#وجوه_سبتمبرية
اﻟﺸﻬﻴﺪ ﺻﺎﻟﺢ #ﺍﻟﺮﺣﺒﻲ
ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻴﻤﻮﻥ
ﻋﻴﺎﻝ ﺳﺮﻳﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1927 ﻡ ﺷﺎﺀﺕ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ
ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﻀﻮﺍ ﻧﺤﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ،ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﻳﺮﺩﺩ ﻟﻮﻻ
ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺮﺣﺒﻲ ﻣﺎﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ .
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻹﻣﺎﻣﻲ ﺍﻟﺒﻐﻴﺾ ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ
ﻳﻌﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ ﻭﺗﺨﻠﻒ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻛﺴﺎﺋﺮ
ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﺭﺓ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﻤﺸﻴﺮ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ ﻭﺃﺧﺮﻳﻦ ﻣﻤﻦ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺤﺪﺛﻮﻧﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ
ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﻣﺎﺷﺎﻫﺪﻭﻩ ﻣﻦ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻄﻤﺢ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﻭﺣﻀﺎﺭﺓ ﻭﺭﻓﻊ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺻﺤﻴﺎً ﻭﻋﻠﻤﻴﺎً ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺎً، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎﻳﺮﺗﺎﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﻋﻦ ﻧﺠﺎﺡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻣﺜﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﺑﻔﺎﺭﻍ
ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻴﻮﻥ ﺇﻟﻰ
ﻓﺠﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻥ
ﻭﻳﻘﺮﺃ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﻷﺑﻲ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮﻱ .
ﺷﺎﺭﻙ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺓ 48 ﻡ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻤﺎﻝ
ﺟﻤﻴﻞ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ
ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻤﺎﻝ ﺟﻤﻴﻞ ﺛﻢ ﺃﻋﺘﻘﻞ ﻭﺳﺠﻦ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻣﻊ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻭﺗﻢ ﺇﻃﻼﻗﻪ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻊ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺛﻢ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﺒﺪﺭ ﻓﻲ ﺣﺮﺱ ﻓﻮﺝ ﺍﻟﺒﺪﺭ،
ﻭﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺇﻻ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ
ﺍﻟﺴﻼﻝ ﻭﻭﺳﺎﻃﺘﻪ ﻣﻊ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ
ﺭﺍﺟﺢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺸﻬﻴﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ،
ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻼﻝ
ﻭﺣﻤﻮﺩ ﺍﻟﺠﺎﺋﻔﻲ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﺎﺋﻔﻲ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺳﻨﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻟﺤﻮﻡ ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺮﺣﻮﻣﻲ
ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺻﺒﺮﻩ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ
ﻭﺍﻟﻔﺴﻴﻞ . ﺃﻣﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺴﺘﻠﻤﺎً ﻓﻲ ﻣﻘﺮ
ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺟﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﻌﺪﺓ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺛﻢ ﺫﻫﺐ
ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﻭﺭﺟﻊ ﻭﻟﺒﺲ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ
ﻭﺗﺤﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺃﻭﻛﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ
ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺇﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺒﺪﺭ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺒﺸﺎﺋﺮ ﻭﺃﻭﻛﻞ
ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﻣﻘﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻷﻣﺎﻧﺘﻪ
ﻭﺇﺧﻼﺻﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻗﺼﺮ
ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﺛﻢ ﺭﻓﺾ ﺿﺒﺎﻁ ﻭﺣﺮﺱ
ﺍﻟﺴﺮﺍﻳﺎ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ، ﻭﺩﺍﺭﺕ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﻓﺘﺤﻪ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﺇﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ
ﺩﺍﺧﻞ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺑﺮﺻﺎﺻﺔ ﻏﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﻓﻮﺝ ﺍﻟﺒﺪﺭ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﻘﺎﻭﻣﻮﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﻴﻦ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻤﺰﺓ ﺍﻟﻮﺻﻞ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺴﻼﻝ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﺠﻴﺮ
ﺛﻮﺭﺓ 26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻭﻛﺴﺮ ﻗﻴﻮﺩ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻓﺈﺫﺍ
ﻧﺴﻴﻪ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻟﻢ ﻳﻨﺴﻪ ﺃﺑﺪﺍً
رحمه الله وغفر له
اﻟﺸﻬﻴﺪ ﺻﺎﻟﺢ #ﺍﻟﺮﺣﺒﻲ
ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﻗﺮﻳﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻴﻤﻮﻥ
ﻋﻴﺎﻝ ﺳﺮﻳﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1927 ﻡ ﺷﺎﺀﺕ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻭﺍﻷﺣﺪﺍﺙ
ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﻀﻮﺍ ﻧﺤﺒﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ،ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﻳﺮﺩﺩ ﻟﻮﻻ
ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺮﺣﺒﻲ ﻣﺎﻗﺎﻣﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ .
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻹﻣﺎﻣﻲ ﺍﻟﺒﻐﻴﺾ ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ
ﻳﻌﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ ﻭﺗﺨﻠﻒ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ
ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻛﺴﺎﺋﺮ
ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺮﺭﺓ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻠﻤﺸﻴﺮ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﻭﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ ﻭﺃﺧﺮﻳﻦ ﻣﻤﻦ
ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺪﺭﺳﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ، ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺤﺪﺛﻮﻧﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ
ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﻣﺎﺷﺎﻫﺪﻭﻩ ﻣﻦ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ
ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻄﻤﺢ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﺭ ﻭﺣﻀﺎﺭﺓ ﻭﺭﻓﻊ
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺻﺤﻴﺎً ﻭﻋﻠﻤﻴﺎً ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺎً، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ
ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎﻳﺮﺗﺎﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﻤﻊ ﻋﻦ ﻧﺠﺎﺡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻓﻲ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻣﺜﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻳﻨﺘﻈﺮ ﺑﻔﺎﺭﻍ
ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻟﻠﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﻋﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻄﻠﻊ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻴﻮﻥ ﺇﻟﻰ
ﻓﺠﺮ ﺟﺪﻳﺪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﺪﻥ
ﻭﻳﻘﺮﺃ ﻗﺼﺎﺋﺪ ﻷﺑﻲ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮﻱ .
ﺷﺎﺭﻙ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺓ 48 ﻡ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻤﺎﻝ
ﺟﻤﻴﻞ ﻭﺃﻃﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ
ﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺟﻤﺎﻝ ﺟﻤﻴﻞ ﺛﻢ ﺃﻋﺘﻘﻞ ﻭﺳﺠﻦ
ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻌﺔ ﻣﻊ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻭﺗﻢ ﺇﻃﻼﻗﻪ ﺑﻌﺪ ﺳﺒﻊ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺛﻢ ﻋﻴﻨﻪ ﺍﻟﺒﺪﺭ ﻓﻲ ﺣﺮﺱ ﻓﻮﺝ ﺍﻟﺒﺪﺭ،
ﻭﻣﺎ ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺇﻻ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ
ﺍﻟﺴﻼﻝ ﻭﻭﺳﺎﻃﺘﻪ ﻣﻊ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻳﺦ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﻠﻲ
ﺭﺍﺟﺢ ﺑﻦ ﺳﻌﺪ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﺸﻬﻴﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ،
ﻭﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﻣﻌﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻼﻝ
ﻭﺣﻤﻮﺩ ﺍﻟﺠﺎﺋﻔﻲ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﺎﺋﻔﻲ ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺳﻨﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﻟﺤﻮﻡ ﻭﻋﻠﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻐﻨﻲ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺮﺣﻮﻣﻲ
ﻭﺣﺴﻴﻦ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺻﺒﺮﻩ ﻭﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﻤﺮﻭﻧﻲ
ﻭﺍﻟﻔﺴﻴﻞ . ﺃﻣﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﺴﺘﻠﻤﺎً ﻓﻲ ﻣﻘﺮ
ﻋﻤﻠﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺃﺟﺘﻤﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﻌﺪﺓ ﺃﺷﺨﺎﺹ ﺛﻢ ﺫﻫﺐ
ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺰﻝ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﻭﺭﺟﻊ ﻭﻟﺒﺲ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ
ﻭﺗﺤﺮﻙ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺃﻭﻛﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ
ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺴﻜﺮﻱ ﺇﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺒﺪﺭ ﻓﻲ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺒﺸﺎﺋﺮ ﻭﺃﻭﻛﻞ
ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﻣﻘﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻷﻣﺎﻧﺘﻪ
ﻭﺇﺧﻼﺻﻪ ﻭﺫﻫﺐ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻗﺼﺮ
ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺑﺄﻣﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻴﺮ ﺍﻟﺴﻼﻝ ﺛﻢ ﺭﻓﺾ ﺿﺒﺎﻁ ﻭﺣﺮﺱ
ﺍﻟﺴﺮﺍﻳﺎ ﺗﺴﻠﻴﻤﻪ، ﻭﺩﺍﺭﺕ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻣﻦ
ﺃﺟﻞ ﻓﺘﺤﻪ ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺑﺎﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﺇﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻩ
ﺩﺍﺧﻞ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺑﺮﺻﺎﺻﺔ ﻏﺎﺩﺭﺓ ﻣﻦ ﻓﻮﺝ ﺍﻟﺒﺪﺭ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻳﻘﺎﻭﻣﻮﻥ ﺩﺍﺧﻞ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺴﻼﺡ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ
ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﻴﻦ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻤﺰﺓ ﺍﻟﻮﺻﻞ ﺑﻴﻦ
ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﺴﻼﻝ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺗﻔﺠﻴﺮ
ﺛﻮﺭﺓ 26 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ﻭﻛﺴﺮ ﻗﻴﻮﺩ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻓﺈﺫﺍ
ﻧﺴﻴﻪ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻟﻢ ﻳﻨﺴﻪ ﺃﺑﺪﺍً
رحمه الله وغفر له
السدس الثالث : #الملكة وبنو زياد و #العروق والمحجل و #شبام و #الغراس.
والسدس الرابع : الحما و #بيت_الدم وبيت الحللي وبيت الذيب وبيت #سنهوب وبيت هارون.
والسدس الخامس : بيت #دغيش وبيت الأوزري وبيت #الوشاح و #الغولة وبنو #جرموز.
والسدس السادس : بيت #حنظل و #جدر وبنو حوات.
وفي هذه الناحية أرض #الرحبة فيها قرى ممّا ذكر آنفا. قال في معجم البلدان رحبة : قرية من صنعاء اليمن على ستة أميال منها وهي أودية تنبت الطلح ، وفيها بساتين وقرى لها ذكر في حديث #العنسي.
قال ورحبة صنعاء سميت باسم صاحبها الرحبة بن الغوث بن سعد بن عوف بن #حمير ، وقال الكلبي : رحبة بن زرعة بن سبأ الأصغر وجعلها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم للحاملة والعاملة ثم للشاء وقد روي أنه نهى عن عضد #عضاهها وكان قدماء المسلمين يتوقون ذلك .. انتهى كلام ياقوت.
قلت وقد ذكر الهمداني معنى هذا كما ذكرناه سابقا في مخلاف #ذي_جرة وخولان.
وممن نسب إلى رحبة صنعاء حريز بن عثمان #الرحبي ، ترجمه الذهبي في الميزان.
وفي #الروضة جامع حسن عمّره أحمد بن الإمام القاسم بن محمد المعروف بأبي طالب قال الشاعر :
لا تحسب الجامع في روضة
وإنما #الروضة في الجامع
وتسمى روضة #حاتم نسبة الى السلطان حاتم بن أحمد #اليامي
فهو أول من اختطها وكانت من قبل قرية صغيرة تعرف بالمنظر ، وهذا السلطان حاتم من ملوك القرن السادس وهو الذي مدحه القاضي الرشيد أبو الحسين أحمد بن القاضي الرشيد ابراهيم بن محمد بن الحسن بن الزبير #الغسّاني #الأسواني المتوفى في سنة ٥٦١ عند وصوله الى اليمن ، ومن شعره في مدح السلطان حاتم ؛
والسدس الرابع : الحما و #بيت_الدم وبيت الحللي وبيت الذيب وبيت #سنهوب وبيت هارون.
والسدس الخامس : بيت #دغيش وبيت الأوزري وبيت #الوشاح و #الغولة وبنو #جرموز.
والسدس السادس : بيت #حنظل و #جدر وبنو حوات.
وفي هذه الناحية أرض #الرحبة فيها قرى ممّا ذكر آنفا. قال في معجم البلدان رحبة : قرية من صنعاء اليمن على ستة أميال منها وهي أودية تنبت الطلح ، وفيها بساتين وقرى لها ذكر في حديث #العنسي.
قال ورحبة صنعاء سميت باسم صاحبها الرحبة بن الغوث بن سعد بن عوف بن #حمير ، وقال الكلبي : رحبة بن زرعة بن سبأ الأصغر وجعلها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم للحاملة والعاملة ثم للشاء وقد روي أنه نهى عن عضد #عضاهها وكان قدماء المسلمين يتوقون ذلك .. انتهى كلام ياقوت.
