🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 107 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ومن #زبيد من المدرسين فيها؛
#عياش_بن_محمد_بن_عياش بن أسد #المخزومي #القرشي
تفقه وأخذ العلم عن القاضي #التستري ... وكان هو فقيها فاضلاً تفقه به جماعة منهم الفقيه علي بن القاسم الحكمي ومحمد وعلى إبني عيسى بن همدان الذين درّسا في مسجد الأشاعر
ومنهم :
#محمد_بن_علي_بن_إسماعيل_بن أبي #الصَّيف …- أبو عبدالله -
تعلم وتفقه في #زبيد ثم إرتحل إلى #مكة وإنتهت إليه رئاسة الفقه - الفتوى والقضاء- بمكة بعد الفقيه محمد بن مفلح الأبيني ،
ومحمد إبن أبي الصَّيف هذا هو أحد الحفاظ - للقرآن والحديث - المكثرين - من حفظ الأصول - لقي عدة من الفقهاء والمحدثين - وأخذ وحفظ منهم - وعاصر جمعا من أشهرهم ك الحافظ السلفي!؟- و #إبن_الجوزي وغيرهما ،
فأنتهت إجازاتهم - شهاداتهم له بحفظ وإجادة كل مصنف في الأصول رووه له فسمع وحفظ - إليه إلى رئاسته للفقه والفتوى في مكة ،، ولم يزل بمكة على حال مرضية ،،، حتى توفى رحمه الله سنة 619هج ،،
/ في كثير من المصادر يرد تاريخ وفاته سنة 609هج ../،،،
قال #الأهدل ؛
( هذا يضيفه هو ولم يذكر عند الجندي في #السلوك )؛
صنف الإمام محمد بن أبي الصيف مصنفات كثيرة .. ومنها مختصرات في الفضائل الصلوات وأذكار وفضائل الشهور وغير ذلك لكنه تساهل في كثير من الروايات ولم يذكره الجندي في أهل زبيد ،
ومن #حيس ؛
#عبدالسلام_بن_أبي_بكر_ابن_أبي_بكر_بن_فاتح …
وهو أخ #حسن_الشيباني
ولي قضاء #حيس في سنة 584هج تقريباً ،،
ومنهم ؛
#أبوربيعة_إبن_أحمد فقيه #القرشية
ثم #محمد_إبن_أحمد_المخزومي
توفى سنة 533هج ،،
ثم #أبوبكر_العبادي قاضي #فشال مدينة وادي #رمع ،،،
ومن وادي #ذؤال ؛
/ وادي ذؤال ملكه قوم يعرفون ب #المعازبة وهم قوم الفقيه
#أحمد_بن_موسى_عجيل وهم فخذ من قبيلة #عَكّ و #ذؤال أحد أجدادهم سمي به واديهم ،،
وبه قرية تعرف ب #المَدَالِهة منها الفقيه ؛
#عبدالله بن أحمد #الصريدح المالكي نسبة الى احد بطون قبيلة المعازبة #مالك ،،
وتفقه واخذ العلم عن عبدالله الهرمي ، ، وعنه هو - عبدالله الصريدح - أخذ العلم وبه تفقه الشيخ علي بن عمر بن عجيل ،،،
ومنهم ؛
من أبنائه يوسف و أحمد :
#يوسف_بن_عبدالله_بن_أحمد الصريدح ..
كان فقيهاً عالماً محققاً صالحاً
تفقه وأخذ العلم عن إبراهيم بن زكريا- سياتي ذكره - وأما #أحمد أخاه فقد غلبت عليه العبادة
وكان ليوسف بن عبدالله ثلاثة أولاد : محمد و أبوبكر و أحمد ، فمحمد وابوبكر تفقها واخذا العلم عن أبيهما يوسف اما أحمد فقد تفقه واخذ العلم عن الإمام أحمد بن موسى بن عجيل وغيره ، وكان عارفاً بعلم الأدب أيضاً ،،
وأما أحمد فله ولدان هما : عبدالله وعلي ،، فعبدالله تفقه بعمه يوسف ثم تفقه ب الإمام ابن عجيل ،، واما علي بن أحمد فتفقه ب ابن الهرمل وغيره ثم بالإمام إبن عجيل ،،
قال الجندي؛
واجتمعت بالفقيه علي ابن أحمد بن عبدالله بن أحمد الصريدح هذا في قريته #المدالهة وقرأت عليه - تعلمت وتتلمذت ودرست على يده- بعض #التنبيه - كتاب التنبيه - وأجازني ..
