اليمن_تاريخ_وثقافة
14.5K subscribers
151K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#محمد محمد عبدالله #العرشي

#ريدة
#مديرية_ريدة
وريدة إحدى مديريات محافظة عمران تقع إلى الشمال من العاصمة صنعاء على مسافة 70كم، وشمال شرق مدينة عمران بمسافة 22كم، يحدها من الشمال مديرية خمر، ومن الجنوب مديريتا: عيال سريح وجبل عيال يزيد، ومحافظة صنعاء (مديرية همدان)، ومن الشرق مديرية خارف، ومحافظة صنعاء (مديرية أرحب)، ومن الغرب مديريتا: جبل عيال يزيد، عيال سريح. وتبلغ مساحة المديرية 218كم2، حيث تضم هذه المديرية 39 قرية تشكل 4 عزل هي: حمده، ذيفان، ريدة، غولة عجيب. وبلغ عدد سكان المديرية 46814نسمة في التعداد العام للسكان والمساكن 2004م.
يعتبر اسم ريدة؛ اسم قديم أول ظهور له كان في النقوش اليمنية القديمة "ريدت"، وهي مدينة أنشأها السبئيون في مرحلة الاستيطان السبئي في القيعان، (قاع البون – قاع صنعاء – قاع جهـران)، وذلك في مطلع (القرن الأول الميلادي)، وكانت تقيم فيها قبيلة بكيل أرباع ذريدت، إلى جانب خليط من الناس الذين تعود أصولهم إلى نفس المنطقة. وكانت الإلهة (ذات بعدان) هي الإلهة الرسمية بمدينة ريدة، كما جاء في النقوش، ويحتمل وجود معبد خاص بها في خرائب المدينة القديمة، والإلهة (ذات بعدان) تدخل ضمن نطاق الآلهة السبئية التي عرفت عبادتها في معظم المناطق السبئية، وهو ما يؤكد أن المدينة أنشئت من قبل السبئيين. ويذكر "الهمداني" مدينة ريدة في كتابه "صفة جزيرة العرب" ويقول:(إنها من قرى همدان في نجدها، وبها البئر المعطلة والقصر المشيد وهو(تلفم)، وربما كان الأصح، كما هو في النقوش (تلقم)، أما أهم بقايا مدينة ريدة القديمة فهي تلك الخرائب التي تنتشر في شرق المدينة، وتشتمل على جبل ريدة الذي أشار إليه "الهمداني" إلى أنه يضم خرائب قصر تلقم في قمته، كما تنتشر على الأكمات المجاورة لمدينة ريدة العديد من الخرائب التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام، خاصة بقايا الأعمدة الحجرية المزينة برسوم لعناصر مختلفة إلا أن الأهالي ـ حالياً ـ يقومون بنزع الأحجار القديمة من الخرائب لبناء منازل حديثة لهم، وسنستعرض هنا لخرائب قصر تلقم وهويته ثم سنلحقه بأسماء العلماء والباحثين الذين اشتغلوا في آثار مدينة ريدة أو زاروها فقط.
أبرز معالم مديرية #ريدة
اشتهرت ريدة عبر العصور بمعالمها التاريخية، حيث يعتبر اسم ريدة قديماَ؛ كان أول ظهور له في النقوش اليمنية القديمة باسم "ريدت" المدينة التي أنشأها السبئيون في مرحلة الاستيطان السبئي في القيعان، (قاع البون – قاع صنعاء – قاع جهـران)، وذلك في مطلع (القرن الأول الميلادي)، وفي العصر الإسلامي اشتهرت مدينة ريدة بمعالمها الكثيرة، ومن أشهر وأبرز هذه المعالم، نورد الآتي:
1- قصرا #ناعط:
 لقد سبق أن ذكرنا بأن الهمداني حدد قصرين في ناعط، باسميهما قصر يعرق، وقصر ذي لعوة المكعب، إضافة إلى عشرين قصراً أخرى كبار، ونود هنا أن نصحح ما جاء عند الهمداني الذي يحدد بأن ذلكما القصرين كانا للملوك، وأن أسفلهما مبان خاصة لحاشية الملك، وفي الحقيقة – وبحسب ما جاء في النقوش القديمة التي عُر عليها في ناعط – فإن ذلكما القصران هما بناءان لمعبدين قديمين للآلهة التي كانت تعبد في ناعط، فالقصر الأول هو خاص بالإله (عثتر) – معبود قدماء اليمنيين – وهو المعبد الذي كان يسمى (ثنين). وهو الاسم الذي يطلق – أيضاً – على الجبل الذي تقع ناعط في قمته، أما المعبد الآخر فهو خاص بالإله (تالب ريام) وكان يسمى (حدثنين) وذلك كما جاء في النقوش القديمة، أما بقية القصور العشرين عند "الهمداني" فهي