#الْقَاضِي #عَبْدِ_المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن #العَمْري
تاريخ الميلاد: --------
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي
عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف العابسية، بِلَاد الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.
وُلِدَ في مدينة صَنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).
قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لسنوات وكان كاتباً ومعاوناً له.
عيّنه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) سكرتيراً خاصاً ووزيراً للقصر الملكي بعد انتقاله من صَنْعَاء إلى قصر (صالة) في مدينة تعز لمُدَّة طويلة، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيل الْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية¹.
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).
- كتاب (اليمن بين عهدين) للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبد الله العَمْري) (51،52،53،ص) سيرة والد صَاحب التَّرْجَمَة.
¹- كتاب الفريق العمري وجمال عبد الناصر للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
- مذكرات "عبد الرحيم عبد الله" (ط1 / 35، 22 ص).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وَلِيدِ بن مُحَمَّد العَمْري).
#أعلام_آل_العَمْري #شخصيات_ذمارية #أعلام_الحدا #أعلام_صنعاء #أعلام_اليمن #وجوه_يمنية
#هِجْرَة_العَمَّارية #العَمَّاريَة #العَمْري #الحدا #ذمار #صنعاء #اليمن
تاريخ الميلاد: --------
تاريخ الوفاة: 1397هـ /1977م
القرن: 14 هـ / 20 م
التخصصات: قاضٍ، إداري، كاتب
الصفات: سكرتير، وزير القصر الملكي
عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة (العَمَّاريَة)، مخلاف العابسية، بِلَاد الحدا، محافظة ذمار، وقد اكتسبت (العَمَّاريَة) مكانة مرموقة كإحدى أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن)، وتُعَدُّ مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء ونظام الحُكْم وقيادة الدولة على مر العصور.
وُلِدَ في مدينة صَنْعَاء ثم انتقل رفقة والده إلى مدينة تعز، كان أبرز أعوان الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين).
قاضٍ، إداري، فَاضِل، نشأ ودرس على والده وعددٍ من عُلَمَاء صَنْعَاء في الْفِقْه والفرائض وبعض عُلُوم اللغة العربية، وكان عارفًا في الحديث والتفسير. اشتغل في التدريس في دار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) بمدينة صَنْعَاء، وتخرج عليه عددٌ من طلبة الْعلمِ.
كان ذكياً، وفصيحاً، بشوشاً، ظريفاً، حسن الأداء، والإملاء، لازم والده الْعَلامَة الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام الملكي بمدينة صَنْعَاء الحاكم الأول بالمدينة خلال ذلك العهد لسنوات وكان كاتباً ومعاوناً له.
عيّنه الْإِمَامُ (أَحْمَد بن يَحْيَى بن حميد الدين) سكرتيراً خاصاً ووزيراً للقصر الملكي بعد انتقاله من صَنْعَاء إلى قصر (صالة) في مدينة تعز لمُدَّة طويلة، وكان صَاحب التَّرْجَمَة وكيل الْإِمَامُ (أَحْمَد) للشؤون المالية¹.
كما كُلِّفه بـ أعمالاً كثيرة منها الإشراف على تدريب البعثة العسكرية المصرية برئاسة العقيد (أحمد كمال ابو الفتوح)، لـ القوات النظامية التابعة للْإِمَامُ (أَحْمَد) بمدينة تعز قبيل ثورة الدستور 1955م بثلاثة أشهر.
حضر صاحب الترجمة في اجتماعات مايعرف بقمة مدينة جدة الثلاثية التي عقدت بين رئيس مصر وملكي اليمن والسعودية (جمال عبدالناصر، الإمام أحمد حميد الدين، الملك سعود) في الـ 10-11 من شهر رمضان 1375هـ / 20-21 من شهر أبريل 1956م.
