🔵تاريخ وأدب وفن اليمن🔵
🔘 telegram.me/taye5 🔘
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
#تاريخ_اليمن
للعلامة المؤرخ الفيلسوف #عبدالرحمن_بن_خلدون_المغربي ( ( 19 )
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵
🔵ماذكره أو خالف فيه إبن خلدون عمارة اليمني في تاريخ اليمن
#قواعداليمن_ومدنه ...
#بنو يعفر التبابعة ملوك صنعاء ..
قامت دولة بنو يعفر في اليمن في آخر عهد الخليفة العباسي #المتوكل وكان جدهم عبدالرحيم بن إبراهيم #الحوالي نائباً عن جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي الذي كان والياً للخليفة المعتصم على #نجد و #اليمن .. ولما توفي عبدالرحيم خلفه إبنه #يعفر وهو رأس الدولة اليعفرية وباعث إستقلالها .. سنة 247هجرية واستمر نسله وعقبه في #صنعاء .. حتى سنة 287هج وهو كما قال عمارة الحكمي من #حمير ..
وناقشنا امس هذه النسبه .. ونواصل اليوم ايراد توضيحات عن هذه الدولة لأهميتها ..؛
خلف يعفر ابنه محمد بن يعفر الذي أطاع ودان لسيادة الدولة #العباسية ايام الخليفة
#المعتمد ( 256- 279هج )..
وقد ثبته في منصبه هذا حاكماً على صنعاء بل بموجب ذلك دخلت في حوزة ولايته وحكمه #حضرموت و #الجند .. وتحالف بسهوله مع دولة بني زياد في #تهامة فهم أيضاً يتبعون السيادة العباسية .. وكان يرفع الى بغداد خراج اليمن ..
وفي سنة 262هج قام محمدبن يعفر باداء فريضة الحج واناب عنه في صنعاء إبنه إبراهيم بن محمد بن يعفر ... .. ويبدوا ان أمرا جللاً قد حدث ، احتمال ان إبراهيم ابلغ اباه بانه لم يعد ملكاً لليمن وانه هو قد أصبح الملك الحقيقي لليمن ، فقد مكث الملك محمدبن يعفر في مكة ولم يعود لليمن ثم بعد إنقضاء ثلاث سنوات عليه في منفاه #مكة عاد الى #صنعاء ، قد يكون طمئن إبنه بقبوله الامر الواقع واستعطفه فقبل بان يعود الى اليمن ، ولما عاد الملك المخلوع محمدبن يعفر بدأ بتشييد مسجدا كبيراً فريداً في صنعاء - هذا من أثر مكوثه منفياً ثلاث سنوات وكان دائماً يتردد ويمكث وياخذ العلم في المسجد الحرام فقد انكشفت له حقيقة الدنيا واصبح أقرب الى الزهد والى الله ، ثم حدث أمر ما أثار شكوك وخوف ابنه الملك إبراهيم بن محمد بن يعفر واتخذ قراراً شنيعاً وهو قتل أبيه الملك محمدبن يعفر وليس هذا فحسب بل أيضاً قتل كل من يشكل تهديداً لملكه ومنهم عمه شقيق ابيه ابن عمه .. ولم يكتفي بذلك بل قتل نساءً منهن زوجة أبيه .. وهذا نقله #الجندي عن #الجوزي وقال كان في المحرم سنة 279هج قبل مرور ستة اشهر على وفاة الخليفة #المعتمد العباسي في بغداد .. اذن ارتكب ابراهيم بن محمد بن يعفر مجزرة مروعة لاقرب الناس اليه ليحافظ على ملكه ..
والمسجد الذي بناه الملك محمد بن يعفر ادركه المؤرخ #الجندي ووصفه ..
والحقيقة لم يدم ملك إبراهيم بن محمد بعد ذلك طويلاً ، الملك إبراهيم قاس خطير وقصته واحواله شائكة لنئجلها قليلاً ثم نفصلها - ..
