#الزيادية
سطروا تاريخ اليمن السعيد وتاريخ السودان ودارفور
-بقلم محمدالامين محمد
تعرف دولة بني زياد بهذا الاسم نسبة إلى محمد بن عبدالله بن زياد ويرجع الفضل
في تأسيسها إلى إبراهيم بن زياد بن محمد الذي استطاع أن يوطد سلطان بني زياد فى
اليمن وقد وثقت الخلافة العباسية علاقاتها مع بني زياد بعد أن لعبوا دوراً
كبيراً في القضاء على دولة القرامطة في اليمن ، فولوا إبراهيم بن زياد أميراً
على زبيدة ، توفي إبراهيم بن زياد حوالي سنة 333هـ ، ليخلفه ابنه أبو الجيش
إسحاق بن إبراهيم الذي كان عهده استمراراً لعهد أبيه من حيث الاستقرار ، و قد
توفى أبو الجيش حوالى سنة 361هـ ليعقبه أخوه علي بن إبراهيم الذي استمرت الدولة
الزيادية قوية في عهده ، كما خطب له على منابر صنعاء ، توفي وقد ترك طفلاً
قاصراً اسمه المظفر، فتكفل بالوصاية عليه عبد من عبيد بني زياد وهو شخصية
اشتهرت في التاريخ اليمني، هو الحسين بن سلامة الذي استطاع أن يحافظ على الدولة
الزيادية قوية ومتماكسة ، توفي الحسين بن سلامة في سنة 418هـ غير أن المظفر بن
علي كان قد أصبح قادراً على تولي الأمور. وإن كنا لم نستطع الوقوف على حياة
المظفر، غير أنا نلاحظ أن المظفر بن علي قد خلف في الحكم بعده طفلاً قاصراً هو
ابنه علي ، الذي شهد عصره التنافس الشديد بين عبيد بني زياد ، مما جعل الضعف
يستشري في أوصال الدولة الزيادية ، و كان ذلك بمثابة فرصة لعلي بن محمد الصليحي
الذي استغل تلك الفرصة ، ليقضي على دولة بني زياد وعبيدهم حوالي سنة 441هـ،
ولتصبح مدينة زبيد . الدينار الزيادي ضرب بنو زياد دنانيرهم في مدينة زبيد، على
الرغم من أن حكام الدولة الزيادية كانوا قد مدوا سلطانهم على كثير من البلدان
اليمنية ، وكانت الدنانير الزيادية في بداية الأمر تضرب على غرار الدنانير
العباسية وينقش عليها اسم الخليفة العباسي دونما ذكر لأسماء حكام بني زياد غير
أنهم قاموا فيما بعد بنقش أسمائهم على النقود، وذلك بإضافة عبارة (أمر به
الأمير فلان ..) إضافة إلى تسجيل اسم الخليفة العباسي المعاصر. كانت دنانير بني
زياد كغيرها من الدنانير اليمنية في ذلك العصر، تمتاز بأنها أخف وزناً من
الدنانير التي ضربت في باقي أقاليم الدولة العباسية ، كما يلاحظ أنها كانت من
حيث تقنية السك ، تنفذ بصورة سيئة ، يصعب معها قراءة العبارات الواردة عليها
ناهيك عن عدم اكتمالها، إذ أن تلك العبارات في كثير من الأحيان تنقش مبتورة ولا
يشذ عن ذلك إلا النادر من الدنانير الزيادية
وعندما اندلعت أحداث الفتنة في نهاية عهد الخليفة عثمان بن عفان وعهد الخليفة
علي بن أبى طالب – رضي الله عنهما – انقسم اليمنيون بين الطرفين ، ولم تحسم
الأمور إلا بعد استشهاد الإمام علي وتنازل الحسن بن علي في أمر الخلافة لمعاوية
بن أبي سفيان فيما سمي عام الجماعة.
وفي عهد الدولتين الأموية والعباسية ظل اليمن مرتبطاً بعاصمة الخلافة (دمشق) ثم
(بغداد) .. وشهدت اليمن ازدهاراً للثقافة العربية والإسلامية .
وفي العام (203هـ) اضطربت الأوضاع في اليمن فأرسل الخليفة العباسي (المأمون )
الأمير محمد بن عبدالله بن زياد الذي استقل بحكم اليمن بعد أن ضعفت الخلافة
العباسية في (بغداد) وضعفت سيطرتها على أطراف الدولة ، وازداد نفوذ الأمير ابن
زياد وأسس إمارة قوية مزدهرة امتد نفوذها على ساحل البحر الأحمر إلى عدن
وحضرموت والجند وإب ، وعرفت هذه الدولة باسم الدولة الزيادية ، وفيما بعد
انتقلت السلطة إلى عدد من وزراء الدولة الزيادية ، وتمكن واحد منهم – يدعى
نجاح –من الانفراد بالسلطة وتأسيس حكم دولة ( بني نجاح) .
وبالتزامن مع حكم الزياديين كانت هناك دويلة بني يعفر (الحواليين ) في صنعاء
وشبام وتحالفت مع دولة الأئمة الزيديين الأولى في (صعدة).