وفي الأيام الأولى لثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية سنة 1382هـ / 1962م، أُلقي القبض على صَاحب التَّرْجَمَة مع شقيقه الْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) ووالدهم الْقَاضِي الْعَلامَة (أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْرِي) إضافة إلى بعض أقربائهم من القضاة بتهمة العمل مع (المملكة المتوكلية) وأودعوهم سجن القلعة (قصر السلاح) حالياً بصَنْعَاء، وصدر حكم بالإعدام بحقهم من قبل محكمة الثورة، لكن تدخلات المناضل الفريق (حسن العَمْرِي)، والشيخين القبليين (عَليّ بن ناجي القوسي)، وشقيقه (مُحَمَّد بن ناجي القوسي)، وضغوطات قبائل الحدا التي تجمعت واحتشدت بمسلحيها في صَنْعَاء، أسهمت في إيقاف تنفيذ الحكم وإطلاق سراحهم بأمر من المشير (عبد الله السلال) رئيس مجلس قيادة الثورة آنذاك.
ثم مكث صَاحب التَّرْجَمَة في مدينة صنعاء لعدة سنوات، وسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة للعلاج بعد مرض ألم به وتوفي هناك سنة 1397هـ / 1977م وتم نقل جثمانه وتشييعه ودفنه في مدينة صَنْعَاء.
من أشقَّائه: الْقَاضِي المقرئ الْحَافِظُ (عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، الذي توفي قبل وفاة والده، والْقَاضِي (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري) عامل (حاكم) مدينة صَنْعَاء سابقاً والذي توفي سنة 1400هـ / 1980م.
أنجب ولداً نجيباً، هو (عبد الرحمن بن عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري).
-------------------------
المراجع والمصادر:
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- مذكرات المناضل الشيخ (عبد الله بن حُسَيْن الأحمر).
- كتاب (اليمن بين عهدين) للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبد الله العَمْري) (51،52،53،ص) سيرة والد صَاحب التَّرْجَمَة.
¹- كتاب الفريق العمري وجمال عبد الناصر للمؤلف (محمد الشعيبي) (201ص)
- مذكرات "عبد الرحيم عبد الله" (ط1 / 35، 22 ص).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وَلِيدِ بن مُحَمَّد العَمْري).
#أعلام_آل_العَمْري #شخصيات_ذمارية #أعلام_الحدا #أعلام_صنعاء #أعلام_اليمن #وجوه_يمنية
#هِجْرَة_العَمَّارية #العَمَّاريَة #العَمْري #الحدا #ذمار #صنعاء #اليمن
* الْعَلامَة #المقرئ الْحَافِظُ
#عبدالرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن #العَمْري *
القرن: 14 هـ / 20م
التخصصات: مدرس، قاض
الصفات: عالمٌ، مقرئ، زَّاهِد
عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة ( #العَمَّاريَة ) مخلاف آل عابس العابسية/ بني زياد، بِلَاد #الحدا، محافظة #ذمار، وهي احدى من أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن).
وتُعدّ (العَمَّاريَة) مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء وإدارة الحُكْم وقيادة الدولة.
وهو
عالمٌ، مقرئ، حَافِظُ، وُلِدَ ونشأ في مدينة #صَنْعَاء، ثم انْتقل رفقة والده إلى مدينة #تعز لمُدَّة ودرس على والده، ثم عاد إلى صَنْعَاء والتحق بدار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) ولم يكتف بالدراسة فيها بل أضاف إليها دروساً أخرى في (الجامع الكبير) وأخذ عن جده شيخ الإسلام المولى الْعَلامَة (حُسَيْن بن عَليّ العَمْري)، وعن عددٍ من عُلَمَاء #صَنْعَاء، قراءة القرآن الكريم وتجويده، والْفِقْه، وأصول الدين، وعُلُوم القراءات، حتى اتقنها واشتهر بها كأحد الْعلمَاء المقرئين في مدينة صَنْعَاء.
