ى الرئيسية في المنطقة :
”كانت المشيخات الصغيرة تتزاحم وتعتصر تدريجياً ،وتوصلوا جميعاً إلى إدراك أن استمرار وجودهم يعتمد على ولائهم لأحد القوى الرئيسية في المنطقة – الأتراك أو
سلطان لحج أو بريطانيا, وكان مأزقهم يفسر إرادتهم المتزايدة ،وإن لم تكن رغبتهم للبحث عن الحماية البريطانية ،ولا يوجد سبب للافتراض بأنهم لم يبحثوا عن الحماية التركية أيضاً، وبحلول عام 1893م كان وضع سلطان الحوشبي قد تدهور على نحو خطير، فمن الغرب والشمال كان المكلفون من قبل الأتراك بجمع الضرائب –الشيخ ناصر مقبل في ماوية والشيخ الزنداني في جحاف كانوا يقومون بانتهاكات على الأرض القليلة التي تبقت له ...”215ص.
السلطان فضل والإمام محمد حميد الدين :عمل السلطان فضل كنقطة اتصال بين الإمام والبريطانيين، وخلال عام 1899م قام وكلاء للإمام بعدد من الزيارات إلى لحج ،وفي آخر العام “نقل السلطان أحمد فضل عرضاً محدداً من الإمام إلى عدن وتضمن العرض أن يعطي قسما من أراضيه مقابل الحماية البريطانية (وليس هناك شك أن الإمام كان يقصد كل جنوب غرب الجزيرة العربية بما فيها عدن، وقد حظي هذا العرض باهتمام من قبل بريطانيا والهند، ولكن تقرر مواصلة اتباع السياسة التقليدية وأن لا يتم القيام بأي جهد من شأنه إضعاف السلطة التركية، وبرغم ذلك عاد أحمد فضل إلى المهمةفي عام 1901م معتقداً أن بريطانيا سوف تطرد الأتراك من اليمن وتشجع على الاستقلال العربي، ومرة أخرى استلم رفضاً وصداً من السلطات الهندية الحذرة. وقد استمرت الخدمات الأخرى التي كان بإمكان أحمد فضل أن يقدمها للإمام. وبصفة خاصة كان بإمكانه تقديم دعم كبير لقوى الإمام المتمردة عبر تنظيم التزود بالأسلحة لكي تمكنهم من الوقوف على قدم المساواة في مواجهة خصومهم المزودين بالبنادق، لقد كانت لدى الإمام مصادره الخاصة للتزود بالأسلحة، ولكن خلال عامي1899-1900م كان معتمدا بصفة خاصة على تدفق الأسلحة من الجنوب، منذ أن أجبر مؤقتا على التخلي على الميناء الرئيسي للتهريب في ميدي شمال اليمن”256-257ص.
محمد ناصر ماوية ولحج :
كان لتجارة التبغ دور في الصراعات بين المشيخات، كما كان سابقا البن ،بسبب الرسوم المقررة عليها ،ففي عام 1900م حدث عدم اتفاق بين سلطان لحج ومحمد ناصر مقبل “الشيخ اليمني الذي كان يحكم منطقة واسعة من ماوية ومجاورة لمنطقة الحوشبي ،وما قبل 1900كانت هناك خصومة شديدة بين لحج وماوية ،كانت سلطة الحوشبي هي سبب النزاع والتنافس بينهما، وفي عام 1894م عندما صعّد العبدلي هجومه المفاجئ على سلطان الحوشبي فإن الأخير عهد بالدفاع عن مصالحه إلى شيخ ماوية مقابل الوعد بنصف دخله لشيخ ماوية “257ص. وبعد سنوات قام الشيخ محمد ناصر ماوية عام 1914م بالتواصل مع البريطانيين من أجل الاتفاق معهم على الحماية مقابل راتب شهري، فلقد كتب شيخ ماوية محمد ناصر مقبل في 17 ديسمبر 1914م “إلى المعتمد البريطاني في عدن عارضاً تحالفاً دفاعياً هجومياً مع السلطان العبدلي، والذي يمكن أن يقحم معه رؤساء المحميات الأخرى. صادقت حكومة الهند على هذا الاتفاق فوراً مشترطة أن تأخذ المساعدة البريطانية شكل الأسلحة والذخائر والأموال، ولا تتطلب إرسال القوات”219ص. كان الاتفاق ينص على استقلالية الشيخ محمد ناصر ماوية ،ويمنحه دعماً بمبلغ 75000روبية ،ولكن القوات التركية والإمامة عبرت حدود الضالع مما جعل الاتفاق مع شيخ ماوية ميتا ،مما جعله يتعاون مع القوات التركية التي اندفعت إلى منطقته لإخضاع الضالع ثم احتلال لحج عام 1915م.وعند انسحاب الأتراك من اليمن بعد الحرب العالمية الأولى تواصل شيخ ماوية مع البريطانيين في عدن عن طريق سلطان لحج كي يجعلوا منطقته تحت الحماية ،ويساعدوا على استقلال تعز وإب ! إلاّ أن البريطانيين كانوا كعادتهم يرفضون المغامرة داخل الشمال اليمني، ويتمسكون بحدود 1904م والتي يؤرخ لها هنا المؤلف بعام 1905م الموقعة مع العثمانيين في اليمن، حتى أنهم كانوا أحياناً لا يولون الضالع أهمية إلاّ أن دخول سلاح الطيران لحماية عدن جعل الضالع ضمن المجال الجوي لسلاح الطيران .لقد كان لسلاح الطيران الملكي دور جوهري في إخضاع تمردات المناطق ضد البريطانيين وفي انتزاع الضالع من الإمام يحيى، وفي إخضاعه للتوقيع على اتفاقية 1934م والتي نصت على بقاء الحدود وفقا لاتفاقية 1904م لمدة أربعين سنة ،بعد أن ضرب الطيران زبيد والمخا وتعز وذمار .لقد بدأ باستخدام الطيران منذ عام 1915م .
نمو مدينة عدن :
لم تكن عدن حت عام 1945م تختلف كثيراً عنها في نهاية القرن التاسع عشر “وفي العشرين السنة التالية حدثت أشياء كبيرة، في عام 1952م بدأت مصفاة للنفط تنشأ بسرعة كبيرة في المنطقة الخالية لعدن الصغرى بمواجهة الخليج ،وبحلول 1954م كانت قد بدأت تصب النفط في البواخر، بينما كان العمل مستمراً في بناء مدينة جديدة حولها “376ص.من حيث مساكن العمال وكبار الموظفين. لقد تم إنشاء 1600 شقة حديثة للعمال في المعلا، والتي نمت بسرعة خلال نهاية الخمسينيات، و
”كانت المشيخات الصغيرة تتزاحم وتعتصر تدريجياً ،وتوصلوا جميعاً إلى إدراك أن استمرار وجودهم يعتمد على ولائهم لأحد القوى الرئيسية في المنطقة – الأتراك أو
سلطان لحج أو بريطانيا, وكان مأزقهم يفسر إرادتهم المتزايدة ،وإن لم تكن رغبتهم للبحث عن الحماية البريطانية ،ولا يوجد سبب للافتراض بأنهم لم يبحثوا عن الحماية التركية أيضاً، وبحلول عام 1893م كان وضع سلطان الحوشبي قد تدهور على نحو خطير، فمن الغرب والشمال كان المكلفون من قبل الأتراك بجمع الضرائب –الشيخ ناصر مقبل في ماوية والشيخ الزنداني في جحاف كانوا يقومون بانتهاكات على الأرض القليلة التي تبقت له ...”215ص.
