تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 61 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
سنواصل اليوم أيضاً التحدث عن سيرة الإمام الشيخ الفقيه أبو الحسين يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن عمران ،،،
قال #الجندي ؛
وكان الشيخ أبو الحسين رحمه الله تعالى يحب طلبة العلم وإجتماعهم ، وكان يصلي كل ليلة بقرآءات مختلفة ، وكتابه #البيان من التصانيف المباركة النافعة رضيه الفقهاءالمحققون ، وانتفع به الطلبة والمدرسون ، ونقل عنه المؤلفون كصاحب #العزيز - #الرافعي- و #الروضة - الإمام #النووي - وغيرهما ،،
قال الجندي ؛ سمعت أبا الحسن #الأصبحي يقول ؛ ما أشكلت عليّ مسألة في الفقه وفتشت لها #البيان إلا وجدتُ بيانها ، وقال وسمعته مرة يقول و #البيان بين يديه ؛ البيان كتاب عظيم لا أشفى منه لنفس فقيه ،،
وقال فيه بعضوالمحققين ؛ إنتح فيه مؤلفه الشروح المفيدة والأدلة السديدة والمسائل العتيدة والأقيسة الأكيدة وضمنها #البيان ، وكذلك ما أضاف من النكت الحسنة - المسائل الغامضة - والعلل المستحسنة وقد جمع فيه بين تحقيق العراقيين وتدقيق الخراسانيين ، بحيث إذا تأمله الحاذق الحاضر ، وكدّ فيه الفكر والناظر ، وسعه وكفاه وإستغنى به عما سواه ، فرحم الله ثراه وبرّد مثواه وجعل الجنة مأواه ،،،،
وكان الإمام #إبن_عجيل يقول ؛
لولا #البيان لما وسعتني #اليمن ،،
وحكي أنه لما قدم بالكتاب - أحدهم أوصل نسخة منه - الى #بغداد ورآه علمائها جعل في أطباق الذهب وطيف به في المدينة مرفوعاً على الرؤوس وكانت تلك النسخة من #البيان بخط الكاتب الفقيه الأديب الوزير #علوان وهو والد الإمام الشيخ #أحمد_بن_علوان ،،، وقال بعض فقهاء بغداد ؛
ماكنا نظن باليمن إنسان ؟!! حتى قدم علينا البيان بخط علوان ،،
/ أي لم يكونوا يعرفون أن باليمن فقهاء وعلماء حتى إطلعوا على البيان / ،،
وكان الإمام الشيخ يحيى إبن أبي الخير صاحب البيان رحمه الله معظماً عند أهل زمانه وعند السيدة الملكة بنت أحمد الصليحي ونوابها ،،،
وكان الشيخ يحيى بالإضافة الى معرفته بأصول الدين والفقه شاعراً / يسخر الشعر لشرح وصياغة مايعتقده وما يرى أن الشعر سيساعد على بيانه وحفظه وإختصاره / فمن شعره / يرد على القدرية والجبرية / ؛
أفعالنا عرضٌ في جسم فاعلها
فالله يخلق مافي الجسم من عَرَضِ
إذا تقرر هذا في نظائره
فلا إعتراض إذاً يبقى لمعترضِ
ومن ينازعنا في هذا وينكره
فليأتنا بدليلٍ غير منتقضِ
المدح والذم والإيلام منه لنا
على إختيار لنا في الفعل والعرضِ
لا يستحق عليه الرزق في صغرٍ
ولا ثواباً على كسبٍ كما العوضِ
لو عذّب الله إنساناً بلا عملٍ
لكان عدلاً ،كما في الموت والمرضِ
مالم يشأ لم يكن من فاعلٍ أبداً
وإن يرد كون شيئ في العباد قُضي
ٍ
