اليمن_تاريخ_وثقافة
14.7K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#إدام_القوت #بلدان و #قبائل #حضرموت

وفي كلام الحبيب أحمد بن عمر #سميط أنّ جلوسه في وادي #عمد كان بإشارة شيخه عمر بن عبد الرّحمن #العطّاس.
وفي «شمس الظّهيرة» : (أنّ ب #خنفر جماعة من ذرّيّة الشّيخ عمر بن عليّ بن أبي بكر بن عبد الرّحمن #السّقّاف).
ومن صلحاء #خنفر : الشّيخ الفقيه ، الأجلّ الورع ، الفاضل ، محمّد بن عبد الله #باحارث ، توفّي بها سنة (٨٨٤ ه‍).
وذكر الطّيّب بامخرمة خنفرا (١) باليمن من أرض #أبين : (وهي قاعدتها ، وبها جامع حسن البناء ، جيّد العمارة. ومئذنته طويلة ، وهي أعجوبة.
وكان بها فقهاء صالحون ؛ منهم : #الشّحبليّ.
وفيها متصوّفة يسمّون #البركانيّين ، يدهم للشّيخ مور بن عمر بن الزغب ، وكانوا يسافرون بركب اليمن من #الشّحر و #أحور و #أبين و #الجبل جميعه و #تهامة جميعها ، ويزورون قبر النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم وصحبة الصّوفيّ #البركانيّ (٢) ، ويعود
______
(١١٢٥ ه‍) ، كان كثير التّنقّلات ، أخذ عن الحبيب عمر بن عبد الرّحمن العطّاس ، وكان أوّل اجتماع له به في الرّحب سنة (١٠٥٨ ه‍) ، وذرّيّته كثيرة منتشرة.
(١) خنفر هذه الّتي تكلّم عنها بامخرمة .. غير تلك الّتي في وادي عمد ، وما دام أنّ المصنّف أورد عنها شيئا من المعلومات هنا .. فلنكمل ما ابتدأه. خنفر : مدينة خاربة ، كانت قائمة في سفح جبل خنفر ، الواقع وسط سهل أبين ، بين وادي بنا ووادي #حسان. وهي مدينة اكتسبت شهرة تاريخيّة كبيرة ؛ فقد كانت قبل الإسلام مركزا عسكريّا ، وتعرّضت للخراب مرات. وفي أواخر القرن الثّالث الهجريّ تمركز في خنفر الملك عليّ بن الفضل #الخنفريّ ، ومنها شنّ غاراته على الملك عليّ بن أبي العلاء الأصبحيّ الحميريّ ، وسلبه مملكته الّتي كانت تشمل مخاليف لحج وأبين والسّروين وحضرموت. أمّا اليوم : فقد قامت مكانها مدينة جعار ، وأصبح اسم خنفر يطلق على مديريّة من مديريّات محافظة أبين ، وتشمل عدّة بلدان : المسيمير ، شقرة ، المخدومي ، أحور ، خمور ـ وهي غير الّتي في حضرموت ـ حوطة المدارك ، حصن بلعيد ، المخزن.
(٢) هو الشّيخ الصّالح محمّد بن مبارك البركنيّ أبو عبد الله ، كان من كبار المشايخ الصّالحين ، أرباب المناصب ، كان يتولّى السّير بالقافلة إلى مكّة ، كما يفعل الشّيخ أحمد بن موسى بن عجيل ، ولم يكن يعترضه القطّاع ، وله كرامات ، توفّي بخنفر ، وله بها ذرّيّة. «الشّرجي» (٣١٣ ـ ٣١٤).