السلطان فضل والإمام محمد حميد الدين :عمل السلطان فضل كنقطة اتصال بين الإمام والبريطانيين، وخلال عام 1899م قام وكلاء للإمام بعدد من الزيارات إلى لحج ،وفي آخر العام “نقل السلطان أحمد فضل عرضاً محدداً من الإمام إلى عدن وتضمن العرض أن يعطي قسما من أراضيه مقابل الحماية البريطانية (وليس هناك شك أن الإمام كان يقصد كل جنوب غرب الجزيرة العربية بما فيها عدن، وقد حظي هذا العرض باهتمام من قبل بريطانيا والهند، ولكن تقرر مواصلة اتباع السياسة التقليدية وأن لا يتم القيام بأي جهد من شأنه إضعاف السلطة التركية، وبرغم ذلك عاد أحمد فضل إلى المهمةفي عام 1901م معتقداً أن بريطانيا سوف تطرد الأتراك من اليمن وتشجع على الاستقلال العربي، ومرة أخرى استلم رفضاً وصداً من السلطات الهندية الحذرة. وقد استمرت الخدمات الأخرى التي كان بإمكان أحمد فضل أن يقدمها للإمام. وبصفة خاصة كان بإمكانه تقديم دعم كبير لقوى الإمام المتمردة عبر تنظيم التزود بالأسلحة لكي تمكنهم من الوقوف على قدم المساواة في مواجهة خصومهم المزودين بالبنادق، لقد كانت لدى الإمام مصادره الخاصة للتزود بالأسلحة، ولكن خلال عامي1899-1900م كان معتمدا بصفة خاصة على تدفق الأسلحة من الجنوب، منذ أن أجبر مؤقتا على التخلي على الميناء الرئيسي للتهريب في ميدي شمال اليمن”256-257ص.
محمد ناصر ماوية ولحج :
كان لتجارة التبغ دور في الصراعات بين المشيخات، كما كان سابقا البن ،بسبب الرسوم المقررة عليها ،ففي عام 1900م حدث عدم اتفاق بين سلطان لحج ومحمد ناصر مقبل “الشيخ اليمني الذي كان يحكم منطقة واسعة من ماوية ومجاورة لمنطقة الحوشبي ،وما قبل 1900كانت هناك خصومة شديدة بين لحج وماوية ،كانت سلطة الحوشبي هي سبب النزاع والتنافس بينهما، وفي عام 1894م عندما صعّد العبدلي هجومه المفاجئ على سلطان الحوشبي فإن الأخير عهد بالدفاع عن مصالحه إلى شيخ ماوية مقابل الوعد بنصف دخله لشيخ ماوية “257ص. وبعد سنوات قام الشيخ محمد ناصر ماوية عام 1914م بالتواصل مع البريطانيين من أجل الاتفاق معهم على الحماية مقابل راتب شهري، فلقد كتب شيخ ماوية محمد ناصر مقبل في 17 ديسمبر 1914م “إلى المعتمد البريطاني في عدن عارضاً تحالفاً دفاعياً هجومياً مع السلطان العبدلي، والذي يمكن أن يقحم معه رؤساء المحميات الأخرى. صادقت حكومة الهند على هذا الاتفاق فوراً مشترطة أن تأخذ المساعدة البريطانية شكل الأسلحة والذخائر والأموال، ولا تتطلب إرسال القوات”219ص. كان الاتفاق ينص على استقلالية الشيخ محمد ناصر ماوية ،ويمنحه دعماً بمبلغ 75000روبية ،ولكن القوات التركية والإمامة عبرت حدود الضالع مما جعل الاتفاق مع شيخ ماوية ميتا ،مما جعله يتعاون مع القوات التركية التي اندفعت إلى منطقته لإخضاع الضالع ثم احتلال لحج عام 1915م.وعند انسحاب الأتراك من اليمن بعد الحرب العالمية الأولى تواصل شيخ ماوية مع البريطانيين في عدن عن طريق سلطان لحج كي يجعلوا منطقته تحت الحماية ،ويساعدوا على استقلال تعز وإب ! إلاّ أن البريطانيين كانوا كعادتهم يرفضون المغامرة داخل الشمال اليمني، ويتمسكون بحدود 1904م والتي يؤرخ لها هنا المؤلف بعام 1905م الموقعة مع العثمانيين في اليمن، حتى أنهم كانوا أحياناً لا يولون الضالع أهمية إلاّ أن دخول سلاح الطيران لحماية عدن جعل الضالع ضمن المجال الجوي لسلاح الطيران .لقد كان لسلاح الطيران الملكي دور جوهري في إخضاع تمردات المناطق ضد البريطانيين وفي انتزاع الضالع من الإمام يحيى، وفي إخضاعه للتوقيع على اتفاقية 1934م والتي نصت على بقاء الحدود وفقا لاتفاقية 1904م لمدة أربعين سنة ،بعد أن ضرب الطيران زبيد والمخا وتعز وذمار .لقد بدأ باستخدام الطيران منذ عام 1915م .
