محمد #القوسي و محمد #الغادر رحمهم الله
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
🔘 اليمن_تاريخ_وثقافة
#صور_يمنية. 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
🔘 t.me/taye5
#فواد_الحسني
حيد الطيـــال أعلن وجاوب كل شامخ في اليمن
ما بانجمهــر قـــط لو نفنى من الدنيـــــــا خلاص
لو يرجع أمس اليوم ولا الشمس تشرق من عدن
والأرض تشعل نار وأمزان السمــاء تمطر رصاص
زامل قديم يعود لشاعر خولان الشاعر ( ناصر احمد الفقيه) ولقد قال به شيخ مشايخ خولان الطيال " ناجي بن علي #الغادر " - وكان جمهوريا ثم استماله الملكيين بكميات ضخمه من الذهب والاسلحة فانقلب ضد الجمهورية _
قاله في لقاء جمع ممثلي الجانب الملكي و ممثلي الجانب الجمهوري بحضور القاضي عبد الرحمن الإرياني و الأستاذ النعمان و قد رُد على الزامل في حينه أحد شعراء الجانب الجمهوري :
قلت اسمحوا عفواً قفا ماقد تِليون وإلتون
بِالميج واليُوشن مع بُو مروحة والسُود خاص
مايقرع الطيار ضرب الشرف ولا فينا هون
قل للحسن والبدر يا ناجي قد الفضه نحاس
حيد الطيـــال أعلن وجاوب كل شامخ في اليمن
ما بانجمهــر قـــط لو نفنى من الدنيـــــــا خلاص
لو يرجع أمس اليوم ولا الشمس تشرق من عدن
والأرض تشعل نار وأمزان السمــاء تمطر رصاص
زامل قديم يعود لشاعر خولان الشاعر ( ناصر احمد الفقيه) ولقد قال به شيخ مشايخ خولان الطيال " ناجي بن علي #الغادر " - وكان جمهوريا ثم استماله الملكيين بكميات ضخمه من الذهب والاسلحة فانقلب ضد الجمهورية _
قاله في لقاء جمع ممثلي الجانب الملكي و ممثلي الجانب الجمهوري بحضور القاضي عبد الرحمن الإرياني و الأستاذ النعمان و قد رُد على الزامل في حينه أحد شعراء الجانب الجمهوري :
قلت اسمحوا عفواً قفا ماقد تِليون وإلتون
بِالميج واليُوشن مع بُو مروحة والسُود خاص
مايقرع الطيار ضرب الشرف ولا فينا هون
قل للحسن والبدر يا ناجي قد الفضه نحاس
#مجموع_بلدان
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
غربي #خولان بني بهلول وبلاد #سنحان.
ومن جنوبيها بلاد #الحدا ومن شرقيها ناحية #مأرب وسميت خولان باسم خولان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد كما حكاه الهمداني في صفة الجزيرة وقد نقلنا كلامه في مخلاف ذي جرة وخولان حيث قال : أما مشارق صنعاء الذي يقع بينها وبين مأرب فإنه مخلاف خولان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد وهم خولان العالية التي ذكرها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وفرق بينها وبين خولان قضاعة ، فقال : اللهم صل على #السكاسك و #السكون وعلى #الأملوك أملوك #ردمان وعلى #خولان ، خولان العالية.
ويتصل بمخلاف خولان مخلاف أخوتهم #ذي_جرة بن #ركلان (١) بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد
من جنوبيه الى ما يحاذي بلد عنس والحدا من #مراد إلى آخر ما هنالك.
وقال في نثر الدر المكنون : وعن عمرو بن #عنبسة رضياللهعنه قال : صلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم على السكون والسكاسك وعلى خولان العالية ، وعلى الأملوك أملوك ردمان رواه أحمد في مسنده في الجزء الرابع .. انتهى كلام الأهدل.
وقبائل خولان العالية هم #بنو_حشيش بن خولان وقد تقدم بيانهم إذ هم الآن ناحية مستقلة بنفسها كما أسلفنا. ثم #الأعروش ونسبهم في #حاشد كما بينّاه في محله.
