زيد #السكسكي، وقد رتبه على ترتيب #المهذب ولكنه إجتهد فيه فحذف الخلاف ونسب وعزى الاحاديث الى من أخرجها من الأئمة المشهورين ، ويعلق على غريب الأحاديث فيه ويذكر فوائد الحديث بعد شرحه ،،،،
****★******★******★***
[
🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 84 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعدها بقليل ، وهم من طبقة تلاميذ الامام يحيى بن أبي الخير ومعاصرين لهم ،،،
ومنهم - من #الجند من #الأنصال / احدى بلاد #العوادر شرق الجند/ #أحمد_بن_زيد_بن_محمد بن الحسين #اليزني ،،
وكان مفتي #العوادر ، أخذ العلم وتفقه بالإمام يحيى - لم يذكره الجندي وهو يسرد تلاميذ الإمام يحيى - ووقف نسخة من #البيان على يد شيخه يحيى ،،
ومنهم من #إب ؛
#عمر_بن_الحسين_بن_أبي_النّهى - أبو الخطاب - ،،
عالماً فقيهاً فرضياً - عالم بعلم المواريث - حسابياً - عالم يعلم المساحة والحساب - ،،
سكن مدينة #إب ودرّس في جامعها الكبير ،، تفقه وأخذ #المهذّب عن #السَّلالي عن إبن عبدويه ، وتوفى مرضياً عنه سنة 567هج ،،
وكان له ولد إسمه علي صالح عابد وكان في صغره عند زوجة أبيه خالته ، وكانت كعادة الخالات تكرهه وتغري به أباه دائماً حتى ضجر منه أباه الشيخ عمر فخرج يوماً مغضباً من بيته إلى المسجد وقال لتلاميذه إطهروا واجتمعوا نقرأ سورة يس وندعوا الله على علي - إبنه - بالموت !! فقال له بعضهم لا ياشيخنا إنما سنقرأ يس وندعوا الله له بالهداية والصلاح والبقاء ؟! فاستحى الشيخ ووافقهم وقرأوا يس ودعوا له بذلك فكان كذلك عابدا صالحاً ثم لما بلغ الشباب إعتكف في مقصورة جامع إب مدة ، وكان غالب أكله من جذور الشجر يقتلعها ويجففها ويدقها ثم يسفها ويأكلها ، وقد إشتهر بالولاية والكرامات ، ويروي الجندي بإسناد إلى الشيخ ابن إبي الصيف ؛ أنه قال؛
كنا في الحرم ب #مكّة فسمعنا هاتفاً من الهوى - السماء - يقول إن لله ولياً يسمى علي بن عمر من مخلاف جعفر مات فصلوا عليه !! قال فصلينا عليه ثم أرّخت ذلك حتى قدم اهل المخلاف ، فسألتهم عن من مات بذلك التأريخ - لم يذكروا تاريخ وفاته وهو لب الموضوع - فقالوا علي بن عمر وأثنوا عليه ،، وقبره معروف يزار ،،،
ثم يروي له كرامة أخرى عندما إعتدى أهل البادية على أهل إب وحصروهم في البيوت ثم إعتدوا على حرمة ضريحه - كانت بجوار ضريحه شجرة سدر يتبرك بها ويستشفى باوراقها من الأمراض فقطعها أهل البادية ليغيضوهم وقالوا كما جاء عند الجندي - وكان قولهم حقاً ؛( ميلوا بنا إلى هذه الشجرة التي يعبدونها فنقطعها ) ، قال فقطعوها ، فألقى الله بقلوب أهل إب القوة فخرجوا إليهم فهزموهم ؟!! وقتل عاقر - يشبهها الجندي هنا بناقة صالح عليه السلام - الشجرة وهبّر بالسيف تهبيراً عظيماً ؟!! وقتل جمع كثير منهم ، واعتقد أهل إب - آمنوا وصدقوا2 وتأكدوا - أن ذلك ببركة صاحب التربه - القبر - نفع الله به ،