وخلفه إبنه أسعد الذي فتح #القرامطة اليمن في عهده - يستخدم كثير من المستشرقين وصف #القرامطة كثيراً وينقلوه دون تمحيص والحقيقة أن #إسماعلية اليمن ليسوا قرامطة بل فاطميين عبيديين والفرق بينهما هو ان القرامطة دينهم وعقيدتهم تقوم على الإيمان ب #الباطن فقط بينما الإسماعيليون الفاطميون الصليحيون اليمنيون حينها كانت عقيدتهم تقوم على الايمان ب #الظاهر و #الباطن ..-
وخضع الملك أسعد بن ابراهيم بن محمد بن يعفر ل #علي_بن_الفضل - علي بن الفضل يتهم انه قرمطي ولكن سبق ان قلنا ان للفاطميين الاسماعيليين في اليمن دولتين الاولى والاقدم هي دولة علي بن الفضل صاحب #المذيخرة والثانية دولة علي الصليحي صاحب حراز وسنناقش هذا بالتفصيل في تاريخ دولة #القرامطة في اليمن - ..
وهنا لابد ان نشير الى ان قضية مقتل محمدبن يعفر على يد ابنه ابراهيم نقلها الجندي عن الجوزي ولم يذكرها #الخزرجي وايضاً نجد اختلافاً كبيرا في رواية هذه الفترة بين عمارة و #الجندي ..
و سنورد رواية #الخزرجي لاهميتها بانه يشير لاحداث مفصليه و للمقارنه بما قالوه ؛
قال الخزرجي ؛
وظل إبراهيم يسوس ( مملكته ) - اذن لم يعيدها لاباه - بعد عودة وللده من مكة - اشارة لطول مكوثه هناك - ثم شبّت #ثورة في #صنعاء بعد سنة 270هج .. بقليل .. وعرض الثوار - لم يحدد اتجاهم او هدفهم او مذهبهم لكن يبدو انهم شيعة اسماعيليون يتبعون اتجاه ودعوة علي ابن الفضل والفاطميون - عرض الثوار على جعفر بن أحمد المناخي أن يولوه عليهم ؟! - داعي احد الدعاة - وسرعان ما خرج - هربوا او طردوا - بنو يعفر من صنعاء جميعاً ..
ثم قتل محمد بن يعفر بعد ذلك بزمن يسير في #شبام .. - لم يشر الى من قتله ولماذا ؟ - ولم يخلفه إبنه إبراهيم - يخلفه في ماذا اذن لازال ملكاً ، - وخلفه إبن عم له هو عبدالقادر بن أحمد بن يعفر .. - اذن هذا سبب تصفيته هو واباه - ..
ثم يقول الخزرجي ؛
والظاهر ان سبب العدول عنه وتولية ابن عمه إتهامه بانه هو من قتل الملك محمد ب
🔘 telegram.me/taye5 🔘
🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴🔴
#تاريخ_اليمن
للعلامة المؤرخ الفيلسوف #عبدالرحمن_بن_خلدون_المغربي ( ( 19 )
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵
🔵ماذكره أو خالف فيه إبن خلدون عمارة اليمني في تاريخ اليمن
#قواعداليمن_ومدنه ...
#بنو يعفر التبابعة ملوك صنعاء ..
قامت دولة بنو يعفر في اليمن في آخر عهد الخليفة العباسي #المتوكل وكان جدهم عبدالرحيم بن إبراهيم #الحوالي نائباً عن جعفر بن سليمان بن علي الهاشمي الذي كان والياً للخليفة المعتصم على #نجد و #اليمن .. ولما توفي عبدالرحيم خلفه إبنه #يعفر وهو رأس الدولة اليعفرية وباعث إستقلالها .. سنة 247هجرية واستمر نسله وعقبه في #صنعاء .. حتى سنة 287هج وهو كما قال عمارة الحكمي من #حمير ..