نمو مدينة عدن :
لم تكن عدن حت عام 1945م تختلف كثيراً عنها في نهاية القرن التاسع عشر “وفي العشرين السنة التالية حدثت أشياء كبيرة، في عام 1952م بدأت مصفاة للنفط تنشأ بسرعة كبيرة في المنطقة الخالية لعدن الصغرى بمواجهة الخليج ،وبحلول 1954م كانت قد بدأت تصب النفط في البواخر، بينما كان العمل مستمراً في بناء مدينة جديدة حولها “376ص.من حيث مساكن العمال وكبار الموظفين. لقد تم إنشاء 1600 شقة حديثة للعمال في المعلا، والتي نمت بسرعة خلال نهاية الخمسينيات، و
تم العثور على عرش بلقيس عام 1952 وظل العرش مغطى بالرمال حتى عام 1988 ومر المعبد على مراحل ترميم كثيره .
تم التقاط الصورتين الاوله والثانيه من قبل سائحه نرويجيه عام 1969.
تم التقاط الصورتين الاوله والثانيه من قبل سائحه نرويجيه عام 1969.
🔵 www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #الجند من #جبا / - جبل حبشي - #المعافر / وتتمة بني إسحاق - يقصد بني العياني - إلى عصرنا- عصر الجندي سنة 723هج - فمنهم ؛
#عمر بن عثمان ابن يحيى #العياني ..،،
وهو فقيه غلب عليه علم الحديث وتوفى سنة 710هج ،
ثم خلفه إبنه عبدالله ، تفقه وإرتحل الى زبيد ، وأخذ عن إبن ثمامة - سياتي ذكره - ثم درّس وأفتى ، وكان حاكم بلده - يعني انه عاد من #زبيد الى #جبا وحكم جبا - وكان مرضي السيرة ، وأخذ العلم عنه جماعة ، وله مصنف كتاب في الفقه - لم يذكر الجندي عنوانه - ،،
ومنهم ؛
الأخوان #علي و #يوسف أبناء الفقيه أبي بكر بن عبدالله بن محمد بن يحيى #العياني ،
وعلي كان هو المشار إليه بعد ابن عمه عبدالله ، بالفتوى والقيام بالناس ،
واما يوسف فقد كان فاضلاً بالفرائض - يبدو انه يعني العبادة - والأمانة فقد كان عنده ودائع أهل الجهة ،، وتوفى رحمه الله سنة 723هج ،،
ومنهم ؛
#محمد بن عمر بن عثمان #العياني ،
كان فقيهاً مشهوراً حافظاً فاضلاً بالقرآئات السبع ،،
ومن #جبا من #مصراخ - المسراخ حالياً - من بني #البلعاني - نسبة إلى #بلعان وهي قرية من قرى مصراخ - ؛
#عبدالله_بن_عبيد - أبو محمد -
أخذ العلم عن وتفقه ب علي بن قاسم من #زبيد و على الشيخ علي بن مفلح من #أبين ، ودرّس في #تعز وأخذ عنه الفقه والعلم جماعة من فقهاء #تعز ،،
وتوفى رحمه الله ب #جبا - ولم يذكر تاريخ وفاته - ،،
وله ولدان ب #جبا* أحدهما مقرئ بالقرآئات السبع ، وتفقه بعض التفقه - اي بالإضافة إلى علم القرائات - ولم يذكر إسمه - و - الآخر - محمد كان محسناً بالكتابة مع السلاطين ،،،
