي الله سليمان .
يقول تعالى في محكم كتابة الكريم :(وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ) سورة النمل .
وبحسب الإشارات والأدلة الأثرية التي تم بموجبها تأرخة فترة حكم نبي الله (الملك) سليمان في 950 ق.م ، وإذا ما أخذنا هذا التاريخ والتزمنا به ، فهذا يؤرخ لنفس الفترة التي حكمت فيها هذه الملكة مملكة سبأ ، وبحسب وصف القرآن الكريم بقوله تعالى : (إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ) أن هذه المملكة قد توصلت في تلك الفترة إلى قمة التطور الحضاري.
أما من الناحية الأثرية فنجد أن الأعمال الأثرية التي تم تنفيذها سواء في معبد أوام أو في بعض المواقع الأخرى قد أظهرت وكشفت عن العديد من الأدلة المادية الملموسة والشواهد التي تشير إلى اليمنيون القدماء قد وصلوا إلى مراحل متقدمة من الرقي الحضاري والثقافي بمراحل أقدم من تلك الفترة التي تم تحديدها بالقرن الثامن أو التاسع ق.م ، فعلى سبيل المثال ، تشير الأدلة النقشية إلى أن اليمنيين القدماء قد توصلوا إلى مراحل متطورة في الكتابة وأبجدياتها ، هذه الشواهد وجدت من خلال حفريات وطبقات أثرية تؤرخ إلى القرن الـ12 ق.م ، وقد تكرر هذا التاريخ في أكثر من موقع ، حيث عثرت البعثة الأثرية الإيطالية في موقع يلا في محافظة مأرب في الحفرية( A ) على مجموعة من كسر الفخار تحتوي على كتابات بخط المسند بالإضافة إلى أجزاء من نقوش حجرية تم تأرختها جميعا إلى 1250 ق.م ، ونفس التاريخ أيضا وجد في موقع هجر بن حُميد من الطبقة ( R ) ، كذلك عُثر في حفريات وادي الجوبة بمأرب في موقع هجر الريحاني على نقوش سبئية يعود تاريخها وفقا لـ C14 وللطبقة التي عثرت فيها إلى 1200 ق.م .
إلا أنه وفي المقابل فإن فترة حكم ((ملكة سبأ)) من خلال الأدلة الأثرية المادية الملموسة لا تزال غامضة ، والسبب في ذلك يرجع بشكل رئيسي إلى القصور في العمل الأثري الذي ظل محصورا على مناطق محدودة وعدم توسعة ، بالإضافة إلى المواقع الأثرية الرئيسية التي انحصرت فيها تلك الأعمال إلا أنها كانت محدودة حيث اهتمت بالتوسع الأفقي ولم تهتم بالتعمق لتصل إلى طبقات عميقة ، بمعنى أنها لم تصل إلى العمق أو الطبقة التي تعود إلى فترة ((ملكة سبأ)) أو الملوك والحكام الآخرين الذين عرفناهم من خلال النقوش فقط في الفترة الممتدة من القرن الـ 8 إلى الـ 12 ق.م ، باستثناء الموقع الوحيد الذي تم الوصول فيه إلى عمق الطبقة الـ 19 في شبوة القديمة التي تمت في المعبد وهي الطبقة التي أورخ لها بـ 1600ق.م .
