🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 101 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #المعافر من قرية #يَفرُس - وشاع نطقها يُفرُس باللهجة المحلية - ،، منها شمسها ونجمها وهلالها؛
#أحمد_إبن_علوان - أبو الحسن -
// من أشهر أئمّة الصوفية في اليمن ومن أكبر علماء اليمن وفقهائها واغزرهم تأليفاً وأكثرهم تأثيراً وأتباعاً ومريدين ويمثل مدرسة صوفية مستقلة فكراً وطريقة ونهجاً //
سبق ذكر والده علوان مع الشيخ يحيى بن أبي الخير وقلنا أن كتابه #البيان كان بخط علوان كاتب الملك #المسعود_بن_الكامل وأن هذا الكتاب دخل #العراق واحتفل به ،،
نشأ ولده أحمد هذا بقرية #ذي_الجنان من جبل #ذخر وطلع طلوعاً حسناً على ثروة و رعونة !! وتعلم النحو واللغة والكتابة ، عزم على الذهاب الى الملك والعمل لديه مكان أبيه
/- الملك المسعود توفى هو وعلوان بحادث واحد والمقصود هو من تولى الملك بعده - /،،
فرجع واعتزل ولزم الخلوة اربعين يوماً ،،
// يورد هنا الجندي أسطورة لم يذكرها الشيخ أحمد بن علوان في مؤلفاته وهي مما أضيف وادخل عليه من كرامات لم يدعيها هو او يذكرها هو فيقول الجندي أن طيراً أخضراً - من طيور الجنة - وقف على كتفه ومدّ منقاره الى فم احمد ابن علوان وصب فيه شراباً إبتلعه الشيخ أحمد ، ثم عاد من فوره وإعتزل الناس ، ثم خرج بعد اربعين يوماً الى جبل وقعد على صخرة فانفلقت الصخرة عن كف - يد - وقيل له صافح فقال من أنت ؟ فقيل له ؛ #أبوبكر_الصديق فصافحه فقال له ؛ قد نصبتك شيخاً ،، ثم ألقى عليه الحبّ في قلوب الناس والوجاهة فتحكّم - يعني فتبعه وبايعه وسلك طريقته - خلق كثير / وهذا القول من الجندي وغيره نتيجة عدم فهمهم لمصدر علوم وفقه ومعارف الشيخ أحمد الغزيرة والكثيرة والعميقة فقد أذهل الفقهاء والعلماء بفقهه وعلمه وحفظه وفهمه وأدهشهم بتفوقه وبلاغته وشعره ، فما كان منهم الا تبرير ذلك بالعلم اللدني - الإلهي الموهوب هبة خاصة من الله له - //
قال #الجندي ؛
وصنف والف كتبا في الوعظ
/ من أشهرها #الفتوح و #التوحيد_الأعظم و #المهرجان وغيرها /
لذلك كان يقال له #جوزي_اليمن
وكان بينه وبين الشيخ جميل أبي الغيث صاحب تهامة #زبيد #سردد ، مكاتبات - هذا هو شيخه ومعلمه فهو من أقاربه وكان يزور علوان الى يفرس وأحمد مازال طفلاً - يطول ذكرها - الشيخ أبي الغيث جميل كان أمياً وكان شيخ المتصوفة وإمامهم في تهامة كلاماً وخطباً فقط ،،،،
- هذه المكاتبات تبين ان الشيخ أبي الغيث هذا هو من دل أحمد على الطريق لمعرفة الله على طريقة #الصوفية - ،،
وبعد أن قصد زيارة الشيخ إلى #بيت_عطا - بيت الفقيه - واجتمع به وفاتحه -
// لم يذكر متى كان هذا وهذا مما صعب الحكم في كثير من مبهمات سيرة أحمد ابن علوان فهذه الزيارة مرجح انها في بداية أمر الشيخ أحمد بن علوان لكن نتفاجئ بكلام عن شهرته وانه قد فاق او ساوى شيخه ، وهذه الرحلة الى سردد الى ابيات عطا هي أقصى ما بلغه الشيخ احمد في أسفاره ،، ولو ذكرت التواريخ لعرفنا عنه اكثر والغريب تجاهل الجندي وغيره التواريخ رغم اهميتها //،،