"ذاكرة قلم"
صحيفة الثوري العدد(1385)10أغسطس1995م:
شخصية لم ينصفها التاريخ!!؟؟
#علي بن الفضل #الخنفري #الحميري
----

لم تظلم شخصية في التاريخ اليمني، كما ظلمت شخصية علي بن الفضل الخنفري الحميري. وظلم شخصية بحجم ابن الفضل، هو بحد ذاته إجحاف وتجنٍ على حقبة هامة من تاريخنا، مثل فيها ابن الفضل الروح الوطنية الجياشة، والمفعمة بالرفض والتحدي، لذلك الوضع المتأزم الذي عاشته اليمن بعد انفصالها عن خلافة بغداد العباسية، التي بدأ انحلالها في النصف الثاني للقرن الثالث الهجري. وقد تحولت اليمن وقتئذٍ، لبعدها عن مركز الخلافة ولطبيعتها الجغرافية الوعرة، ونزعة اليمنيين إلى الاستقلال، تحولت إلى ساحة مليئة بالتناقضات والصراع القبلي والتناحر السياسي والعقائدي، إذ أقحم الطامحون في النزاع على السلطة "الدين والمذهب في النزاع السياسي الذي فرق الأمة شذر مذر" كما يقول العلامة عبدالله عبدالوهاب الشماحي.
وبفعل ذلك تعرضت اليمن لدوامة من الاضطرابات والتفكك والانحلال السياسي، فقطعت أوصالها، وشهدت انهياراً شاملاً، لا مثيل له في تاريخها الطويل. وكادت هذه الفوضى والمجاعات التي رافقتها أن تعصف بالوطن وترمي به في مهاوي التفتت والضياع، فكان على أمثال ابن الفضل، الغيورين على الوطن والمتألمين للحالة التي آل إليها، الانطلاق لاستعادت مجد اليمن وإعادة مقوماته الحضارية. فقاد الثائر ابن الفضل حركته المعروفة التي هدفت إلى وحدة اليمن والقضاء على الدعوات المذهبية التي اتخذت الصبغة الدينية قناعاً لإخفاء مراميها السياسية، فضلاً عن القوى والزعامات التقليدية المتخلفة، التي كانت تتنافس وتتقاتل فيما بينها على مناطق النفوذ والسيطرة بعيداً عن مصلحة الوطن والمواطنين.
لقد شاءت الأقدار، كما يقول المقالح "أن تختار علي بن الفضل من بين كل اليمنيين، ليكون أول حاكم يمني بعد الإسلام، وهو ما سبب له المتاعب في حياته وجعله لعنة بعد وفاته".. لا لذنب اقترفه أو جناية ارتكبها، سوى أنه شذ عن القاعدة الشاذة، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، ومن أجلها ركب الأخطار، واتجه إلى " بناء الدولة اليمنية الإسلامية كما يراها هو"، وليس كما يراها أتباع الخلافة المنهارة أو أتباع الاجتهادات المذهبية المتصارعة، التي فشل بعضها في اجتذابه، بعد أن أدرك حقيقتها.
ولقد تمكن ابن الفضل، ملتفاً بآلاف مؤلفه من أنصاره، أن يعيد لليمن وحدتها لأول مرة منذ انهيار الدولة اليمنية الموحدة قبل الإسلام، وتحت قيادة وطنية مستقلة، دامت قرابة عشرين عاماً، هي الفترة التي استمرت فيها دولته، والتي اشتهرت بنظامها الاجتماعي العادل ونصرة المظلومين. ولم ترق نجاحاته السريعة لخصومه الكثيرين، على مختلف مشاربهم واتجاهاتهم، وذلك لتعارضها مع أهدافهم السياسية والمذهبية. فلجأوا إلى تدبير مؤامرة اغتيال ابن الفضل. وبموته تسنى لهم، كما يقول الأستاذ علي محمد زيد:"القضاء على الدولة التي أقامها قضاءً مبرما، ودمرت عاصمة دولته بكل ما فيها من عمران وآثار فكرية، واستمرت ملاحقة أنصار دعوته وبقاياهم بحقد وشراسة حتى انقرضت من الوجود". . رافق ذلك وتلاه حملة أشد شراسة لتسويد صفحة ابن الفضل وتاريخ دولته، وتزييف حقيقة الأخلاقيات والمبادئ والأهداف التي أشهرها وطبقها خلال فترة انتصاره.