معابد للآلهة المحلية الصغيرة للقبائل التي كانت تستوطن ناعطاً وما جاورها، وتؤكد – أيضاً – صدق ما ذهبنا إليه تلك القطع الأثرية التي عُثر عليها في خرائب القصرين، فهي قطع تستخدم للأغراض الطقوسية داخل المعبد، وليست من القطع الأثرية التي توضع في المنازل، ونؤكد هنا بأن الملوك وخاصة – ملوك مملكة سبأ كانوا يديرون أمور الدولة من المعبد وليس من القصر، فقد كان المعبد يحتوي المجلس الإداري للدولة إلى جانب كونه مخصصاً للأغراض الدينية، واسم (ذي لعوة) الذي أطلقه "الهمداني" على أحد القصرين ظهر في النقوش كاسم لقبيلة كانت تستوطن ناعطاً، وليس كاسم لمعبد. وقد ورد في (كتاب نتائج المسح السياحي 1996-1999م) وهو من إصدارات الهيئة العامة للتنمية السياحية 1999م، أن الموقع الآثري أصبح عبارة عن خرائب مدمرة تماماً، ويوجد بقايا أعمدة أسطوانية متناثرة. وفي بعض رؤوسها تيجان مزخرفة وبقايا الأحجار القديمة وشظايا فخاريات، ولم يبق إلا عمودان صخريان قائمان على قواعد صخرية ضخمة مساحة الواحدة حوالي (4مترات)، وهذان العمودان بارتفاع (8مترات) وسمك (مترين)، لا يزالان شاهدين على عظمة تلك الحضارة، كما توجد بقايا صهاريج المياه المنحوتة في الصخر بعضها مدمر والبعض الآخر لازال يؤدي وظائفه في حجر المياه وبالذات صهريجان كبيران ما زالا صالحين للاستخدام، وبجانب الموقع استحدثت قرية صغيرة معظم أحجارها من الخرائب الأثرية تسمى عند الأهالي – قرية العصا
– ينسبونها إلى عصا الملك الحميري "أسعد الكامل" كما يعتقدون. وعلى مسافة (ربع كم) من القرية يوجد مبنى يسمى قصر القصير بقمة الجبل، قوام بنائه أحجار البلق لا زال بحالة جيدة ومدخله في الجهة الجنوبية.
2- قصر #تلقم: لقد دار جدل طويل حول الاسم فيما إذا كان (تلفم) أو (تلقم) أو (تلثم) فقد ذكره "الهمداني" باسم (تلفم) في الجزء الثاني من الإكليل إلا أن النساخ لهذا الجزء من كتاب الإكليل قد نقلوه مرة (تلقم) ومرة أخرى (تلثم) ونقطة الخلاف تدور حول الحرف الثالث من الاسم فيما إذا كان (ف، أو ق، أو ث) ولكن ظهر اسم (تلقم) في النقوش اليمنية القديمة التي عُثر عليها في مدينة ريدة والمناطق المجاورة لها، وبذلك زال الشك في الاسم، وتلقم كما جاء في النقوش – وخاصة النقوش الموسومة بـ(RY.533,Nami.23,;RES.4193) – هو اسم لمدينة (هـ ج ر ن/ت أ ل ق م)، وهي مدينة مجاورة أو ملاصقة لمدينة ريدة كما يفهم من النقوش، وكان فيها معبد خاص بالإلهة (شمس) صاحبة معبد (تألقم)، وعليه فإن القصر الذي ذكره الهمداني ما هو إلا مبنى معبد الإلهة (شمس) والذي يحمل الاسم القديم (تألقم) وهو الذي تنتشر الآن أعمدته ونقوشه وأحجاره في أجزاء متفرقة من المدينة وبعضها الآخر استخدم في بناء المباني الحديثة، وقد أكد وجود المعبد بل المعبدين في مدينة ريدة العلماء والباحثون الذين زاروا ريدة وفي مقدمتهم المستشرق النمساوي (إدوارد جلازرـGlaser.E) الذي زارها في شهر ديسمبر من عام (1883م)، ونقل منها نقوشها كما قدم وصفاً لبقايا مبانيها القديمة، ثم زارها "يحيى خليل نامي" في سنة (1936م)، ونقل منها نقشين كانا يزينان أحد المباني في مدينة ريدة آنذاك، ثم زارها المستشرق (بارثوكس ـBarlhoux.j) في عامي (36 - 1937م)، ثم زارها المستشرق الروسي (جرياز نيفتش) في إبريل (1971م)، وأخيراً البعثة الأثرية الفرنسية (MAFRAY) في أكتوبر (1972م)، وهي التي أكدت أن في مدينة ريدة يوجد معبدان للآلهة القديمة هما معبد للإلهة (شمش) الذي سبق وأن ذكرنا بأن الهمداني سماه قصر(تلفم)، أما الآخر فهو معبد للإله (سمع) ولكن نتيجة للتوسع العمراني في مدينة ريدة لا يمكن تحديد موضعه بالضبط.