قلت وقد ذكر الهمداني معنى هذا كما ذكرناه سابقا في مخلاف #ذي_جرة وخولان.
وممن نسب إلى رحبة صنعاء حريز بن عثمان #الرحبي ، ترجمه الذهبي في الميزان.
وفي #الروضة جامع حسن عمّره أحمد بن الإمام القاسم بن محمد المعروف بأبي طالب قال الشاعر :
لا تحسب الجامع في روضة
وإنما #الروضة في الجامع
وتسمى روضة #حاتم نسبة الى السلطان حاتم بن أحمد #اليامي
فهو أول من اختطها وكانت من قبل قرية صغيرة تعرف بالمنظر ، وهذا السلطان حاتم من ملوك القرن السادس وهو الذي مدحه القاضي الرشيد أبو الحسين أحمد بن القاضي الرشيد ابراهيم بن محمد بن الحسن بن الزبير #الغسّاني #الأسواني المتوفى في سنة ٥٦١ عند وصوله الى اليمن ، ومن شعره في مدح السلطان حاتم ؛
#المؤرخ_الهمداني
بنو الـرحـبي - هـمدان :
يزيد بن خمير بن يزيد الرحبى الهمدانى : أبو عمر الشامى الحمصى: روى عن حبيب بن عبد الرحمن الوحاظى، وأبى أمامة صدى بن عجلان الباهلى، وطاووس ابن كيسان، وآخرين. روى عنه جميع بن ثور الرحبى، وشعبة، وصفوان بن عمرو، وأبو عوانة، وآخرون. قال شعبة: وكان ثقة. وقال أحمد: صالح الحديث. وعن يحيى: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق. وقال النسائى: ثقة. وعنه: ليس به بأس. روى له البخارى فى الأدب، والباقون، وأبو جعفر الطحاوى.
.
#همدان #الرحبي
بنو الـرحـبي - هـمدان :
يزيد بن خمير بن يزيد الرحبى الهمدانى : أبو عمر الشامى الحمصى: روى عن حبيب بن عبد الرحمن الوحاظى، وأبى أمامة صدى بن عجلان الباهلى، وطاووس ابن كيسان، وآخرين. روى عنه جميع بن ثور الرحبى، وشعبة، وصفوان بن عمرو، وأبو عوانة، وآخرون. قال شعبة: وكان ثقة. وقال أحمد: صالح الحديث. وعن يحيى: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق. وقال النسائى: ثقة. وعنه: ليس به بأس. روى له البخارى فى الأدب، والباقون، وأبو جعفر الطحاوى.
.
#همدان #الرحبي
#المؤرخ_الهمداني
بنو الـرحـبي - هـمدان :
يزيد بن خمير بن يزيد الرحبى الهمدانى : أبو عمر الشامى الحمصى: روى عن حبيب بن عبد الرحمن الوحاظى، وأبى أمامة صدى بن عجلان الباهلى، وطاووس ابن كيسان، وآخرين. روى عنه جميع بن ثور الرحبى، وشعبة، وصفوان بن عمرو، وأبو عوانة، وآخرون. قال شعبة: وكان ثقة. وقال أحمد: صالح الحديث. وعن يحيى: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق. وقال النسائى: ثقة. وعنه: ليس به بأس. روى له البخارى فى الأدب، والباقون، وأبو جعفر الطحاوى.
.
#همدان #الرحبي
بنو الـرحـبي - هـمدان :
يزيد بن خمير بن يزيد الرحبى الهمدانى : أبو عمر الشامى الحمصى: روى عن حبيب بن عبد الرحمن الوحاظى، وأبى أمامة صدى بن عجلان الباهلى، وطاووس ابن كيسان، وآخرين. روى عنه جميع بن ثور الرحبى، وشعبة، وصفوان بن عمرو، وأبو عوانة، وآخرون. قال شعبة: وكان ثقة. وقال أحمد: صالح الحديث. وعن يحيى: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث صدوق. وقال النسائى: ثقة. وعنه: ليس به بأس. روى له البخارى فى الأدب، والباقون، وأبو جعفر الطحاوى.
.