/ مثل هذه القصة تثبت أن الجندي كان متصوفاً متعصباً لكرامات الأولياء يتتبعها ويرويها بالتفصيل بحماسة وهي تناقض مقامه العلمي الفقهي الشرعي - من علماء الحديث ورواته في اليمن ذاك الحين - ولكنه المنهج الذي تربوا وتتلمذوا عليه حتى أصبح هذا عندهم جزء من العقيدة جزء من الدين لا يخالفوه ولا يدققوا او يحققوا به ابدا ،،/
ومنهم من #إب ؛
#منصور_بن_علي بن عبدالله بن إسماعيل بن مسكين - أبو سعيد- ،
اخذ العلم عن عمه الفقيه أحمد بن أبي بكر التباعي ، قال الجندي لعله كان حياً في زمن إبن سمرة ،
ومنهم من #إب من #الملحمة
#عبدالله_بن_يحيى بن محمد
تفقه بتلميذ أبيه محمد بن سالم الأصبحي ، توفى سنة 556هج
وكذلك من #بعدان ؛
#فضل_بن_أسعد #المليكي #الحميري - أبو يحيى - ،
والده أسعد من #ردمان وانتقل الى #دلال وفيها أولد فضلاً ، الذي تفقه وجوّد الفقه ، وارتحل إليه الأصحاب - التلاميذ - إلى #الملحمة ، لعلمه وكرمه ،،
قال إبن سمرة كان حيّاً سنة 583هج ،،
قال الجندي ؛
ولم أجد من قال أنه بلغ السبعين وأما إبنه يحيى فوجدت تاريخ وفاته سنة 595هج بالملحمة ،،
ومنهم ؛
#أحمد_بن_أسعد
كان جوّالاً في البلاد متعبّداً ، وله ولد إسمه #عبدالله ، وكانا فاضلين بالقراءات وغير ذلك من الفقه ،،
ومن نواحي #الجند من قرية #سَودة وهي من منطقة #النِّجاد من أعمال #الجند / لعله المعروف الآن ب #النّجاده عزلة في ناحية #صبر #تعز /،،
فمنها جماعه منهم ؛
#سلمان_بن_أسعد بن محمد #الجدني #الحميري - أبو عبدالله-
/ نسبة الى ذي جدن أجداد ذو حمير ؛ هو ذو جدن علس بن الحارث بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف - الإكليل ج2 ص295 -/
تف
****★******★******★***
[
🔵تاريخ وأدب و فن🔵 #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن
للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب
#تاريخ_الأهدل
( 84 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
الطبقة #الثامنة ،
وهم من وفيات المائة السادسة للهجرة بعد عام 500هج أو بعدها بقليل ، وهم من طبقة تلاميذ الامام يحيى بن أبي الخير ومعاصرين لهم ،،،
ومنهم - من #الجند من #الأنصال / احدى بلاد #العوادر شرق الجند/ #أحمد_بن_زيد_بن_محمد بن الحسين #اليزني ،،
وكان مفتي #العوادر ، أخذ العلم وتفقه بالإمام يحيى - لم يذكره الجندي وهو يسرد تلاميذ الإمام يحيى - ووقف نسخة من #البيان على يد شيخه يحيى ،،
ومنهم من #إب ؛
#عمر_بن_الحسين_بن_أبي_النّهى - أبو الخطاب - ،،
عالماً فقيهاً فرضياً - عالم بعلم المواريث - حسابياً - عالم يعلم المساحة والحساب - ،،
سكن مدينة #إب ودرّس في جامعها الكبير ،، تفقه وأخذ #المهذّب عن #السَّلالي عن إبن عبدويه ، وتوفى مرضياً عنه سنة 567هج ،،
وكان له ولد إسمه علي صالح عابد وكان في صغره عند زوجة أبيه خالته ، وكانت كعادة الخالات تكرهه وتغري به أباه دائماً حتى ضجر منه أباه الشيخ عمر فخرج يوماً مغضباً من بيته إلى المسجد وقال لتلاميذه إطهروا واجتمعوا نقرأ سورة يس وندعوا الله على علي - إبنه - بالموت !! فقال له بعضهم لا ياشيخنا إنما سنقرأ يس وندعوا الله له بالهداية والصلاح والبقاء ؟! فاستحى الشيخ ووافقهم وقرأوا يس ودعوا له بذلك فكان كذلك عابدا صالحاً ثم لما بلغ الشباب إعتكف في مقصورة جامع إب مدة ، وكان غالب أكله من جذور الشجر يقتلعها ويجففها ويدقها ثم يسفها ويأكلها ، وقد إشتهر بالولاية والكرامات ، ويروي الجندي بإسناد إلى الشيخ ابن إبي الصيف ؛ أنه قال؛