ثم بنو سحام بن خولان ثم اليمانيتان : اليمانية العليا واليمانية السفلى ، ثم بنو #جبر ومنهم قروي ، ثم بنو شدّاد ، ثم بنو #ظبيان أما الأعروش فعدادهم في خولان العالية ونسبهم في حاشد كما تقدم وهم وهبي ومسلمي ورئيس آل وهب #الغادر ورئيس آل مسلّم الدبا ، ونسب الى الأعروش القضاة بنو #العرشي من بيوت العلم باليمن.
______
(١) الصحيح ابن #يكلى وليس ابن ركلان
مجموع بلدان اليمن وقبائلها
غربي #خولان بني بهلول وبلاد #سنحان.
ومن جنوبيها بلاد #الحدا ومن شرقيها ناحية #مأرب وسميت خولان باسم خولان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد كما حكاه الهمداني في صفة الجزيرة وقد نقلنا كلامه في مخلاف ذي جرة وخولان حيث قال : أما مشارق صنعاء الذي يقع بينها وبين مأرب فإنه مخلاف خولان بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد وهم خولان العالية التي ذكرها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وفرق بينها وبين خولان قضاعة ، فقال : اللهم صل على #السكاسك و #السكون وعلى #الأملوك أملوك #ردمان وعلى #خولان ، خولان العالية.
ويتصل بمخلاف خولان مخلاف أخوتهم #ذي_جرة بن #ركلان (١) بن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرّة بن أدد
من جنوبيه الى ما يحاذي بلد عنس والحدا من #مراد إلى آخر ما هنالك.
وقال في نثر الدر المكنون : وعن عمرو بن #عنبسة رضياللهعنه قال : صلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم على السكون والسكاسك وعلى خولان العالية ، وعلى الأملوك أملوك ردمان رواه أحمد في مسنده في الجزء الرابع .. انتهى كلام الأهدل.
وقبائل خولان العالية هم #بنو_حشيش بن خولان وقد تقدم بيانهم إذ هم الآن ناحية مستقلة بنفسها كما أسلفنا. ثم #الأعروش ونسبهم في #حاشد كما بينّاه في محله.
ثم بنو سحام بن خولان ثم اليمانيتان : اليمانية العليا واليمانية السفلى ، ثم بنو #جبر ومنهم قروي ، ثم بنو شدّاد ، ثم بنو #ظبيان أما الأعروش فعدادهم في خولان العالية ونسبهم في حاشد كما تقدم وهم وهبي ومسلمي ورئيس آل وهب #الغادر ورئيس آل مسلّم الدبا ، ونسب الى الأعروش القضاة بنو #العرشي من بيوت العلم باليمن.
______
(١) الصحيح ابن #يكلى وليس ابن ركلان
#الزايدي و #الغادر و #الجمهورية؟
#بلال_الطيب
المشايخ المُتحولون، انتكاسة كُبرى اعترضت مَسار الثورة السبتمبرية المجيدة؛ ولولاهم ما استمر مخاضها لثمان سنوات، جمهوريون في النهار، ملكيون في الليل، وحين افتضح أمرهم؛ قاتلوا في صف من يدفع أكثر.
تحريض بريطاني
كَانت عَلاقة الإنجليز بالإمام أحمد - أواخر خمسينيات القرن الفائت - مُتوترة، وقد شَهِدتْ مَنطقة الضالع مُواجهات مُتقطعة بين الجانبين فبراير 1957م. وذكر المُؤرخ سلطان ناجي أنَّ القوات الإمامـية قامت - هناك - بَأكثر من خمسين حَادثة، وأنَّ المُواجهات - بين الجانبين - انتقلت إلى بيحان يونيو 1957م؛ وأنَّ كثيرًا من الثُوار الجَنوبيين فـي المحميات المُجاورة تَشجعوا - بَفعل ذلك - على التمرد والثورة.