#همدان #الرحبي
#الثوري #الوصابي
المناضل النقابي الأستاذ عبدالله #الوصابي أول نقيب للصحفيين ومؤسس « #الثوري » هو من اختارته الصحيفة، صحيفته، لتقديمه لقرائها ممن يجهل أو تناسى تاريخ الرجل. لم يرشحه لذلك انه مؤسسها «الثوري» فحسب، بل تاريخ حافل بالإنجازات الوطنية رصدنا منها ما استطعنا الى ذلك سبيلا والشكر كل الشكر للاستاذة آزال والدكتور نبيل والفندم أنور أبناء الفقيد على ما قدموه لنا من معلومات نرصدها في السطور التالية:
ولد فقيد الحركة الوطنية والنقابية الأستاذ عبدالله أحمد علي #الوصابي في العام 1940 في مدينة #جبلة بمحافظة #إب وتلقى تعليمه الاولي في جامع جبلة (جامع الملكة أروى) على أيدي العديد من مشائخ العلم الذين اشتهرت بهم المدينة، قبل ان يغادر مدينته للمرة الأولى ولم يتجاوز عمره العاشرة الى مدينة #تعز بحثاً عن العمل وحظه في الحياة الذي تضاءل كثيراً أمام اليمنيين في ظل حكم الإمام أحمد حميد الدين، وفي تعز عمل لفترة من الوقت كعامل أحجار قبل ان تقوده خطاه الى العمل في الطباعة ومنها برزت موهبته الاستثنائية في الكتابة والعمل الصحافي ويلتقي هناك مع الأستاذ والمفكر عبدالله باذيب الذي كان يصدر صحيفة الطليعة ليعمل محرراً فيها.
تعرض الأستاذ عبدالله الوصابي للاعتقال الأول في تلك الفترة المبكرة من حياته ومن عمله كصحافي على خلفية مقالة له هاجم فيها الإمام احمد عنونها ب«صاحب الجلافة» مما أزعج الإمام كثيراً وطلب بالتحقيق مع صاحبها، وعندما حاول أحد المحققين إيجاد مخرج للفتى اليافع الذي يقف أمامه وتقييد ما حدث في المقالة بخطأ مطبعي إنبرى الفتى متحدثاً بحماسة ان ما قام به كان مقصوداً ولا يوجد خطأ مطبعي في موضوعه، ليحكم عليه ونتيجة لاعترافه بالسجن وينقل بعدها من تعز الى صعدة ليقضي في سجن السنارة مدة العقوبة الصادرة بحقه.
وبعد خروجه من السجن التقى ببعض الضباط الأحرار وساهم معهم في كتابة المنشورات والعمل الدعائي والتحريضي ضد حكم الأئمة، وبحسب شهادة أوردتها أم الشهيد اللقية في برنامج إذاعي أذيع عقب قيام ثورة سبتمبر 1962 ان ولدها الشهيد ومعه مجموعة من أصدقائه بضمنهم الأستاذ عبدالله الوصابي كانوا يقومون بكتابة المنشورات وتوزيعها في صنعاء وتعز.
وفي أعقاب فشل حركة 1955 وإعدام قائدها الملازم أحمد الثلايا وعدد من أعضاء حركته هرب المناضل عبدالله الوصابي الى #عدن وهناك التحق بالعمل في صحيفة #الأيام وحصل على فرصة للسفر الى القاهرة للتدريب والتأهيل في مجال العمل الصحفي عبر منحة من صحيفة الأهرام وفيها تدرب لمدة عام قبل ان يعود الى #عدن وينخرط في صفوف حركة القوميين العرب التي تبنت الكفاح المسلح ضد الانجليز وعمل على تأسيس منشور الشرارة الذي هاجم وحرض فيه الجماهير في الجنوب على الثورة ضد الاستعمار البريطاني.
عاد بعدها الى شمال الوطن في العام 1962 فور اندلاع ثورة سبتمبر وتحديداً الى مدينة #تعز وأسس فيها وفي العام نفسه صحيفة الأخبار كأول صحيفة يومية تصدر في شمال الوطن عقب الثورة مباشرة. وفي العام 1964 سافر المناضل عبدالله الوصابي الى القاهرة ضمن الوفد الصحفي المشارك في تأسيس اتحاد الصحفيين العرب الذي عُقد في القاهرة في فبراير من العام ذاته بدعوة من الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر.