 كما يوجد الآن في مدينة ريدة مسجدها المشهور بجامع الحسين، وهو جامع بني بالكامل بأحجار أثرية من خرائب المدينة القديمة وفيه قبر الإمام "المهدي الحسين بن القاسم" المتوفى في سنة (404هجرية).
3- ناعـط ـ قرية العصا: قرية من قرى مديرية ريدة، تقع في بلاد خارف من حاشد شرق مدينة عمران وتبعد عنها حوالي (12كيلومتراً) تقريباً، وتبعد عن مدينة ريدة حوالي (20كم) إلى الجنوب الشرقي منها، وهي بلدة مشهورة كثيراً بالآثار التي تعود إلى عصور ما قبل الإسلام، وقد وصفها "الهمداني" في كتابه الموسوعي الإكليل الجزء الثامن بقوله: (قد نظرت في بقايا مآثر اليمن وقصورها سوى غمدان فإنه لم يبق منه سوى قطعة من أسفل جدار، ولم أر مثل ناعط، ومأرب، وضهر، ولناعط الفضل، وهي مصنعة بيضاء مدورة، منقطعة في رأس جبل ثنين، وهو أحد جبال البون ومرتفع مقابل لقصر تلفم، وهو جـبل في سرة همدان، وهي ريـدة مسكن الهمداني، فمن قصور ناعط قصر "الملكة الكبير" الذي يسمى "يعرق"، ومنها قصر "ذي لعوة المكعـب"، وذلك لكعاب خارجية في معازب حجارته والمعازب جمع معزب وهي قطع الحجارة الضخمة الموقصة ـ المهندمة ـ على هيئة الدرق الصغار، وذرعت في معزب منه (سبعة أذرع إلا ثلث بالذراع التامة)، وبها عمر هذان القصران ما يزيد على عشرين قصراً كباراً، سوى أماكن الحاشية، وكان عليها سور ملاحك (متلاحم) بالصخر المنحوت، وما فيها من قصر إلا وتحته كريف للماء مجوف في الصـفاء مصهرج، فما نزل من السطح ابتلعته، وفيها الإسطوانات العظيمة، طول كل واحدة منها (نيف وعشرون ذراعاً مربعة)، ولا تحضن الواحدة منها إلا رجلين، وفيها بقايا مسامير حديدية، قيل إنها كانت مراقي إلى رؤوسها، وإنه كان يثقب عليها الشمع إذا أرادوا الصرخة فتنظر النار من جبل سفيان الذي يشرف على عيان، ومن جبل حضور ورأس مدع، وجبل ذخار، وظاهر حزقان..)، وذلك الوصف جعل الكثير من الباحثين والدارسين لحضارة اليمن القديم، يقومون بزيارة ناعط للتأكد مما أورده "الهمداني"، وفي مقدمتهم المستشرق النمساوي (إدوارد جلازر ـGlaser .E)، الذي زارها في (1882م) ثم مؤخراً في (1936م) زارها المصري "خليل يحيى نامي"، والذي قام بجمع ونشر مجموعة من نقوشها القديمة، ومن خلال الوصف الذي قدمه "نامي" لناعط نجد أن "الهمداني" قد أجاد في وصف المدينة والنقوش التي تزين جدران قصر ناعط،

أما الاسم ناعط فهو الاسم القديم للمدينة ، والتي تطلق عليها النقوش ـ أيضاً ـ مصطلح مدينة فنجد مثلاً النقش الموسوم بـ(CIH . 107/2)، يذكر (هجر همو/نعطم)، وتقع ناعط في قمة جبل ثنين، وهو ـ أيضاً ـ مذكور في النقوش القديمة بنفس التسمية (ث ن ي ن).
