#اليمن سيخلد موقفه العربي الاسلامي الانساني .. التاريخ .. فحين انبطح العرب وتنكر العالم لإنسانيته وسادت الوحشية وقانون الغاب الأمم برزت وظهرت اليمن بموقفها المشرف كنجمة في سماء العالم المجرم المتوحش ف #فلسطين و #غزة و #الحرية و #العدالة و #إنصاف_المظلوم من عقيدة كل يمني أصيل .. ودعك ممن طفى ع السطح من التافهين الذين اهدافهم واحلامهم وغاياتهم حيوانية بهيمية مناطقيه قروية انفصالية عنصرية نازية ..
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
مسرح مدرسة #الحرِّية
"أبو الفنون" ظهر في #الأعبوس قبل مدن الشمال
محمد #الكرامي
شهد المسرح في اليمن نشاطًا مسرحيًّا مدرسيًّا شبه متواصل منذ بداية الثلاثينيات وحتى أواخر الستينيات، حيث قدّمت مدارس، مثل: غيل باوزير في حضرموت، وبازرعة الخيرية، والقديس يوسف العليا، والقديس أنطونيو (البادري) في عدن، العديدَ من الأعمال المسرحية المتنوعة إعدادًا واقتباسًا وتمثيلًا؛ بعضها كانت مأخوذة من أعمال عالمية، وبعضها الآخر من ملاحم عربية.
أرسى أساس هذا المسرح المدرسي أولَ فريق تمثيلي تشكَّلَ من طلبة المدرسة الحكومية في مدينة عدن عام 1910، حين قدموا مسرحية "يوليوس قيصر" على مسرح صغير أقيم في ميدان التنس، خلف عمارة المعارف القديمة في كريتر، كما يوثق المؤرخ سعيد العولقي. وقد شكّلت هذه المسرحية المدرسية حافزًا لدى مدارس الإرساليات المسيحية القائمة في عدن، في ذلك الوقت، لتقديم عروض مسرحية إنجليزية قصيرة كتقليد ثابت نشأ عن المسرحية العربية. ورغم غياب المصادر والمراجع التي تشير إلى استمرار المسرح المدرسي في جنوب اليمن في العقدين اللاحقين، نجد أن المدارس الحكومية قد واصلت نشاطها منذ أواخر الثلاثينيات.
الفن وطنافس الإمام
لم نعرف تاريخًا محددًا لبدايات المسرح في شمال اليمن، حيث كانت المسرحيات أقرب إلى العروض المرتجلة، في ظل انتشار الجهل بهذا الفن، وتنكيل السلطة الإمامية بالفنّانِين، ومع تولي الإمام أحمد السلطة خلفًا لأبيه يحيى، فإن المسرح في الأرياف قد انتشر شيئًا فشيئًا، وبدأ مع مرور الزمن ظهوره في المناسبات الوطنية التي كان يحضرها الإمام أحمد على الهواء الطلق في منتصف الخمسينيات، غير أنّ المسرح في مدن الشمال لم يكن سوى (طنافس) بحسب تعبير الإمام أحمد، كما يفيد الشاعر والمؤرخ عبدالله البردّوني.
كانت مدينة عدن قد تحوّلت إلى مركز عالميّ يربط بين الشرق والغرب، وأدّت هجرة أبناء الريف الشمالي في هذه المدينة التي عرفت التعليم مبكرًا، إلى إنشاء نادي الاتحاد العبسي، أنشأه أبناء المنطقة الموجودون هناك في مطلع الخمسينيات، وقد أدّى النادي دورًا مهمًّا في نقل تجربة التعليم إلى عزلة الأعبوس، مديرية حيفان، حيث لم يكن بمقدور هؤلاء الآباء تعليم أبنائهم في مدارس عدن؛ بسبب سياسات التمييز البريطانية تجاه أبناء المناطق الشمالية، ولا في شمال اليمن الذي كان يرزح تحت قبضة الجهل والتخلف في ظل حكم الأئمة. ومن هنا، ساهم التجّار ورجال المال بجهود ذاتية، في الاهتمام بالتعليم، ورفع مستوى الوعي، ومساعدة قُراهم في تحسين مستوى المعيشة، وإدخال وسائل العصر، وفتح المدارس، وتزويدها بالكتب والمدرِّسين؛ بحسب رصد الدكتور بدر إسماعيل عبدالرزاق، في كتابه "التعليم النظامي في الأعبوس"، وتبعًا لهذه الجهود تأسست مدرسة الحرية في عام 1954، وهي أول مدرسة أهلية تعاونية أقيمت في عزلة الأعبوس واليمن قبل قيام ثورة 1962، ومن ثَمّ تزايدت المدارس بعد قيام ثورة 26 سبتمبر.