وعقب انفصال حركة القوميين العرب فرع اليمن عن بيروت عقدت الحركة اجتماعين لها احتضنهما الشمال، الأول في الأعبوس بينما الثاني احتضنته مدينة جبلة في العام 1966 وأوكل للمناضلين الأستاذ عبدالله الوصابي والأستاذ أحمد قاسم دماج والأستاذ احمد منصور أبوأصبع مهمة إعداد وتأمين المؤتمر.
وحول هذا الموضوع نورد شهادة أحد رفاق الأستاذ عبدالله، يقول المناضل محمد محسن #الرحبي في حوار أجراه معه الدكتور نجيب #الغرباني لجريدة التغيير الالكترونية ونشر بتاريخ (23/10/2008): انفصلت حركة القوميين العرب في اليمن عن بيروت نتيجة لبعض الأحداث والانشقاق في صفوف الأمة العربية، إحنا كنا لا نعلم ما يحدث إلا عن طريق محاضرات تلقى علينا عن طريق الفقيدين عبدالله الوصابي وجار الله عمر وكانت تلقى في النادي الثقافي بجبلة حيث كانت جبلة مركزاً لتجمع الشباب المناضلين أمثال محمد #الغشم، يحيى #مجلي، عبدالله #الخديري، أحمد #أسحم، عبدالفتاح أسحم وآخرون، وكانت المحاضرات علنية بأيام الرئيس الارياني وكان يهدف من هذا العلن احتياجه لمقاومة الملكيين تحديداً في سنة 1969، وكان هدفنا تأسيس وضع سياسي جديد وتطبيق النظرية العلمية.
(ومما جاء فيها، المقابلة، أيضاً): إب هي المحافظة الثانية بعد محافظة تعز التي قدمت لثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر دعمها المشهود والمعهود ولا غرابة ان يتزامن هذا الاحتفال بالذكرى الأربعين لانتفاضة ثوار الجبهة القومية يوم 20 يونيو 67 واستيلائهم على مدينة كريتر 17 يوماً كرد لهزيمة 5 يونيو 67 والاستقلال الوطني ال30 نوفمبر 67، حيث كانت مدينة جبلة قد احتضنت ثوار الجنوب وفيها انعقد المؤتمر العام الثاني لثوار الجبهة القومية في
المناضل النقابي الأستاذ عبدالله #الوصابي أول نقيب للصحفيين ومؤسس « #الثوري » هو من اختارته الصحيفة، صحيفته، لتقديمه لقرائها ممن يجهل أو تناسى تاريخ الرجل. لم يرشحه لذلك انه مؤسسها «الثوري» فحسب، بل تاريخ حافل بالإنجازات الوطنية رصدنا منها ما استطعنا الى ذلك سبيلا والشكر كل الشكر للاستاذة آزال والدكتور نبيل والفندم أنور أبناء الفقيد على ما قدموه لنا من معلومات نرصدها في السطور التالية:
ولد فقيد الحركة الوطنية والنقابية الأستاذ عبدالله أحمد علي #الوصابي في العام 1940 في مدينة #جبلة بمحافظة #إب وتلقى تعليمه الاولي في جامع جبلة (جامع الملكة أروى) على أيدي العديد من مشائخ العلم الذين اشتهرت بهم المدينة، قبل ان يغادر مدينته للمرة الأولى ولم يتجاوز عمره العاشرة الى مدينة #تعز بحثاً عن العمل وحظه في الحياة الذي تضاءل كثيراً أمام اليمنيين في ظل حكم الإمام أحمد حميد الدين، وفي تعز عمل لفترة من الوقت كعامل أحجار قبل ان تقوده خطاه الى العمل في الطباعة ومنها برزت موهبته الاستثنائية في الكتابة والعمل الصحافي ويلتقي هناك مع الأستاذ والمفكر عبدالله باذيب الذي كان يصدر صحيفة الطليعة ليعمل محرراً فيها.
تعرض الأستاذ عبدالله الوصابي للاعتقال الأول في تلك الفترة المبكرة من حياته ومن عمله كصحافي على خلفية مقالة له هاجم فيها الإمام احمد عنونها ب«صاحب الجلافة» مما أزعج الإمام كثيراً وطلب بالتحقيق مع صاحبها، وعندما حاول أحد المحققين إيجاد مخرج للفتى اليافع الذي يقف أمامه وتقييد ما حدث في المقالة بخطأ مطبعي إنبرى الفتى متحدثاً بحماسة ان ما قام به كان مقصوداً ولا يوجد خطأ مطبعي في موضوعه، ليحكم عليه ونتيجة لاعترافه بالسجن وينقل بعدها من تعز الى صعدة ليقضي في سجن السنارة مدة العقوبة الصادرة بحقه.
