#ذو_ثعلبان_الحارثي
ملخص نقوش أثرياء وأمراء "بني ثَعْلَبَان" في #نجران و #شبوه
قراءة نقشين يمنيين مكتوبة بخط المسند، وتكشف عن عائلة أرستقراطية قيادية من أذواء وأمراء منطقة نجران وشبوة خلال القرن السادس الميلادي.
1. الشخصيات الرئيسية في النقوش
النقوش تركز على ثلاثة أسماء بارزة من أعيان وكبراء بني ثَعْلَبَان (آل ذي ثعلبان) وهم:
الحارث (الأب).
بِشْر (الابن).
الحارث (الابن الآخر).
يوصف هؤلاء في النقوش بأنهم أذواء وأمراء وسادة مخلصون، وكان لهم نفوذ واسع في منطقة نجران وما حولها.
2. محتوى نقوش نجران (خشم العان)
توضح الصور
حق تفاصيل نقش عُثر عليه في منطقة خشم العان بنجران:
يُظهر الاستقراء التاريخي أن أذواء بني ثعلبان كانوا أمراء نجران خلال النصف الأول من القرن السادس الميلادي، وشمل نفوذهم مناطق واسعة جداً هناك، مما يعكس مكانتهم الاجتماعية والسياسية المتنامية.
رحلة الصيد: يذكر النقش خروج هؤلاء الأمراء الثلاثة (بشر، والحارث، وولدهما حارث) في رحلة صيد في منطقتي "قرن" و"نعمان" مستخدمين خيولهم (ومنها فرس يُدعى "حُباب").
الارتباط التاريخي: تشير خطوط النقش إلى أنه يعود لبداية القرن السادس الميلادي،
وتحديداً بالتزامن مع الأحداث العاصفة التي رافقت ثورة الملك الحميري يوسف أسأر يثأر (ذو نواس) ضد الأحباش، وإيعازه لقائده "أشوع" بالتوجه للمنطقة.
محتوى نقش حصن الغراب بشبوة
ارتباط هذه الأسماء بنقش شهير آخر عُثر عليه في أعلى بيحان في شبوة (حصن الغراب):
يذكر النقش نفس الأسماء (بشر، والحارث بن كعب، وابنه الحارث) كأشخاص قدموا الحماية والتعهدات للملك "أشوع" وللنجاشي ملك أكسوم.
ينتهي النقش بعبارة دينية مسيحية قديمة تعكس الحقبة الروحية لتلك الفترة: "وبسم الرحمن والمسيح الغالب".
ملخص نقوش أثرياء وأمراء "بني ثَعْلَبَان" في نجران وشبوة
تتمحور هذه الصور حول دراسة وقراءة لنقوش يمنية قديمة مكتوبة بخط المسند، وتكشف عن عائلة أرستقراطية قيادية من أذواء وأمراء منطقة نجران وشبوة خلال القرن السادس الميلادي.
1. الشخصيات الرئيسية في النقوش
النقوش تركز على ثلاثة أسماء بارزة من أعيان وكبراء بني ثَعْلَبَان (آل ذي ثعلبان) وهم:
الحارث (الأب).
بِشْر (الابن).
الحارث (الابن الآخر).
يوصف هؤلاء في النقوش بأنهم أذواء وأمراء وسادة مخلصون، وكان لهم نفوذ واسع في منطقة نجران وما حولها.
2. محتوى نقوش نجران (خشم العان)
توضح الصور (image_2.png و image_3.png) تفاصيل نقش عُثر عليه في منطقة خشم العان بنجران:
النفوذ والمكانة: يُظهر الاستقراء التاريخي أن أذواء بني ثعلبان كانوا أمراء نجران خلال النصف الأول من القرن السادس الميلادي، وشمل نفوذهم مناطق واسعة جداً هناك، مما يعكس مكانتهم الاجتماعية والسياسية المتنامية.
رحلة الصيد: يذكر النقش خروج هؤلاء الأمراء الثلاثة (بشر، والحارث، وولدهما حارث) في رحلة صيد في منطقتي "قرن" و"نعمان" مستخدمين خيولهم (ومنها فرس يُدعى "حُباب").
الارتباط التاريخي: تشير خطوط النقش إلى أنه يعود لبداية القرن السادس الميلادي، وتحديداً بالتزامن مع الأحداث العاصفة التي رافقت ثورة الملك الحميري يوسف أسأر يثأر (ذو نواس) ضد الأحباش، وإيعازه لقائده "أشوع" بالتوجه للمنطقة.
3. محتوى نقش حصن الغراب بشبوة
توضح الصورة (image_4.png) ارتباط هذه الأسماء بنقش شهير آخر عُثر عليه في أعلى بيحان في شبوة (حصن الغراب):
يذكر النقش نفس الأسماء (بشر، والحارث بن كعب، وابنه الحارث) كأشخاص قدموا الحماية والتعهدات للملك "أشوع" وللنجاشي ملك أكسوم.
ينتهي النقش بعبارة دينية مسيحية قديمة تعكس الحقبة الروحية لتلك الفترة: "وبسم الرحمن والمسيح الغالب".
فى كتاب القاضي الأكوع توفر تحديداً جغرافياً حاسماً يدعم الربط الجغرافي دقةً؛ حيث يذكر النص صراحةً:
نعمان» و«شرجب» موضعان أعلا وادى بيحان"
ذلك، فإن هذه الإفادة التاريخية تصحح التوزيع الجغرافي وتربط "نعمان" مباشرةً بـ أعلا وادي بيحان (شبوة)، مما يتطابق تماماً مع امتداد نفوذ بني ثعلبان المذكور في نقش حصن الغراب
والذي كُتب في أعلاه: "في أعلى
بيحان بشبوة").
هذا التلازم بين النصوص يوضح أن تحركات ونفوذ هؤلاء الأمراء وسكناهم كانت ممتدة ومتصلة جغرافياً بين نجران وبيحان.
الأسماء المكتشفة في النقوش: رُصدت أسماء مثل "سعد بن كعب"، "سعد كعب"، و"عمر كعب" بجانب نقوش الأمراء.
شيوع الاسم تاريخياً: يشير النص إلى أن اسم "كعب" دلاله قاطعه على نسب الى الحارث بن كعب الحارثي،
ابن الكلبي كان قد ارخ نسب بشر ومالك وعبدالله الى الحارث بن كغب
الكشف عن الاسم الكامل لحاكم #نجران
ملخص نقوش أثرياء وأمراء "بني ثَعْلَبَان" في #نجران و #شبوه
قراءة نقشين يمنيين مكتوبة بخط المسند، وتكشف عن عائلة أرستقراطية قيادية من أذواء وأمراء منطقة نجران وشبوة خلال القرن السادس الميلادي.
1. الشخصيات الرئيسية في النقوش
النقوش تركز على ثلاثة أسماء بارزة من أعيان وكبراء بني ثَعْلَبَان (آل ذي ثعلبان) وهم:
الحارث (الأب).
بِشْر (الابن).
الحارث (الابن الآخر).
يوصف هؤلاء في النقوش بأنهم أذواء وأمراء وسادة مخلصون، وكان لهم نفوذ واسع في منطقة نجران وما حولها.
2. محتوى نقوش نجران (خشم العان)
توضح الصور
حق تفاصيل نقش عُثر عليه في منطقة خشم العان بنجران:
يُظهر الاستقراء التاريخي أن أذواء بني ثعلبان كانوا أمراء نجران خلال النصف الأول من القرن السادس الميلادي، وشمل نفوذهم مناطق واسعة جداً هناك، مما يعكس مكانتهم الاجتماعية والسياسية المتنامية.
رحلة الصيد: يذكر النقش خروج هؤلاء الأمراء الثلاثة (بشر، والحارث، وولدهما حارث) في رحلة صيد في منطقتي "قرن" و"نعمان" مستخدمين خيولهم (ومنها فرس يُدعى "حُباب").
الارتباط التاريخي: تشير خطوط النقش إلى أنه يعود لبداية القرن السادس الميلادي،
وتحديداً بالتزامن مع الأحداث العاصفة التي رافقت ثورة الملك الحميري يوسف أسأر يثأر (ذو نواس) ضد الأحباش، وإيعازه لقائده "أشوع" بالتوجه للمنطقة.
محتوى نقش حصن الغراب بشبوة
ارتباط هذه الأسماء بنقش شهير آخر عُثر عليه في أعلى بيحان في شبوة (حصن الغراب):
يذكر النقش نفس الأسماء (بشر، والحارث بن كعب، وابنه الحارث) كأشخاص قدموا الحماية والتعهدات للملك "أشوع" وللنجاشي ملك أكسوم.
ينتهي النقش بعبارة دينية مسيحية قديمة تعكس الحقبة الروحية لتلك الفترة: "وبسم الرحمن والمسيح الغالب".
ملخص نقوش أثرياء وأمراء "بني ثَعْلَبَان" في نجران وشبوة
تتمحور هذه الصور حول دراسة وقراءة لنقوش يمنية قديمة مكتوبة بخط المسند، وتكشف عن عائلة أرستقراطية قيادية من أذواء وأمراء منطقة نجران وشبوة خلال القرن السادس الميلادي.
1. الشخصيات الرئيسية في النقوش
النقوش تركز على ثلاثة أسماء بارزة من أعيان وكبراء بني ثَعْلَبَان (آل ذي ثعلبان) وهم:
الحارث (الأب).
بِشْر (الابن).
الحارث (الابن الآخر).
يوصف هؤلاء في النقوش بأنهم أذواء وأمراء وسادة مخلصون، وكان لهم نفوذ واسع في منطقة نجران وما حولها.
2. محتوى نقوش نجران (خشم العان)
توضح الصور (image_2.png و image_3.png) تفاصيل نقش عُثر عليه في منطقة خشم العان بنجران:
النفوذ والمكانة: يُظهر الاستقراء التاريخي أن أذواء بني ثعلبان كانوا أمراء نجران خلال النصف الأول من القرن السادس الميلادي، وشمل نفوذهم مناطق واسعة جداً هناك، مما يعكس مكانتهم الاجتماعية والسياسية المتنامية.
رحلة الصيد: يذكر النقش خروج هؤلاء الأمراء الثلاثة (بشر، والحارث، وولدهما حارث) في رحلة صيد في منطقتي "قرن" و"نعمان" مستخدمين خيولهم (ومنها فرس يُدعى "حُباب").
الارتباط التاريخي: تشير خطوط النقش إلى أنه يعود لبداية القرن السادس الميلادي، وتحديداً بالتزامن مع الأحداث العاصفة التي رافقت ثورة الملك الحميري يوسف أسأر يثأر (ذو نواس) ضد الأحباش، وإيعازه لقائده "أشوع" بالتوجه للمنطقة.
3. محتوى نقش حصن الغراب بشبوة
توضح الصورة (image_4.png) ارتباط هذه الأسماء بنقش شهير آخر عُثر عليه في أعلى بيحان في شبوة (حصن الغراب):
يذكر النقش نفس الأسماء (بشر، والحارث بن كعب، وابنه الحارث) كأشخاص قدموا الحماية والتعهدات للملك "أشوع" وللنجاشي ملك أكسوم.
ينتهي النقش بعبارة دينية مسيحية قديمة تعكس الحقبة الروحية لتلك الفترة: "وبسم الرحمن والمسيح الغالب".