إذا من هنا ندرك أهمية ضرورة مواصلة واستمرار الأعمال الأثرية في موقع معبد أوام التي توقفت منذ 2006م ، والت يتوقع فيما إذا تواصلت أن ترفدنا بالعديد من الأدلة والنتائج المهمة ، فالأعمال السابقة التي تم تنفيذها خللا المواسم من 1998م وحتى 2006م كانت قد وصلت إلى طبقة الأرضية المبلطة بالنقوش والتي تم تأرختها إلى 500 ق.م وفقا لتأريخ C14 بينما أظهرت النقوش التي أعيد استخدامها في التبليط أنه تم أخذها من منشآت ومباني أقدم كانت في نفس الحيز المكاني للمعبد والتي ترجع وفقا لمحتوياتها إلى القرن الـ8 ق.م ، وبذلك يتضح لنا أنه ما تزال أمامنا مرحلة طويلة جدا ، حيث يتبقى حوالي 700 سنه ، بمعنى أن الـ 500 سنه التي تم الوصول إليها من خلال الحفريات تمثلت بعمق 8 أمتار وهو العمق الذي تم الوصول إليه خلال المواسم من 1998م وحتى 2006م ، وبحسب القراءة الأولية لنتائج المسح الجيوفيزيائي والرادار المغناطيسي لا زال متبقيا هناك حوالي 7 أمتار حتى يتم الوصول إلى الأرضية الأصلية للمعبد في محيط المساحة التي تم تحديدها لتنفيذ عملية الحفر والتي ظلت بشكل محدود ضمن إطار الجهة الداخلية من السور الدائري ، وهي مساحة بسيطة جدا بالمقارنة مع المساحة الكلية للمعبد التي تصل إلى 6000م2 التي تم إحاطتها بسياج من الشبك ،كما أظهرت القراءات الناتجة من عملية المسح التي تم تنفيذها بواسطة الرادار المغناطيسي أن هذه المساحة لا تمثل المساحة الكلية والحقيقية للمعبد ، حيث
#أوام ( #محرم_بلقيس) وأهم النتائج:
نبدأ بالاسم الذي أطلق على ملكة سبأ (بلقيس) هذا الاسم الذي لا يوجد لدينا حوله أي دليل مادي أو أثري ، كما أننا لم نجد له أي إشارة أو ورود في نقوش المسند المكتشفة حتى الآن ، وعلى الرغم من ذلك فإن هذا لا ينفي وجود هذه الملكة التي يمكننا أن نقول عنها (ملكة سبأ) وهي الملكة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم وقصتها مع نبي الله سليمان .
يقول تعالى في محكم كتابة الكريم :(وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ) سورة النمل .
وبحسب الإشارات والأدلة الأثرية التي تم بموجبها تأرخة فترة حكم نبي الله (الملك) سليمان في 950 ق.م ، وإذا ما أخذنا هذا التاريخ والتزمنا به ، فهذا يؤرخ لنفس الفترة التي حكمت فيها هذه الملكة مملكة سبأ ، وبحسب وصف القرآن الكريم بقوله تعالى : (إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ ) أن هذه المملكة قد توصلت في تلك الفترة إلى قمة التطور الحضاري.
أما من الناحية الأثرية فنجد أن الأعمال الأثرية التي تم تنفيذها سواء في معبد أوام أو في بعض المواقع الأخرى قد أظهرت وكشفت عن العديد من الأدلة المادية الملموسة والشواهد التي تشير إلى اليمنيون القدماء قد وصلوا إلى مراحل متقدمة من الرقي الحضاري والثقافي بمراحل أقدم من تلك الفترة التي تم تحديدها بالقرن الثامن أو التاسع ق.م ، فعلى سبيل المثال ، تشير الأدلة النقشية إلى أن اليمنيين القدماء قد توصلوا إلى مراحل متطورة في الكتابة وأبجدياتها ، هذه الشواهد وجدت من خلال حفريات وطبقات أثرية تؤرخ إلى القرن الـ12 ق.م ، وقد تكرر هذا التاريخ في أكثر من موقع ، حيث عثرت البعثة الأثرية الإيطالية في موقع يلا في محافظة مأرب في الحفرية( A ) على مجموعة من كسر الفخار تحتوي على كتابات بخط المسند بالإضافة إلى أجزاء من نقوش حجرية تم تأرختها جميعا إلى 1250 ق.م ، ونفس التاريخ أيضا وجد في موقع هجر بن حُميد من الطبقة ( R ) ، كذلك عُثر في حفريات وادي الجوبة بمأرب في موقع هجر الريحاني على نقوش سبئية يعود تاريخها وفقا لـ C14 وللطبقة التي عثرت فيها إلى 1200 ق.م .
إلا أنه وفي المقابل فإن فترة حكم ((ملكة سبأ)) من خلال الأدلة الأثرية المادية الملموسة لا تزال غامضة ، والسبب في ذلك يرجع بشكل رئيسي إلى القصور في العمل الأثري الذي ظل محصورا على مناطق محدودة وعدم توسعة ، بالإضافة إلى المواقع الأثرية الرئيسية التي انحصرت فيها تلك الأعمال إلا أنها كانت محدودة حيث اهتمت بالتوسع الأفقي ولم تهتم بالتعمق لتصل إلى طبقات عميقة ، بمعنى أنها لم تصل إلى العمق أو الطبقة التي تعود إلى فترة ((ملكة سبأ)) أو الملوك والحكام الآخرين الذين عرفناهم من خلال النقوش فقط في الفترة الممتدة من القرن الـ 8 إلى الـ 12 ق.م ، باستثناء الموقع الوحيد الذي تم الوصول فيه إلى عمق الطبقة الـ 19 في شبوة القديمة التي تمت في المعبد وهي الطبقة التي أورخ لها بـ 1600ق.م .