قال الجندي ؛ وفاتحه الكلام فأجابه فأعحبه -
// وكأن الشيخ ابي الغيث يلقى احمد لاول مرة ، وايضاً هنا يقصد ناقشه العلم والفقه والعقيدة فاعجبه ،،/
وقال له ؛ أنت جوزي الوقت وأنا روزنته ،، وأخشى أن روزنتي تكسر جوزتك ، / وهذا يعنى تساوي ومنافسه مما يعني انه ليس في بداية امر الشيخ احمد /
ثم أملاء الشيخ ابي الغيث شيئاً من كلامه على الحاظرين فكتبه احدهم فقال له إعطي الورقة لاحمد فأخذها قال له أتمم هذا الكلام فقبل الشيخ احمد الورقة وقال لايحسن العبد اتمام كلام سيده ، / وهذا يشير الى ان هذه الزيارة كانت في بدايات الشيخ احمد باعترافه ، والمقطع الاتي يؤكد ذلك /
قال الجندي ؛
ثم أن الشيخ أحمد عاد من بيت عطا بغير #دستور من أبي الغيث فلما فقده الشيخ قال ؛ لو وقف الجبلي لأخذ القماش ،،
/ هنا الجندي يتحدث عن دستور وثيقة او قطعة قماش خرقة يمنحها الإمام الصوفي لمن ينصبه شيخاً على جهة او بلد وهي شهادة وإجازه بأنه ولي منصوب ، وهذا يؤكد ان احمد ابن علوان كان لايزال في بداية أمره، ويبرر الأهدل ذلك بتعظيم الشيخ أحمد فوق شيخه فيقول /
قلتُ؛ لعل سبب رجوعه من عند أبي الغيث بغير دستور ، وعدم اتمامه كلام الشيخ أنه - اي احمد بن علوان - إستقصر عبارة الشيخ لكونه أمياً والله اعلم ،
// وهذا يدل على ميل الأهدل والجندي الى اعتبار الشيخ أحمد أعرف واعلم من أبي الغيث في هذه الزيارة وان الشيخ أحمد لم ينصبه شيخ ولم يستلم خرقه من شيخ //
وله في #التصوف فصول كثيرة - // لم يكن أحمد ابن علو
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 101 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #المعافر من قرية #يَفرُس - وشاع نطقها يُفرُس باللهجة المحلية - ،، منها شمسها ونجمها وهلالها؛
#أحمد_إبن_علوان - أبو الحسن -
// من أشهر أئمّة الصوفية في اليمن ومن أكبر علماء اليمن وفقهائها واغزرهم تأليفاً وأكثرهم تأثيراً وأتباعاً ومريدين ويمثل مدرسة صوفية مستقلة فكراً وطريقة ونهجاً //
سبق ذكر والده علوان مع الشيخ يحيى بن أبي الخير وقلنا أن كتابه #البيان كان بخط علوان كاتب الملك #المسعود_بن_الكامل وأن هذا الكتاب دخل #العراق واحتفل به ،،
نشأ ولده أحمد هذا بقرية #ذي_الجنان من جبل #ذخر وطلع طلوعاً حسناً على ثروة و رعونة !! وتعلم النحو واللغة والكتابة ، عزم على الذهاب الى الملك والعمل لديه مكان أبيه
/- الملك المسعود توفى هو وعلوان بحادث واحد والمقصود هو من تولى الملك بعده - /،،
فرجع واعتزل ولزم الخلوة اربعين يوماً ،،