فى كتاب القاضي الأكوع توفر تحديداً جغرافياً حاسماً يدعم الربط الجغرافي دقةً؛ حيث يذكر النص صراحةً:
نعمان» و«شرجب» موضعان أعلا وادى بيحان"
ذلك، فإن هذه الإفادة التاريخية تصحح التوزيع الجغرافي وتربط "نعمان" مباشرةً بـ أعلا وادي بيحان (شبوة)، مما يتطابق تماماً مع امتداد نفوذ بني ثعلبان المذكور في نقش حصن الغراب
والذي كُتب في أعلاه: "في أعلى
بيحان بشبوة").
هذا التلازم بين النصوص يوضح أن تحركات ونفوذ هؤلاء الأمراء وسكناهم كانت ممتدة ومتصلة جغرافياً بين نجران وبيحان.
الأسماء المكتشفة في النقوش: رُصدت أسماء مثل "سعد بن كعب"، "سعد كعب"، و"عمر كعب" بجانب نقوش الأمراء.
شيوع الاسم تاريخياً: يشير النص إلى أن اسم "كعب" دلاله قاطعه على نسب الى الحارث بن كعب الحارثي،
ابن الكلبي كان قد ارخ نسب بشر ومالك وعبدالله الى الحارث بن كغب
الكشف عن الاسم الكامل لحاكم #نجران
الاسم الكامل للحاكم: تم الكشف بدقة عن الاسم الكامل لحاكم نجران وهو: بشر بن عبد الملك بن بدأ ذو ثعلبان.
المفارقة الجغرافية والأثرية: وُجد نقش الحاكم "بشر بن ثعلبان" مجاوراً تماماً لنقش شخصية أخرى تدعى "ثعلبان بن عبد المدان".
الروابط المشتركة بين العائلتين (ذو ثعلبان وبنو عبد المدان):
كلا العائلتين تمتلكان ارتباطاً وثيقاً بـ الديانة النصرانية (المسيحية) في تلك الحقبة.
لعبت العائلتان دوراً محورياً في الشأن السياسي لمدينة نجران.
وبيحان
دوس ثعلبان احد الناجيين من محرقه الاخدود واحد الذين تداول نقشه بشكل واسع
ومن ثعلبان بنو قنان بن ثعلبه واحفادهم اليوم فى بيحان ودثينه
ومن المؤسف انه بسبب تشابه الاسمين ثعلبان الحارثي ىذو ثعليان الحميري تختلط على كثير من الباحثين فظنو ان التسمية تعود لثلعبان الحميري حتى فصلت نقوش بيحان الحقيقه
والقادم باذن الله من النقوش ستوضح ملكية بلحارث بن كعب للمنطقتين نجران وبيحان منذ العصور الاولى
حقيقه #نسب_بلحارث_بن_كعب
#واكدوىه_انتسابهم_الحارث_بن_لحسن_
#شبوه
#نجران
#بيحان
المفارقة الجغرافية والأثرية: وُجد نقش الحاكم "بشر بن ثعلبان" مجاوراً تماماً لنقش شخصية أخرى تدعى "ثعلبان بن عبد المدان".
الروابط المشتركة بين العائلتين (ذو ثعلبان وبنو عبد المدان):
كلا العائلتين تمتلكان ارتباطاً وثيقاً بـ الديانة النصرانية (المسيحية) في تلك الحقبة.
لعبت العائلتان دوراً محورياً في الشأن السياسي لمدينة نجران.
وبيحان
دوس ثعلبان احد الناجيين من محرقه الاخدود واحد الذين تداول نقشه بشكل واسع
ومن ثعلبان بنو قنان بن ثعلبه واحفادهم اليوم فى بيحان ودثينه
ومن المؤسف انه بسبب تشابه الاسمين ثعلبان الحارثي ىذو ثعليان الحميري تختلط على كثير من الباحثين فظنو ان التسمية تعود لثلعبان الحميري حتى فصلت نقوش بيحان الحقيقه
والقادم باذن الله من النقوش ستوضح ملكية بلحارث بن كعب للمنطقتين نجران وبيحان منذ العصور الاولى
حقيقه #نسب_بلحارث_بن_كعب
#واكدوىه_انتسابهم_الحارث_بن_لحسن_
#شبوه
#نجران
#بيحان
(التليد من موروث #يافع الفريد)
#الدباغة_والخرازة
العبَق التليد من دباغة الجلود والخِرازة .. أصالة هَوية وإبداع الأكَفّ اليافعية زمان
اعداد ؛ عبدالفتاح نصر #السنيدي
( الشتيت ابونصر #اليافعي )
في فجاج #يافع الحاضنة للتاريخ، وبعزيمة الإنسان الساكن في أحضانها، لم تكن الحرف التقليدية مجرد وسيلة لسد الرمق، بل كانت ترنيمة يومية يمتزج فيها العرق بصلابة الطين وحاجة الوجود. ومن بين ثنايا ذلك التراث العريق، تبرز حرفتا "دباغة الجلود والخِرازة" كشاهدين حيّين على زمنٍ طوّع فيه الأجدادُ الطبيعةَ القاسية بصبرٍ جم، وحوّلوا خاماتها البسيطة إلى تحفٍ تُعاش وتُلبس.
أولاً: الدباغة والخرازة لغةً واصطلاحاً:
لُغـــةً: تدور مادة "دَبَغَ" في لسان العرب حول الإصلاح والتهذيب؛ فدباغة الجلد هي معالجته بما يمنع فتنته وتفسخه ويُكسبه ليونة وبقاءً. أما "الخِرازة"، فهي من "خَرَزَ"، أي خاطَ الجِلد ببعضه، فالخَرّاز هو صانع الأحذية ومُصلح الجلود ومُؤلّف شتاتها.