ولا غرابة أن تلصق كتب التاريخ التي عاصرت ابن الفضل به وبحركته كافة الرذائل والسلوكيات الغريبة على أخلاقيات شعبنا اليمني وديننا الإسلامي، وذلك بغرض تنفير الشعب من الأفكار والمبادئ النبيلة التي نادى بها، وانتزاع صفحته المشرقة أو تسويدها، حتى لا يتجرأ أحد على مجرد الحديث عنها، ناهيك عن الاقتداء بها أو الهمس بما مثلته من روح المساواة والعدالة الاجتماعية. ومع ذلك فلم تستطع كل محاولات الدس والتشويه أن تنال من الحياة المليئة بالزخم والتحدي التي عاشها ابن الفضل، لأنه كان على درجة عالية من البساطة والنقاء.. وكل ما قيل ضده يمكن أن يحسب لصالحه، فتفاصيل حياته البسيطة والموحية لا تتيح للمتلاعبين المدة اللازمة للدس والتشويه بسبب النظام الأخلاقي الصارم الذي فرضه على حياته.
لقد اتخذ خصوم ابن الفضل من القصيدة الشهيرة التي يقول مطلعها:"خُذي الدف يا هذه واضربي" وعلى مر العصور مادة دعائية سياسية رخيصة ضده، لا زالت وللأسف الشديد تجد صدى لدى البعض حتى اليوم . والقصيدة مشكوك في نسبتها إلى ابن الفضل، لأنها في واقع الأمر شتيمة واضحة ضده وينطق كل بيت فيها بالدس عليه.. ولا يعقل صدورها عن ابن الفضل لتناقضها مع نشأته الدينية ومكانته كزعيم وطني، التف حوله وحول حركته عشرات الآلاف من الجمهور المسلم، ولم يرد ذكر للقصيدة في الكتب التاريخية المعاصرة لابن الفضل أو القريبة من عصره، مع أن كُتَّابها معادون له ولحركته، وحاربوه بالسيف والقلم،ولو كان ابن الفضل قائلها حقيقة لأوردها مؤلف "سيرة الهادي" أو "سيرة الناصر" ولأستُغلت مادة دعائية هامة لما تحمله في أبياتها من إدانات وتُهم لا يقبل بها العقل والذوق، ولا شك أنها قيلت في
علي بن الفضل #الخنفري #الحميري ، #القرمطي
وحكـايـة نساء«زبيد» و«صنعاء»!!
-------------
#علي_صالح_الخلاقي:

لفت انتباهي في عدد «الثقافية» الغراء رقم «۱۱۹» الصادر في ٢٢نوفمبر ۲۰۰۱م استطلاع ممتع للصحفية رحمة حجيرة ،تحت عنوان «البُهرة..والسياحة الدينية في اليمن»، ولا أدري لماذا لم تتأكد الصحفية من مرجعية الطائفة نفسها حول ما قاله الأستاذ المؤيد من أن الصلاة تعفى عندهم بأمر من الداعية كما أن صلاة الجمعة مختلفة بالنسبة لهم ،واعتقد أنها لو فعلت ذلك لوقفت على الحقيقة، وهذه ليس إلا ملاحظة فقط.
أمـا مـا دفـعني هنا فهو الاشارة إلى شخصية تاريخية مثيرة للجدل في تاريخنا اليمني وهو علي بن الفضل الخنفري الجيشاني والذي ورد ذكر أسمه منقوصاً مرة في معرض الحديث عن انـتـشـار البـُهـريين في «زبيد التي حكمها أحد دعاتهم فضل القرمطي ويروى أنه قتل الرجال هناك وسبى 4000 امرأة»، وأخرى في إشارة أحد اتباع هذه الجماعة الذي قال «أن فضل القرمطي الذي احتل زبيد وقتل رجالها وسبى نساءها فهو منشق عن الطائفة».