وكان نقالاً للفقه - حافظاً ثقة - مؤانساً للواصل - لمن ياتيه لطلب العلم - وحصل له في آخر عمره تغفيل - عدم قدرة على التركيز والتذكر للعلم - وتوفى رحمه الله تعالى سنة 723هج تقريباً ،،،،
*****☆★*****★☆******☆★****-**********
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 107 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ومن #زبيد من المدرسين فيها؛
#عياش_بن_محمد_بن_عياش بن أسد #المخزومي #القرشي
تفقه وأخذ العلم عن القاضي #التستري ... وكان هو فقيها فاضلاً تفقه به جماعة منهم الفقيه علي بن القاسم الحكمي ومحمد وعلى إبني عيسى بن همدان الذين درّسا في مسجد الأشاعر
ومنهم :
#محمد_بن_علي_بن_إسماعيل_بن أبي #الصَّيف …- أبو عبدالله -
تعلم وتفقه في #زبيد ثم إرتحل إلى #مكة وإنتهت إليه رئاسة الفقه - الفتوى والقضاء- بمكة بعد الفقيه محمد بن مفلح الأبيني ،
ومحمد إبن أبي الصَّيف هذا هو أحد الحفاظ - للقرآن والحديث - المكثرين - من حفظ الأصول - لقي عدة من الفقهاء والمحدثين - وأخذ وحفظ منهم - وعاصر جمعا من أشهرهم ك الحافظ السلفي!؟- و #إبن_الجوزي وغيرهما ،
فأنتهت إجازاتهم - شهاداتهم له بحفظ وإجادة كل مصنف في الأصول رووه له فسمع وحفظ - إليه إلى رئاسته للفقه والفتوى في مكة ،، ولم يزل بمكة على حال مرضية ،،، حتى توفى رحمه الله سنة 619هج ،،
/ في كثير من المصادر يرد تاريخ وفاته سنة 609هج ../،،،
قال #الأهدل ؛
( هذا يضيفه هو ولم يذكر عند الجندي في #السلوك )؛
صنف الإمام محمد بن أبي الصيف مصنفات كثيرة .. ومنها مختصرات في الفضائل الصلوات وأذكار وفضائل الشهور وغير ذلك لكنه تساهل في كثير من الروايات ولم يذكره الجندي في أهل زبيد ،
ومن #حيس ؛
#عبدالسلام_بن_أبي_بكر_ابن_أبي_بكر_بن_فاتح …
وهو أخ #حسن_الشيباني
ولي قضاء #حيس في سنة 584هج تقريباً ،،
ومنهم ؛
#أبوربيعة_إبن_أحمد فقيه #القرشية
ثم #محمد_إبن_أحمد_المخزومي
توفى سنة 533هج ،،
ثم #أبوبكر_العبادي قاضي #فشال مدينة وادي #رمع ،،،
ومن وادي #ذؤال ؛
/ وادي ذؤال ملكه قوم يعرفون ب #المعازبة وهم قوم الفقيه
#أحمد_بن_موسى_عجيل وهم فخذ من قبيلة #عَكّ و #ذؤال أحد أجدادهم سمي به واديهم ،،
وبه قرية تعرف ب #المَدَالِهة منها الفقيه ؛
#عبدالله بن أحمد #الصريدح المالكي نسبة الى احد بطون قبيلة المعازبة #مالك ،،
وتفقه واخذ العلم عن عبدالله الهرمي ، ، وعنه هو - عبدالله الصريدح - أخذ العلم وبه تفقه الشيخ علي بن عمر بن عجيل ،،،
ومنهم ؛
من أبنائه يوسف و أحمد :
#يوسف_بن_عبدالله_بن_أحمد الصريدح ..
كان فقيهاً عالماً محققاً صالحاً
تفقه وأخذ العلم عن إبراهيم بن زكريا- سياتي ذكره - وأما #أحمد أخاه فقد غلبت عليه العبادة
وكان ليوسف بن عبدالله ثلاثة أولاد : محمد و أبوبكر و أحمد ، فمحمد وابوبكر تفقها واخذا العلم عن أبيهما يوسف اما أحمد فقد تفقه واخذ العلم عن الإمام أحمد بن موسى بن عجيل وغيره ، وكان عارفاً بعلم الأدب أيضاً ،،
وأما أحمد فله ولدان هما : عبدالله وعلي ،، فعبدالله تفقه بعمه يوسف ثم تفقه ب الإمام ابن عجيل ،، واما علي بن أحمد فتفقه ب ابن الهرمل وغيره ثم بالإمام إبن عجيل ،،
قال الجندي؛
واجتمعت بالفقيه علي ابن أحمد بن عبدالله بن أحمد الصريدح هذا في قريته #المدالهة وقرأت عليه - تعلمت وتتلمذت ودرست على يده- بعض #التنبيه - كتاب التنبيه - وأجازني ..