حفظ صَاحب التَّرْجَمَة القرآن الكريم عن ظهر قلب، وصار عالمٌاً بالقراءات، فكان أبرز شيوخ وقراء (آل العَمْري)، ثم تصدر التدريس، فتخرج على يديه فقهاء وحفاظ كثيرون. وفي عام 1368هـ/ 1949م عين صاحب الترجمة كاتبا في الديوان الملكي الذي يرأسه الْقَاضِي
(حسين علي #الحلالي) [1].
ولاحقا عرضت عليه مناصب عديدة، فامتنع عن ذلك تعففاً.
اصطحبه الْقَاضِي (مُحَمَّد بن عبد الله العَمْري) وكيل وزارة الخارجية اليمنية معه الى القاهرة مطلع رمضان 1368 هـ/ يوليو 1949م[2].
عُرف المقرئ العَمْري، بقوة الحفظ، وإجادة التلاوة، وحسن الخلق والْأَخْلَاق، والزَّهِد، والْوَرع، والابتعاد عن البدع، وكان وقته مقسماً بين التدريس وقراءة القرآن الكريم والعبادة.
والده هو الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام #الملكي، الحاكم الأول بمدينة صَنْعَاء خلال عهد الإِمَام ( #يَحْيَى بن مُحَمَّد بن حميد الدين).
كان له أخوين: هما الْقَاضِي (عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، سكرتير ووزير القصر للْإِمَام (أَحْمَد بن يَحْيَى بن مُحَمَّد بن حميد الدين) في مدينة صَنْعَاء، والْقَاضِي الأصغر (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، عامل (حاكم) #صَنْعَاء سابقاً.
توفي صَاحب التَّرْجَمَة قبل وفاة والده الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) الحاكم الأول بمدينة صَنْعَاء المتوفي 24 رجب 1387هـ الموافق 4 اكتوبر 1967م.
----------------
الهوامش:
1. انظر: العدد (223 - 224) من صحيفة الايمان الصادرة بالعهد الملكي بتاريخ 30 جماد الثاني 1368هـ /29 ابريل 1949م.
2. كما ورد بكتاب (اليمن في الصحافة العربية في القرن العشرين) (1948 الى 1949) الجزء (1) (173ص)
--------------------------
المراجع والمصادر:
- السيرة الذاتية للعلم.
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- تحفة الإخوان للْقَاضِي (عبد الله بن عبد الْكَرِيم الجرافي) استطرادا من سيرة والده (ص49).
- كتاب اليمن بين عهدين للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبدالله العَمْري) (53ص).
- كتاب (اليمن في الصحافة العربية في القرن العشرين) (1948 الى 1949) الجزء (1) (173ص)
- صحيفة الايمان الصادرة بالعهد الملكي العدد (223 - 224).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وليد بن مُحَمَّد #العَمْري).
#عبدالرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن #العَمْري *
القرن: 14 هـ / 20م
التخصصات: مدرس، قاض
الصفات: عالمٌ، مقرئ، زَّاهِد
عبد الرحمن بن أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله العَمْري
يُنسب إلى هِجْرَة ( #العَمَّاريَة ) مخلاف آل عابس العابسية/ بني زياد، بِلَاد #الحدا، محافظة #ذمار، وهي احدى من أبرز (هِجَرِ الْعلمِ ومعاقله في اليمن).
وتُعدّ (العَمَّاريَة) مهدًا ومنبعًا لعائلة (آل العَمْري) الذين اشتهروا بالْعلمِ، وتقلد أبناؤها مناصب رفيعة في الْقَضَاء وإدارة الحُكْم وقيادة الدولة.
وهو
عالمٌ، مقرئ، حَافِظُ، وُلِدَ ونشأ في مدينة #صَنْعَاء، ثم انْتقل رفقة والده إلى مدينة #تعز لمُدَّة ودرس على والده، ثم عاد إلى صَنْعَاء والتحق بدار الْعُلُوم المدرسة (العلميّة) ولم يكتف بالدراسة فيها بل أضاف إليها دروساً أخرى في (الجامع الكبير) وأخذ عن جده شيخ الإسلام المولى الْعَلامَة (حُسَيْن بن عَليّ العَمْري)، وعن عددٍ من عُلَمَاء #صَنْعَاء، قراءة القرآن الكريم وتجويده، والْفِقْه، وأصول الدين، وعُلُوم القراءات، حتى اتقنها واشتهر بها كأحد الْعلمَاء المقرئين في مدينة صَنْعَاء.
