#اليمن_تاريخ_وثقافة
@taye5
رحلة في موسوعة
#الألقاب_اليمنية
الأستاذ إبراهيم أحمد #المقحفي ،
كاتب رائع ، وصحافي جيد ، وباحث بارع ومحقق كبير ، يمتلك قدرة عظيمة في الصبر على البحث والتنقيب ، ومن يقرأ ويطلع على أعماله القيمة سواء في كتابته الصحفية في صحيفة “ الثورة “ ـــ والذي كان مديرًا لها ــــ أو في تحقيقاته في المخطوطات اليمنية القيمة والنادرة والتي كشفت الكثير والكثير جدًا عن تراث اليمن الأصيل والذي نزعها من هاوية النسيان والضياع ومن هذه المخطوطات التي قام بتحقيقيها (( معجم بلدان حضرموت ، المسمىَ إدام القوت في ذكرّ بُلدان حَضرموت “ تأليف العلامة المؤرخ السيد عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف ، (( كتاب عقد الجواهر والدرر في أخبار القرن الحادي عشر )) لمؤلفه محمد بن أبي بكر بن أحمد الشلي باعلوي ، (( كتاب السناء الباهر بتكميل النور السافر في أخبار القرن العاشر )) لصاحبه محمد الشلي اليمني ، (( دُرر نحور الحور العين بسيرة الإمام المنصور علي وأعلام دولته الميامين )) للطف الله بن أحمد جحاف ، و (( روح الروح )) لصاحبه العلامة عيسى بن لطف الله شرف الدين .
ولسنا نبالغ إذا قلنا أنّ أستاذنا المحقق الكبير إبراهيم المقحفي ، أعاد الروح إلى تلك المخطوطات النادرة والنفيسة وجعلها تصافح النور أو بعبارة أخرى جعل الباحثين ، والمهتمين بتراث وتاريخ اليمن سواء من اليمنيين أوغير اليمنيين يطلعون ويتعرفون على تاريخنا اليمني الإسلامي المجيد بصورة مشرقة ومشرفة . ولكن إبراهيم المقحفي الذي كرس حياته لخدمة تراث وتاريخ اليمن ، أبى ألاّ يقف عند حد تحقيقاته الرائعة للمخطوطات فحسب بل ارتقى مرتقى صعبًا ولكنه تمكن أنّ يحقق فيه نجاحاً باهراً وهى المعاجم ، ومن ثمراته الطيبة (( معجم البُلدان والقبائل اليمنية )) الذي أضاء الكثير للباحثين والمهتمين بجغرافية وتاريخ اليمن وهما مجلدان ضخمان احتويا على معلومات جغرافية جديدة وتاريخية قيمة تبدأ من صعدة شمالا إلى وعدن وحضرموت جنوباً . وهاهو يطل علينا الكاتب والباحث والمحقق إبراهيم المقحفي الفذ بعمل جديد والذي يحمل عنوان (( موسوعة الألقاب اليمنية )) والذي يضم سبعة مجلدات ضخمة ومبوبة حسب الأحرف الأبجدية ويعد من أعظم الأعمال وإنّ لم يكن أعظمها التي أنجزت في مجال المعاجم والموسوعات المتعلقة باليمن ، وما أحوجنا إلى هذه المعاجم والموسوعات التي تعد من المراجع الرئيسة التي تدخل في صميم منهج البحث التاريخي ومن ناحية أخرى سدت فراغا ًكبيرًا في رفوف المكتبة التاريخية اليمنية .
غاية الموسوعة
والحقيقة أنّ الغاية من إصدار هذه الموسوعة الضخمة هو الحفاظ على الهوية الاجتماعية الضاربة أطنابها في التربة اليمنية . وفي هذا الصدد ، يقول إبراهيم المقحفي : “ وليس من هدفي من الكتاب الدعوة إلى ( عصبية قبلية ) ، أو (مناطقية) ممقوتة ، فالواقع قد تجاوزها ، ولكن لكل منا اسمه ولقبه وجذوره الاجتماعية التي لا يمكن محوها أو تجاهلها “ . الموسوعة بالفعل تميط اللثام عن أنساب وتاريخ الأسر والبيوتات اليمنية في مختلف ربوع اليمن وتلقي أيضًا أضواء قوية على أصحاب القامات العالية الذين اشتغلوا في الفقه , والأدب ومختلف الفروع الإنسانية ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تناولت الناس البسطاء ، وتطرقت كذلك إلى تاريخ الأسر اليمنية في المهجر . فهى : “ موسوعة شاملة ودقيقة وموثقة عن أنساب وتاريخ العوائل اليمنية في عموم المناطق اليمنية شمالا ً وجنوباً . . شرقاً وغرباً . مع الإشارة إلى البارز من أسماء رجال كل عائلة ولم تستثني الموسوعة أحدًا . . فهى قد شملت جميع العوائل سواء من كان منهم على صلة واشتغال بالعلوم الفقهية والأدبية أو من بسطاء الناس . وتناولت الموسوعة تاريخ الأنساب للبيوتات في داخل اليمن أو في بلاد المهجر . . “ .