وكان نقالاً للفقه - حافظاً ثقة - مؤانساً للواصل - لمن ياتيه لطلب العلم - وحصل له في آخر عمره تغفيل - عدم قدرة على التركيز والتذكر للعلم - وتوفى رحمه الله تعالى سنة 723هج تقريباً ،،،،
*****☆★*****★☆******☆★****-**********
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 146 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
الواردون - القادمون - إلى #زبيد
#الحضارم
وأولهم شهرة في #زبيد هو ؛
#إسماعيل_بن_محمد_بن_إسماعيل بن علي بن عبدالله بن إسماعيل بن أحمد بن ميمون #الحميري #اليزني - أبو الفدا - ،،،
ذكرنا جزءاً من سيرته في 143 و 144 و 145 ونواصل اليوم سيرته وترجمته ...
قال #الجندي ؛
أخبرني الثّقة -
// أي رجل هو يثق بصدقه وأمانته ، لكنه لم يسمه وفي هذ إخلال بمنهج تاريخ العلم والحديث حيث لابد أن يسميه ليخضع للجرح والتعديل والتزكية من قبل علماء الجرح والتعديل ثم يؤخذ منه أو يرد عليه ، ولا تكفي تزكية الجندي له عند العلماء ، فمن هاهنا وبمثل هذا تتسرب القصص والعجائب الى علم التاريخ والحديث ..//
عن الفقيه #الشّرعبي - سيأتي ذكره في أهل #موزع - أنه سمع الشيخ إسماعيل ابن محمد الحضرمي يقول ؛
رأيت ذات ليلة - في نومه - النّبي عليه الصلاة والسلام ، فقلت : يا رسول - هكذا - ويعني يارسول الله ، من - هم - أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ؟!
فقال - رسول الله -؛
هم الدّرَسة .. - يعني طلبة العلم - ...
فلما كانت الليلة المقبلة - التالية للأولى - رأيته أيضاً ، فقلت يارسول الله ؛ أي الدرسة هم ؟!
فقال ؛
هم درسة الفقه #التنبية و #المهذب
فقلت يارسول الله ؛
فدرسة #القرآن ؟
قال ؛ أولئك أصفياء الله تعالى ،،،
// وواضح أن هذه الحكاية إحدى الأساطير التي نسجت عند فقهاء وعلماء #الشافعية لتقديس الكتابين وهما أصل ومعتمد الشافعية في فقه مذهب الإمام الشافعي وهما من مؤلفات ومصنفات الإمام الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن علي #الشيرازي صاحب بغداد ت ؛ 476هج ونقلا الى اليمن من رواية فقهاء #مكّة .. وإشتهرا كمصدر للعلم والفقه وكان أخذهما ودراستهما فخر وميزة وثقة وإرتفاع للفقيه ، ومع الخلافات المذهبية قام فقهاء الشافعية بمدح هاذين الكتابين وتوثيق كل دعاية لهما ولو كانت أحلام ورؤى عنهما .. وأقصى ماقيل في التشجيع والمدح لهما وفيهما مارواه الجندي هذا صاحبنا - مؤلف كتاب #السلوك - عن الفقيه أبي بكر بن #الرنبول - تلميذ الإمام إسماعيل الحضرمي هذا الذي نبحث سيرته - عن الفقيه أحمد بن عمران ؛
أنه رأى كتاباً - مكتوباً كتابة في كتاب لم يسمه لنا - صورته - نصه او عبارات ماكتب هي - ؛
روى الخليل - وزيادة في أصل كتاب السلوك بن أحمد - عن عبد الأعلى في #المنام - ؟؟!! - عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال ؛
من صلى عليّ سبعين مرّة -
/ اللهم صلّ وسلم على رسولك محمد عدد كل شيئ وملء كل شيئ -/ وسأل الله ب #المهذّب ؟! ومؤلفه ؟! قضى الله له إثنتين وسبعين حاجة ؟؟؟؟؟!!!
وواضح أن هذه الحكاية والحديث عن رسول الله في المنام مختلقه فقط للحث على الإقبال على الكتاب ومنهجه ....//
قال #الجندي:
كان الفقيه إسماعيل بن محمد الحضرمي مبارك التدريس إنتفع به جمع كثير من مُدرِّسي #اليمن ..
