[
🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 81 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج وبعدها بقليل ، أيضاً ؛
قال #الجندي في #السلوك ج1 ص335 ؛
ثم صار العلم والفقه الى طبقة أخرى معظمهم من أصحاب - تلاميذ - الشيخ الإمام #يحيى_بن_أبي_الخير بن عمران أبو الحسين صاحب #سير وانتقل الى #الجند وصاحب الإمام زيد اليفاعي المعافري توفى سنة 558هج /
ومنهم - من أهل #الجند؛
#أحمد_بن_عبدالله_بن_إبراهيم بن عليان #الأكنيتي #المليكي - أبو الحسن- نسبة إلى عزلة #أكنيت وهي قرية على مرحلة من #الجند ، والمليكي نسبة إلى #المليكيين فرع من #ذي_رُعَين من #حمير ،،
والفقيه أحمد الأكنيتي المليكي هذا إشتهر بأن إنتشر عنه سماع كتاب #البيان في عهد الدولة #المظفرية ،، بل سمعه منه ودرسه الملك #المظفر نفسه وأعيان دولته وجمع من الفقهاء في #تعز و #الجند ،،
وممن تتلمذ وأخذ العلم والفقه منه إبنه سبأ وإبن أخيه فضل بن عبدالرّزاق بن عبدالله ،،،
وتوفي رحمه الله سنة 620هج او بعدها مباشرة ،،
// يتجاوز #الأهدل هنا جماعة ذكرهم الجندي من أهل #السرة او السّارة ومن #عرز منهم عبدالله بن ابي بكر وعبدالله ابن ... وهم مثبتون في الطبعة الأولى ل #السلوك ص403 وفي الطبعة الثانية ص349 //
قال #الأهدل ؛
ومن قرية #الظرافة ،
/ قرية شمال ذي السفال شرق سهفنة المشهورة /
#علي_بن_سعد #المخابيُّ
فقيه مشهور
ومن #الوزيرة ،
/ الوزيرة عزلة في ناحية #شلف او #الشلف في غرب وأقصى #العُدين واليها ينسب كل #الشلفي /
#فضل_بن_أبي_بكر #الأقطع
و #عبدالله_بن_بسطام من سلاطين #بني_نمر ، الذين منهم الفقيه #محمد_بن_حُميد و #محمد_بن_معمر #الزّوقري و #عبدالله بن مسلم #الكشيش و #أسعد_بن_مرزوق_بن_أسعد وهذا مسكنه قرية #الصوم -
/قرية في عزلة الفجرة ناحية وقضاء #النّادرة قرب #يريم #إب -/،،،
وكذلك #أحمد_بن_أبي_القاسم وهو فقيه وشاعر ،،
وهولاء الأربعة لم يعدهم إبن سمرة من أصحاب الشيخ وقد عددهم هنا مع أهل بلدهم #الوزيرة #شلف العُدين ،،،،
قال #الأهدل؛
ومن جبل #عَنّة ؛
#محمد_بن_أسعد مسكنه بقرية #سَودَان ،،
/ وهنا حدث سقط ففي السلوك ( وله بالناحية قرابة يعرفون ببني صالح ) بينما هي مبتورة هنا عند الأهدل ، من الفقهاء بني صالح حكام ناحيتهم ،/
وقد قرأء - تعلّم وأخذ ودرس - محمد بن أسعد هذا على الإمام يحيى بن أبي الخير #المهذّب و #البيان ،،
/ ولم يذكر الأهدل #علي بن أحمد بن زيد #المسابي ولعه سها عنه /
ومن #ذي_أشرق:
#أبوبكر_إبن_عبدالله_إبن_عبدالرزاق ، تفقه واخذ العلم عن الإمام يحيى وكذلك عن الشيخ أبي بكر بن سالم ، توفى رحمه الله سنة 572هج ،، / هنا خطأ في تاريخ وفاته عند الأهدل والجندي فنسخت 672هج وهذا ينافي انه من تلاميذ الإمام يحيى الذي توفي سنة 558هج / ،،،
ومن #لحج ؛
#منصور_بن_إبراهيم #الموصلي ولي قضاء #لحج ولاه شيخها #عثمان_السهيلي / او الزنجيلي / وهو نائب شمس الدولة #الأيوبي ب #عدن ونواحيها،،،