تعد مدينة تعز من أبرز المدن اليمنية التي شهدت انتعاش الحركة التعاونية في الأرياف، حيث شيد أبناؤها، رجالًا ونساءً، أغلبَ المدارس والعيادات والطرقات، وبحسب بدر عبدالرزاق، تكفل الرجال بنقل كل ما يخص المدارس من أكياس الأسمنت، والطوب، والمعدات على ظهورهم في طرق وعرة، وكانت النساء يمشين لمسافات بعيدة في طابور طويل؛ أوله عند السوق، وآخره في مقبرة المضيين، وعلى رؤوسهن ألواح خشبية طويلة لسقف المدرسة.
وفي ظلّ سياسة الإمام بمنع إدخال التعليم النظامي، كانت النساء يخبرن عساكر الإمام عن المدرسة بأنها منزل يُبنى لأحد التجار المقيمين في عدن، ومن ثَمّ يُهرِّبن الأخشاب بعيدًا عن أنظار عسس الإمام؛ حتى لا يفرض عليهم جمارك لا يستطيعون دفعها، وهكذا ظهر المسرح ضمن أنشطة المدرسة الحديثة، ويعتبر الأستاذ عبدالواحد عبده عثمان، أحد روّاد التعليم في المنطقة، وأول من قدّم المسرح المدرسي في العام نفسه، في مدرسة الحرية في الأعبوس، حيث كان ملمًّا بالفن التمثيلي، وقدّم مسرحية "مصرع الخيانة" التي عُرضت في المدرسة المتوسطة في غيل باوزير في حضرموت، ولاقت هناك نجاحًا نسبيًّا، ونالت إعجابًا بها؛ نظرًا إلى مضامينها الاجتماعية التي تتناسب مع الوضع في الشطر الشمالي.
ويفيد المؤرخ حسين الأسمر أنّ الأستاذ عبدالواحد عبده عثمان، قدّم اقتراحًا إلى مدير المدرسة آنذاك، بضرورة تقديم عروض مسرحية في المدرسة، ولحسن الحظ أنّ المدير كان متفهمًا لطبيعة العمل المسرحي وأهميته، فوافق على الاقتراح بدون تردد.
"أبو الفنون" ظهر في #الأعبوس قبل مدن الشمال
محمد #الكرامي
شهد المسرح في اليمن نشاطًا مسرحيًّا مدرسيًّا شبه متواصل منذ بداية الثلاثينيات وحتى أواخر الستينيات، حيث قدّمت مدارس، مثل: غيل باوزير في حضرموت، وبازرعة الخيرية، والقديس يوسف العليا، والقديس أنطونيو (البادري) في عدن، العديدَ من الأعمال المسرحية المتنوعة إعدادًا واقتباسًا وتمثيلًا؛ بعضها كانت مأخوذة من أعمال عالمية، وبعضها الآخر من ملاحم عربية.
أرسى أساس هذا المسرح المدرسي أولَ فريق تمثيلي تشكَّلَ من طلبة المدرسة الحكومية في مدينة عدن عام 1910، حين قدموا مسرحية "يوليوس قيصر" على مسرح صغير أقيم في ميدان التنس، خلف عمارة المعارف القديمة في كريتر، كما يوثق المؤرخ سعيد العولقي. وقد شكّلت هذه المسرحية المدرسية حافزًا لدى مدارس الإرساليات المسيحية القائمة في عدن، في ذلك الوقت، لتقديم عروض مسرحية إنجليزية قصيرة كتقليد ثابت نشأ عن المسرحية العربية. ورغم غياب المصادر والمراجع التي تشير إلى استمرار المسرح المدرسي في جنوب اليمن في العقدين اللاحقين، نجد أن المدارس الحكومية قد واصلت نشاطها منذ أواخر الثلاثينيات.
الفن وطنافس الإمام
لم نعرف تاريخًا محددًا لبدايات المسرح في شمال اليمن، حيث كانت المسرحيات أقرب إلى العروض المرتجلة، في ظل انتشار الجهل بهذا الفن، وتنكيل السلطة الإمامية بالفنّانِين، ومع تولي الإمام أحمد السلطة خلفًا لأبيه يحيى، فإن المسرح في الأرياف قد انتشر شيئًا فشيئًا، وبدأ مع مرور الزمن ظهوره في المناسبات الوطنية التي كان يحضرها الإمام أحمد على الهواء الطلق في منتصف الخمسينيات، غير أنّ المسرح في مدن الشمال لم يكن سوى (طنافس) بحسب تعبير الإمام أحمد، كما يفيد الشاعر والمؤرخ عبدالله البردّوني.
