اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#دروان : عزلة من ناحية الحيمة الخارجية وأعمال حراز ، وقد مرّ ، و #دروان : بلد من قدم حجّة فيه قبر الإمام المطهر بن يحيى المتوفى سنة ٦٩٧ و #دروان حصن مطل على منكث من بلاد يريم ، وإليه ينسب السادة بنو الدرواني أهل منكث وهم من أولاد الإمام المطهر يحيى المذكور آنفا.
#الدروع : بضم الدال وسكون الراء وفتح الواو ثم عين مهملة : حصن من مخلاف بني قشيب في آنس.
بيت #الدرّة : من أشراف اليمن.
آل دريب : من أشراف الطويلة ، وهم من ولد موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب.
#الدريجة : قرية بين ماوية ولحج.
#الدريهمي : بلدة في تهامة جنوبي الحديدة على مسافة ثلاث ساعات فيها مركز بلاد الحجبا والمنافرة وبها طائفة من الأشراف بنو المقبول من آل الأهدل وطائفة من الحوك وهي من أعمال بيت الفقيه ابن عجيل.

(حرف الدال مع العين وما إليهما)

الدّعارير : من أشراف الجوف في قرية الغيل وقد مرّ.
#دعّان : قرية من جبل عيال يزيد شمالي عمران فيها كان عقد الصلح بين الإمام يحيى بن محمد حميد الدين وبين الوزير عزت باشا في سنة ١٣٢٩.
آل #دعسين : من العلماء منهم الفقيه أبو بكر بن أحمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن دعسين القرشي من قراشية وادي رمع ـ أشاعرة ـ توفي بزبيد سنة ٧٥٢ ترجمه #الشرجي في طبقات الخواص.
بنو الدعوس : من قبائل بلاد يريم.
آل #الدعيس : من مشايخ بعدان ، وبيت الدعيس قرية من بلاد نهم.

(حرف الدال مع الغين وما إليهما)

