عمود من #البلق [ الجرانيت الماربي]
هذا العمود ...
يبلغ ارتفاعه نحو ثلاثة أمتار تقريبا مع قاعدة مستطيلة مدفونة تعد جزءا منه يبلغ ارتفاعها نحو 70 سم ،ويظهر منها نحو 10 سم .
بحيث يكون صافي العمود المزخرف متران و33 سم .
وله اثنا عشر وجها .
منحوت بشكل هندسي وفني بديع،
تتداخل فيه اوراق شجرة العنب وثمار الكروم مع الورود والأزهار
في منظر قشيب يسحر الألباب .
ويبدو أن هذا العمود كان بوابة لأحد القصور في مدينة يكلا [ النخلة الحمراء ] الواقعة على بعد نحو [ 5 ]كيلومترات شمالا.
موضوع نقله من يكلا [ النخلة الحمراء ] هو مجرد افتراض لانمتلك دليلا مؤكدا لنجزم به .
ما نحن متأكدون منه أنه [ أي : العمود ] كان ضمن أعمدة مزار ديني [ ولي ] على شكل قبة مبنية على ضريح امرأة تدعى :
#دنيا بنت حمزة .
ولعلها من أسرة الإمام يحيى بن حمزة الذي حكم اليمن في القرن السابع الهجري ..
حيث كان الناس إلى عهد قريب يأتون من مناطق بعيدة للتبرك بالقبر ،وطلب الشفاء وقضاء الحوائج ،وخاصة من النساء اللاتي يرغبن في الحمل وإنجاب الذكور وغير ذلك من المعتقدات
كباقي مناطق اليمن التي بها مزارات وقباب ...
ولاتزال آثار الدهن الذي كان يتمسح به في اسفل العمود ظاهرة للعيان بلونها الأسود القاتم، رغم تنظيفها وإزالة طبقات الدهن السميكة التي تراكمت عبر قرون ...
موضوع المزار والمعتقدات الخرافية لا يعنينا هنا .
مايهمنا هنا هو الجمال الساحر البديع لهذه التحفة الأثرية ...
#بعد قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962،وبدون أي تدخل من السلطة الجمهورية الوليدة ، وكنتيجة لزوال سلطة الأئمة وبمبادرة من أمين مخلاف الكميم آنذاك ،الشيخ / ناصر علي محي الدين ..
تم هدم ذلك المزار ، ومن ثم نقل هذا العمود مرة أخرى ، إلى أحد مساجد القرية كما تشاهدونه .
هذه التحفة الأثرية الآن ضمن أعمدة أحد مساجد قرية
#الثجاف / #الكميم / #الحداء.
محافظة #ذمار
-----------
حفظ الله أحمد عبد الله
هذا العمود ...
يبلغ ارتفاعه نحو ثلاثة أمتار تقريبا مع قاعدة مستطيلة مدفونة تعد جزءا منه يبلغ ارتفاعها نحو 70 سم ،ويظهر منها نحو 10 سم .
بحيث يكون صافي العمود المزخرف متران و33 سم .
وله اثنا عشر وجها .
منحوت بشكل هندسي وفني بديع،
تتداخل فيه اوراق شجرة العنب وثمار الكروم مع الورود والأزهار
في منظر قشيب يسحر الألباب .
ويبدو أن هذا العمود كان بوابة لأحد القصور في مدينة يكلا [ النخلة الحمراء ] الواقعة على بعد نحو [ 5 ]كيلومترات شمالا.
موضوع نقله من يكلا [ النخلة الحمراء ] هو مجرد افتراض لانمتلك دليلا مؤكدا لنجزم به .
ما نحن متأكدون منه أنه [ أي : العمود ] كان ضمن أعمدة مزار ديني [ ولي ] على شكل قبة مبنية على ضريح امرأة تدعى :
#دنيا بنت حمزة .
ولعلها من أسرة الإمام يحيى بن حمزة الذي حكم اليمن في القرن السابع الهجري ..
حيث كان الناس إلى عهد قريب يأتون من مناطق بعيدة للتبرك بالقبر ،وطلب الشفاء وقضاء الحوائج ،وخاصة من النساء اللاتي يرغبن في الحمل وإنجاب الذكور وغير ذلك من المعتقدات
كباقي مناطق اليمن التي بها مزارات وقباب ...
ولاتزال آثار الدهن الذي كان يتمسح به في اسفل العمود ظاهرة للعيان بلونها الأسود القاتم، رغم تنظيفها وإزالة طبقات الدهن السميكة التي تراكمت عبر قرون ...
موضوع المزار والمعتقدات الخرافية لا يعنينا هنا .
مايهمنا هنا هو الجمال الساحر البديع لهذه التحفة الأثرية ...
#بعد قيام ثورة 26 سبتمبر عام 1962،وبدون أي تدخل من السلطة الجمهورية الوليدة ، وكنتيجة لزوال سلطة الأئمة وبمبادرة من أمين مخلاف الكميم آنذاك ،الشيخ / ناصر علي محي الدين ..
تم هدم ذلك المزار ، ومن ثم نقل هذا العمود مرة أخرى ، إلى أحد مساجد القرية كما تشاهدونه .
هذه التحفة الأثرية الآن ضمن أعمدة أحد مساجد قرية
#الثجاف / #الكميم / #الحداء.
محافظة #ذمار
-----------
حفظ الله أحمد عبد الله