اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#مراحل التعليم في #مخلاف_حجاج #جبن
قرية#وادي حميسان #واللميحية #ومسيكة

كان التعليم في المنطقة بشكل
عام شبه معدوم لعدة أسباب ،
وكان التعليم بدائي ، تعليم الأطفال الحروف الهجائية و
القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم والحساب ، وكان القليل من الأطفال الذين يتعلمون ،
حسب البحث من كبار السن ،
القرى الذي كان التعليم فيها ،
كانت قرية شباعة وقرية الغفره وقرية وادي حميسان وقرية جبوب خوله وقرية المحرم و قرية الحمه والمقرانة ،

مراحل التعليم فى وادي حميسان وقرية اللميحية وقرية مسيكة في الماضي والحاضر
كانوا الطلبة يجتمعوا من القرى المذكوه أعلاه كلاً حسب المكان المناسب للطلبة،
تقريباً بدأ التعليم في الخمسينات ،
● أماكن التعليم ،
الجروف ، وتحت الأشجار، بعدما كانت اليمن في ازهاء عصورها في العلم والمعرفة ،كما هو في عصر حكم الدولة الأيوبية لليمن وهي أول دولة بدأ في عصرها بناء المدارس في زبيد وعصر الدولة الرسولية في تعز واليمن كامل وكذلك في عهد الدولة الطاهرية في المقرانة عاصمتها ،
ثم في فترة من الزمن بدأ التعليم تحت الأشجار في اليمن الشمالي كامل ، ثم بعد ذلك بداء عصر النهضة العلمية ،
وكانت أدوات التعليم نادرة ،
وكانت المصاحف قليلة الوجود في الأرياف اليمنية ، وكان القليل من الأطفال الذين يمتلكون المصاحف وأدوات الكتابه ،
وكانت الحياة المادية صعبه
وكان رأس مال الشخص آنذاك من ريال إلى عشرة ريال أو عشرين ريال ويعتبر غني،
وكان رأس المال الأساسي للناس هو حبوب الذرة بكل انواع الحبوب في ذلك الوقت،
وكان يدفع الطالب للمعلم نفر حب او نفر ونص في الأسبوع ، أو نص ريال في الشهر،
وكان الطلابه إذا عاد المغترب إلى القرية ، يقوم المعلم بتحفيظهم نشيد يشبه الزامل ويأمرهم بذهاب إلى بيت المغترب وهم يرددون النشيد الذي علمهم الفقيه حتى يعطيهم المغترب كل واحد نص ريال او ريال ، ومن ثم يرجعون إلى الفقيه ويعطوه الفلوس ويعطيهم إجازة لبقيه اليوم وهذا كأن سائد في مناطق اليمن ،

■ طريقة التدريس :
كان أسلوب التعليم مقتصر على
تعليم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم والحساب وشيء من نوادر القصص والحكايات ،
■ أدوات الكتابة :
القلم : كانت الأقلام تُصنع من شجرة اليراع وهي تشبه قصبة السكر وهي الأنسب لصناعة الأقلام ،
■ الحبر : كانت المادة الحبرية تستخرج من بعض الأشجار مثل السقل ،( الصبار) ، يتم تقطيع الأشجار لاستخراج المادة السائلة منها ويتم مزجها بمادة سوداء نيلية مع قطعة قماش قطنية سوداء ومزج هذة المواد مع بعضها ليتم استخراج مادة الحبر ،
■ الدفاتر أو الأوراق :
كانت تستخدم اللواح الخشبية للكتابه عليها الدروس أو الواجبات اليومية ، وكانت تُصنع من الخشب ،

■ الأسماء التي كانت تُطلق على المعلم :
معلمنا ، مدرسنا ، سيد ، سيدنا ، فقيه ، فقيهنا ، على المصطلحات في ذلك الوقت ، أما الآن لا تطلق كلمة الفقيه إلا إذا كان من أهل العلم والفقه والحديث ، بمصطلح هذا الوقت ، الفقيه ، فضيلة الشيخ ، سماحة الشيخ ، الشيخ ،

