ومن «المواهب والمنن» : أنّ فساد #يافع زاد في سنة (١١٧٩ ه).
ومنها : أنّ محسن بن عمر بن جعفر #نهب #دمّون وضواحي #تريم ، فجاء الحبيب طاهر بن محمّد بن هاشم يقول للحسن بن عبد الله الحدّاد : (ما بقي لأحد جاه عند هذا #الظّالم غيرك ؛ فإن شفعت في ردّ أموال المساكين ، وإلّا .. فالإثم عليك) ، فتوجّه إليه فيها .. فردّها.
ومنها : عن الحبيب عمر بن زين بن $سميط : أنّه سمع بعض السّادة من #تريم يفضّل الحسن بن عبد الله على العلّامتين : عبد الرّحمن بن عبد الله بن أحمد بلفقيه وطاهر بن محمّد بن هاشم.
ومنها : أنّ السّلطان #صالح بن ناصر بن أحمد #الرّصّاص همّ بالخروج إلى #حضرموت ، ثمّ انثنى ، ثمّ عزم بعد ، فضلّ في الرّمل عتاده من البارود والرّصاص ، وتفرّق شمل أصحابه وكثر فيهم الموت والمرض ، وعاد خائبا.
ومنها : أنّ الحبيب حسنا خرج هو وأولاده وقرابته وأتباعه إلى بيت جبير فذهب أحد أحفاده ومعه الخدم يأمرهم أن يجمعوا القضب من الآبار الّتي حواليه لمراكيبهم ، والمتبادر أنّهم يأخذونها ـ على عادة #المناصب ـ بدون مقابل ، وهو من #المشكلات ؛ كمثل ما سبق في المبحث الثّالث من #الحسيّسة ، إلّا أن يقال : إنّها مرصودة للمصالح فتلزم مواساتها ؛ بآية أنّهم لا يأخذون إلّا للخيل ، فقد يحتمل ، إلّا أنّه من البعيد أن تكون مراكيب الحسن وأتباعه خيلا كلّها مع كثرة الخيل إذ ذاك ب #حضرموت ؛ فقد كان السّلطان عيسى بن بدر يزور القطب #الحدّاد في أربعين عنانا ، وكان فراش مدرسة القطب الحدّاد بالحاوي #حصيرا من دون وسادة ، وأمّا في منزله .. فسجادة عليها وسادة.
وفي أيّام الحسن فرش منزله الواسع بالسّجّاد الفارسيّ من غير الهنديّ.
وتزوّج القطب الحدّاد بنيّف وثلاثين امرأة ، أربع عشرة من $الشّرائف ، والبواقي من غيرهنّ ، وأمّ ولده محمّد من آل كثير.
943
ومنها : أنّ محسن بن عمر بن جعفر #نهب #دمّون وضواحي #تريم ، فجاء الحبيب طاهر بن محمّد بن هاشم يقول للحسن بن عبد الله الحدّاد : (ما بقي لأحد جاه عند هذا #الظّالم غيرك ؛ فإن شفعت في ردّ أموال المساكين ، وإلّا .. فالإثم عليك) ، فتوجّه إليه فيها .. فردّها.
ومنها : عن الحبيب عمر بن زين بن $سميط : أنّه سمع بعض السّادة من #تريم يفضّل الحسن بن عبد الله على العلّامتين : عبد الرّحمن بن عبد الله بن أحمد بلفقيه وطاهر بن محمّد بن هاشم.
ومنها : أنّ السّلطان #صالح بن ناصر بن أحمد #الرّصّاص همّ بالخروج إلى #حضرموت ، ثمّ انثنى ، ثمّ عزم بعد ، فضلّ في الرّمل عتاده من البارود والرّصاص ، وتفرّق شمل أصحابه وكثر فيهم الموت والمرض ، وعاد خائبا.
ومنها : أنّ الحبيب حسنا خرج هو وأولاده وقرابته وأتباعه إلى بيت جبير فذهب أحد أحفاده ومعه الخدم يأمرهم أن يجمعوا القضب من الآبار الّتي حواليه لمراكيبهم ، والمتبادر أنّهم يأخذونها ـ على عادة #المناصب ـ بدون مقابل ، وهو من #المشكلات ؛ كمثل ما سبق في المبحث الثّالث من #الحسيّسة ، إلّا أن يقال : إنّها مرصودة للمصالح فتلزم مواساتها ؛ بآية أنّهم لا يأخذون إلّا للخيل ، فقد يحتمل ، إلّا أنّه من البعيد أن تكون مراكيب الحسن وأتباعه خيلا كلّها مع كثرة الخيل إذ ذاك ب #حضرموت ؛ فقد كان السّلطان عيسى بن بدر يزور القطب #الحدّاد في أربعين عنانا ، وكان فراش مدرسة القطب الحدّاد بالحاوي #حصيرا من دون وسادة ، وأمّا في منزله .. فسجادة عليها وسادة.
