السدس الثالث : #الملكة وبنو زياد و #العروق والمحجل و #شبام و #الغراس.
والسدس الرابع : الحما و #بيت_الدم وبيت الحللي وبيت الذيب وبيت #سنهوب وبيت هارون.
والسدس الخامس : بيت #دغيش وبيت الأوزري وبيت #الوشاح و #الغولة وبنو #جرموز.
والسدس السادس : بيت #حنظل و #جدر وبنو حوات.
وفي هذه الناحية أرض #الرحبة فيها قرى ممّا ذكر آنفا. قال في معجم البلدان رحبة : قرية من صنعاء اليمن على ستة أميال منها وهي أودية تنبت الطلح ، وفيها بساتين وقرى لها ذكر في حديث #العنسي.
قال ورحبة صنعاء سميت باسم صاحبها الرحبة بن الغوث بن سعد بن عوف بن #حمير ، وقال الكلبي : رحبة بن زرعة بن سبأ الأصغر وجعلها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم للحاملة والعاملة ثم للشاء وقد روي أنه نهى عن عضد #عضاهها وكان قدماء المسلمين يتوقون ذلك .. انتهى كلام ياقوت.
قلت وقد ذكر الهمداني معنى هذا كما ذكرناه سابقا في مخلاف #ذي_جرة وخولان.
وممن نسب إلى رحبة صنعاء حريز بن عثمان #الرحبي ، ترجمه الذهبي في الميزان.
وفي #الروضة جامع حسن عمّره أحمد بن الإمام القاسم بن محمد المعروف بأبي طالب قال الشاعر :
لا تحسب الجامع في روضة
وإنما #الروضة في الجامع
وتسمى روضة #حاتم نسبة الى السلطان حاتم بن أحمد #اليامي
فهو أول من اختطها وكانت من قبل قرية صغيرة تعرف بالمنظر ، وهذا السلطان حاتم من ملوك القرن السادس وهو الذي مدحه القاضي الرشيد أبو الحسين أحمد بن القاضي الرشيد ابراهيم بن محمد بن الحسن بن الزبير #الغسّاني #الأسواني المتوفى في سنة ٥٦١ عند وصوله الى اليمن ، ومن شعره في مدح السلطان حاتم ؛
والسدس الرابع : الحما و #بيت_الدم وبيت الحللي وبيت الذيب وبيت #سنهوب وبيت هارون.
والسدس الخامس : بيت #دغيش وبيت الأوزري وبيت #الوشاح و #الغولة وبنو #جرموز.
والسدس السادس : بيت #حنظل و #جدر وبنو حوات.
وفي هذه الناحية أرض #الرحبة فيها قرى ممّا ذكر آنفا. قال في معجم البلدان رحبة : قرية من صنعاء اليمن على ستة أميال منها وهي أودية تنبت الطلح ، وفيها بساتين وقرى لها ذكر في حديث #العنسي.
قال ورحبة صنعاء سميت باسم صاحبها الرحبة بن الغوث بن سعد بن عوف بن #حمير ، وقال الكلبي : رحبة بن زرعة بن سبأ الأصغر وجعلها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم للحاملة والعاملة ثم للشاء وقد روي أنه نهى عن عضد #عضاهها وكان قدماء المسلمين يتوقون ذلك .. انتهى كلام ياقوت.
قلت وقد ذكر الهمداني معنى هذا كما ذكرناه سابقا في مخلاف #ذي_جرة وخولان.
وممن نسب إلى رحبة صنعاء حريز بن عثمان #الرحبي ، ترجمه الذهبي في الميزان.
وفي #الروضة جامع حسن عمّره أحمد بن الإمام القاسم بن محمد المعروف بأبي طالب قال الشاعر :
لا تحسب الجامع في روضة
وإنما #الروضة في الجامع
وتسمى روضة #حاتم نسبة الى السلطان حاتم بن أحمد #اليامي
فهو أول من اختطها وكانت من قبل قرية صغيرة تعرف بالمنظر ، وهذا السلطان حاتم من ملوك القرن السادس وهو الذي مدحه القاضي الرشيد أبو الحسين أحمد بن القاضي الرشيد ابراهيم بن محمد بن الحسن بن الزبير #الغسّاني #الأسواني المتوفى في سنة ٥٦١ عند وصوله الى اليمن ، ومن شعره في مدح السلطان حاتم ؛
علي بن عبد الله ممتلكات الملك #المكرم بعد وفاة الملكة الحرة.
[راجع الجدول في التعليق على الحاشية ١٠٨ (كاي) ؛ عيون : ٧ / ١٨٦ ـ ١٨٧].
حاشية (١١) : القاضي #الرشيد هو أبو الحسن أحمد بن علي بن الزبير الغساني #الأسواني ، وكان من أهل الفضل ، وكان متضلعا في الفقه والرياضة ، وصنف كتاب : الجنان ورياض الأذهان ، والهدايا والطرف ، ومجموع رسائل ، وديوان شعر. [خريدة : ورقة ١٣٦].
