#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَمَات القَاضِي بهَا فِي التَّارِيخ الْمَذْكُور وَفِي ذِي القعده حصل حَرْب فِي #صعفان من بِلَاد حراز بِسَبَب #محجر المرعا إختلفت فِيهِ أَحْكَام الْحُكَّام فَأخذ كل فريق بقول إِمَام وأفضى الشجار إِلَى قتل سَبْعَة أَنْفَار فبادر الإِمَام بِالْإِرْسَال عَلَيْهِم وأدبهم بِمُقْتَضى الْحَال
وفيهَا أَمر الإِمَام الشَّيْخ عَامر بن صَلَاح #الصايدي بالنزول إِلَى #تعز وافتقاد مَا شجر بَين السَّيِّد الْحُسَيْن المحرابي عَامل عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحسن وَالشَّيْخ رَاجِح الكينعي عَامل الإِمَام بعد أَن قتل فِي الْبَين وَاحِد من أَصْحَاب أحد الرجلَيْن فَنزل إِلَى هُنَاكَ والتأمت بوصوله الْأَحْوَال مَا بَين الرئيسين
وفيهَا أَمر الإِمَام بِبِنَاء قصر مَدِينَة #عيان وإعادته على مَا كَانَ فِي دولة آل عُثْمَان فناب على عمل عِمَارَته السَّيِّد الرئيس #صَالح_عقبات وَلما كمل بُنْيَانه وَارْتَفَعت أَرْكَانه على كره من أهل الْبِلَاد لميلهم إِلَى دواعي الْفساد اسْتَقر بِهِ السَّيِّد وَأمر الإِمَام أَن تجمع زكوات #خيوان وَغَيره إِلَى ذَلِك الْقصر وَمَا زَالَ السَّيِّد مُسْتَقرًّا بِهِ إِلَى أَن ظهر لَهُ من #سُفْيَان مَا يقْضِي بالخدع والعصيان وَلم يكن عِنْده نِصَاب يقطع بِهِ تِلْكَ الْأَسْبَاب فاستعفا الإِمَام عَن الْبَقَاء بعيان وَرفع إِلَيْهِ حَدِيث سُفْيَان فَأَجَابَهُ واستدعاه وَاسْتحْسن مَا رَآهُ
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
وَمَات القَاضِي بهَا فِي التَّارِيخ الْمَذْكُور وَفِي ذِي القعده حصل حَرْب فِي #صعفان من بِلَاد حراز بِسَبَب #محجر المرعا إختلفت فِيهِ أَحْكَام الْحُكَّام فَأخذ كل فريق بقول إِمَام وأفضى الشجار إِلَى قتل سَبْعَة أَنْفَار فبادر الإِمَام بِالْإِرْسَال عَلَيْهِم وأدبهم بِمُقْتَضى الْحَال
وفيهَا أَمر الإِمَام الشَّيْخ عَامر بن صَلَاح #الصايدي بالنزول إِلَى #تعز وافتقاد مَا شجر بَين السَّيِّد الْحُسَيْن المحرابي عَامل عز الْإِسْلَام مُحَمَّد بن الْحسن وَالشَّيْخ رَاجِح الكينعي عَامل الإِمَام بعد أَن قتل فِي الْبَين وَاحِد من أَصْحَاب أحد الرجلَيْن فَنزل إِلَى هُنَاكَ والتأمت بوصوله الْأَحْوَال مَا بَين الرئيسين
وفيهَا أَمر الإِمَام بِبِنَاء قصر مَدِينَة #عيان وإعادته على مَا كَانَ فِي دولة آل عُثْمَان فناب على عمل عِمَارَته السَّيِّد الرئيس #صَالح_عقبات وَلما كمل بُنْيَانه وَارْتَفَعت أَرْكَانه على كره من أهل الْبِلَاد لميلهم إِلَى دواعي الْفساد اسْتَقر بِهِ السَّيِّد وَأمر الإِمَام أَن تجمع زكوات #خيوان وَغَيره إِلَى ذَلِك الْقصر وَمَا زَالَ السَّيِّد مُسْتَقرًّا بِهِ إِلَى أَن ظهر لَهُ من #سُفْيَان مَا يقْضِي بالخدع والعصيان وَلم يكن عِنْده نِصَاب يقطع بِهِ تِلْكَ الْأَسْبَاب فاستعفا الإِمَام عَن الْبَقَاء بعيان وَرفع إِلَيْهِ حَدِيث سُفْيَان فَأَجَابَهُ واستدعاه وَاسْتحْسن مَا رَآهُ
#إدام_القوت
وهو واد بين جبلين ، فيه كثير من المشايخ آل العموديّ ، وناس من السّادة آل الشّيخ أبي بكر بن سالم.