وفي أيّام الحسن فرش منزله الواسع بالسّجّاد الفارسيّ من غير الهنديّ.
وتزوّج القطب الحدّاد بنيّف وثلاثين امرأة ، أربع عشرة من $الشّرائف ، والبواقي من غيرهنّ ، وأمّ ولده محمّد من آل كثير.
943
📖 فهرس الأعلام في النقوش الحضرمية (القرن السابع ق.م – القرن الرابع م)
صدر حديثًا عن سلسلة Arabia Antica – المجلد التاسع عشر (2026) للباحثين منير عربش و سيرغي فرانتسوزوف.
🔎 يقدّم هذا المجلد فهرسًا شاملًا للأعلام الواردة في النقوش الحضرمية (جنوب الجزيرة العربية القديمة) الممتدة من القرن السابع قبل الميلاد حتى القرن الرابع الميلادي، ليعرض مجموعة محدّثة تضم نحو 1,500 اسم علم تشمل الملوك والأفراد والجماعات الاجتماعية والآلهة والأماكن والأشهر، مع توثيق مواضع ورودها النقشي.
🌍 يشكّل هذا الفهرس موردًا مهمًا للدراسات اللغوية وإعادة البناء التاريخي، إذ يسلّط الضوء على مملكة حضرموت وعلاقاتها الخارجية، بما في ذلك توسّعها في منطقة ظفار بعُمان ودورها المحوري في تجارة البخور مع المحيط الهندي. كما يقدّم تمهيدًا يوضح الخلفية التاريخية والأسس النصية والسمات الرئيسة للفهرس، إضافة إلى معجم للشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية الرئيسة.
📚 بيانات الكتاب:
Arbach, Mounir, and Serguei A. Frantsouzoff. 2026. An onomastic index of the Ḥaḍramitic inscriptions (7th century BCE – 4th century CE). Arabia Antica – Archaeological and Philological Series 19. Pisa: Edizioni Plus–Pisa University Press.
صدر حديثًا عن سلسلة Arabia Antica – المجلد التاسع عشر (2026) للباحثين منير عربش و سيرغي فرانتسوزوف.
🔎 يقدّم هذا المجلد فهرسًا شاملًا للأعلام الواردة في النقوش الحضرمية (جنوب الجزيرة العربية القديمة) الممتدة من القرن السابع قبل الميلاد حتى القرن الرابع الميلادي، ليعرض مجموعة محدّثة تضم نحو 1,500 اسم علم تشمل الملوك والأفراد والجماعات الاجتماعية والآلهة والأماكن والأشهر، مع توثيق مواضع ورودها النقشي.
🌍 يشكّل هذا الفهرس موردًا مهمًا للدراسات اللغوية وإعادة البناء التاريخي، إذ يسلّط الضوء على مملكة حضرموت وعلاقاتها الخارجية، بما في ذلك توسّعها في منطقة ظفار بعُمان ودورها المحوري في تجارة البخور مع المحيط الهندي. كما يقدّم تمهيدًا يوضح الخلفية التاريخية والأسس النصية والسمات الرئيسة للفهرس، إضافة إلى معجم للشخصيات السياسية والاجتماعية والدينية الرئيسة.
📚 بيانات الكتاب:
Arbach, Mounir, and Serguei A. Frantsouzoff. 2026. An onomastic index of the Ḥaḍramitic inscriptions (7th century BCE – 4th century CE). Arabia Antica – Archaeological and Philological Series 19. Pisa: Edizioni Plus–Pisa University Press.
د #أنيسة_العمودي
لو أنت يهـ.ـودي يا #شوكاني .