كنا في الحرم ب #مكّة فسمعنا هاتفاً من الهوى - السماء - يقول إن لله ولياً يسمى علي بن عمر من مخلاف جعفر مات فصلوا عليه !! قال فصلينا عليه ثم أرّخت ذلك حتى قدم اهل المخلاف ، فسألتهم عن من مات بذلك التأريخ - لم يذكروا تاريخ وفاته وهو لب الموضوع - فقالوا علي بن عمر وأثنوا عليه ،، وقبره معروف يزار ،،،
ثم يروي له كرامة أخرى عندما إعتدى أهل البادية على أهل إب وحصروهم في البيوت ثم إعتدوا على حرمة ضريحه - كانت بجوار ضريحه شجرة سدر يتبرك بها ويستشفى باوراقها من الأمراض فقطعها أهل البادية ليغيضوهم وقالوا كما جاء عند الجندي - وكان قولهم حقاً ؛( ميلوا بنا إلى هذه الشجرة التي يعبدونها فنقطعها ) ، قال فقطعوها ، فألقى الله بقلوب أهل إب القوة فخرجوا إليهم فهزموهم ؟!! وقتل عاقر - يشبهها الجندي هنا بناقة صالح عليه السلام - الشجرة وهبّر بالسيف تهبيراً عظيماً ؟!! وقتل جمع كثير منهم ، واعتقد أهل إب - آمنوا وصدقوا2 وتأكدوا - أن ذلك ببركة صاحب التربه - القبر - نفع الله به ،
/ مثل هذه القصة تثبت أن الجندي كان متصوفاً متعصباً لكرامات الأولياء يتتبعها ويرويها بالتفصيل بحماسة وهي تناقض مقامه العلمي الفقهي الشرعي - من علماء الحديث ورواته في اليمن ذاك الحين - ولكنه المنهج الذي تربوا وتتلمذوا عليه حتى أصبح هذا عندهم جزء من العقيدة جزء من الدين لا يخالفوه ولا يدققوا او يحققوا به ابدا ،،/
ومنهم من #إب ؛
#منصور_بن_علي بن عبدالله بن إسماعيل بن مسكين - أبو سعيد- ،
اخذ العلم عن عمه الفقيه أحمد بن أبي بكر التباعي ، قال الجندي لعله كان حياً في زمن إبن سمرة ،
ومنهم من #إب من #الملحمة
#عبدالله_بن_يحيى بن محمد
تفقه بتلميذ أبيه محمد بن سالم الأصبحي ، توفى سنة 556هج
وكذلك من #بعدان ؛
#فضل_بن_أسعد #المليكي #الحميري - أبو يحيى - ،
والده أسعد من #ردمان وانتقل الى #دلال وفيها أولد فضلاً ، الذي تفقه وجوّد الفقه ، وارتحل إليه الأصحاب - التلاميذ - إلى #الملحمة ، لعلمه وكرمه ،،
قال إبن سمرة كان حيّاً سنة 583هج ،،
قال الجندي ؛
ولم أجد من قال أنه بلغ السبعين وأما إبنه يحيى فوجدت تاريخ وفاته سنة 595هج بالملحمة ،،
ومنهم ؛
#أحمد_بن_أسعد
كان جوّالاً في البلاد متعبّداً ، وله ولد إسمه #عبدالله ، وكانا فاضلين بالقراءات وغير ذلك من الفقه ،،
ومن نواحي #الجند من قرية #سَودة وهي من منطقة #النِّجاد من أعمال #الجند / لعله المعروف الآن ب #النّجاده عزلة في ناحية #صبر #تعز /،،
فمنها جماعه منهم ؛
#سلمان_بن_أسعد بن محمد #الجدني #الحميري - أبو عبدالله-
/ نسبة الى ذي جدن أجداد ذو حمير ؛ هو ذو جدن علس بن الحارث بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف - الإكليل ج2 ص295 -/
تف
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 125 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