ومن #ذي_سفال جماعه منهم ؛
#سالم_إبن_الشعثمي #اليافعي
ومنهم ؛
#محمد_بن_أحمد_إبن_عمر بن إسماعيل بن علقمة #الجماعي
- أبو عبدالله - ،،
تفقه وأخذ العلم عن الإمام يحيى بن أبي الخير و عبدالله بن يحيى الصعبي ، وكذلك عن أحمد بن أسعد بن الهيثم ،
وكان الشيخ محمد بن أحمد الجماعي هذا إمام بلده وخطيبها ومدرسها وكان جميل الخلق مديد القامة حتى قال بعض الفقهاء ما أحقّه بقول الشاعر ؛
إذا ماط عنه الستر مد سرادق
عليه من النور الإلهي مضروبُ
/ البيت ل #الطغراني /
ومحمد بن أحمد #الجماعي هذا حضر سماع صحيح مسلم بجامع #الجند على الإمام سيف السُّنّة وخالفه في جواب مسألة من إقتطع مال أمرئ وحلف ثم رجع وتاب فأفتى سيف السنه انه لا يلزمه ولا يجب عليه غير الكفّارة ، ورأى الجماعي - وغيره من العلماء - وأنه يجب عليه إعادة المال او ما حلف عليه إلى صاحبه ولا تكفي الكفّارة لتتم توبته ،،،
وفي وجوده وحياته جاء الامام يحيى ابن أبي الخير وإستقر عندهم في ذي سفال آخر أمره قبل وفاته ،،،
*****★****★*****★**********
[ 🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 82 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة ل
🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 81 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج وبعدها بقليل ، أيضاً ؛
قال #الجندي في #السلوك ج1 ص335 ؛
ثم صار العلم والفقه الى طبقة أخرى معظمهم من أصحاب - تلاميذ - الشيخ الإمام #يحيى_بن_أبي_الخير بن عمران أبو الحسين صاحب #سير وانتقل الى #الجند وصاحب الإمام زيد اليفاعي المعافري توفى سنة 558هج /
ومنهم - من أهل #الجند؛
#أحمد_بن_عبدالله_بن_إبراهيم بن عليان #الأكنيتي #المليكي - أبو الحسن- نسبة إلى عزلة #أكنيت وهي قرية على مرحلة من #الجند ، والمليكي نسبة إلى #المليكيين فرع من #ذي_رُعَين من #حمير ،،
والفقيه أحمد الأكنيتي المليكي هذا إشتهر بأن إنتشر عنه سماع كتاب #البيان في عهد الدولة #المظفرية ،، بل سمعه منه ودرسه الملك #المظفر نفسه وأعيان دولته وجمع من الفقهاء في #تعز و #الجند ،،
وممن تتلمذ وأخذ العلم والفقه منه إبنه سبأ وإبن أخيه فضل بن عبدالرّزاق بن عبدالله ،،،
وتوفي رحمه الله سنة 620هج او بعدها مباشرة ،،
// يتجاوز #الأهدل هنا جماعة ذكرهم الجندي من أهل #السرة او السّارة ومن #عرز منهم عبدالله بن ابي بكر وعبدالله ابن ... وهم مثبتون في الطبعة الأولى ل #السلوك ص403 وفي الطبعة الثانية ص349 //
قال #الأهدل ؛
ومن قرية #الظرافة ،
/ قرية شمال ذي السفال شرق سهفنة المشهورة /
#علي_بن_سعد #المخابيُّ
فقيه مشهور
ومن #الوزيرة ،
/ الوزيرة عزلة في ناحية #شلف او #الشلف في غرب وأقصى #العُدين واليها ينسب كل #الشلفي /
#فضل_بن_أبي_بكر #الأقطع
