اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 120 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ؛
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه محمد بن أسعد العنسي رجلين هما الإمير #عباس و الناظر #الجزري في #عدن ،
والأمير عباس هو ؛
عباس بن عبدالجليل بن عبدالرحمن #التغلبي - أبو محمد -
- السلوك و تاريخ ثغر عدن - ،، أصل بلدهم َخِر ، / ذخر جبل في تعز وهو من الجهة الجنوبية لجبل #صبر يعرف الآن ب #جبل_حبشي /
كان تاجراً ذا مال جزيل وصدقات كثيرة ، وكان ولايته غالباً ب #زبيد و ب #عدن تارة ، وأنشأ في زبيد مدرسة حسنة ، وأنشأ مدرسة أخرى ببلده #ذخر جبل حبشي ، وبنى جامعاً في زبيد بأبيات حسين في السوق ، وبنى جامعا في #السلامة وآخر بواسط #مور وأوقف على كل وقف يقوم به ،
وكان إذا مرّ عليه حجّاج كساهم وأطعمهم وأعطاهم مايوصلهم بلدهم ، وإن كانوا من البلد أعطاهم ما يزيلون به وعث السفر وتوفى الأمير عباس ب #زبيد سنة 664هج ، رحمه الله تعالى ،،
وخلف أولادا منهم ؛
محمد بن عباس ، نال مرتبة عند الملك #المظفر ، ورفع له طبلخانة - موكب بالطبول - وجعله من جملة أمرائه ، وكان شهماً فارساً مقداماً فغلب عليه العجب - الغرور والكبر - ورفع عليه بأمور لا تحتملها الملوك فكحَّله في #زبيد ،،
// لم يشرح لنا هنا الجندي ولا الأهدل معنى مصطلح #كحّله وهو يعني سمل عينيه عقوبة وهي كانت عقوبة شائعة لمن يجترئ على نساء الملوك بالغرام والغزل والمواعدة ويبدوا أنه كان كذلك من إشارة الجندي بقوله ؛ أمور لا تحتملها الملوك ، //
وكان يتردد إلى بيت الفقيه بن عجيل إلى أن توفى سنة 689هج
وخلفه أولاد منهم ؛ أحمد وعباس إبني محمد بن عباس ،
فأحمد توفى في #عدن وهو تولى زبيد - أميراً - من قبل المظفر ،،
وأما عباس فنشأ ب #صنعاء إذ أمه بنت الأمير #سنجر_الشعبي أحد أخيار #الغز - الأيوبيين - فلما كبر كان في عسكر الملك #المؤيد
فعرف بصحبته له في في القتال في مخارج كثيرة ، منها أنه هو عباس بن محمد بن عباس التغلبي ردّ - صَدّ واجهه وهزمه - الإمام إبن مطهر من باب #صنعاء ، وقد أوشك على أخذها هو وأكراد #ذمار ، فرفعه الملك المؤيد وأمّره وأقطعه إقطاعاً جيداً - وهبه أراض وسلطة - ، ثم أبتلي بالنقرس وطال به سنين ،،
/ - مرض يصيب المفاصل لتراكم أملاح القواعد النتروجينية التي يحتويها اللحم عادة ، فيتشوه المفصل ويصحب ذلك آلام وصعوبة في حركته خاصة في الكفين والقدمين -/،
قال الأهدل ؛
ومن ذرية الأمير عباس التغلبي بقية لازالوا في #زبيد ،،

وأما #الجزري ؛
فهو محمد بن عبدالله الجزري
- أبو عبدالله - ،،
/ هو من العلماء والفقهاء وله مؤلف بعنوان #المخترع_في_الرّد_على_أهل_البدع ، وعليه علامة مؤلفه بتاريخ 640هج ، وعليه تمليك مكتبة الملك المظفر ، وهو الآن من مقتنيات مكتبة #كوبريلي تركيا برقم 854 ،، /
قدم عدن من جزيرة إبن عمر الفراتية - #العراق - ونزل في المدرسة #المنصورية ، وكان من أعيان الجزيرة فعرفه جماعة من تجار اليمن ، وبلغ خبره الملك #المظفر ، وكان الجزري خبيراً بالكتابة ، فولاه الملك ديوان النظر - مكتب المظالم الملكي - ولقبه بالفقيه شمس الدين ، وقرأ عليه - تعلم على يده - شيئاً من العلم ،، وتعلم وتفقه به جماعة ، وكان كريماً يصنع في كل يوم سماطاً للتجار وسماطاً للفقراء ، ويواسي من قصده ، غير أنه كان عسوفاً في ولايته ،
// وسبب خصومته للقاضي محمد بن أسعد العنسي قاضي عدن أن القاضي كان يطرد ويعرض كل من يتحول عن العقيدة - السنية - ومنهم شمس الدين البيلقاني صديق الجزري فقد ظهر منه سوء المعتقد - التشيع التسمعل - فباينه القاضي محمد وتهدده وفرق الناس عنه ،،،
فعاداه الجزري لذلك وهذا يعني أن الجزري كان مثل صاحبه وإن إبطن ذلك ولم يظهره //
وكانت وفاته في السجن تحت العذاب من قبل الملك المظفر لما فعل ، سنة 663هج تقريباً ،، وقيل لما بلغ المظفر أن الجزري سائت حالته وقد يتوفى أرسل له يعده بالخير جبرا لباطنه فأنشد الجزري ؛