اصطلاحاً: تُمثّل هاتان الحرفتان الركيزة الأساسية لـ "الصناعات الجلدية" القديمة، وهي التي اتخذت من جلود الماشية والأنعام خامتها الأولية والوحيدة، لتُحيلها عبر تضافر الدباغة والخرازة من إهابٍ خام لا نفع فيه، إلى أدوات متينة تُصاحب الإنسان في حِلّه وترحاله.
ثانياً: البعد التاريخي.. والإرثٌ الممتد في عمق الزمن
لم تكن الخرازة في #يافع وليدة الصدفة، بل هي امتدادٌ لإرثٍ حميري أوساني قتباني سبأي قديم. فالإنسان اليافعي منذ غابر الأزمان اعتمد على الثروة الحيوانية، ومع العزلة الجغرافية التي فرضتها التضاريس الجبلية الشاهقة، نشأت حاجة ملحة للاكتفاء الذاتي. غدت الدباغة علماً توارثته اسر معينة يسموا خرازين أجيال عقب أجيال؛ حيث استخدم الدباغون مواد طبيعية محلية متوفرة في بيئتهم الجبلية كـ " #القَرَظ" والإلقة ولحاء بعض الأشجار (العفص) ومياه الآبار النقية لتطهير الجلود وصباغتها، مما جعل الجلود اليافعية مشهورة بمقاومتها لعوامل الزمن وقسوة الطبيعة.
ثالثاً: اهمية وفلسفة الحرفة.. ماذا تمثل للمجتمعات؟
في المجتمعات القديمة، كانت الخرازة صمام الأمان للاقتصاد المنزلي والمعيشي؛ فبدون الخراز، لا يمكن حفظ حبوب الذرة الرفيعة والدخن والبر والشعير، ولا يمكن جلب الماء من الغيول البعيدة، ولا السير فوق الصخور الحادة ولا تسهلت لهم اعمال الحراثة في الارض بدون السيور والصرار والجلاعيب او حمل الاحجار بدون الفروة .
فكانت حرفةً "سيادية" بمفهوم ذلك العصر.
أما في عصرنا الحديث، فإن هذه الحرفة لم تعد مجرد أداة وظيفية، بل تحولت إلى رمزٍ للهوية الثقافية، وأيقونة تُذكر الأجيال الحالية بجذورها وبأن أجدادهم كانوا صناعاً منتجين، يملكون عقولاً هندسية قادرة على الابتكار بأبسط الأدوات.
رابعاً: الودات المصنوعة من الجلود واسمائها في معجم الإبداع اليافعي.. اي فئات المنتجات الجلدية:
تنوعت عبقرية الخراز اليافعي لتغطي كافة مناحي الحياة اليومية، ويمكن تصنيف هذه الإبداعات إلى فئات تبرز دقة الصنعة:
1. أدوات الخزن والادخار (حفظ القوت)
كانت الحاجة لحفظ الحبوب والمواد الغذائية من الرطوبة والآفات ملحة، فصنع الخراز:
خزن الحبوب الكبيرة والصغيرة:
جلود مدبوغة بعناية فائقة تُقفل بإحكام لحفظ حبوب البُر والذرة، وتمنع تسرب السوس إليها لشهور طويلة ويبرز هنا
" #العطل" الجلدي ذات السعة الكبيرة
و" #المسب" .
#البطة او #العُكك و #الظُرُوف: لحفظ السمن البلدي واللبن والعسل، حيث يضفي الجلد المدبوغ بالقرظ وقرون الشبه نكهة مميزة للمحتوى ويحميه من التلف.
2. أدوات حمل الأمتعة والترحال
لمواجهة الطرق الجبلية الوعرة، ابتكر الخراز أدوات مرنة تُحمل على الظهر أو الأكتاف:
#المِسْب (أو #المسب اليافعي الشهير): وهو وعاء جلدي متين يُحمل على الظهر بنظام حبال جلدي ذكي، يُستخدم لنقل الأدوات، المحاصيل،
#مزابئ المواليد الصغار ابتي تغيهم من البرد وتحميهم من الزواحف أثناء عمل وامهاتهم .
#الغُفْرة والمِجْزَل: أكياس جلدية مخصصة لحمل الأغراض الشخصية الدقيقة والزاد أثناء السفر بين القرى والوديان.
#المجزل وهو اصغرهن لحمل العملات المالية وادوات مثل التنباك وغيرها .
#الزمالة : #القِراب الجلدية الكبيرة التي تستخدم لنقل المتاع الثقيل.
3. أدوات العمل، الكدّ، والزراعة
في حقول الطين ومواقع البناء اليافعية، كان الجلد هو العصب المحرك للإنتاج:
الصُّرّة و #الجلعاب والزُّمالة: أوعية جلدية مخصصة لنقل الأتربة، البذور، وحجارة البناء الصغيرة أثناء شق المدرجات أو تشييد الحصون ، و #الفروة بتقي الظهر اثناء حمل الاحجار .
#الدباغة_والخرازة
العبَق التليد من دباغة الجلود والخِرازة .. أصالة هَوية وإبداع الأكَفّ اليافعية زمان
اعداد ؛ عبدالفتاح نصر #السنيدي
( الشتيت ابونصر #اليافعي )
في فجاج #يافع الحاضنة للتاريخ، وبعزيمة الإنسان الساكن في أحضانها، لم تكن الحرف التقليدية مجرد وسيلة لسد الرمق، بل كانت ترنيمة يومية يمتزج فيها العرق بصلابة الطين وحاجة الوجود. ومن بين ثنايا ذلك التراث العريق، تبرز حرفتا "دباغة الجلود والخِرازة" كشاهدين حيّين على زمنٍ طوّع فيه الأجدادُ الطبيعةَ القاسية بصبرٍ جم، وحوّلوا خاماتها البسيطة إلى تحفٍ تُعاش وتُلبس.
