اليمن_تاريخ_وثقافة
14.8K subscribers
152K photos
361 videos
2.29K files
25.5K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#اليمن_تاريخ_وثقافة
تقاطر الدعم على الملكيين من كل فج عميق..
فإذا بالثورة ضحية حرب طاحنة

التاريخ: سبتمبر 26, 2012 م

اللواء مجاهد القهالي ؛؛
كنت في الإعدادية إبان الثورة.. وشاركت في
مظاهرات صنعاء فاعتقلت مع طلاب المدارس في «الرادع»

{ يوم الثورة أنا أول من دخل قصر البدر.. وشاهدنا احتراق دبابة الأحرار وأخرى كان يقودها «صبرة»

«450 مناضلاً مقاتلاً » من المحافظات #الجنوبية قاتلوا معنا في نقم وعيبان وظفار وارتبط النضال بهدف الوحدة..

الإمام دعم ثوار الجنوب بالمال..
وحين انعدمت الحريات وساءت الأوضاع لم تشفع له إيجابياته

عاش اليمن عزلة شاملة.. فكانت الثورة الخيار الوحيد للانعتاق

الشهيد الحمزي ضحى بنفسه.. وأحرق معسكر قشلة بعمران بكل أسلحته حتى لا تقع في أيدي الملكيين..

تفاصيل نادرة لاتفاقية وقف الحرب والدعم الخارجي..
وفشل جهود التسوية الأممية عام 63م.

مجاهد القهالي..
مناضل من زمن الثوار..
كان شاهداٍ على العصر..
التحق بالثوار صغيراٍ في مقتبل العمر..
شارك في مظاهرات صنعاء تلميذاٍ قبل الثورة بشهور فاعتقل مع طلاب المدارس..
وحين انفجر بركانها في اللحظة الأولى كان أول من دخل قصر البدر..
شاهد دبابتين لضباط الأحرار- إحداهما احترقت والأخرى كان يقودها الملازم عبدالله عبدالسلام صبرة – المناضل الكبير..
ومن يومها تسنت له فرصة مرافقة الثوار ومعايشة أحداثها.. بكل انتصاراتها وصراعاتها الداخلية والخارجية.. فالتقطت ذاكرته صوراٍ غير منظورة- جديرة بالقراءة وإن اختلفت معه!!
>> حين يروي تفاصيل حقبة الثورة وما صاحبتها من تحديات مريرة تشعر أنك أمام شريط سينمائي يجسد الحدث لتتضح خفايا الصورة ويسردها بتسلسل دقيق ليكشف زوايا غامضة لم تقرأها من قبل!!

>> مع اللواء مجاهد القهالي نستحضر ذكريات صراع مرير كاد يجهض الحلم إلى الأبد.. لولا عزيمة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه!! فحفظ الله ثورتهم..

لقاء/إبراهيم الأشموري
>> في البدء يتحدث عن أوضاع اليمن في حقبة ما قبل الثورة موضحاٍ أن اليمن قبل الثورة كان يعيش حياة عزلة – كان معزولاٍ عن محيطه وعن العالم وما يجري فيه من تطورات وتحولات وتحالفات أعقبت الحرب العالمية الثانية ولعدم وجود كفاءات عالية المستوى تتابع طبيعة السياسات الخارجية حول العالم وتقدم التحليلات والنصائح المبنية على أسس علمية وسليمة إلى الامام ظل الإمام مشغولاٍ بالداخل بجمع الزكوات وبحل النزاعات والخلافات ذات الطابع الشرعي.. وكانت نظرته قاصرة فيما يتعلق بالعملية التعليمية حيث لم يكن يوجد في اليمن سوى مدرسة ابتدائية واحدة «هي دار الأيتام» ومدرسة متوسطة «إعدادية» ومدرسة ثانوية وفي تعز نفس الشيء.
وكانت البرامج التعليمية حينذاك تنحصر في تعليم القراءة والكتابة ودراسة القرآن الكريم فيما كان يسمى «المعلامة» الكتاتيب..
أما فيما يتعلق بالتعليم العالي فقد كان يتم بعث أقرباء الإمام وأسرته وحاشيته للدراسة واكتساب المعارف العليا خارج البلاد ولا ننسى هنا أن الإمام محمد البدر والذي كان ولياٍ للعهد لوالده الإمام أحمد يحيى حميد الدين كان البدر قد بذل جهوداٍ مضنية لإقناع والده وعمه الحسن لإنشاء وبناء الكلية الحربية وكلية الشرطة ومدرسة الأسلحة وكلية الطيران وتكوين وتشكيل ما كان يسمى «فوج البدر» وهي أول وحدة عسكرية حديثة تم تسليحها بالمدرعات والمدفعية في عهد الإمام.