وأخبرني الثقة - ؟؟ مرة أخرى يروي عن شخص لا يذكر إسمه - من أهل #عدن قال أخبرني الفقيه محمد بن معطن وهو من زهاد الفقهاء الذين قدموا إلى #عدن وتديروها - سكنوها - قال كنت في بلدي - الدّفنه من وادي #رمع #تهامة - وعرض لي أن أقرأ - أتعلم وأدرس - النّحو فرأيت قائلاً - في المنام وان لم يوضح الجندي ذلك - يقول لي ؛
إقرأ النحو على - عند وعلى يدي - الفقيه إسماعيل الحضرمي !؟
فعجبت لذلك وقلت المشهور أن الفقيه ضعيف المعرفة بعلم النحو ! ثم قلت قد حصلت الإشارة - الإلهام - فما يكون بد ، فعزمت من بلدي ودخلت #الضحى فوجدت الشيخ اسماعيل الحضرمي في حلقة التدريس بين أصحابه - تلاميذه وطلابه - فلما رآني سلم علي ورحب بي وقعدت أمامه ، فقال لي - هكذا دون يسأله او يستخبره - يافقيه محمد قد أجزتك في النّحو ؟! - أي منحه شهادة بأنه قرأ وتعلم ودرس وفهم ووعى خذا العلم ، دون أن يدرسه كلمة منه ؟! - وبجميع كتب النحو !؟
قال فأخذت ذلك بقبول - صدق وآمن ووافق إعتقاداً بكرامة وولاية الشيخ إسماعيل الحضرمي -..
وعدت إلى بلدي ... فما طالعت بعدها شيئاً من كتب النحو إلا عرفت مضمونه ... حتى ظن من يذاكرني - يدرس عندي او يناقشني او يسألني - أني قد قرأت- تعلمت ودرست وحفظت- عدة من كتب النحو .....
قال الجندي ؛
وسيأتي ذكر الفقيه - إسماعيل بن محمد الحضرمي - أيضاً في أهل - فقهاء وعلماء - #الضحى مع جماعه من أهل بيته ....
وتوفى سنة 679هج بتاسع ذي الحجة ...
// وفي تاريخ وفاته إضطراب
فالأهدل يقول بعد ان أورد تاريخ الوفاة - 679هج - ولم أر تاريخ وفاته في الجندي - ...
بينما هي مذكورة في ج2 ص39 وحددها سنة 676هج ...
وبعد 10 أسطر فقط عند الأهدل في تعقيبه عن مشائخه قال ( وتوفي في شوال - مختلف -
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 146 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
الواردون - القادمون - إلى #زبيد
#الحضارم
وأولهم شهرة في #زبيد هو ؛
#إسماعيل_بن_محمد_بن_إسماعيل بن علي بن عبدالله بن إسماعيل بن أحمد بن ميمون #الحميري #اليزني - أبو الفدا - ،،،
ذكرنا جزءاً من سيرته في 143 و 144 و 145 ونواصل اليوم سيرته وترجمته ...
قال #الجندي ؛
أخبرني الثّقة -
// أي رجل هو يثق بصدقه وأمانته ، لكنه لم يسمه وفي هذ إخلال بمنهج تاريخ العلم والحديث حيث لابد أن يسميه ليخضع للجرح والتعديل والتزكية من قبل علماء الجرح والتعديل ثم يؤخذ منه أو يرد عليه ، ولا تكفي تزكية الجندي له عند العلماء ، فمن هاهنا وبمثل هذا تتسرب القصص والعجائب الى علم التاريخ والحديث ..//
عن الفقيه #الشّرعبي - سيأتي ذكره في أهل #موزع - أنه سمع الشيخ إسماعيل ابن محمد الحضرمي يقول ؛
رأيت ذات ليلة - في نومه - النّبي عليه الصلاة والسلام ، فقلت : يا رسول - هكذا - ويعني يارسول الله ، من - هم - أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ؟!
فقال - رسول الله -؛
هم الدّرَسة .. - يعني طلبة العلم - ...
فلما كانت الليلة المقبلة - التالية للأولى - رأيته أيضاً ، فقلت يارسول الله ؛ أي الدرسة هم ؟!
فقال ؛
هم درسة الفقه #التنبية و #المهذب
فقلت يارسول الله ؛
فدرسة #القرآن ؟
قال ؛ أولئك أصفياء الله تعالى ،،،
// وواضح أن هذه الحكاية إحدى الأساطير التي نسجت عند فقهاء وعلماء #الشافعية لتقديس الكتابين وهما أصل ومعتمد الشافعية في فقه مذهب الإمام الشافعي وهما من مؤلفات ومصنفات الإمام الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن علي #الشيرازي صاحب بغداد ت ؛ 476هج ونقلا الى اليمن من رواية فقهاء #مكّة .. وإشتهرا كمصدر للعلم والفقه وكان أخذهما ودراستهما فخر وميزة وثقة وإرتفاع للفقيه ، ومع الخلافات المذهبية قام فقهاء الشافعية بمدح هاذين الكتابين وتوثيق كل دعاية لهما ولو كانت أحلام ورؤى عنهما .. وأقصى ماقيل في التشجيع والمدح لهما وفيهما مارواه الجندي هذا صاحبنا - مؤلف كتاب #السلوك - عن الفقيه أبي بكر بن #الرنبول - تلميذ الإمام إسماعيل الحضرمي هذا الذي نبحث سيرته - عن الفقيه أحمد بن عمران ؛
أنه رأى كتاباً - مكتوباً كتابة في كتاب لم يسمه لنا - صورته - نصه او عبارات ماكتب هي - ؛
روى الخليل - وزيادة في أصل كتاب السلوك بن أحمد - عن عبد الأعلى في #المنام - ؟؟!! - عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال ؛
من صلى عليّ سبعين مرّة -
/ اللهم صلّ وسلم على رسولك محمد عدد كل شيئ وملء كل شيئ -/ وسأل الله ب #المهذّب ؟! ومؤلفه ؟! قضى الله له إثنتين وسبعين حاجة ؟؟؟؟؟!!!
وواضح أن هذه الحكاية والحديث عن رسول الله في المنام مختلقه فقط للحث على الإقبال على الكتاب ومنهجه ....//
قال #الجندي:
كان الفقيه إسماعيل بن محمد الحضرمي مبارك التدريس إنتفع به جمع كثير من مُدرِّسي #اليمن ..
وأخبرني الثقة - ؟؟ مرة أخرى يروي عن شخص لا يذكر إسمه - من أهل #عدن قال أخبرني الفقيه محمد بن معطن وهو من زهاد الفقهاء الذين قدموا إلى #عدن وتديروها - سكنوها - قال كنت في بلدي - الدّفنه من وادي #رمع #تهامة - وعرض لي أن أقرأ - أتعلم وأدرس - النّحو فرأيت قائلاً - في المنام وان لم يوضح الجندي ذلك - يقول لي ؛
إقرأ النحو على - عند وعلى يدي - الفقيه إسماعيل الحضرمي !؟
فعجبت لذلك وقلت المشهور أن الفقيه ضعيف المعرفة بعلم النحو ! ثم قلت قد حصلت الإشارة - الإلهام - فما يكون بد ، فعزمت من بلدي ودخلت #الضحى فوجدت الشيخ اسماعيل الحضرمي في حلقة التدريس بين أصحابه - تلاميذه وطلابه - فلما رآني سلم علي ورحب بي وقعدت أمامه ، فقال لي - هكذا دون يسأله او يستخبره - يافقيه محمد قد أجزتك في النّحو ؟! - أي منحه شهادة بأنه قرأ وتعلم ودرس وفهم ووعى خذا العلم ، دون أن يدرسه كلمة منه ؟! - وبجميع كتب النحو !؟
قال فأخذت ذلك بقبول - صدق وآمن ووافق إعتقاداً بكرامة وولاية الشيخ إسماعيل الحضرمي -..
وعدت إلى بلدي ... فما طالعت بعدها شيئاً من كتب النحو إلا عرفت مضمونه ... حتى ظن من يذاكرني - يدرس عندي او يناقشني او يسألني - أني قد قرأت- تعلمت ودرست وحفظت- عدة من كتب النحو .....
قال الجندي ؛
وسيأتي ذكر الفقيه - إسماعيل بن محمد الحضرمي - أيضاً في أهل - فقهاء وعلماء - #الضحى مع جماعه من أهل بيته ....
وتوفى سنة 679هج بتاسع ذي الحجة ...
// وفي تاريخ وفاته إضطراب
فالأهدل يقول بعد ان أورد تاريخ الوفاة - 679هج - ولم أر تاريخ وفاته في الجندي - ...
بينما هي مذكورة في ج2 ص39 وحددها سنة 676هج ...
وبعد 10 أسطر فقط عند الأهدل في تعقيبه عن مشائخه قال ( وتوفي في شوال - مختلف -