#السلوك #الجندي
ظهر #الصليحي فِي رَأس
#مسار من بلد حراز واسْمه عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ الصليحي فَلَمَّا أحكم حصن مسار وَذَلِكَ بمخادعة مِنْهُ لأهل الْبَلَد وَوصل #الشِّيعَة من غَالب أنحاء الْيمن وجمعوا لَهُ أَمْوَالًا جليلة واظهر الدعا الى #الْمُسْتَنْصر ثمَّ وَجه لَهُ بِهَدَايَا جليلة مِنْهَا سَبْعُونَ سَيْفا قَوَائِمهَا من عقيق !!!؟؟
وَبعث مَعَ ذَلِك رجلَيْنِ من قومه هما أَحْمد بن مُحَمَّد والد #السيدة الأتي ذكرهَا الَّذِي انْهَدم عَلَيْهِ الدَّار ب #عدن وَأَبُو #سبا أَحْمد بن #المظفر
وَلما وصلت هَذِه الْهَدَايَا الْمُسْتَنْصر قبلهَا وَأمر لَهُ برايات وَكتب عَلَيْهَا الألقاب وَعقد لَهُ الْولَايَة
واذن لَهُ بنشر #الدعْوَة وَكَانَ ذَلِك بعد أَن تغلب #الصليحي على #صنعاء وَأخرج #هَمدَان عَنْهَا وَصَارَ فِيهَا خَائفًا من #نجاح لعلمه بعجزه عَن مقاومته
ثمَّ أَنه أهْدى لَهُ جَارِيَة حسنا واعطاها #سما وأمرها ان تدسه لَهُ فِي طَعَامه فَفعلت
وَتُوفِّي بالكدراء من السم سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين واربعمائة
فَكَانَت مُدَّة ملكه خمسين سنة وَمُدَّة الْمُنَازعَة بَينه وَبَين انيس ثَلَاث سِنِين وَحين اتَّصل الْعلم بِمَوْت نجاح بَادر #الصليحي وَنزل تهَامَة وازاح مِنْهَا #بني_نجاح واستناب بهَا صهره اِسْعَدْ بن شهَاب
فَسَار فِي أهل #تهَامَة سيرة مرضية من الْعدْل والتفسح لأهل #السّنة
وعامل الْحَبَشَة وَمن يتهم بالدولة بالصفح والاحسان وَرُبمَا ظفر بِبَعْض من يخْشَى منه فَيحسن اليه حَتَّى زرع لَهُ ذَلِك فِي قُلُوب النَّاس محبَّة حَتَّى كَانَت #الْحَبَشَة مَتى ملكوا وطفروا بِهِ لم يبلغهُ مِنْهُم إِلَّا خيرا
وَكَانَ القضا إذاك بيد الْحسن بن ابي #عقامة مقدم الذّكر وعمال الحراج بيد ابْن القم وَالِد الشَّاعِر الْمُقدم ذكره وَلم تكمل سنة خمس وَخمسين حَتَّى ملك #الصليحي غَالب #الْيمن سهلا وجبلا وتمنعت #صعدة بعض التمنع باولادالناصر ثمَّ انه قتل الْقَائِم فيهم وَملك
ظهر #الصليحي فِي رَأس
#مسار من بلد حراز واسْمه عَليّ بن مُحَمَّد بن عَليّ الصليحي فَلَمَّا أحكم حصن مسار وَذَلِكَ بمخادعة مِنْهُ لأهل الْبَلَد وَوصل #الشِّيعَة من غَالب أنحاء الْيمن وجمعوا لَهُ أَمْوَالًا جليلة واظهر الدعا الى #الْمُسْتَنْصر ثمَّ وَجه لَهُ بِهَدَايَا جليلة مِنْهَا سَبْعُونَ سَيْفا قَوَائِمهَا من عقيق !!!؟؟
وَبعث مَعَ ذَلِك رجلَيْنِ من قومه هما أَحْمد بن مُحَمَّد والد #السيدة الأتي ذكرهَا الَّذِي انْهَدم عَلَيْهِ الدَّار ب #عدن وَأَبُو #سبا أَحْمد بن #المظفر
وَلما وصلت هَذِه الْهَدَايَا الْمُسْتَنْصر قبلهَا وَأمر لَهُ برايات وَكتب عَلَيْهَا الألقاب وَعقد لَهُ الْولَايَة
واذن لَهُ بنشر #الدعْوَة وَكَانَ ذَلِك بعد أَن تغلب #الصليحي على #صنعاء وَأخرج #هَمدَان عَنْهَا وَصَارَ فِيهَا خَائفًا من #نجاح لعلمه بعجزه عَن مقاومته
ثمَّ أَنه أهْدى لَهُ جَارِيَة حسنا واعطاها #سما وأمرها ان تدسه لَهُ فِي طَعَامه فَفعلت
وَتُوفِّي بالكدراء من السم سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين واربعمائة
فَكَانَت مُدَّة ملكه خمسين سنة وَمُدَّة الْمُنَازعَة بَينه وَبَين انيس ثَلَاث سِنِين وَحين اتَّصل الْعلم بِمَوْت نجاح بَادر #الصليحي وَنزل تهَامَة وازاح مِنْهَا #بني_نجاح واستناب بهَا صهره اِسْعَدْ بن شهَاب
فَسَار فِي أهل #تهَامَة سيرة مرضية من الْعدْل والتفسح لأهل #السّنة
وعامل الْحَبَشَة وَمن يتهم بالدولة بالصفح والاحسان وَرُبمَا ظفر بِبَعْض من يخْشَى منه فَيحسن اليه حَتَّى زرع لَهُ ذَلِك فِي قُلُوب النَّاس محبَّة حَتَّى كَانَت #الْحَبَشَة مَتى ملكوا وطفروا بِهِ لم يبلغهُ مِنْهُم إِلَّا خيرا
وَكَانَ القضا إذاك بيد الْحسن بن ابي #عقامة مقدم الذّكر وعمال الحراج بيد ابْن القم وَالِد الشَّاعِر الْمُقدم ذكره وَلم تكمل سنة خمس وَخمسين حَتَّى ملك #الصليحي غَالب #الْيمن سهلا وجبلا وتمنعت #صعدة بعض التمنع باولادالناصر ثمَّ انه قتل الْقَائِم فيهم وَملك
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي
للشريف ولبني عمه إسقاط الإتاوة عنهم ، المستقرة لصاحب #زبيد ، على غانم في كل سنة ، ومبلغها ستون ألف (دينار)
، (١) وأن يضيف لهم #مفلح إلى ذلك ، أعمال #الواديين ، وهي واسعة. فسار الشريف في ألف فارس وعشرة آلاف راجل ناصرا ل #مفلح على أهل #زبيد. فلقيهم القائد #سرور ، فكسر مفلح وكسر #الأشراف ، وكسر #العرب على #المهجم وخرج إليه من #زبيد (٢) ـ وهو مقيم ب #المهجم ـ تقليد بأعمال المهجم ، وما معها من الأعمال ، وهو #مور والواديان ، فاستقر سرور فيها ، وعاد مفلح إلى حصن #الكرش (٣) فمات بها سنة تسع وعشرين وخمس مئة. فخلفه (٤) ولده #منصور بعد أبيه ، فناوشهم حروبا ، وأذاقهم من الشر ضروبا ، ثم خذله أصحابه وتفللوا (٥) عنه ، وسئم الناس عض الحديد وفراق الأوطان فاستأمن (على يد القائد #سرور ودخل معه #زبيد ، والوزير يومئذ إقبال ، فخلع) (٦) علي منصورا ، وأنزله في دار أبيه. فلما كان من الغد ، قبض عليه وقتل ليلا بدار (٧) الوزير إقبال ، فأنكر الملك #فاتك (والقائد #سرور) (٨) ذاك. وهم (بالوزير) (٩) ثم أبقاه على #دخن (١٠).