و #عبدالله_بن_بسطام من سلاطين #بني_نمر ، الذين منهم الفقيه #محمد_بن_حُميد و #محمد_بن_معمر #الزّوقري و #عبدالله بن مسلم #الكشيش و #أسعد_بن_مرزوق_بن_أسعد وهذا مسكنه قرية #الصوم -
/قرية في عزلة الفجرة ناحية وقضاء #النّادرة قرب #يريم #إب -/،،،
وكذلك #أحمد_بن_أبي_القاسم وهو فقيه وشاعر ،،
وهولاء الأربعة لم يعدهم إبن سمرة من أصحاب الشيخ وقد عددهم هنا مع أهل بلدهم #الوزيرة #شلف العُدين ،،،،
قال #الأهدل؛
ومن جبل #عَنّة ؛
#محمد_بن_أسعد مسكنه بقرية #سَودَان ،،
/ وهنا حدث سقط ففي السلوك ( وله بالناحية قرابة يعرفون ببني صالح ) بينما هي مبتورة هنا عند الأهدل ، من الفقهاء بني صالح حكام ناحيتهم ،/
وقد قرأء - تعلّم وأخذ ودرس - محمد بن أسعد هذا على الإمام يحيى بن أبي الخير #المهذّب و #البيان ،،
/ ولم يذكر الأهدل #علي بن أحمد بن زيد #المسابي ولعه سها عنه /
ومن #ذي_أشرق:
#أبوبكر_إبن_عبدالله_إبن_عبدالرزاق ، تفقه واخذ العلم عن الإمام يحيى وكذلك عن الشيخ أبي بكر بن سالم ، توفى رحمه الله سنة 572هج ،، / هنا خطأ في تاريخ وفاته عند الأهدل والجندي فنسخت 672هج وهذا ينافي انه من تلاميذ الإمام يحيى الذي توفي سنة 558هج / ،،،
ومن #لحج ؛
#منصور_بن_إبراهيم #الموصلي ولي قضاء #لحج ولاه شيخها #عثمان_السهيلي / او الزنجيلي / وهو نائب شمس الدولة #الأيوبي ب #عدن ونواحيها،،،
ومن #ذي_سفال جماعه منهم ؛
#سالم_إبن_الشعثمي #اليافعي
ومنهم ؛
#محمد_بن_أحمد_إبن_عمر بن إسماعيل بن علقمة #الجماعي
- أبو عبدالله - ،،
تفقه وأخذ العلم عن الإمام يحيى بن أبي الخير و عبدالله بن يحيى الصعبي ، وكذلك عن أحمد بن أسعد بن الهيثم ،
وكان الشيخ محمد بن أحمد الجماعي هذا إمام بلده وخطيبها ومدرسها وكان جميل الخلق مديد القامة حتى قال بعض الفقهاء ما أحقّه بقول الشاعر ؛
إذا ماط عنه الستر مد سرادق
عليه من النور الإلهي مضروبُ
/ البيت ل #الطغراني /
ومحمد بن أحمد #الجماعي هذا حضر سماع صحيح مسلم بجامع #الجند على الإمام سيف السُّنّة وخالفه في جواب مسألة من إقتطع مال أمرئ وحلف ثم رجع وتاب فأفتى سيف السنه انه لا يلزمه ولا يجب عليه غير الكفّارة ، ورأى الجماعي - وغيره من العلماء - وأنه يجب عليه إعادة المال او ما حلف عليه إلى صاحبه ولا تكفي الكفّارة لتتم توبته ،،،
وفي وجوده وحياته جاء الامام يحيى ابن أبي الخير وإستقر عندهم في ذي سفال آخر أمره قبل وفاته ،،،
*****★****★*****★**********
[ 🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 82 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة ل
السيور والحبال واهمها #السرِة:
حبال جلدية مجدولة بقوة متناهية تُستخدم لرفع الدلى من الابار بالسنى والسرِة لربط الأحمال الثقيلة، او النزول بها في المنحدرات للوصول الى جباح عسل النوب في الضياح الشاهقة ،حيث تتميز هذه الحبال بأنها لا تنقطع تحت الضغط الشديد كالحبال النباتية.