// يورد هنا الجندي أسطورة لم يذكرها الشيخ أحمد بن علوان في مؤلفاته وهي مما أضيف وادخل عليه من كرامات لم يدعيها هو او يذكرها هو فيقول الجندي أن طيراً أخضراً - من طيور الجنة - وقف على كتفه ومدّ منقاره الى فم احمد ابن علوان وصب فيه شراباً إبتلعه الشيخ أحمد ، ثم عاد من فوره وإعتزل الناس ، ثم خرج بعد اربعين يوماً الى جبل وقعد على صخرة فانفلقت الصخرة عن كف - يد - وقيل له صافح فقال من أنت ؟ فقيل له ؛ #أبوبكر_الصديق فصافحه فقال له ؛ قد نصبتك شيخاً ،، ثم ألقى عليه الحبّ في قلوب الناس والوجاهة فتحكّم - يعني فتبعه وبايعه وسلك طريقته - خلق كثير / وهذا القول من الجندي وغيره نتيجة عدم فهمهم لمصدر علوم وفقه ومعارف الشيخ أحمد الغزيرة والكثيرة والعميقة فقد أذهل الفقهاء والعلماء بفقهه وعلمه وحفظه وفهمه وأدهشهم بتفوقه وبلاغته وشعره ، فما كان منهم الا تبرير ذلك بالعلم اللدني - الإلهي الموهوب هبة خاصة من الله له - //
قال #الجندي ؛
وصنف والف كتبا في الوعظ
/ من أشهرها #الفتوح و #التوحيد_الأعظم و #المهرجان وغيرها /
لذلك كان يقال له #جوزي_اليمن
وكان بينه وبين الشيخ جميل أبي الغيث صاحب تهامة #زبيد #سردد ، مكاتبات - هذا هو شيخه ومعلمه فهو من أقاربه وكان يزور علوان الى يفرس وأحمد مازال طفلاً - يطول ذكرها - الشيخ أبي الغيث جميل كان أمياً وكان شيخ المتصوفة وإمامهم في تهامة كلاماً وخطباً فقط ،،،،
- هذه المكاتبات تبين ان الشيخ أبي الغيث هذا هو من دل أحمد على الطريق لمعرفة الله على طريقة #الصوفية - ،،
وبعد أن قصد زيارة الشيخ إلى #بيت_عطا - بيت الفقيه - واجتمع به وفاتحه -
// لم يذكر متى كان هذا وهذا مما صعب الحكم في كثير من مبهمات سيرة أحمد ابن علوان فهذه الزيارة مرجح انها في بداية أمر الشيخ أحمد بن علوان لكن نتفاجئ بكلام عن شهرته وانه قد فاق او ساوى شيخه ، وهذه الرحلة الى سردد الى ابيات عطا هي أقصى ما بلغه الشيخ احمد في أسفاره ،، ولو ذكرت التواريخ لعرفنا عنه اكثر والغريب تجاهل الجندي وغيره التواريخ رغم اهميتها //،،
قال الجندي ؛ وفاتحه الكلام فأجابه فأعحبه -
// وكأن الشيخ ابي الغيث يلقى احمد لاول مرة ، وايضاً هنا يقصد ناقشه العلم والفقه والعقيدة فاعجبه ،،/
وقال له ؛ أنت جوزي الوقت وأنا روزنته ،، وأخشى أن روزنتي تكسر جوزتك ، / وهذا يعنى تساوي ومنافسه مما يعني انه ليس في بداية امر الشيخ احمد /
ثم أملاء الشيخ ابي الغيث شيئاً من كلامه على الحاظرين فكتبه احدهم فقال له إعطي الورقة لاحمد فأخذها قال له أتمم هذا الكلام فقبل الشيخ احمد الورقة وقال لايحسن العبد اتمام كلام سيده ، / وهذا يشير الى ان هذه الزيارة كانت في بدايات الشيخ احمد باعترافه ، والمقطع الاتي يؤكد ذلك /
قال الجندي ؛
ثم أن الشيخ أحمد عاد من بيت عطا بغير #دستور من أبي الغيث فلما فقده الشيخ قال ؛ لو وقف الجبلي لأخذ القماش ،،
/ هنا الجندي يتحدث عن دستور وثيقة او قطعة قماش خرقة يمنحها الإمام الصوفي لمن ينصبه شيخاً على جهة او بلد وهي شهادة وإجازه بأنه ولي منصوب ، وهذا يؤكد ان احمد ابن علوان كان لايزال في بداية أمره، ويبرر الأهدل ذلك بتعظيم الشيخ أحمد فوق شيخه فيقول /
