❇ تاريخ وأدب وفن اليمن❇️
❇telegram.me/taye5❇
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖📕
#عناقيد_يمنية ( 41 )
( الشاعر
#القاسم_بن_علي_بن_هتيمل)
🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷
لم تكن تنقص #القاسم بن علي بن هتيمل شاعرية #البحتري .. نعم فقد كان يساميه جزالة لفظ ومتانة أسلوب وطراوة تعبير وتحليق خيال .. وإنما الذي كان ينقصه الرواية عنه ونقل مايقول للحواظر والأدباء .. فقد عاش #إبن_هتيمل حتى مات بمنطقة صحراوية معزولة خالية من المدن وبعيدة عن العمران شمال شمال اليمن .. ولو أنه حظي بوسط إجتماعي مزدهر كما حظي البحتري من تألق نجمه في عاصمة الرشيد وعلى بلاط المتوكل
لما كان صاحبنا #الخزاعي أقل حظاً من إبن عمه #الطائي ..
ومن سوء حظ اليمن وحسن حظها في آن ؟!! أن صارت بعد إنتقال عاصمة الخلافة من #المدينة إلى #دمشق إلى #بغداد ثم إلى #القاهرة خلفية قصيّة جنوباً بعيدة من رقعة الدولة الاسلامية المركزية مهملة منسية
...
وكان من جراء ذلك أن بقيت في منطقة الظل ينشأ فيها العمالقه والعباقره علمياً وأدبياً ويتواردون دون أن ينالهم فلاش التاريخ والذكر بشيء من أضوائه ...وإلا فما بال عمالقة العلم مثل #إبن_الوزير و #الجلال و #المقبلي و#أحمد بن علوان و #الأمير و #الشوكاني .. وهم من هم ؟!!! لايزال يجهلهم سواد الأمة الأعظم .. بل اغلب أهل اليمن ذاتها ...
ومابال عمالقة وعباقرة الشعر العربي الفصيح مثل #بكر_بن_مرداس و #محمد_بن_زياد المأربي و #الحسين_بن_علي بن #القم .. و #إبن_هتيمل ..وهم من هم شعرياً لاتزال دواوينهم في أطواء النسيان ومجاهل الضياع ولا يعرفهم أحد الا من رحم ربي ... وصدق القائل :
لاتحسبنّ خفاء النجم من صغرِ
فذنب ذلك محمولٌ على النظرِ
من هو #إبن_هتيمل ؟؟
ولد #القاسم بن علي بن هتيمل في #نجران من أعمال وادي #ضمد ب #جيزان حالياً ..
ولم يعرف مايحدد تاريخ ميلاده ..
وحسب هذه المنطقة اليمنية أصلاً أنها أنجبت عبقريين شاعرين يفخر بهما العرب لغة وبلاغة الأول - عمارة بن علي الحكمي ، والثاني - القاسم بن هتيمل .. الفارق الزمني بينهما مائة سنة تقريباً ..
وقد أشار لهما الأديب الشاعر #عبدالرحمن طيب #بعكر بقوله :
ذان ياعبقر لاغيرهما
خمرة الشعر وعنوان الذخيرة
أما وفاة شاعرنا إبن هتيمل فالراجح أنها كانت سنة 696هجرية ...
واذا دققنا نجد أن عمره الشعري من بدايه ماروي عنه وعاصر من احداث حتى قصائده الاخيره .. تفوق السبعين عاماً .. وهذا أطول عمر شعري ليمني ..
وأخرج الاستاذ محمد أحمد العقيلي مختارات من شعره نعتمد هنا عليها ..
وفي منتصف التسعينات صدر ديوانه كاملا من جزئين محققاً على يد د. عبدالولي عبدالوارث الشميري واتبعهما بجزء ثالث كدراسة نقدية - لم اطلع عليها شخصياً - .. ونجد من بداياته الشعريه قصيدة في رثاء الفقيه محمد .. وقد ذكر العقيلي أنه الفقيه محمد بن حسين #البجلي الولي الصالح صاحب الشاعر #إبن_حمير وهذا الشيخ كانت وفاته في 621هجرية ..
ثم نجد في نهايات ماقاله قصيده يمدح بها الأشرف #عمر بن يوسف بن عمر بن رسول وهو تولى الملك بعد والده #المظفر المتوفي سنة 694هجريه .. وعلى هذا فبين القصيدتين خمسة وسبعون عاماً وربما كان هذا أطول عمر شعري لاي شاعر ..