أولاً: الدباغة والخرازة لغةً واصطلاحاً:
لُغـــةً: تدور مادة "دَبَغَ" في لسان العرب حول الإصلاح والتهذيب؛ فدباغة الجلد هي معالجته بما يمنع فتنته وتفسخه ويُكسبه ليونة وبقاءً. أما "الخِرازة"، فهي من "خَرَزَ"، أي خاطَ الجِلد ببعضه، فالخَرّاز هو صانع الأحذية ومُصلح الجلود ومُؤلّف شتاتها.
اصطلاحاً: تُمثّل هاتان الحرفتان الركيزة الأساسية لـ "الصناعات الجلدية" القديمة، وهي التي اتخذت من جلود الماشية والأنعام خامتها الأولية والوحيدة، لتُحيلها عبر تضافر الدباغة والخرازة من إهابٍ خام لا نفع فيه، إلى أدوات متينة تُصاحب الإنسان في حِلّه وترحاله.
ثانياً: البعد التاريخي.. والإرثٌ الممتد في عمق الزمن
لم تكن الخرازة في #يافع وليدة الصدفة، بل هي امتدادٌ لإرثٍ حميري أوساني قتباني سبأي قديم. فالإنسان اليافعي منذ غابر الأزمان اعتمد على الثروة الحيوانية، ومع العزلة الجغرافية التي فرضتها التضاريس الجبلية الشاهقة، نشأت حاجة ملحة للاكتفاء الذاتي. غدت الدباغة علماً توارثته اسر معينة يسموا خرازين أجيال عقب أجيال؛ حيث استخدم الدباغون مواد طبيعية محلية متوفرة في بيئتهم الجبلية كـ " #القَرَظ" والإلقة ولحاء بعض الأشجار (العفص) ومياه الآبار النقية لتطهير الجلود وصباغتها، مما جعل الجلود اليافعية مشهورة بمقاومتها لعوامل الزمن وقسوة الطبيعة.
ثالثاً: اهمية وفلسفة الحرفة.. ماذا تمثل للمجتمعات؟
في المجتمعات القديمة، كانت الخرازة صمام الأمان للاقتصاد المنزلي والمعيشي؛ فبدون الخراز، لا يمكن حفظ حبوب الذرة الرفيعة والدخن والبر والشعير، ولا يمكن جلب الماء من الغيول البعيدة، ولا السير فوق الصخور الحادة ولا تسهلت لهم اعمال الحراثة في الارض بدون السيور والصرار والجلاعيب او حمل الاحجار بدون الفروة .
فكانت حرفةً "سيادية" بمفهوم ذلك العصر.
أما في عصرنا الحديث، فإن هذه الحرفة لم تعد مجرد أداة وظيفية، بل تحولت إلى رمزٍ للهوية الثقافية، وأيقونة تُذكر الأجيال الحالية بجذورها وبأن أجدادهم كانوا صناعاً منتجين، يملكون عقولاً هندسية قادرة على الابتكار بأبسط الأدوات.
رابعاً: الودات المصنوعة من الجلود واسمائها في معجم الإبداع اليافعي.. اي فئات المنتجات الجلدية:
تنوعت عبقرية الخراز اليافعي لتغطي كافة مناحي الحياة اليومية، ويمكن تصنيف هذه الإبداعات إلى فئات تبرز دقة الصنعة:
1. أدوات الخزن والادخار (حفظ القوت)
كانت الحاجة لحفظ الحبوب والمواد الغذائية من الرطوبة والآفات ملحة، فصنع الخراز:
خزن الحبوب الكبيرة والصغيرة:
جلود مدبوغة بعناية فائقة تُقفل بإحكام لحفظ حبوب البُر والذرة، وتمنع تسرب السوس إليها لشهور طويلة ويبرز هنا
" #العطل" الجلدي ذات السعة الكبيرة
و" #المسب" .
#البطة او #العُكك و #الظُرُوف: لحفظ السمن البلدي واللبن والعسل، حيث يضفي الجلد المدبوغ بالقرظ وقرون الشبه نكهة مميزة للمحتوى ويحميه من التلف.
2. أدوات حمل الأمتعة والترحال
لمواجهة الطرق الجبلية الوعرة، ابتكر الخراز أدوات مرنة تُحمل على الظهر أو الأكتاف:
#المِسْب (أو #المسب اليافعي الشهير): وهو وعاء جلدي متين يُحمل على الظهر بنظام حبال جلدي ذكي، يُستخدم لنقل الأدوات، المحاصيل،
#مزابئ المواليد الصغار ابتي تغيهم من البرد وتحميهم من الزواحف أثناء عمل وامهاتهم .
#الغُفْرة والمِجْزَل: أكياس جلدية مخصصة لحمل الأغراض الشخصية الدقيقة والزاد أثناء السفر بين القرى والوديان.
#المجزل وهو اصغرهن لحمل العملات المالية وادوات مثل التنباك وغيرها .
#الزمالة : #القِراب الجلدية الكبيرة التي تستخدم لنقل المتاع الثقيل.
3. أدوات العمل، الكدّ، والزراعة
في حقول الطين ومواقع البناء اليافعية، كان الجلد هو العصب المحرك للإنتاج:
الصُّرّة و #الجلعاب والزُّمالة: أوعية جلدية مخصصة لنقل الأتربة، البذور، وحجارة البناء الصغيرة أثناء شق المدرجات أو تشييد الحصون ، و #الفروة بتقي الظهر اثناء حمل الاحجار .