التاريخ الاجتماعي
ومرة أخرى نؤكد بأنّ موسوعة الألقاب اليمنية تعد مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بأنساب تاريخ الأسر اليمنية الذين أدوا دورًا مهمًا وخطيرًا على صعيد الأحداث التاريخية والاجتماعية والفكرية . وهناك ملاحظة يجب الوقوف أمامها طويلا ً وهى أنّ الموسوعة لم تكتفِ بإلقاء الأضواء على الشخصيات البارزة في المجتمع اليمني فحسب بل تطرقت إلى الناس البسطاء ـــــ كما قلنا سابقا ً ــــ والذي لا يذكرهم أو يشير إليهم التاريخ الرسمي من قريب أو بعيد ولكنه يتحدث فقط عن أعمال الأباطرة ، والملوك ، والأمراء والحكام . وهذا ما أكده الأستاذ الدكتور قاسم عبده قاسم في كتابه ( بين التاريخ والفولكلور ) ، قائلا : “ . . . كان التاريخ مرادفا ً لسير الحكام ؛ ملوك وأمراء وأباطرة ، يسجل كل حركة أو تصرف من تصرفاتهم ، ويعني بتفاصيل حياتهم ، يسعى في ركابهم إلى ميادين القتال وينصت إلى مفاوضاتهم ومحاوراتهم ، ويحكي عن حيلهم ودسائسهم “ . ويسترسل قائلا ً : “ وكان طبيعيًا آنذاك أنّ يكون التاريخ ربيب القصور ومن يسكنونها . كما ، كان طبيعيًا أنّ يكون غالبية المؤرخين دعاة في خدمة ال
@taye5
رحلة في موسوعة
#الألقاب_اليمنية
الأستاذ إبراهيم أحمد #المقحفي ،
كاتب رائع ، وصحافي جيد ، وباحث بارع ومحقق كبير ، يمتلك قدرة عظيمة في الصبر على البحث والتنقيب ، ومن يقرأ ويطلع على أعماله القيمة سواء في كتابته الصحفية في صحيفة “ الثورة “ ـــ والذي كان مديرًا لها ــــ أو في تحقيقاته في المخطوطات اليمنية القيمة والنادرة والتي كشفت الكثير والكثير جدًا عن تراث اليمن الأصيل والذي نزعها من هاوية النسيان والضياع ومن هذه المخطوطات التي قام بتحقيقيها (( معجم بلدان حضرموت ، المسمىَ إدام القوت في ذكرّ بُلدان حَضرموت “ تأليف العلامة المؤرخ السيد عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف ، (( كتاب عقد الجواهر والدرر في أخبار القرن الحادي عشر )) لمؤلفه محمد بن أبي بكر بن أحمد الشلي باعلوي ، (( كتاب السناء الباهر بتكميل النور السافر في أخبار القرن العاشر )) لصاحبه محمد الشلي اليمني ، (( دُرر نحور الحور العين بسيرة الإمام المنصور علي وأعلام دولته الميامين )) للطف الله بن أحمد جحاف ، و (( روح الروح )) لصاحبه العلامة عيسى بن لطف الله شرف الدين .
ولسنا نبالغ إذا قلنا أنّ أستاذنا المحقق الكبير إبراهيم المقحفي ، أعاد الروح إلى تلك المخطوطات النادرة والنفيسة وجعلها تصافح النور أو بعبارة أخرى جعل الباحثين ، والمهتمين بتراث وتاريخ اليمن سواء من اليمنيين أوغير اليمنيين يطلعون ويتعرفون على تاريخنا اليمني الإسلامي المجيد بصورة مشرقة ومشرفة . ولكن إبراهيم المقحفي الذي كرس حياته لخدمة تراث وتاريخ اليمن ، أبى ألاّ يقف عند حد تحقيقاته الرائعة للمخطوطات فحسب بل ارتقى مرتقى صعبًا ولكنه تمكن أنّ يحقق فيه نجاحاً باهراً وهى المعاجم ، ومن ثمراته الطيبة (( معجم البُلدان والقبائل اليمنية )) الذي أضاء الكثير للباحثين والمهتمين بجغرافية وتاريخ اليمن وهما مجلدان ضخمان احتويا على معلومات جغرافية جديدة وتاريخية قيمة تبدأ من صعدة شمالا إلى وعدن وحضرموت جنوباً . وهاهو يطل علينا الكاتب والباحث والمحقق إبراهيم المقحفي الفذ بعمل جديد والذي يحمل عنوان (( موسوعة الألقاب اليمنية )) والذي يضم سبعة مجلدات ضخمة ومبوبة حسب الأحرف الأبجدية ويعد من أعظم الأعمال وإنّ لم يكن أعظمها التي أنجزت في مجال المعاجم والموسوعات المتعلقة باليمن ، وما أحوجنا إلى هذه المعاجم والموسوعات التي تعد من المراجع الرئيسة التي تدخل في صميم منهج البحث التاريخي ومن ناحية أخرى سدت فراغا ًكبيرًا في رفوف المكتبة التاريخية اليمنية .
غاية الموسوعة
والحقيقة أنّ الغاية من إصدار هذه الموسوعة الضخمة هو الحفاظ على الهوية الاجتماعية الضاربة أطنابها في التربة اليمنية . وفي هذا الصدد ، يقول إبراهيم المقحفي : “ وليس من هدفي من الكتاب الدعوة إلى ( عصبية قبلية ) ، أو (مناطقية) ممقوتة ، فالواقع قد تجاوزها ، ولكن لكل منا اسمه ولقبه وجذوره الاجتماعية التي لا يمكن محوها أو تجاهلها “ . الموسوعة بالفعل تميط اللثام عن أنساب وتاريخ الأسر والبيوتات اليمنية في مختلف ربوع اليمن وتلقي أيضًا أضواء قوية على أصحاب القامات العالية الذين اشتغلوا في الفقه , والأدب ومختلف الفروع الإنسانية ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تناولت الناس البسطاء ، وتطرقت كذلك إلى تاريخ الأسر اليمنية في المهجر . فهى : “ موسوعة شاملة ودقيقة وموثقة عن أنساب وتاريخ العوائل اليمنية في عموم المناطق اليمنية شمالا ً وجنوباً . . شرقاً وغرباً . مع الإشارة إلى البارز من أسماء رجال كل عائلة ولم تستثني الموسوعة أحدًا . . فهى قد شملت جميع العوائل سواء من كان منهم على صلة واشتغال بالعلوم الفقهية والأدبية أو من بسطاء الناس . وتناولت الموسوعة تاريخ الأنساب للبيوتات في داخل اليمن أو في بلاد المهجر . . “ .