إذا من هنا ندرك أهمية ضرورة مواصلة واستمرار الأعمال الأثرية في موقع معبد أوام التي توقفت منذ 2006م ، والت يتوقع فيما إذا تواصلت أن ترفدنا بالعديد من الأدلة والنتائج المهمة ، فالأعمال السابقة التي تم تنفيذها خللا المواسم من 1998م وحتى 2006م كانت قد وصلت إلى طبقة الأرضية المبلطة بالنقوش والتي تم تأرختها إلى 500 ق.م وفقا لتأريخ C14 بينما أظهرت النقوش التي أعيد استخدامها في التبليط أنه تم أخذها من منشآت ومباني أقدم كانت في نفس الحيز المكاني للمعبد والتي ترجع وفقا لمحتوياتها إلى القرن الـ8 ق.م ، وبذلك يتضح لنا أنه ما تزال أمامنا مرحلة طويلة جدا ، حيث يتبقى حوالي 700 سنه ، بمعنى أن الـ 500 سنه التي تم الوصول إليها من خلال الحفريات تمثلت بعمق 8 أمتار وهو العمق الذي تم الوصول إليه خلال المواسم من 1998م وحتى 2006م ، وبحسب القراءة الأولية لنتائج المسح الجيوفيزيائي والرادار المغناطيسي لا زال متبقيا هناك حوالي 7 أمتار حتى يتم الوصول إلى الأرضية الأصلية للمعبد في محيط المساحة التي تم تحديدها لتنفيذ عملية الحفر والتي ظلت بشكل محدود ضمن إطار الجهة الداخلية من السور الدائري ، وهي مساحة بسيطة جدا بالمقارنة مع المساحة الكلية للمعبد التي تصل إلى 6000م2 التي تم إحاطتها بسياج من الشبك ،كما أظهرت القراءات الناتجة من عملية المسح التي تم تنفيذها بواسطة الرادار المغناطيسي أن هذه المساحة لا تمثل المساحة الكلية والحقيقية للمعبد ، حيث
أظهرت أن المعبد لا يزال أخذ في الامتداد والتوسع نحو الجهة الشمالية الشرقية إلى المنزل المجاور للمعبد والذي تم بناءة فوق إحدى التلال الأثرية ، أيضا أظهرت قراءة الرادار أن المعبد لا يزال أخذ في التمدد والتوسع إلى ما وراء الطريق الإسفلتي (طريق صافر) وهي الطريق التي قطعت امتداد المعبد إلى الجهة الغربية والشمالية الغربية والتي كشفت أيضا عملية المسح الأثري على العديد من المعالم والمنشآت والملحقات الخاصة بالمعبد مما يؤكد أن مساحة المعبد تتجاوز المساحة المحددة بـ 6000م2 .
#حسين_العمري
من اروع الصور الجويه لمنطقة #البنجسار باتجاه #التواهي و #حجيف ومن اسفل الصورة يرى اللسان البحري للبحرية الملكية البريطانية وكذا رصيف البريد ومنطقة البنجسار وقوارب الصيادين راسية بجانب نادي الاتحاد ومنتزه جوب ورصيف اميرويلز ومبنى السكرتاريه واعلى منه جبل الساعة وبرج ساعة ليتل بن تطل على الميناء ومدينة التواهي بشارعها الاشهر الهلال وحدائقها "البجيشه" وشارع البنك وملعب شباب التواهي وفندقي كريسنت والروك هوتيل وخزانات شركةالنفط الانجلوفارسي واخيرا راس #حجيف.