4- قرية #الغولي: "قرية الغولي" إحدى قرى مديرية ريدة ويطلق هذا الاسم على جبل مرتفع في أقصى قاع البون من جهة الشمال الغربي ويبعد عن مدينة ريدة قرابة (8 كيلومتراً)، والاسم له تفسير قدمته النقوش التي عُثر عليها في خرائب المنطقة، فقد جاء اسم ( ع ج ب م ) كاسم لأسرة كانت تسكن المنطقة، أما الغولة فهو يطلق على منطقة ذات تشكيلة طبوغرافية معينة. وأول من زار غولة عجيب كان الباحث اليمني "أحمد حسين شرف الدين" في منتصف (عقد الستينات من هذا القرن)، وقد أشار إلى الجبل الذي يطلق عليه عجيب بأنه جبل يقع في وسط منطقة غنية بالآثار ومن حول الجبل تتناثر خرابات عديدة، وفي وسط النقيل أو في قرية الغولي بالضبط يوجد آثار قصر ضخم يسميه الأهالي هناك (قصر شاهر) ثم زار هذا الجبل المستشرق الروسي (جريازنيفتش ـP.A.Grjaznevic)، ومـؤخراً زاره المستشرق الفرنسي (كريستيان روبان ـChristian Robin)، وهو الذي قام بدراسة لهذه المنطقة، وجمع من (غولة عجيب) عدة نقوش ومخربشات، أهمها نقش طويل يذكر الاسم القديم للمدينة التي كانت تقوم في (غولة عجيب)، وهي مدينة (ذمطتم)، (هـ ج ر ن/ذ م ط ت م)، وقد كانت تضم هذه المدينة ضمن مبانيها معبداً ضخماً شيد للإله (المقة)، وكان يسمى (ر ي م ن)، وبقاياه أو خرائبه تقع في ذلك الموضع الذي يطلق عليه الآن (قصر شاهر)، والذي سبق أن شاهده "أحمد حسين شرف الدين"، ويبدو من خلال ذلك النقش الذي نشره (كرستيان روبان) أن (غولة عجيب) كانت تتبع بشكل أو بآخر مقولة "شبام أقيان" التي كانت "شبام كوكبان" حاضرتها
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(الفريد من موروث يافع التليد )

#المَعْفِي #والمُشَبِّه #والمِتْمِئِّد
المَعْفي والمَشِبِّه والمُتْمَئِّد: حينَ تتماهى البلاغةُ ب #العين في مَوْروثِ يافِع التليد

​عبدالفتاح نصر #السنيدي
#الشتيت ابونصر #اليافعي

​في غَياهِبِ المَوروثِ الشَّعبيِّ المُمْتَدِّ في حِكاياتٌ يافع التي تَتَجاوَزُ حُدودَ المَألوفِ، وتَسْبُرُ غَوْرَ النَّفْسِ بَيْنَ الخَوْفِ والرَّجاء. ، وحَيْثُ تَتَداخلُ المَعْتَقَداتُ بِنَسَجِ الخَيالِ، تَبْرُزُ أَوْصافٌ ثَلاثَةٌ لأَشْخاصٍ يُعْتَقَدُ أَنَّهُم يَحْمِلونَ في طَياتِ أَرْواحِهِم "طاقاتٍ خَفِيَّةً" تَتَطايَرُ شَراراً لِتُصيبَ الآخَرينَ بِالأَذى، في صورةٍ شَبيهَةٍ بـ " #العَيْنِ" التي حَذَّرَتْ مِنْها الأَحاديثُ النَّبَويَّةُ الشَّريفَةُ. بَيْدَ أَنَّ المِعْيارَ اليافِعِيَّ اللّطيفَ يَجْعَلُ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْ هَؤلاءِ طابَعاً خاصّاً وسِماتٍ بَيانِيَّةً تُفَرِّقُهُ عَنْ صَاحِبِه.

​الفُروقُ الدَّقيقَة: بَيْنَ نَظْرَةِ العَيْنِ وشَهْقَةِ اللِّسان
١. #المَعْفي: هُوَ الأَقْرَبُ صورَةً إلى صَاحِبِ العَيْنِ الحَاسِدَةِ المَعْروفَةِ؛ نَظْرَةٌ حادَّةٌ كالسَّهْمِ تَنْفُذُ إلى صَميمِ النِّعْمَةِ فَتُحيلُها عَدَماً، وهي الاصاباتُ التي تَحَدَّثَ عَنْها نَبِيُّنا الكَريمُ صَلَواتُ اللهِ وسَلامُهُ عَلَيْهِ.

٢. #المَشِبِّه: كائِنٌ لا يَكْتَفي بِالنَّظَرِ، بَلْ يَشْتَرِكُ مَعَ "المَعْفي" في سَطْوَةِ العَيْنِ ويَزيدُ عَلَيْهِ بِـ "الرَّمْيِ البَلاغِيّ"! فالمَشِبِّهُ، حَسَبَ المعتقدات القديمة، يَسْتَلُّ تشبيهاً بَيانِيّاً (صَريحاً أَوْ ضِمْنِيّاً) يَكونُ كَإِطْلاقِ الرَّصاصَةِ العَمْياءِ!