ولتعزيز موقفهم، استغل الإنجليز خلافات أسـرة بيت حميد الدين على ولاية العهد، وأوعزوا لحاكم بيحان الأمير حسين بن أحمد الهَبيلـي أنْ يتواصل مع مَشايخ دهم وجهم وعبيدة والجدعان، المُوالين - أصلًا - للأمير الحسن بن الإمام يحيى، وقام عدد منهم بزيارته، وحصلوا منه على أسلحة، وقاموا فور عودتهم إلى مَناطقهم بالتمرد على الإمام أحمد. ففـي الجوف قامت مجاميع قبلية من دهم بمحاصـرة مدينة الحزم، وفـي صـرواح قام أفراد من قبيلة جهم تحت قيادة الشيخ أحمد بن علـي الزايدي بالاعتداء على المركز الحكومـي 20 سبتمبر 1957م، وطرد العامل، والحامية العسكرية. وشهدت منطقتا الجدعان وعبيدة حوادث مُشابهة.
قَدَّمَ المقدم عبد الله جزيلان خُلاصة ذلك المشهد بقوله: «قام الشيخ ناجي بن علـي الغادر والشيخ الزايدي بحركة تمرد فـي كلٍ من مأرب، والجوف.. وأظن أنَّ الإنجليز كانوا هم المُحركون لهذا التمرد، كوسيلة للضغط على الإمام..».
فور سماعه بذلك، عقد الأمير محمد البدر مجلس حرب، حضـره عددٌ من القادة العسكريين، وأشـرف بنفسه على تسيير حملتين عسكريتين، واحدة إلى صـرواح، تحت قيادة القاضـي محـمد عبد الله الشامـي، وأخرى إلى الجوف ومأرب، تحت قيادة عامل عمران إسماعيل بن حسين المدانـي، ورَافق بنفسه الحملة الأخيرة إلى ذيبين، وجعل من مدينة ريدة مَقرًا له.
كان المُقدم عبد الله جزيلان مُشاركًا فـي حملة الجوف - مأرب، وقد أفاد أنَّ القبائل المُحاصـرة لمدينة الحزم انسحبت فور وصولهم، وأنَّ الأسلحة الحديثة كان لها الدور الأبرز فـي ذلك، وأضاف: أنَّهم تحركوا فـي اليوم التالـي صوب مأرب، وأنَّهم لم يجدوا من قبيلة عبيدة أي مقاومة، باستثـناء شخصيـن قـــامــا بالتقطـع للحملة، ثـم ما لبثا أنْ سلما نفسيهما.
وخلافًا لذلك، أشارت تقارير إنجليزية أنَّ الأمير محمد البدر خَسـر من أفراد هذه الحملة حوالي 50 فردًا، وأنَّه جَرَّد القبائل المُتمردة من أسلحتها، واقتاد معه أسـرى ورهائن.
وفـي الجانب الآخر، كان الشيخ سنان أبو لحوم مُشاركًا فـي حَملة صـرواح، وأفاد أنَّ حوالي 1,000 مُقاتل خولانـي انضموا إلى تلك الحملة، وأنَّهم وصلوا جميعًا إلى مشارف صـرواح، مُعززين بالأسلحة الروسية الحديثة، وأنَّ تلك المنطقة شهدت مُواجهات متقطعة، سقط فـيها قتلى وجرحى من الجانبين، وأنَّ موقف قبيلة جهم ضعف بعد وصول حملة المداني إلى مأرب، وأنَّ الشيخ أحمد الزايدي هرب إلى بيحان، وأنَّ مشكلة الجدعان ثم عبيدة تم حلها وديًا.
لم يذكر الشيخ سنان أنَّ الشيخ ناجـي الغادر كان من قادة ذلك التمرد، واكتفى بالقول إنَّه بعد عودته من صـرواح إلى صنعاء، راجع على خروج الشيخ المذكور من السجن، وذلك بالتزامن مع وصول الشيخ أحمد الزايدي ومجاميع من قبيلة جهم إلى ذات المدينة مُعتذرين، وأضاف فـي موضع آخر: «وكان الغادر قد خرج من الحبس، وبدأ الخلاف معه حول الحسن..».
فوضى حسنية
لم تعد صُورة الإمام أحمد بعد إخماده لحَركة مارس 1955م كما كانت، تَحول فـي نَظر كثير من المُفتونين به من بَطل أسطوري إلى سَفاح سادي؛ وعَصفت به - تبعًا لذلك - الأمراض النفسية، والجسدية، وقام بعد أنْ حَسَّنَ عَلاقته بالرئيس المصـري جمال عبد الناصـر، وبعد أنْ هادن الإنجليز فـي الجنوب، قام بالتوجه إلى رُوما للعلاج.
