#فنون_يمنية
الغناء في اليمن يمكن تقسيمه الى قسمين غناء الاقليم الشمالي والجبال وغناء الاقليم الجنوبي والسواحل ..
وبسبب طبيعة الثقافة والمعتقدات في المناطق الشمالية كان الغناء والعزف شبه محرم ماعدا الطبول والطاسة و البرع وكان حكم الأئمة يمنع تماما احتراف او ممارسة الغناء لذا لم يظهر فن الغناء الابعد ثورة سبتمبر او من قبل فنانون هربوا الى عدن او مارسوا الغناء سرا
وبعد الثورة كان أبرز وأشهر رواد الغناء في صنعاء #الحارثي و #السمه و #السنيدار و #الطويلية تقيه و #الأخفش
وهم من واكبوا الثورة وماميز غنائهم التزامهم بالكلاسيكية والالحان اليمنية التراثية والإصاله في الأداء لكل واحد منهم ..
كان للفنان محمد حمود الحارثي شهرة واسعه حتى في تعز والاقليم الجنوبي وهناك مزاج او قل عادة وتقليد راسخ في جلسات التخزين ودياوينها باسماع الغناء خاصة في الساعات منتصف القيلة وهي الاستماع للطرب شرط ان يكون كلاسيكياً تراثيا يمنيا بعزف عود ويتجنبوا الاغاني المموسقة بالالات الحديثة او الفنانيين الجدد هكذا مزاج وان كانوا يستمعون لهم في بقية الاوقات ليلا او صباحا او قبل جلسة القات .. فيستمعون اثناء المقيل ل #أيوب او من ذكرناهم اعلاه ( فقط أبو بكر بلفقية كسر هذا التقليد حسب ملاحظتي ) وكان الأول دون منافس ويناسب مع مزاح المخزن وكيفه هو #الحارثي في اغلب مناطق اليمن ( لحج وعدن قد ياتي في المرتبة الثانية او الثالثة ) وللحارثي صوت جذاب ولهجته الكوكبانية الصنعانية وقدرته على الغناء بها بشكل تلقائي فطري دون تكلف هو ما أضفى على اغانيه تميز وروعه ... من شفتيه تسمع اللهجة الصنعانية كما نطقها الحميريين دون شائبة ..
ورائعته #صوت_فوق_الجبل والتي غناها نهاية السبعينيات هي نموذج مثالي لما قلته وفيها ذكر لتراث صيد الحجل ( العقب - الدجاج البري ) ووقوع الصياد في الغرام وتحوله من صياد الى مصطاد
وفي القصيدة كلمات صنعانية نادرة الاستخدام حاليا .. انهال انهار ، المعابر خرطوشة الرصاصات الفارغة لكنهم يستخدمونها للرصاصة كاملة قبل وبعد الاستخدام .. ولوعي وغيرها
والقصيدة لاتقل باسلوبها القصصي وايمائاتها التي لايفهمها الا من اصطاد الحجل وجرب مايصادفه الصياد من الصبايا الاتي يحتطبن او يرعين او يجمعن الاعشاب والشجر لماشيتهن من جد ومزاح ودلال وشرود وخوف والفه و...
فيذهل عن صيد الحجل ويحاول صيد الضبى والغزلان الشاردات خفرا او المستكنات طمأنينة فيصطدنه قبل تمكنه هو من رمي شباكه او اطلاق سهامه فهناك حيث اعشاش الحجل مراتعهن و ملاعبهن وهو الغريب فيها النازل ضيفا عليهن او سيكون غريمهن وقد يسئن اليه ان تجاوز حدوده واعراف القبيلة ونسى مبادئ وميثاق شرف الصياديين المتوارثة وهن يعرفنها جيدا مثله واذا شكونه سيلام ويعنف ويسقط من نظر اهله وعشيرته وقبيلته ... اذن هذا هو جو القصيدة وهذه هي حيثياتها .. لكن الحارثي بلحنه وصوته حولها الى أيقونة لكل صياد حجل ..
وغناها كثير من الفنانيين اليمنين ومنهم فنانون صنعانيين حديثا بعد عام 2000م
فاسمعوها بعد اطلاعمم على هذه المقدمة لتتذوقوها وتتفاعلوا مع كلماتها وايقاعها
الغناء في اليمن يمكن تقسيمه الى قسمين غناء الاقليم الشمالي والجبال وغناء الاقليم الجنوبي والسواحل ..
وبسبب طبيعة الثقافة والمعتقدات في المناطق الشمالية كان الغناء والعزف شبه محرم ماعدا الطبول والطاسة و البرع وكان حكم الأئمة يمنع تماما احتراف او ممارسة الغناء لذا لم يظهر فن الغناء الابعد ثورة سبتمبر او من قبل فنانون هربوا الى عدن او مارسوا الغناء سرا
وبعد الثورة كان أبرز وأشهر رواد الغناء في صنعاء #الحارثي و #السمه و #السنيدار و #الطويلية تقيه و #الأخفش
وهم من واكبوا الثورة وماميز غنائهم التزامهم بالكلاسيكية والالحان اليمنية التراثية والإصاله في الأداء لكل واحد منهم ..