​مِنْ شَوارِدِ الأُسْطورَة:
يُرْوى أَنَّ أَحَدَ "المَشِبِّهينَ" رَأى صَقْراً (سافِعاً) يَنْقَضُّ مِنَ العَلياءِ على دَجاجَةٍ تَحْرُسُ صيصانَها، فَأَخَذَ الأُمَّ وتَرَكَ الصِّغارَ في ذُعَرٍ. لَمْ يَتَمالَكِ المَشِبِّهُ نَفْسَهُ، فَأَطْلَقَ ضَحْكَةً ساخِرَةً وتَفَوَّهَ بِبَلاغَةٍ قاتِلَة: (أَخَذْتَ الدَّلَّةَ وتَرَكْتَ الكاساتِ.. أَرى بِماذا تَشْرَبُ؟)!
وما هي إلاَّ لَحَظاتٌ حَتّى هَوى الصَّقْرُ صَريعاً مَعَ الدَّجاجَةِ إلى الأَرْضِ، وماتَتِ الصّيصانُ خَوْفاً! قَدْ تَكونُ المَقُولَةُ أُسْطورَةً خَيالِيَّةً، لكِنَّ العَقْلَ الجَمْعِيَّ تَناقَلَها كَحَقيقَةٍ تُجَسِّدُ شُؤْمَ "التَّشْبيهِ".

٣. #المُتْمَئِّد: قَريبٌ جِدّاً مِنَ المَشِبِّهِ، إلاَّ أَنَّ سُلْطانَهُ يَشْتَدُّ ويَظْهَرُ جَلِيّاً على المَوائِدِ (وَمِنْها اشْتُقَّ اسْمُهُ: مُتْمَئِد). إنَّها حالَةٌ لا إِرادِيَّةٌ تَعْتَريهِ كَالهاجِسِ المُفاجِئِ عِنْدَ الأَكْلِ والشُّرْبِ.
​فاجِعَةُ المائِدَة:
حُكِيَ أَنَّ رَجُلاً اشْتَهَرَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ المُهْلِكَةِ، وقَضى على عَائِلَتِهِ جَميعاً بالتمئاد! ولَمْ يَبْقَ لَهُ إلاَّ وَلَدٌ واحِدٌ يَرِثُ ذاتَ الجينِ المَشْؤومِ. وفي يَوْمٍ، جَلَسا على المائِدَةِ، وكانَ الابْنُ يَتَهَيَّبُ مَدَّ يَدِهِ خَوْفاً مِنْ قُدْرَةِ أَبيهِ، فَلَمَحَهُ الأَبُ وقالَ عَفْوِيّاً: (كِنّ القُعَيَّد هَمَل؟) أي: لِماذا صَغيرُ الجَمَلِ مُهْمِلٌ للأَكْلِ؟
فَرَدَّ الابْنُ مَذْعوراً: (مِنْ فَجيعَةِ الجَمَل!).. وهنا، سَقَطَ الاثْنانِ مَغْشيّاً عَلَيْهِمَا، كَأَنَّهُما تَبادَلا طَعَناتٍ بِسِلاحٍ بَلاغِيٍّ قاتِل! ومع ذلك تبقى مجرد قصة ليس لها اي سند من الواقع .

ثانيا ​: سُبُلُ الوِقايَةِ والعِلاج
بَيْنَ الهَدْيِ النَّبَوِيِّ والوَهْمِ الشَّعْبِيّ
​لِمُواَجَهَةِ هَذِهِ الطّاقاتِ المَرْهوبَةِ، نَسَجَ الأَهالي شَبَكَةً مِنَ الحِصانَةِ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ الشَّرْعِ الشَّريفِ والمَوْروثِ الخُرافِيّ:
​1. النَّهْجُ الدّينِيُّ والـمَأْثور:
​الذِّكْرُ والبَرَكَة: التَّعَوُّذُ بِـ "ما شاءَ الله" والتَّصْليَةُ على النَّبِيِّ عندَ رؤيةِ ما يُعْجِب.
​السَّتْرُ والـحِجاب: إِخْفاءُ النِّعَمِ عَنْ أَعْيُنِ الفُضولِيّينَ؛ كَعَدَمِ إِخْراجِ الأَطْفالِ الصِّغارِ إلى المَلأِ، وحَجْبِ زِينَةِ المَرْأَةِ ومَفَاتِنِها، وسَتْرِ رَضيعِ البَقَرِ والمَواشي المُمَيَّزَة.
​الأَخْذُ مِنْ أَثَرِ الـمُعين: طَلَبُ غُسالَةِ ماءٍ أَوْ وُضوءٍ أَوْ خَصْلَةِ شَعْرٍ وثَوْبٍ مِمَّنْ يُشَكُّ فيهِ لِيَتَبَخَّرَ أَوْ يَغْتَسِلَ بِهِ المَصابُ (وَهُوَ بَابٌ مَبْنِيٌّ على الظَّنِّ لِغِيابِ الدَّليلِ القاطِع).