وفيما بعد ، قضى الصليحيون على دولة الأئمة الزيديين وغيرها من الدويلات.. وتم
للمكرم علي الصليحي إحكام السيطرة على اليمن وتوحيدها من الحجاز شمالاً حتى
عُمان في الشرق ، وعندما حل الضعف بدولة الملكة ( سيدة بنت أحمد ) استقل بعض
ولاتها بالحكم على النحو الأتي
كما أكدت انتصار العابد على أن (اليمن طوال حقبة تاريخية متوغلة في عمر البشرية
كانت هي الرائدة في علوم اللغة العربية، وأقامت لذلك العديد من الأربطة
والمدارس لدرجة أن أوائل من دّرس في الجامع الأزهر كان علماء زبيد الذي عملوا
في الجامعة الزيادية التي سبقت الأزهر بمائتي عام تقريباً. وهذه الحقيقة تجعل
من اليمنيين الأولى بتبني تطوير هذه العلوم- خاصة- وإن بلادنا توصف بأنها مهد
العروبة، فكيف لنا تحييد أنفسنا من مسألة حماية العربية
الزيادية : ويعدون الى حد بعيد أكبر المجموعات وأضخمها التى تقتني الابل في
دارفور، وينتمون الى مجموعة قبائل فزارة التى ترعى الابل، وأشقاء قبيلة دار
حامد في كردفان. كانوا يشكلون قوة كبيرة على عهد الاستعمار التركي المصري،
لكنهم اضعفوا في أيام الثورة المهدية، مع ذلك كانوا يحتلون في عهد السلطان على
دينار مساحة واسعة في شمال شرق دارفور
سطروا تاريخ اليمن السعيد وتاريخ السودان ودارفور
-بقلم محمدالامين محمد
تعرف دولة بني زياد بهذا الاسم نسبة إلى محمد بن عبدالله بن زياد ويرجع الفضل
في تأسيسها إلى إبراهيم بن زياد بن محمد الذي استطاع أن يوطد سلطان بني زياد فى
اليمن وقد وثقت الخلافة العباسية علاقاتها مع بني زياد بعد أن لعبوا دوراً
كبيراً في القضاء على دولة القرامطة في اليمن ، فولوا إبراهيم بن زياد أميراً
على زبيدة ، توفي إبراهيم بن زياد حوالي سنة 333هـ ، ليخلفه ابنه أبو الجيش
إسحاق بن إبراهيم الذي كان عهده استمراراً لعهد أبيه من حيث الاستقرار ، و قد
توفى أبو الجيش حوالى سنة 361هـ ليعقبه أخوه علي بن إبراهيم الذي استمرت الدولة
الزيادية قوية في عهده ، كما خطب له على منابر صنعاء ، توفي وقد ترك طفلاً
قاصراً اسمه المظفر، فتكفل بالوصاية عليه عبد من عبيد بني زياد وهو شخصية
اشتهرت في التاريخ اليمني، هو الحسين بن سلامة الذي استطاع أن يحافظ على الدولة
الزيادية قوية ومتماكسة ، توفي الحسين بن سلامة في سنة 418هـ غير أن المظفر بن
علي كان قد أصبح قادراً على تولي الأمور. وإن كنا لم نستطع الوقوف على حياة
المظفر، غير أنا نلاحظ أن المظفر بن علي قد خلف في الحكم بعده طفلاً قاصراً هو
ابنه علي ، الذي شهد عصره التنافس الشديد بين عبيد بني زياد ، مما جعل الضعف
يستشري في أوصال الدولة الزيادية ، و كان ذلك بمثابة فرصة لعلي بن محمد الصليحي
الذي استغل تلك الفرصة ، ليقضي على دولة بني زياد وعبيدهم حوالي سنة 441هـ،
ولتصبح مدينة زبيد . الدينار الزيادي ضرب بنو زياد دنانيرهم في مدينة زبيد، على
الرغم من أن حكام الدولة الزيادية كانوا قد مدوا سلطانهم على كثير من البلدان
اليمنية ، وكانت الدنانير الزيادية في بداية الأمر تضرب على غرار الدنانير
العباسية وينقش عليها اسم الخليفة العباسي دونما ذكر لأسماء حكام بني زياد غير
أنهم قاموا فيما بعد بنقش أسمائهم على النقود، وذلك بإضافة عبارة (أمر به
الأمير فلان ..) إضافة إلى تسجيل اسم الخليفة العباسي المعاصر. كانت دنانير بني
زياد كغيرها من الدنانير اليمنية في ذلك العصر، تمتاز بأنها أخف وزناً من
الدنانير التي ضربت في باقي أقاليم الدولة العباسية ، كما يلاحظ أنها كانت من
حيث تقنية السك ، تنفذ بصورة سيئة ، يصعب معها قراءة العبارات الواردة عليها
ناهيك عن عدم اكتمالها، إذ أن تلك العبارات في كثير من الأحيان تنقش مبتورة ولا
يشذ عن ذلك إلا النادر من الدنانير الزيادية
وعندما اندلعت أحداث الفتنة في نهاية عهد الخليفة عثمان بن عفان وعهد الخليفة
علي بن أبى طالب – رضي الله عنهما – انقسم اليمنيون بين الطرفين ، ولم تحسم
الأمور إلا بعد استشهاد الإمام علي وتنازل الحسن بن علي في أمر الخلافة لمعاوية
بن أبي سفيان فيما سمي عام الجماعة.
وفي عهد الدولتين الأموية والعباسية ظل اليمن مرتبطاً بعاصمة الخلافة (دمشق) ثم
(بغداد) .. وشهدت اليمن ازدهاراً للثقافة العربية والإسلامية .
