اليمن_تاريخ_وثقافة
14.9K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
زيد #السكسكي، وقد رتبه على ترتيب #المهذب ولكنه إجتهد فيه فحذف الخلاف ونسب وعزى الاحاديث الى من أخرجها من الأئمة المشهورين ، ويعلق على غريب الأحاديث فيه ويذكر فوائد الحديث بعد شرحه ،،،،
****★******★******★***
[


🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 84 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعدها بقليل ، وهم من طبقة تلاميذ الامام يحيى بن أبي الخير ومعاصرين لهم ،،،
ومنهم - من #الجند من #الأنصال / احدى بلاد #العوادر شرق الجند/ #أحمد_بن_زيد_بن_محمد بن الحسين #اليزني ،،
وكان مفتي #العوادر ، أخذ العلم وتفقه بالإمام يحيى - لم يذكره الجندي وهو يسرد تلاميذ الإمام يحيى - ووقف نسخة من #البيان على يد شيخه يحيى ،،
ومنهم من #إب ؛
#عمر_بن_الحسين_بن_أبي_النّهى - أبو الخطاب - ،،
عالماً فقيهاً فرضياً - عالم بعلم المواريث - حسابياً - عالم يعلم المساحة والحساب - ،،
سكن مدينة #إب ودرّس في جامعها الكبير ،، تفقه وأخذ #المهذّب عن #السَّلالي عن إبن عبدويه ، وتوفى مرضياً عنه سنة 567هج ،،
وكان له ولد إسمه علي صالح عابد وكان في صغره عند زوجة أبيه خالته ، وكانت كعادة الخالات تكرهه وتغري به أباه دائماً حتى ضجر منه أباه الشيخ عمر فخرج يوماً مغضباً من بيته إلى المسجد وقال لتلاميذه إطهروا واجتمعوا نقرأ سورة يس وندعوا الله على علي - إبنه - بالموت !! فقال له بعضهم لا ياشيخنا إنما سنقرأ يس وندعوا الله له بالهداية والصلاح والبقاء ؟! فاستحى الشيخ ووافقهم وقرأوا يس ودعوا له بذلك فكان كذلك عابدا صالحاً ثم لما بلغ الشباب إعتكف في مقصورة جامع إب مدة ، وكان غالب أكله من جذور الشجر يقتلعها ويجففها ويدقها ثم يسفها ويأكلها ، وقد إشتهر بالولاية والكرامات ، ويروي الجندي بإسناد إلى الشيخ ابن إبي الصيف ؛ أنه قال؛
كنا في الحرم ب #مكّة فسمعنا هاتفاً من الهوى - السماء - يقول إن لله ولياً يسمى علي بن عمر من مخلاف جعفر مات فصلوا عليه !! قال فصلينا عليه ثم أرّخت ذلك حتى قدم اهل المخلاف ، فسألتهم عن من مات بذلك التأريخ - لم يذكروا تاريخ وفاته وهو لب الموضوع - فقالوا علي بن عمر وأثنوا عليه ،، وقبره معروف يزار ،،،
ثم يروي له كرامة أخرى عندما إعتدى أهل البادية على أهل إب وحصروهم في البيوت ثم إعتدوا على حرمة ضريحه - كانت بجوار ضريحه شجرة سدر يتبرك بها ويستشفى باوراقها من الأمراض فقطعها أهل البادية ليغيضوهم وقالوا كما جاء عند الجندي - وكان قولهم حقاً ؛( ميلوا بنا إلى هذه الشجرة التي يعبدونها فنقطعها ) ، قال فقطعوها ، فألقى الله بقلوب أهل إب القوة فخرجوا إليهم فهزموهم ؟!! وقتل عاقر - يشبهها الجندي هنا بناقة صالح عليه السلام - الشجرة وهبّر بالسيف تهبيراً عظيماً ؟!! وقتل جمع كثير منهم ، واعتقد أهل إب - آمنوا وصدقوا2 وتأكدوا - أن ذلك ببركة صاحب التربه - القبر - نفع الله به ،
/ مثل هذه القصة تثبت أن الجندي كان متصوفاً متعصباً لكرامات الأولياء يتتبعها ويرويها بالتفصيل بحماسة وهي تناقض مقامه العلمي الفقهي الشرعي - من علماء الحديث ورواته في اليمن ذاك الحين - ولكنه المنهج الذي تربوا وتتلمذوا عليه حتى أصبح هذا عندهم جزء من العقيدة جزء من الدين لا يخالفوه ولا يدققوا او يحققوا به ابدا ،،/
ومنهم من #إب ؛
#منصور_بن_علي بن عبدالله بن إسماعيل بن مسكين - أبو سعيد- ،
اخذ العلم عن عمه الفقيه أحمد بن أبي بكر التباعي ، قال الجندي لعله كان حياً في زمن إبن سمرة ،
ومنهم من #إب من #الملحمة
#عبدالله_بن_يحيى بن محمد
تفقه بتلميذ أبيه محمد بن سالم الأصبحي ، توفى سنة 556هج
وكذلك من #بعدان ؛
#فضل_بن_أسعد #المليكي #الحميري - أبو يحيى - ،
والده أسعد من #ردمان وانتقل الى #دلال وفيها أولد فضلاً ، الذي تفقه وجوّد الفقه ، وارتحل إليه الأصحاب - التلاميذ - إلى #الملحمة ، لعلمه وكرمه ،،
قال إبن سمرة كان حيّاً سنة 583هج ،،
قال الجندي ؛
ولم أجد من قال أنه بلغ السبعين وأما إبنه يحيى فوجدت تاريخ وفاته سنة 595هج بالملحمة ،،
ومنهم ؛
#أحمد_بن_أسعد
كان جوّالاً في البلاد متعبّداً ، وله ولد إسمه #عبدالله ، وكانا فاضلين بالقراءات وغير ذلك من الفقه ،،
ومن نواحي #الجند من قرية َودة وهي من منطقة #النِّجاد من أعمال #الجند / لعله المعروف الآن ب #النّجاده عزلة في ناحية #صبر #تعز /،،
فمنها جماعه منهم ؛
#سلمان_بن_أسعد بن محمد #الجدني #الحميري - أبو عبدالله-
/ نسبة الى ذي جدن أجداد ذو حمير ؛ هو ذو جدن علس بن الحارث بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف - الإكليل ج2 ص295 -/
تف