​2. الخُرافاتُ والأَساطيرُ القَديمَة:
​كَسْرُ العُود: كَسْرُ عودٍ خَشَبِيٍّ في وَجْهِ المَشِبِّهِ لإِبْطالِ سِحْرِ كَلامِه! او مسك الخشب ،
وكذا ​التَّمائِمُ والمَواد: مثل لَبْسُ الخَواتِمِ ذَاتِ الأَحْجارِ الكَريمَةِ، أَوْ حَتّى الأَسْوِرَةِ المَصْنُوعَةِ مِنَ "الرَّبَلِ" والسّيليكُون!
​عَلًاقَاتُ الدَّفْع: كتَعْليقُ قِطَعٍ مِنْ جُلودِ الحَيواناتِ أَوْ أَجْزاءٍ مِنْ "الشَّنابِلِ" (الأحذية القديمة والقَباقيبِ القَديمَةِ) على الأَشْجارِ المِثْمرَةِ والـمَواشي!

ومن ال​طَرائِفُ التَّطْهير: "الَبَرْذَعَةُ" وصَلاةُ الجَنازَةِ حَيّاً!
​لَمْ تَقِفِ الخُرافَةُ عِنْدَ الحِجابِ والعُودِ، بَلِ ابْتَكَرَتْ وَسائِلَ لا تَخْلو مِنْ الطَّرافَةِ لِـ "سَلْبِ الطّاقَةِ الشَّرّيرَة":
​بَرْذَعَةُ المَعْفي: يُوضَعُ على ظَهْرِ الشَّخْصِ المُتَّهَمِ بِالعَفْوِ "بَرْذَعَةُ حِمارٍ"؛ إذْ يُعْتَقَدُ أَنَّ هَذِهِ العَمَلِيَّةَ كَفيلَةٌ بِإِخْمادِ الشَّرارَةِ السِّحْرِيَّةِ في جَسَدِهِ للأَبَد!
او ​الصَّلاةُ على الحَيّ: تَكْفينُ الشَّخْصِ والصَّلاةُ عَلَيْهِ صَلاةَ الجَنازَةِ كَأَنَّهُ مَيِّتٌ، لإيهامِ "الطّاقَةِ السَّلْبِيَّةِ" أَنَّ جَسَدَ صَاحِبِها قَدْ فارَقَ الحَياةَ!
واخيراً:
اليكم ​حِكايَةٌ طريفة :
يُحْكى أَنَّ عابِرَ سَبيلٍ مَرَّ بِقَرْيَةٍ نائِيَةٍ، فَرَأى أَرْبَعَةَ رِجالٍ يَحْمِلونَ جَنازَةً نَحْوَ المَسْجِدِ. وتَأْدِيَةً لِلْواِجِبِ الشرعي، انْضَمَّ إِلَيْهِمْ وصَفَّ خَلْفَ الجَنازَةِ. وأَثْناءَ الصَّلاةِ، لَمَحَ وَجْهَ "الـمَيِّتِ" يَخْرُجُ مِنْ شَقِّ الكَفَنِ.. فَمَا كانَ مِنَ الـمَكْفُنِ إلاَّ أَنْ غَمَزَ لَهُ بِعَيْنِهِ!
انْتَفَضَ الرَّجُلُ رُعْباً وتَخيَّلَ أَنَّهُ يَحْلُمُ، فَعادَ ولَمَحَهُ ثانِيَةً؛ فَإِذا بِالـمَكْفُونِ يُكَرِّرُ الغَمْزَةَ ويُخْرِجُ لِسانَهُ ويَعَضُّ شَفَتَيْهِ كَأَنَّهُ يُداعِبُهُ!
هُنا قطع الغَريبُ صَلاتَهُ ووَلّى هارِباً كَالرّيحِ، ولَكِنَّ الفَجيعَةَ الكُبْرى كانت عِنْدَما التَفَتَ وَراءَهُ ليَجِدَ "الجَنازَةَ" نَفْسَها (المَكْفُونَ) يَجْري خَلْفَهُ حامِلاً كَفَنَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ ويَصيحُ كي يَسْتَوْقِفَهُ، فَسَقَطَ الغَريبُ مَغْشيّاً عَلَيْهِ مِنَ الهَلَع!
ولَمْ يَعْلَمْ المِسْكينُ أَنَّ المَصَلّى عَلَيْهِ المَكْفُونَ، لَمْ يَكُنْ سِوى شَخْصٍ يَعْتَقِدُ أَهْلُهُ أَنَّهُ "مَعْفيٌّ"، وأَرادوا الصَّلاةَ عَلَيْهِ لِطَرْدِ الطّاقَةِ الشَّرّيرَةِ مِنْهُ، وأَنَّ جَرْيَهُ خَلْفَهُ كانَ لِإِفْهامِهِ الحَقيقَةَ والاعْتِذارِ مِنْهُ عَنْ هَذِهِ الـمُداعَبَةِ الثَّقيلَة!