قلتُ؛ لعل سبب رجوعه من عند أبي الغيث بغير دستور ، وعدم اتمامه كلام الشيخ أنه - اي احمد بن علوان - إستقصر عبارة الشيخ لكونه أمياً والله اعلم ،
// وهذا يدل على ميل الأهدل والجندي الى اعتبار الشيخ أحمد أعرف واعلم من أبي الغيث في هذه الزيارة وان الشيخ أحمد لم ينصبه شيخ ولم يستلم خرقه من شيخ //
وله في #التصوف فصول كثيرة - // لم يكن أحمد ابن علو
Telegram
اليمن_تاريخ_وثقافة
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
🔵تاريخ وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 120 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ؛
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه محمد بن أسعد العنسي رجلين هما الإمير #عباس و الناظر #الجزري في #عدن ،
والأمير عباس هو ؛
عباس بن عبدالجليل بن عبدالرحمن #التغلبي - أبو محمد -
- السلوك و تاريخ ثغر عدن - ،، أصل بلدهم #ذَخِر ، / ذخر جبل في تعز وهو من الجهة الجنوبية لجبل #صبر يعرف الآن ب #جبل_حبشي /
كان تاجراً ذا مال جزيل وصدقات كثيرة ، وكان ولايته غالباً ب #زبيد و ب #عدن تارة ، وأنشأ في زبيد مدرسة حسنة ، وأنشأ مدرسة أخرى ببلده #ذخر جبل حبشي ، وبنى جامعاً في زبيد بأبيات حسين في السوق ، وبنى جامعا في #السلامة وآخر بواسط #مور وأوقف على كل وقف يقوم به ،
وكان إذا مرّ عليه حجّاج كساهم وأطعمهم وأعطاهم مايوصلهم بلدهم ، وإن كانوا من البلد أعطاهم ما يزيلون به وعث السفر وتوفى الأمير عباس ب #زبيد سنة 664هج ، رحمه الله تعالى ،،
وخلف أولادا منهم ؛
محمد بن عباس ، نال مرتبة عند الملك #المظفر ، ورفع له طبلخانة - موكب بالطبول - وجعله من جملة أمرائه ، وكان شهماً فارساً مقداماً فغلب عليه العجب - الغرور والكبر - ورفع عليه بأمور لا تحتملها الملوك فكحَّله في #زبيد ،،
// لم يشرح لنا هنا الجندي ولا الأهدل معنى مصطلح #كحّله وهو يعني سمل عينيه عقوبة وهي كانت عقوبة شائعة لمن يجترئ على نساء الملوك بالغرام والغزل والمواعدة ويبدوا أنه كان كذلك من إشارة الجندي بقوله ؛ أمور لا تحتملها الملوك ، //
وكان يتردد إلى بيت الفقيه بن عجيل إلى أن توفى سنة 689هج
وخلفه أولاد منهم ؛ أحمد وعباس إبني محمد بن عباس ،
فأحمد توفى في #عدن وهو تولى زبيد - أميراً - من قبل المظفر ،،
وأما عباس فنشأ ب #صنعاء إذ أمه بنت الأمير #سنجر_الشعبي أحد أخيار #الغز - الأيوبيين - فلما كبر كان في عسكر الملك #المؤيد
فعرف بصحبته له في في القتال في مخارج كثيرة ، منها أنه هو عباس بن محمد بن عباس التغلبي ردّ - صَدّ واجهه وهزمه - الإمام إبن مطهر من باب #صنعاء ، وقد أوشك على أخذها هو وأكراد #ذمار ، فرفعه الملك المؤيد وأمّره وأقطعه إقطاعاً جيداً - وهبه أراض وسلطة - ، ثم أبتلي بالنقرس وطال به سنين ،،
/ - مرض يصيب المفاصل لتراكم أملاح القواعد النتروجينية التي يحتويها اللحم عادة ، فيتشوه المفصل ويصحب ذلك آلام وصعوبة في حركته خاصة في الكفين والقدمين -/،