// * ورد هنا خطأ فعند #المقحفي في كتابه #معجم البلدان الذي إعتمد عليه المؤرخ محقق كتاب #تحفة_الزمن عبدالله محمد الحبشي في حاشيته هنا لتوضيح فقرة ( وله ولدان ب #جبا ) حيث وردت في بعض النسخ وله ولدان نجيبان ، وصححها ، لكنه يضيف - بدون داعي او سبب او مبرر للذكر والتعليق موضع قرية #جبا كما جاء ذكرها عند #المقحفي في معجم البلدان ص78 وينقل قوله دون تدقيق ودون تمحيص فيقول ؛ وجبا هي الآن قرية خربه في #السحول ب إب بالغرب الشمالي من إب على مسافة 3كم ،، وهذا خطأ واضح ،، وإن كانت هناك قرية في السحول كان اسمها جبا موافق ل #جبا المشهورة في سفح جبل حبشي والحديث والتاريخ وكلام الجندي من قبل هذا ومن بعده واضح صريح انه يتحدث عن #جبا جبل حبشي في #المعافر ولا تحتاج الى التعليق او الرجوع الى المقحفي ومعجمه ، ، حيث وبنفس الصفحة يقول المقحفي عن #جبا ؛ جبا هنا مدينة خربة غرب جبل صبر - جبل حبشي هو الجهة الاخرى الجنوبية الغربية لجبل صبر نفسه ، ونعني انه لم يكن هناك داع لايراد التعليق الاول فهو ينقل إبني عبدالله بن عبيد من جبا جبل حبشي الى السحول خطأً دون داعي اطلاقاً ويسبب خلط وارباك بلا سبب //
ومنهم من #جبا - جبل حبشي ؛
#محمد بن القاسم بن عبدالله #الجبائي #السكسكي
- أبو عبدالله - ،،،
عرف بلقب ؛ إبن المعلم ، كان فقيها فاضلاً وغلب عليه علم الأدب وأخذه عن القاضي أحمد القريظي ،، وشرح مقامات #الحريري ، وشرحه هذا مشهور ب #شرح_الجبائي ، وقيل انه توفي قبل أن جزء منه فأتمه تلميذه إبراهيم بن عجيل ،،
وعنه - عن محمد الجبائي - أخذ علي بن عمر الحضرمي وهو أحد من شرح المقامات أيضاً ،،
قال الجندي ؛ ولم أعرف له تاريخاً - اي لم يستطع معرفة تاريخ وفاته - ،،،
ومنهم من #جبا - جبل حبشي #المعافر - ؛
#عمر بن أحمد بن أسعد - أبو الخطاب - عرف ب إبن الحَذّاء
وقد إنتهت إليه رئاسة القرائات السبع في #اليمن أجمع - أصبح مقرئ اليمن بالقرائات - وكان عمر هذا عظيم البركة ، وما تعلم او قرأ على يده عنده أحد إلا إنتفع به نفعاً كثيراً ،،،،
وكان مسكنه قرية من قرى #جبا تعرف ب #المنقولة ،، وكان صاحب كرامات ،
/ - هنا يروي الجندي له كرامتين ماكان لهما اهمية خارقة حتى يوردهما لكنه هكذا مولع بالكرامات /-،،،
قال #الجندي ؛
ولم أتحقق له تاريخ - يقصد تاريخ وفاته - ولا لغالب من ذكرتهم ممن قبر في مقبرة #جبا ،،
*☆****★*****☆***★****★
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #الجند من #جبا / - جبل حبشي - #المعافر / وتتمة بني إسحاق - يقصد بني العياني - إلى عصرنا- عصر الجندي سنة 723هج - فمنهم ؛
#عمر بن عثمان ابن يحيى #العياني ..،،
وهو فقيه غلب عليه علم الحديث وتوفى سنة 710هج ،
ثم خلفه إبنه عبدالله ، تفقه وإرتحل الى زبيد ، وأخذ عن إبن ثمامة - سياتي ذكره - ثم درّس وأفتى ، وكان حاكم بلده - يعني انه عاد من #زبيد الى #جبا وحكم جبا - وكان مرضي السيرة ، وأخذ العلم عنه جماعة ، وله مصنف كتاب في الفقه - لم يذكر الجندي عنوانه - ،،
ومنهم ؛