========================
نلتقي غدا إن شاء الله
تابعونا على
قٍّنِّآةٍّ #تاريخ_وأدب_وفن اليمن 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••• 🇾🇪 @taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
❇telegram.me/taye5❇
📕📖📕📖📕📖📕📖📕📖📕
#عناقيد_يمنية ( 41 )
( الشاعر
#القاسم_بن_علي_بن_هتيمل)
🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷
لم تكن تنقص #القاسم بن علي بن هتيمل شاعرية #البحتري .. نعم فقد كان يساميه جزالة لفظ ومتانة أسلوب وطراوة تعبير وتحليق خيال .. وإنما الذي كان ينقصه الرواية عنه ونقل مايقول للحواظر والأدباء .. فقد عاش #إبن_هتيمل حتى مات بمنطقة صحراوية معزولة خالية من المدن وبعيدة عن العمران شمال شمال اليمن .. ولو أنه حظي بوسط إجتماعي مزدهر كما حظي البحتري من تألق نجمه في عاصمة الرشيد وعلى بلاط المتوكل
لما كان صاحبنا #الخزاعي أقل حظاً من إبن عمه #الطائي ..
ومن سوء حظ اليمن وحسن حظها في آن ؟!! أن صارت بعد إنتقال عاصمة الخلافة من #المدينة إلى #دمشق إلى #بغداد ثم إلى #القاهرة خلفية قصيّة جنوباً بعيدة من رقعة الدولة الاسلامية المركزية مهملة منسية
...
وكان من جراء ذلك أن بقيت في منطقة الظل ينشأ فيها العمالقه والعباقره علمياً وأدبياً ويتواردون دون أن ينالهم فلاش التاريخ والذكر بشيء من أضوائه ...وإلا فما بال عمالقة العلم مثل #إبن_الوزير و #الجلال و #المقبلي و#أحمد بن علوان و #الأمير و #الشوكاني .. وهم من هم ؟!!! لايزال يجهلهم سواد الأمة الأعظم .. بل اغلب أهل اليمن ذاتها ...
ومابال عمالقة وعباقرة الشعر العربي الفصيح مثل #بكر_بن_مرداس و #محمد_بن_زياد المأربي و #الحسين_بن_علي بن #القم .. و #إبن_هتيمل ..وهم من هم شعرياً لاتزال دواوينهم في أطواء النسيان ومجاهل الضياع ولا يعرفهم أحد الا من رحم ربي ... وصدق القائل :
لاتحسبنّ خفاء النجم من صغرِ
فذنب ذلك محمولٌ على النظرِ
من هو #إبن_هتيمل ؟؟
ولد #القاسم بن علي بن هتيمل في #نجران من أعمال وادي #ضمد ب #جيزان حالياً ..
ولم يعرف مايحدد تاريخ ميلاده ..
وحسب هذه المنطقة اليمنية أصلاً أنها أنجبت عبقريين شاعرين يفخر بهما العرب لغة وبلاغة الأول - عمارة بن علي الحكمي ، والثاني - القاسم بن هتيمل .. الفارق الزمني بينهما مائة سنة تقريباً ..
وقد أشار لهما الأديب الشاعر #عبدالرحمن طيب #بعكر بقوله :
ذان ياعبقر لاغيرهما
خمرة الشعر وعنوان الذخيرة
أما وفاة شاعرنا إبن هتيمل فالراجح أنها كانت سنة 696هجرية ...
واذا دققنا نجد أن عمره الشعري من بدايه ماروي عنه وعاصر من احداث حتى قصائده الاخيره .. تفوق السبعين عاماً .. وهذا أطول عمر شعري ليمني ..
وأخرج الاستاذ محمد أحمد العقيلي مختارات من شعره نعتمد هنا عليها ..
وفي منتصف التسعينات صدر ديوانه كاملا من جزئين محققاً على يد د. عبدالولي عبدالوارث الشميري واتبعهما بجزء ثالث كدراسة نقدية - لم اطلع عليها شخصياً - .. ونجد من بداياته الشعريه قصيدة في رثاء الفقيه محمد .. وقد ذكر العقيلي أنه الفقيه محمد بن حسين #البجلي الولي الصالح صاحب الشاعر #إبن_حمير وهذا الشيخ كانت وفاته في 621هجرية ..
ثم نجد في نهايات ماقاله قصيده يمدح بها الأشرف #عمر بن يوسف بن عمر بن رسول وهو تولى الملك بعد والده #المظفر المتوفي سنة 694هجريه .. وعلى هذا فبين القصيدتين خمسة وسبعون عاماً وربما كان هذا أطول عمر شعري لاي شاعر ..