قال حمير بن أسعد : فابتاع مني رسول إقبال #سما ، والله ما علمت لمن هو. وتلطف إقبال حتى سقى مولاه #فاتكا ـ ولد الحرة ـ ذلك السم ، فمات #فاتك بن منصور في شعبان (سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة) (١١) [٨٩].
______
(١) زيادة من خ.
(٢) في الأصل : زبين.
(٣) ورد هكذا في الأصل ؛ وفي خ.
(٤) في الأصل : فأما ؛ والتصحيح من خ.
(٥) في الأصل : تقللوا ؛ وفي خ : تغللوا : وليس في اللغة كلمة تقللوا بمعنى تسللوا ولا تغللوا بنفس المعنى. والأصوب أن نقول : تسللوا.
(٦) زيادة من خ.
(٧) في خ : بيد.
(٨) زيادة من سلوك.
(٩) زيادة من خ ، والأصل : هم بإقبال.
(١٠) الدخن ـ الحقد والفساد.
(١١) راجع حاشية : ٨٩ (كاي)
للشريف ولبني عمه إسقاط الإتاوة عنهم ، المستقرة لصاحب #زبيد ، على غانم في كل سنة ، ومبلغها ستون ألف (دينار)
، (١) وأن يضيف لهم #مفلح إلى ذلك ، أعمال #الواديين ، وهي واسعة. فسار الشريف في ألف فارس وعشرة آلاف راجل ناصرا ل #مفلح على أهل #زبيد. فلقيهم القائد #سرور ، فكسر مفلح وكسر #الأشراف ، وكسر #العرب على #المهجم وخرج إليه من #زبيد (٢) ـ وهو مقيم ب #المهجم ـ تقليد بأعمال المهجم ، وما معها من الأعمال ، وهو #مور والواديان ، فاستقر سرور فيها ، وعاد مفلح إلى حصن #الكرش (٣) فمات بها سنة تسع وعشرين وخمس مئة. فخلفه (٤) ولده #منصور بعد أبيه ، فناوشهم حروبا ، وأذاقهم من الشر ضروبا ، ثم خذله أصحابه وتفللوا (٥) عنه ، وسئم الناس عض الحديد وفراق الأوطان فاستأمن (على يد القائد #سرور ودخل معه #زبيد ، والوزير يومئذ إقبال ، فخلع) (٦) علي منصورا ، وأنزله في دار أبيه. فلما كان من الغد ، قبض عليه وقتل ليلا بدار (٧) الوزير إقبال ، فأنكر الملك #فاتك (والقائد #سرور) (٨) ذاك. وهم (بالوزير) (٩) ثم أبقاه على #دخن (١٠).
قال حمير بن أسعد : فابتاع مني رسول إقبال #سما ، والله ما علمت لمن هو. وتلطف إقبال حتى سقى مولاه #فاتكا ـ ولد الحرة ـ ذلك السم ، فمات #فاتك بن منصور في شعبان (سنة إحدى وثلاثين وخمس مئة) (١١) [٨٩].
______
(١) زيادة من خ.
(٢) في الأصل : زبين.
(٣) ورد هكذا في الأصل ؛ وفي خ.
(٤) في الأصل : فأما ؛ والتصحيح من خ.
(٥) في الأصل : تقللوا ؛ وفي خ : تغللوا : وليس في اللغة كلمة تقللوا بمعنى تسللوا ولا تغللوا بنفس المعنى. والأصوب أن نقول : تسللوا.
(٦) زيادة من خ.
(٧) في خ : بيد.
(٨) زيادة من سلوك.
(٩) زيادة من خ ، والأصل : هم بإقبال.
(١٠) الدخن ـ الحقد والفساد.
(١١) راجع حاشية : ٨٩ (كاي)