وفيه بلد يقال لها : #مشاط ، يسكنها ناس من آل نعمان. وبلد يقال لها : الحمام ، فيها نحو مئة من المشاجرة. وبلد يقال لها : قرن المشايخ آل #العموديّ. وبين هذه البلدان غيل يخرج منه ماء كثير ، يسقي نخيلا ومزارع كثيرة.
و #وادي_يبعث أضيق من وادي دوعن ، وقد هبطت عليه في سنة (١٣٤٩ ه) فاستغرق نزولنا عليه من العقبة نحو ساعتين ، وبتنا بجانبه الجنوبيّ ، ولمّا أصبحنا .. لم نمش إلّا غلوة سهم (١) ، ثمّ تسنّمنا الجبل الّذي يفضي إلى #السّوط في جنوبه (٢).
والنّاس ينطقون (يبعث) بموحّدة بعد الياء ، والّذي عند الهمدانيّ و «القاموس» (٣) و «معجم ياقوت» [٥ / ٤٥٤] و «غريب الحديث» إنّما هما ياءان.
ولأهله كتاب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم هذه صورته : «بسم الله الرّحمن الرّحيم : من محمّد رسول الله ، إلى المهاجرين من أبناء معشر وأبناء #ضمعج بما كان لهم فيها من ملك وعمران ، ومزاهر وعرمان ، وملح و #محجر ، وما كان لهم من مال أثرناه ب #يبعث والأنابير ، وما كان لهم من مال بحضرموت .. إلخ» (٤).
______
(١) غلوة سهم : مقدار رمية به.
(٢) تسنّمنا الجبل : صعدنا عليه.
(٣) ليس في «القاموس المحيط» ما أشار إليه الشّيخ المؤلّف رحمه الله ، بل في شرحه : «تاج العروس» ، قال الزّبيديّ صاحب «التّاج» : (وممّا يستدرك عليه ... ييعث : بياءين ، والعين المهملة ...).
(٤) أخرجه الطّبراني في «الكبير» (٢٢ / ٤٧) ، و «الصغير» (٢ / ٢٨٥) بنحوه ، وأما الرّواية الّتي ذكرها المؤلّف .. فقد ذكرها ياقوت في «معجم البلدان» (٥ / ٤٥٤).
وأما ما ذكره المصنّف متابعا فيه ياقوت ، من أن الكتاب للمهاجرين من أبناء معشر .. فلعلّ فيه وهما ؛ لأن الكتاب للمهاجر بن أبي أميّة ، كما في «المعجم الكبير» و «الصغير» و «الغريب» للخطابي (١ / ١٤٨). مزاهر : رياض ، سمّيت بذلك لأنّها تجمع أصناف الزّهر والنّبات. عرمان : مزارع وبساتين. ملح : اسم موضع. محجر : حظيرة حول النّخل. أثرناه : اخترناه. الأنابير : ـ جمع أنبار ـ وهو : بيت التّاجر الّذي يجمع فيه المتاع والغلال ـ (مستودع).
وهو واد بين جبلين ، فيه كثير من المشايخ آل العموديّ ، وناس من السّادة آل الشّيخ أبي بكر بن سالم.
وفيه بلد يقال لها : #مشاط ، يسكنها ناس من آل نعمان. وبلد يقال لها : الحمام ، فيها نحو مئة من المشاجرة. وبلد يقال لها : قرن المشايخ آل #العموديّ. وبين هذه البلدان غيل يخرج منه ماء كثير ، يسقي نخيلا ومزارع كثيرة.