/ البيت السادس تم التلاعب بها والصحيح كما أوردناها ففي السلوك تم تغيير لو الى لا ، ولكان الى وكان ليستقيم المعنى ويوافق عقل ومنطق الناسخ الغير مطلع على العقائد وعلم التوحيد وعقائد الجبرية والقدرية وصعوبة فهم ذلك على الناسخ فاجتهد وعدل وحذف وهو بذلك يرى أنه يخدم الدين والعقيدة وفي الحقيقة كان يدمر معنى القصيدة وهدفها ويخالف الإمام المؤلف ويغير قصده تماماً فهي هكذا صحيحة وتوافق معتقد الإمام والمسلمين ،، بل نجد هذا البيت قد حذف من نسختين أصلية هامة وفقط أثبت دون تعديل في نسخة واحده ،، وكان هذا الإجتهاد في الشطب والحذف والإضافة هو عيب كثير من المخطوطات اليمنية العالية الفلسفة والعميقة التوحيد ، الى درجة عوارها كما حدث لكثير من قصائد أحمد بن علوان وغيره من العلماء // ،،،،
وفي قصيدة أخرى للشيخ يحيى بن أبي الخير يقول ؛
أليس الله خالق كل جسمٍ
وأعراض العباد ، بلا مِراءِ
وما عرض يخص بذا ولكن
عموماً في الجميع على سواءِ
فهل أفعالنا والقول فيها
سوى عرض يقوم بلا بقاءِ
ولم يقتصر مجال شعره على الفقه الفلسفة والتوحيد فقط بل تجاوز الى المجال الإجتماعي والهم اليومي ووصف الحال والاقارب ففي قصيدة يقول الإمام أبو الحسين يحيى هذا ؛
إلى الله أشكو وحشتي من مجالسٍ
أراجعةً فيما يلذُّ به فهمي
لأني غريبٌ بين (سير) وأهلها
وإن كان فيها أسرتي وبنو عمي
وليس إغترابي عنهم بيد النَّوى
ولكن لما أبدوه من جفوة العلمِ
فقد كنتُ أرجوا أن يكون سلالتي بحفظ علومي في حياتي ذوو عزمِ
فثبّطهم عن ذاك حُسّاد قومهم
وما سمعوا من كل ذي حسدٍ فدمِ
ستصبحُ يامن غرّه قول حاسدي
بموتي أسير الجهل والذل واليُتمِ
// نحس من أبيات هذه القصيدة انه قالها بعد الفتنة في ذي
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 61 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة السابعة ، وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج ؛
سنواصل اليوم أيضاً التحدث عن سيرة الإمام الشيخ الفقيه أبو الحسين يحيى بن أبي الخير بن سالم بن أسعد بن عمران ،،،
قال #الجندي ؛
وكان الشيخ أبو الحسين رحمه الله تعالى يحب طلبة العلم وإجتماعهم ، وكان يصلي كل ليلة بقرآءات مختلفة ، وكتابه #البيان من التصانيف المباركة النافعة رضيه الفقهاءالمحققون ، وانتفع به الطلبة والمدرسون ، ونقل عنه المؤلفون كصاحب #العزيز - #الرافعي- و #الروضة - الإمام #النووي - وغيرهما ،،
قال الجندي ؛ سمعت أبا الحسن #الأصبحي يقول ؛ ما أشكلت عليّ مسألة في الفقه وفتشت لها #البيان إلا وجدتُ بيانها ، وقال وسمعته مرة يقول و #البيان بين يديه ؛ البيان كتاب عظيم لا أشفى منه لنفس فقيه ،،
وقال فيه بعضوالمحققين ؛ إنتح فيه مؤلفه الشروح المفيدة والأدلة السديدة والمسائل العتيدة والأقيسة الأكيدة وضمنها #البيان ، وكذلك ما أضاف من النكت الحسنة - المسائل الغامضة - والعلل المستحسنة وقد جمع فيه بين تحقيق العراقيين وتدقيق الخراسانيين ، بحيث إذا تأمله الحاذق الحاضر ، وكدّ فيه الفكر والناظر ، وسعه وكفاه وإستغنى به عما سواه ، فرحم الله ثراه وبرّد مثواه وجعل الجنة مأواه ،،،،