قال الأهدل ؛
ومن ذرية الأمير عباس التغلبي بقية لازالوا في #زبيد ،،
وأما #الجزري ؛
فهو محمد بن عبدالله الجزري
- أبو عبدالله - ،،
/ هو من العلماء والفقهاء وله مؤلف بعنوان #المخترع_في_الرّد_على_أهل_البدع ، وعليه علامة مؤلفه بتاريخ 640هج ، وعليه تمليك مكتبة الملك المظفر ، وهو الآن من مقتنيات مكتبة #كوبريلي تركيا برقم 854 ،، /
قدم عدن من جزيرة إبن عمر الفراتية - #العراق - ونزل في المدرسة #المنصورية ، وكان من أعيان الجزيرة فعرفه جماعة من تجار اليمن ، وبلغ خبره الملك #المظفر ، وكان الجزري خبيراً بالكتابة ، فولاه الملك ديوان النظر - مكتب المظالم الملكي - ولقبه بالفقيه شمس الدين ، وقرأ عليه - تعلم على يده - شيئاً من العلم ،، وتعلم وتفقه به جماعة ، وكان كريماً يصنع في كل يوم سماطاً للتجار وسماطاً للفقراء ، ويواسي من قصده ، غير أنه كان عسوفاً في ولايته ،
// وسبب خصومته للقاضي محمد بن أسعد العنسي قاضي عدن أن القاضي كان يطرد ويعرض كل من يتحول عن العقيدة - السنية - ومنهم شمس الدين البيلقاني صديق الجزري فقد ظهر منه سوء المعتقد - التشيع التسمعل - فباينه القاضي محمد وتهدده وفرق الناس عنه ،،،
فعاداه الجزري لذلك وهذا يعني أن الجزري كان مثل صاحبه وإن إبطن ذلك ولم يظهره //
وكانت وفاته في السجن تحت العذاب من قبل الملك المظفر لما فعل ، سنة 663هج تقريباً ،، وقيل لما بلغ المظفر أن الجزري سائت حالته وقد يتوفى أرسل له يعده بالخير جبرا لباطنه فأنشد الجزري ؛
أتت وحياض الموت بيني وبينها
وجادت بوصل حيث لا ينفع الوصلُ
والابيات مشهورة
ل بشر بن حضرم الكلاعي ،،،
******☆★★*****★****★*********★****
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 120 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي ؛
ثم نرجع إلى من ذكرهم #إبن_سمرة في #الجبال ..
/ يقصد #الجند و #تعز ومخلاف جعفر #إب / ؛
ذكرنا أمس في ترجمة الفقيه محمد بن أسعد العنسي رجلين هما الإمير #عباس و الناظر #الجزري في #عدن ،
والأمير عباس هو ؛
عباس بن عبدالجليل بن عبدالرحمن #التغلبي - أبو محمد -
- السلوك و تاريخ ثغر عدن - ،، أصل بلدهم #ذَخِر ، / ذخر جبل في تعز وهو من الجهة الجنوبية لجبل #صبر يعرف الآن ب #جبل_حبشي /
كان تاجراً ذا مال جزيل وصدقات كثيرة ، وكان ولايته غالباً ب #زبيد و ب #عدن تارة ، وأنشأ في زبيد مدرسة حسنة ، وأنشأ مدرسة أخرى ببلده #ذخر جبل حبشي ، وبنى جامعاً في زبيد بأبيات حسين في السوق ، وبنى جامعا في #السلامة وآخر بواسط #مور وأوقف على كل وقف يقوم به ،
وكان إذا مرّ عليه حجّاج كساهم وأطعمهم وأعطاهم مايوصلهم بلدهم ، وإن كانوا من البلد أعطاهم ما يزيلون به وعث السفر وتوفى الأمير عباس ب #زبيد سنة 664هج ، رحمه الله تعالى ،،
وخلف أولادا منهم ؛
محمد بن عباس ، نال مرتبة عند الملك #المظفر ، ورفع له طبلخانة - موكب بالطبول - وجعله من جملة أمرائه ، وكان شهماً فارساً مقداماً فغلب عليه العجب - الغرور والكبر - ورفع عليه بأمور لا تحتملها الملوك فكحَّله في #زبيد ،،
