الشيخ #علي ناصر الصدام احد وجهها قبيلة آل #عمر ذي ناعم البيضاء
شارك في #ثورة 26 سبتمبر وفي فك #حصار السبعين
وكان في #صحبته مجموعة من مشايخ #ووجها قبيلة آل عمر
وتابعوا #الكهنوتيين إلى جبال حجة #ومسور
واستشهد #حينها الشيخ صالح عبداحمد #الصدام
وتم دفنه في #جبال مسور
الشيخ الصدام توفى عام 2015م
#مات وعمره 121 سنه
شارك في #ثورة 26 سبتمبر وفي فك #حصار السبعين
وكان في #صحبته مجموعة من مشايخ #ووجها قبيلة آل عمر
وتابعوا #الكهنوتيين إلى جبال حجة #ومسور
واستشهد #حينها الشيخ صالح عبداحمد #الصدام
وتم دفنه في #جبال مسور
الشيخ الصدام توفى عام 2015م
#مات وعمره 121 سنه
والظروف العسكرية لا تُساعد على هزيمتهم، وأنَّ برقيات المسئولين في الحديدة تؤكد نفاد الذخيرة، والإمدادات، والوقود، وأنَّ سلاح الطيران لن يتحرك من الغد.
قوبل ذلك الاقتراح بالرفض من قبل القيادات الشابة، والمقاومة الشعبية، وكان جوابهم: «لا مساومة على مصير الثورة، وينبغي أنْ نقاوم حتى النهاية»، رافعين شعار (الجمهورية أو الموت)، وأقنعوا الجميع بضرورة الدفاع والمقاومة حتى النهاية، ولو كان أولئك الأبطال أذعنوا لخيار المُفاوضات لما صمدوا - بعد ذلك - ومُقاتليهم لحظة واحدة.
مع نهاية الحصار، صرح الفريق العمري لوسائل الإعلام أنَّ مجموع الهاونات والمدافع الصاروخية التي كانت تصلي صنعاء بحممها، تجاوز الـ 100 مدفع، فيما قدرت القذائف التي سقطت داخل العاصمة بحوالي 3,000 قذيفة.
وفي حساب النقيب عبدالرقيب عبدالوهاب رئيس هيئة الأركان، أنَّ 40 عملية عسكرية - هي مجموع العمليات التي جرت خلال تلك الفترة، وأتبع تصريحه بالقول: «كان علينا أن نحرز كل يوم انتصارًا صغيرًا، ومن مجموع هذه الانتصارات الصغيرة يتحسن الموقف يومًا بعد يوم، حتى نتمكن من احراز نصر كبير».
حَلَّ شُباط - فبراير 1968م، بدأت بوادر الحسم تلوح في الأفق، ومن3 إلى 8 من ذات الشهر، كانت معارك عَيْبَان الأخيرة تحجز صفحاتها بزهو في كتب التاريخ.
كطرفي كماشة، وتحت ستار كثيف من الضباب، وزخات خفيفة من المطر، أطبقت حشود النصر على القوات الإمامية المُتمركزة هناك، قوات مُسلحة ومقاومة شعبية خرجت من صنعاء بقيادة النقيب عبد الرقيب عبد الوهاب، ومن الحديدة خرجت قوات أخرى مدعومة بقوات شعبية قوامها 5,000 مقاتل، بقيادة الشيخ أحمد عبد ربه العوضي، مسنودة بسلاح الطيران.
كغير العادة، كان صباح 8 فبراير 1968م زاهيًا مُشرقًا، تحطمت فيه متارس الإماميين، وفروا تاركين مئات القتلى، وعشرات المدافع، وفي منطقة متنه التحمت قوتا فك الحصار، شاع الخبر، فتوافدت الجماهير مُحتفية بذلك النصر الكبير.
#حصار_الجمهورية
قوبل ذلك الاقتراح بالرفض من قبل القيادات الشابة، والمقاومة الشعبية، وكان جوابهم: «لا مساومة على مصير الثورة، وينبغي أنْ نقاوم حتى النهاية»، رافعين شعار (الجمهورية أو الموت)، وأقنعوا الجميع بضرورة الدفاع والمقاومة حتى النهاية، ولو كان أولئك الأبطال أذعنوا لخيار المُفاوضات لما صمدوا - بعد ذلك - ومُقاتليهم لحظة واحدة.
مع نهاية الحصار، صرح الفريق العمري لوسائل الإعلام أنَّ مجموع الهاونات والمدافع الصاروخية التي كانت تصلي صنعاء بحممها، تجاوز الـ 100 مدفع، فيما قدرت القذائف التي سقطت داخل العاصمة بحوالي 3,000 قذيفة.