تعد مدينة تعز من أبرز المدن اليمنية التي شهدت انتعاش الحركة التعاونية في الأرياف، حيث شيّدَ أبناؤها، رجالًا ونساءً، أغلب المدارس والعيادات والطرقات.
كانت مدينة عدن قد تحوّلت إلى مركز عالميّ يربط بين الشرق والغرب، وأدّت هجرة أبناء الريف الشمالي في هذه المدينة التي عرفت التعليم مبكرًا، إلى إنشاء نادي الاتحاد العبسي، أنشأه أبناء المنطقة الموجودون هناك في مطلع الخمسينيات، وقد أدّى النادي دورًا مهمًّا في نقل تجربة التعليم إلى عزلة الأعبوس، مديرية حيفان، حيث لم يكن بمقدور هؤلاء الآباء تعليم أبنائهم في مدارس عدن؛ بسبب سياسات التمييز البريطانية تجاه أبناء المناطق الشمالية، ولا في شمال اليمن الذي كان يرزح تحت قبضة الجهل والتخلف في ظل حكم الأئمة. ومن هنا، ساهم التجّار ورجال المال بجهود ذاتية، في الاهتمام بالتعليم، ورفع مستوى الوعي، ومساعدة قُراهم في تحسين مستوى المعيشة، وإدخال وسائل العصر، وفتح المدارس، وتزويدها بالكتب والمدرِّسين؛ بحسب رصد الدكتور بدر إسماعيل عبدالرزاق، في كتابه "التعليم النظامي في الأعبوس"، وتبعًا لهذه الجهود تأسست مدرسة الحرية في عام 1954، وهي أول مدرسة أهلية تعاونية أقيمت في عزلة الأعبوس واليمن قبل قيام ثورة 1962، ومن ثَمّ تزايدت المدارس بعد قيام ثورة 26 سبتمبر.
تعد مدينة تعز من أبرز المدن اليمنية التي شهدت انتعاش الحركة التعاونية في الأرياف، حيث شيد أبناؤها، رجالًا ونساءً، أغلبَ المدارس والعيادات والطرقات، وبحسب بدر عبدالرزاق، تكفل الرجال بنقل كل ما يخص المدارس من أكياس الأسمنت، والطوب، والمعدات على ظهورهم في طرق وعرة، وكانت النساء يمشين لمسافات بعيدة في طابور طويل؛ أوله عند السوق، وآخره في مقبرة المضيين، وعلى رؤوسهن ألواح خشبية طويلة لسقف المدرسة.
وفي ظلّ سياسة الإمام بمنع إدخال التعليم النظامي، كانت النساء يخبرن عساكر الإمام عن المدرسة بأنها منزل يُبنى لأحد التجار المقيمين في عدن، ومن ثَمّ يُهرِّبن الأخشاب بعيدًا عن أنظار عسس الإمام؛ حتى لا يفرض عليهم جمارك لا يستطيعون دفعها، وهكذا ظهر المسرح ضمن أنشطة المدرسة الحديثة، ويعتبر الأستاذ عبدالواحد عبده عثمان، أحد روّاد التعليم في المنطقة، وأول من قدّم المسرح المدرسي في العام نفسه، في مدرسة الحرية في الأعبوس، حيث كان ملمًّا بالفن التمثيلي، وقدّم مسرحية "مصرع الخيانة" التي عُرضت في المدرسة المتوسطة في غيل باوزير في حضرموت، ولاقت هناك نجاحًا نسبيًّا، ونالت إعجابًا بها؛ نظرًا إلى مضامينها الاجتماعية التي تتناسب مع الوضع في الشطر الشمالي.
ويفيد المؤرخ حسين الأسمر أنّ الأستاذ عبدالواحد عبده عثمان، قدّم اقتراحًا إلى مدير المدرسة آنذاك، بضرورة تقديم عروض مسرحية في المدرسة، ولحسن الحظ أنّ المدير كان متفهمًا لطبيعة العمل المسرحي وأهميته، فوافق على الاقتراح بدون تردد.
وفي «الأصل» : أنّ كندة انهزمت من واقعة #محجر الزّرقان ، ثمّ انحازت إلى #النّجير ؛ فإمّا أن يكون في الجهة الغربيّة حصن يقال له : #النّجير.
وإمّا أن تكون كندة ذهبت بالهزيمة عريضة ، وهذا هو الأقرب.
أمّا محجر الزّرقان .. فما إخاله إلّا هذا. ثمّ : #صهيبة ، للصقعان من آل عبد العزيز. ثمّ : #مريخ ، لآل عبد العزيز أيضا. ثمّ : #الحرية ، لهم وللمسامير. ثم : #شرج نعام.