حفظ صَاحب التَّرْجَمَة القرآن الكريم عن ظهر قلب، وصار عالمٌاً بالقراءات، فكان أبرز شيوخ وقراء (آل العَمْري)، ثم تصدر التدريس، فتخرج على يديه فقهاء وحفاظ كثيرون. وفي عام 1368هـ/ 1949م عين صاحب الترجمة كاتبا في الديوان الملكي الذي يرأسه الْقَاضِي
(حسين علي #الحلالي) [1].
ولاحقا عرضت عليه مناصب عديدة، فامتنع عن ذلك تعففاً.
اصطحبه الْقَاضِي (مُحَمَّد بن عبد الله العَمْري) وكيل وزارة الخارجية اليمنية معه الى القاهرة مطلع رمضان 1368 هـ/ يوليو 1949م[2].
عُرف المقرئ العَمْري، بقوة الحفظ، وإجادة التلاوة، وحسن الخلق والْأَخْلَاق، والزَّهِد، والْوَرع، والابتعاد عن البدع، وكان وقته مقسماً بين التدريس وقراءة القرآن الكريم والعبادة.
والده هو الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) حاكم المقام #الملكي، الحاكم الأول بمدينة صَنْعَاء خلال عهد الإِمَام ( #يَحْيَى بن مُحَمَّد بن حميد الدين).
كان له أخوين: هما الْقَاضِي (عَبْدِ المَلِكِ بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، سكرتير ووزير القصر للْإِمَام (أَحْمَد بن يَحْيَى بن مُحَمَّد بن حميد الدين) في مدينة صَنْعَاء، والْقَاضِي الأصغر (يَحْيَى بن أَحْمَد بن حُسَيْن العَمْري)، عامل (حاكم) #صَنْعَاء سابقاً.
توفي صَاحب التَّرْجَمَة قبل وفاة والده الْقَاضِي (أَحْمَد بن حُسَيْن بن عَليّ العَمْري) الحاكم الأول بمدينة صَنْعَاء المتوفي 24 رجب 1387هـ الموافق 4 اكتوبر 1967م.
----------------
الهوامش:
1. انظر: العدد (223 - 224) من صحيفة الايمان الصادرة بالعهد الملكي بتاريخ 30 جماد الثاني 1368هـ /29 ابريل 1949م.
2. كما ورد بكتاب (اليمن في الصحافة العربية في القرن العشرين) (1948 الى 1949) الجزء (1) (173ص)
--------------------------
المراجع والمصادر:
- السيرة الذاتية للعلم.
- موسوعة (أعلام اليمن ومؤلفيه) للدكتور (عبد الولي الشميري) (933ر) سيرة والده صَاحب التَّرْجَمَة.
- تحفة الإخوان للْقَاضِي (عبد الله بن عبد الْكَرِيم الجرافي) استطرادا من سيرة والده (ص49).
- كتاب اليمن بين عهدين للمؤلف الدكتور (حُسَيْن بن عبدالله العَمْري) (53ص).
- كتاب (اليمن في الصحافة العربية في القرن العشرين) (1948 الى 1949) الجزء (1) (173ص)
- صحيفة الايمان الصادرة بالعهد الملكي العدد (223 - 224).
- جهد ذاتي للباحث والصحفي (وليد بن مُحَمَّد #العَمْري).
