#عبدالله_السريحي
(الجديد في تحقيق #معجم_البلدان)
10/2025م
(1)
سألني كثير من الباحثين – جزاهم الله خيرا - عن الجديد في تحقيقنا لمعجم البلدان.
أقول: اتّبعت في تحقيق أسماء المواضع الجغرافية الواردة في (معجم البلدان) منهجا يلبي حاجة الباحثين المعاصرين؛ أذكر في الحواشي نبذة موجزة عن (الموضع)، واسمه الحالي أو القديم إن كان ما يزال معروفا به، وفي أي بلد (دولة) هو، والمحافظة أو الولاية التي يتبعها، وموقعه منها أو من أشهر معلم جغرافي بارز في المنطقة، والمسافة بينهما بـ(الأكيال)، مع إثبات (إحداثيات) الموقع على خطوط الطول والعرض ليسهل معرفته على الخرائط الحديثة وعلى أرض الواقع، مع إضاءة موجزة عن التطورات التاريخية التي لحقت بالمكان منذ وفاة ياقوت، إن وجدت بالرجوع إلى أوثق المصادر.
لأن تحديد ياقوت – ومن سبقه – للمواضع الجغرافية الواقعة في الجزيرة العربية بأنها في ديار أو في بلاد القبيلة الفلانية (بلاد كلب، بلاد بني أسد، بلاد بني عامر، بلاد بني سعد...إلخ)، غير مفهومة للباحث المعاصر، فقد تشكلت حاليا في الجزيرة العربية عدة دول، كما إن مواطن ومساكن تلك القبائل قد تغيرت بحكم تنقلها، وانقرض بعضها ومن ثمَّ جُهلت مواطن سكناها، وكان الجغرافيون العرب أيضا: يُعرِّفون المكان بالإقليم الواقع فيه، مثل: بلاد البحرين، أو خراسان، أو بلاد ما وراء النهر، أو بلاد السودان، وفي هذا التحديد تعميم كبير. فبلاد البحرين في عهد ياقوت ومن سبقه كانت تمتد من البصرة إلى حدود عُمان، وتشمل الآن: معظم أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، وقطر والبحرين والكويت والساحل الشرقي للملكة العربية السعودية، وخراسان الآن موزعة بين ثلاث دول: إيران، وأفغانستان، وتركمانستان، وهكذا في سائر الأقاليم.
وكذلك الحال مع المصطلحات التي استخدمها الجغرافيون العرب لتحديد المسافات بين المواضع والبلدان: كالمرحلة، والبريد، والفرسخ، وحتى بالأميال (الميل عند الجغرافيين المسلمين يساوي قرابة 2كم) لم تعد مفهومة في عصرنا الحاضر إلا عند قلة من المشتغلين بالتراث.
ونطمح في نهاية العمل إلى أن يكون مع النسخة المطبوعة (ورقيا) من المعجم نسخة أخرى (إلكترونية) يظهر فيها النص كما ورد في المعجم، مع تعريفنا المعاصر للمكان، وموقعه على الخريطة، كما هو الشأن في الموسوعات العالمية الحديثة
وهذه نماذج مختارة من تحقيقنا
(الجديد في تحقيق معجم البلدان)
(2)
استطعنا ـ بعدَ جُهْدٍ جَهيدٍ ـ أن نَجمعَ جميعَ نُسَخِ المعجمِ الخَطِّيّةِ التي وقفنا على خبرها من خَزائنِ المخطوطاتِ المتفرِّقةِ في أَصقاعِ الأرض، وقد زادت على خمسين نُسخة. والمُفرِحُ في الأمرِ أنّنا حَصَلنا على ثلاثِ قِطَعٍ من ثلاثِ نُسَخٍ مختلفةٍ بخطِّ ياقوتَ الحَمَويِّ نَفسِه، غيرَ أنّ هذه القِطَع كانت مَبْتورةَ الأوائلِ والأواخر، فلم تُعرَفْ في فهارسِ تلك المكتباتِ أنّها بخطِّ ياقوت، لكنِّي عَرَفتُها من خلالِ مَعرِفتي بخطِّه وتميِيزِي له.