وكان الإمام #إبن_عجيل يقول ؛
لولا #البيان لما وسعتني #اليمن ،،
وحكي أنه لما قدم بالكتاب - أحدهم أوصل نسخة منه - الى #بغداد ورآه علمائها جعل في أطباق الذهب وطيف به في المدينة مرفوعاً على الرؤوس وكانت تلك النسخة من #البيان بخط الكاتب الفقيه الأديب الوزير #علوان وهو والد الإمام الشيخ #أحمد_بن_علوان ،،، وقال بعض فقهاء بغداد ؛
ماكنا نظن باليمن إنسان ؟!! حتى قدم علينا البيان بخط علوان ،،
/ أي لم يكونوا يعرفون أن باليمن فقهاء وعلماء حتى إطلعوا على البيان / ،،
وكان الإمام الشيخ يحيى إبن أبي الخير صاحب البيان رحمه الله معظماً عند أهل زمانه وعند السيدة الملكة بنت أحمد الصليحي ونوابها ،،،
وكان الشيخ يحيى بالإضافة الى معرفته بأصول الدين والفقه شاعراً / يسخر الشعر لشرح وصياغة مايعتقده وما يرى أن الشعر سيساعد على بيانه وحفظه وإختصاره / فمن شعره / يرد على القدرية والجبرية / ؛
أفعالنا عرضٌ في جسم فاعلها
فالله يخلق مافي الجسم من عَرَضِ
إذا تقرر هذا في نظائره
فلا إعتراض إذاً يبقى لمعترضِ
ومن ينازعنا في هذا وينكره
فليأتنا بدليلٍ غير منتقضِ
المدح والذم والإيلام منه لنا
على إختيار لنا في الفعل والعرضِ
لا يستحق عليه الرزق في صغرٍ
ولا ثواباً على كسبٍ كما العوضِ
لو عذّب الله إنساناً بلا عملٍ
لكان عدلاً ،كما في الموت والمرضِ
مالم يشأ لم يكن من فاعلٍ أبداً
وإن يرد كون شيئ في العباد قُضي
ٍ
/ البيت السادس تم التلاعب بها والصحيح كما أوردناها ففي السلوك تم تغيير لو الى لا ، ولكان الى وكان ليستقيم المعنى ويوافق عقل ومنطق الناسخ الغير مطلع على العقائد وعلم التوحيد وعقائد الجبرية والقدرية وصعوبة فهم ذلك على الناسخ فاجتهد وعدل وحذف وهو بذلك يرى أنه يخدم الدين والعقيدة وفي الحقيقة كان يدمر معنى القصيدة وهدفها ويخالف الإمام المؤلف ويغير قصده تماماً فهي هكذا صحيحة وتوافق معتقد الإمام والمسلمين ،، بل نجد هذا البيت قد حذف من نسختين أصلية هامة وفقط أثبت دون تعديل في نسخة واحده ،، وكان هذا الإجتهاد في الشطب والحذف والإضافة هو عيب كثير من المخطوطات اليمنية العالية الفلسفة والعميقة التوحيد ، الى درجة عوارها كما حدث لكثير من قصائد أحمد بن علوان وغيره من العلماء // ،،،،
وفي قصيدة أخرى للشيخ يحيى بن أبي الخير يقول ؛
أليس الله خالق كل جسمٍ
وأعراض العباد ، بلا مِراءِ
وما عرض يخص بذا ولكن
عموماً في الجميع على سواءِ
فهل أفعالنا والقول فيها
سوى عرض يقوم بلا بقاءِ
ولم يقتصر مجال شعره على الفقه الفلسفة والتوحيد فقط بل تجاوز الى المجال الإجتماعي والهم اليومي ووصف الحال والاقارب ففي قصيدة يقول الإمام أبو الحسين يحيى هذا ؛
إلى الله أشكو وحشتي من مجالسٍ
أراجعةً فيما يلذُّ به فهمي
لأني غريبٌ بين (سير) وأهلها
وإن كان فيها أسرتي وبنو عمي
وليس إغترابي عنهم بيد النَّوى
ولكن لما أبدوه من جفوة العلمِ
فقد كنتُ أرجوا أن يكون سلالتي بحفظ علومي في حياتي ذوو عزمِ