التاريخ الاجتماعي
ومرة أخرى نؤكد بأنّ موسوعة الألقاب اليمنية تعد مرجعًا مهمًا للباحثين والمهتمين بأنساب تاريخ الأسر اليمنية الذين أدوا دورًا مهمًا وخطيرًا على صعيد الأحداث التاريخية والاجتماعية والفكرية . وهناك ملاحظة يجب الوقوف أمامها طويلا ً وهى أنّ الموسوعة لم تكتفِ بإلقاء الأضواء على الشخصيات البارزة في المجتمع اليمني فحسب بل تطرقت إلى الناس البسطاء ـــــ كما قلنا سابقا ً ــــ والذي لا يذكرهم أو يشير إليهم التاريخ الرسمي من قريب أو بعيد ولكنه يتحدث فقط عن أعمال الأباطرة ، والملوك ، والأمراء والحكام . وهذا ما أكده الأستاذ الدكتور قاسم عبده قاسم في كتابه ( بين التاريخ والفولكلور ) ، قائلا : “ . . . كان التاريخ مرادفا ً لسير الحكام ؛ ملوك وأمراء وأباطرة ، يسجل كل حركة أو تصرف من تصرفاتهم ، ويعني بتفاصيل حياتهم ، يسعى في ركابهم إلى ميادين القتال وينصت إلى مفاوضاتهم ومحاوراتهم ، ويحكي عن حيلهم ودسائسهم “ . ويسترسل قائلا ً : “ وكان طبيعيًا آنذاك أنّ يكون التاريخ ربيب القصور ومن يسكنونها . كما ، كان طبيعيًا أنّ يكون غالبية المؤرخين دعاة في خدمة ال
🔵 www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #الجند من #جبا / - جبل حبشي - #المعافر / وتتمة بني إسحاق - يقصد بني العياني - إلى عصرنا- عصر الجندي سنة 723هج - فمنهم ؛
#عمر بن عثمان ابن يحيى #العياني ..،،
وهو فقيه غلب عليه علم الحديث وتوفى سنة 710هج ،
ثم خلفه إبنه عبدالله ، تفقه وإرتحل الى زبيد ، وأخذ عن إبن ثمامة - سياتي ذكره - ثم درّس وأفتى ، وكان حاكم بلده - يعني انه عاد من #زبيد الى #جبا وحكم جبا - وكان مرضي السيرة ، وأخذ العلم عنه جماعة ، وله مصنف كتاب في الفقه - لم يذكر الجندي عنوانه - ،،
ومنهم ؛
الأخوان #علي و #يوسف أبناء الفقيه أبي بكر بن عبدالله بن محمد بن يحيى #العياني ،
وعلي كان هو المشار إليه بعد ابن عمه عبدالله ، بالفتوى والقيام بالناس ،
واما يوسف فقد كان فاضلاً بالفرائض - يبدو انه يعني العبادة - والأمانة فقد كان عنده ودائع أهل الجهة ،، وتوفى رحمه الله سنة 723هج ،،
ومنهم ؛
#محمد بن عمر بن عثمان #العياني ،
كان فقيهاً مشهوراً حافظاً فاضلاً بالقرآئات السبع ،،
ومن #جبا من #مصراخ - المسراخ حالياً - من بني #البلعاني - نسبة إلى #بلعان وهي قرية من قرى مصراخ - ؛
#عبدالله_بن_عبيد - أبو محمد -
أخذ العلم عن وتفقه ب علي بن قاسم من #زبيد و على الشيخ علي بن مفلح من #أبين ، ودرّس في #تعز وأخذ عنه الفقه والعلم جماعة من فقهاء #تعز ،،
وتوفى رحمه الله ب #جبا - ولم يذكر تاريخ وفاته - ،،
وله ولدان ب #جبا* أحدهما مقرئ بالقرآئات السبع ، وتفقه بعض التفقه - اي بالإضافة إلى علم القرائات - ولم يذكر إسمه - و - الآخر - محمد كان محسناً بالكتابة مع السلاطين ،،،
// * ورد هنا خطأ فعند #المقحفي في كتابه #معجم البلدان الذي إعتمد عليه المؤرخ محقق كتاب #تحفة_الزمن عبدالله محمد الحبشي في حاشيته هنا لتوضيح فقرة ( وله ولدان ب #جبا ) حيث وردت في بعض النسخ وله ولدان نجيبان ، وصححها ، لكنه يضيف - بدون داعي او سبب او مبرر للذكر والتعليق موضع قرية #جبا كما جاء ذكرها عند #المقحفي في معجم البلدان ص78 وينقل قوله دون تدقيق ودون تمحيص فيقول ؛ وجبا هي الآن قرية خربه في #السحول ب إب بالغرب الشمالي من إب على مسافة 3كم ،، وهذا خطأ واضح ،، وإن كانت هناك قرية في السحول كان اسمها جبا موافق ل #جبا المشهورة في سفح جبل حبشي والحديث والتاريخ وكلام الجندي من قبل هذا ومن بعده واضح صريح انه يتحدث عن #جبا جبل حبشي في #المعافر ولا تحتاج الى التعليق او الرجوع الى المقحفي ومعجمه ، ، حيث وبنفس الصفحة يقول المقحفي عن #جبا ؛ جبا هنا مدينة خربة غرب جبل صبر - جبل حبشي هو الجهة الاخرى الجنوبية الغربية لجبل صبر نفسه ، ونعني انه لم يكن هناك داع لايراد التعليق الاول فهو ينقل إبني عبدالله بن عبيد من جبا جبل حبشي الى السحول خطأً دون داعي اطلاقاً ويسبب خلط وارباك بلا سبب //