ويقول الجندي : إنه قدم اليمن من صاحب #مصر (الخليفة #الحافظ) وأقام فيها مدة ، فانتفع بعلمه الكثير من أهل اليمن ، وانتهت حياته بالقتل ظلما سنة ٥٦٣ ه.
حاشية (١٢) : حدث كل هذا بعد وفاة #الحرة الملكة ، ولكن ليس معنى ذلك أن الدولة #الصليحية ظلت متماسكة حتى وفاة الملكة سنة ٥٣٢ ، بل رأينا أن #النجاحيين استقلوا ب #تهامة و #زبيد بعد موقعة #الكظائم سنة ٤٧٩ ؛ ثم استولى عليها #علي بن مهدي #الحميري #الرعيني سنة ٥٥٤ ، وقام بعده ابناه مهدي ثم عبد النبي ، حتى انتهت دولتهم بتهامة بزحف السلطان #توران_شاه #الأيوبي سنة ٥٦٩ ه.
وبعد وفاة السلطان أبي حمير سبأ بن أحمد الصليحي سنة ٤٩٢ ؛ خرجت #صنعاء من الدولة الصليحية ، واستولى عليها السلطان #حاتم بن #الغشم المغلس #الهمداني. [عيون : ٧ / ٢٣١].
وناصرته قبائل #همدان ، وصارت بعده إلى ابنه عبد الله بن حاتم ثم إلى أخيه #معن بن حاتم ، ثم خلعته #همدان وولت مكانه كلا من هشام و #حماس ابني القبيب #الهمداني. ثم اختارت همدان السلطان حاتم بن أحمد (المجيدي) بن عمران بن الفضل #اليامي الهمداني [كان القاضي عمران بن الفضل اليامي جد السلطان حاتم بن أحمد واليا على صنعاء فعزله الملك المكرم #الصليحي ، ثم قتل في وقعة #الكظائم في عهد الملكة الحرة]. أمر #صنعاء وأعمالها في سنة ٥٣٣ ، وملكها بعده ابنه السلطان علي بن حاتم.
389
[راجع الجدول في التعليق على الحاشية ١٠٨ (كاي) ؛ عيون : ٧ / ١٨٦ ـ ١٨٧].
حاشية (١١) : القاضي #الرشيد هو أبو الحسن أحمد بن علي بن الزبير الغساني #الأسواني ، وكان من أهل الفضل ، وكان متضلعا في الفقه والرياضة ، وصنف كتاب : الجنان ورياض الأذهان ، والهدايا والطرف ، ومجموع رسائل ، وديوان شعر. [خريدة : ورقة ١٣٦].
ويقول الجندي : إنه قدم اليمن من صاحب #مصر (الخليفة #الحافظ) وأقام فيها مدة ، فانتفع بعلمه الكثير من أهل اليمن ، وانتهت حياته بالقتل ظلما سنة ٥٦٣ ه.
حاشية (١٢) : حدث كل هذا بعد وفاة #الحرة الملكة ، ولكن ليس معنى ذلك أن الدولة #الصليحية ظلت متماسكة حتى وفاة الملكة سنة ٥٣٢ ، بل رأينا أن #النجاحيين استقلوا ب #تهامة و #زبيد بعد موقعة #الكظائم سنة ٤٧٩ ؛ ثم استولى عليها #علي بن مهدي #الحميري #الرعيني سنة ٥٥٤ ، وقام بعده ابناه مهدي ثم عبد النبي ، حتى انتهت دولتهم بتهامة بزحف السلطان #توران_شاه #الأيوبي سنة ٥٦٩ ه.
وبعد وفاة السلطان أبي حمير سبأ بن أحمد الصليحي سنة ٤٩٢ ؛ خرجت #صنعاء من الدولة الصليحية ، واستولى عليها السلطان #حاتم بن #الغشم المغلس #الهمداني. [عيون : ٧ / ٢٣١].
وناصرته قبائل #همدان ، وصارت بعده إلى ابنه عبد الله بن حاتم ثم إلى أخيه #معن بن حاتم ، ثم خلعته #همدان وولت مكانه كلا من هشام و #حماس ابني القبيب #الهمداني. ثم اختارت همدان السلطان حاتم بن أحمد (المجيدي) بن عمران بن الفضل #اليامي الهمداني [كان القاضي عمران بن الفضل اليامي جد السلطان حاتم بن أحمد واليا على صنعاء فعزله الملك المكرم #الصليحي ، ثم قتل في وقعة #الكظائم في عهد الملكة الحرة]. أمر #صنعاء وأعمالها في سنة ٥٣٣ ، وملكها بعده ابنه السلطان علي بن حاتم.
389