وكذا #الحتر_والوتر في جر المحاريث وربط الثيران (الشغاف)،
4. وسائل نقل وحفظ المياة والسوائل من #الدَّلْو و #الغَرَب و #الخدنة و #المسقاة والمغرى او المأراة الى
#البطة : المصنوعات من جلد الماعز السميك ، سوى لنقل المياة على ظهور النساء او لرفع المياه من الآبار العميقة لري المحاصيل او المأراة والبطة لحمل ماء المسافر والراعي والمسقاة والبطة لحفظ الماء او العسل والسليط .
5. صناعات الملابس والأحذية القديمة
وقاية للجسد من العري وقسوة تضاريس الأرض:
#المعاطف الجلدية: سترات ثقيلة من جلد البقر المدبوغ بعناية لحماية الرعاة والمزارعين من صقيع جبال يافع القارس في ليالي الشتاء .
#المُسْتَرة: قطعة جلدية مميزة تلتف حول الخاصرة أو الصدر كدرع واقٍ وسترٍ للاطفال
والحواقة #الحقاوة الحواقة: سيور جلدية دقيقة ومجدولة تُستخدم كأحزمة للوسط لتثبيت الجنابي (الخناجر اليافعية) أو لشد الملابس أثناء الحركة..
الأحذية اليافعية التليدة (النّعال): أحذية خُرزت يدوياً بمخارز حديدية، تتميز بنعالها السميكة المصنوعة من طبقات الجلد المقوى، قادرة على قهر الصخور الصوّانية الحادة.
6. أدوات الدفء والوقاية (الفراش والغطاء) التي سبق وافردنا لها حلقة خاصة ومنها
#البِجَاد والخِطّة والفريقة : المنسوجة والمبطنة بجلود الأغنام وصوفها الوثير، والتي كانت بمثابة الفراش واللحاف الذي لا يخلو منه حصن يافعي، لتوفر الدفء المطلق في مواسم البرد الشديد.
7. وسائل للكتابة حيث كانت الجلود قبل ظهور الاوراق هي المستخدمة كاوراق للكتابة وما زالت توجد وثائق في عند عائلات يافعية مكتوبة على جلود #الغزلان .
8. في الاغراض الطبية مثل جبائر الكسور .
9. الآلات الموسيقية والإيقاعية (صوت الفرح والزامل)
لم تغب الجلود عن أفراح يافع ومغازيها؛ فصوت الطبل هو نبض القبيلة:
الطبل والطار (الدف): حيث تُشد جلود الشياه الرقيقة بعد دباغتها وتنحيفها على إطارات خشبية دائرية أو أسطوانية، لتُعطي الرنين القوي الذي يتردد صداه في شعاب يافع أثناء "الزامل" وفي رقصات البرع اليافعي المهيب.
#القنبوس (الطرب اليافعي القديم): آلة وترية مغطاة بالجلد المدبوغ الخفيف الذي يمنح النغم عمقاً وشجناً خاصاً.
10. ادوات ووسائل للحرب والصيد مثل سيور الاقواس كنانة الرماح وواغلفة للجنابي والسيوف و #الوضف ( المقلاع ) لرمي الطيور وغيرها .
خامساً: طريقة وادوات ووسائل الدباغ والخراز في التعامل مع الجلود
، أن الخراز اليافعي لم يكن مجرد حرفيّ ينفذ خطوات آلية، بل كان يملك معرفة بيئية عميقة؛ فقد كان يعرف أي الجلود يصلح للمسب او للخدنة والغرب (كجلد الماعز لمرونته وخفته)، وأيها يصلح للأحذية والصرار (كجلد الثور لسمكه ومتانته) او للفروة والبجاد والخطة من جلود الضان .
وكان الخراز يشتهر باستخدام "المِخْرَز" و"المشفى"، وخيوط خاصة تُصنع أيضاً من أمعاء الحيوانات بعد تجفيفها وتفتيلها (الوتر) أو من سيور جلدية رفيعة جداً لضمان عدم تحلل الخياطة مع الرطوبة والمياه.