ومنهم من #جبا - جبل حبشي ؛
#محمد بن القاسم بن عبدالله #الجبائي #السكسكي
- أبو عبدالله - ،،،
عرف بلقب ؛ إبن المعلم ، كان فقيها فاضلاً وغلب عليه علم الأدب وأخذه عن القاضي أحمد القريظي ،، وشرح مقامات #الحريري ، وشرحه هذا مشهور ب #شرح_الجبائي ، وقيل انه توفي قبل أن جزء منه فأتمه تلميذه إبراهيم بن عجيل ،،
وعنه - عن محمد الجبائي - أخذ علي بن عمر الحضرمي وهو أحد من شرح المقامات أيضاً ،،
قال الجندي ؛ ولم أعرف له تاريخاً - اي لم يستطع معرفة تاريخ وفاته - ،،،
ومنهم من #جبا - جبل حبشي #المعافر - ؛
#عمر بن أحمد بن أسعد - أبو الخطاب - عرف ب إبن الحَذّاء
وقد إنتهت إليه رئاسة القرائات السبع في #اليمن أجمع - أصبح مقرئ اليمن بالقرائات - وكان عمر هذا عظيم البركة ، وما تعلم او قرأ على يده عنده أحد إلا إنتفع به نفعاً كثيراً ،،،،
وكان مسكنه قرية من قرى #جبا تعرف ب #المنقولة ،، وكان صاحب كرامات ،
/ - هنا يروي الجندي له كرامتين ماكان لهما اهمية خارقة حتى يوردهما لكنه هكذا مولع بالكرامات /-،،،
قال #الجندي ؛
ولم أتحقق له تاريخ - يقصد تاريخ وفاته - ولا لغالب من ذكرتهم ممن قبر في مقبرة #جبا ،،
*☆****★*****☆***★****★
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #الجند من #جبا / - جبل حبشي - #المعافر / وتتمة بني إسحاق - يقصد بني العياني - إلى عصرنا- عصر الجندي سنة 723هج - فمنهم ؛
#عمر بن عثمان ابن يحيى #العياني ..،،
وهو فقيه غلب عليه علم الحديث وتوفى سنة 710هج ،
ثم خلفه إبنه عبدالله ، تفقه وإرتحل الى زبيد ، وأخذ عن إبن ثمامة - سياتي ذكره - ثم درّس وأفتى ، وكان حاكم بلده - يعني انه عاد من #زبيد الى #جبا وحكم جبا - وكان مرضي السيرة ، وأخذ العلم عنه جماعة ، وله مصنف كتاب في الفقه - لم يذكر الجندي عنوانه - ،،
ومنهم ؛
الأخوان #علي و #يوسف أبناء الفقيه أبي بكر بن عبدالله بن محمد بن يحيى #العياني ،
وعلي كان هو المشار إليه بعد ابن عمه عبدالله ، بالفتوى والقيام بالناس ،
واما يوسف فقد كان فاضلاً بالفرائض - يبدو انه يعني العبادة - والأمانة فقد كان عنده ودائع أهل الجهة ،، وتوفى رحمه الله سنة 723هج ،،
ومنهم ؛
#محمد بن عمر بن عثمان #العياني ،
كان فقيهاً مشهوراً حافظاً فاضلاً بالقرآئات السبع ،،
ومن #جبا من #مصراخ - المسراخ حالياً - من بني #البلعاني - نسبة إلى #بلعان وهي قرية من قرى مصراخ - ؛
#عبدالله_بن_عبيد - أبو محمد -
أخذ العلم عن وتفقه ب علي بن قاسم من #زبيد و على الشيخ علي بن مفلح من #أبين ، ودرّس في #تعز وأخذ عنه الفقه والعلم جماعة من فقهاء #تعز ،،
وتوفى رحمه الله ب #جبا - ولم يذكر تاريخ وفاته - ،،
وله ولدان ب #جبا* أحدهما مقرئ بالقرآئات السبع ، وتفقه بعض التفقه - اي بالإضافة إلى علم القرائات - ولم يذكر إسمه - و - الآخر - محمد كان محسناً بالكتابة مع السلاطين ،،،
// * ورد هنا خطأ فعند #المقحفي في كتابه #معجم البلدان الذي إعتمد عليه المؤرخ محقق كتاب #تحفة_الزمن عبدالله محمد الحبشي في حاشيته هنا لتوضيح فقرة ( وله ولدان ب #جبا ) حيث وردت في بعض النسخ وله ولدان نجيبان ، وصححها ، لكنه يضيف - بدون داعي او سبب او مبرر للذكر والتعليق موضع قرية #جبا كما جاء ذكرها عند #المقحفي في معجم البلدان ص78 وينقل قوله دون تدقيق ودون تمحيص فيقول ؛ وجبا هي الآن قرية خربه في #السحول ب إب بالغرب الشمالي من إب على مسافة 3كم ،، وهذا خطأ واضح ،، وإن كانت هناك قرية في السحول كان اسمها جبا موافق ل #جبا المشهورة في سفح جبل حبشي والحديث والتاريخ وكلام الجندي من قبل هذا ومن بعده واضح صريح انه يتحدث عن #جبا جبل حبشي في #المعافر ولا تحتاج الى التعليق او الرجوع الى المقحفي ومعجمه ، ، حيث وبنفس الصفحة يقول المقحفي عن #جبا ؛ جبا هنا مدينة خربة غرب جبل صبر - جبل حبشي هو الجهة الاخرى الجنوبية الغربية لجبل صبر نفسه ، ونعني انه لم يكن هناك داع لايراد التعليق الاول فهو ينقل إبني عبدالله بن عبيد من جبا جبل حبشي الى السحول خطأً دون داعي اطلاقاً ويسبب خلط وارباك بلا سبب //