#صور_جوية #صور_البنجسار #صور_عدن
من اروع الصور الجويه لمنطقة #البنجسار باتجاه #التواهي و #حجيف ومن اسفل الصورة يرى اللسان البحري للبحرية الملكية البريطانية وكذا رصيف البريد ومنطقة البنجسار وقوارب الصيادين راسية بجانب نادي الاتحاد ومنتزه جوب ورصيف اميرويلز ومبنى السكرتاريه واعلى منه جبل الساعة وبرج ساعة ليتل بن تطل على الميناء ومدينة التواهي بشارعها الاشهر الهلال وحدائقها "البجيشه" وشارع البنك وملعب شباب التواهي وفندقي كريسنت والروك هوتيل وخزانات شركةالنفط الانجلوفارسي واخيرا راس #حجيف.
#صور_جوية #صور_البنجسار #صور_عدن
#سقطرى
الجزيرة التي حاول #الانجليز شراءها 1834م لكن #سلطانها ابدى رفضا لا يقهر
هل تعلم أن سقطرى كانت تسمى قديماً "جزيرة #السعادة"؟
هذا ما كتبه المستشار البريطاني هارولد إنغرامز في تقريره النادر من أرشيف حولية ميناء عدن 1955:
📜 تاريخ عجيب:
- يعتقد أن جلجامش بطل الملحمة البابلية جاء إلى #سقطرى بحثاً عن سر الخلود، عبر "مياه الموت" - باب المندب
- كانت مركز تجارة عالمي زمن النبي إبراهيم يلتقي فيه تجار مصر والهند والعرب وأفريقيا
- سكنها اليونان زمن البطالمة، ويقال الإسكندر الأكبر ساهم في استعمارها
- وجد فيها الراهب قزما المسيحية راسخة منذ القرن السادس، وبقيت حتى القرن الـ18
- اسم " #قلنسية" جاء من كلمة "إكليسيا" أي كنيسة
- احتلها البرتغاليون فترة قصيرة ثم حاولت بريطانيا شراءها عام 1834 لكن السلطان أبدى "نفوراً لا يقهر" من البيع!
👥 السكان عام 1954:
- العدد فقط 5,000 نسمة (كان يعتقد 12 ألف)
- يتكلمون لغة سامية خاصة غير معروفة تماماً حتى الآن
- نصفهم بدو سكان كهوف خجولون، بشرتهم فاتحة وشعرهم مستقيم
- ربعهم من أحفاد العبيد من الساحل السواحلي
- الباقي #عرب، والأسرة الحاكمة من #المهرة
- نساؤهم لا يسمح لهن بمغادرة الجزيرة، ويقال الوحيدات اللاتي يغادرن يطرن ليلاً كالساحرات لزيارة أزواجهن ويعدن صباحاً!
- في الجزيرة كلها سنبوقان فقط!
🌳 الطبيعة والصادرات:
- مشهورة بأشجار دم الأخوين التي يسمى صمغها "دم الأخوين" ويذكر بصراع التنين والفيل الذي ذكره بليني
- أشجار اللبان والمر والصبر والعدنية
- أهم الصادرات: سمن ممتاز، مسك وزباد، لؤلؤ وأم اللؤلؤ، جلود وسجاد صوفي
- الواردات: ذرة من أفريقيا (غذاء أساسي)، دخن وأرز وأقمشة وكيروسين
- تشتهر ب #السحر مثل جزيرة بمبا، وكان السحرة يلقون من قمم الجبال للبحر!
🏝️ #حديبو العاصمة:
"العاصمة الصغيرة حديبو، الرابضة في بساتين النخيل في وسط سهل نصف دائري محاط بمدرج عظيم من الجبال التي غالباً ما يكسوها الضباب"
وقمتها الملكية فيداهن حجهر
5000 قدم.
⚠️ رؤية #إنغرامز للتنمية: نظرة استعمارية
يقول: التنمية ليست غاية بحد ذاتها، والمجتمع الصغير لا يتحمل سرعة كبيرة دون ضرر. #التعليم قوة مزعزعة "بمجرد أن يبدأ عمله في إقليم، لا شيء يمكن أن يوقف الاضطراب الذي سيحدثه"
بدأت التنمية عام 1953 بـ:
- تدريب مساعد صحي واحد في المكلا
- إرسال 6 أولاد فقط لمدرسة البدو في المكلا
- تهجين #الأبقار السقطرية الصغيرة مع أبقار البر الرئيسي
كتب هذا قبل 72 سنة عندما كانت #سقطرى جزيرة غموض ورومانسية لا يصلها إلا من يتحمل الرياح الموسمية و #الملاريا!