// لم يشرح لنا هنا الجندي ولا الأهدل معنى مصطلح #كحّله وهو يعني سمل عينيه عقوبة وهي كانت عقوبة شائعة لمن يجترئ على نساء الملوك بالغرام والغزل والمواعدة ويبدوا أنه كان كذلك من إشارة الجندي بقوله ؛ أمور لا تحتملها الملوك ، //
وكان يتردد إلى بيت الفقيه بن عجيل إلى أن توفى سنة 689هج
وخلفه أولاد منهم ؛ أحمد وعباس إبني محمد بن عباس ،
فأحمد توفى في #عدن وهو تولى زبيد - أميراً - من قبل المظفر ،،
وأما عباس فنشأ ب #صنعاء إذ أمه بنت الأمير #سنجر_الشعبي أحد أخيار #الغز - الأيوبيين - فلما كبر كان في عسكر الملك #المؤيد
فعرف بصحبته له في في القتال في مخارج كثيرة ، منها أنه هو عباس بن محمد بن عباس التغلبي ردّ - صَدّ واجهه وهزمه - الإمام إبن مطهر من باب #صنعاء ، وقد أوشك على أخذها هو وأكراد #ذمار ، فرفعه الملك المؤيد وأمّره وأقطعه إقطاعاً جيداً - وهبه أراض وسلطة - ، ثم أبتلي بالنقرس وطال به سنين ،،
/ - مرض يصيب المفاصل لتراكم أملاح القواعد النتروجينية التي يحتويها اللحم عادة ، فيتشوه المفصل ويصحب ذلك آلام وصعوبة في حركته خاصة في الكفين والقدمين -/،
قال الأهدل ؛
ومن ذرية الأمير عباس التغلبي بقية لازالوا في #زبيد ،،
وأما #الجزري ؛
فهو محمد بن عبدالله الجزري
- أبو عبدالله - ،،
/ هو من العلماء والفقهاء وله مؤلف بعنوان #المخترع_في_الرّد_على_أهل_البدع ، وعليه علامة مؤلفه بتاريخ 640هج ، وعليه تمليك مكتبة الملك المظفر ، وهو الآن من مقتنيات مكتبة #كوبريلي تركيا برقم 854 ،، /
قدم عدن من جزيرة إبن عمر الفراتية - #العراق - ونزل في المدرسة #المنصورية ، وكان من أعيان الجزيرة فعرفه جماعة من تجار اليمن ، وبلغ خبره الملك #المظفر ، وكان الجزري خبيراً بالكتابة ، فولاه الملك ديوان النظر - مكتب المظالم الملكي - ولقبه بالفقيه شمس الدين ، وقرأ عليه - تعلم على يده - شيئاً من العلم ،، وتعلم وتفقه به جماعة ، وكان كريماً يصنع في كل يوم سماطاً للتجار وسماطاً للفقراء ، ويواسي من قصده ، غير أنه كان عسوفاً في ولايته ،
// وسبب خصومته للقاضي محمد بن أسعد العنسي قاضي عدن أن القاضي كان يطرد ويعرض كل من يتحول عن العقيدة - السنية - ومنهم شمس الدين البيلقاني صديق الجزري فقد ظهر منه سوء المعتقد - التشيع التسمعل - فباينه القاضي محمد وتهدده وفرق الناس عنه ،،،
فعاداه الجزري لذلك وهذا يعني أن الجزري كان مثل صاحبه وإن إبطن ذلك ولم يظهره //
وكانت وفاته في السجن تحت العذاب من قبل الملك المظفر لما فعل ، سنة 663هج تقريباً ،، وقيل لما بلغ المظفر أن الجزري سائت حالته وقد يتوفى أرسل له يعده بالخير جبرا لباطنه فأنشد الجزري ؛
أتت وحياض الموت بيني وبينها
وجادت بوصل حيث لا ينفع الوصلُ
والابيات مشهورة
ل بشر بن حضرم الكلاعي ،،،
******☆★★*****★****★*********★****