ومنهم من #جبا - جبل حبشي ؛
#محمد بن القاسم بن عبدالله #الجبائي #السكسكي
- أبو عبدالله - ،،،
عرف بلقب ؛ إبن المعلم ، كان فقيها فاضلاً وغلب عليه علم الأدب وأخذه عن القاضي أحمد القريظي ،، وشرح مقامات #الحريري ، وشرحه هذا مشهور ب #شرح_الجبائي ، وقيل انه توفي قبل أن جزء منه فأتمه تلميذه إبراهيم بن عجيل ،،
وعنه - عن محمد الجبائي - أخذ علي بن عمر الحضرمي وهو أحد من شرح المقامات أيضاً ،،
قال الجندي ؛ ولم أعرف له تاريخاً - اي لم يستطع معرفة تاريخ وفاته - ،،،
ومنهم من #جبا - جبل حبشي #المعافر - ؛
#عمر بن أحمد بن أسعد - أبو الخطاب - عرف ب إبن الحَذّاء
وقد إنتهت إليه رئاسة القرائات السبع في #اليمن أجمع - أصبح مقرئ اليمن بالقرائات - وكان عمر هذا عظيم البركة ، وما تعلم او قرأ على يده عنده أحد إلا إنتفع به نفعاً كثيراً ،،،،
وكان مسكنه قرية من قرى #جبا تعرف ب #المنقولة ،، وكان صاحب كرامات ،
/ - هنا يروي الجندي له كرامتين ماكان لهما اهمية خارقة حتى يوردهما لكنه هكذا مولع بالكرامات /-،،،
قال #الجندي ؛
ولم أتحقق له تاريخ - يقصد تاريخ وفاته - ولا لغالب من ذكرتهم ممن قبر في مقبرة #جبا ،،
*☆****★*****☆***★****★
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #الجند من #جبا / - جبل حبشي - #المعافر / وتتمة بني إسحاق - يقصد بني العياني - إلى عصرنا- عصر الجندي سنة 723هج - فمنهم ؛
#عمر بن عثمان ابن يحيى #العياني ..،،
وهو فقيه غلب عليه علم الحديث وتوفى سنة 710هج ،
ثم خلفه إبنه عبدالله ، تفقه وإرتحل الى زبيد ، وأخذ عن إبن ثمامة - سياتي ذكره - ثم درّس وأفتى ، وكان حاكم بلده - يعني انه عاد من #زبيد الى #جبا وحكم جبا - وكان مرضي السيرة ، وأخذ العلم عنه جماعة ، وله مصنف كتاب في الفقه - لم يذكر الجندي عنوانه - ،،
ومنهم ؛
الأخوان #علي و #يوسف أبناء الفقيه أبي بكر بن عبدالله بن محمد بن يحيى #العياني ،
وعلي كان هو المشار إليه بعد ابن عمه عبدالله ، بالفتوى والقيام بالناس ،
واما يوسف فقد كان فاضلاً بالفرائض - يبدو انه يعني العبادة - والأمانة فقد كان عنده ودائع أهل الجهة ،، وتوفى رحمه الله سنة 723هج ،،
ومنهم ؛
#محمد بن عمر بن عثمان #العياني ،
كان فقيهاً مشهوراً حافظاً فاضلاً بالقرآئات السبع ،،
ومن #جبا من #مصراخ - المسراخ حالياً - من بني #البلعاني - نسبة إلى #بلعان وهي قرية من قرى مصراخ - ؛
#عبدالله_بن_عبيد - أبو محمد -
أخذ العلم عن وتفقه ب علي بن قاسم من #زبيد و على الشيخ علي بن مفلح من #أبين ، ودرّس في #تعز وأخذ عنه الفقه والعلم جماعة من فقهاء #تعز ،،
وتوفى رحمه الله ب #جبا - ولم يذكر تاريخ وفاته - ،،
وله ولدان ب #جبا* أحدهما مقرئ بالقرآئات السبع ، وتفقه بعض التفقه - اي بالإضافة إلى علم القرائات - ولم يذكر إسمه - و - الآخر - محمد كان محسناً بالكتابة مع السلاطين ،،،
// * ورد هنا خطأ فعند #المقحفي في كتابه #معجم البلدان الذي إعتمد عليه المؤرخ محقق كتاب #تحفة_الزمن عبدالله محمد الحبشي في حاشيته هنا لتوضيح فقرة ( وله ولدان ب #جبا ) حيث وردت في بعض النسخ وله ولدان نجيبان ، وصححها ، لكنه يضيف - بدون داعي او سبب او مبرر للذكر والتعليق موضع قرية #جبا كما جاء ذكرها عند #المقحفي في معجم البلدان ص78 وينقل قوله دون تدقيق ودون تمحيص فيقول ؛ وجبا هي الآن قرية خربه في #السحول ب إب بالغرب الشمالي من إب على مسافة 3كم ،، وهذا خطأ واضح ،، وإن كانت هناك قرية في السحول كان اسمها جبا موافق ل #جبا المشهورة في سفح جبل حبشي والحديث والتاريخ وكلام الجندي من قبل هذا ومن بعده واضح صريح انه يتحدث عن #جبا جبل حبشي في #المعافر ولا تحتاج الى التعليق او الرجوع الى المقحفي ومعجمه ، ، حيث وبنفس الصفحة يقول المقحفي عن #جبا ؛ جبا هنا مدينة خربة غرب جبل صبر - جبل حبشي هو الجهة الاخرى الجنوبية الغربية لجبل صبر نفسه ، ونعني انه لم يكن هناك داع لايراد التعليق الاول فهو ينقل إبني عبدالله بن عبيد من جبا جبل حبشي الى السحول خطأً دون داعي اطلاقاً ويسبب خلط وارباك بلا سبب //