​تَبْقى هَذِهِ الصِّفاتُ والرِّواياتُ نافِذَةً نَطُلُّ مِنْها على ثَراءِ المَوْروثِ الشَّعْبِيّ؛ مَزيجٌ بَيْنَ خَوْفِ الإِنْسانِ الطَّبيعِيِّ مِنَ المَجْهولِ، ووَلَعِهِ القَديمِ بِسِحْرِ الكَلِمَةِ والبَلاغَةِ التي قَدْ تَكونُ بِمَثابَةِ سِلاحٍ ذي حَدَّيْنِ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مثاوي #الصَّدِف" القديمة حتى القرن الرابع الهجري

#حسين صالح بن عيسى بن عمر بن سلمان #أبو_صلاح

هذه حقائق جغرافية وتاريخية عن قبيلة " #الصَّدِف" $الحضرمية في الفترة التاريخية منذ هجوم سعد تألب يتلف الجدني وهو قائد عسكري يمني بارز في عهد مملكة سبأ وحمير، وورد ذكره في نقوش المسند التاريخية (مثل النقش الشهير Ja 665) بصفته "كبير أعراب ملك سبأ وكندة ومذحج وحمير". الذي قاد قوات الأعراب والقبائل البدوية المتحالفة مع ملوك سبأ وحمير في عدة حملات عسكرية. في عهد الملك ذمر علي يهبر ملك سبأ - وذي ريدان وحضرموت ويمنت اجتاح كل مدن حضرموت ووديانها بسبب انفصالها عن دولة سباء في اليمن ورفض حضرموت للاحتلال ، كما يوثق النقش رقم Ir 32 قادماً من جهة الغرب وأنه أغار على مدينة #صوارن (بن عيفان حالياً) في وادي الكسر، بحضرموت وأستسلم أهلها فكل من سكن منطقة الكسر قبل كندة هم ( #صدف) بكل تأكيد وفي هذا نفي أنهم من كندة. فهم أقدم من كندة في هذه المنطقة من قبل الميلاد.
وكان من طبيعة الحروب قديماً أن المنهزم يؤخذ من قبل المنتصر اقصد المحاربين ويتم دفعهم للقتال معهم في مناطق أخرى خارج مثاويهم ، وهذا ما حصل .بل اشتركوا معهم في الهجوم على أهل #شبام وعلى قبيلة الصدف ، وجرى القتال خارج مدينة شبام أيضا .وللعلم لم تستمر السيطرة على حضرموت لفترة طويلة لأنها استعادت دولتها بعد فترة وجيزة فاشتدت مقاومة الحضر في المدن لهم ارجع إلى كتب التاريخ هذا شي كان متعارف عليه كل مملكة تحاول السيطرة على جارتها ولكن حضرموت استطاعت بعد فترة وجيزة جدا من الحرب أن تطرد الاحتلال السبئي والعجيب أن الأعراب أي البدو في كثير من الحالات في تاريخ حضرموت يقفون مع المحتل أو يساعدونه كما حدث في حرب عام ١٩٩٤ م . هذا طبعاً قبل الإسلام كان حكم هذا الملك ذمر علي يهبر من سنة ١٣٥-١٧٥ وقيل ١٦٠ م.
ومثاوي الصدف في #وادي_رخية الفروع القبلية أو البطون منهم : أسد بن باقل بن مالك بن حريم بن الصدف .
وفي #وادي_عمد : آل الحارث بن شبث بن قيس بن العواجب بن المي بن الصدف ، وفي عندل أيضا ( لاحظ أن هؤلاء العواجب انتقلوا إلى قرب مدودة في العروض شمال سيئون كما ذكر ذلك د. عبد العزيز بن عقيل ) .
وفي #ريدة_أرضين المسماة اليوم #ريدة_الدَّين فيه آل جدي بن مالك بن حريم بن الصدف .
وفي #دوعن : نعيم بن معاوية بن مشيرح بن خوار بن الصدف .
وانتقلوا إلى ذي أصبح منهم.
وفي دوعن أيضا في الوادي الايمن هدون : بنو الريان بن قطيبة بن عمرو بن المي بن الصدف . [قلت: لي صديق هناك في العرسمة من آل باريان يظهر أنه من منهم أرجو أنه معنا يشاهد المبحث هذا.]
-وفي #الهجرين : بنو هند وبنو النياح بن شريح بن الصدف .وفي دمون الهجرين : بطن محمد بن زغلب من العواجب الذين تقدم ذكرهم .