كان للفنان محمد حمود الحارثي شهرة واسعه حتى في تعز والاقليم الجنوبي وهناك مزاج او قل عادة وتقليد راسخ في جلسات التخزين ودياوينها باسماع الغناء خاصة في الساعات منتصف القيلة وهي الاستماع للطرب شرط ان يكون كلاسيكياً تراثيا يمنيا بعزف عود ويتجنبوا الاغاني المموسقة بالالات الحديثة او الفنانيين الجدد هكذا مزاج وان كانوا يستمعون لهم في بقية الاوقات ليلا او صباحا او قبل جلسة القات .. فيستمعون اثناء المقيل ل #أيوب او من ذكرناهم اعلاه ( فقط أبو بكر بلفقية كسر هذا التقليد حسب ملاحظتي ) وكان الأول دون منافس ويناسب مع مزاح المخزن وكيفه هو #الحارثي في اغلب مناطق اليمن ( لحج وعدن قد ياتي في المرتبة الثانية او الثالثة ) وللحارثي صوت جذاب ولهجته الكوكبانية الصنعانية وقدرته على الغناء بها بشكل تلقائي فطري دون تكلف هو ما أضفى على اغانيه تميز وروعه ... من شفتيه تسمع اللهجة الصنعانية كما نطقها الحميريين دون شائبة ..
ورائعته #صوت_فوق_الجبل والتي غناها نهاية السبعينيات هي نموذج مثالي لما قلته وفيها ذكر لتراث صيد الحجل ( العقب - الدجاج البري ) ووقوع الصياد في الغرام وتحوله من صياد الى مصطاد
وفي القصيدة كلمات صنعانية نادرة الاستخدام حاليا .. انهال انهار ، المعابر خرطوشة الرصاصات الفارغة لكنهم يستخدمونها للرصاصة كاملة قبل وبعد الاستخدام .. ولوعي وغيرها
والقصيدة لاتقل باسلوبها القصصي وايمائاتها التي لايفهمها الا من اصطاد الحجل وجرب مايصادفه الصياد من الصبايا الاتي يحتطبن او يرعين او يجمعن الاعشاب والشجر لماشيتهن من جد ومزاح ودلال وشرود وخوف والفه و...
فيذهل عن صيد الحجل ويحاول صيد الضبى والغزلان الشاردات خفرا او المستكنات طمأنينة فيصطدنه قبل تمكنه هو من رمي شباكه او اطلاق سهامه فهناك حيث اعشاش الحجل مراتعهن و ملاعبهن وهو الغريب فيها النازل ضيفا عليهن او سيكون غريمهن وقد يسئن اليه ان تجاوز حدوده واعراف القبيلة ونسى مبادئ وميثاق شرف الصياديين المتوارثة وهن يعرفنها جيدا مثله واذا شكونه سيلام ويعنف ويسقط من نظر اهله وعشيرته وقبيلته ... اذن هذا هو جو القصيدة وهذه هي حيثياتها .. لكن الحارثي بلحنه وصوته حولها الى أيقونة لكل صياد حجل ..
وغناها كثير من الفنانيين اليمنين ومنهم فنانون صنعانيين حديثا بعد عام 2000م
فاسمعوها بعد اطلاعمم على هذه المقدمة لتتذوقوها وتتفاعلوا مع كلماتها وايقاعها
#صنعاء_القديمة
#باب_اليمن
حارة باب اليمن تقع في حي #السرار الشرقي او الاوسط
ويتميز فيها الباب الرئيسي الذي بني في عهد #الاتراك 1310 هجري
والذي أمر ببنائه المشير #احمد فيضي #باشا والذي عمره الأسطى الشهير احمد #قصعه الذي اعطاه الوالي لقب البشويه وفيها ايضا مسجد #الرضوان الذي عمره الامام #المهدي عباس بن المنصور حسين في القرن الثاني عشر انتهى كلام الحجري .
وكان يوجد في الساحه #كاوش و مبنى عمره الاتراك وفيما بعد اصبح قسما للشرطه وايضا مجزره مقابله لمسجد الرضوان. وايضا معاصر #السليط التقليديه ..
وفي هذه الحارة من البيوت العتيقه من اهل العلم والفضل بيوت ال #الحباري وال الخباط وبيت #سويد منهم الحاج احمد سويد الذي بنى السبيل للشرب داخل باب اليمن في سنة 1340 هجري
وبيت #الاشول وبيت #البواب وبيت #القرماني وبيت علي عبد الله #السمه وبيت #اليمني وبيت #الشامي وعلى الشارع العام من باب اليمن إلى سكرة بيت #الشهاري وبيت حسن #الوتاري وبيت محمد عبد الله زايد وغيرها
المصدر ؛ زيد عنان مساجد صنعاء للحجري كتبه ؛
حافظ حسين !الاعرج
#باب_اليمن
حارة باب اليمن تقع في حي #السرار الشرقي او الاوسط
ويتميز فيها الباب الرئيسي الذي بني في عهد #الاتراك 1310 هجري
والذي أمر ببنائه المشير #احمد فيضي #باشا والذي عمره الأسطى الشهير احمد #قصعه الذي اعطاه الوالي لقب البشويه وفيها ايضا مسجد #الرضوان الذي عمره الامام #المهدي عباس بن المنصور حسين في القرن الثاني عشر انتهى كلام الحجري .
وكان يوجد في الساحه #كاوش و مبنى عمره الاتراك وفيما بعد اصبح قسما للشرطه وايضا مجزره مقابله لمسجد الرضوان. وايضا معاصر #السليط التقليديه ..
وفي هذه الحارة من البيوت العتيقه من اهل العلم والفضل بيوت ال #الحباري وال الخباط وبيت #سويد منهم الحاج احمد سويد الذي بنى السبيل للشرب داخل باب اليمن في سنة 1340 هجري
وبيت #الاشول وبيت #البواب وبيت #القرماني وبيت علي عبد الله #السمه وبيت #اليمني وبيت #الشامي وعلى الشارع العام من باب اليمن إلى سكرة بيت #الشهاري وبيت حسن #الوتاري وبيت محمد عبد الله زايد وغيرها
المصدر ؛ زيد عنان مساجد صنعاء للحجري كتبه ؛
حافظ حسين !الاعرج