ومنهم من #جبا - جبل حبشي ؛
#محمد بن القاسم بن عبدالله #الجبائي #السكسكي
- أبو عبدالله - ،،،
عرف بلقب ؛ إبن المعلم ، كان فقيها فاضلاً وغلب عليه علم الأدب وأخذه عن القاضي أحمد القريظي ،، وشرح مقامات #الحريري ، وشرحه هذا مشهور ب #شرح_الجبائي ، وقيل انه توفي قبل أن جزء منه فأتمه تلميذه إبراهيم بن عجيل ،،
وعنه - عن محمد الجبائي - أخذ علي بن عمر الحضرمي وهو أحد من شرح المقامات أيضاً ،،
قال الجندي ؛ ولم أعرف له تاريخاً - اي لم يستطع معرفة تاريخ وفاته - ،،،
ومنهم من #جبا - جبل حبشي #المعافر - ؛
#عمر بن أحمد بن أسعد - أبو الخطاب - عرف ب إبن الحَذّاء
وقد إنتهت إليه رئاسة القرائات السبع في #اليمن أجمع - أصبح مقرئ اليمن بالقرائات - وكان عمر هذا عظيم البركة ، وما تعلم او قرأ على يده عنده أحد إلا إنتفع به نفعاً كثيراً ،،،،
وكان مسكنه قرية من قرى #جبا تعرف ب #المنقولة ،، وكان صاحب كرامات ،
/ - هنا يروي الجندي له كرامتين ماكان لهما اهمية خارقة حتى يوردهما لكنه هكذا مولع بالكرامات /-،،،
قال #الجندي ؛
ولم أتحقق له تاريخ - يقصد تاريخ وفاته - ولا لغالب من ذكرتهم ممن قبر في مقبرة #جبا ،،
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #الجند من #جبا / - جبل حبشي - #المعافر / وتتمة بني إسحاق - يقصد بني العياني - إلى عصرنا- عصر الجندي سنة 723هج - فمنهم ؛
#عمر بن عثمان ابن يحيى #العياني ..،،
وهو فقيه غلب عليه علم الحديث وتوفى سنة 710هج ،
ثم خلفه إبنه عبدالله ، تفقه وإرتحل الى زبيد ، وأخذ عن إبن ثمامة - سياتي ذكره - ثم درّس وأفتى ، وكان حاكم بلده - يعني انه عاد من #زبيد الى #جبا وحكم جبا - وكان مرضي السيرة ، وأخذ العلم عنه جماعة ، وله مصنف كتاب في الفقه - لم يذكر الجندي عنوانه - ،،
ومنهم ؛
الأخوان #علي و #يوسف أبناء الفقيه أبي بكر بن عبدالله بن محمد بن يحيى #العياني ،
وعلي كان هو المشار إليه بعد ابن عمه عبدالله ، بالفتوى والقيام بالناس ،
واما يوسف فقد كان فاضلاً بالفرائض - يبدو انه يعني العبادة - والأمانة فقد كان عنده ودائع أهل الجهة ،، وتوفى رحمه الله سنة 723هج ،،
ومنهم ؛
#محمد بن عمر بن عثمان #العياني ،
كان فقيهاً مشهوراً حافظاً فاضلاً بالقرآئات السبع ،،
ومن #جبا من #مصراخ - المسراخ حالياً - من بني #البلعاني - نسبة إلى #بلعان وهي قرية من قرى مصراخ - ؛
#عبدالله_بن_عبيد - أبو محمد -
أخذ العلم عن وتفقه ب علي بن قاسم من #زبيد و على الشيخ علي بن مفلح من #أبين ، ودرّس في #تعز وأخذ عنه الفقه والعلم جماعة من فقهاء #تعز ،،
وتوفى رحمه الله ب #جبا - ولم يذكر تاريخ وفاته - ،،
وله ولدان ب #جبا* أحدهما مقرئ بالقرآئات السبع ، وتفقه بعض التفقه - اي بالإضافة إلى علم القرائات - ولم يذكر إسمه - و - الآخر - محمد كان محسناً بالكتابة مع السلاطين ،،،
// * ورد هنا خطأ فعند #المقحفي في كتابه #معجم البلدان الذي إعتمد عليه المؤرخ محقق كتاب #تحفة_الزمن عبدالله محمد الحبشي في حاشيته هنا لتوضيح فقرة ( وله ولدان ب #جبا ) حيث وردت في بعض النسخ وله ولدان نجيبان ، وصححها ، لكنه يضيف - بدون داعي او سبب او مبرر للذكر والتعليق موضع قرية #جبا كما جاء ذكرها عند #المقحفي في معجم البلدان ص78 وينقل قوله دون تدقيق ودون تمحيص فيقول ؛ وجبا هي الآن قرية خربه في #السحول ب إب بالغرب الشمالي من إب على مسافة 3كم ،، وهذا خطأ واضح ،، وإن كانت هناك قرية في السحول كان اسمها جبا موافق ل #جبا المشهورة في سفح جبل حبشي والحديث والتاريخ وكلام الجندي من قبل هذا ومن بعده واضح صريح انه يتحدث عن #جبا جبل حبشي في #المعافر ولا تحتاج الى التعليق او الرجوع الى المقحفي ومعجمه ، ، حيث وبنفس الصفحة يقول المقحفي عن #جبا ؛ جبا هنا مدينة خربة غرب جبل صبر - جبل حبشي هو الجهة الاخرى الجنوبية الغربية لجبل صبر نفسه ، ونعني انه لم يكن هناك داع لايراد التعليق الاول فهو ينقل إبني عبدالله بن عبيد من جبا جبل حبشي الى السحول خطأً دون داعي اطلاقاً ويسبب خلط وارباك بلا سبب //