وفي العام (203هـ) اضطربت الأوضاع في اليمن فأرسل الخليفة العباسي (المأمون )
الأمير محمد بن عبدالله بن زياد الذي استقل بحكم اليمن بعد أن ضعفت الخلافة
العباسية في (بغداد) وضعفت سيطرتها على أطراف الدولة ، وازداد نفوذ الأمير ابن
زياد وأسس إمارة قوية مزدهرة امتد نفوذها على ساحل البحر الأحمر إلى عدن
وحضرموت والجند وإب ، وعرفت هذه الدولة باسم الدولة الزيادية ، وفيما بعد
انتقلت السلطة إلى عدد من وزراء الدولة الزيادية ، وتمكن واحد منهم – يدعى
نجاح –من الانفراد بالسلطة وتأسيس حكم دولة ( بني نجاح) .
وبالتزامن مع حكم الزياديين كانت هناك دويلة بني يعفر (الحواليين ) في صنعاء
وشبام وتحالفت مع دولة الأئمة الزيديين الأولى في (صعدة).
وفيما بعد ، قضى الصليحيون على دولة الأئمة الزيديين وغيرها من الدويلات.. وتم
للمكرم علي الصليحي إحكام السيطرة على اليمن وتوحيدها من الحجاز شمالاً حتى
عُمان في الشرق ، وعندما حل الضعف بدولة الملكة ( سيدة بنت أحمد ) استقل بعض
ولاتها بالحكم على النحو الأتي
كما أكدت انتصار العابد على أن (اليمن طوال حقبة تاريخية متوغلة في عمر البشرية
كانت هي الرائدة في علوم اللغة العربية، وأقامت لذلك العديد من الأربطة
والمدارس لدرجة أن أوائل من دّرس في الجامع الأزهر كان علماء زبيد الذي عملوا
في الجامعة الزيادية التي سبقت الأزهر بمائتي عام تقريباً. وهذه الحقيقة تجعل
من اليمنيين الأولى بتبني تطوير هذه العلوم- خاصة- وإن بلادنا توصف بأنها مهد
العروبة، فكيف لنا تحييد أنفسنا من مسألة حماية العربية
الزيادية : ويعدون الى حد بعيد أكبر المجموعات وأضخمها التى تقتني الابل في
دارفور، وينتمون الى مجموعة قبائل فزارة التى ترعى الابل، وأشقاء قبيلة دار
حامد في كردفان. كانوا يشكلون قوة كبيرة على عهد الاستعمار التركي المصري،
لكنهم اضعفوا في أيام الثورة المهدية، مع ذلك كانوا يحتلون في عهد السلطان على
دينار مساحة واسعة في شمال شرق دارفور
#مراحل_تاريخية_مرت_بها_تهامة
#تاريخ_ظهور_الحديدة
#أبوزهران_دوس
تهامة اليمن، كما ذكرها المؤرخ التهامي عبدالرحمن الحضرمي، في كتابه (تهامة في التاريخ) تمتد من شرجة جيزان إلى باب المندب، ويسكن هذا الشريط الساحلي والصحراوي عرب خُلّص، تمتاز حياتهم بدماثة الأخلاق والجلَد والصبر وتحمل العواصف وتغيرات الطبيعة على مدار السنة.
مرت #تهامة عبر التاريخ بثلاث مراحل هي:
تهامة الأولى: سكنتها قبيلة يمنية تسمى (جرهم)
تهامة الثانية : قبائل خولان وكنانة والأزد وبنو حرام من كنانة وقبائل شهران ومخزوم.
تهامة الثالثة :قبائل الأشاعرة وعك ومذحج وبنو النجم وآل ورق وآل شهاب ومن أبناء معدي كرب عمرو وذخار وسردود، وقد جاء في نقش النصر الحميري (سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنات وأعرابهم طودم وتهامة)..
والحديدة لم تكن مذكورة تاريخياً بهذا الاسم إلا في أوائل القرن التاسع الهجري وتحديداً في أواخر دولة بني رسول، حيث قيل أن هناك امرأة تسمى (حديدة) لها محل ينزل فيه المسافرون لأجل المبيت والراحة، وتوسع ذلك المحل ببعض البيوت حيث تكونت قرية صغيرة قرب البحر يأتي إليها الزوار والصيادون وتداول الاسم وأصبح شائعاً.
والحديدة ظهرت في أوائل القرن الثامن كمنطقة صيد ثم كمرسى للسفن عام 859هـ ثم قرية وميناء صيد عام 920هـ في عهد الدولة #الزيادية كما ذكر المؤرخ با مخرمة في كتابه قلائد النحر.
أما القاضي أحمد عثمان مطير في كتابه (الدرة الفريدة في تاريخ الحديدة) فيقول إن الحديدة تدرجت من قرية صغيرة إلى مدينة، ولم تعرف كمحافظة إلا عندما دخل الأتراك #اليمن لأول مرة في عام 946هـ.
ولأهميتها الاستراتيجية كمدينة مفتوحة وموقع متميز على ساحل البحر الأحمر كثيراً ما تتعرض للسيطرة بين الحين والآخر من #البرتغاليين و #الإيطاليين و #الإنجليز.
وقال جون بولدري :
إن مدينة #الحديدة ظهرت في العهد #الرسولي وأضاف إن #جيزان كانت ميناء لتصدير #البن لكن #الحديدة و #اللحية صارتا أكثر الموانئ تصديراً للبن .
وقد بدأ #الأتراك في مد خط السكة الحديدية من رأس الكتيب الى الحديدة ثم #الحجيلة، وخطط لها لتمتد الى #زبيد و #تعز و #صنعاء و #ذمار.
وكانت أبرز حاراتها باب النصر بحارة اليمن، حارة الترك، حارة المشرع وحارة الهنود وحارة الشام وحارة الدهمية.