الفقيه #عبدالله_بن_حسين #العَمْرِي
مُعاصِر
تاريخ الميلاد: غير معروف
تاريخ الوفاة:
السبت 13 أغسطس 1994م/
6 ربيع الأول 1415هـ
القرن: 14هـ / 20م
التخصّصات: مُدرّس، فقيه، إداري
الصفات: متواضع، وَرِع، عابد، متمكن في الفقه، حليم
عبد الله بن حسين بن يحيى بن قاسم بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله #العَمْرِي
ولد ونشأ في قرية ( #العمارية )[1] مخلاف آل عابس #العابسية / بني زياد، ناحية #الحدا من أعمال محافظة #ذمار. تلقى تعليمه الأولي في كتاتيب قريته، وانتقل إلى مدينة #صنعاء وسكن فيها، ودرس الفقه وغيره من العلوم على عدد من علماء (آل العَمْرِي)، ثم التحق بالمدرسة العلمية (دار العلوم) [2] بمدينة صنعاء، ودرس على عدد من علماء عصره، وأُجيز منهم.
تصدر للتدريس وتتلمذ عليه عدد من طلبة العلم، وتولى إدارة المدرسة العلمية (دار العلوم)[3] عام 1367هـ/ 1948م، كان مشهوراً بجودة الفقه والصلاح وكثرة العبادة.
كان على صلة برجال دولة الأسرة #القاسمية (بيت حميد الدين).
وقد توفي صاحب الترجمة يوم السبت 13 أغسطس 1994م/ 6 ربيع الأول 1415هـ وشُيّع بعد الصلاة عليه من قِبل جمع غفير من الناس، ووُوري الثرى بمقبرة ( #خزيمة ) الشهيرة في مدينة صنعاء.
له ستة أشقاء: أربعة من الأب هم القاضي المناضل (لطف بن حسين العَمْرِي)، والفريق (حسن بن حسين العَمْرِي) الذي شغل منصب القائم بأعمال رئيس الجمهورية، ونائب الرئيس، ورئيس الحكومة لنحو سبع مرات، وأحد قادة ثورة 26 سبتمبر 1962م، والمناضل العميد (علي بن حسين العَمْرِي)، و (مُحَمَّد بن حُسَيْن العَمْري)،
وأثنين من الأم هما:
(عبده محمد #الرزاقي)،
والمناضل (عَلي مُحَمَّد الرزاقي).
وله ثلاثة أبناء نجباء: هم اللواء الراحل (محمد بن عبدالله العَمْرِي)، العميد (أحمد بن عبدالله العَمْرِي)، الاستاذ (لطف بن عبدالله العَمْرِي).
--------------------
الهوامش:
1. العمارية: بلدة في ناحية الحدا يُنسب إليها آل العَمْرِي (بفتح فسكون فكسر)، وهي عائلة شهيرة يرجع أصلها إلى مراد، لها صيت واسع، ضمت كثيراً من الأفذاذ والفطاحل من أساطين العلم، وهم من رجال القضاء وبيت رئاسة متأثلة. وهي إحدى (أبرز هِجَر العلم ومعاقله في اليمن).
2. المدرسة العلمية (دار العلوم): تأسست بصنعاء 1344هـ/ 1925م، والتي تطورت لاحقاً إلى مدرسة (جمال جميل)، ثم مدرسة (أم البنين) حالياً للبنات، واعتبرت في مستواها موازية لجامعة الأزهر في تدريس العلوم الشرعية واللغوية.
3. إدارة المدرسة العلمية: تولى إدارتها ثلاثة من (أعلام آل العَمْرِي)، وكان أول من تولى إدارتها القاضي (لطف بن غالب العَمْرِي)، كما تولى إدارتها القاضي (محب بن يحيى العَمْرِي) وصاحب الترجمة وعدد من علماء صنعاء.
---------------------------
المراجع والمصادر:
- السيرة الذاتية للعلم.
- العدد (201) من جريدة الإيمان الصادرة في عهد الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) بتاريخ 15 شهر رجب 1367هـ الموافق 24 مايو 1948م.