ومنهم من #جبا - جبل حبشي ؛
#محمد بن القاسم بن عبدالله #الجبائي #السكسكي
- أبو عبدالله - ،،،
عرف بلقب ؛ إبن المعلم ، كان فقيها فاضلاً وغلب عليه علم الأدب وأخذه عن القاضي أحمد القريظي ،، وشرح مقامات #الحريري ، وشرحه هذا مشهور ب #شرح_الجبائي ، وقيل انه توفي قبل أن جزء منه فأتمه تلميذه إبراهيم بن عجيل ،،
وعنه - عن محمد الجبائي - أخذ علي بن عمر الحضرمي وهو أحد من شرح المقامات أيضاً ،،
قال الجندي ؛ ولم أعرف له تاريخاً - اي لم يستطع معرفة تاريخ وفاته - ،،،
ومنهم من #جبا - جبل حبشي #المعافر - ؛
#عمر بن أحمد بن أسعد - أبو الخطاب - عرف ب إبن الحَذّاء
وقد إنتهت إليه رئاسة القرائات السبع في #اليمن أجمع - أصبح مقرئ اليمن بالقرائات - وكان عمر هذا عظيم البركة ، وما تعلم او قرأ على يده عنده أحد إلا إنتفع به نفعاً كثيراً ،،،،
وكان مسكنه قرية من قرى #جبا تعرف ب #المنقولة ،، وكان صاحب كرامات ،
/ - هنا يروي الجندي له كرامتين ماكان لهما اهمية خارقة حتى يوردهما لكنه هكذا مولع بالكرامات /-،،،
قال #الجندي ؛
ولم أتحقق له تاريخ - يقصد تاريخ وفاته - ولا لغالب من ذكرتهم ممن قبر في مقبرة #جبا ،،
(حرف الثّاء مع اللام وما إليهما)
#ثلا :
بلدة مشهورة من نواحي صنعاء في الشمال الغربي من صنعاء على مسافة يوم سميت بثلا بن لباخة بن أقيان بن حمير الأصغر.
وقد عدها الهمداني من مخلاف أقيان كما تقدم.
وهي من البلدان القديمة الحميرية فيها حصن منيع وآثار قديمة ومساجد كثيرة ، منها مسجد الإمام المطهر بن الإمام شرف الدين المتوفى سنة ٩٨٠ ، وقبره بثلا وفيها قبور كثير من العلماء كالقاضي يوسف بن أحمد عثمان (١) مؤلف الثمرات والهادي بن الإمام يحيى بن حمزة والسيد علي بن محمد بن علي جد الإمام القاسم وغيرهم ، ومن مشاهير أهلها من بيوت العلم بيت البدري ، وبيت الورد وبيت الحمدي وبيت قيس وغيرهم كبني الزهيري.
ومن أعمال ثلا بلاد #المصانع ..
قال في معجم البلدان : المصانع اسم مخلاف باليمن يسكنه آل ذي حوال وهم ولد ذي مقار منهم يعفر بن عبد الرحمن بن كريب #الحوالي.
قال عنترة بن شداد العبسي :
وفي أرض المصانع قد تركنا
لنا بفعالنا خبرا مشاعا
أقمنا بالذوابل سوق حرب
وأظهرنا النفوس لها متاعا
فرمحي كان دلّال المنايا
فخاض جموعها فشرى وباعا
وسيفي كان في البيدا حكيما
يداوي رأس من يشكو الصداعا
ولو أرسلت سيفي مع ذليل
لكان لهيبتي يلقى السباعا
انتهى كلام ياقوت.
ومن أعمال ثلا قرية #حبابة سميت باسم حبابة بن لباخة بن ذي أقيان بن حمير الأصغر ، وفي حبابة مساجد كثيرة ومن أعلام حبابة القضاة بنو قاطن #المقحفي نسبه الى #مقحف بن ثلا بن لباخة بن ذي أقيان ، منهم
______
(١) هو مقبور في هجرة عين ثلا
#ثلا :
بلدة مشهورة من نواحي صنعاء في الشمال الغربي من صنعاء على مسافة يوم سميت بثلا بن لباخة بن أقيان بن حمير الأصغر.
وقد عدها الهمداني من مخلاف أقيان كما تقدم.
وهي من البلدان القديمة الحميرية فيها حصن منيع وآثار قديمة ومساجد كثيرة ، منها مسجد الإمام المطهر بن الإمام شرف الدين المتوفى سنة ٩٨٠ ، وقبره بثلا وفيها قبور كثير من العلماء كالقاضي يوسف بن أحمد عثمان (١) مؤلف الثمرات والهادي بن الإمام يحيى بن حمزة والسيد علي بن محمد بن علي جد الإمام القاسم وغيرهم ، ومن مشاهير أهلها من بيوت العلم بيت البدري ، وبيت الورد وبيت الحمدي وبيت قيس وغيرهم كبني الزهيري.
ومن أعمال ثلا بلاد #المصانع ..
قال في معجم البلدان : المصانع اسم مخلاف باليمن يسكنه آل ذي حوال وهم ولد ذي مقار منهم يعفر بن عبد الرحمن بن كريب #الحوالي.