. يحكي القاضي / محمد #العمراني ـ رحمه الله ـ فيقول :
كان الشوكاني ـ رحمه الله ـ 1250هـ إماماً متحرراً في الفقه يتبع الدليل ، وكان مجتهداً ، وكان يدرس طلبة العلم في الجامع الكبير وغيره من مساجد صنعاء العامرة ، وكان هناك فقيه زيدي معتزلي جامد يجلس في ناحية من المسجد ، ويشاكس الشوكاني ويشوش عليه . وفي أحد الأيام جاء الشوكاني ـ رحمه الله ـ للدرس ، وبعد أن انتهى من التدريس تعجب من غياب الفقيه المذكور ، فقيل له : إنه مريض في بيته ، فقال الشوكاني : لابد من زيارته ، فقام الشوكاني ـ رحمه الله ـ والطلبة معه لزيارة هذا الفقيه في بيته وكان فقير جداً . فلما وصل الشوكاني وطلبته إلى حجرة هذا الفقيه تعجب جداً ، لأنه لم يتوقع أن يزوره الشوكاني بسبب ما بينهما من خلاف وبسبب مشاكسة هذا الفقيه ، وقبل أن يخرج الشوكاني وضع في يد الفقيه فلوساً ، وقال : هذه لك أنفقها في مصلحتك ، فتأثر الفقيه تأثراً كبيراً حتى دمعت عيناه ، وقال : اسمع يا شوكاني ، والله لو أنت حتى يهـ.ـودي لأدخلك الله الجنة ..
بقلم المؤرخ ابن حُميد
لو أنت يهـ.ـودي يا #شوكاني .
. يحكي القاضي / محمد #العمراني ـ رحمه الله ـ فيقول :
كان الشوكاني ـ رحمه الله ـ 1250هـ إماماً متحرراً في الفقه يتبع الدليل ، وكان مجتهداً ، وكان يدرس طلبة العلم في الجامع الكبير وغيره من مساجد صنعاء العامرة ، وكان هناك فقيه زيدي معتزلي جامد يجلس في ناحية من المسجد ، ويشاكس الشوكاني ويشوش عليه . وفي أحد الأيام جاء الشوكاني ـ رحمه الله ـ للدرس ، وبعد أن انتهى من التدريس تعجب من غياب الفقيه المذكور ، فقيل له : إنه مريض في بيته ، فقال الشوكاني : لابد من زيارته ، فقام الشوكاني ـ رحمه الله ـ والطلبة معه لزيارة هذا الفقيه في بيته وكان فقير جداً . فلما وصل الشوكاني وطلبته إلى حجرة هذا الفقيه تعجب جداً ، لأنه لم يتوقع أن يزوره الشوكاني بسبب ما بينهما من خلاف وبسبب مشاكسة هذا الفقيه ، وقبل أن يخرج الشوكاني وضع في يد الفقيه فلوساً ، وقال : هذه لك أنفقها في مصلحتك ، فتأثر الفقيه تأثراً كبيراً حتى دمعت عيناه ، وقال : اسمع يا شوكاني ، والله لو أنت حتى يهـ.ـودي لأدخلك الله الجنة ..
بقلم المؤرخ ابن حُميد
حولية ( أبرهة ) وإصلاح سد ( مارب )محتوى نقش ( أبرهة) في مارب
مقالة : مطهر بن علي الإرياني
حظي هذا النقش باهتمام واسع من قبل الباحثين والدارسين الأجانب، الذين تناولوه بالدراسة والتحليل والترجمة إلى عدد من اللغات. أما باللغة العربية، فإن ما نقدمه هنا يُعد أول شرحٍ علمي متكامل للنقش، ولا ندعي أنه ترجمة كاملة له.
وقد آثرنا نشر هذا الشرح في دورية «المسند» لما يمثله النقش من أهمية تاريخية وحضارية كبيرة، ولما يتضمنه من معطيات تسهم في فهم مرحلة مهمة من تاريخ اليمن القديم.
ومن خلال دراسة النص والتواريخ الواردة فيه، نرجح أن شخصية «أبرهة رمحاس» المذكورة في النقش تختلف عن أبرهة صاحب الفيل المرتبط بأحداث عام 570م، إذ تشير المعطيات الزمنية المدونة في النقش إلى ما يدعم هذا الترجيح، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من البحث والدراسة حول هذه الشخصية وسياقها التاريخي.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الثاني . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/29
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/2/ms_2_3.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة : مطهر بن علي الإرياني
حظي هذا النقش باهتمام واسع من قبل الباحثين والدارسين الأجانب، الذين تناولوه بالدراسة والتحليل والترجمة إلى عدد من اللغات. أما باللغة العربية، فإن ما نقدمه هنا يُعد أول شرحٍ علمي متكامل للنقش، ولا ندعي أنه ترجمة كاملة له.