الأخوان #علي و #يوسف أبناء الفقيه أبي بكر بن عبدالله بن محمد بن يحيى #العياني ،
وعلي كان هو المشار إليه بعد ابن عمه عبدالله ، بالفتوى والقيام بالناس ،
واما يوسف فقد كان فاضلاً بالفرائض - يبدو انه يعني العبادة - والأمانة فقد كان عنده ودائع أهل الجهة ،، وتوفى رحمه الله سنة 723هج ،،
ومنهم ؛
#محمد بن عمر بن عثمان #العياني ،
كان فقيهاً مشهوراً حافظاً فاضلاً بالقرآئات السبع ،،
ومن #جبا من #مصراخ - المسراخ حالياً - من بني #البلعاني - نسبة إلى #بلعان وهي قرية من قرى مصراخ - ؛
#عبدالله_بن_عبيد - أبو محمد -
أخذ العلم عن وتفقه ب علي بن قاسم من #زبيد و على الشيخ علي بن مفلح من #أبين ، ودرّس في #تعز وأخذ عنه الفقه والعلم جماعة من فقهاء #تعز ،،
وتوفى رحمه الله ب #جبا - ولم يذكر تاريخ وفاته - ،،
وله ولدان ب #جبا* أحدهما مقرئ بالقرآئات السبع ، وتفقه بعض التفقه - اي بالإضافة إلى علم القرائات - ولم يذكر إسمه - و - الآخر - محمد كان محسناً بالكتابة مع السلاطين ،،،
// * ورد هنا خطأ فعند #المقحفي في كتابه #معجم البلدان الذي إعتمد عليه المؤرخ محقق كتاب #تحفة_الزمن عبدالله محمد الحبشي في حاشيته هنا لتوضيح فقرة ( وله ولدان ب #جبا ) حيث وردت في بعض النسخ وله ولدان نجيبان ، وصححها ، لكنه يضيف - بدون داعي او سبب او مبرر للذكر والتعليق موضع قرية #جبا كما جاء ذكرها عند #المقحفي في معجم البلدان ص78 وينقل قوله دون تدقيق ودون تمحيص فيقول ؛ وجبا هي الآن قرية خربه في #السحول ب إب بالغرب الشمالي من إب على مسافة 3كم ،، وهذا خطأ واضح ،، وإن كانت هناك قرية في السحول كان اسمها جبا موافق ل #جبا المشهورة في سفح جبل حبشي والحديث والتاريخ وكلام الجندي من قبل هذا ومن بعده واضح صريح انه يتحدث عن #جبا جبل حبشي في #المعافر ولا تحتاج الى التعليق او الرجوع الى المقحفي ومعجمه ، ، حيث وبنفس الصفحة يقول المقحفي عن #جبا ؛ جبا هنا مدينة خربة غرب جبل صبر - جبل حبشي هو الجهة الاخرى الجنوبية الغربية لجبل صبر نفسه ، ونعني انه لم يكن هناك داع لايراد التعليق الاول فهو ينقل إبني عبدالله بن عبيد من جبا جبل حبشي الى السحول خطأً دون داعي اطلاقاً ويسبب خلط وارباك بلا سبب //
ومنهم من #جبا - جبل حبشي ؛
#محمد بن القاسم بن عبدالله #الجبائي #السكسكي
- أبو عبدالله - ،،،
عرف بلقب ؛ إبن المعلم ، كان فقيها فاضلاً وغلب عليه علم الأدب وأخذه عن القاضي أحمد القريظي ،، وشرح مقامات #الحريري ، وشرحه هذا مشهور ب #شرح_الجبائي ، وقيل انه توفي قبل أن جزء منه فأتمه تلميذه إبراهيم بن عجيل ،،
وعنه - عن محمد الجبائي - أخذ علي بن عمر الحضرمي وهو أحد من شرح المقامات أيضاً ،،
قال الجندي ؛ ولم أعرف له تاريخاً - اي لم يستطع معرفة تاريخ وفاته - ،،،
ومنهم من #جبا - جبل حبشي #المعافر - ؛