وفي هذا الموضع يسقط عند #الأهدل في #تحفة_الزمن ذكر أهل #الأنصال و #الصفة و #دمت وقد ذكرهم الجندي في #السلوك ج1 ص452-453 ،،
وينتقل الى ذكر ناحية ال #مِرباط في #ظفار حضرموت ،،
قال #الأهدل ؛
ومن النواحي التي ظهر بها العلم وإنتشر #مرباط وسميت كذلك لكثرة مرابط الخيل فيها وهي مدينة قديمة على الساحل - بحر العرب - بندراً -
/ البندر المدينة الهانئة المتطورة قديماً وأشهر البنادر بندر عدن - /
قبل #ظفار - يقصد غرب ظفار في حضرموت حيث كانت ظفار ولاية وملك لليمنيين حتى عهد قريب ، القرن الثامن عشر الميلادي - ،، بنها وبين ظفار أقل من مرحلتين - يعني يومين على الإبل - ،،
/ مرباط سميت بقوم من الصيادين اليمنيين يعرفون بالمرابطة فسميت بهم /،،
وكان ملكها #محمد_بن_أحمد_الأكحل
- أبو عبدالله - ، لكحل بعينيه ، وهم من قوم #المنجويون من بيت #آل_بُلح من #مذحج ،،
وكان سلطاناً كريماً حليماً متواضعاً ،،
وممن نشر العلم والفقه ب #مرباط وعمت بركة مؤلفاته وتصانيفه الإمام #محمد_بن_علي_بن_الحسن بن علي #القلعي - أبو عبدالله -
/ هو ليس بيمني وأتى بسفينة تجار وقد يكون من قلعة #حلب للقبه -/
كان فقيهاً كبيرا له مؤلفات كثيرة منها #قواعد_المهذب والمستغرب من ألفاظ المهذب ،، وله كتاب #إيضاح_الغوامض_في_علم_الفرائض ،مجلدين ، وجمع فيه مذهب الامام #الشافعي وغيره من الأئمة بل ذكر فيه الحساب كالجبر والمقابلة - علم المثلثات - والوصايا ،، وله كتاب في #إحترازات_المهذب وله شهد أعيان الفقهاء بأنه لم يصنف مثله أبداً في الإحتراز ، وله كتاب #لطائف_الأنوار في فضل الصحابة الأخيار وله كتاب #كنز_الحفاظ في غرائب الألفاظ على المهذب أيضاً ، وله كتاب #تهذيب_الرياسة في ترتيب السياسة ، وله كتاب #مختصر_أحكام_القضاة ، وغير ذلك من المصنفات ، توجد في نواحي #ظفار و #حضرموت - يشير الى عصره القرن التاسع الهجري - ،،
وصل الى مرباط مع تجار بمركب
فعلم قاضي مرباط أن هناك تاجر قماش فقيه عالم ، فقصده مع التجار ورحب بهم وساله القاضي عن مسائل في الفقه والقضاء فأجابه بأبين جواب !؟ فأعجب القاضي بعلمه وكان العلم في مرباط قليلاً - لايوجد بها فقهاء - فسأله القاضي الوقوف معهم - أي طلب منه أن يبقى في مرباط ويستقر بها - على أن يقوموا بحاله - أي يوفروا له راتب ومسكن وكل مايحتاج - فاعتذر وقال لم أخرج من بلدي - لم يسمها وليته فعل - على هذا القصد ،، فاستحييوا من مراجعته وانصرفوا ،، وذهبوا الى السلطان #الأكحل واعلموه أن هناك عالم فقيه ينتفع به ، وأشاروا عليه أن يخرج بنفسه إليه ويلازمه على الوقوف -
/ النزول بمرباط والاستقرار بها والقوف لانه متحرك بمركب - /
فخرج إليه السلطان واعوانه وسلموا عليه والتزموه الوقوف على ان يُفعل له ما أحب ، فاستحيا الفقيه محمد القلعي وأحابه ونزل وحملوا قماشه - كان تاجر أقمشة - من المركب وأنزلوه في دار لائقة به ، ،،،
فاقبل على التدريس ونشر العلم وقصده الناس وانتفع به جماعه ، منهم الفقيه محمد بن أحمد ضمعج - سياتي- و الفقيه