ما أنْ غَادر مدينة تعز، ومعه حاشيته وحشد كبير من الرهائن 16 أبريل 1959م، حتى شَهدت مدينة البيضاء، ثم صنعاء، ثم تعز، ثم الحديدة، تمردات عسكرية قام بها عددٌ من أفراد الجيش النظامـي، حيث قَاموا بإحراق ومُحاصـرة مَنازل بعض المسؤولين الإماميين، وكان للأمير الحسن بن الإمام يحيى المُبعد حينها فـي نيويورك، والغاضب من حرمانه من ولاية العهد، يد فـي ذلك، وبتوصيف أدق فـي بعض تلك الحوادث.
وفي مدينة تعز، أراد جنود غاضبين تحت قيادة الملازم شـرف حسين المرونـي، اقتحام منزل القاضـي أحمد محسن الجبري بالقوة 12 يونيو 1959م، والقبض على أخيه القاضـي علـي الّذي تشاجر صبيحة ذلك اليوم مع أحد الجنود، وذلك بعد أنْ اتهمه الأخير بإجازة زواج زوجته من شخص آخر، قبل أنْ يُطلقها! وقد أسفرت تلك المُواجهات عن قتل ستة جنود، وقتل
#بلال_الطيب
المشايخ المُتحولون، انتكاسة كُبرى اعترضت مَسار الثورة السبتمبرية المجيدة؛ ولولاهم ما استمر مخاضها لثمان سنوات، جمهوريون في النهار، ملكيون في الليل، وحين افتضح أمرهم؛ قاتلوا في صف من يدفع أكثر.
تحريض بريطاني
كَانت عَلاقة الإنجليز بالإمام أحمد - أواخر خمسينيات القرن الفائت - مُتوترة، وقد شَهِدتْ مَنطقة الضالع مُواجهات مُتقطعة بين الجانبين فبراير 1957م. وذكر المُؤرخ سلطان ناجي أنَّ القوات الإمامـية قامت - هناك - بَأكثر من خمسين حَادثة، وأنَّ المُواجهات - بين الجانبين - انتقلت إلى بيحان يونيو 1957م؛ وأنَّ كثيرًا من الثُوار الجَنوبيين فـي المحميات المُجاورة تَشجعوا - بَفعل ذلك - على التمرد والثورة.
ولتعزيز موقفهم، استغل الإنجليز خلافات أسـرة بيت حميد الدين على ولاية العهد، وأوعزوا لحاكم بيحان الأمير حسين بن أحمد الهَبيلـي أنْ يتواصل مع مَشايخ دهم وجهم وعبيدة والجدعان، المُوالين - أصلًا - للأمير الحسن بن الإمام يحيى، وقام عدد منهم بزيارته، وحصلوا منه على أسلحة، وقاموا فور عودتهم إلى مَناطقهم بالتمرد على الإمام أحمد. ففـي الجوف قامت مجاميع قبلية من دهم بمحاصـرة مدينة الحزم، وفـي صـرواح قام أفراد من قبيلة جهم تحت قيادة الشيخ أحمد بن علـي الزايدي بالاعتداء على المركز الحكومـي 20 سبتمبر 1957م، وطرد العامل، والحامية العسكرية. وشهدت منطقتا الجدعان وعبيدة حوادث مُشابهة.
قَدَّمَ المقدم عبد الله جزيلان خُلاصة ذلك المشهد بقوله: «قام الشيخ ناجي بن علـي الغادر والشيخ الزايدي بحركة تمرد فـي كلٍ من مأرب، والجوف.. وأظن أنَّ الإنجليز كانوا هم المُحركون لهذا التمرد، كوسيلة للضغط على الإمام..».
فور سماعه بذلك، عقد الأمير محمد البدر مجلس حرب، حضـره عددٌ من القادة العسكريين، وأشـرف بنفسه على تسيير حملتين عسكريتين، واحدة إلى صـرواح، تحت قيادة القاضـي محـمد عبد الله الشامـي، وأخرى إلى الجوف ومأرب، تحت قيادة عامل عمران إسماعيل بن حسين المدانـي، ورَافق بنفسه الحملة الأخيرة إلى ذيبين، وجعل من مدينة ريدة مَقرًا له.
