اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري

سبا موضع البحريني ، #ذو_ذهابة (١) واد لبني بحر و #ذهبان من #الصدف ، ذو يحبش واد للمراثد وادي تونّة للأصنعة من #الايزون ، #أسحم للسكاسكة من #جعدة ، الحبيل ليشحم. وفي جبال #جعدة العظمى #حرير وهو غير حريز ، وجبل #ردفان و #أضرعة ومن حصونهم دون ذلك #شكع و #العسلم و #حمرة ، وقال أيضا وبنو جعدة هؤلاء فيما يقال الى بعض بطون #رعين الكبر وهم اليوم يقولون أنهم من بني جعدة بن كعب ولا تعرف بطونهم في بطون جعدة بن كعب ، وكذلك كل قبيلة من البادية تضاهي باسمها اسم قبيلة أشهر منها فانها تكاد أن تتحصل نحوها وتنسب اليها. رأينا ذلك كثيرا انتهى كلام #الهمداني.
وممن نسب الى #الأجعود ابن سمرة علي بن عمر بن علي بن سمرة بن الحسين بن سمرة #الجعدي مؤلف (طبقات فقهاء اليمن) (٢) توفي في سنة ٥٨٦ ، وعزلة #الأجعود من مخلاف #نقذ من #وصاب العالي.

(حرف الهمزة مع الحاء وما إليهما)
#أحاظة : قلعة في ناحية #حبيش خاربة وقد مر ذكرها في بلاد #إب.
#الأحبوب : عزلة من ناحية الحيمة الداخلية من أعمال حراز (٣).
#الأحجول : عزلة من ناحية حفاش وأعمال المحويت.
#الأحرم : بوزن أحمد : قرية من ناحية #دمت وأعمال #رداع ينسب اليها الأشراف بنو الأحرمي وهم من ولد الامام القاسم العياني فيما يقال ،
و #أحرم : جبل قرب رداع.
#الأخروج (٤) : اسم قديم لجانب من ناحية #الحيمة وأعمال حراز قال الهمداني في صفة الجزيرة : وبلد الأخروج للصليحيين سمي باسم الأخروج بن عوف بن سعد.
______
(١) في صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد الأكوع ذو دهانة وقال : وهو ما يسمى الدهنة في بلاد حماد الضالع جنوب قعطبة.
(٢) طبع بتحقيق العالم فؤاد سيد عمارة على نفقة القاضي محمد بن عبد الله العمري رحمهما‌الله.
(٣) الحيمة في الوقت الحاضر من أعمال صنعاء.
(٤) كان الأصوب أن يذكر الأخروج في حرف الهمزة مع الخاء.
.علي_صالح_الخلاقي

إلى #آل_هياش- #البيضاء
من هو (عبدالرب محمد وإخوته)
وكذا (الشيخ علي محمد #الهياشي) وماذا تعرفون عن حركة #الدباغ 1939م التي أخذ فيها هذا الشيخ رهينة?
------
وجه #الدباغ رسالته هذه في 21 رجب 1358هـ / 6 سبتمبر 1939م إلى الشيخ محمد سالم اليونسي وكافة آل يونس من معاريف وتبع، وهم من رجال مكتب المفلحي في #يافع، أنها صادرة من حمرة، وهي المنطقة التي اتخذها مقراً له في حركته العسكرية، ويوضح أنه كان قد توجه إلى الظاهرة ومعه مقدمة من رجاله، وأنه كان ينتظر وصول بقية القوات التي وعدته باللحاق به بأعداد أكبر. ويشير إلى أن أهل الطفة كانوا قد أكدوا له التزامهم بالطاعة والوفاء بالعهد القائم بينهم وبينه، مما يعكس اعتماده على الاتفاقات القبلية والمواثيق قبل اللجوء إلى القوة.
وعند وصوله إلى #الظاهرة، يوضح أنه تمكن من السيطرة على أربعة من الحصون المهمة، وهو ما يدل على أن المنطقة كانت ذات أهمية استراتيجية، وأن السيطرة على هذه المواقع كانت تعني امتلاك زمام المبادرة العسكرية. لكنه يذكر أن (عبدالرب محمد وإخوته) ظلوا في موقف وسط؛ فلم يعلنوا الطاعة له ولم يعلنوا مواجهته، وهي حالة كانت تمثل تحدياً للدباغ، ولهذا لجأ الطرفان إلى وساطة بعض المشايخ والسادة بغرض الوصول إلى تسوية، إلا أنهم "عابوا في وسطه"، أي أن مساعي الصلح لم تحقق النتيجة التي كان يريدها أو أنهم لم يلتزموا بما اتفق عليه. وبعد فشل الوساطة، اتخذ الدباغ إجراءً كان معروفاً في الأنظمة القبلية والسياسية آنذاك، وهو أخذ الرهائن لضمان تنفيذ العهد، فقام بأخذ (الشيخ علي محمد الهياشي) وأصحابه رهائن للطاعة، وأبقاهم لديه في #حمرة.
وظاهرة أخذ الرهائن كانت وسيلة سياسية وأمنية مستخدمة في اليمن خلال تلك الفترة، ولا سيما في ظل النظام الإمامي في صنعاء، حيث كانت تؤخذ ضماناً لوفاء القبائل بالتزاماتها أو لمنعها من التمرد. ويبدو من الرسالة أن الدباغ استخدم هذا الأسلوب لإجبار خصومه أو المترددين على تثبيت ولائهم، وليس بالضرورة باعتباره عملاً انتقامياً، بل كأداة ضغط سياسية لضمان تنفيذ العهود.
في الختام أطلب ممن لديه معلومات أو وثائق عن حركة الدباغ موافاتي بها لتكون ضمن كتابي التوثيقي عن مدارس الدباغ "الفلاح" وحركته العسكرية التي أنتهت بهزيمته.

والشكر للأخ نبيل يحيى بن عتيق القعيطي الذي زودني بهذه الوثيقة وغيرها عن الدباغ والتي ستنشر جمعها مع بقية الوثائق التي حصلت عليها من آخرين في الكتاب..