وقد آثرنا نشر هذا الشرح في دورية «المسند» لما يمثله النقش من أهمية تاريخية وحضارية كبيرة، ولما يتضمنه من معطيات تسهم في فهم مرحلة مهمة من تاريخ اليمن القديم.
ومن خلال دراسة النص والتواريخ الواردة فيه، نرجح أن شخصية «أبرهة رمحاس» المذكورة في النقش تختلف عن أبرهة صاحب الفيل المرتبط بأحداث عام 570م، إذ تشير المعطيات الزمنية المدونة في النقش إلى ما يدعم هذا الترجيح، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من البحث والدراسة حول هذه الشخصية وسياقها التاريخي.
نُشرت المقالة في مجلة المسند – العدد الثاني . وللاطلاع على الموضوع أو تحميل العدد كاملًا يمكنكم زيارة رابط موقع الهيئة الرسمي التالي:
https://goam.gov.ye/Magzd/29
رابط تحميل المقالة:
https://goam.gov.ye/assets/magzd/MUSND/2/ms_2_3.pdf
#مجلة_المسند
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
#حسين_العمري
تعديل وتصحيح
#مسجد #الشيخ_حامد - ب #الزعفران في حلته القديمة
ينسب هذا المسجد إلى الشيخ العارف بالله السيد أبي محمد حامد بن عبدالله بن علي بن حسين ابن الشيخ علي بن أبي بكر بن الإمام عبد الرحمن #السقاف.
انتقل الشيخ إلى #عدن وعاش ومات ودفن بها، وتحديداً في شارع الزعفران في عام ١٠٩٤هـ
بناء المسجد
بعد سنوات عديدة بني مسجد صغير بجوار غير الشيخ حامد، وقام بينانه بعض أهل الخير والإحسان
وقد جرى توسيع هذا المسجد ثلاث مرات على فترات، وفي الثالثة وهي الأخيرة حتى الآن ، أدخل الضريح في المسجد، وبذلك سمي المسجد باسم صاحب الضريح الشيخ حامد.
وهذا تستخلص أن الضريح وجد قبل بداية المسجد، والمسجد القديم الأول كان يقع في الجهة الغربية من المسجد الحالي وعندما شرع أهل الخير والبر في توسيع المسجد بسبب امتداد العمران وتوسعها وكثافة السكان في منطقة الزعفران في عدن، دارت مناقشات بين العلماء في تلك الفترة حول إخراج ضريح الشيخ حامد من المسجد وأخيراً استقر رأي اللجنة على أنه لا يجوز إخراجه من بلغته أو ملفت حتى لا تحدث فتنة بين المسلمين.
مصدر النص "كتاب حلقات القران الكريم ومجالس العلم في مساجد عدن اعداد وتقديم/أمين سعيد باوزير"
تعديل وتصحيح
#مسجد #الشيخ_حامد - ب #الزعفران في حلته القديمة
ينسب هذا المسجد إلى الشيخ العارف بالله السيد أبي محمد حامد بن عبدالله بن علي بن حسين ابن الشيخ علي بن أبي بكر بن الإمام عبد الرحمن #السقاف.
انتقل الشيخ إلى #عدن وعاش ومات ودفن بها، وتحديداً في شارع الزعفران في عام ١٠٩٤هـ
بناء المسجد
بعد سنوات عديدة بني مسجد صغير بجوار غير الشيخ حامد، وقام بينانه بعض أهل الخير والإحسان
وقد جرى توسيع هذا المسجد ثلاث مرات على فترات، وفي الثالثة وهي الأخيرة حتى الآن ، أدخل الضريح في المسجد، وبذلك سمي المسجد باسم صاحب الضريح الشيخ حامد.
وهذا تستخلص أن الضريح وجد قبل بداية المسجد، والمسجد القديم الأول كان يقع في الجهة الغربية من المسجد الحالي وعندما شرع أهل الخير والبر في توسيع المسجد بسبب امتداد العمران وتوسعها وكثافة السكان في منطقة الزعفران في عدن، دارت مناقشات بين العلماء في تلك الفترة حول إخراج ضريح الشيخ حامد من المسجد وأخيراً استقر رأي اللجنة على أنه لا يجوز إخراجه من بلغته أو ملفت حتى لا تحدث فتنة بين المسلمين.