#عمر بن أحمد بن أسعد - أبو الخطاب - عرف ب إبن الحَذّاء
وقد إنتهت إليه رئاسة القرائات السبع في #اليمن أجمع - أصبح مقرئ اليمن بالقرائات - وكان عمر هذا عظيم البركة ، وما تعلم او قرأ على يده عنده أحد إلا إنتفع به نفعاً كثيراً ،،،،
وكان مسكنه قرية من قرى #جبا تعرف ب #المنقولة ،، وكان صاحب كرامات ،
/ - هنا يروي الجندي له كرامتين ماكان لهما اهمية خارقة حتى يوردهما لكنه هكذا مولع بالكرامات /-،،،
قال #الجندي ؛
ولم أتحقق له تاريخ - يقصد تاريخ وفاته - ولا لغالب من ذكرتهم ممن قبر في مقبرة #جبا ،،
*☆****★*****☆***★****★
من #تعز
"جبل صبر ثاني أعلى الجبال في اليمن والجزيرة العربية بعد جبل النبي شعيب،إذ يبلغ ارتفاعه (3070م) عن سطح البحر و يدخل ضمن المرتفعات الجنوبية وهو جبل استوطنه الإنسان منذ قديم الزمان وعمر مدرجاته ذات التربة الخصبة
"جبل صبر ثاني أعلى الجبال في اليمن والجزيرة العربية بعد جبل النبي شعيب،إذ يبلغ ارتفاعه (3070م) عن سطح البحر و يدخل ضمن المرتفعات الجنوبية وهو جبل استوطنه الإنسان منذ قديم الزمان وعمر مدرجاته ذات التربة الخصبة
من هو شعيب الذي ينسب إليه (جبل النبي شعيب)
س:عرف جبل بمنطقة "حظور بني مطر" (بجبل النبي شعيب) فهل المقصود هنا بالنبي شعيب هو الذي أرسل إلى أهل مدين أم انه أرسل إلى اليمن نبي آخر بنفس الاسم أم ماذا؟
جـ: اعلم أن النبي شعيب الذي في الجبل المعروف (بجبل النبي شعيب) في منطقة بني مطر هو غير النبي شعيب الذي بعثه الله إلى أهل مدين والمذكور في القرآن الكريم لأن شعيباً المذكور في القرآن لم يكن من أهل اليمن ولم يرسل إلى أهل اليمن ولا وصل أيضا إلى اليمن وإنما هذا المسئول عنه هو (شعيب ابن ذي مهدم) قال عنه علماء التاريخ أنه نبي أرسله الله إلى أهل حظور المنطقة المعروفة غرب مدينة صنعاء وما جاورها من المناطق .
س:عرف جبل بمنطقة "حظور بني مطر" (بجبل النبي شعيب) فهل المقصود هنا بالنبي شعيب هو الذي أرسل إلى أهل مدين أم انه أرسل إلى اليمن نبي آخر بنفس الاسم أم ماذا؟
جـ: اعلم أن النبي شعيب الذي في الجبل المعروف (بجبل النبي شعيب) في منطقة بني مطر هو غير النبي شعيب الذي بعثه الله إلى أهل مدين والمذكور في القرآن الكريم لأن شعيباً المذكور في القرآن لم يكن من أهل اليمن ولم يرسل إلى أهل اليمن ولا وصل أيضا إلى اليمن وإنما هذا المسئول عنه هو (شعيب ابن ذي مهدم) قال عنه علماء التاريخ أنه نبي أرسله الله إلى أهل حظور المنطقة المعروفة غرب مدينة صنعاء وما جاورها من المناطق .
كذب قوم #تبع المرسلين!!؟
فمنهم ومن هو الرسول الذي ارسل اليهم ومتى وهل ذكر ذلك في النقوش السبئية الحميرية؟!
فمنهم ومن هو الرسول الذي ارسل اليهم ومتى وهل ذكر ذلك في النقوش السبئية الحميرية؟!