فتمر عملية صناعة الجلود في يافع زمان بمراحل دقيقة تتطلب صبراً ومهارة عالية، تبدأ فور سلخ الجلد حيث يُرش بملح الطعام لمنع تعفنه وتعريضها للشمس لتجفيف رطوبتها،
تليها مرحلة "الدفن " لتليينه، ثم التنظيف بالاستعانة و"الحتّ" لإزالة الشعر والصوف والشوائب باستخدام أداة المِكشَط أو السكين. بعد نظافة الإهاب تماماً،
ثم تأتي المرحلة الجوهرية
وهي " #الدباغة"؛
حيث يستخدم محلول او مسحوق "القَرَظ" الإلقة أو لحاء أشجار العفص، وهي مواد طبيعية غنية بمادة التانين تعمل على تطهير الجلد، شدّ أليافه، ومنحه لوناً دابغاً مميزاً ومقاومة تدوم لعقود. بعد جفافه تماماً في الظل،
ثم يُدهن ب #الودك (الدهن الحيواني) ليصير ليناً وطيعاً،
وهنا يبدأ دور "الخراز" الذي يستخدم أدواته التقليدية كـ "المِخْرَز" و"المشفى" لتثقيب الجلد وخياطته، مستعيناً بخيوط متينة تُفتل (الوتر) من سيور جلدية رفيعة للغاية، ليتحول الجلد الخام في نهاية المطاف إلى منتجات متينة تقهر الزمن وقسوة الطبيعة.
خاتمة:
إن نفض الغبار عن تاريخ "الدباغة والخرازة في يافع زمان" ليس مجرد بكاء على أطلال الماضي، بل هو توثيقٌ لصفحة بيضاء من صفحات الاعتماد على الذات، ونداء برسم الوفاء لجيل "الخرازين" الذين صاغت أناملهم الخشنة ملامح حياة ناعمة ومستقرة لمن بعدهم. إنها دعوة للمؤسسات الثقافية لإعادة إحياء هذا التراث وحفظ مسمياته التليدة من النسيان في ذاكرة الأجيال.
حبال جلدية مجدولة بقوة متناهية تُستخدم لرفع الدلى من الابار بالسنى والسرِة لربط الأحمال الثقيلة، او النزول بها في المنحدرات للوصول الى جباح عسل النوب في الضياح الشاهقة ،حيث تتميز هذه الحبال بأنها لا تنقطع تحت الضغط الشديد كالحبال النباتية.
وكذا #الحتر_والوتر في جر المحاريث وربط الثيران (الشغاف)،
4. وسائل نقل وحفظ المياة والسوائل من #الدَّلْو و #الغَرَب و #الخدنة و #المسقاة والمغرى او المأراة الى
#البطة : المصنوعات من جلد الماعز السميك ، سوى لنقل المياة على ظهور النساء او لرفع المياه من الآبار العميقة لري المحاصيل او المأراة والبطة لحمل ماء المسافر والراعي والمسقاة والبطة لحفظ الماء او العسل والسليط .
5. صناعات الملابس والأحذية القديمة
وقاية للجسد من العري وقسوة تضاريس الأرض:
#المعاطف الجلدية: سترات ثقيلة من جلد البقر المدبوغ بعناية لحماية الرعاة والمزارعين من صقيع جبال يافع القارس في ليالي الشتاء .
#المُسْتَرة: قطعة جلدية مميزة تلتف حول الخاصرة أو الصدر كدرع واقٍ وسترٍ للاطفال
والحواقة #الحقاوة الحواقة: سيور جلدية دقيقة ومجدولة تُستخدم كأحزمة للوسط لتثبيت الجنابي (الخناجر اليافعية) أو لشد الملابس أثناء الحركة..
الأحذية اليافعية التليدة (النّعال): أحذية خُرزت يدوياً بمخارز حديدية، تتميز بنعالها السميكة المصنوعة من طبقات الجلد المقوى، قادرة على قهر الصخور الصوّانية الحادة.
6. أدوات الدفء والوقاية (الفراش والغطاء) التي سبق وافردنا لها حلقة خاصة ومنها
#البِجَاد والخِطّة والفريقة : المنسوجة والمبطنة بجلود الأغنام وصوفها الوثير، والتي كانت بمثابة الفراش واللحاف الذي لا يخلو منه حصن يافعي، لتوفر الدفء المطلق في مواسم البرد الشديد.