وتشكلُ هذه القِطَعُ نحوَ (45٪) من حجمِ المعجم، واثنتانِ منها تَعودانِ إلى المجلّدِ الأوّلِ من أصلِ أربعةِ مجلّداتٍ، وهناك تَجزئةٌ أُخرى لمخطوطاتِ المعجم تتكوَّنُ من عشرةِ أجزاءٍ.
وكان حُصولي على هذه القِطَع بعدَ أنِ انتهيتُ من تحقيقِ عشرةِ أجزاءٍ، أي ما يُقاربُ ثُلُثَي حجم المعجم، كما تَيَسّر لنا في الفترةِ نَفسِها الحصولُ على أربعِ قِطَعٍ من نُسَخٍ أُخرى تَعودُ إلى القرنِ السابعِ الهجريِّ، وهي نُسَخٌ بالغةُ الأهمية من حيثُ قِدَمُها ودقّةُ نَقلِها، فاضطررتُ إلى مُراجعةِ ما أُنجِزَ ومُعارَضَتِه بهذه المخطوطاتِ الجديدة، وكان ذلك بمثابةِ إعادةِ التحقيقِ من جديد.
وعلى الرغمِ من المَشَقّةِ والعَنَتِ الذي لَقِيتُه في ذلك، فقد كانت هذه التجربةُ مُفيدةً جدًّا، إذ صَحَّحتُ بفضلِها كثيرًا من التَّصحيفاتِ والأخطاءِ التي وُجِدَت في النُّسَخِ الأُخْرى. وهذه نَماذجُ من القِطَع التي بخط ياقوت.
(الجديد في تحقيق #معجم_البلدان)
10/2025م
(1)
سألني كثير من الباحثين – جزاهم الله خيرا - عن الجديد في تحقيقنا لمعجم البلدان.
أقول: اتّبعت في تحقيق أسماء المواضع الجغرافية الواردة في (معجم البلدان) منهجا يلبي حاجة الباحثين المعاصرين؛ أذكر في الحواشي نبذة موجزة عن (الموضع)، واسمه الحالي أو القديم إن كان ما يزال معروفا به، وفي أي بلد (دولة) هو، والمحافظة أو الولاية التي يتبعها، وموقعه منها أو من أشهر معلم جغرافي بارز في المنطقة، والمسافة بينهما بـ(الأكيال)، مع إثبات (إحداثيات) الموقع على خطوط الطول والعرض ليسهل معرفته على الخرائط الحديثة وعلى أرض الواقع، مع إضاءة موجزة عن التطورات التاريخية التي لحقت بالمكان منذ وفاة ياقوت، إن وجدت بالرجوع إلى أوثق المصادر.
لأن تحديد ياقوت – ومن سبقه – للمواضع الجغرافية الواقعة في الجزيرة العربية بأنها في ديار أو في بلاد القبيلة الفلانية (بلاد كلب، بلاد بني أسد، بلاد بني عامر، بلاد بني سعد...إلخ)، غير مفهومة للباحث المعاصر، فقد تشكلت حاليا في الجزيرة العربية عدة دول، كما إن مواطن ومساكن تلك القبائل قد تغيرت بحكم تنقلها، وانقرض بعضها ومن ثمَّ جُهلت مواطن سكناها، وكان الجغرافيون العرب أيضا: يُعرِّفون المكان بالإقليم الواقع فيه، مثل: بلاد البحرين، أو خراسان، أو بلاد ما وراء النهر، أو بلاد السودان، وفي هذا التحديد تعميم كبير. فبلاد البحرين في عهد ياقوت ومن سبقه كانت تمتد من البصرة إلى حدود عُمان، وتشمل الآن: معظم أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، وقطر والبحرين والكويت والساحل الشرقي للملكة العربية السعودية، وخراسان الآن موزعة بين ثلاث دول: إيران، وأفغانستان، وتركمانستان، وهكذا في سائر الأقاليم.