قال عنترة بن شداد العبسي :
وفي أرض المصانع قد تركنا
لنا بفعالنا خبرا مشاعا
أقمنا بالذوابل سوق حرب
وأظهرنا النفوس لها متاعا
فرمحي كان دلّال المنايا
فخاض جموعها فشرى وباعا
وسيفي كان في البيدا حكيما
يداوي رأس من يشكو الصداعا
ولو أرسلت سيفي مع ذليل
لكان لهيبتي يلقى السباعا
انتهى كلام ياقوت.
ومن أعمال ثلا قرية #حبابة سميت باسم حبابة بن لباخة بن ذي أقيان بن حمير الأصغر ، وفي حبابة مساجد كثيرة ومن أعلام حبابة القضاة بنو قاطن #المقحفي نسبه الى #مقحف بن ثلا بن لباخة بن ذي أقيان ، منهم
______
(١) هو مقبور في هجرة عين ثلا
#مجموع_بلدان_اليمن
تتصل ناحية #مقبنة من شماليها ببلاد العدين ، ومن شرقيها بناحية #شرعب ، ومن جنوبيها ببلاد #المخا ، ومن غربيها ببلاد #حيس من تهامة.
ومن بلدانها جبل #شمير ومياتها تسيل في تهامة ثم البحر الأحمر.
بنو #المقبول : من أشراف تهامة في قرية #الدريهمي وهم في الأصل من بني #الأهدل من ولد المقبول بن أحمد بن يحيى بن ابراهيم بن محمد بن عمر بن علي بن أبي بكر بن الشيخ علي الأهدل.
مقحف : من قرى ثلا إليها ينسب بنو #المقحفي.
#المقداحة : من قرى الجند منها أبو الحسن علي بن عبد الله صاحب #المقداحة (١) ترجمه الشرجي توفي سنة ٦٦٨ ، والمقداحة من قرى رعين في بلاد يريم.
بيت #المقدمي : من أشراف قرية القابل وهم ديالمة.
#مقري : اسم قديم لمخلاف كبير من آنس وقد ذكر (٢).
#المقرانة : بلدة من أعمال رداع على مقربة من دمت وهي من مساكن السلطان عامر بن عبد الوهاب بن طاهر.
بنو #المقرني : من قبائل الزعلية في وادي مور من تهامة وأعمال اللحية منهم أبو العباس أحمد بن عبد الله المقرني ترجمه الشرجي قال : كان معاصرا لأبي حربة.
#المقري : هذا الاسم يطلق على كثير من العلماء منهم أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن شرحبيل المقري ترجمه الشرجي.
والفقيه أبو بكر بن قيماز المقري من بلاد الرامية توفي آخر المائة الثامنة ، والفقيه شرف الدين اسماعيل بن أبي بكر المقري من بني شاور وقد ذكر في حجة.
#مقنع : عزلة من مخلاف الشّعر وأعمال النادرة.
آل #مقيت : من قبائل جماعة في بلاد صعدة.
(حرف الميم مع الكاف وما إليهما)
#المكتب : عزلة من ناحية جبلة وأعمال إبّ.
______
(١) الصحيح أنها أي المقداحة من قرى #حبيش من أعمال إبّ.
(٢) مقري كان يطلق على ما يعرف اليوم مخلاف #المنار من آنس ومغرب #عنس.
تتصل ناحية #مقبنة من شماليها ببلاد العدين ، ومن شرقيها بناحية #شرعب ، ومن جنوبيها ببلاد #المخا ، ومن غربيها ببلاد #حيس من تهامة.
ومن بلدانها جبل #شمير ومياتها تسيل في تهامة ثم البحر الأحمر.
بنو #المقبول : من أشراف تهامة في قرية #الدريهمي وهم في الأصل من بني #الأهدل من ولد المقبول بن أحمد بن يحيى بن ابراهيم بن محمد بن عمر بن علي بن أبي بكر بن الشيخ علي الأهدل.
مقحف : من قرى ثلا إليها ينسب بنو #المقحفي.
#المقداحة : من قرى الجند منها أبو الحسن علي بن عبد الله صاحب #المقداحة (١) ترجمه الشرجي توفي سنة ٦٦٨ ، والمقداحة من قرى رعين في بلاد يريم.
بيت #المقدمي : من أشراف قرية القابل وهم ديالمة.
#مقري : اسم قديم لمخلاف كبير من آنس وقد ذكر (٢).
#المقرانة : بلدة من أعمال رداع على مقربة من دمت وهي من مساكن السلطان عامر بن عبد الوهاب بن طاهر.
بنو #المقرني : من قبائل الزعلية في وادي مور من تهامة وأعمال اللحية منهم أبو العباس أحمد بن عبد الله المقرني ترجمه الشرجي قال : كان معاصرا لأبي حربة.
#المقري : هذا الاسم يطلق على كثير من العلماء منهم أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن شرحبيل المقري ترجمه الشرجي.
والفقيه أبو بكر بن قيماز المقري من بلاد الرامية توفي آخر المائة الثامنة ، والفقيه شرف الدين اسماعيل بن أبي بكر المقري من بني شاور وقد ذكر في حجة.
#مقنع : عزلة من مخلاف الشّعر وأعمال النادرة.
آل #مقيت : من قبائل جماعة في بلاد صعدة.
(حرف الميم مع الكاف وما إليهما)
#المكتب : عزلة من ناحية جبلة وأعمال إبّ.
______
(١) الصحيح أنها أي المقداحة من قرى #حبيش من أعمال إبّ.
(٢) مقري كان يطلق على ما يعرف اليوم مخلاف #المنار من آنس ومغرب #عنس.