وناقشنا امس هذه النسبه .. ونواصل اليوم ايراد توضيحات عن هذه الدولة لأهميتها ..؛
خلف يعفر ابنه محمد بن يعفر الذي أطاع ودان لسيادة الدولة #العباسية ايام الخليفة
#المعتمد ( 256- 279هج )..
وقد ثبته في منصبه هذا حاكماً على صنعاء بل بموجب ذلك دخلت في حوزة ولايته وحكمه #حضرموت و #الجند .. وتحالف بسهوله مع دولة بني زياد في #تهامة فهم أيضاً يتبعون السيادة العباسية .. وكان يرفع الى بغداد خراج اليمن ..
وفي سنة 262هج قام محمدبن يعفر باداء فريضة الحج واناب عنه في صنعاء إبنه إبراهيم بن محمد بن يعفر ... .. ويبدوا ان أمرا جللاً قد حدث ، احتمال ان إبراهيم ابلغ اباه بانه لم يعد ملكاً لليمن وانه هو قد أصبح الملك الحقيقي لليمن ، فقد مكث الملك محمدبن يعفر في مكة ولم يعود لليمن ثم بعد إنقضاء ثلاث سنوات عليه في منفاه #مكة عاد الى #صنعاء ، قد يكون طمئن إبنه بقبوله الامر الواقع واستعطفه فقبل بان يعود الى اليمن ، ولما عاد الملك المخلوع محمدبن يعفر بدأ بتشييد مسجدا كبيراً فريداً في صنعاء - هذا من أثر مكوثه منفياً ثلاث سنوات وكان دائماً يتردد ويمكث وياخذ العلم في المسجد الحرام فقد انكشفت له حقيقة الدنيا واصبح أقرب الى الزهد والى الله ، ثم حدث أمر ما أثار شكوك وخوف ابنه الملك إبراهيم بن محمد بن يعفر واتخذ قراراً شنيعاً وهو قتل أبيه الملك محمدبن يعفر وليس هذا فحسب بل أيضاً قتل كل من يشكل تهديداً لملكه ومنهم عمه شقيق ابيه ابن عمه .. ولم يكتفي بذلك بل قتل نساءً منهن زوجة أبيه .. وهذا نقله #الجندي عن #الجوزي وقال كان في المحرم سنة 279هج قبل مرور ستة اشهر على وفاة الخليفة #المعتمد العباسي في بغداد .. اذن ارتكب ابراهيم بن محمد بن يعفر مجزرة مروعة لاقرب الناس اليه ليحافظ على ملكه ..
والمسجد الذي بناه الملك محمد بن يعفر ادركه المؤرخ #الجندي ووصفه ..
والحقيقة لم يدم ملك إبراهيم بن محمد بعد ذلك طويلاً ، الملك إبراهيم قاس خطير وقصته واحواله شائكة لنئجلها قليلاً ثم نفصلها - ..
وخلفه إبنه أسعد الذي فتح #القرامطة اليمن في عهده - يستخدم كثير من المستشرقين وصف #القرامطة كثيراً وينقلوه دون تمحيص والحقيقة أن #إسماعلية اليمن ليسوا قرامطة بل فاطميين عبيديين والفرق بينهما هو ان القرامطة دينهم وعقيدتهم تقوم على الإيمان ب #الباطن فقط بينما الإسماعيليون الفاطميون الصليحيون اليمنيون حينها كانت عقيدتهم تقوم على الايمان ب #الظاهر و #الباطن ..-
وخضع الملك أسعد بن ابراهيم بن محمد بن يعفر ل #علي_بن_الفضل - علي بن الفضل يتهم انه قرمطي ولكن سبق ان قلنا ان للفاطميين الاسماعيليين في اليمن دولتين الاولى والاقدم هي دولة علي بن الفضل صاحب #المذيخرة والثانية دولة علي الصليحي صاحب حراز وسنناقش هذا بالتفصيل في تاريخ دولة #القرامطة في اليمن - ..