أبو مروان ، وغيرهم ،،
وحجّ من مرباط ونزل #زبيد فاخذ عنه بزبيد وبمكة وغيرهما ،،
ثم لما توفى السلطان الأكحل وتولى السلطان #أحمد_بن_محمد_الحبوظي أحدث - أسس وإختط مدينة - #ظفار ، وأمر جميع أهل #مرباط الإنتقال اليها، وذلك سنة 620هج وابتنى للامام الفقيه محمد القلعي بيتاً في ظفار ، وانتقل معه ، فخربت مرباط كلها الا بيت الامام فلم يمسها الخراب إجلالاً له ،
وهو وحده كان يتردد على مرباط ومسجدها ومقبرتها، وعمّر طويلاً وتوفى في #مرباط وقبر بمقبرتها بجوار صاحبه التاجر #أبافِير وهو الذي كان يقوم بكفاية - الانفاق التكاليف الماليه - طلبة وتلاميذ الامام وان كثروا ، رحمهما الله تعالى ،،،،
وللسلطان محمد بن أحمد الأكحل سلطان مرباط تخليد في كتب الأدب حيث كان ممدحاً وفي يوم انكسرت مركب فيها الفقيه #التكريتي الشاعر - لم يذكر إسمه - ولم يكن يتعاطى الشعر رغم معرفته به لاستغنائه بالتجاره عن مدح الناس ، وغرق جميع قماشه وماله قبالة مرباط فدخلها ، وإمتدح السلطان #الأكحل - ليعوضه عما فقد - بقصيدة حسنة قال فيها الأدباء ؛
كل شعر يندرس - ينسى يبلى - إلا قصيدة #التكريتي في #الأكحل
/ القصيدة رباعية تشبه المقامات الأندلسيه 77 بيتاً مقدمتها الغزليه الرائعه تتجاوز ال 40 بيتاً ، ثم مدح جزيل للأكحل /،،
مطلعها ؛
عِج برسم الدار فالطللِ
بالكثيب الفرد فالأثلِ
فبمأوى الشادنِ الغَزِلِ
بين ظل الظال فالجبلِ
فإذا ما بانَ بان قبا
وبلغت الرمل والك
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 125 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
وفي هذا الموضع يسقط عند #الأهدل في #تحفة_الزمن ذكر أهل #الأنصال و #الصفة و #دمت وقد ذكرهم الجندي في #السلوك ج1 ص452-453 ،،
وينتقل الى ذكر ناحية ال #مِرباط في #ظفار حضرموت ،،
قال #الأهدل ؛
ومن النواحي التي ظهر بها العلم وإنتشر #مرباط وسميت كذلك لكثرة مرابط الخيل فيها وهي مدينة قديمة على الساحل - بحر العرب - بندراً -
/ البندر المدينة الهانئة المتطورة قديماً وأشهر البنادر بندر عدن - /
قبل #ظفار - يقصد غرب ظفار في حضرموت حيث كانت ظفار ولاية وملك لليمنيين حتى عهد قريب ، القرن الثامن عشر الميلادي - ،، بنها وبين ظفار أقل من مرحلتين - يعني يومين على الإبل - ،،
/ مرباط سميت بقوم من الصيادين اليمنيين يعرفون بالمرابطة فسميت بهم /،،
وكان ملكها #محمد_بن_أحمد_الأكحل
- أبو عبدالله - ، لكحل بعينيه ، وهم من قوم #المنجويون من بيت #آل_بُلح من #مذحج ،،
وكان سلطاناً كريماً حليماً متواضعاً ،،
وممن نشر العلم والفقه ب #مرباط وعمت بركة مؤلفاته وتصانيفه الإمام #محمد_بن_علي_بن_الحسن بن علي #القلعي - أبو عبدالله -
/ هو ليس بيمني وأتى بسفينة تجار وقد يكون من قلعة #حلب للقبه -/