ولست بصدد التعقيب على الصُّحَفية الجريئة رحمة حجيرة، ولالوم عليها، وإنما أردت إيضاح الحقيقة وتفنيد ما علق بذاكرة الأجيال من لبس، إن لم أقل من جهل بهذه الشخصية ،أو الفهم المشـوه عنهـا، وهو للأسف الشـديد السـائد والشائع ، لأن سموم واحقاد الزمن الذي ظهرت فيـه حـركـة ابن الفضل، الملأى بالتناقضات والصراع السياسي والعقائدي والقبلي ،لازالت تفعل فعلها، والسبب في تقديري ،إن التاريخ لم يحتفظ لنا بشهادات محايدة، ناهيك عن ضياع تراث حركة ابن الفضل الذي أحرق بعد وفاته عند محاصرة عاصمة دولته «المذيخرة» وتدميرها بالمنجنيق من قبل الائتلاف المعادي له. وبقي فقط ما كتبه عنه اعداؤه ممن خاض معهم الصراع بالسنان واللسان، أو تلك الرؤى التي تشكلت بعد قرون لاحقة لعهد ابن الفضل، وهي التي انطلقت من إطار مـذهبـي ضيـق فـتـعـمـدت التـشـويه والتزييف واتسمت بالـعـداء لمن كـان يقف على النقيض منها، ومما يؤسف له أن يعـتـمـد بعض الباحثين على تلك الكتابات المشوهة واعتبارها حقائق لا يرقى إليها الشك، دون أحكام العقل أو التحليل لأسبابها ودوافعها وتكليف انفسهم عناء دراستها، بغية اكتناه الحقيقة وتنقية أحداث التاريخ مما علق بها من شوائب.
حكاية نساء زبيد
ولنـعـد إلى حكاية نسـاء زبيـد، التي استغلت لتشويه سمعة ابن الفضل ووسمه بالقسوة والعنف، تأثراً بروايات المؤرخين المعادين له، والذين اختلفوا في مسألة أسرهن «سبيهن» كما يشير البعض، أو قتلهن كما يشير آخرون ،وكذا الاختلاف الصارخ في تقدير عددهن.
فمؤلف «سيرة الهادي» يشير إلى سبي خمسة وثلاثين ألف امرأة من نساء زبيد ، وهو عدد مبالغ فيه لأن مثل ذلك الرقم لم يكن ربما عدد سكان مدينة زبيد بكاملها في ذلك العهد، وهو لم يذكر مسألة قتلهن أو ذبحهن ، فيمـا يشير صاحب «کشف اسرار الباطنية» ،إلى سبي أربعة آلاف عذراء من زبيد ، وذبح كل رجل من في يده منهن ،أما الخزرجي صاحب «العسجد المسبوك فيمن تولى اليمن من ملوك» وابن الديبع صاحب «قرة العيون بأخبار اليمن الميمون» فإن مصدرهما كما يبدو هو صاحب «كشف أسرار الباطنية» محـمـد بن مالك بن أبي القبائل اليـمـاني حيث يوردان العـدد أربعة آلاف عـذراء وإن بالغ ابن الديبع بقوله:«فذبحوهن في ساعة واحدة»، ومعروف أن ابن مـالك يقف موقفاً معادياً من ابن الفضل، فـيـمـا تـفـوق في هذا العـداء بعض من أخـذ عنه كالجندي وغـيـره. وأمـام هذا التـضـارب يحـار الباحث عن الحقيقة ،ويبرز سؤال هام، لماذا سبي وقتل أو ذبح نساء زبيد دون غيرها؟، خاصة إذا علمنا إن علي بن الفضل قد دخل قبل ذلك صنعاء بمساعدة بعض سكانها في يوم عاشوراء سنة ٢٩٣هـ ووافى المسجد الجامع فخطب فيه وقد «كف ابن الفضل أصحابه..عن النهب..وكفوا عن القتل فلم يقتل إلا نفر قليل»، كما يقر بذلك مؤلف «سيرة الـهـادي»، وهو ألد أعداء ابن الفضل، كما أننا لم نعرف أنه فعل مثل ذلك في دخوله بعد ذلك العام لصنعاء أو غيرها.