كان للحكم الإمامي جناحان:
1- جناح متشدد برئاسة الأمير الحسن بن حميد الدين
2- جناح إصلاحي يرأسه ولي العهد محمد البدر الذي لم يدم في الحكم سوى أسبوع واحد.
لقد عمل النظام الإمامي على جمع الأموال من خلال الزكوات والضرائب وغيرها وخزنها في بيوت المال كما عمل على مقاومة الاستعمار البريطاني في الجنوب ودعم الثوار فيها «من تلك الأموال» وهي من إيجابيات النظام الإمامي وشعوره الوطني وحسه الوحدوي تجاه الجنوب ومن إيجابياته أنه أنشأ المدرسة العلمية التي كان يتخرج منها العلماء والقضاة والحكام وبمستوى عال من الكفاءة والحق يقال فقد كانت الأحكام الشرعية في عهد الإمام لا تخضع في صدورها للتوجيهات من كبار المسئولين أو بالتأثير عليها وكان مستوى الحكام في ذلك الحين من حيث الكفاءة والقوة والقدرة في الحفاظ على الحقوق أفضل بكثير من الظرف الحالي.
وكان من إيجابيات الحكم الإمامي- عدم التفريط في المال العام بل وحماية المال الخاص..
إيجابيات النظام
ü ويضيف القهالي: صحيح أن الأوضاع المعيشية للناس كانت سيئة وضعيفة وبائسة ومتردية لكن الاستقرار- والأمن كانا متوفرين ولم يكن هنالك شيء اسمه القطاع الذي نشهده حالياٍ بين منطقة وأخرى ولا قبيلة وأخرى ولم يكن الناس يعرفون ما يسمى الآن اختطاف واختطافات ولا الاغتيالات في أي مكان في اليمن سواء بالمدن أو في الأرياف بل كانت المدن الرئيسية مهجرة وكان في عهد الإمام نظام ضبطي موحد فقد كان المشتكي لدى الجهات الحكومية يحصل من مدير الناحية أو من الحاكم على إحضار لغريمه أو خصمه وإذا لزم الأمر يتم ال
4⃣

#حرب_صيف_94
بين #التزوير و #الاستثمار
#توفيق _السامعي

#معارك 94 وكواليسها وتأسيس أساليب #داعش

بينما كان #صالح يستقطب قوات علي ناصر #الجنوبية، ويكن لها في المعسكرات، ويمنحها امتيازات مالية وعسكرية، كان #الاشتراكي يعتمد على عناصره المسلحة في #الشمال (اشتراكيي الشمال) الذين خاضوا الصراع في الجبهات الوسطى نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، حتى أن كثيراً منهم وجدناه في تلك المعركة، وكان كثير منهم صرحاء في القول صادقين في المناصرة والفعل ولا يخفون تلك التوجهات والأفعال.

في الحقيقة إن أصحاب الفضل الأول في تغيير معادلة حرب 1994 هم أنصار #الرئيس الأسبق #علي_ناصر محمد الذين واجهوا إخوانهم الجنوبيين بسبب معرفتهم التامة بتضاريس ومداخل وطبوغرافيا المناطق الجنوبية، وكذلك معرفتهم بالتسليح والتدريب واستقطاب المقاتلين، وتوقهم للثأر التاريخي والعودة إلى بلادهم، بينما كان الشماليون أقل تسليحاً وأقل خبرة قتالية وأقل مهنية وانضباطاً عسكرياً.

لم تكن الحرب بين شطرين شمالي وجنوبي، ولا بين الشعبين في الشمال والجنوب؛ بل كانت بين #الحزبين الحاكمين في #الشمال؛ #المؤتمر الشعبي العام والجنوب الحزب #الاشتراكي اليمني؛ فقد كان الشعب اليمني حينها في الشمال والجنوب يكره الحرب والاقتتال ويقف ضدها، وكان الحزبان يتسابقان على كسب الود الشعبي، والحقيقة كنت أرى أن شعبية #البيض شمالاً أكثر منها جنوباً.

هناك عامل مهم جداً من عوامل انتصار طرف #الشرعية، كما كان يسمى حينها، في تلك الحرب وهي السياسة والمكيدة من قبل صالح، وشرائه القيادات العسكرية #الجنوبية، وإغداقه عليهم بالسيارات الفارهة الحديثة التي كان لا يعرفها الجنوبيون نظراً للفارق المعيشي المهول الذي كان يعيشه الجنوبيون مقارنة بالشماليين كناحية اقتصادية عامة، بسبب اختلاف النظامين الاقتصاديين، وكان من أهم ما اشتهر في شراء المعسكرات معسكر لبوزة بين العند وكرش، وأهم من ذلك أن كثيراً من العسكريين الجنوبيين سئموا وملوا الصراعات والحروب وأرادوا الاستقرار؛ فقد كانت جرعات الانقلابات والصراعات البينية الجنوبية لا تنتهي إلا لتبدأ مجدداً، مما لم يحقق الاستقرار في الجنوب، كما هو الحال في الشمال أيضاً، ولم يريدوا الإثخان في إخوانهم الشماليين بحسب شاهد عيان منهم كان يتحدث إلينا ونحن نستقل طقماً عسكرياً اليوم التالي لدخول #عدن وإعلان انتصار الشرعية متجهين من عدن إلى #تعز صادفته في نفس الطقم معي.

كان هذا الضابط طياراً في سلاح الجو #الجنوبي، وذكر قصة من قصصه في إفراغ حمولته من السلاح في ثغور جبل #صبر.

كان مكلفاً بقصف معسكر الدفاع الجوي ومعسكر الإذاعة في #تعز، فقال لنا: كنت أرى "الزمزمية" في ظهر العسكري، وكنت مستعداً أن أقصفه، ولكن نظرت إلى دوافع الحرب و #أخوة_الدم و #الوطن وتراجعت في اللحظات الأخيرة، وكنت مضطراً أن أفرغ حمولة الطائرة من السلاح ولو عدت بها سأتعرض للتصفية الجسدية لخيانة الأوامر، فاضطررت أن أقصف في فراغ في جبل صبر، وسأل سؤالاً: هل تذكرون القصف في الجبل بعيداً عن الأهداف لماذا كان هناك؟!

وفعلاً كنا نتحدث عن تلك الضربة التي قلنا خاطئة، وقلنا حينها إن الطيارين الجنوبيين غير مهنيين ولا دقيقين بسبب تلك الضربة وغيرها، قبل أن يستدرك: لا تصدقوا أن هناك ضرباتٍ خاطئة، فعدسات الكاميرا تصور لنا كل شيء وكل هدف بدقة!

كان قادة عسكر #الاشتراكي حازمين في التعامل وصارمين في التنفيذ، وكم سمعنا من قصص يومها بتصفية بعض الضباط الذين رفضوا تنفيذ الأوامر واكتشاف بعض ضباط صواريخ "اسكود" التي كانت القوة الضاربة للاشتراكي والتي يهدد بها #البيض خصومه في #صنعاء، كانوا ينزعون منها صواعق تفجير الرؤوس، أو التلاعب بإحداثياتها، ولم ينفجر بعضها كالذي حط في مزرعة #زهرة مكان جامع الصالح اليوم في السبعين وغيره!

كما لا نغفل أهم الدوافع والأسباب في تلك المعركة التي عجلت بحسم المعركة من الجانب الشمالي، وهي أنه بينما كانت المعارك في أشدها أعلن علي سالم البيض #الانفصال وعودة جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية، وهذا الإعلان كان بمثابة الروح التي نفخت الحياة والحماس في جسد كل عسكري؛ فهنا اتضحت الراية والرؤية لكل متردد ولكل من كان في قلبه ذرة من شك بهذه الحرب، حتى الذين عادوا إلى بيوتهم معتزلين تلك المعركة التحقوا بمعسكراتهم فور إعلان البيض خطاب الانفصال. وفي نفس الوقت فتت في عضد قوات الاشتراكي ومناصريهم في #الشمال؛ إذ إنه فور الإعلان تسارعت وتيرة المعارك والتقدمات الشمالية كما تسير النار في الهشيم، وكان التراجع الجنوبي واضحاً بشدة، وأعلن حسم المعركة لصالح (الشرعية) حينها، وانقلب المزاج الشعبي الشمالي الذي كان مؤيداً للبيض إلى نقمة وسخط عليه، والتف خلف الشرعية في الشمال بسبب ذلك الإعلان.
7⃣
#حرب_صيف_94
بين #التزوير و #الاستثمار
#توفيق السامعي