وفي حساب النقيب عبدالرقيب عبدالوهاب رئيس هيئة الأركان، أنَّ 40 عملية عسكرية - هي مجموع العمليات التي جرت خلال تلك الفترة، وأتبع تصريحه بالقول: «كان علينا أن نحرز كل يوم انتصارًا صغيرًا، ومن مجموع هذه الانتصارات الصغيرة يتحسن الموقف يومًا بعد يوم، حتى نتمكن من احراز نصر كبير».
حَلَّ شُباط - فبراير 1968م، بدأت بوادر الحسم تلوح في الأفق، ومن3 إلى 8 من ذات الشهر، كانت معارك عَيْبَان الأخيرة تحجز صفحاتها بزهو في كتب التاريخ.
كطرفي كماشة، وتحت ستار كثيف من الضباب، وزخات خفيفة من المطر، أطبقت حشود النصر على القوات الإمامية المُتمركزة هناك، قوات مُسلحة ومقاومة شعبية خرجت من صنعاء بقيادة النقيب عبد الرقيب عبد الوهاب، ومن الحديدة خرجت قوات أخرى مدعومة بقوات شعبية قوامها 5,000 مقاتل، بقيادة الشيخ أحمد عبد ربه العوضي، مسنودة بسلاح الطيران.
كغير العادة، كان صباح 8 فبراير 1968م زاهيًا مُشرقًا، تحطمت فيه متارس الإماميين، وفروا تاركين مئات القتلى، وعشرات المدافع، وفي منطقة متنه التحمت قوتا فك الحصار، شاع الخبر، فتوافدت الجماهير مُحتفية بذلك النصر الكبير.
#حصار_الجمهورية
فوزي #العريقي
14/8/2023
من ذكريات النضال ..
الى الرفاق الذين رحلوا، والذين مازالوا يناضلون، ضباط الإتصال، الذين قطعوا الفيافي والقفار والاودية والجبال، وعانوا الصعاب والمخاطر، لايصال الكتب والدراسات والتعاميم والمنشورات، بين الشطرين ..
من ايام النضال السري:
تعليق على احداث الحملة على #الغليبة، #الاعبوس:
عبده طاهر مسعود
كنت في ثالث اعدادي في حوطة لحج للعام الدراسي 72-73 أيام ماكان عوض الحامد، طيب الذكر محافظا للحج، هذه الدفعة (الشهيد محمد مثنى والعيوي والجوع) ،وقبلها وبعدها تنطلق من عدن معسكر النصر ثم معسكر عباس في لحج، عبر طريق الخداد، بُستان الحسيني، الحَبيل، وادي عابرين، بمحاذاة معسكر العند غربا، حَبيل السلطان، عراعرة إلى قرية الفَرّْشَة الصَّبَيْحَة، في سرية بالغة يمكثون في سكن خلف العيادة الصحية تحت إشراف الأستاذ المرحوم عبدالحميد عبدالرزاق، من الفرشة ويزودهم بالأكل، شباب موثوقين؛ بعدها يرتب الأخ محمد طاهر مسعود، مساعد مأمور الصبيحة، مركز طورالباحة قبل ان تكون مديرية، بالتنسيق مع الرفيق علي سيف حاشد، عملية ايصالهم عبر قرى مثل شَرَارْ وغيرها، حيث كان في كل منطقة من يرتب تأمين وصولهم. دفعة محمد مثنى* كانت في 1972م، على ما اتذكر وعلمنا بعملية الغدر به،
من هنا مرت دفعات (حنبلة) الفقيد ابراهيم شمسان الحكيمي، دفعة علي سيف الخواجة (مقاومين أقاموا في الفرشة مطلع السبعينيات، معهم سيارة روسية تزامن ذلك مع استقبال عدد كبير من رفاق الفقيد راشد سيف (مظلات) من #زريقة_اليمن، أثر تعرض قراهم للقصف اقيمت لهم منازل صغيرة خاصة بهم وأسرهم في مساحة تبعد كيلومتر شمال #الفرشة العليا تحت إشراف الفقيد عبدالجليل سفيان #القدسي، من المظلات الحزب الديمقراطي الثوري، الذي سكن في القرية مع عائلته قبلهم امين فيصل، من #الجعاشن كان السائق الذي ينقلهم في وقت لاحق الفقيد عبدالنور سالم ناجي عمل منذ 77 في القطيع مصنع الكندا دراي، حزب ديمقراطي خبأني لديه في 1980م دخلت #الحديدة لمدة ثلاثة ايام، وعدت إلى #عدن. سائق اخر هو (معروف) لقب تنظيمي من ماوية واحمد صالح من #الزريقة اعتقد واخرهم عبدالرحمن #العريقي،
لاحقا كان المرور عبر #طور_الباحة (مطيلس) من ذي السفال، حزب ديمقراطي ممثل التنظيم يرتب دخولهم ثم بعده شرف مقبل #الشرجبي، على أيام مسؤولية شرف قاسم عن هذا الملف حتى 1986م
معذرة على الإطالة.