وكذلك الحال مع المصطلحات التي استخدمها الجغرافيون العرب لتحديد المسافات بين المواضع والبلدان: كالمرحلة، والبريد، والفرسخ، وحتى بالأميال (الميل عند الجغرافيين المسلمين يساوي قرابة 2كم) لم تعد مفهومة في عصرنا الحاضر إلا عند قلة من المشتغلين بالتراث.
ونطمح في نهاية العمل إلى أن يكون مع النسخة المطبوعة (ورقيا) من المعجم نسخة أخرى (إلكترونية) يظهر فيها النص كما ورد في المعجم، مع تعريفنا المعاصر للمكان، وموقعه على الخريطة، كما هو الشأن في الموسوعات العالمية الحديثة
وهذه نماذج مختارة من تحقيقنا
(الجديد في تحقيق معجم البلدان)
(2)
استطعنا ـ بعدَ جُهْدٍ جَهيدٍ ـ أن نَجمعَ جميعَ نُسَخِ المعجمِ الخَطِّيّةِ التي وقفنا على خبرها من خَزائنِ المخطوطاتِ المتفرِّقةِ في أَصقاعِ الأرض، وقد زادت على خمسين نُسخة. والمُفرِحُ في الأمرِ أنّنا حَصَلنا على ثلاثِ قِطَعٍ من ثلاثِ نُسَخٍ مختلفةٍ بخطِّ ياقوتَ الحَمَويِّ نَفسِه، غيرَ أنّ هذه القِطَع كانت مَبْتورةَ الأوائلِ والأواخر، فلم تُعرَفْ في فهارسِ تلك المكتباتِ أنّها بخطِّ ياقوت، لكنِّي عَرَفتُها من خلالِ مَعرِفتي بخطِّه وتميِيزِي له.
وتشكلُ هذه القِطَعُ نحوَ (45٪) من حجمِ المعجم، واثنتانِ منها تَعودانِ إلى المجلّدِ الأوّلِ من أصلِ أربعةِ مجلّداتٍ، وهناك تَجزئةٌ أُخرى لمخطوطاتِ المعجم تتكوَّنُ من عشرةِ أجزاءٍ.
وكان حُصولي على هذه القِطَع بعدَ أنِ انتهيتُ من تحقيقِ عشرةِ أجزاءٍ، أي ما يُقاربُ ثُلُثَي حجم المعجم، كما تَيَسّر لنا في الفترةِ نَفسِها الحصولُ على أربعِ قِطَعٍ من نُسَخٍ أُخرى تَعودُ إلى القرنِ السابعِ الهجريِّ، وهي نُسَخٌ بالغةُ الأهمية من حيثُ قِدَمُها ودقّةُ نَقلِها، فاضطررتُ إلى مُراجعةِ ما أُنجِزَ ومُعارَضَتِه بهذه المخطوطاتِ الجديدة، وكان ذلك بمثابةِ إعادةِ التحقيقِ من جديد.
وعلى الرغمِ من المَشَقّةِ والعَنَتِ الذي لَقِيتُه في ذلك، فقد كانت هذه التجربةُ مُفيدةً جدًّا، إذ صَحَّحتُ بفضلِها كثيرًا من التَّصحيفاتِ والأخطاءِ التي وُجِدَت في النُّسَخِ الأُخْرى. وهذه نَماذجُ من القِطَع التي بخط ياقوت.
عبدالله بن يحيى #السريحي
(مواليد 1953، شهارة، اليمن) هو كاتب، باحث، ومحقق يمني متخصص في مجال المخطوطات العربية. يشغل منصب باحث أول في دار الكتب التابعة لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي. اشتهر بعمله في تحقيق واحد من أعظم الموسوعات الجغرافية العربية، وهو معجم البلدان لياقوت الحموي، حيث أنجز تحقيق عشرة أجزاء منه.
(مواليد 1953، شهارة، اليمن) هو كاتب، باحث، ومحقق يمني متخصص في مجال المخطوطات العربية. يشغل منصب باحث أول في دار الكتب التابعة لدائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي. اشتهر بعمله في تحقيق واحد من أعظم الموسوعات الجغرافية العربية، وهو معجم البلدان لياقوت الحموي، حيث أنجز تحقيق عشرة أجزاء منه.