#جعيمه
هي واديان ، يقال لأحدهما : الخطّ ، وللثّاني : الدّائرة.
فوادي الدّائرة يذهب إلى الغرب طولا إلى جبال وادي #سر ، وشمالا إلى #نجد آل كثير.
والخطّ يذهب إلى جهة الشّرق حتّى ينتهي إلى الجبال الّتي تنهر إلى وادي #الذّهب.
وفي #جعيمه قرى كثيرة ، غير أنّها صغيرة جدّا ، أوّلها من الجهة الغربيّة :
الشّاغي ، لآل بدر بن عبد الله ، وآل الشّرعيّ من آل سعيد. ثمّ : العقيقه ، لآل عوض بن عليّ من آل عبود بن عمر آل عبدات. ثمّ : هشيمه ، لآل سعيد ، ويقال : إنّ مرجع آل سعيد في النّسب إلى سعيد بن عليّ بن عمر ، واسم جدّهم : بدر بن سعيد ، وله أخوان ، وهما : مرعيّ جدّ آل بلّيل ، وجعفر جدّ الدّحادحة. ولسعيد بن عليّ أخوان ، وهما : #يمانيّ جدّ آل يمانيّ ، وفلهوم جدّ آل فلهوم ، هكذا يقال.
ولآل سعيد شهرة بالفطنة ، ومن حكّامهم عبود بن بدر بن سلامة بن سعيد ، بلغ من ذكائه أنّ رجلا من آل #شبام أكل تمرا هو وامرأته ، ثمّ قال لها : إن لم تميّزي نواي من نواك .. فأنت طالق ثلاثا ، فأعيت على كثير من العلماء ، فسئل عنها ،
فقال : تجعل كلّ نواة وحدها ، وتنحلّ اليمين.
وهذه الفتوى هي عين ما يقوله الفقهاء في المسألة ، قال في «المنهاج» [٢ / ٥٦٢ ـ ٥٦٣] : (ولو أكلا تمرا وخلطا نواهما ، فقال : إن لم تميّزي نواك .. فأنت
544
وإمّا أن تكون كندة ذهبت بالهزيمة عريضة ، وهذا هو الأقرب.
أمّا محجر الزّرقان .. فما إخاله إلّا هذا. ثمّ : #صهيبة ، للصقعان من آل عبد العزيز. ثمّ : #مريخ ، لآل عبد العزيز أيضا. ثمّ : #الحرية ، لهم وللمسامير. ثم : #شرج نعام.
#جعيمه
هي واديان ، يقال لأحدهما : الخطّ ، وللثّاني : الدّائرة.
فوادي الدّائرة يذهب إلى الغرب طولا إلى جبال وادي #سر ، وشمالا إلى #نجد آل كثير.
والخطّ يذهب إلى جهة الشّرق حتّى ينتهي إلى الجبال الّتي تنهر إلى وادي #الذّهب.
وفي #جعيمه قرى كثيرة ، غير أنّها صغيرة جدّا ، أوّلها من الجهة الغربيّة :
الشّاغي ، لآل بدر بن عبد الله ، وآل الشّرعيّ من آل سعيد. ثمّ : العقيقه ، لآل عوض بن عليّ من آل عبود بن عمر آل عبدات. ثمّ : هشيمه ، لآل سعيد ، ويقال : إنّ مرجع آل سعيد في النّسب إلى سعيد بن عليّ بن عمر ، واسم جدّهم : بدر بن سعيد ، وله أخوان ، وهما : مرعيّ جدّ آل بلّيل ، وجعفر جدّ الدّحادحة. ولسعيد بن عليّ أخوان ، وهما : #يمانيّ جدّ آل يمانيّ ، وفلهوم جدّ آل فلهوم ، هكذا يقال.
ولآل سعيد شهرة بالفطنة ، ومن حكّامهم عبود بن بدر بن سلامة بن سعيد ، بلغ من ذكائه أنّ رجلا من آل #شبام أكل تمرا هو وامرأته ، ثمّ قال لها : إن لم تميّزي نواي من نواك .. فأنت طالق ثلاثا ، فأعيت على كثير من العلماء ، فسئل عنها ،
فقال : تجعل كلّ نواة وحدها ، وتنحلّ اليمين.
وهذه الفتوى هي عين ما يقوله الفقهاء في المسألة ، قال في «المنهاج» [٢ / ٥٦٢ ـ ٥٦٣] : (ولو أكلا تمرا وخلطا نواهما ، فقال : إن لم تميّزي نواك .. فأنت
544