كان المُقدم عبد الله جزيلان مُشاركًا فـي حملة الجوف - مأرب، وقد أفاد أنَّ القبائل المُحاصـرة لمدينة الحزم انسحبت فور وصولهم، وأنَّ الأسلحة الحديثة كان لها الدور الأبرز فـي ذلك، وأضاف: أنَّهم تحركوا فـي اليوم التالـي صوب مأرب، وأنَّهم لم يجدوا من قبيلة عبيدة أي مقاومة، باستثـناء شخصيـن قـــامــا بالتقطـع للحملة، ثـم ما لبثا أنْ سلما نفسيهما.
وخلافًا لذلك، أشارت تقارير إنجليزية أنَّ الأمير محمد البدر خَسـر من أفراد هذه الحملة حوالي 50 فردًا، وأنَّه جَرَّد القبائل المُتمردة من أسلحتها، واقتاد معه أسـرى ورهائن.
وفـي الجانب الآخر، كان الشيخ سنان أبو لحوم مُشاركًا فـي حَملة صـرواح، وأفاد أنَّ حوالي 1,000 مُقاتل خولانـي انضموا إلى تلك الحملة، وأنَّهم وصلوا جميعًا إلى مشارف صـرواح، مُعززين بالأسلحة الروسية الحديثة، وأنَّ تلك المنطقة شهدت مُواجهات متقطعة، سقط فـيها قتلى وجرحى من الجانبين، وأنَّ موقف قبيلة جهم ضعف بعد وصول حملة المداني إلى مأرب، وأنَّ الشيخ أحمد الزايدي هرب إلى بيحان، وأنَّ مشكلة الجدعان ثم عبيدة تم حلها وديًا.
لم يذكر الشيخ سنان أنَّ الشيخ ناجـي الغادر كان من قادة ذلك التمرد، واكتفى بالقول إنَّه بعد عودته من صـرواح إلى صنعاء، راجع على خروج الشيخ المذكور من السجن، وذلك بالتزامن مع وصول الشيخ أحمد الزايدي ومجاميع من قبيلة جهم إلى ذات المدينة مُعتذرين، وأضاف فـي موضع آخر: «وكان الغادر قد خرج من الحبس، وبدأ الخلاف معه حول الحسن..».
فوضى حسنية
لم تعد صُورة الإمام أحمد بعد إخماده لحَركة مارس 1955م كما كانت، تَحول فـي نَظر كثير من المُفتونين به من بَطل أسطوري إلى سَفاح سادي؛ وعَصفت به - تبعًا لذلك - الأمراض النفسية، والجسدية، وقام بعد أنْ حَسَّنَ عَلاقته بالرئيس المصـري جمال عبد الناصـر، وبعد أنْ هادن الإنجليز فـي الجنوب، قام بالتوجه إلى رُوما للعلاج.
ما أنْ غَادر مدينة تعز، ومعه حاشيته وحشد كبير من الرهائن 16 أبريل 1959م، حتى شَهدت مدينة البيضاء، ثم صنعاء، ثم تعز، ثم الحديدة، تمردات عسكرية قام بها عددٌ من أفراد الجيش النظامـي، حيث قَاموا بإحراق ومُحاصـرة مَنازل بعض المسؤولين الإماميين، وكان للأمير الحسن بن الإمام يحيى المُبعد حينها فـي نيويورك، والغاضب من حرمانه من ولاية العهد، يد فـي ذلك، وبتوصيف أدق فـي بعض تلك الحوادث.
وفي مدينة تعز، أراد جنود غاضبين تحت قيادة الملازم شـرف حسين المرونـي، اقتحام منزل القاضـي أحمد محسن الجبري بالقوة 12 يونيو 1959م، والقبض على أخيه القاضـي علـي الّذي تشاجر صبيحة ذلك اليوم مع أحد الجنود، وذلك بعد أنْ اتهمه الأخير بإجازة زواج زوجته من شخص آخر، قبل أنْ يُطلقها! وقد أسفرت تلك المُواجهات عن قتل ستة جنود، وقتل