آل #دغار : من قبائل حضر موت وهم أهل وادي حجر المسمى بحجر ابن دغار.
#الدّغسة : من قبائل برط ، وقد مرّ.
330
تراجع الإماميون إلى منطقة #الفرشة، ولم يعاودوا الهجوم على باقي مناطق الصبيحة مرة أخرى، إلا بعد أنْ انضمت إليهم – بأوامر من أمير تعز – القوات القبلية المُتمركزة في وادي طفيح، ليتمكنوا جميعًا، وبعد حروب وخطوب يطول شرحها من اقتحام قلعة المنصوري، وبعد أنْ قدموا في سبيل ذلك عشرات القتلى، وعن تلك المعركة قال المُؤرخ مُطهر: «فطال العراك، وعظُم الاشتباك، وحمى الوطيس، وتيسر للمجاهدين بعد أهوال اقتحام القلعة، وقد فرَّ من فيها، ومزقوا الأعداء شرَّ مُمزق، وتبدد جمعهم وتفرق، وكانت قتلاهم كثيرة، ومن الجُملة أكثر رؤسائهم، وصاحب #القلعة المذكورة، وانحل أمرهم، وبلغ الفارون إلى #لحج و #عدن».
مارس الإماميون في تلك المناطق جرائم حرب – أذلوا، ودمروا، وسلبوا، وعمدوا بعد نهب قلعة #المنصوري على نسفها، وتركها قاعًا صفصًا، ولولا الأمراض التي فتكت بهم؛ لطال بقاؤهم في تلك الجهة، انسحبوا مُكرهين، وبقي عدد منهم في منطقة #معادن، الحد الفاصل بين #القبيطة و #الصبيحة، وقال المُؤرخ مُطهر عن ذلك: «ولم يرتفع الجُند الإمامي من هنالك إلا بعد أنْ أخرب قلعة المنصوري إلى القرار، وذاق أهل الصبيحة من الأهوال مالم يخطر لهم على بال، ولا دار بالأفكار».
وفي ذات الصدد قال المُؤرخ حمزة لقمان أنَّ أبناء الصبيحة تعاضدوا تحت قيادة شيخ مشايخ أهل #شعب عبداللطيف بن عبدالقوي بن محمد #الشعبي (والد المناضل فيصل عبداللطيف) لدحر القوات الإمامية، وأفاد أنَّ الأخير قام أولًا بمُراسلة أمير تعز علي الوزير، وطالبه بسحب قواته من بلاد الصبيحيى، وتخفيض الضرائب الجائرة على سكانها، ولكن دون جدوى، وقد كانت نهاية ذلك الشيخ قتيلًا في قضية ثأر.
نال أهالي قبيلة #الحواشب المُجاورة – الذين عاضدوا ثوار #القبيطة و #الصبيحة في انتفاضتهم – من ذلك الانتقام الإمامي نصيب، قرر الأمير علي الوزير الهجوم على بلدتهم، جاعلًا من منطقة #ماوية مُنطلقًا لذلك، وكلف الشيخ مُحمد حَسان بتلك المهمة، وكان مع الأخير 500 مُقاتل، جلهم من #جبل_حبشي، وقد أشاد بهم المُؤرخ مطهر بقوله: «وقد كان لهم في وقائع #المقاطرة أثرٌ حسن، وإقدامٌ متقن».
تقدمت القوات الإمامية أواخر العام 1921م إلى منطقة #الدُرَيْجَةِ، وهناك انضم إليهم عامل قعطبة الشيخ قائد بن صالح، كما تم تعزيزهم بطائفةٍ من الجند النظامي، تدخلت حينها الطائرات #الإنجليزية، أصلتهم بقذائفها، قتلت من قتلت، فيما ولى من نجا منهم الأدبار، وقد صور الشاعر الشعبي سليمان عبدالرحمن #الكحيلي #الصلوي ذلك المشهد في قصيدته الطويلة التي خاطب بها الإمام يحيى، وعرج فيها على كثير من مظالمه ومظالم عُماله، حيث قال:
كم تـــوددنـا وأخـــــلصـــــــنــــا لهــــم
ونشــــــرنـا للخـــــلائـــــق عَـــــدلهــــم
ونعــــتــــــنـــــــا للبـــــــرايــــــا فضــــــلــــهم
ثــــــم جـــــــازونا جـــــزاء المفــتــرين
بعــــد ذا صــــاروا يَلمـــون الجنود
الشــــوافـــع ثُــــم بـــــاقــــات الــــزيــــود
قصــــدوا عمــدًا لتوسيع الحدود
يبتغـــــون الفــــوز بـاسم الفاتحين
زحفـــــوا مِــقـــــدار ميـــــل أو أقــــــل
وإذا الطــــيار فـــــورًا قـــــد وصــــل
ويقصـــــد الغَـــــازين رمــــيًا بالجلل
نقـــــروا في الحـال خوفًا هاربين
ثم قــــــالـوا مــــــا دَعــــــاكــــم للفرار
حـــــاربوا الطيــــــار رمـيًا بالحجار
يا نـــــواصب أنتـــم حـــزب البــوار
سَلمــــوا الجـــــزية يــــا متيهــــودين
سلمـــــوهـــــا والمـــــدامع تنــــحـــدر
مـــــن غنــــــي وفـــــــقيـــــر مُـــــــفتـــــقر
يــــــا فـــــــؤادي فــارتقبهم واصطبر
إنمـــــــا الله مُــعيــــــن الصــــــابــــــرين
عاود الأمير علي الوزير بعد ذلك السيطرة على أطراف #ماوية بنفسه، وفيها استقر لعدة أشهر، ليزور اليمن أثناء مُكوثه ذاك الرحالة أمين الريحاني أبريل 1922م، وقد استقبله في دار الحكومة العتيق ببرود شديد.
تحدث الرحالة أمين الريحاني عن مُعاناة سكان تلك المناطق في ظل حكم الإمامة، ناقلًا انطباعات مُواطنين التقاهم في #الحواشب، و #ماوية، مُستغربًا من تفضيلهم ل #الأتراك و #الإنجليز على #الإمام يحيى، وهذا أحد مواطني ماوية – لم يذكر اسمه – خاطبه قائلًا: «لا شك أنَّ حضرة الإمام رجل كبير قدير، ولكنه ظالم يرهق الرعية بالضرائب المُتعددة، ولا ينصفنا في بلاده، ولا يُحسن السياسة مع الإنجليز، فقد استنزل على جنوده هول طائراتهم، ولا يفتح المدارس في البلاد، ولا يعزل الظالمين من عماله مثل عامل هذا البلد، ولا يجود بما رزقه الله، وهو الغني الأكبر في اليمن كله».