ويُنعت عادةً سكان تهامة اليمن بأنهم (ملائكة الرحمن في أرضه) أو بأصحاب القلوب البيضاء نظراً لبساطتهم وطيب أخلاقهم، فالناس هنا ودودون ومسالمون..
#تاريخ_ظهور_الحديدة
#أبوزهران_دوس
تهامة اليمن، كما ذكرها المؤرخ التهامي عبدالرحمن الحضرمي، في كتابه (تهامة في التاريخ) تمتد من شرجة جيزان إلى باب المندب، ويسكن هذا الشريط الساحلي والصحراوي عرب خُلّص، تمتاز حياتهم بدماثة الأخلاق والجلَد والصبر وتحمل العواصف وتغيرات الطبيعة على مدار السنة.
مرت #تهامة عبر التاريخ بثلاث مراحل هي:
تهامة الأولى: سكنتها قبيلة يمنية تسمى (جرهم)
تهامة الثانية : قبائل خولان وكنانة والأزد وبنو حرام من كنانة وقبائل شهران ومخزوم.
تهامة الثالثة :قبائل الأشاعرة وعك ومذحج وبنو النجم وآل ورق وآل شهاب ومن أبناء معدي كرب عمرو وذخار وسردود، وقد جاء في نقش النصر الحميري (سبأ وذو ريدان وحضرموت ويمنات وأعرابهم طودم وتهامة)..
والحديدة لم تكن مذكورة تاريخياً بهذا الاسم إلا في أوائل القرن التاسع الهجري وتحديداً في أواخر دولة بني رسول، حيث قيل أن هناك امرأة تسمى (حديدة) لها محل ينزل فيه المسافرون لأجل المبيت والراحة، وتوسع ذلك المحل ببعض البيوت حيث تكونت قرية صغيرة قرب البحر يأتي إليها الزوار والصيادون وتداول الاسم وأصبح شائعاً.
والحديدة ظهرت في أوائل القرن الثامن كمنطقة صيد ثم كمرسى للسفن عام 859هـ ثم قرية وميناء صيد عام 920هـ في عهد الدولة #الزيادية كما ذكر المؤرخ با مخرمة في كتابه قلائد النحر.
أما القاضي أحمد عثمان مطير في كتابه (الدرة الفريدة في تاريخ الحديدة) فيقول إن الحديدة تدرجت من قرية صغيرة إلى مدينة، ولم تعرف كمحافظة إلا عندما دخل الأتراك #اليمن لأول مرة في عام 946هـ.
ولأهميتها الاستراتيجية كمدينة مفتوحة وموقع متميز على ساحل البحر الأحمر كثيراً ما تتعرض للسيطرة بين الحين والآخر من #البرتغاليين و #الإيطاليين و #الإنجليز.
وقال جون بولدري :
إن مدينة #الحديدة ظهرت في العهد #الرسولي وأضاف إن #جيزان كانت ميناء لتصدير #البن لكن #الحديدة و #اللحية صارتا أكثر الموانئ تصديراً للبن .
وقد بدأ #الأتراك في مد خط السكة الحديدية من رأس الكتيب الى الحديدة ثم #الحجيلة، وخطط لها لتمتد الى #زبيد و #تعز و #صنعاء و #ذمار.
وكانت أبرز حاراتها باب النصر بحارة اليمن، حارة الترك، حارة المشرع وحارة الهنود وحارة الشام وحارة الدهمية.
ويُنعت عادةً سكان تهامة اليمن بأنهم (ملائكة الرحمن في أرضه) أو بأصحاب القلوب البيضاء نظراً لبساطتهم وطيب أخلاقهم، فالناس هنا ودودون ومسالمون..
الدولة #الزيادية
بين المؤرخين الأكوع والحضرمي
وضاح عبد الباري طاهر
للأستاذ الجليل المؤرخ عبد الرحمن الحضرمي مؤلفات تاريخية قيمة في تاريخ زبيد وتهامة ومسجد الأشاعر إلا أني لم أقرأ له سوى بعض مقالات كانت تنشر في «مجلة الإكليل»، التي كان يرأس تحريرها الوالد الأستاذ محمود الصغيري -حفظه الله-؛ فمنها مساجلاته مع مؤرخ اليمن القاضي محمد بن علي الأكوع -رحمه الله-، فيما يخص الدولة الزيادية التي حكمت اليمن، وكانت عاصمتها زبيد.
كان القاضي الأكوع يشكك في مبدأ وجودها التاريخي، ويرد على عمارة الحكمي؛ حيث تحدث عنها في تاريخه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد»، وكان القاضي الأكوع يُغِّلط عمارة؛ وهو من أقدم المؤرخين اليمنيين الذين أتوا على ذكر هذه الدولة، كما أنه يحمله ما وقع فيه المؤرخون الذين أتوا بعده كالجندي والخزرجي وابن الديبع؛ فضلاً عن الذهبي وابن كثير الذين يصفهم القاضي محمد بأنه: "نسج أخبارهم بخيط من الخيال".
ويذكر القاضي محمد أنَّ خيال عمارة الحكمي كان واسعًا بذكره لآل زياد وولايتهم على اليمن، وكأنه ينسب إليه كِبْر ذكر هذه الدولة وتولي إفكها من تلقاء نفسه.
ويعول القاضي محمد على عدم وجود أي ذكر لمحمد بن عبد الله بن زياد الذي ذكره عمارة في تاريخه فيمن عينهم المأمون على اليمن، ابتداءَ من تاريخ الطبري ثم ابن الأثير، وللقاضي الأكوع بعض الحق فيما ذهب إليه؛ لاضطراب تواريخ آل زياد ونسبتهم، لكن هل عدم الذكر يقدح في عمارة؟!