فثبّطهم عن ذاك حُسّاد قومهم
وما سمعوا من كل ذي حسدٍ فدمِ
ستصبحُ يامن غرّه قول حاسدي
بموتي أسير الجهل والذل واليُتمِ
// نحس من أبيات هذه القصيدة انه قالها بعد الفتنة في ذي
بعض الظلمَة عَليّ مستجير فابتزه من عِنْد قَبره فَلم تطل مُدَّة فَاعل ذَلِك وخلص الله المستجير على حَال جميل ثمَّ اخبرني ثِقَة قَالَ كنت يَوْم رَجْفَة الارض بِصَنْعَاء اخالط الْفَقِيه عمر بن سعيد فرأيته وَقد امْر على رجل يزْعم الْيَهُود انه اعلمهم بالتوارة فَلَمَّا اتاه سَأَلَهُ عَن سَبَب الراجفة فَقَالَ موت عَالم من علمائكم ثمَّ انْصَرف فَلم يقم الا بِقدر مَا وصل الْعلم من #جبلة الى صنعاء فَقيل مَاتَ الْفَقِيه #عمر اخبرني جمَاعَة لَا اتهمَ مِنْهُم فِي ذَلِك ان الراجفة كَانَت وَقت الظّهْر يَوْم الْجُمُعَة وَالنَّاس يتأهبون لصَلَاة الْجُمُعَة وَقد صَار الاول فِي الْجَامِع هَكَذَا اخبرني وَالِدي قَالَ وَكنت يَوْمئِذٍ فِي بلدي #زبيد ثمَّ خلف هَذَا الْفَقِيه فِي منصبه ورياسة اصحابه ابْن اخيه لامه عبد الرَّحْمَن بن سعيد بن عَليّ بن ابراهيم بن اِسْعَدْ بن احْمَد يجْتَمع مَعَ الْفَقِيه باسعد مولده سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة تفقه بِعَمِّهِ وَلزِمَ مَجْلِسه بعده وَعَكَفَ عَلَيْهِ اصحابه وَكَانَ كثير التّكْرَار الى الْحَج والزيارة وَهُوَ اول من ادخل #الْعَزِيز شرح الْوَجِيز الى #الْجبَال وَمِنْه اخذ شَيخنَا عَن ابيه وَصحح مِنْهُ فِي #معينه #المعين وَكَانَ بِهِ سقم وَلذَلِك يُوجد كثير فِي غَرَائِبه مضطربا فَقلت لشَيْخِنَا مَا سَبَب ذَلِك فَقَالَ هَكَذَا وجدته فِي النُّسْخَة وَهِي سقيمة وتفقه بِهِ جمَاعَة وَكَانَت وَفَاته نَهَار الاحد لاحدى عشر لَيْلَة خلت من الْمحرم سنة تسعين وسِتمِائَة بعد ان بلغ عمره ثَلَاثًا وَخمسين سنة وَمِنْهُم ابْن اخيه ووارثه ابراهيم بن مُحَمَّد بن سعيد مقدم الذّكر كَانَت لَهُ قِرَاءَة وسماعات واجازات واشتغل بِالْعبَادَة وَكَانَ ذَاكِرًا لفقه الدّين خَاصَّة من الصَّلَاة وَالصِّيَام وَالزَّكَاة وَالْحج وارتحل إِلَى #تهَامَة فَأخذ بهَا عَن الْفَقِيه اسماعيل #الْحَضْرَمِيّ وَعَلِيهِ قَرَأت الْأَرْبَعين الطائية أول قراءتي بهَا وَكَانَ كثير الْخُشُوع سريع الدمعة وَمَتى سُئِلَ الدُّعَاء مد كفيه ودعا وَهُوَ يبكي وَإِلَيْهِ انْتَهَت رياسة الْموضع بعد ابْن عَمه عبد الرَّحْمَن وَذَلِكَ على حَال خير الى ان توفّي نَهَار الْجُمُعَة ثَالِث عشر ربيع اول سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة وَلما بلغ نعيه الى شَيخنَا ابي الْحسن #الاصبحي طلع #ذِي_عقيب وَحضر القبران ولبث يَوْمًا اَوْ يَوْمَيْنِ يُرِيد الْقِرَاءَة ثَلَاثًا فَبَلغهُ وَفَاة القَاضِي #البهاء فَسَار من هُنَالك
638
638