وبعد خروجه من السجن التقى ببعض الضباط الأحرار وساهم معهم في كتابة المنشورات والعمل الدعائي والتحريضي ضد حكم الأئمة، وبحسب شهادة أوردتها أم الشهيد اللقية في برنامج إذاعي أذيع عقب قيام ثورة سبتمبر 1962 ان ولدها الشهيد ومعه مجموعة من أصدقائه بضمنهم الأستاذ عبدالله الوصابي كانوا يقومون بكتابة المنشورات وتوزيعها في صنعاء وتعز.
وفي أعقاب فشل حركة 1955 وإعدام قائدها الملازم أحمد الثلايا وعدد من أعضاء حركته هرب المناضل عبدالله الوصابي الى #عدن وهناك التحق بالعمل في صحيفة #الأيام وحصل على فرصة للسفر الى القاهرة للتدريب والتأهيل في مجال العمل الصحفي عبر منحة من صحيفة الأهرام وفيها تدرب لمدة عام قبل ان يعود الى #عدن وينخرط في صفوف حركة القوميين العرب التي تبنت الكفاح المسلح ضد الانجليز وعمل على تأسيس منشور الشرارة الذي هاجم وحرض فيه الجماهير في الجنوب على الثورة ضد الاستعمار البريطاني.
عاد بعدها الى شمال الوطن في العام 1962 فور اندلاع ثورة سبتمبر وتحديداً الى مدينة #تعز وأسس فيها وفي العام نفسه صحيفة الأخبار كأول صحيفة يومية تصدر في شمال الوطن عقب الثورة مباشرة. وفي العام 1964 سافر المناضل عبدالله الوصابي الى القاهرة ضمن الوفد الصحفي المشارك في تأسيس اتحاد الصحفيين العرب الذي عُقد في القاهرة في فبراير من العام ذاته بدعوة من الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر.
وعقب انفصال حركة القوميين العرب فرع اليمن عن بيروت عقدت الحركة اجتماعين لها احتضنهما الشمال، الأول في الأعبوس بينما الثاني احتضنته مدينة جبلة في العام 1966 وأوكل للمناضلين الأستاذ عبدالله الوصابي والأستاذ أحمد قاسم دماج والأستاذ احمد منصور أبوأصبع مهمة إعداد وتأمين المؤتمر.
وحول هذا الموضوع نورد شهادة أحد رفاق الأستاذ عبدالله، يقول المناضل محمد محسن #الرحبي في حوار أجراه معه الدكتور نجيب #الغرباني لجريدة التغيير الالكترونية ونشر بتاريخ (23/10/2008): انفصلت حركة القوميين العرب في اليمن عن بيروت نتيجة لبعض الأحداث والانشقاق في صفوف الأمة العربية، إحنا كنا لا نعلم ما يحدث إلا عن طريق محاضرات تلقى علينا عن طريق الفقيدين عبدالله الوصابي وجار الله عمر وكانت تلقى في النادي الثقافي بجبلة حيث كانت جبلة مركزاً لتجمع الشباب المناضلين أمثال محمد #الغشم، يحيى #مجلي، عبدالله #الخديري، أحمد #أسحم، عبدالفتاح أسحم وآخرون، وكانت المحاضرات علنية بأيام الرئيس الارياني وكان يهدف من هذا العلن احتياجه لمقاومة الملكيين تحديداً في سنة 1969، وكان هدفنا تأسيس وضع سياسي جديد وتطبيق النظرية العلمية.
(ومما جاء فيها، المقابلة، أيضاً): إب هي المحافظة الثانية بعد محافظة تعز التي قدمت لثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر دعمها المشهود والمعهود ولا غرابة ان يتزامن هذا الاحتفال بالذكرى الأربعين لانتفاضة ثوار الجبهة القومية يوم 20 يونيو 67 واستيلائهم على مدينة كريتر 17 يوماً كرد لهزيمة 5 يونيو 67 والاستقلال الوطني ال30 نوفمبر 67، حيث كانت مدينة جبلة قد احتضنت ثوار الجنوب وفيها انعقد المؤتمر العام الثاني لثوار الجبهة القومية في