مصدر النص "كتاب حلقات القران الكريم ومجالس العلم في مساجد عدن اعداد وتقديم/أمين سعيد باوزير"
جامع المظفر في تعز كما ظهر عام 1925م
قبل قرنٍ من الزمن، التقط المصور والطبيب الألماني ماكس غينسبيرغ هذه الصورة النادرة لـ جامع المظفر في مدينة تعز، أحد أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في اليمن.
شُيّد الجامع في عهد الدولة الرسولية، وينسب إلى السلطان الرسولي الملك المظفر يوسف بن عمر (توفي 1295م)، الذي شهد عصره ازدهارًا عمرانيًا وعلميًا كبيرًا في تعز. ويُعد الجامع من أهم النماذج الباقية للعمارة الرسولية بما يضمه من زخارف جصية دقيقة وأقواس ومآذن تعكس مستوى الإبداع المعماري في اليمن الوسيط.
📸 الصورة ليست مجرد لقطة لمسجد عريق، بل وثيقة بصرية نادرة توثق أحد أشهر معالم تعز قبل مئة عام، في زمن كانت فيه المدينة تحتفظ بطابعها التاريخي الأصيل بعيدًا عن التحولات الحديثة.
ومن اللافت أن هذه الصورة نُشرت عام 1925م بتقنية الفوتوغراف المحفور (Photogravure)، وهي تقنية طباعة فنية عالية الجودة كانت تُستخدم لإنتاج صور تتميز بعمق التفاصيل وثراء التدرجات اللونية، ما جعلها من أكثر المطبوعات الفنية قيمة واقتناءً في ذلك العصر.
✨ صورة تختصر قرونًا من التاريخ، وتقف شاهدًا على مكانة تعز كإحدى أهم الحواضر العلمية والحضارية في اليمن
• المصدر: Period Paper – Original Photogravure (1925)
#تعز #جامع_المظفر #أساطير_يمانية
قبل قرنٍ من الزمن، التقط المصور والطبيب الألماني ماكس غينسبيرغ هذه الصورة النادرة لـ جامع المظفر في مدينة تعز، أحد أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في اليمن.
شُيّد الجامع في عهد الدولة الرسولية، وينسب إلى السلطان الرسولي الملك المظفر يوسف بن عمر (توفي 1295م)، الذي شهد عصره ازدهارًا عمرانيًا وعلميًا كبيرًا في تعز. ويُعد الجامع من أهم النماذج الباقية للعمارة الرسولية بما يضمه من زخارف جصية دقيقة وأقواس ومآذن تعكس مستوى الإبداع المعماري في اليمن الوسيط.
📸 الصورة ليست مجرد لقطة لمسجد عريق، بل وثيقة بصرية نادرة توثق أحد أشهر معالم تعز قبل مئة عام، في زمن كانت فيه المدينة تحتفظ بطابعها التاريخي الأصيل بعيدًا عن التحولات الحديثة.
ومن اللافت أن هذه الصورة نُشرت عام 1925م بتقنية الفوتوغراف المحفور (Photogravure)، وهي تقنية طباعة فنية عالية الجودة كانت تُستخدم لإنتاج صور تتميز بعمق التفاصيل وثراء التدرجات اللونية، ما جعلها من أكثر المطبوعات الفنية قيمة واقتناءً في ذلك العصر.
✨ صورة تختصر قرونًا من التاريخ، وتقف شاهدًا على مكانة تعز كإحدى أهم الحواضر العلمية والحضارية في اليمن
• المصدر: Period Paper – Original Photogravure (1925)
#تعز #جامع_المظفر #أساطير_يمانية
#متحف_العماري
#دوعن #حضرموت
في وادي #دوعن، وتحديدًا في منطقة #حوفة، يقف متحف الأستاذ أحمد #العماري شاهدًا على شغف استثنائي حفظ كنوزًا نادرة من عبث الزمن، حتى أصبح واحدًا من أبرز المتاحف الخاصة بما يضمه من مقتنيات تاريخية تستحق كل تقدير.