#وليد بن محمد #العَمْري
مُعاصِر
تاريخ الميلاد: غير معروف
تاريخ الوفاة:
السبت 13 أغسطس 1994م/
6 ربيع الأول 1415هـ
القرن: 14هـ / 20م
التخصّصات: مُدرّس، فقيه، إداري
الصفات: متواضع، وَرِع، عابد، متمكن في الفقه، حليم
عبد الله بن حسين بن يحيى بن قاسم بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله #العَمْرِي
ولد ونشأ في قرية ( #العمارية )[1] مخلاف آل عابس #العابسية / بني زياد، ناحية #الحدا من أعمال محافظة #ذمار. تلقى تعليمه الأولي في كتاتيب قريته، وانتقل إلى مدينة #صنعاء وسكن فيها، ودرس الفقه وغيره من العلوم على عدد من علماء (آل العَمْرِي)، ثم التحق بالمدرسة العلمية (دار العلوم) [2] بمدينة صنعاء، ودرس على عدد من علماء عصره، وأُجيز منهم.
تصدر للتدريس وتتلمذ عليه عدد من طلبة العلم، وتولى إدارة المدرسة العلمية (دار العلوم)[3] عام 1367هـ/ 1948م، كان مشهوراً بجودة الفقه والصلاح وكثرة العبادة.
كان على صلة برجال دولة الأسرة #القاسمية (بيت حميد الدين).
وقد توفي صاحب الترجمة يوم السبت 13 أغسطس 1994م/ 6 ربيع الأول 1415هـ وشُيّع بعد الصلاة عليه من قِبل جمع غفير من الناس، ووُوري الثرى بمقبرة ( #خزيمة ) الشهيرة في مدينة صنعاء.
له ستة أشقاء: أربعة من الأب هم القاضي المناضل (لطف بن حسين العَمْرِي)، والفريق (حسن بن حسين العَمْرِي) الذي شغل منصب القائم بأعمال رئيس الجمهورية، ونائب الرئيس، ورئيس الحكومة لنحو سبع مرات، وأحد قادة ثورة 26 سبتمبر 1962م، والمناضل العميد (علي بن حسين العَمْرِي)، و (مُحَمَّد بن حُسَيْن العَمْري)،
وأثنين من الأم هما:
(عبده محمد #الرزاقي)،
والمناضل (عَلي مُحَمَّد الرزاقي).
وله ثلاثة أبناء نجباء: هم اللواء الراحل (محمد بن عبدالله العَمْرِي)، العميد (أحمد بن عبدالله العَمْرِي)، الاستاذ (لطف بن عبدالله العَمْرِي).
--------------------
الهوامش:
1. العمارية: بلدة في ناحية الحدا يُنسب إليها آل العَمْرِي (بفتح فسكون فكسر)، وهي عائلة شهيرة يرجع أصلها إلى مراد، لها صيت واسع، ضمت كثيراً من الأفذاذ والفطاحل من أساطين العلم، وهم من رجال القضاء وبيت رئاسة متأثلة. وهي إحدى (أبرز هِجَر العلم ومعاقله في اليمن).
2. المدرسة العلمية (دار العلوم): تأسست بصنعاء 1344هـ/ 1925م، والتي تطورت لاحقاً إلى مدرسة (جمال جميل)، ثم مدرسة (أم البنين) حالياً للبنات، واعتبرت في مستواها موازية لجامعة الأزهر في تدريس العلوم الشرعية واللغوية.
3. إدارة المدرسة العلمية: تولى إدارتها ثلاثة من (أعلام آل العَمْرِي)، وكان أول من تولى إدارتها القاضي (لطف بن غالب العَمْرِي)، كما تولى إدارتها القاضي (محب بن يحيى العَمْرِي) وصاحب الترجمة وعدد من علماء صنعاء.
---------------------------
المراجع والمصادر:
- السيرة الذاتية للعلم.
- العدد (201) من جريدة الإيمان الصادرة في عهد الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين) بتاريخ 15 شهر رجب 1367هـ الموافق 24 مايو 1948م.
#وليد بن محمد #العَمْري