========================
نلتقي غدا إن شاء الله
تابعونا على
قٍّنِّآةٍّ #تاريخ_وأدب_وفن اليمن 🇾🇪
•••••••••••••••••••••••••••••••• 🇾🇪 @taye5 🇾🇪 @taye5 🇾🇪
www.telegram.me/taye5 🇾🇪🇾🇪
#شعراء_وأدباء_اليمن
#الأمير_الشاعر_القمندان
الأمير القمندان أحمد بن فضل العبدلي
الشاعر الأمير أحمد فضل القمندان
هو الأمير أحمد بن فضل بن علي بن محسن بن فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي العبدلي الســـــلامي اليافعي
ولد الأمير الشاعر المؤرخ الفنان في عام 1303هـ الموافق 1882م.
وتوفي في 1362هـ الموافق 1942م في الواحة اللحجية الغنّاء على ضفاف وادي تبن.
الأمير أحمد فضل الملقب بـ «القمندان» وهي رتبة عسكرية تحريف لكلمة إنجليزية تعني القائد ( الكومندر ) بصفته قائدا ومؤسسا للجيش ووزيرا للدفاع في عهد أخيه «السلطان عبد الكريم بن فضل العبدلي » سلطان لحج وأخوه وزير الداخلية «الأمير محسن بن فضل».
كان مؤرخا وأديبا وشاعرا اشتهر بشعر الغزل الذي يبدو أنه يناسب الطبقات المترفة ،،،
زار الهند وبريطانيا ومصر مع أخيه السلطان ،،، وكان يملك بستانا في أطراف لحج يسمى الحسيـــــــــــني جلب له الفواكه العجيبة والغريبة من أسفاره سيما من الهند.
كان أخوه السلطان عبدالكريم حنقا عليه بسبب جلسات الطرب التي يجتمع فيها بالعازفين والشعراء من لحج في بستان الحسيني على اعتبار أن هذا لا يليق بأمير وربما كان من منظور شرعي
نشأ القمندان في وسط أدبي علمي تلقى مبادئ القراءة والكتابة في منزل أبيه وتلقى العلم على أيدي معلمين أعلام في ذلك الزمان فقد درس قواعد اللغة العربية والفقه والحديث على يد الشيخ احمد السالمي فقيه لحج آنذاك كما تلقى مزيداً من العلوم والمعارف على يد السيد على الاهدل قاضي لحج في ذلك الزمان كما تعلم اللغة الانجليزية نطقاً وكتابة .
كانت حياة الأمير الشاعر احمد فضل القمندان حافلة بالنشاط في مختلف نواحي الحياة وهو شاعر رقيق النفس شديد الحساسية ومزارع يورد الأحاديث والأدلة ويدقق في بحثها ومؤرخ كثير الكد والدأب يقف بين الحقول والبساتين الخضراء مشمراً ساعديه يقطع هذه الشجرة ويغرس تلك، يبذر البذور ويجني الثمار ويفلح الأرض ويسقيها وهو كموسيقار مرهف الحس مشبوب العاطفة يطرب السامع ويبهج النفوس بموسيقاه التي تهفو إليها الأفئدة والأرواح.. وهكذا كان القمندان يحب الأرض كثيراً.. يحب الصغير والكبير حتى رحل وترك أشعاره تغنى حتى هذه اللحظة .
نشأ مستظلاًّ أفياءَ النعمة والإمارة، فاتجه نحو تكوين نفسه ثقافيًّا وأدبيًّا، حتى صار مؤرخًا وأديبًا وفنانًا لامعًا، أثرى الحياة الثقافية من خلال تزعمه لتيار التجديد، مع تمسكه بالموروث الشعبي كنقطة ارتكاز للإبداع .
فقد أتيح للقمندان من رغد العيش ما لم يتح لغيره الأمر الذي ساعده على الانفتاح نحو اغتراف المعرفة والعلم ,,,
إن قصة حياة القمندان كشاعر وفنان وأديب ومؤرخ ومزارع , والقمندان الباحث الاجتماعي، العالم المتفقه عاش يبحث عن أنقى الصور في واقعه الحي الذي عايشه لهذا نجد أشعار القمندان ظلت كملجأ تؤوب إليه النفس المجتهدة بعد حنين تتنفس في أجوائه الفسيحة وتلقى دونه أعباءها وأتعابها.