السيور والحبال واهمها #السرِة:
حبال جلدية مجدولة بقوة متناهية تُستخدم لرفع الدلى من الابار بالسنى والسرِة لربط الأحمال الثقيلة، او النزول بها في المنحدرات للوصول الى جباح عسل النوب في الضياح الشاهقة ،حيث تتميز هذه الحبال بأنها لا تنقطع تحت الضغط الشديد كالحبال النباتية.
وكذا #الحتر_والوتر في جر المحاريث وربط الثيران (الشغاف)،
4. وسائل نقل وحفظ المياة والسوائل من #الدَّلْو و #الغَرَب و #الخدنة و #المسقاة والمغرى او المأراة الى
#البطة : المصنوعات من جلد الماعز السميك ، سوى لنقل المياة على ظهور النساء او لرفع المياه من الآبار العميقة لري المحاصيل او المأراة والبطة لحمل ماء المسافر والراعي والمسقاة والبطة لحفظ الماء او العسل والسليط .
5. صناعات الملابس والأحذية القديمة
وقاية للجسد من العري وقسوة تضاريس الأرض:
#المعاطف الجلدية: سترات ثقيلة من جلد البقر المدبوغ بعناية لحماية الرعاة والمزارعين من صقيع جبال يافع القارس في ليالي الشتاء .
#المُسْتَرة: قطعة جلدية مميزة تلتف حول الخاصرة أو الصدر كدرع واقٍ وسترٍ للاطفال
والحواقة #الحقاوة الحواقة: سيور جلدية دقيقة ومجدولة تُستخدم كأحزمة للوسط لتثبيت الجنابي (الخناجر اليافعية) أو لشد الملابس أثناء الحركة..
الأحذية اليافعية التليدة (النّعال): أحذية خُرزت يدوياً بمخارز حديدية، تتميز بنعالها السميكة المصنوعة من طبقات الجلد المقوى، قادرة على قهر الصخور الصوّانية الحادة.
6. أدوات الدفء والوقاية (الفراش والغطاء) التي سبق وافردنا لها حلقة خاصة ومنها
#البِجَاد والخِطّة والفريقة : المنسوجة والمبطنة بجلود الأغنام وصوفها الوثير، والتي كانت بمثابة الفراش واللحاف الذي لا يخلو منه حصن يافعي، لتوفر الدفء المطلق في مواسم البرد الشديد.
7. وسائل للكتابة حيث كانت الجلود قبل ظهور الاوراق هي المستخدمة كاوراق للكتابة وما زالت توجد وثائق في عند عائلات يافعية مكتوبة على جلود #الغزلان .
8. في الاغراض الطبية مثل جبائر الكسور .
9. الآلات الموسيقية والإيقاعية (صوت الفرح والزامل)
لم تغب الجلود عن أفراح يافع ومغازيها؛ فصوت الطبل هو نبض القبيلة:
الطبل والطار (الدف): حيث تُشد جلود الشياه الرقيقة بعد دباغتها وتنحيفها على إطارات خشبية دائرية أو أسطوانية، لتُعطي الرنين القوي الذي يتردد صداه في شعاب يافع أثناء "الزامل" وفي رقصات البرع اليافعي المهيب.
#القنبوس (الطرب اليافعي القديم): آلة وترية مغطاة بالجلد المدبوغ الخفيف الذي يمنح النغم عمقاً وشجناً خاصاً.
10. ادوات ووسائل للحرب والصيد مثل سيور الاقواس كنانة الرماح وواغلفة للجنابي والسيوف و #الوضف ( المقلاع ) لرمي الطيور وغيرها .
خامساً: طريقة وادوات ووسائل الدباغ والخراز في التعامل مع الجلود
، أن الخراز اليافعي لم يكن مجرد حرفيّ ينفذ خطوات آلية، بل كان يملك معرفة بيئية عميقة؛ فقد كان يعرف أي الجلود يصلح للمسب او للخدنة والغرب (كجلد الماعز لمرونته وخفته)، وأيها يصلح للأحذية والصرار (كجلد الثور لسمكه ومتانته) او للفروة والبجاد والخطة من جلود الضان .
وكان الخراز يشتهر باستخدام "المِخْرَز" و"المشفى"، وخيوط خاصة تُصنع أيضاً من أمعاء الحيوانات بعد تجفيفها وتفتيلها (الوتر) أو من سيور جلدية رفيعة جداً لضمان عدم تحلل الخياطة مع الرطوبة والمياه.
فتمر عملية صناعة الجلود في يافع زمان بمراحل دقيقة تتطلب صبراً ومهارة عالية، تبدأ فور سلخ الجلد حيث يُرش بملح الطعام لمنع تعفنه وتعريضها للشمس لتجفيف رطوبتها،
تليها مرحلة "الدفن " لتليينه، ثم التنظيف بالاستعانة و"الحتّ" لإزالة الشعر والصوف والشوائب باستخدام أداة المِكشَط أو السكين. بعد نظافة الإهاب تماماً،
ثم تأتي المرحلة الجوهرية
وهي " #الدباغة"؛
حيث يستخدم محلول او مسحوق "القَرَظ" الإلقة أو لحاء أشجار العفص، وهي مواد طبيعية غنية بمادة التانين تعمل على تطهير الجلد، شدّ أليافه، ومنحه لوناً دابغاً مميزاً ومقاومة تدوم لعقود. بعد جفافه تماماً في الظل،
ثم يُدهن ب #الودك (الدهن الحيواني) ليصير ليناً وطيعاً،
وهنا يبدأ دور "الخراز" الذي يستخدم أدواته التقليدية كـ "المِخْرَز" و"المشفى" لتثقيب الجلد وخياطته، مستعيناً بخيوط متينة تُفتل (الوتر) من سيور جلدية رفيعة للغاية، ليتحول الجلد الخام في نهاية المطاف إلى منتجات متينة تقهر الزمن وقسوة الطبيعة.