المظلمة التاريخية #الجنوبية بين الواقع والاستثمار

ومن أهم الأخطاء في حرب 94 لدى الشرعية هي في عملية النهب التي جرت لمؤسسات الدولة وبيوت القادة المنهزمين من الجنوب وتقاسم الأراضي المؤممة للدولة وليست أراضي المواطنين بالطبع، ومخازن السلاح والذخيرة التابعة لوزارة الدفاع الجنوبية في الوزارة أو في جبل حديد أو غيرها، وبعد الحرب جرت عمليات الإقصاء الكبيرة لضباط وجنود جنوبيين وتسريح الكثير منهم من الجيش وحرمانهم من رواتبهم التي يعتمدون عليها في معيشتهم، والتي كونت لهم مظلمة تاريخية لو عولجت في حينها لما كنا نعيش تبعاتها إلى اليوم، رغم كتاباتنا المستمرة منذ تسعينيات القرن الماضي سواء في الشمال أو الجنوب عن ذلك.

هذه المخازن نهبت مجدداً في يومي 26 و27 مارس 2015 عندما دخل الحوثيون عدن وهربت القيادات العسكرية وخاصة مخازن جبل حديد من قبل الجنوبيين أنفسهم في عدن؛ فقد كنت شاهداً على ذلك الحدث ونحن نرى طوابير الناس مكتظة في الجبل والطرقات محملة بالأسلحة الخفيفة والذخائر المختلفة لتتحول عدن إلى سوق لباعة السلاح والذخيرة، وشهدت مخازن الجبل تفجيرات مختلفة لمخازنه؛ انفجر بعضها بمن داخله من الناهبين، وراح ضحيته العشرات في هذه التفجيرات.

لم يكن مرتب الجندي أو الضابط الجنوبي شيئاً أساسياً فقط يتقاضاه أجراً كموظف حكومي؛ بل لقد كان المرتب بالنسبة لهم هو الحياة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى؛ إذ لا يعرف تجارة ولا اقتصاداً ولا حرفة مهنية ولا غيرها يعتمد عليها، كما يفعل أبناء الشمال؛ فلا يملك إلا راتبه المعروف من الدولة، والمواد الأساسية التي تصرفها عليه الدولة لا التي يشتريها من ماله المكتنز، ومن هنا صدم الجميع بالواقع الجديد، وكان تسريح كثير منهم من الجيش هو الحكم عليهم بالموت، ومن هنا بدأت الأزمة والدافع للحراك الجنوبي الذي لقي كل تعاطف وترويج من كافة أبناء اليمن بمن فيهم أولئك الذين في السلطة ولا يملكون القرار أساساً؛ فالقرار مان بيد الرجل الأول في الدولة وهو الرئيس علي عبدالله صالح كما يعلم الجميع.

وصارت الاحتجاجات تكبر يوماً بعد آخر، تغذيها جهات خارجية متربصة باليمن وتستثمرها للنيل من اليمن لتمزيقه، ووجدت إيران والإمارات ضالتهما في جزء من مكونات الحراك الجنوبي الذي هو الانتقالي اليوم وتبنيه في الضاحية الجنوبية لبيروت تدريباً عسكرياً وثقافياً وتمويلاً بتواطؤ إماراتي، ما لبثت أن استحوذت عليهم مؤخراً، فصاروا يدها في اليمن إلى جانب مكون طارق.

