اليمن_تاريخ_وثقافة
13.9K subscribers
150K photos
361 videos
2.27K files
25.3K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
هذة الصورة التي فيها النقش نشرها الأخ الفاضل عبدربه الدنبوع يبحث عن ترجمة النقش . فقط !؟؟

بينما إذا نظرنا إلى #النقش فلن نجد سوا الحروف المسندية مكتوبة على حجر كبريتي يتوسطها مستطيل فيه حرف القاف المسندي وهو ختم خاص.

ولكن هناك #سر آخر اتمنى أن أكون فيه مصيباً وهو أن هذا الختم فيه استخدام سري للغاية .

الآن إذا نظرت إلى الصورة كما هي فسترى أن الحروف #محفورة حفر بينما إذا قلبتها على الجهة الأخرى وركزت في الحروف كلها وتمعنت فسترى أن الحروف ليست محفورة بل #مرسومة رسم ولها سُمك .
لكن تحتاج وقت تركيز وستفهمون القصد .
#إدام_القوت

وقد رأيت في صحيفة تسمى «المستمع» ـ تصدر من عاصمة الجزائر #البريطانيّة ـ رسما شائقا ل ( #شبام ) ، كتب تحته : ناطحات السّحاب ب #حضرموت!
ولا بدع ؛ فقد عرف ملوك حضرموت من الأمم #العاربة كيف يبنون نواطح السّحاب قبل أن يسمع النّاس باسم أمريكا بألوف السّنين ، وإنّما سمع اسمها في الأخير ، وأوّل من ذكرها الصّوفيّ الكبير #إبن_عربيّ ، كما ذكرها #بيرم في «تاريخه» ، ولكنّ #الإفرنج يريدون أن يستأثروا باكتشافها دونه ؛ غمطا للحقّ ومعاذ الله ، أن يتلثّم.

#نعام
هو واد في شمال #شبام ، يفصل بينهما جبل ، تكون #قارّة آل عبد العزيز في سفحه الشّرقيّ الجنوبيّ يذهب ذلك الوادي طولا من الشّرق إلى الغرب ، والجبال الّتي تنهر إليه متّصلة بالجبال الّتي تدفع إلى وادي #سر و #يبهوض ، بينه وبين #جعيمه جبيل يسايرها غربا إلى مفتك الدّائرة ، وفي #نعام قرى صغيرة ، وهو ممتدّ من الشّرق إلى الغرب ، وأوّل تلك القرى من الشّرق : بامشجع ، لآل ابن سبعين.
ثمّ : المحجر ، وهو الآن لآل مرعيّ ، طائفة من السّاكنين في بلّيل.
وفيه أطلال قديمة ، ترجّح أنّه #محجر_الزّرقان الّذي فتك فيه المهاجر بن أبي أميّة #المخزوميّ و #زياد بن لبيد ب #كندة.
وقد اقتصر «التّاج» و «أصله» على قولهما : (ومحجر الزّرقان موضع بحضرموت ، أوقع فيه المهاجر بن أبي أميّة بن المغيرة ب #أهل_الرّدّة ).
وزاد ياقوت [٣ / ١٣٧] على هذا قول #المهاجر [من المنسرح] :
كنّا بزرقان إذ يشرّدكم 
بحر يزجّي موجه الحطبا
نحن قتلناكم بمحجركم 
حتّى ركبتم من خوفنا السّببا
إلى حصار يكون أهونه 
سبي الذّراري وسوقها جنبا
وفي «الأصل» : أنّ كندة انهزمت من واقعة #محجر الزّرقان ، ثمّ انحازت إلى #النّجير ؛ فإمّا أن يكون في الجهة الغربيّة حصن يقال له : #النّجير.
وإمّا أن تكون كندة ذهبت بالهزيمة عريضة ، وهذا هو الأقرب.

أمّا محجر الزّرقان .. فما إخاله إلّا هذا. ثمّ : #صهيبة ، للصقعان من آل عبد العزيز. ثمّ : #مريخ ، لآل عبد العزيز أيضا. ثمّ : #الحرية ، لهم وللمسامير. ثم : #شرج نعام.

#جعيمه
هي واديان ، يقال لأحدهما : الخطّ ، وللثّاني : الدّائرة.
فوادي الدّائرة يذهب إلى الغرب طولا إلى جبال وادي #سر ، وشمالا إلى #نجد آل كثير.
والخطّ يذهب إلى جهة الشّرق حتّى ينتهي إلى الجبال الّتي تنهر إلى وادي #الذّهب.
وفي #جعيمه قرى كثيرة ، غير أنّها صغيرة جدّا ، أوّلها من الجهة الغربيّة :
الشّاغي ، لآل بدر بن عبد الله ، وآل الشّرعيّ من آل سعيد. ثمّ : العقيقه ، لآل عوض بن عليّ من آل عبود بن عمر آل عبدات. ثمّ : هشيمه ، لآل سعيد ، ويقال : إنّ مرجع آل سعيد في النّسب إلى سعيد بن عليّ بن عمر ، واسم جدّهم : بدر بن سعيد ، وله أخوان ، وهما : مرعيّ جدّ آل بلّيل ، وجعفر جدّ الدّحادحة. ولسعيد بن عليّ أخوان ، وهما : #يمانيّ جدّ آل يمانيّ ، وفلهوم جدّ آل فلهوم ، هكذا يقال.
ولآل سعيد شهرة بالفطنة ، ومن حكّامهم عبود بن بدر بن سلامة بن سعيد ، بلغ من ذكائه أنّ رجلا من آل #شبام أكل تمرا هو وامرأته ، ثمّ قال لها : إن لم تميّزي نواي من نواك .. فأنت طالق ثلاثا ، فأعيت على كثير من العلماء ، فسئل عنها ،

فقال : تجعل كلّ نواة وحدها ، وتنحلّ اليمين.