خاتمة:
إن نفض الغبار عن تاريخ "الدباغة والخرازة في يافع زمان" ليس مجرد بكاء على أطلال الماضي، بل هو توثيقٌ لصفحة بيضاء من صفحات الاعتماد على الذات، ونداء برسم الوفاء لجيل "الخرازين" الذين صاغت أناملهم الخشنة ملامح حياة ناعمة ومستقرة لمن بعدهم. إنها دعوة للمؤسسات الثقافية لإعادة إحياء هذا التراث وحفظ مسمياته التليدة من النسيان في ذاكرة الأجيال.
حبال جلدية مجدولة بقوة متناهية تُستخدم لرفع الدلى من الابار بالسنى والسرِة لربط الأحمال الثقيلة، او النزول بها في المنحدرات للوصول الى جباح عسل النوب في الضياح الشاهقة ،حيث تتميز هذه الحبال بأنها لا تنقطع تحت الضغط الشديد كالحبال النباتية.
وكذا #الحتر_والوتر في جر المحاريث وربط الثيران (الشغاف)،
4. وسائل نقل وحفظ المياة والسوائل من #الدَّلْو و #الغَرَب و #الخدنة و #المسقاة والمغرى او المأراة الى
#البطة : المصنوعات من جلد الماعز السميك ، سوى لنقل المياة على ظهور النساء او لرفع المياه من الآبار العميقة لري المحاصيل او المأراة والبطة لحمل ماء المسافر والراعي والمسقاة والبطة لحفظ الماء او العسل والسليط .
5. صناعات الملابس والأحذية القديمة
وقاية للجسد من العري وقسوة تضاريس الأرض:
#المعاطف الجلدية: سترات ثقيلة من جلد البقر المدبوغ بعناية لحماية الرعاة والمزارعين من صقيع جبال يافع القارس في ليالي الشتاء .
#المُسْتَرة: قطعة جلدية مميزة تلتف حول الخاصرة أو الصدر كدرع واقٍ وسترٍ للاطفال
والحواقة #الحقاوة الحواقة: سيور جلدية دقيقة ومجدولة تُستخدم كأحزمة للوسط لتثبيت الجنابي (الخناجر اليافعية) أو لشد الملابس أثناء الحركة..
الأحذية اليافعية التليدة (النّعال): أحذية خُرزت يدوياً بمخارز حديدية، تتميز بنعالها السميكة المصنوعة من طبقات الجلد المقوى، قادرة على قهر الصخور الصوّانية الحادة.
6. أدوات الدفء والوقاية (الفراش والغطاء) التي سبق وافردنا لها حلقة خاصة ومنها
#البِجَاد والخِطّة والفريقة : المنسوجة والمبطنة بجلود الأغنام وصوفها الوثير، والتي كانت بمثابة الفراش واللحاف الذي لا يخلو منه حصن يافعي، لتوفر الدفء المطلق في مواسم البرد الشديد.
7. وسائل للكتابة حيث كانت الجلود قبل ظهور الاوراق هي المستخدمة كاوراق للكتابة وما زالت توجد وثائق في عند عائلات يافعية مكتوبة على جلود #الغزلان .
8. في الاغراض الطبية مثل جبائر الكسور .
9. الآلات الموسيقية والإيقاعية (صوت الفرح والزامل)
لم تغب الجلود عن أفراح يافع ومغازيها؛ فصوت الطبل هو نبض القبيلة:
الطبل والطار (الدف): حيث تُشد جلود الشياه الرقيقة بعد دباغتها وتنحيفها على إطارات خشبية دائرية أو أسطوانية، لتُعطي الرنين القوي الذي يتردد صداه في شعاب يافع أثناء "الزامل" وفي رقصات البرع اليافعي المهيب.
#القنبوس (الطرب اليافعي القديم): آلة وترية مغطاة بالجلد المدبوغ الخفيف الذي يمنح النغم عمقاً وشجناً خاصاً.
10. ادوات ووسائل للحرب والصيد مثل سيور الاقواس كنانة الرماح وواغلفة للجنابي والسيوف و #الوضف ( المقلاع ) لرمي الطيور وغيرها .
خامساً: طريقة وادوات ووسائل الدباغ والخراز في التعامل مع الجلود
، أن الخراز اليافعي لم يكن مجرد حرفيّ ينفذ خطوات آلية، بل كان يملك معرفة بيئية عميقة؛ فقد كان يعرف أي الجلود يصلح للمسب او للخدنة والغرب (كجلد الماعز لمرونته وخفته)، وأيها يصلح للأحذية والصرار (كجلد الثور لسمكه ومتانته) او للفروة والبجاد والخطة من جلود الضان .
وكان الخراز يشتهر باستخدام "المِخْرَز" و"المشفى"، وخيوط خاصة تُصنع أيضاً من أمعاء الحيوانات بعد تجفيفها وتفتيلها (الوتر) أو من سيور جلدية رفيعة جداً لضمان عدم تحلل الخياطة مع الرطوبة والمياه.