وهنا لابد ان نشير الى ان قضية مقتل محمدبن يعفر على يد ابنه ابراهيم نقلها الجندي عن الجوزي ولم يذكرها #الخزرجي وايضاً نجد اختلافاً كبيرا في رواية هذه الفترة بين عمارة و #الجندي ..
و سنورد رواية #الخزرجي لاهميتها بانه يشير لاحداث مفصليه و للمقارنه بما قالوه ؛
قال الخزرجي ؛
وظل إبراهيم يسوس ( مملكته ) - اذن لم يعيدها لاباه - بعد عودة وللده من مكة - اشارة لطول مكوثه هناك - ثم شبّت #ثورة في #صنعاء بعد سنة 270هج .. بقليل .. وعرض الثوار - لم يحدد اتجاهم او هدفهم او مذهبهم لكن يبدو انهم شيعة اسماعيليون يتبعون اتجاه ودعوة علي ابن الفضل والفاطميون - عرض الثوار على جعفر بن أحمد المناخي أن يولوه عليهم ؟! - داعي احد الدعاة - وسرعان ما خرج - هربوا او طردوا - بنو يعفر من صنعاء جميعاً ..
ثم قتل محمد بن يعفر بعد ذلك بزمن يسير في #شبام .. - لم يشر الى من قتله ولماذا ؟ - ولم يخلفه إبنه إبراهيم - يخلفه في ماذا اذن لازال ملكاً ، - وخلفه إبن عم له هو عبدالقادر بن أحمد بن يعفر .. - اذن هذا سبب تصفيته هو واباه - ..
ثم يقول الخزرجي ؛
والظاهر ان سبب العدول عنه وتولية ابن عمه إتهامه بانه هو من قتل الملك محمد ب
اسمه الحقيقي هل هو الفرج ام رستم - ودازان كان إثني عشري المذهب واحد أعيان الكوفه ..
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
وسكن هذا منصور ايضاً على تربة - قبر - الحسين ...
وحين قدم ميمون تعرش - تسلق او تمسك به - بمنصور ابن حوشب لما رأى فيه من النجابه فاستماله وصاحبه وكان له ذهناً / ديناً ؟ في الاصل / يستمد بها ،، وميمون كان ذو علم خاصة بالفلك والنجوم فادرك أن له - لمنصور بن حوشب - دولة - وأخبره بذلك وانه يكون أحد الدعاة لولده عبيدالله بن ميمون المهدي - المهدي المنتطر ؟؟!!-
فلما قد إبن فضل صحبه ورأى أنه قد تم له المراد وأن علي بن الفضل من أهل اليمن خبير به وبأهله ...
وهنا قال ميمون لصاحبه منصور بن حوشب ؛
يا ابا القاسم إن الدين يمان - الإيمان في الحديث وليس الدين - وان الحكمة يمانية ، والركن / يمان / .. وكل أمر يكون مبتداه من قبل اليمن .. فهو ثابت لثبوت نجمه - يعتمد ميمون اعتماداً كلياً على النجوم والتنجيم وفعلا لم تخيب ظنه ؟؟!! - وقد رأيت أن تخرج انت وصاحبنا ابن فضل إلى اليمن ، وتدعوان إلى ولدي - تدعوان وتبايعان الناس لعبيدالله المهدي - وسيكون لكما باليمن شأن وسلطان ....]
اذن ميمون هو من اختارهما حسب رواية الفقيه ابوعبدالله محمدبن مالك وهو مانقله عنه الجندي .. لكن الرواية السابقة ان هناك إمام اختارهما هي الاقوى وعلى كل فهناك عامل مشترك هو الإمام المهدي عبيد الله بن ؟؟! وانهما دعاة له في اليمن ...
ثم يقول محمد بن مالك ؛
[ وكان منصور ابن حوشب قد عرف من ميمون إصابات كثيرة - صدق في التنجيم والتوقع والحساب لعلم الغيب؟؟؟!!! - فاجابه لما دعاه ..
فجمع ميمون بينهما - منصور بن حوشب وعلي بن الفضل - وعاهد بينهما واخذ العهود منهما للامام المهدي ، واوصى كل منهما بصاحبه ...