●- الفقيه سعيد إسحاق اليهري ، من مدينة جبن يهر
كانوا الطلبة يجتمعوا من قرية مسيكة والوادي واللميحية
عند المعلم لتدريسهم الحروف الهجائية والقراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم وكان المكان يتنقل حسب الدور الذي يكون عليه وجبة الغداء مرة في سيلة الجبوب اللي مقابل المسجد ومرة في جرف القريعا اللي قرب بيت المريبي ومرة في شعب مدرك تحت المشام الذي في مدخل الجرف ، وكان يأخذ الراتب من الحاج أحمد عسجه الرجل محب العلم لانه اغترب في إنجلترا وعرف قيمة العلم وقصة الحاج أحمد عسجه في كتاب أعلام الوادي ، نص ريال على كل طالب ،وكان الحاج أحمد عسجه من محبين تعليم الأولاد القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم وبعدة فترة بناء غرفة سكن للفقيه سعيد إسحاق اليهري في السيله ، وكان الحاج أحمد سعيد عسجه يتكفل بالراتب للمعلم
●- الفقيه عبدالوهاب العودي من العود مخلاف الحبيشية
كان الطلبة تجتمع من الوادي واللميحية يتعلموا الحروف الهجائية و القراءة والكتابة والخط والحساب في جرف الديلمي، وكان صاحب خط لا مثيل له في المنطقة وقد اشتهر بالزهد والصلاح والفهم،
الراتب كان شي رمزي
نص ريال آخر الشهر،و على كل طالب ووجبة غداء قرص

● - الفقيه علي الفقيه الثويري من قرية الثوير مديرية جبن
كان يدرس الطلبة الحروف الهجائية و القراءة والكتابه وحفظ القرآن الكريم والحساب ، تحت الخمعة ،
الراتب كان شي رمزي نص ريال على كل طالب آخر الشهر،
ووجبة غداء مثلا قرص
#مراحل_تاريخية_مرت_بها_تهامة

#تاريخ_ظهور_الحديدة
#أبوزهران_دوس

تهامة اليمن، كما ذكرها المؤرخ التهامي عبدالرحمن الحضرمي، في كتابه (تهامة في التاريخ) تمتد من شرجة جيزان إلى باب المندب، ويسكن هذا الشريط الساحلي والصحراوي عرب خُلّص، تمتاز حياتهم بدماثة الأخلاق والجلَد والصبر وتحمل العواصف وتغيرات الطبيعة على مدار السنة.

مرت #تهامة عبر التاريخ بثلاث مراحل هي:
تهامة الأولى: سكنتها قبيلة يمنية تسمى (جرهم)
تهامة الثانية : قبائل خولان وكنانة والأزد وبنو حرام من كنانة وقبائل شهران ومخزوم.
تهامة الثالثة :قبائل الأشاعرة وعك ومذحج وبنو النجم وآل ورق وآل شهاب ومن أبناء معدي كرب عمرو وذخار وسردود، وقد جاء في نقش النصر الحميري (سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنات وأعرابهم طودم وتهامة)..

والحديدة لم تكن مذكورة تاريخياً بهذا الاسم إلا في أوائل القرن التاسع الهجري وتحديداً في أواخر دولة بني رسول، حيث قيل أن هناك امرأة تسمى (حديدة) لها محل ينزل فيه المسافرون لأجل المبيت والراحة، وتوسع ذلك المحل ببعض البيوت حيث تكونت قرية صغيرة قرب البحر يأتي إليها الزوار والصيادون وتداول الاسم وأصبح شائعاً.

والحديدة ظهرت في أوائل القرن الثامن كمنطقة صيد ثم كمرسى للسفن عام 859هـ ثم قرية وميناء صيد عام 920هـ في عهد الدولة #الزيادية كما ذكر المؤرخ با مخرمة في كتابه قلائد النحر.

أما القاضي أحمد عثمان مطير في كتابه (الدرة الفريدة في تاريخ الحديدة) فيقول إن الحديدة تدرجت من قرية صغيرة إلى مدينة، ولم تعرف كمحافظة إلا عندما دخل الأتراك #اليمن لأول مرة في عام 946هـ.

ولأهميتها الاستراتيجية كمدينة مفتوحة وموقع متميز على ساحل البحر الأحمر كثيراً ما تتعرض للسيطرة بين الحين والآخر من #البرتغاليين و #الإيطاليين و #الإنجليز.

وقال جون بولدري :
إن مدينة #الحديدة ظهرت في العهد #الرسولي وأضاف إن #جيزان كانت ميناء لتصدير #البن لكن #الحديدة و #اللحية صارتا أكثر الموانئ تصديراً للبن .

وقد بدأ #الأتراك في مد خط السكة الحديدية من رأس الكتيب الى الحديدة ثم #الحجيلة، وخطط لها لتمتد الى #زبيد و #تعز و #صنعاء و #ذمار.

وكانت أبرز حاراتها باب النصر بحارة اليمن، حارة الترك، حارة المشرع وحارة الهنود وحارة الشام وحارة الدهمية.

ويُنعت عادةً سكان تهامة اليمن بأنهم (ملائكة الرحمن في أرضه) أو بأصحاب القلوب البيضاء نظراً لبساطتهم وطيب أخلاقهم، فالناس هنا ودودون ومسالمون..