لم يكن أبناء الجنوب وحدهم من سُرّح من الجيش؛ فهناك من أبناء الشمال أيضاً من سُرِّح من الجيش، وحرموا وظائفهم ورواتبهم ورتبهم ودراستهم وهم ليسوا قلة، بتهم الولاء للحزب الاشتراكي، وكان كاتب هذه السطور أحدهم، وأعرف الكثير منهم أيضاً كزملاء.

رغم تسريح ضباط وجنود شماليين أيضاً كانوا متهمين بالولاء للاشتراكي ومتعاطفين مع الانفصال، أو محسوبين على محافظة تعز لتشكك علي صالح من نصرتها سراً الانفصاليين إلا أن تأثير التسريح عليهم لم يكن بمقدار حتى 10% من تأثيره على الجنوبيين؛ فقد تحولوا إلى مهنيين وتجار ووظائف مدنية ويجنون أكثر مما يجنونه من العسكرية، وكذلك مغتربين في الخارج، وبالتالي لم تتكون لديهم مظلمة ولم يشاركوا الجنوبيين حراكهم، ولم يلبثوا في الشكاء والبكاء بل انطلقوا في مجالات أخرى.

إستطاع الاشتراكي والبيض والجنوبيون لعب دور الضحية، وكوّن له مظلمة تاريخية بحرب ٩٤ بفعل آلته الإعلامية الجبارة وكوادره المنظمة والخبيرة إعلامياً، ومغالطة الشعب اليمني والخارج الذين لا يرصدون الأحداث ولا يكترثون لها فور انتهائها، كما يفعل الشعب اليوم مع الإرهاب الحوثي، وصور الأمر كما لو كان غزواً شمالياً صرفاً للجنوب قائماً على العسكرة والضم والإلحاق التي كرسها الاشتراكي في إعلامه والجنوبيون في حراكهم ومظلمتهم، رغم الاتفاقيات الطوعية المدنية والمعمدة دولياً.

يتجاهل الحراكيون، وعلى رأسهم الانتقالي اليوم، وكل من يتحدث باسم مظلومية الجنوب من سياسيين وإعلام محلي وخارجي أن بعض اشتراكيي الشمال قاتل أيضاً مع الجنوبيين في تلك الحرب إخوانهم الشماليين، كما قاتل جنوبيون إخوانهم الجنوبيين وكان دورهم حاسماً للمعركة، وقامت كثير من الشخصيات الشمالية بتجنيد المقاتلين لصالح الجنوب باعتبار الأيديولوجية الاشتراكية، وقد عانى من قاتل من الشماليين مثل معاناة الجنوبيين، وأعرف كثيراً منهم في المعسكرات، وبالتالي هنا تسقط صورة الغزو والضم والإلحاق.

تحولت الوحدة عند الجنوبيين (الانفصاليين منهم) إلى مَنٍّ وزَنٍّ وكأنهم متفضلون على بقية اليمن بهذه الوحدة ومنحوهم الحياة، أو أنهم كانوا في الجنة والشماليون كانوا في الجحيم، وكلما تغاضى الشماليون عن كل المشاكل التي يثيرها الجنوبيون المانّون بها وتقديم التنازلات والسير في المعالجات المختلفة للقضية الجنوبية إلا أنها تحولت إلى واقع استثماري سياسي وحق يراد به
#محمد_الحميدي

يرتبط اسم مدينة #سوسة القديمة، المعروفة باسم #حضرموت/ #هدروميتوم، بأصل #فينيقي يُعاد بناؤه على شكل (Drmt# )، ويُفسَّر بمعنى “ #الجنوبية”.
ويستند هذا التفسير إلى مقارنات لغوية مع اللغات السامية، حيث تُسمّى “الجنوب” في العبرية داروم (Dārōm# ) وفي الآرامية داروما، مع اشتقاقات تعني “جنوبي”.
وقد أُطلق هذا الاسم على المدينة لكونها تقع جنوب #قرطاج، ما يجعل التسمية وصفًا جغرافيًا مباشرًا: “المدينة الجنوبية”.

ومن اللافت وجود تشابه لغوي مع اسم #حضرموت في جنوب #اليمن، حيث يرى بعض الباحثين احتمال اشتراكه في جذر سامي قريب، وإن كان ذلك لا يعني بالضرورة وجود صلة مباشرة، بل يعكس انتشار مفردات مشتركة في اللغات السامية لوصف الجهات الجغرافية.

منقول