وهل هذا ينفي وجود الدولة من رأسها، وينفي بعض ملوكها؟!
لا يظن بعمارة أنه جاء بهذه الأخبار من رأسه، فلا شك أنه اعتمد على وثائق تاريخية كانت متوفرة لديه، ربما كان أصلها روايات شفوية لدولة طال الأمد بها، وفقدت وثائقها بسبب طبيعة الجغرافيا التي لا تبقي شيئًا من الرقوق والمخطوطات، ثم لا يبقى منها إلا أحاديث يتناقلها الناس ثم يدونونها ويعتمدونها؟!
ويتجلى بعض هذا الحق مع القاضي محمد إذا ما أخذنا سلسلة ملوك آل زياد من تاريخ المفيد مع سلسلة الخلفاء العباسيين، ابتداءً من المأمون العباسي (ت: 218هـ)، وانتهاء بالمطيع العباسي (363هـ)، حيث نجد تعدادهم 17 خليفة، بينما نجد أنَّ الرسالة التي كتبها الصابي -والتي وقفت عليها- عن الخليفة المطيع العباسي إلى أبي الجيش إسحاق بن إبراهيم بن زياد (ت: 391هـ)؛ وأبو الجيش هو حفيد محمد بن عبد الله بن زياد. فهو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن زياد- سنجد أن ليس بين إسحاق وجده محمد بن زياد إلا أب واحد فقط.
فأين هذا مما يذكره عمارة -رحمه الله- أنَّ محمد بن زياد كان في عصر المأمون؟! لا شك أنَّ هذا خطأ ظاهر.
ولا شك أيضًا أن القاضي الأكوع تهور في نفي شخصية أبي الجيش إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن زياد حين أتى على ذكره في تحقيقه على تاريخ عمارة المفيد؛ حيث قال في هامش ص (53): أنه شخصية خيالية!! وسيأتي أيضًا ما ينقض كلامه.
كما أنه أخطأ في نفس الصفحة أنَّ الحرملي هو قائد إبراهيم بن زياد، وكيف يكون قائداً له، وقد سبق أن ذكر عن المسعودي أنَّ إبراهيم بن زياد هو صاحب الحرملي، وكان يتولى له وادي نخلة ما بين الجند وزبيد؟!
وقد استنبط الوالد الأستاذ زيد الوزير أنَّ القاضي الأكوع لم يقرأ سيرة الهادي كاملاً؛ لذلك وقع في بعض الأخطاء التي تعقبها عليه من واقع السيرة نفسها.
ويذكر القاضي الأكوع عن المسعودي (ت: 346هـ) الذي زار اليمن سنة (332)؛ في كتابه مروج الذهب أثناء تحقيقه على تاريخ السلوك للجندي: (أنَّ وادي نخلة ما بين الجند وبلاد زبيد، كان أميرها سنة 332 إبراهيم بن زياد صاحب الحزملي.
ويذكر الأكوع عن الطبري صاحب تاريخ صنعاء أنَّ ولاية إبراهيم بن زياد سنة (313هـ)، ووفاته سنة (343هـ).
وأنه خطب للأمير أبي الجيش وبويع له يوم الجمعة لست عشر يومًا من ربيع الآخر من هذه السنة. (المفيد بتحقيق الأكوع، ص53).
وفات الأكوع أنَّ المسعودي ذكر الحرملي في موضع آخر بعد توليه زبيد فقال: "وصاحب زبيد في وقتنا هذا إبراهيم بن زياد صاحب الحرملي، ومراكبه تختلف إلى ساحل الحبشة، وتركب فيها التجار بالأمتعة".
ووقف القاضي الأكوع عند هذا الخيط. فمن هو الحزملي الوارد في مروج الذهب بالزاي؟!
من المرجح أنه إبراهيم بن محمد الحرملي -بالراء- الوارد في ملحق سيرة الإمام الهادي: 2/ 792، تحقيق حمود الأهنومي الذي كان قائدًا من قواد السلطان (لعله الخليفة العباسي المقتدر الذي تولى الخلافة بعد وفاة المكتفي سنة 295هـ، وليس المقصود بالسلطان: إبراهيم بن زياد كما ظن ووهم المؤرخ الأكوع)، والزيدية لا ينعتون بني العباس بالخلفاء وإنما يصفونهم بالسلطنة.
تولى الحرملي زبيد بعد وفاة زميله ملاحظ الرومي (ت: 330هـ)، وتحديدًا بعد قيام عبد الله بن أبي الغارات المجيدي الذي قام عقب وفاة ملاحظ، ثم لم يستمر قيامه سوى خمسين يومًا. (ملحق سيرة العلوي، تحقيق حمود الأهنومي: 2، ص792).
بين المؤرخين الأكوع والحضرمي
وضاح عبد الباري طاهر
للأستاذ الجليل المؤرخ عبد الرحمن الحضرمي مؤلفات تاريخية قيمة في تاريخ زبيد وتهامة ومسجد الأشاعر إلا أني لم أقرأ له سوى بعض مقالات كانت تنشر في «مجلة الإكليل»، التي كان يرأس تحريرها الوالد الأستاذ محمود الصغيري -حفظه الله-؛ فمنها مساجلاته مع مؤرخ اليمن القاضي محمد بن علي الأكوع -رحمه الله-، فيما يخص الدولة الزيادية التي حكمت اليمن، وكانت عاصمتها زبيد.