فتمر عملية صناعة الجلود في يافع زمان بمراحل دقيقة تتطلب صبراً ومهارة عالية، تبدأ فور سلخ الجلد حيث يُرش بملح الطعام لمنع تعفنه وتعريضها للشمس لتجفيف رطوبتها،
تليها مرحلة "الدفن " لتليينه، ثم التنظيف بالاستعانة و"الحتّ" لإزالة الشعر والصوف والشوائب باستخدام أداة المِكشَط أو السكين. بعد نظافة الإهاب تماماً،
ثم تأتي المرحلة الجوهرية
وهي " #الدباغة"؛
حيث يستخدم محلول او مسحوق "القَرَظ" الإلقة أو لحاء أشجار العفص، وهي مواد طبيعية غنية بمادة التانين تعمل على تطهير الجلد، شدّ أليافه، ومنحه لوناً دابغاً مميزاً ومقاومة تدوم لعقود. بعد جفافه تماماً في الظل،
ثم يُدهن ب #الودك (الدهن الحيواني) ليصير ليناً وطيعاً،
وهنا يبدأ دور "الخراز" الذي يستخدم أدواته التقليدية كـ "المِخْرَز" و"المشفى" لتثقيب الجلد وخياطته، مستعيناً بخيوط متينة تُفتل (الوتر) من سيور جلدية رفيعة للغاية، ليتحول الجلد الخام في نهاية المطاف إلى منتجات متينة تقهر الزمن وقسوة الطبيعة.
خاتمة:
إن نفض الغبار عن تاريخ "الدباغة والخرازة في يافع زمان" ليس مجرد بكاء على أطلال الماضي، بل هو توثيقٌ لصفحة بيضاء من صفحات الاعتماد على الذات، ونداء برسم الوفاء لجيل "الخرازين" الذين صاغت أناملهم الخشنة ملامح حياة ناعمة ومستقرة لمن بعدهم. إنها دعوة للمؤسسات الثقافية لإعادة إحياء هذا التراث وحفظ مسمياته التليدة من النسيان في ذاكرة الأجيال.
#إسماعيل_الأكوع
القاضي العلامه الاداري المصنف الوزير. المورخ اسماعيل علي #الاكوع
ولد في سنه 1922م 1338 هجريه في مدينه #ذمار
نشأ وترعرع في كنف والده فاخذ في تعلم القران في كتاتيب. المدينه ثم التحق بالمدرسه #الشمسيه فاخذ على يد كوكبه من علمائها
منهم القاضي العلامه لطف بن علي #الديلمي والعلامه عبد الله #السوسوه والعلامه محمد #الحودي وغيرهم
عينه #الامام_احمد في المفوضيه اليمنيه في #موسكو في سنه 1381هجريه
ثم عين مره اخرى في #الجمهوريه قائما بالاعمال ثم وزيرا مفوضا وتدرج في المناصب السياسيه حتى اصبح #سفيرا متجولا فنائبا ثانيا لوزير #الخارجيه.
ثم غادر الى #مصر اثر خلاف مع بعض القوى السياسيه
وبقي حتى ال الامر للقاضي عبد الرحمن #الارياني في سنه 67م ثم عاد الى #صنعاء واستقر فيها وعين #وزيرا للاعلام.
ثم سعى في تاسيس الهيئه العامه للاثار ودور الكتب .
وتولى رئاستها من سنه 68 م الى سنه 1990م
ثم تقاعد عن العمل ِ
من مولفاته
1- المدارس الاسلاميه في اليمن
2- الامثال اليمانيه
3- نشوان سعيد الحميري والصراع الفكري والمذهبي في عصره
4- الامام محمد بن ابراهيم الوزير وكتابه العواصم والقواصم في الذب عن سنه ابي القاسم
5_ هجر العلم ومعاقله في اليمن
6_ تاريخ اعلام ال الاكوع
7_ الزيديه نشأتها ومعتقدها
8- اعراف وتقاليد حكام اليمن في العصر الاسلامي
9- الدوله الرسوليه في اليمن
10- مخاليف اليمن ِ..
وغيرهامن الابحاث والمؤلفات
قلت وقد احدث القاضي الاكوع جدلا كبيرا في مولفاته لدى الاوساط الفكرية والعلميه والتاريخيه.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج
القاضي العلامه الاداري المصنف الوزير. المورخ اسماعيل علي #الاكوع
ولد في سنه 1922م 1338 هجريه في مدينه #ذمار
نشأ وترعرع في كنف والده فاخذ في تعلم القران في كتاتيب. المدينه ثم التحق بالمدرسه #الشمسيه فاخذ على يد كوكبه من علمائها
منهم القاضي العلامه لطف بن علي #الديلمي والعلامه عبد الله #السوسوه والعلامه محمد #الحودي وغيرهم
عينه #الامام_احمد في المفوضيه اليمنيه في #موسكو في سنه 1381هجريه
ثم عين مره اخرى في #الجمهوريه قائما بالاعمال ثم وزيرا مفوضا وتدرج في المناصب السياسيه حتى اصبح #سفيرا متجولا فنائبا ثانيا لوزير #الخارجيه.
ثم غادر الى #مصر اثر خلاف مع بعض القوى السياسيه
وبقي حتى ال الامر للقاضي عبد الرحمن #الارياني في سنه 67م ثم عاد الى #صنعاء واستقر فيها وعين #وزيرا للاعلام.
ثم سعى في تاسيس الهيئه العامه للاثار ودور الكتب .
وتولى رئاستها من سنه 68 م الى سنه 1990م
ثم تقاعد عن العمل ِ
من مولفاته
1- المدارس الاسلاميه في اليمن
2- الامثال اليمانيه
3- نشوان سعيد الحميري والصراع الفكري والمذهبي في عصره
4- الامام محمد بن ابراهيم الوزير وكتابه العواصم والقواصم في الذب عن سنه ابي القاسم
5_ هجر العلم ومعاقله في اليمن
6_ تاريخ اعلام ال الاكوع
7_ الزيديه نشأتها ومعتقدها
8- اعراف وتقاليد حكام اليمن في العصر الاسلامي
9- الدوله الرسوليه في اليمن
10- مخاليف اليمن ِ..
وغيرهامن الابحاث والمؤلفات
قلت وقد احدث القاضي الاكوع جدلا كبيرا في مولفاته لدى الاوساط الفكرية والعلميه والتاريخيه.
كتبه ؛
حافظ حسين #الاعرج