الفتوح ، وأعانه على من ناواه من أمر #العرب ، وقطع خطبة #بني_العباس ، وخطب ل #العزيز_العبيدي ، ومات الأمير عبد الله بن قحطان سنة ٣٨٧ ، وقام بالأمر بعده ولده #أسعد بن عبد الله بن قحطان ، وكان أمر #صنعاء مضطربا تارة يتغلّب عليها الامام #الدّاعي وابن أبي الفتوح ، وتارة #آل_الضّحاك ، وكانت #همدان و #حمير و #خولان وبني شهاب ، متفرقة معهم فمن كثر جمعه غلب على #صنعاء وقيل ان وفاة الأمير عبد الله بن قحطان سنة ٣٨٩ (١)
الامام #المنصوب بالله #القاسم بن علي #العياني
ودخلت سنة ٣٨٨ هجرية :
فيها #ظهر ( قام ) #الإمام المنصور #القاسم بن علي بن عبد الله بن محمد بن القاسم #الرسّي عليهم السلام ، وتجاذب هو والإمام #الدّاعي يوسف بردة الخلافة ، وتنازعا ثوب الزعامة ، وكان كل واحد يثني على الآخر ، وربما لامه ، وكل ما كان بينهما من وفاق وشقاق
يقول صاحب البسامة :
ويوسف #العترة #الداعي الذي شرفت
منه المناصب زاكي الأصل والثمر
و #القاسم #القائم المنصور من شرفت
به #عيان على ما شيد من مدر
جرت بأعجب أمر كان بينهما
كأمر يوسف والأسباط فاعتبر
ونازلا كل طاغ في زمانهما
وحاولا كل جبّار وكل جري
وسائل السور (٢) من صنعاء ما فعلت
به الجنود وقاضى الجبر والقدر
قال في سيرة الامام المنصور (٣) : لما بلغ الإمام إلتياث الأحوال على ولاته باليمن وهو مقيم ب #ترج (٤) بعث عمار بن أحمد #الجعدي وأحمد بن
______
(١) راجع الخزرجي وقرة العيون وأنباء الزمن (ص).
(٢) إشارة إلى ما تقدم من هدم سور صنعاء بأمر الدّاعي يوسف وقاضي الجبر هو سليمان بن يحيى النقوي الذي عزله الإمام الدّاعي وصادره (ص).
(٣) نقل ذلك في اللآلىء المضيئة (ص).
(٤) بالتاء المثناة من أعلا والراء والجيم وهي معدودة من #بيشة ونواحيها.
186
الامام #المنصوب بالله #القاسم بن علي #العياني
ودخلت سنة ٣٨٨ هجرية :
فيها #ظهر ( قام ) #الإمام المنصور #القاسم بن علي بن عبد الله بن محمد بن القاسم #الرسّي عليهم السلام ، وتجاذب هو والإمام #الدّاعي يوسف بردة الخلافة ، وتنازعا ثوب الزعامة ، وكان كل واحد يثني على الآخر ، وربما لامه ، وكل ما كان بينهما من وفاق وشقاق
يقول صاحب البسامة :
ويوسف #العترة #الداعي الذي شرفت
منه المناصب زاكي الأصل والثمر
و #القاسم #القائم المنصور من شرفت
به #عيان على ما شيد من مدر
جرت بأعجب أمر كان بينهما
كأمر يوسف والأسباط فاعتبر
ونازلا كل طاغ في زمانهما
وحاولا كل جبّار وكل جري
وسائل السور (٢) من صنعاء ما فعلت
به الجنود وقاضى الجبر والقدر
قال في سيرة الامام المنصور (٣) : لما بلغ الإمام إلتياث الأحوال على ولاته باليمن وهو مقيم ب #ترج (٤) بعث عمار بن أحمد #الجعدي وأحمد بن
______
(١) راجع الخزرجي وقرة العيون وأنباء الزمن (ص).
(٢) إشارة إلى ما تقدم من هدم سور صنعاء بأمر الدّاعي يوسف وقاضي الجبر هو سليمان بن يحيى النقوي الذي عزله الإمام الدّاعي وصادره (ص).
(٣) نقل ذلك في اللآلىء المضيئة (ص).
(٤) بالتاء المثناة من أعلا والراء والجيم وهي معدودة من #بيشة ونواحيها.
186