وحكاية نساء صنعاء
وما دمنا أمـام مـوقف ابن الفضل من المرأة، الذي استغله خصومه بطرق مشوهة مختلفة ، لما لهذة المسألة من حـسـاسـيـة مـفـرطة لدى المسلمين ، فنجدها مناسبة لنورد حكاية أخرى، لم ترد لدى مؤلف «سيرة الهادي» ولكنها وردت لدى صاحب «السلوك في طبقات العلماء والملوك» وهي كما يبدو من بنات أفكاره هـو والقاضي السري الذي أخـذ عنه، ومعروف أنه جاء بعد عصر ابن الفضل بعدة قرون ،فـهـو يذكـر أن «ابن الـفـضـل بعـد أن دخل صنعاء سنة ٢٩٧هـ نزل الجامع وحـصل بقـدومـه مطر عظیم فأمر بسد الميازيب التي للجامع وأطلع النساء اللاتي سبين من صنعاء وغيرها وطلع المنارة وجعلوا يلقونهن إلى الماء منكشفات عاريات فمن أعجبته اجتذبها إلى المنارة وافتضها حتى قيل: أنه افـتـض عـدة من البكور وأثر ذلك الماء وتحقنه على السقف حتى يوجد أثر ذلك إلى اليوم».
#تاريخ_اليمن_الاسلامي_المطاع

#حوشب ويعرف ب #منصور_اليمن للدّعوة إلى #المهدي ، وأمره أن يقصد #عدن_لاعه (١)
 ، فانتهى به السير إلى #عدن_ابين فوجد هنالك من رجال #مذهبه من دلّه على #عدن_لاعه ، فسار إليها ووجد بها انصاره الذين قد تسمّمت عقولهم بذلك المذهب ، فأكرموا وفادته ، واقترن بأبنة أحمد بن عبد الله (٢) #الداعي قبله الهالك في سجن #بن_يعفر ، وقبض ما كان قد أعدّ ابن خليع من مال وسلاح ، وأظهر #الدّعوة وأقام بنشر أفكاره الهدامة وابتنى بيت ريب بجبل #مسور ، وملك الجبل المذكور ، و #كوكبان ، وما بينهما من البلدان ، والتف حوله لفيف من #همدان واستفحل شأنه ، إلى أن بعث الى #السند داعية ابن أخيه المعروف ب #الهيثم ، وبعث إليه #رئيس_الجمعية بأبي عبد الله الحسين بن احمد بن زكريا #الشيعي #الصنعاني ، وأمره بامتثال أوامر #منصور ، في المنشط والمكره ، وان يترسم خطاه ، ويحتذي أعماله ، وبعد ان يفهم الدرس ويجيد الدّس ، يذهب حيث أراد ففعل الشيعي ما أمر به ، وحذق الصنعة ، وسار إلى #افريقية لبث الدّعوة بها ، وما زال ، دائبا عاملا ، حتى تغلبت الدعوة على #القيروان ، وغيرها في #إفريقية ، وأزالت ملك #بني_مدرار من #المغرب ، وكان لهذه الدعوة ب #كتامة ، وبلاد #البربر ما هو مشهور وخرج مع الحس بن فرج داعية أيضا #علي_بن_الفضل #اليافعي#الخنفري (٣)
 ، ولكنه لم يقف عند #رموز ذلك المذهب بل تجاوز الحدّ فأظهر #الكفر و #الرّدة والإباحية جهارا بلا مواربة ولا توارى ، بل تجاوز ذلك وجاذب #فرعون حبل كفره الملعون ، وتلك غاية #السخف والطغيان ، وقد
______
(١) انظر عيون الأخبار للداعي اورس عماد الدين (السبع الخامس) ص ٣٦
(٢) يعني الخليع
(٣) قلت : علي بن الفضل ممن كثر الحديث حولهم ونادرا ما يخلو كتابا من كتب التاريخ اليمني من اشارة إليه وإلى دعوته شيء من الإنكار والتكفير وقد نقل مؤلفنا العلامة الشهيد احمد المطاع رحمه الله ما جاء في كتب تلك الكتب ونقد بعضها ، ومن الباحثين المعاصرين من يحسن الظن بابن فضل ويرى ان ما كتب عنه من تعصبات اهل المذاهب واهواء دينية وسياسية والله أعلم بالحقيقة.