زرت دوعن مرات لا تُحصى، وكنت دائمًا أشعر أنني أتجول في متحف مفتوح بين قراها وحصونها وبيوتها العتيقة، لكن هذه الزيارة حملت لي تجربة مختلفة تمامًا. فقد وجدت نفسي أمام عالم يختزن قرونًا من التاريخ داخل منزل رجل كرّس سنوات عمره لجمع التحف وحفظها.
من أندر ما لفت انتباهي بندقية «أبو فتيلة» يعود تاريخها إلى عام 1228هـ، إلى جانب مجموعة مدهشة من الجنابي والأسلحة البيضاء والبنادق القديمة، فضلًا عن أجهزة راديو ومسجلات يزيد عمر بعضها على تسعين عامًا، ومقتنيات صنعتها أشهر المصانع الألمانية والهولندية والإنجليزية في زمن كانت فيه الجودة عنوانًا للصناعة.
الأجمل من المعروضات نفسها هو الأستاذ أحمد العماري، الذي يروي قصة كل قطعة بشغف العارف والمحافظ على التراث، فيأخذ الزائر في رحلة بين الأزمنة، ويكشف كيف وصلت هذه الكنوز إلى حوفة وكيف حافظ عليها حتى يومنا هذا.
إن ما قام به هذا الرجل يستحق كل إشادة، فقد بذل من وقته وجهده وماله الكثير ليحفظ هذا الإرث ويتيحه للناس. ومن الإنصاف أن يحظى هذا المتحف وصاحبه بالتكريم والدعم من الجهات المعنية، فمثل هذه المبادرات تمثل ذاكرة وطن وتاريخ أجيال.
وإذا عزمت زيارة دوعن، فلا تفوت المرور على حوفة ومتحف الأستاذ أحمد العماري، فهناك لن تشاهد مجرد مقتنيات قديمة، بل ستقف وجهًا لوجه أمام صفحات حية من تاريخ الصناعة والتراث الإنساني.
أما بقية الحكاية... فترويها الصور والمقاطع أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصف.
محمد عمر
#دوعن #حضرموت
في وادي #دوعن، وتحديدًا في منطقة #حوفة، يقف متحف الأستاذ أحمد #العماري شاهدًا على شغف استثنائي حفظ كنوزًا نادرة من عبث الزمن، حتى أصبح واحدًا من أبرز المتاحف الخاصة بما يضمه من مقتنيات تاريخية تستحق كل تقدير.
زرت دوعن مرات لا تُحصى، وكنت دائمًا أشعر أنني أتجول في متحف مفتوح بين قراها وحصونها وبيوتها العتيقة، لكن هذه الزيارة حملت لي تجربة مختلفة تمامًا. فقد وجدت نفسي أمام عالم يختزن قرونًا من التاريخ داخل منزل رجل كرّس سنوات عمره لجمع التحف وحفظها.
من أندر ما لفت انتباهي بندقية «أبو فتيلة» يعود تاريخها إلى عام 1228هـ، إلى جانب مجموعة مدهشة من الجنابي والأسلحة البيضاء والبنادق القديمة، فضلًا عن أجهزة راديو ومسجلات يزيد عمر بعضها على تسعين عامًا، ومقتنيات صنعتها أشهر المصانع الألمانية والهولندية والإنجليزية في زمن كانت فيه الجودة عنوانًا للصناعة.
الأجمل من المعروضات نفسها هو الأستاذ أحمد العماري، الذي يروي قصة كل قطعة بشغف العارف والمحافظ على التراث، فيأخذ الزائر في رحلة بين الأزمنة، ويكشف كيف وصلت هذه الكنوز إلى حوفة وكيف حافظ عليها حتى يومنا هذا.
إن ما قام به هذا الرجل يستحق كل إشادة، فقد بذل من وقته وجهده وماله الكثير ليحفظ هذا الإرث ويتيحه للناس. ومن الإنصاف أن يحظى هذا المتحف وصاحبه بالتكريم والدعم من الجهات المعنية، فمثل هذه المبادرات تمثل ذاكرة وطن وتاريخ أجيال.
وإذا عزمت زيارة دوعن، فلا تفوت المرور على حوفة ومتحف الأستاذ أحمد العماري، فهناك لن تشاهد مجرد مقتنيات قديمة، بل ستقف وجهًا لوجه أمام صفحات حية من تاريخ الصناعة والتراث الإنساني.
أما بقية الحكاية... فترويها الصور والمقاطع أكثر مما تستطيع الكلمات أن تصف.
محمد عمر