كان القاضي الأكوع يشكك في مبدأ وجودها التاريخي، ويرد على عمارة الحكمي؛ حيث تحدث عنها في تاريخه «المفيد في أخبار صنعاء وزبيد»، وكان القاضي الأكوع يُغِّلط عمارة؛ وهو من أقدم المؤرخين اليمنيين الذين أتوا على ذكر هذه الدولة، كما أنه يحمله ما وقع فيه المؤرخون الذين أتوا بعده كالجندي والخزرجي وابن الديبع؛ فضلاً عن الذهبي وابن كثير الذين يصفهم القاضي محمد بأنه: "نسج أخبارهم بخيط من الخيال".
ويذكر القاضي محمد أنَّ خيال عمارة الحكمي كان واسعًا بذكره لآل زياد وولايتهم على اليمن، وكأنه ينسب إليه كِبْر ذكر هذه الدولة وتولي إفكها من تلقاء نفسه.
ويعول القاضي محمد على عدم وجود أي ذكر لمحمد بن عبد الله بن زياد الذي ذكره عمارة في تاريخه فيمن عينهم المأمون على اليمن، ابتداءَ من تاريخ الطبري ثم ابن الأثير، وللقاضي الأكوع بعض الحق فيما ذهب إليه؛ لاضطراب تواريخ آل زياد ونسبتهم، لكن هل عدم الذكر يقدح في عمارة؟!
وهل هذا ينفي وجود الدولة من رأسها، وينفي بعض ملوكها؟!
لا يظن بعمارة أنه جاء بهذه الأخبار من رأسه، فلا شك أنه اعتمد على وثائق تاريخية كانت متوفرة لديه، ربما كان أصلها روايات شفوية لدولة طال الأمد بها، وفقدت وثائقها بسبب طبيعة الجغرافيا التي لا تبقي شيئًا من الرقوق والمخطوطات، ثم لا يبقى منها إلا أحاديث يتناقلها الناس ثم يدونونها ويعتمدونها؟!
ويتجلى بعض هذا الحق مع القاضي محمد إذا ما أخذنا سلسلة ملوك آل زياد من تاريخ المفيد مع سلسلة الخلفاء العباسيين، ابتداءً من المأمون العباسي (ت: 218هـ)، وانتهاء بالمطيع العباسي (363هـ)، حيث نجد تعدادهم 17 خليفة، بينما نجد أنَّ الرسالة التي كتبها الصابي -والتي وقفت عليها- عن الخليفة المطيع العباسي إلى أبي الجيش إسحاق بن إبراهيم بن زياد (ت: 391هـ)؛ وأبو الجيش هو حفيد محمد بن عبد الله بن زياد. فهو إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن زياد- سنجد أن ليس بين إسحاق وجده محمد بن زياد إلا أب واحد فقط.
فأين هذا مما يذكره عمارة -رحمه الله- أنَّ محمد بن زياد كان في عصر المأمون؟! لا شك أنَّ هذا خطأ ظاهر.
ولا شك أيضًا أن القاضي الأكوع تهور في نفي شخصية أبي الجيش إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن زياد حين أتى على ذكره في تحقيقه على تاريخ عمارة المفيد؛ حيث قال في هامش ص (53): أنه شخصية خيالية!! وسيأتي أيضًا ما ينقض كلامه.
كما أنه أخطأ في نفس الصفحة أنَّ الحرملي هو قائد إبراهيم بن زياد، وكيف يكون قائداً له، وقد سبق أن ذكر عن المسعودي أنَّ إبراهيم بن زياد هو صاحب الحرملي، وكان يتولى له وادي نخلة ما بين الجند وزبيد؟!
وقد استنبط الوالد الأستاذ زيد الوزير أنَّ القاضي الأكوع لم يقرأ سيرة الهادي كاملاً؛ لذلك وقع في بعض الأخطاء التي تعقبها عليه من واقع السيرة نفسها.
ويذكر القاضي الأكوع عن المسعودي (ت: 346هـ) الذي زار اليمن سنة (332)؛ في كتابه مروج الذهب أثناء تحقيقه على تاريخ السلوك للجندي: (أنَّ وادي نخلة ما بين الجند وبلاد زبيد، كان أميرها سنة 332 إبراهيم بن زياد صاحب الحزملي.
ويذكر الأكوع عن الطبري صاحب تاريخ صنعاء أنَّ ولاية إبراهيم بن زياد سنة (313هـ)، ووفاته سنة (343هـ).
وأنه خطب للأمير أبي الجيش وبويع له يوم الجمعة لست عشر يومًا من ربيع الآخر من هذه السنة. (المفيد بتحقيق الأكوع، ص53).
وفات الأكوع أنَّ المسعودي ذكر الحرملي في موضع آخر بعد توليه زبيد فقال: "وصاحب زبيد في وقتنا هذا إبراهيم بن زياد صاحب الحرملي، ومراكبه تختلف إلى ساحل الحبشة، وتركب فيها التجار بالأمتعة".
ووقف القاضي الأكوع عند هذا الخيط. فمن هو الحزملي الوارد في مروج الذهب بالزاي؟!
من المرجح أنه إبراهيم بن محمد الحرملي -بالراء- الوارد في ملحق سيرة الإمام الهادي: 2/ 792، تحقيق حمود الأهنومي الذي كان قائدًا من قواد السلطان (لعله الخليفة العباسي المقتدر الذي تولى الخلافة بعد وفاة المكتفي سنة 295هـ، وليس المقصود بالسلطان: إبراهيم بن زياد كما ظن ووهم المؤرخ الأكوع)، والزيدية لا ينعتون بني العباس بالخلفاء وإنما يصفونهم بالسلطنة.