مقتطفات من مقال كتبه المستشار البريطاني هارولد إنغرامز
الصور الاصليةبالابيض والاسود تم تلوينهم آليا
#سقطرى #صور_سقطرى #تاريخ_سقطرى #عدن #العمري_نت #جزيرة_السعادة #Socotra
الجزيرة التي حاول #الانجليز شراءها 1834م لكن #سلطانها ابدى رفضا لا يقهر
هل تعلم أن سقطرى كانت تسمى قديماً "جزيرة #السعادة"؟
هذا ما كتبه المستشار البريطاني هارولد إنغرامز في تقريره النادر من أرشيف حولية ميناء عدن 1955:
📜 تاريخ عجيب:
- يعتقد أن جلجامش بطل الملحمة البابلية جاء إلى #سقطرى بحثاً عن سر الخلود، عبر "مياه الموت" - باب المندب
- كانت مركز تجارة عالمي زمن النبي إبراهيم يلتقي فيه تجار مصر والهند والعرب وأفريقيا
- سكنها اليونان زمن البطالمة، ويقال الإسكندر الأكبر ساهم في استعمارها
- وجد فيها الراهب قزما المسيحية راسخة منذ القرن السادس، وبقيت حتى القرن الـ18
- اسم " #قلنسية" جاء من كلمة "إكليسيا" أي كنيسة
- احتلها البرتغاليون فترة قصيرة ثم حاولت بريطانيا شراءها عام 1834 لكن السلطان أبدى "نفوراً لا يقهر" من البيع!
👥 السكان عام 1954:
- العدد فقط 5,000 نسمة (كان يعتقد 12 ألف)
- يتكلمون لغة سامية خاصة غير معروفة تماماً حتى الآن
- نصفهم بدو سكان كهوف خجولون، بشرتهم فاتحة وشعرهم مستقيم
- ربعهم من أحفاد العبيد من الساحل السواحلي
- الباقي #عرب، والأسرة الحاكمة من #المهرة
- نساؤهم لا يسمح لهن بمغادرة الجزيرة، ويقال الوحيدات اللاتي يغادرن يطرن ليلاً كالساحرات لزيارة أزواجهن ويعدن صباحاً!
- في الجزيرة كلها سنبوقان فقط!
🌳 الطبيعة والصادرات:
- مشهورة بأشجار دم الأخوين التي يسمى صمغها "دم الأخوين" ويذكر بصراع التنين والفيل الذي ذكره بليني
- أشجار اللبان والمر والصبر والعدنية
- أهم الصادرات: سمن ممتاز، مسك وزباد، لؤلؤ وأم اللؤلؤ، جلود وسجاد صوفي
- الواردات: ذرة من أفريقيا (غذاء أساسي)، دخن وأرز وأقمشة وكيروسين
- تشتهر ب #السحر مثل جزيرة بمبا، وكان السحرة يلقون من قمم الجبال للبحر!
🏝️ #حديبو العاصمة:
"العاصمة الصغيرة حديبو، الرابضة في بساتين النخيل في وسط سهل نصف دائري محاط بمدرج عظيم من الجبال التي غالباً ما يكسوها الضباب"
وقمتها الملكية فيداهن حجهر
5000 قدم.
⚠️ رؤية #إنغرامز للتنمية: نظرة استعمارية
يقول: التنمية ليست غاية بحد ذاتها، والمجتمع الصغير لا يتحمل سرعة كبيرة دون ضرر. #التعليم قوة مزعزعة "بمجرد أن يبدأ عمله في إقليم، لا شيء يمكن أن يوقف الاضطراب الذي سيحدثه"
بدأت التنمية عام 1953 بـ:
- تدريب مساعد صحي واحد في المكلا
- إرسال 6 أولاد فقط لمدرسة البدو في المكلا
- تهجين #الأبقار السقطرية الصغيرة مع أبقار البر الرئيسي
كتب هذا قبل 72 سنة عندما كانت #سقطرى جزيرة غموض ورومانسية لا يصلها إلا من يتحمل الرياح الموسمية و #الملاريا!
مقتطفات من مقال كتبه المستشار البريطاني هارولد إنغرامز
الصور الاصليةبالابيض والاسود تم تلوينهم آليا
#سقطرى #صور_سقطرى #تاريخ_سقطرى #عدن #العمري_نت #جزيرة_السعادة #Socotra