و #وادي_يبعث أضيق من وادي دوعن ، وقد هبطت عليه في سنة (١٣٤٩ ه) فاستغرق نزولنا عليه من العقبة نحو ساعتين ، وبتنا بجانبه الجنوبيّ ، ولمّا أصبحنا .. لم نمش إلّا غلوة سهم (١) ، ثمّ تسنّمنا الجبل الّذي يفضي إلى #السّوط في جنوبه (٢).
والنّاس ينطقون (يبعث) بموحّدة بعد الياء ، والّذي عند الهمدانيّ و «القاموس» (٣) و «معجم ياقوت» [٥ / ٤٥٤] و «غريب الحديث» إنّما هما ياءان.
ولأهله كتاب من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم هذه صورته : «بسم الله الرّحمن الرّحيم : من محمّد رسول الله ، إلى المهاجرين من أبناء معشر وأبناء #ضمعج بما كان لهم فيها من ملك وعمران ، ومزاهر وعرمان ، وملح و #محجر ، وما كان لهم من مال أثرناه ب #يبعث والأنابير ، وما كان لهم من مال بحضرموت .. إلخ» (٤).
______
(١) غلوة سهم : مقدار رمية به.
(٢) تسنّمنا الجبل : صعدنا عليه.
(٣) ليس في «القاموس المحيط» ما أشار إليه الشّيخ المؤلّف رحمه الله ، بل في شرحه : «تاج العروس» ، قال الزّبيديّ صاحب «التّاج» : (وممّا يستدرك عليه ... ييعث : بياءين ، والعين المهملة ...).
(٤) أخرجه الطّبراني في «الكبير» (٢٢ / ٤٧) ، و «الصغير» (٢ / ٢٨٥) بنحوه ، وأما الرّواية الّتي ذكرها المؤلّف .. فقد ذكرها ياقوت في «معجم البلدان» (٥ / ٤٥٤).
وأما ما ذكره المصنّف متابعا فيه ياقوت ، من أن الكتاب للمهاجرين من أبناء معشر .. فلعلّ فيه وهما ؛ لأن الكتاب للمهاجر بن أبي أميّة ، كما في «المعجم الكبير» و «الصغير» و «الغريب» للخطابي (١ / ١٤٨). مزاهر : رياض ، سمّيت بذلك لأنّها تجمع أصناف الزّهر والنّبات. عرمان : مزارع وبساتين. ملح : اسم موضع. محجر : حظيرة حول النّخل. أثرناه : اخترناه. الأنابير : ـ جمع أنبار ـ وهو : بيت التّاجر الّذي يجمع فيه المتاع والغلال ـ (مستودع).
#إدام_القوت
وقد رأيت في صحيفة تسمى «المستمع» ـ تصدر من عاصمة الجزائر #البريطانيّة ـ رسما شائقا ل ( #شبام ) ، كتب تحته : ناطحات السّحاب ب #حضرموت!
ولا بدع ؛ فقد عرف ملوك حضرموت من الأمم #العاربة كيف يبنون نواطح السّحاب قبل أن يسمع النّاس باسم أمريكا بألوف السّنين ، وإنّما سمع اسمها في الأخير ، وأوّل من ذكرها الصّوفيّ الكبير #إبن_عربيّ ، كما ذكرها #بيرم في «تاريخه» ، ولكنّ #الإفرنج يريدون أن يستأثروا باكتشافها دونه ؛ غمطا للحقّ ومعاذ الله ، أن يتلثّم.
#نعام
هو واد في شمال #شبام ، يفصل بينهما جبل ، تكون #قارّة آل عبد العزيز في سفحه الشّرقيّ الجنوبيّ يذهب ذلك الوادي طولا من الشّرق إلى الغرب ، والجبال الّتي تنهر إليه متّصلة بالجبال الّتي تدفع إلى وادي #سر و #يبهوض ، بينه وبين #جعيمه جبيل يسايرها غربا إلى مفتك الدّائرة ، وفي #نعام قرى صغيرة ، وهو ممتدّ من الشّرق إلى الغرب ، وأوّل تلك القرى من الشّرق : بامشجع ، لآل ابن سبعين.
ثمّ : المحجر ، وهو الآن لآل مرعيّ ، طائفة من السّاكنين في بلّيل.