تولى الحرملي زبيد بعد وفاة زميله ملاحظ الرومي (ت: 330هـ)، وتحديدًا بعد قيام عبد الله بن أبي الغارات المجيدي الذي قام عقب وفاة ملاحظ، ثم لم يستمر قيامه سوى خمسين يومًا. (ملحق سيرة العلوي، تحقيق حمود الأهنومي: 2، ص792).
#شوابة (١) ،
ومن روافده كما أوضح جلازر مجرى صغير يسمى #ذوبين في بلاد #الصيد (٢)
. وبلدة ذي بين دفن فيها #الإمام أحمد بن الحسين ، وقد ورد ذكرها مرارا في الكتب الخاصة بتاريخ الأئمة #الزيديين.
#حاشية [٧] : كتب ابن خلدون (٣) عن ديار #كندة و #شحر و #مرباط.
انظر أيضا طبعة دي خوي لابن حوقل هامش ص ٣٢. ويبدو أن الحاشية المضافة لمخطوطة باريس في القرن السادس الهجري تصف #مرباط كفرضة على البحر على مسيرة يوم ونصف من #ظفار بينما ذكر ياقوت (٤) أنها على بعد خمسة فراسخ.
وكافة هذه الأماكن موضحة على الخرائط الحديثة.
#حاشية [٨] : رأينا أن الخليفة #المأمون بعث ابن زياد أميرا على اليمن. وكلمة أمير غامضة المعنى بعض الغموض ، فقد تعني الأمير أو الحاكم أو القائد ، ولكنه من الواضح أنه لم يقصد بتعيينه إحلاله محل حكام اليمن الذين كان مقرهم #صنعاء ، وظلوا يلون أمرها من قبل الخليفة #المأمون ، ومن أعقبه من خلفاء بني العباس إلى ما بعد تأسيس الدولة #الزيادية بوقت طويل.
______
(١) قارن الهمداني : صفة : ٨٢ ، ١١٠.
(٢) نفسه : ١٩٠ إ ـ ١٩٣.
(٣) راجع ص ١٥٥ ـ ١٥٧. من هذا الكتاب.
(٤) كما ذكر ياقوت : ٥ / ٢٤٠ أن الشحر تقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن ، بين عدن وعمان ؛ راجع كذلك : صفة : ٥٢ ، ١٢٠ ، ٢١٧ ؛ صبح الأعشى : ٥ / ١٦. وعن المدن الأخرى التي ذكرت في النص يمكن الرجوع إلى المراجع الآتية : مرباط (صفة : ٥٢ ، صبح الأعشى : ٥ / ١٥) ؛ أبين (صفة : ٩٧) ؛ حلى (ياقوت : ٣ ـ ٣٢٢ ، صبح الأعشى : ٥ / ١٣ ، صفة : ١٢٠ ، ١٢١ ، ١٢٢ ، ١٥٤ ، ١٨٨) ؛ الجند (ياقوت : ٣ / ١٤٧ ، صبح الأعشى : ٥ / ١٤ ، شمس العلوم : ٢٢) ؛ صعدة (ياقوت : ٥ / ٣٥٨ ، شمس العلوم : ٦١) ؛ نجران (صفة : ٢٧ ، ٤٥ ، ٦٧ ، ١٩٩ ، ٢٩٣) ؛ بيجان وهي تقع جنوب غربي مأرب وشمال شرقي ذمار (صفة : ٢٧ ، ٨٠ ، ٨٧ ، ١٠٣ ، ١٣٤).
231
ومن روافده كما أوضح جلازر مجرى صغير يسمى #ذوبين في بلاد #الصيد (٢)
. وبلدة ذي بين دفن فيها #الإمام أحمد بن الحسين ، وقد ورد ذكرها مرارا في الكتب الخاصة بتاريخ الأئمة #الزيديين.
#حاشية [٧] : كتب ابن خلدون (٣) عن ديار #كندة و #شحر و #مرباط.
انظر أيضا طبعة دي خوي لابن حوقل هامش ص ٣٢. ويبدو أن الحاشية المضافة لمخطوطة باريس في القرن السادس الهجري تصف #مرباط كفرضة على البحر على مسيرة يوم ونصف من #ظفار بينما ذكر ياقوت (٤) أنها على بعد خمسة فراسخ.
وكافة هذه الأماكن موضحة على الخرائط الحديثة.
#حاشية [٨] : رأينا أن الخليفة #المأمون بعث ابن زياد أميرا على اليمن. وكلمة أمير غامضة المعنى بعض الغموض ، فقد تعني الأمير أو الحاكم أو القائد ، ولكنه من الواضح أنه لم يقصد بتعيينه إحلاله محل حكام اليمن الذين كان مقرهم #صنعاء ، وظلوا يلون أمرها من قبل الخليفة #المأمون ، ومن أعقبه من خلفاء بني العباس إلى ما بعد تأسيس الدولة #الزيادية بوقت طويل.
______
(١) قارن الهمداني : صفة : ٨٢ ، ١١٠.
(٢) نفسه : ١٩٠ إ ـ ١٩٣.
(٣) راجع ص ١٥٥ ـ ١٥٧. من هذا الكتاب.