*توضيح:
الشهيد محمد مثنى، هو الضابط محمد مثنى جبران، شقيق المخفي قسرا الرفيق علي مثنى جبران، قائد قوات المدفعية اثناء #حصار_السبعين.
تم الغدر بالشهيد محمد مثنى في #الاعبوس، من قبل المندسان العيوي والجوع، وعلى اثر ذلك وجهت السلطة حملتها على منطقة #الغليبة في عزلة الاعبوس.
14/8/2023
من ذكريات النضال ..
الى الرفاق الذين رحلوا، والذين مازالوا يناضلون، ضباط الإتصال، الذين قطعوا الفيافي والقفار والاودية والجبال، وعانوا الصعاب والمخاطر، لايصال الكتب والدراسات والتعاميم والمنشورات، بين الشطرين ..
من ايام النضال السري:
تعليق على احداث الحملة على #الغليبة، #الاعبوس:
عبده طاهر مسعود
كنت في ثالث اعدادي في حوطة لحج للعام الدراسي 72-73 أيام ماكان عوض الحامد، طيب الذكر محافظا للحج، هذه الدفعة (الشهيد محمد مثنى والعيوي والجوع) ،وقبلها وبعدها تنطلق من عدن معسكر النصر ثم معسكر عباس في لحج، عبر طريق الخداد، بُستان الحسيني، الحَبيل، وادي عابرين، بمحاذاة معسكر العند غربا، حَبيل السلطان، عراعرة إلى قرية الفَرّْشَة الصَّبَيْحَة، في سرية بالغة يمكثون في سكن خلف العيادة الصحية تحت إشراف الأستاذ المرحوم عبدالحميد عبدالرزاق، من الفرشة ويزودهم بالأكل، شباب موثوقين؛ بعدها يرتب الأخ محمد طاهر مسعود، مساعد مأمور الصبيحة، مركز طورالباحة قبل ان تكون مديرية، بالتنسيق مع الرفيق علي سيف حاشد، عملية ايصالهم عبر قرى مثل شَرَارْ وغيرها، حيث كان في كل منطقة من يرتب تأمين وصولهم. دفعة محمد مثنى* كانت في 1972م، على ما اتذكر وعلمنا بعملية الغدر به،
من هنا مرت دفعات (حنبلة) الفقيد ابراهيم شمسان الحكيمي، دفعة علي سيف الخواجة (مقاومين أقاموا في الفرشة مطلع السبعينيات، معهم سيارة روسية تزامن ذلك مع استقبال عدد كبير من رفاق الفقيد راشد سيف (مظلات) من #زريقة_اليمن، أثر تعرض قراهم للقصف اقيمت لهم منازل صغيرة خاصة بهم وأسرهم في مساحة تبعد كيلومتر شمال #الفرشة العليا تحت إشراف الفقيد عبدالجليل سفيان #القدسي، من المظلات الحزب الديمقراطي الثوري، الذي سكن في القرية مع عائلته قبلهم امين فيصل، من #الجعاشن كان السائق الذي ينقلهم في وقت لاحق الفقيد عبدالنور سالم ناجي عمل منذ 77 في القطيع مصنع الكندا دراي، حزب ديمقراطي خبأني لديه في 1980م دخلت #الحديدة لمدة ثلاثة ايام، وعدت إلى #عدن. سائق اخر هو (معروف) لقب تنظيمي من ماوية واحمد صالح من #الزريقة اعتقد واخرهم عبدالرحمن #العريقي،
لاحقا كان المرور عبر #طور_الباحة (مطيلس) من ذي السفال، حزب ديمقراطي ممثل التنظيم يرتب دخولهم ثم بعده شرف مقبل #الشرجبي، على أيام مسؤولية شرف قاسم عن هذا الملف حتى 1986م
معذرة على الإطالة.
*توضيح:
الشهيد محمد مثنى، هو الضابط محمد مثنى جبران، شقيق المخفي قسرا الرفيق علي مثنى جبران، قائد قوات المدفعية اثناء #حصار_السبعين.
تم الغدر بالشهيد محمد مثنى في #الاعبوس، من قبل المندسان العيوي والجوع، وعلى اثر ذلك وجهت السلطة حملتها على منطقة #الغليبة في عزلة الاعبوس.