7. وسائل للكتابة حيث كانت الجلود قبل ظهور الاوراق هي المستخدمة كاوراق للكتابة وما زالت توجد وثائق في عند عائلات يافعية مكتوبة على جلود #الغزلان .
8. في الاغراض الطبية مثل جبائر الكسور .
9. الآلات الموسيقية والإيقاعية (صوت الفرح والزامل)
لم تغب الجلود عن أفراح يافع ومغازيها؛ فصوت الطبل هو نبض القبيلة:
الطبل والطار (الدف): حيث تُشد جلود الشياه الرقيقة بعد دباغتها وتنحيفها على إطارات خشبية دائرية أو أسطوانية، لتُعطي الرنين القوي الذي يتردد صداه في شعاب يافع أثناء "الزامل" وفي رقصات البرع اليافعي المهيب.
#القنبوس (الطرب اليافعي القديم): آلة وترية مغطاة بالجلد المدبوغ الخفيف الذي يمنح النغم عمقاً وشجناً خاصاً.
10. ادوات ووسائل للحرب والصيد مثل سيور الاقواس كنانة الرماح وواغلفة للجنابي والسيوف و #الوضف ( المقلاع ) لرمي الطيور وغيرها .
خامساً: طريقة وادوات ووسائل الدباغ والخراز في التعامل مع الجلود
، أن الخراز اليافعي لم يكن مجرد حرفيّ ينفذ خطوات آلية، بل كان يملك معرفة بيئية عميقة؛ فقد كان يعرف أي الجلود يصلح للمسب او للخدنة والغرب (كجلد الماعز لمرونته وخفته)، وأيها يصلح للأحذية والصرار (كجلد الثور لسمكه ومتانته) او للفروة والبجاد والخطة من جلود الضان .
وكان الخراز يشتهر باستخدام "المِخْرَز" و"المشفى"، وخيوط خاصة تُصنع أيضاً من أمعاء الحيوانات بعد تجفيفها وتفتيلها (الوتر) أو من سيور جلدية رفيعة جداً لضمان عدم تحلل الخياطة مع الرطوبة والمياه.
فتمر عملية صناعة الجلود في يافع زمان بمراحل دقيقة تتطلب صبراً ومهارة عالية، تبدأ فور سلخ الجلد حيث يُرش بملح الطعام لمنع تعفنه وتعريضها للشمس لتجفيف رطوبتها،
تليها مرحلة "الدفن " لتليينه، ثم التنظيف بالاستعانة و"الحتّ" لإزالة الشعر والصوف والشوائب باستخدام أداة المِكشَط أو السكين. بعد نظافة الإهاب تماماً،
ثم تأتي المرحلة الجوهرية
وهي " #الدباغة"؛
حيث يستخدم محلول او مسحوق "القَرَظ" الإلقة أو لحاء أشجار العفص، وهي مواد طبيعية غنية بمادة التانين تعمل على تطهير الجلد، شدّ أليافه، ومنحه لوناً دابغاً مميزاً ومقاومة تدوم لعقود. بعد جفافه تماماً في الظل،
ثم يُدهن ب #الودك (الدهن الحيواني) ليصير ليناً وطيعاً،
وهنا يبدأ دور "الخراز" الذي يستخدم أدواته التقليدية كـ "المِخْرَز" و"المشفى" لتثقيب الجلد وخياطته، مستعيناً بخيوط متينة تُفتل (الوتر) من سيور جلدية رفيعة للغاية، ليتحول الجلد الخام في نهاية المطاف إلى منتجات متينة تقهر الزمن وقسوة الطبيعة.
خاتمة:
إن نفض الغبار عن تاريخ "الدباغة والخرازة في يافع زمان" ليس مجرد بكاء على أطلال الماضي، بل هو توثيقٌ لصفحة بيضاء من صفحات الاعتماد على الذات، ونداء برسم الوفاء لجيل "الخرازين" الذين صاغت أناملهم الخشنة ملامح حياة ناعمة ومستقرة لمن بعدهم. إنها دعوة للمؤسسات الثقافية لإعادة إحياء هذا التراث وحفظ مسمياته التليدة من النسيان في ذاكرة الأجيال.