أتت وحياض الموت بيني وبينها
وجادت بوصل حيث لا ينفع الوصلُ

والابيات مشهورة
ل بشر بن حضرم الكلاعي ،،،

******☆★★*****★****★*********★****
#السلوك #الجندي

وَكَانَ اذ ذَاك شَابًّا جميل الْخلق حَافِظًا
للاشعار رَاوِيا للاخبار وَلما توفّي شمس الدّين استماله #المظفر الى صحبته فَصَارَ اليه وَجعله من جملَة جُلَسَائِهِ وندمائه وَكَانَ لَهُ عَلَيْهِ افضال كثير وَكَانَ هَذَا عبد الله يحب الْمَعْرُوف واهله وَيحسن اليهم ويغشي مجَالِسهمْ ويغشون مَسْكَنه ويستعينون بِهِ فِي نوايبهم وعَلى الْجُمْلَة فمكارمه اكثر من ان تحصر وَكَانَ من أهل المروات والديانات توفّي على الطَّرِيق المرضي من الامانة وَحفظ الْكتاب الْعَزِيز استظهارا بتاريخ مستهل رَجَب من سنة 698 بِ َنْعَاء
فِي الدولة #المؤيدية بعد بلغ عمره سبع وَسِتِّينَ سنة 67 وَخَلفه ابْنه مُحَمَّد فالتحق ب #المؤيد فِي أَيَّام امرته ثمَّ فِي أَيَّام سلطنته ثمَّ لم يزل مَعَه على اكرام وَكَانَ حسن الالفة كثير التفضل وَاسِعًا لمعارفه وقاصدا بِهِ بجاهه وَمَاله خالطته فَوَجَدته مَعْدُوم النظير وَكَانَ هُوَ ووالده مشاركين لاهل الْعلم بعلمهم فِي فقه مَذْهَبهم والنحو واللغة وجمعت خَزَائِن وَالِده من الْكتب مَا لم تكد تجمعه خزانَة نَظِير لَهُم زَاد اليها هَذَا عدَّة و #وقفها بِ َنْعَاء على طلبة الْعلم وَوَقع فِي نفس #الْمُؤَيد مِنْهُ شَيْء اوجب غَضَبه عَلَيْهِ فسجنه بحصن #تعز نَحوا من خمس سِنِين
وَكَانَ ميلاده سنة 663 وَتُوفِّي على ذَلِك من الْعشْرين من ربيع الاخر سنة 718 وَالْغَالِب ان وافته على هَذَا الْحَال وقبر كَمَا يقبر #الغرباء دَلِيل على خَيره ونجد أَهله الْغَالِب عَلَيْهِم الْخَيْر وَلَا سِيمَا ذُرِّيَّة هَذَا عبد الله فان لَهُم محَاسِن يطول تعدادها
وَمن اعيان الدولة أَيْضا ثمَّ من الامراء عَبَّاس بن عبد الْجَلِيل بن عبد الرَّحْمَن قد مضى ذكره مَعَ ذكر قَاضِي #عدن ثمَّ ابْنه مُحَمَّد بن عَبَّاس كَانَ امير ب #طبلخانة شجاعا مقداما غير انه قورن بعجب وَتزَوج بابنة #الشّعبِيّ الْمَذْكُور فِي حِصَار #تعز وَابْنه عَبَّاس مِنْهَا اُحْدُ امراء الدولة #المؤيدية طَرِيقه نَحْو طَرِيق ابيه فِي الفروسية والشجاعة وَغير ذَلِك
وَتُوفِّي مُحَمَّد بن عَبَّاس فِي رَمَضَان سنة سبع وَثَمَانِينَ وستماية بعد أَن #كحله #المظفر بعد سِنِين وَابْنه عَبَّاس محن بِمَرَض #النقرس حَتَّى بطلت قواه وَفِي أول حِصَار #تعز نزل الى تهَامَة فَهُوَ بهَا الى الان