وفي #قيدون : آل سعيد بن كامل بنو حمار .
وآل عبدالله بن عبيد بن دهفل بن سعسم بن عمرو بن المي بن الصدف .
ريدة الحرمية وتنسب إلى أحروم من قبيلة الصدف التاريخية ومنهما من يسميها ريدة الدِّين تتبع مديرية الضليعة ويقال لها ريدة لحروم نسبت إلى أحروم من الصدف
وفيها من قبائل الصدف ظبيان وباقل. ابن مالك بن حريم بن الصدف (الأحروم). ويقال لها أيضا ريدة العباد وهي للأحروم حريم بن الصدف.
وأما #فتوح: فهم بنو حُنيش بن شريح بن الصدف.
وأما منطقة #الدوقة وربما الاسم #الدوفة: ففيها آل عبد الله الأعلى بن كثير بن عبد الله بن يسار بن يسار بن كثير بن صهابة بن خوار بن الصدف. [قلت: لاحظ تكرر اسم كثير في الصدف الأستاذ سالم فرج مفلح رحمه الله حدثني تلفونيا في إحدى المرات، وكتبه في كتابه الأخير "التزوير واستلاب الهوية " قال أن آل كثير قبيلة حضرمية من الصدف. وهذا القول وجيه فعلاً تعضده نتائجهم الجينية على j2 وهذه سلالة #أحقافيه قديمة جداً في حضرموت. و آل كثير بيت الدولة فغير لأنهم من #قضاعة من بني ظنة وهم على خلاف هذا التحور والله اعلم.
- وفي #وادي_منوب : بنو المسيب من مالك بن ربيعة بن غسان بن جدام بن الصدف .
- وبنو موصل بن جمان بن غسان بن جدام بن الصدف.
ويتبع وادي منوب أيضا: المحارز بنو أسد الفيتحش منهم : بن همام بن ذهبان أبيود بن الصدف .
وأما في منطقة #السرير الواقعة من غرب مدينة شبام وتضم التالي:
#مدودة و #حبوضة وفيها من #الصدف التالي:
آل ناجية – آل كليب – آل مصاحب
بالنسبة آل ناجية هم المراثد
سلفهم أي جدهم مرثد الأصغر بن الحارث بن مرثد بن العواجب بن المي بن الصدف.
وأما في حبوضة التي تقع شمال شرق مدودة محمد بن ثوي بن جمّان بن غسان بن جدام بن الصدف.
كذلك في وادي بن علي جنوب شرق شبام منهم: بنو سلامة بن ثوبان بن مشيرح بن خوار بن الصدف.
كذلك في منطقة حذية شرق مدينة #القطن : العُربيون جدهم أو سلفهم عُرابي بن همّام بن ذهبان بن أبيود بن الصدف .
المنطقة الساحلية التي يطلق عليها ( #الحيقْ ) الواقعة اقصى الجنوب الشرقي حتى أطراف محافظة المهرة حاليا:
هذه فيها من الصدف البطون أو من الفروع التالي:
- تيم وآجرة :ويرجعون إلى بن قسحم بن جدام بن الصدف.
ثم الأيامنة والأثابج: سلفهم الأيمن والأثبج ابناء ثوي بن جمّان بن غسان بن جدام بن الصدف.
وأما #الأشموس ويسكنون نفس المكان أيضا فسلفهم شمس بن مالك بن حريم بن الصدف.
يأتي بعد ذلك #الأسعاء #الشحر: وفيها زاف بن ذخير بن غسان بن جدام بن الصدف.

كما تلاحظ مما تقدم أن معظم الصدفيين قد تمركزوا في حضرموت في المناطق الغربية لوادي حضرموت خاصة عمد ودوعن والكسر ورخية والهجرين. وجزء في وسط الوادي من منوب وذي أصبح ووادي بن علي ومدودة وحبوضة والسرير.
وفي المناطق الجنوبية الشرقية الساحلية.
ثم أخيراً في ريدة الأحروم أو الحرمية أو العباد والآن تسمى ريدة الدِّين. هذه المنطقة الوحيدة وربما جزء منه في الحيق كأنصاف بدو رحل.
وأما الغالبية من الصدف الذين ذكروا هم من الحضر المستقرون وكانت الزراعة إحدى اهم الأنشطة الاقتصادية للصدفيين واشتهروا بمشروعاتهم وملكياتهم للآراض الزراعية في هذه الوديان. والغالبية منهم سلبت أراضيهم وملكياتهم للأرض في أزمنة متأخرة وأصبح يطلق ( #الحرث) والقاب تحقيرية أخرى في مناطق أخرى من وادي حضرموت وكما تلاحظ هم أهل الأرض فيها من قبل الميلاد بعشرة آلاف سنة تقريباً.

#أبوصلاح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM