ثم مخلاف #كبود ومنه عزلة زاجد وفيها قلعة #الوايلي وعزلة النشم وبها حصن النشم وعزلة الغربي وعزلة جبل خيور وعزلة #الرقعي وعزلة #مذحج و #قفر_العول وبلاد #قوازي وبني #الزايدي.
ثم مخلاف #نقذ ومنه عزلة السانة وفيها حصن #السانة وعزلة #بني_ساوي وعزلة معيضي و #جمهوري وعزلة #الشوكا وعزلة الأثلوث وبني #حي_صبر ، وبني حي شقة وعزلة #الجدهان وعزلة #الأجعود وعزلة #بني_المصنف وعزلة #خدش وعزلة بني #الوادعي وعزلة #سقيّفة بضم السين المهملة ، وعزلة #حمير وعزلة بني ربيعة.
ثم مخلاف #القايمة ومنه عزلة #النقفة وفيها حصن #عزان وعزلة #ظفران وفيها حصن ظفران ، وعزلة #الكلبيين وفيها حصن #ضهر.
ثم مخلاف #بني_شعيب ومنه عزلة الموسطة وعزلة #محزر وعزلة #العبادي وعزلة الجدلّة وعزلة العنين وعزلة #القابل.
ثم مخلاف #الجبجب ومنه عزلة #الأجبار وفيها حصن #رجوف وعزلة #يريس وعزلة #مزاحم وعزلة المنارة وعزلة الشوكا وعزلة #عرّاف ؛ فهذه مخاليف #وصاب_العالي.
وأما #وصاب_السافل فيشمل عزلة بني #حطّام وعزلة بني سوادة وعزلة #جربان وعزلة العارس وعزلة قرضان وعزلة #المصباح وعزلة بني حسن وعزلة بني عبد الله وعزلة #قوّر وعزلة بني الحسام وفيها حصن #يناخ وعزلة بني سلمة السافلة وعزلة #بني_سلمة العالية وعزلة #الأجراف وعزلة #بني_غليس وعزلة بني مرجف.
ومن وصاب السافل مخلاف بني حي ومنه عزلة بني أحمد وعزلة بني #الشماخ وعزلة بني مزيج وعزلة #بني_عياش.
وفي #وصاب السافل #جبل_قوّر في أعلاه آثار عمارة قديمة ، وجبل المصباح وبني مرجف وجبل بني معانس وجبل بني علي وجبال بني حي منها جبل #القاهرة فيه عمائر قديمة وجبل #غراب وجبل بني عمر وجبل #بني_عباس وجبل خبش وجبل عباد وجبل الأجراف.
366
ثم مخلاف #نقذ ومنه عزلة السانة وفيها حصن #السانة وعزلة #بني_ساوي وعزلة معيضي و #جمهوري وعزلة #الشوكا وعزلة الأثلوث وبني #حي_صبر ، وبني حي شقة وعزلة #الجدهان وعزلة #الأجعود وعزلة #بني_المصنف وعزلة #خدش وعزلة بني #الوادعي وعزلة #سقيّفة بضم السين المهملة ، وعزلة #حمير وعزلة بني ربيعة.
ثم مخلاف #القايمة ومنه عزلة #النقفة وفيها حصن #عزان وعزلة #ظفران وفيها حصن ظفران ، وعزلة #الكلبيين وفيها حصن #ضهر.
ثم مخلاف #بني_شعيب ومنه عزلة الموسطة وعزلة #محزر وعزلة #العبادي وعزلة الجدلّة وعزلة العنين وعزلة #القابل.
ثم مخلاف #الجبجب ومنه عزلة #الأجبار وفيها حصن #رجوف وعزلة #يريس وعزلة #مزاحم وعزلة المنارة وعزلة الشوكا وعزلة #عرّاف ؛ فهذه مخاليف #وصاب_العالي.
وأما #وصاب_السافل فيشمل عزلة بني #حطّام وعزلة بني سوادة وعزلة #جربان وعزلة العارس وعزلة قرضان وعزلة #المصباح وعزلة بني حسن وعزلة بني عبد الله وعزلة #قوّر وعزلة بني الحسام وفيها حصن #يناخ وعزلة بني سلمة السافلة وعزلة #بني_سلمة العالية وعزلة #الأجراف وعزلة #بني_غليس وعزلة بني مرجف.
ومن وصاب السافل مخلاف بني حي ومنه عزلة بني أحمد وعزلة بني #الشماخ وعزلة بني مزيج وعزلة #بني_عياش.
وفي #وصاب السافل #جبل_قوّر في أعلاه آثار عمارة قديمة ، وجبل المصباح وبني مرجف وجبل بني معانس وجبل بني علي وجبال بني حي منها جبل #القاهرة فيه عمائر قديمة وجبل #غراب وجبل بني عمر وجبل #بني_عباس وجبل خبش وجبل عباد وجبل الأجراف.
366
#الزايدي و #الغادر و #الجمهورية؟
#بلال_الطيب
المشايخ المُتحولون، انتكاسة كُبرى اعترضت مَسار الثورة السبتمبرية المجيدة؛ ولولاهم ما استمر مخاضها لثمان سنوات، جمهوريون في النهار، ملكيون في الليل، وحين افتضح أمرهم؛ قاتلوا في صف من يدفع أكثر.
تحريض بريطاني
كَانت عَلاقة الإنجليز بالإمام أحمد - أواخر خمسينيات القرن الفائت - مُتوترة، وقد شَهِدتْ مَنطقة الضالع مُواجهات مُتقطعة بين الجانبين فبراير 1957م. وذكر المُؤرخ سلطان ناجي أنَّ القوات الإمامـية قامت - هناك - بَأكثر من خمسين حَادثة، وأنَّ المُواجهات - بين الجانبين - انتقلت إلى بيحان يونيو 1957م؛ وأنَّ كثيرًا من الثُوار الجَنوبيين فـي المحميات المُجاورة تَشجعوا - بَفعل ذلك - على التمرد والثورة.
ولتعزيز موقفهم، استغل الإنجليز خلافات أسـرة بيت حميد الدين على ولاية العهد، وأوعزوا لحاكم بيحان الأمير حسين بن أحمد الهَبيلـي أنْ يتواصل مع مَشايخ دهم وجهم وعبيدة والجدعان، المُوالين - أصلًا - للأمير الحسن بن الإمام يحيى، وقام عدد منهم بزيارته، وحصلوا منه على أسلحة، وقاموا فور عودتهم إلى مَناطقهم بالتمرد على الإمام أحمد. ففـي الجوف قامت مجاميع قبلية من دهم بمحاصـرة مدينة الحزم، وفـي صـرواح قام أفراد من قبيلة جهم تحت قيادة الشيخ أحمد بن علـي الزايدي بالاعتداء على المركز الحكومـي 20 سبتمبر 1957م، وطرد العامل، والحامية العسكرية. وشهدت منطقتا الجدعان وعبيدة حوادث مُشابهة.
قَدَّمَ المقدم عبد الله جزيلان خُلاصة ذلك المشهد بقوله: «قام الشيخ ناجي بن علـي الغادر والشيخ الزايدي بحركة تمرد فـي كلٍ من مأرب، والجوف.. وأظن أنَّ الإنجليز كانوا هم المُحركون لهذا التمرد، كوسيلة للضغط على الإمام..».
فور سماعه بذلك، عقد الأمير محمد البدر مجلس حرب، حضـره عددٌ من القادة العسكريين، وأشـرف بنفسه على تسيير حملتين عسكريتين، واحدة إلى صـرواح، تحت قيادة القاضـي محـمد عبد الله الشامـي، وأخرى إلى الجوف ومأرب، تحت قيادة عامل عمران إسماعيل بن حسين المدانـي، ورَافق بنفسه الحملة الأخيرة إلى ذيبين، وجعل من مدينة ريدة مَقرًا له.
كان المُقدم عبد الله جزيلان مُشاركًا فـي حملة الجوف - مأرب، وقد أفاد أنَّ القبائل المُحاصـرة لمدينة الحزم انسحبت فور وصولهم، وأنَّ الأسلحة الحديثة كان لها الدور الأبرز فـي ذلك، وأضاف: أنَّهم تحركوا فـي اليوم التالـي صوب مأرب، وأنَّهم لم يجدوا من قبيلة عبيدة أي مقاومة، باستثـناء شخصيـن قـــامــا بالتقطـع للحملة، ثـم ما لبثا أنْ سلما نفسيهما.
وخلافًا لذلك، أشارت تقارير إنجليزية أنَّ الأمير محمد البدر خَسـر من أفراد هذه الحملة حوالي 50 فردًا، وأنَّه جَرَّد القبائل المُتمردة من أسلحتها، واقتاد معه أسـرى ورهائن.
وفـي الجانب الآخر، كان الشيخ سنان أبو لحوم مُشاركًا فـي حَملة صـرواح، وأفاد أنَّ حوالي 1,000 مُقاتل خولانـي انضموا إلى تلك الحملة، وأنَّهم وصلوا جميعًا إلى مشارف صـرواح، مُعززين بالأسلحة الروسية الحديثة، وأنَّ تلك المنطقة شهدت مُواجهات متقطعة، سقط فـيها قتلى وجرحى من الجانبين، وأنَّ موقف قبيلة جهم ضعف بعد وصول حملة المداني إلى مأرب، وأنَّ الشيخ أحمد الزايدي هرب إلى بيحان، وأنَّ مشكلة الجدعان ثم عبيدة تم حلها وديًا.
لم يذكر الشيخ سنان أنَّ الشيخ ناجـي الغادر كان من قادة ذلك التمرد، واكتفى بالقول إنَّه بعد عودته من صـرواح إلى صنعاء، راجع على خروج الشيخ المذكور من السجن، وذلك بالتزامن مع وصول الشيخ أحمد الزايدي ومجاميع من قبيلة جهم إلى ذات المدينة مُعتذرين، وأضاف فـي موضع آخر: «وكان الغادر قد خرج من الحبس، وبدأ الخلاف معه حول الحسن..».
فوضى حسنية
لم تعد صُورة الإمام أحمد بعد إخماده لحَركة مارس 1955م كما كانت، تَحول فـي نَظر كثير من المُفتونين به من بَطل أسطوري إلى سَفاح سادي؛ وعَصفت به - تبعًا لذلك - الأمراض النفسية، والجسدية، وقام بعد أنْ حَسَّنَ عَلاقته بالرئيس المصـري جمال عبد الناصـر، وبعد أنْ هادن الإنجليز فـي الجنوب، قام بالتوجه إلى رُوما للعلاج.
ما أنْ غَادر مدينة تعز، ومعه حاشيته وحشد كبير من الرهائن 16 أبريل 1959م، حتى شَهدت مدينة البيضاء، ثم صنعاء، ثم تعز، ثم الحديدة، تمردات عسكرية قام بها عددٌ من أفراد الجيش النظامـي، حيث قَاموا بإحراق ومُحاصـرة مَنازل بعض المسؤولين الإماميين، وكان للأمير الحسن بن الإمام يحيى المُبعد حينها فـي نيويورك، والغاضب من حرمانه من ولاية العهد، يد فـي ذلك، وبتوصيف أدق فـي بعض تلك الحوادث.
وفي مدينة تعز، أراد جنود غاضبين تحت قيادة الملازم شـرف حسين المرونـي، اقتحام منزل القاضـي أحمد محسن الجبري بالقوة 12 يونيو 1959م، والقبض على أخيه القاضـي علـي الّذي تشاجر صبيحة ذلك اليوم مع أحد الجنود، وذلك بعد أنْ اتهمه الأخير بإجازة زواج زوجته من شخص آخر، قبل أنْ يُطلقها! وقد أسفرت تلك المُواجهات عن قتل ستة جنود، وقتل
#بلال_الطيب
المشايخ المُتحولون، انتكاسة كُبرى اعترضت مَسار الثورة السبتمبرية المجيدة؛ ولولاهم ما استمر مخاضها لثمان سنوات، جمهوريون في النهار، ملكيون في الليل، وحين افتضح أمرهم؛ قاتلوا في صف من يدفع أكثر.
تحريض بريطاني
كَانت عَلاقة الإنجليز بالإمام أحمد - أواخر خمسينيات القرن الفائت - مُتوترة، وقد شَهِدتْ مَنطقة الضالع مُواجهات مُتقطعة بين الجانبين فبراير 1957م. وذكر المُؤرخ سلطان ناجي أنَّ القوات الإمامـية قامت - هناك - بَأكثر من خمسين حَادثة، وأنَّ المُواجهات - بين الجانبين - انتقلت إلى بيحان يونيو 1957م؛ وأنَّ كثيرًا من الثُوار الجَنوبيين فـي المحميات المُجاورة تَشجعوا - بَفعل ذلك - على التمرد والثورة.
ولتعزيز موقفهم، استغل الإنجليز خلافات أسـرة بيت حميد الدين على ولاية العهد، وأوعزوا لحاكم بيحان الأمير حسين بن أحمد الهَبيلـي أنْ يتواصل مع مَشايخ دهم وجهم وعبيدة والجدعان، المُوالين - أصلًا - للأمير الحسن بن الإمام يحيى، وقام عدد منهم بزيارته، وحصلوا منه على أسلحة، وقاموا فور عودتهم إلى مَناطقهم بالتمرد على الإمام أحمد. ففـي الجوف قامت مجاميع قبلية من دهم بمحاصـرة مدينة الحزم، وفـي صـرواح قام أفراد من قبيلة جهم تحت قيادة الشيخ أحمد بن علـي الزايدي بالاعتداء على المركز الحكومـي 20 سبتمبر 1957م، وطرد العامل، والحامية العسكرية. وشهدت منطقتا الجدعان وعبيدة حوادث مُشابهة.
قَدَّمَ المقدم عبد الله جزيلان خُلاصة ذلك المشهد بقوله: «قام الشيخ ناجي بن علـي الغادر والشيخ الزايدي بحركة تمرد فـي كلٍ من مأرب، والجوف.. وأظن أنَّ الإنجليز كانوا هم المُحركون لهذا التمرد، كوسيلة للضغط على الإمام..».