وفيه أطلال قديمة ، ترجّح أنّه #محجر_الزّرقان الّذي فتك فيه المهاجر بن أبي أميّة #المخزوميّ و #زياد بن لبيد ب #كندة.
وقد اقتصر «التّاج» و «أصله» على قولهما : (ومحجر الزّرقان موضع بحضرموت ، أوقع فيه المهاجر بن أبي أميّة بن المغيرة ب #أهل_الرّدّة ).
وزاد ياقوت [٣ / ١٣٧] على هذا قول #المهاجر [من المنسرح] :
كنّا بزرقان إذ يشرّدكم
بحر يزجّي موجه الحطبا
نحن قتلناكم بمحجركم
حتّى ركبتم من خوفنا السّببا
إلى حصار يكون أهونه
سبي الذّراري وسوقها جنبا
وقد رأيت في صحيفة تسمى «المستمع» ـ تصدر من عاصمة الجزائر #البريطانيّة ـ رسما شائقا ل ( #شبام ) ، كتب تحته : ناطحات السّحاب ب #حضرموت!
ولا بدع ؛ فقد عرف ملوك حضرموت من الأمم #العاربة كيف يبنون نواطح السّحاب قبل أن يسمع النّاس باسم أمريكا بألوف السّنين ، وإنّما سمع اسمها في الأخير ، وأوّل من ذكرها الصّوفيّ الكبير #إبن_عربيّ ، كما ذكرها #بيرم في «تاريخه» ، ولكنّ #الإفرنج يريدون أن يستأثروا باكتشافها دونه ؛ غمطا للحقّ ومعاذ الله ، أن يتلثّم.
#نعام
هو واد في شمال #شبام ، يفصل بينهما جبل ، تكون #قارّة آل عبد العزيز في سفحه الشّرقيّ الجنوبيّ يذهب ذلك الوادي طولا من الشّرق إلى الغرب ، والجبال الّتي تنهر إليه متّصلة بالجبال الّتي تدفع إلى وادي #سر و #يبهوض ، بينه وبين #جعيمه جبيل يسايرها غربا إلى مفتك الدّائرة ، وفي #نعام قرى صغيرة ، وهو ممتدّ من الشّرق إلى الغرب ، وأوّل تلك القرى من الشّرق : بامشجع ، لآل ابن سبعين.
ثمّ : المحجر ، وهو الآن لآل مرعيّ ، طائفة من السّاكنين في بلّيل.
وفيه أطلال قديمة ، ترجّح أنّه #محجر_الزّرقان الّذي فتك فيه المهاجر بن أبي أميّة #المخزوميّ و #زياد بن لبيد ب #كندة.
وقد اقتصر «التّاج» و «أصله» على قولهما : (ومحجر الزّرقان موضع بحضرموت ، أوقع فيه المهاجر بن أبي أميّة بن المغيرة ب #أهل_الرّدّة ).
وزاد ياقوت [٣ / ١٣٧] على هذا قول #المهاجر [من المنسرح] :
كنّا بزرقان إذ يشرّدكم
بحر يزجّي موجه الحطبا
نحن قتلناكم بمحجركم
حتّى ركبتم من خوفنا السّببا
إلى حصار يكون أهونه
سبي الذّراري وسوقها جنبا
وفي «الأصل» : أنّ كندة انهزمت من واقعة #محجر الزّرقان ، ثمّ انحازت إلى #النّجير ؛ فإمّا أن يكون في الجهة الغربيّة حصن يقال له : #النّجير.
وإمّا أن تكون كندة ذهبت بالهزيمة عريضة ، وهذا هو الأقرب.
أمّا محجر الزّرقان .. فما إخاله إلّا هذا. ثمّ : #صهيبة ، للصقعان من آل عبد العزيز. ثمّ : #مريخ ، لآل عبد العزيز أيضا. ثمّ : #الحرية ، لهم وللمسامير. ثم : #شرج نعام.
#جعيمه
هي واديان ، يقال لأحدهما : الخطّ ، وللثّاني : الدّائرة.
فوادي الدّائرة يذهب إلى الغرب طولا إلى جبال وادي #سر ، وشمالا إلى #نجد آل كثير.