فلا عجب في ذلك فقد انطلقت قصائد القمندان تمجد الأرض والطبيعة وسحر الجمال الغنية بأصناف الجمال والأرض الخضراء والبساتين والأشجار والزهور والورود وأسبات الليالي الصافية فجميعها توحي وتلهم الشاعر والفنان أن يحس العطاء ويتفنن في الخلق والإبداع وكانت هذه المعطيات قد تلقفها موهبة متفتحة صاغت الأغاني الخالدة والأنغام الساحرة...... فكانت هوايته المفضلة قراءة الكتب والمجلات العلمية والأدبية والعربية والانجليزية ثم هوى قرض الشعر وصياغة الألحان بصفة استمرارية مما دفعه بالتالي إلى وضع إمكاناته المادية لدعم وتطوير الأغنية أللحجية والحفاظ على طابعها الشعبي الأصيل.
يرتبط تاريخ شعر الغناء في لحج باسم هذا الشاعر، لما له من إسهامات أدبية رائعة، ومن الأنصاف القول بان القصيدة الغنائية على يديه وفي زمنه وصلت من النضج حداً بعيداً، وله يرجع الفضل في تطورها وانتشارها فهو قد استطاع بما لديه من موهبة وبما يمتلكه من مقومات أدبية الارتقاء بمستوى القصيدة الغنائية شكلاً ومضموناً واختط طريقاً خاصاً به، في كتابه القصيدة الغنائية وإضافاته المتعددة في هذه الميدان يمكن الوقوف عليها من خلال ابتداعه لعدد من الأوزان الجديدة وتمرده على شكل الموروث في بناء القصيدة الغنائية، الأمر الذي يجيز لنا أن نقول عنه بأنه كان رائداً من رواد الشعر الغنائي في لحج .
كان القمندان يكتب الكلمات ويلحنها ويغنيها، وينسق إيقاعاتها ويخلق رقصات جديدة مواكبة لألحانه وشعر القمندان متدفق الأحاسيس قوي الصور معطاء لا يترك فرصة للمستمع في وقفة ولو بسيطة لكنه يرغمه على الاستمرار حتى النهاية .
ستظل الحان وكلمات الشاعر والأديب احمد فضل «القمندان» تتسم بالاستمرارية وستعيش إلى سنوات وعقود قادمة.. فله تدين الأغنية اليمنية بالفضل في انتشارها، والاهتمام بها.. ووصولها إلى اتجاهات عربية والى مناخات فنية في الجزيرة والخليج وقد أفنى القمندان جل حياته على درب الأدب والشعر والغناء والموس
#شعراء_وأدباء_اليمن
#الأمير_الشاعر_القمندان
الأمير القمندان أحمد بن فضل العبدلي
الشاعر الأمير أحمد فضل القمندان
هو الأمير أحمد بن فضل بن علي بن محسن بن فضل بن علي بن صلاح بن سلام بن علي العبدلي الســـــلامي اليافعي
ولد الأمير الشاعر المؤرخ الفنان في عام 1303هـ الموافق 1882م.
وتوفي في 1362هـ الموافق 1942م في الواحة اللحجية الغنّاء على ضفاف وادي تبن.
الأمير أحمد فضل الملقب بـ «القمندان» وهي رتبة عسكرية تحريف لكلمة إنجليزية تعني القائد ( الكومندر ) بصفته قائدا ومؤسسا للجيش ووزيرا للدفاع في عهد أخيه «السلطان عبد الكريم بن فضل العبدلي » سلطان لحج وأخوه وزير الداخلية «الأمير محسن بن فضل».
كان مؤرخا وأديبا وشاعرا اشتهر بشعر الغزل الذي يبدو أنه يناسب الطبقات المترفة ،،،
زار الهند وبريطانيا ومصر مع أخيه السلطان ،،، وكان يملك بستانا في أطراف لحج يسمى الحسيـــــــــــني جلب له الفواكه العجيبة والغريبة من أسفاره سيما من الهند.
كان أخوه السلطان عبدالكريم حنقا عليه بسبب جلسات الطرب التي يجتمع فيها بالعازفين والشعراء من لحج في بستان الحسيني على اعتبار أن هذا لا يليق بأمير وربما كان من منظور شرعي
نشأ القمندان في وسط أدبي علمي تلقى مبادئ القراءة والكتابة في منزل أبيه وتلقى العلم على أيدي معلمين أعلام في ذلك الزمان فقد درس قواعد اللغة العربية والفقه والحديث على يد الشيخ احمد السالمي فقيه لحج آنذاك كما تلقى مزيداً من العلوم والمعارف على يد السيد على الاهدل قاضي لحج في ذلك الزمان كما تعلم اللغة الانجليزية نطقاً وكتابة .