(٤) كما ذكر ياقوت : ٥ / ٢٤٠ أن الشحر تقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن ، بين عدن وعمان ؛ راجع كذلك : صفة : ٥٢ ، ١٢٠ ، ٢١٧ ؛ صبح الأعشى : ٥ / ١٦. وعن المدن الأخرى التي ذكرت في النص يمكن الرجوع إلى المراجع الآتية : مرباط (صفة : ٥٢ ، صبح الأعشى : ٥ / ١٥) ؛ أبين (صفة : ٩٧) ؛ حلى (ياقوت : ٣ ـ ٣٢٢ ، صبح الأعشى : ٥ / ١٣ ، صفة : ١٢٠ ، ١٢١ ، ١٢٢ ، ١٥٤ ، ١٨٨) ؛ الجند (ياقوت : ٣ / ١٤٧ ، صبح الأعشى : ٥ / ١٤ ، شمس العلوم : ٢٢) ؛ صعدة (ياقوت : ٥ / ٣٥٨ ، شمس العلوم : ٦١) ؛ نجران (صفة : ٢٧ ، ٤٥ ، ٦٧ ، ١٩٩ ، ٢٩٣) ؛ بيجان وهي تقع جنوب غربي مأرب وشمال شرقي ذمار (صفة : ٢٧ ، ٨٠ ، ٨٧ ، ١٠٣ ، ١٣٤).
231
حاشية [٩٧] : يقول الجندي : إنه بعد وفاة الملكة بايع عدد كبير من الناس في قرية #قضيب (١) ابن مهدي على الطاعة. ويضيف بأن ذلك حدث في سنة ٥٤٦ ، ثم مضى ابن مهدي إلى #الداشر (٢) حيث ظل هنالك وقتا ، ثم ذهب إلى حصن #الشرف (٣) ، وقد أبدلت في النص كلمة #داشر ووضعها محل كلمة شرف. ويتضح من العبارات التالية أن كلمة شرف لا يمكن أن تكون هي التسمية الصحيحة. وقد كتب كل من الخزرجي والجندي كلمة داشر بدلا منها ، وفي النسخة المطبوعة من معجم البلدان لياقوت ترى كلمة داشر. ويقول المؤلف بأنها تقع على مسيرة ليلة من #زبيد. وكان #الشرف من الحصون الواقعة على جبل #وصاب (٤) ويمكن أن نقرأ اسم قبيلة حيوان التي تملك حصن الشرف بانها #حيدان (٥). ويذكر الهمداني أن بني حيدان هم أبناء عمرو بن الحاف (صفحة ٥٣) ، وعلى ذلك فهم من سلالة #قضاعة. ولكنا رأينا في حاشية [٣] أن بعض الخولانيين في اليمن كانوا يعدون من بطون قضاعة.
حاشية [٩٨] : إذا حذفنا الكلمات المكتوبة في الترجمة بحروف مائلة طبقا للتصحيحات التي أشرت إليها في حواشي النص العربي المطبوع ، فإن تسلسل أمراء بني زياد (٦) كما أوضحته هنا يتفق مع ما أورده عمارة من قبل في تاريخه للدولة #الزيادية (ص ٥) ، ثم تبعه الجندي وغيره من مؤرخي
______
(١) من أرض قيس عيلان (ياقوت : ٧ / ١١٨ ؛ تاج العروس : ٨ / ٤٠).
(٢) وردت في ابن الأثير (٤ / ٢٥ ـ ٢٦) برسم (داسر) ، وهي مدينة بينها وبين زبيد اليمن ليلة ، كان بها علي بن مهدي الحميري الخارجي.
(٣) حصن الشرف سبق ذكره.
(٤) هو اسم جبل يحاذي زبيد باليمن ، وفيه عدة بلاد وقرى وحصون ، وأهله عصاة لا طاعة عليهم لسلطان اليمن إلا عنوة (ياقوت : ٨ / ٤٢٥).
(٥) هم بطن من قضاعة من القحطانية ، وهم بنو حيدان (ويقال : حدان) بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (نهاية الأرب : ٢ / ٢٩٦ ؛ تاج العروس : ٢ / ٣٤٢ ؛ لسان العرب : ٤ / ١٣٨).
(٦) حكموا بلاد اليمن من قبل العباسيين من سنة ٢٠٤ ـ ٤١٢ (زامباور المترجم : ١ / ١٧٩).
319
حاشية [٩٨] : إذا حذفنا الكلمات المكتوبة في الترجمة بحروف مائلة طبقا للتصحيحات التي أشرت إليها في حواشي النص العربي المطبوع ، فإن تسلسل أمراء بني زياد (٦) كما أوضحته هنا يتفق مع ما أورده عمارة من قبل في تاريخه للدولة #الزيادية (ص ٥) ، ثم تبعه الجندي وغيره من مؤرخي
______
(١) من أرض قيس عيلان (ياقوت : ٧ / ١١٨ ؛ تاج العروس : ٨ / ٤٠).
(٢) وردت في ابن الأثير (٤ / ٢٥ ـ ٢٦) برسم (داسر) ، وهي مدينة بينها وبين زبيد اليمن ليلة ، كان بها علي بن مهدي الحميري الخارجي.
(٣) حصن الشرف سبق ذكره.
(٤) هو اسم جبل يحاذي زبيد باليمن ، وفيه عدة بلاد وقرى وحصون ، وأهله عصاة لا طاعة عليهم لسلطان اليمن إلا عنوة (ياقوت : ٨ / ٤٢٥).
(٥) هم بطن من قضاعة من القحطانية ، وهم بنو حيدان (ويقال : حدان) بن عمرو بن الحاف بن قضاعة (نهاية الأرب : ٢ / ٢٩٦ ؛ تاج العروس : ٢ / ٣٤٢ ؛ لسان العرب : ٤ / ١٣٨).
(٦) حكموا بلاد اليمن من قبل العباسيين من سنة ٢٠٤ ـ ٤١٢ (زامباور المترجم : ١ / ١٧٩).
319