والخطّ يذهب إلى جهة الشّرق حتّى ينتهي إلى الجبال الّتي تنهر إلى وادي #الذّهب.
وفي #جعيمه قرى كثيرة ، غير أنّها صغيرة جدّا ، أوّلها من الجهة الغربيّة :
الشّاغي ، لآل بدر بن عبد الله ، وآل الشّرعيّ من آل سعيد. ثمّ : العقيقه ، لآل عوض بن عليّ من آل عبود بن عمر آل عبدات. ثمّ : هشيمه ، لآل سعيد ، ويقال : إنّ مرجع آل سعيد في النّسب إلى سعيد بن عليّ بن عمر ، واسم جدّهم : بدر بن سعيد ، وله أخوان ، وهما : مرعيّ جدّ آل بلّيل ، وجعفر جدّ الدّحادحة. ولسعيد بن عليّ أخوان ، وهما : #يمانيّ جدّ آل يمانيّ ، وفلهوم جدّ آل فلهوم ، هكذا يقال.
ولآل سعيد شهرة بالفطنة ، ومن حكّامهم عبود بن بدر بن سلامة بن سعيد ، بلغ من ذكائه أنّ رجلا من آل #شبام أكل تمرا هو وامرأته ، ثمّ قال لها : إن لم تميّزي نواي من نواك .. فأنت طالق ثلاثا ، فأعيت على كثير من العلماء ، فسئل عنها ،
فقال : تجعل كلّ نواة وحدها ، وتنحلّ اليمين.
وهذه الفتوى هي عين ما يقوله الفقهاء في المسألة ، قال في «المنهاج» [٢ / ٥٦٢ ـ ٥٦٣] : (ولو أكلا تمرا وخلطا نواهما ، فقال : إن لم تميّزي نواك .. فأنت
544
وإمّا أن تكون كندة ذهبت بالهزيمة عريضة ، وهذا هو الأقرب.
أمّا محجر الزّرقان .. فما إخاله إلّا هذا. ثمّ : #صهيبة ، للصقعان من آل عبد العزيز. ثمّ : #مريخ ، لآل عبد العزيز أيضا. ثمّ : #الحرية ، لهم وللمسامير. ثم : #شرج نعام.
#جعيمه
هي واديان ، يقال لأحدهما : الخطّ ، وللثّاني : الدّائرة.
فوادي الدّائرة يذهب إلى الغرب طولا إلى جبال وادي #سر ، وشمالا إلى #نجد آل كثير.
والخطّ يذهب إلى جهة الشّرق حتّى ينتهي إلى الجبال الّتي تنهر إلى وادي #الذّهب.
وفي #جعيمه قرى كثيرة ، غير أنّها صغيرة جدّا ، أوّلها من الجهة الغربيّة :
الشّاغي ، لآل بدر بن عبد الله ، وآل الشّرعيّ من آل سعيد. ثمّ : العقيقه ، لآل عوض بن عليّ من آل عبود بن عمر آل عبدات. ثمّ : هشيمه ، لآل سعيد ، ويقال : إنّ مرجع آل سعيد في النّسب إلى سعيد بن عليّ بن عمر ، واسم جدّهم : بدر بن سعيد ، وله أخوان ، وهما : مرعيّ جدّ آل بلّيل ، وجعفر جدّ الدّحادحة. ولسعيد بن عليّ أخوان ، وهما : #يمانيّ جدّ آل يمانيّ ، وفلهوم جدّ آل فلهوم ، هكذا يقال.
ولآل سعيد شهرة بالفطنة ، ومن حكّامهم عبود بن بدر بن سلامة بن سعيد ، بلغ من ذكائه أنّ رجلا من آل #شبام أكل تمرا هو وامرأته ، ثمّ قال لها : إن لم تميّزي نواي من نواك .. فأنت طالق ثلاثا ، فأعيت على كثير من العلماء ، فسئل عنها ،
فقال : تجعل كلّ نواة وحدها ، وتنحلّ اليمين.
وهذه الفتوى هي عين ما يقوله الفقهاء في المسألة ، قال في «المنهاج» [٢ / ٥٦٢ ـ ٥٦٣] : (ولو أكلا تمرا وخلطا نواهما ، فقال : إن لم تميّزي نواك .. فأنت
544