كانت حياة الأمير الشاعر احمد فضل القمندان حافلة بالنشاط في مختلف نواحي الحياة وهو شاعر رقيق النفس شديد الحساسية ومزارع يورد الأحاديث والأدلة ويدقق في بحثها ومؤرخ كثير الكد والدأب يقف بين الحقول والبساتين الخضراء مشمراً ساعديه يقطع هذه الشجرة ويغرس تلك، يبذر البذور ويجني الثمار ويفلح الأرض ويسقيها وهو كموسيقار مرهف الحس مشبوب العاطفة يطرب السامع ويبهج النفوس بموسيقاه التي تهفو إليها الأفئدة والأرواح.. وهكذا كان القمندان يحب الأرض كثيراً.. يحب الصغير والكبير حتى رحل وترك أشعاره تغنى حتى هذه اللحظة .
نشأ مستظلاًّ أفياءَ النعمة والإمارة، فاتجه نحو تكوين نفسه ثقافيًّا وأدبيًّا، حتى صار مؤرخًا وأديبًا وفنانًا لامعًا، أثرى الحياة الثقافية من خلال تزعمه لتيار التجديد، مع تمسكه بالموروث الشعبي كنقطة ارتكاز للإبداع .
فقد أتيح للقمندان من رغد العيش ما لم يتح لغيره الأمر الذي ساعده على الانفتاح نحو اغتراف المعرفة والعلم ,,,
إن قصة حياة القمندان كشاعر وفنان وأديب ومؤرخ ومزارع , والقمندان الباحث الاجتماعي، العالم المتفقه عاش يبحث عن أنقى الصور في واقعه الحي الذي عايشه لهذا نجد أشعار القمندان ظلت كملجأ تؤوب إليه النفس المجتهدة بعد حنين تتنفس في أجوائه الفسيحة وتلقى دونه أعباءها وأتعابها.
فلا عجب في ذلك فقد انطلقت قصائد القمندان تمجد الأرض والطبيعة وسحر الجمال الغنية بأصناف الجمال والأرض الخضراء والبساتين والأشجار والزهور والورود وأسبات الليالي الصافية فجميعها توحي وتلهم الشاعر والفنان أن يحس العطاء ويتفنن في الخلق والإبداع وكانت هذه المعطيات قد تلقفها موهبة متفتحة صاغت الأغاني الخالدة والأنغام الساحرة...... فكانت هوايته المفضلة قراءة الكتب والمجلات العلمية والأدبية والعربية والانجليزية ثم هوى قرض الشعر وصياغة الألحان بصفة استمرارية مما دفعه بالتالي إلى وضع إمكاناته المادية لدعم وتطوير الأغنية أللحجية والحفاظ على طابعها الشعبي الأصيل.
يرتبط تاريخ شعر الغناء في لحج باسم هذا الشاعر، لما له من إسهامات أدبية رائعة، ومن الأنصاف القول بان القصيدة الغنائية على يديه وفي زمنه وصلت من النضج حداً بعيداً، وله يرجع الفضل في تطورها وانتشارها فهو قد استطاع بما لديه من موهبة وبما يمتلكه من مقومات أدبية الارتقاء بمستوى القصيدة الغنائية شكلاً ومضموناً واختط طريقاً خاصاً به، في كتابه القصيدة الغنائية وإضافاته المتعددة في هذه الميدان يمكن الوقوف عليها من خلال ابتداعه لعدد من الأوزان الجديدة وتمرده على شكل الموروث في بناء القصيدة الغنائية، الأمر الذي يجيز لنا أن نقول عنه بأنه كان رائداً من رواد الشعر الغنائي في لحج .
كان القمندان يكتب الكلمات ويلحنها ويغنيها، وينسق إيقاعاتها ويخلق رقصات جديدة مواكبة لألحانه وشعر القمندان متدفق الأحاسيس قوي الصور معطاء لا يترك فرصة للمستمع في وقفة ولو بسيطة لكنه يرغمه على الاستمرار حتى النهاية .
ستظل الحان وكلمات الشاعر والأديب احمد فضل «القمندان» تتسم بالاستمرارية وستعيش إلى سنوات وعقود قادمة.. فله تدين الأغنية اليمنية بالفضل في انتشارها، والاهتمام بها.. ووصولها إلى اتجاهات عربية والى مناخات فنية في الجزيرة والخليج وقد أفنى القمندان جل حياته على درب الأدب والشعر والغناء والموس