فور سماعه بذلك، عقد الأمير محمد البدر مجلس حرب، حضـره عددٌ من القادة العسكريين، وأشـرف بنفسه على تسيير حملتين عسكريتين، واحدة إلى صـرواح، تحت قيادة القاضـي محـمد عبد الله الشامـي، وأخرى إلى الجوف ومأرب، تحت قيادة عامل عمران إسماعيل بن حسين المدانـي، ورَافق بنفسه الحملة الأخيرة إلى ذيبين، وجعل من مدينة ريدة مَقرًا له.
كان المُقدم عبد الله جزيلان مُشاركًا فـي حملة الجوف - مأرب، وقد أفاد أنَّ القبائل المُحاصـرة لمدينة الحزم انسحبت فور وصولهم، وأنَّ الأسلحة الحديثة كان لها الدور الأبرز فـي ذلك، وأضاف: أنَّهم تحركوا فـي اليوم التالـي صوب مأرب، وأنَّهم لم يجدوا من قبيلة عبيدة أي مقاومة، باستثـناء شخصيـن قـــامــا بالتقطـع للحملة، ثـم ما لبثا أنْ سلما نفسيهما.
وخلافًا لذلك، أشارت تقارير إنجليزية أنَّ الأمير محمد البدر خَسـر من أفراد هذه الحملة حوالي 50 فردًا، وأنَّه جَرَّد القبائل المُتمردة من أسلحتها، واقتاد معه أسـرى ورهائن.
وفـي الجانب الآخر، كان الشيخ سنان أبو لحوم مُشاركًا فـي حَملة صـرواح، وأفاد أنَّ حوالي 1,000 مُقاتل خولانـي انضموا إلى تلك الحملة، وأنَّهم وصلوا جميعًا إلى مشارف صـرواح، مُعززين بالأسلحة الروسية الحديثة، وأنَّ تلك المنطقة شهدت مُواجهات متقطعة، سقط فـيها قتلى وجرحى من الجانبين، وأنَّ موقف قبيلة جهم ضعف بعد وصول حملة المداني إلى مأرب، وأنَّ الشيخ أحمد الزايدي هرب إلى بيحان، وأنَّ مشكلة الجدعان ثم عبيدة تم حلها وديًا.
لم يذكر الشيخ سنان أنَّ الشيخ ناجـي الغادر كان من قادة ذلك التمرد، واكتفى بالقول إنَّه بعد عودته من صـرواح إلى صنعاء، راجع على خروج الشيخ المذكور من السجن، وذلك بالتزامن مع وصول الشيخ أحمد الزايدي ومجاميع من قبيلة جهم إلى ذات المدينة مُعتذرين، وأضاف فـي موضع آخر: «وكان الغادر قد خرج من الحبس، وبدأ الخلاف معه حول الحسن..».
فوضى حسنية
لم تعد صُورة الإمام أحمد بعد إخماده لحَركة مارس 1955م كما كانت، تَحول فـي نَظر كثير من المُفتونين به من بَطل أسطوري إلى سَفاح سادي؛ وعَصفت به - تبعًا لذلك - الأمراض النفسية، والجسدية، وقام بعد أنْ حَسَّنَ عَلاقته بالرئيس المصـري جمال عبد الناصـر، وبعد أنْ هادن الإنجليز فـي الجنوب، قام بالتوجه إلى رُوما للعلاج.
ما أنْ غَادر مدينة تعز، ومعه حاشيته وحشد كبير من الرهائن 16 أبريل 1959م، حتى شَهدت مدينة البيضاء، ثم صنعاء، ثم تعز، ثم الحديدة، تمردات عسكرية قام بها عددٌ من أفراد الجيش النظامـي، حيث قَاموا بإحراق ومُحاصـرة مَنازل بعض المسؤولين الإماميين، وكان للأمير الحسن بن الإمام يحيى المُبعد حينها فـي نيويورك، والغاضب من حرمانه من ولاية العهد، يد فـي ذلك، وبتوصيف أدق فـي بعض تلك الحوادث.
وفي مدينة تعز، أراد جنود غاضبين تحت قيادة الملازم شـرف حسين المرونـي، اقتحام منزل القاضـي أحمد محسن الجبري بالقوة 12 يونيو 1959م، والقبض على أخيه القاضـي علـي الّذي تشاجر صبيحة ذلك اليوم مع أحد الجنود، وذلك بعد أنْ اتهمه الأخير بإجازة زواج زوجته من شخص آخر، قبل أنْ يُطلقها! وقد أسفرت تلك المُواجهات عن قتل ستة جنود، وقتل