قال ابن حوشب ؛ لما عزم ميمون على إرسالنا الى اليمن أوصاني بوصايا منها ؛ أن أستر أمري - يدعو سراً - حتى ابلغ غرضي - انشاء دولة - وقال لي ؛ الله الله صاحبك يعني ابن الفضل احفظه واحسن اليه وامره بحسن السيرة فان له شأناً ولا آمن عليه ؟!!
ثم اوصى صاحبي علي ابن الفضل وقال له ؛ الله الله صاحبك وقِّره - احترمه واجله وارفعه - واعرف حقه ولاتخرج عن امره فانه اعرف مني ومنك - اذن كانت رتبة الداعي بن حوشب اعلى قيادياً - فإن عصيته لم ترشد ... ثم ودعنا وخرجنا مع الحاج - حجاج العراق المتجهين لمكه - ثم سرنا مع حاج اليمن حتى أتينا #غلافقة ثم تواصينا انا وهو ان لاينسى احدنا صاحبه ولا يقطع عنه خبره ،،،،]
هنا نرى تطابق كثير من الوصايا والتعليمات مع تعليمات ووصايا الامام ماعدا المنهج خاصة قضية #التأويل فلم ترد هاهنا وايضاً في اول خطوة عند وصولهما او مدينة يمنية وهي غلافقة افترقا ويبدو انهما سيعملان منفردين وسنرى من نفذ وصية الامام - او ميمون - ووصل الى عدن لاعة في قلب اليمن قرب مسور حجه - كما ورد عن منصور ابن حوشب ؟؟ وهناك الى اليوم منطقة في الشعر شمال بعدان قرب جبل العود اسمها #نجد_حوشب وقات حوشب شهير في إب - ..
لكن متى انطلقا ؟؟ الملاحظ حتى الان اهمال #الجندي للتواريخ فيسرد القصة لا يحدد تاريخ الحدث ...
عند الخزرجي ورد ان السفيران الداعيان ابن الفضل وابن حوشب وصلا اليمن بعد إغتيال الملك محمد بن يعفر بقليل وهذا الاغتيال حدث حسب الجندي نقلاً عن ابن الجوزي في المحرم سنة 279هج ..
لكن المستشرق دي خوي وصل في ابحاثه عن الإسماعيلية ان هذه البعثة ارسلت الى اليمن سنة 266هج وهذا يتفق مع ماجاء عند #المقريزي وكذلك ماجاء في #دستورالمنجمين ...
ويتفق الأخيران انهما وصلا الى اليمن سنة 268هج وأن ظهور وغلبة الإسماعيلية - القرمطية - وبداية الدعوة الحرة - علناً في ظل سلطة دولة ترعاها - كانت في سنة 270هج ...
والتفصيل هو ؛ خرج الداعيين من الكوفة الى القادسية في نهاية سنة 267هج وقد كتب أبوالقاسم ابن حوشب يصف خروجه بقوله - عيون35/5؛ ( ولما ودعت الاهل والأحبه متشوقاً الى إقطاع الغربة توجهت ، فلما خرجت من القادسية توجست خيفة ... فسمعت حادٍ - سائق للابل ينشطها بغنائه فالابل يطربها صوت الحادي وتنفعل به سيراً - يقول ؛
ياحادي العيس مليح الزجر
بشر مطاياك بضوء الفجر
فسررت واستحسنت ذاك الفأل لما سمعته ... ووافيت مكة في حين قدوم الحجاج من اليمن ،)
نلاحظ هنا انه يتحدث عن شخصه فقط لم يذكر صاحبه علي ابن الفضل فهل كان قد فارقه ؟ لكنه يذكر انهما وصلا غلافقه معاً ...وكان ذلك اول سنة 268هج وكانت في ذلك الوقت البندر والمدينة #زبيد وغلافقه في الساحل شمال الخوخة بمرحلتين او ثلاث مراحل
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••