وهذه الفتوى هي عين ما يقوله الفقهاء في المسألة ، قال في «المنهاج» [٢ / ٥٦٢ ـ ٥٦٣] : (ولو أكلا تمرا وخلطا نواهما ، فقال : إن لم تميّزي نواك .. فأنت
544
وفي موضع آخر «منها» [٢٢٨] ـ بعد أن عدّد مواضع ـ قال : (يسكن هذه البلاد من قبائل #نهد : معرّف ، وحرام ـ وهي أكثر نهد ـ وبنو زهير ، وبنو دريد (١) ، وبنو حزيمة ، وبنو مرمّص (٢) ، وبنو صخر ، وبنو ظنّة ـ وظنّة من عذرة ـ وبنو يربوع ، وبنو قيس ، وبنو ظبيان) اه
وب #القارة ناس من آل الحامد بن الشّيخ أبي بكر بن سالم.
وكان فيها الشّيخ عليّ #قيران (٣) ، سائل مدفوع عن الأبواب ، ولكنّه من أهل السّرّ والخصوصيّة ، يسأله أرباب القلوب عن مشكلات #صوفيّة ، فيجيبهم عنها بما لا يخطر لأحد على بال ، نازله حال وهو يلقّم بقرة بالأجرة فاندهش عقله ، وألقي على لسانه اسم البقرة #المصفرّة ، فبقي يلهج ويوشح بها كلامه.
وفي كتاب «المعمّرين» لأبي حاتم السّجستانيّ : (أنّ النّمر بن تولب رضي الله عنه تعمّر مئتي سنة وخرف وألقي على لسانه : انحروا للضّيف ، أعطوا السّائل) اه
ولعليّ قيران غرائب وعجائب ولمّا مات .. لم يشعر أحد بموته ؛ إلّا بعد ما شرعت الوحوش تأكله ؛ لأنّه أشعث أغبر ، ساقط عن العيون ولكنّه داخل تحت قوله : «ربّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب .. لو أقسم على الله لأبرّه». وكان والدي رضوان الله عليه يبرّه ويطلب دعاءه.
ومن وراء #القارة إلى جهة الجنوب
#حصن_الهاجريّ :
وهو أوّل حصون آل كثير في شرقيّ #شبام.
وفي شرقيّه : حصن قسبل ، لآل سويد ، وله ذكر في التّاريخ.
وفي شرقيّه : مسيال وادي بن عليّ.
وعلى ملتقاه بمسيال #سر يكون :
#القروقر هو حصن لآل خالد بن عمر في شرقيّ
______
(١) في «صفة جزيرة العرب» : (دويد).
(٢) في «صفة جزيرة العرب» : (مرمّض) ؛ بالضاد المعجمة.
(٣) الشيخ علي قيران ، مدفون في سفح جبل يقع خلف القارة ، على مسيرة نصف ساعة بالسيارة لوعورة الطريق المؤدية. وهو من أهل القرن الرابع عشر.
554
قبائل منطقة #الكسر في الآثار التاريخية من وادي #حضرموت

#أبو_صلاح حسين صالح.

جغرافياً #الكسر منطقة تجمع السيول غرب مدينة شبام التاريخية بحيث تترسب مجموعة كبيرة من الإرسابات الغرينية المنقولة بواسطة السيول لتكون بذلك تربة خصبة جيدة الخصوبة. تمتد هذه الترب الخصبة من أسفل الهجرين وحريضة وما يعرف اليوم بالمشهد ( الغيوار ) قديماً حتى منطقة (الكسر) كانت هذه المنطقة من الناحية التاريخية أقدم منطقة سكنتها الجماعات البشرية التي قامت بالزراعة في مملكة حضرموت القديمة . لهذا كشفت نتائج الأعمال العلمية للتنقيب عن الآثار في المستوطنات في هذه المناطق أنها تحتوي آثار تاريخية تعود إلى ما قبل الألف الأول قبل الميلاد ومنها نتائج أعمال البعثة الروسية في مدينة #ريبون من سنة ٨٣-١٩٨٨ م؛ ومسوحات وأبحاث متعددة منها بحث قام به د. عبد العزيز جعفر بن عقيل الكسر عرض تاريخي جغرافي اجتماعي، وأبحاث أجنبية ومحلية أخرى كلها تشير إلى أهمية منطقة الكسر التاريخية والجغرافية بالنسبة لمملكة حضرموت القديمة.
إذ كانت حضرموت لها صدى واسع في الحضارات القديمة الأوربية كاليونان والرومان كما ذكر ذلك د. جواد علي في تاريخ العرب قبل الإسلام.
وقال د. جواد علي أنها احتفظت باسمها القديم حياً إلى يومنا هذا.
وحضرموت لاشك هو اسم لقبيلة طغى اسمها على القبائل المجاورة لها، وكانت أكبر عدداً وعدة من القبائل المجاورة والتي عاصرتها في حضرموت أيضا ، حتى أنها فرضت سلطتها ودولتها من ظفار شرقاً إلى أطراف بيحان غرباً كما ذكر د. عبد القادر بافقيه في اسم حضرموت في الموسوعة اليمنية.
وكان اسم وادي حضرموت قبل تسميته بوادي ُرف قديما بوادي #الأحقاف، و بعد ذلك بن راشد نسبة ل ال راشد سلاطين حضرموت الحضارمة في العصر الإسلامي الوسيط .
وظهر في النقوش اليمنية القديمة بـاسم ( سـ ر ر ن ) وربما نسب لأكبر وادي تصب مياهه في المجرى الرئيسي وهو وادي ( َرْ) ذكرت ذلك د. اسمهان سعيد الجرو في كتابها : دراسات في التاريخ الحضاري لليمن القديم . وهذه التسمية تشمل الأودية الفرعية التي تهبط من الهضبتين الشمالية والجنوبية التي يطلق عليها بالجول كما ذكر علوي الحداد في الشامل في تاريخ حضرموت.
وكانت تروى بواسطة شبكات ري معقدة تبدأ بقناة من مجرى وادي دوعن، وعمد المتوجهان نحو منطقة الكسر بصورة هندسية رائعة لتصريف المياه حتى تصل منطقة الكسر شمال شرق هذه الأودية المغذية. ويعرف الكسر قديماً (بكسر قشاقش) وتمتد هذه المنطقة من الشمال إلى الجنوب بخط عرضي أي من هينين إلى قعوضة جنوباً ومن الخشعة أو أسفل رخية غرباً حتى مشارف الفرط من مدينة القطن شرقا.
وتضم قرى كثيرة وتجمعات سكنية متناثرة ومترابطة على جوانبي الوادي تعدُ من أفضل المناطق الزراعية عبر تاريخ حضرموت حتى اليوم. ولهذا كانت من أسباب قيام حضارة حضرموت القديمة في جنوب الجزيرة العربية. قال بن عبيد الله السقاف في إدام القوت كما نقله عن جملة من المؤرخين: هو صقع واسع من أحسن بلاد حضرموت تربة بل وأحسنها على الإطلاق. يبدأ من دهر غرباً ومن الشمال هينن، ومن الشرق قرية مَنْوبْ حتى شبام.
وقد ذكر الحسن بن أحمد الهمداني الذي عاش في القرن الرابع الهجري في كتابه صفة جزيرة العرب ص ٤٤ سكنت كندة بعد أن أجلت عن البحرين والمشِّقر وغمر ذي كندة في الجاهلية بعد قتل ابن الجون، وكان الذي نقل منهم عن هذه البلاد إلى حضرموت نيفاً وثلاثين ألفاً. استوطنت مجاميع كندة الناقلة أطراف حضرموت إلى جانب أعداد أخرى كانت قد وصلت من قبل من السكون وتجيب في نهاية القرن السادس الميلادي وأوائل السابع الميلادي. وبدأت تخل بالتوازن القبلي المحلي خاصة بعد أن حدث احتلال الدولة الحميرية لحضرموت وانتهاء مملكة حضرموت في القرن الرابع الميلادي.
ومما تجدر الإشارة إليه أنه أيضا تكررت نفس هذه الحالة في حضرموت وتضررت منها المجاميع الكندية، ونزحت من قرى الكسر التي كانت تسكنها حتى القرن الرابع الهجري حين ذكر ذلك الحسن بن أحمد الهمداني ، وتفرقت في أجزاء مختلفة بساحل حضرموت وشرقه وخارج حضرموت في محافظات يمنية أخرى ، بعد أن اجتاحت حضرموت قبائل ناقلة في العصر الإسلامي الوسيط ابتداء من القرن السادس الهجري على إثر أيضا احتلال أجنبي وغزو خارجي لحضرموت من الدولة الأيوبية سنة ٥٧٥ هـ وسقوط دولة آل راشد الحضرمية ،
وبعدها جاءت دول أخرى يمنية كالصليحية القرامطة ، والمكارمة من نجران اليامية الهمدانية ، و #الحبوظية من جهة الشرق ، و #الرسولية من تعز فدخلت نهد وخيثمة واحلافها، وقضاعة وتموضعت في الكسر وعمد ، وقبائل أخرى في وادي عمد ووادي العين ، وأخرى انتشرت في شرق ووسط الوادي وتغيرت مرة أخرى الخريطة الإثنو قبلية وفق تغيرات الخارطة السياسية في وادي حضرموت من القرن السابع الهجري وحتى اليوم.