كان فقيهاً كبيرا له مؤلفات كثيرة منها #قواعد_المهذب والمستغرب من ألفاظ المهذب ،، وله كتاب #إيضاح_الغوامض_في_علم_الفرائض ،مجلدين ، وجمع فيه مذهب الامام #الشافعي وغيره من الأئمة بل ذكر فيه الحساب كالجبر والمقابلة - علم المثلثات - والوصايا ،، وله كتاب في #إحترازات_المهذب وله شهد أعيان الفقهاء بأنه لم يصنف مثله أبداً في الإحتراز ، وله كتاب #لطائف_الأنوار في فضل الصحابة الأخيار وله كتاب #كنز_الحفاظ في غرائب الألفاظ على المهذب أيضاً ، وله كتاب #تهذيب_الرياسة في ترتيب السياسة ، وله كتاب #مختصر_أحكام_القضاة ، وغير ذلك من المصنفات ، توجد في نواحي #ظفار و #حضرموت - يشير الى عصره القرن التاسع الهجري - ،،
وصل الى مرباط مع تجار بمركب
فعلم قاضي مرباط أن هناك تاجر قماش فقيه عالم ، فقصده مع التجار ورحب بهم وساله القاضي عن مسائل في الفقه والقضاء فأجابه بأبين جواب !؟ فأعجب القاضي بعلمه وكان العلم في مرباط قليلاً - لايوجد بها فقهاء - فسأله القاضي الوقوف معهم - أي طلب منه أن يبقى في مرباط ويستقر بها - على أن يقوموا بحاله - أي يوفروا له راتب ومسكن وكل مايحتاج - فاعتذر وقال لم أخرج من بلدي - لم يسمها وليته فعل - على هذا القصد ،، فاستحييوا من مراجعته وانصرفوا ،، وذهبوا الى السلطان #الأكحل واعلموه أن هناك عالم فقيه ينتفع به ، وأشاروا عليه أن يخرج بنفسه إليه ويلازمه على الوقوف -
/ النزول بمرباط والاستقرار بها والقوف لانه متحرك بمركب - /
فخرج إليه السلطان واعوانه وسلموا عليه والتزموه الوقوف على ان يُفعل له ما أحب ، فاستحيا الفقيه محمد القلعي وأحابه ونزل وحملوا قماشه - كان تاجر أقمشة - من المركب وأنزلوه في دار لائقة به ، ،،،
فاقبل على التدريس ونشر العلم وقصده الناس وانتفع به جماعه ، منهم الفقيه محمد بن أحمد ضمعج - سياتي- و الفقيه
أبو مروان ، وغيرهم ،،
وحجّ من مرباط ونزل #زبيد فاخذ عنه بزبيد وبمكة وغيرهما ،،
ثم لما توفى السلطان الأكحل وتولى السلطان #أحمد_بن_محمد_الحبوظي أحدث - أسس وإختط مدينة - #ظفار ، وأمر جميع أهل #مرباط الإنتقال اليها، وذلك سنة 620هج وابتنى للامام الفقيه محمد القلعي بيتاً في ظفار ، وانتقل معه ، فخربت مرباط كلها الا بيت الامام فلم يمسها الخراب إجلالاً له ،
وهو وحده كان يتردد على مرباط ومسجدها ومقبرتها، وعمّر طويلاً وتوفى في #مرباط وقبر بمقبرتها بجوار صاحبه التاجر #أبافِير وهو الذي كان يقوم بكفاية - الانفاق التكاليف الماليه - طلبة وتلاميذ الامام وان كثروا ، رحمهما الله تعالى ،،،،
وللسلطان محمد بن أحمد الأكحل سلطان مرباط تخليد في كتب الأدب حيث كان ممدحاً وفي يوم انكسرت مركب فيها الفقيه #التكريتي الشاعر - لم يذكر إسمه - ولم يكن يتعاطى الشعر رغم معرفته به لاستغنائه بالتجاره عن مدح الناس ، وغرق جميع قماشه وماله قبالة مرباط فدخلها ، وإمتدح السلطان #الأكحل - ليعوضه عما فقد - بقصيدة حسنة قال فيها الأدباء ؛
كل شعر يندرس - ينسى يبلى - إلا قصيدة #التكريتي في #الأكحل
/ القصيدة رباعية تشبه المقامات الأندلسيه 77 بيتاً مقدمتها الغزليه الرائعه تتجاوز ال 40 بيتاً ، ثم مدح جزيل للأكحل /،،
مطلعها ؛
عِج برسم الدار فالطللِ
بالكثيب الفرد فالأثلِ
فبمأوى الشادنِ الغَزِلِ
بين ظل الظال فالجبلِ
فإذا ما بانَ بان قبا
وبلغت الرمل والك