#محمد_الثور
مدينة #صنعاء زخرت بتلك الشخصيات الاجتماعيه الرائده في صنع البسمه على وجوه الناس البسطاء وتتنافس على فعل الخير انه الحاج الفقيه الفاضل محمد عبد الله عبد الله محمد يحي الثور مولده يوم الخميس في سنة 1332هجريه في حارة المدرسه احدى حارات حي #القطيع نشأ وترعرع في كنف جده عبد الله من أسرة طالما عرفت بالعلم والصلاح اخذ في طلب العلم ثم التحق بالتجاره واصبح من اعيان التجار في مدينة صنعاء الصلحاء المعتبرين وكان صاحب الترجمه ممن يحب مجالسه العلماء والصلحاء والفضلاء لمناقشتهم في الامور الدينيه والتاريخيه ومراجعتهم في بعض المسائل التي كان يتشكك فيها ِوقد عينته الحكومه شيخ المشائخ على صنعاء في سنة 67ميلاديه في تنظيم قانون السوق خاصه وقانون المدينه عامه (انظر قانون مدينه صنعاء للقاضي حسين السياغي ) وقام بدور فعال في #حصار_السبعين وطالب الحكومه بصرف تسليح اهل مدينة صنعاء للحراسه المدينه مع رجال الامن والمحافظه على الامن والسلام في تلك الايام ثم لبث في ذالك المنصب فتره من الزمن وبعدها تخلى عنه لاسباب صحيه ومن محاسن صاحب الترجمه ساهم في عمارة تجديد صلل الصوح بالحبش في الجامع الكبير في سنه 1388هجريه وكان عمل الاسطى الكبير حسين بلال رحمه الله وايضا ساهم في الابواب الزجاجيه في المقدم والجناحين المحيطه بالجامع الكبير وباشراف القاضي عبد الكريم السياغي كما ساهم ايضا في بناء جامع العمال بالحديده في سنة 1974م وغيرها من المحاسن وكانت وفاته في سنة 1993ميلاديه تغشاه الله بواسع رحمته مصدر ترجمته الثناء الحسن لاهل اليمن للمورخ محمد عبد الملك المروني وايضا الحاج الفاضل الاستاذ محمد علي الثور ِ
كتبه ؛
حافظ حسين الاعرج
مدينة #صنعاء زخرت بتلك الشخصيات الاجتماعيه الرائده في صنع البسمه على وجوه الناس البسطاء وتتنافس على فعل الخير انه الحاج الفقيه الفاضل محمد عبد الله عبد الله محمد يحي الثور مولده يوم الخميس في سنة 1332هجريه في حارة المدرسه احدى حارات حي #القطيع نشأ وترعرع في كنف جده عبد الله من أسرة طالما عرفت بالعلم والصلاح اخذ في طلب العلم ثم التحق بالتجاره واصبح من اعيان التجار في مدينة صنعاء الصلحاء المعتبرين وكان صاحب الترجمه ممن يحب مجالسه العلماء والصلحاء والفضلاء لمناقشتهم في الامور الدينيه والتاريخيه ومراجعتهم في بعض المسائل التي كان يتشكك فيها ِوقد عينته الحكومه شيخ المشائخ على صنعاء في سنة 67ميلاديه في تنظيم قانون السوق خاصه وقانون المدينه عامه (انظر قانون مدينه صنعاء للقاضي حسين السياغي ) وقام بدور فعال في #حصار_السبعين وطالب الحكومه بصرف تسليح اهل مدينة صنعاء للحراسه المدينه مع رجال الامن والمحافظه على الامن والسلام في تلك الايام ثم لبث في ذالك المنصب فتره من الزمن وبعدها تخلى عنه لاسباب صحيه ومن محاسن صاحب الترجمه ساهم في عمارة تجديد صلل الصوح بالحبش في الجامع الكبير في سنه 1388هجريه وكان عمل الاسطى الكبير حسين بلال رحمه الله وايضا ساهم في الابواب الزجاجيه في المقدم والجناحين المحيطه بالجامع الكبير وباشراف القاضي عبد الكريم السياغي كما ساهم ايضا في بناء جامع العمال بالحديده في سنة 1974م وغيرها من المحاسن وكانت وفاته في سنة 1993ميلاديه تغشاه الله بواسع رحمته مصدر ترجمته الثناء الحسن لاهل اليمن للمورخ محمد عبد الملك المروني وايضا الحاج الفاضل الاستاذ محمد علي الثور ِ
كتبه ؛
حافظ حسين الاعرج