من معتقدات #يافع زمان
#المنورة #وجارية_البيت
#الشتيت ابونصر #اليافعي
#المنورة: سميت بالمنورة :- لانها تمشي ليلا بالظلام الدامس ، وفي يدها ضوء ، او نار ، تنور منه للمشاهد لها .
كان الانسان القديم ، يستخدم حجرتين من المرو ، يحكها ببعضها ، فتصدر شرارة ، بجانب القش والحطب ، ليشعل ناره .
ثم يستخدم الحطب ، للطبخ ، وكانت ديمة الصعد اليافعيه ، هي المطبخ الاساسي لجميع الاكلات ، ونظرا لشحه الكبريت في ما بعد ، فقد كانوا يحتفظون
بالجمر المدفونه تحت الرماد لليوم التالي ، ليضيفوا له بعض القش مع النفخ ، حتى تشتعل النار مجددا ، واستخدامها هكذا لاشهر .
#المنورة
كان اسلافنا ، يصورونها بانها نوعا من الجنيات ، او السواحر الطيبة والتى لا تؤذي احدا ، مثلها مثل جارية البيت ، الجنية التى تسكن المنازل ، ولكنها لم تراء قط ، بل افعالها هي التي تشهد عليها ، مثل القيام بحناء ايادى او ارجل بعض سكان البيت .
المنورة وردت عنها حكايات وخلاصتها ماورد في الحللقه
معلوم انها لاترى الا لئلا حسب الروايه ولانها نورا معين يغلب الراي انها تحمل نار اين تحملها باليد او غيرها وهل تحمل نار ام غيرها
لان ليس لها شكل معين ويتخيلها الناس بصور متعدده خيالا اما شكل ادمي او غيره شي مبهم لانها ترى لئلا نورا يتحرك
اما ان رؤيتها نهارا تقريباً لم يروى عنه
والمنورة كذلك ، لم تترك اي اذى للاسرة ، ولكنها تسكن باماكن بعيدة عن البيت ، وباماكن مهجورة ، ولكنها تاتى للديمة ليلا خلسة ، وذلك لطلب الجمر (النار ) لكى تاخذ منها جوات من الجمر لتطبخ لها واولادها الطعام .
يمكن مافيش معاهم كبريت
واذا كانوا من الجن فعلا ، فان الله قد خلقهم من النار اصلا .
من بعص الرويات ، عن اناس كثر بيافع ، رجالا ونساء ، بمشاهده هذه النار الماشية ، مرارا وتكرارا ، حتى انطبعت هذه المنورة بمخيلة كل واحد منا .
ومن تلك الشهادات
عن العم زين بن عقيل المحرمي ، حيث روى انه سمع صوت باب الديمة يفتح ، ولكنه لم يشاهد احدا ، دخل او خرج من ديمة الصعد ، وكان ساعتها يتمشي فوق سطح بيته المكون من طابقين ، ثم انتقل للطرف الاخر للبيت ، وكانه ليلة محاق مظلمة ، وشتوية باردة ، تهب بها بعض الرياح ، وساعتها شاهد شعلة من النار تبتعد عن بيته ، وكانها تمشي من ذاتها ، ومع هبوب الرياح ، اشتعلت النار ، وشاهد شبحا مخيفا يحمل تلك النار .
كانت لديه فوق سطح بيته ، بعض الاحجار ، والتى يرمى بها الكلاب ليلا عند ما تجتمع لتخرب زرعه .
كان العم زين قوى البنية ، عريض المكبين ، مفتول العظلات ، ويجيد التسديد بالرجم ببراعه .
ساعتها ، وبدون تفكير ، اخذ حجرن سوداء مليان كفه ، وسددها ببراته نحو النار المبتعدة عن بيته ب 100 متر ، وسمع ارتطامها بجسم ما ، فصدر منه صوتا مفزعا واعوه - واعوه- وعوه ، فتطايرت النار يسرة ويمنة .
ومن ساعتها ، مرض العم زين واكيد من الخوف ونتيجة الاعتقاد انه قتل جنية واصبح طريح الفراش بين الحياة والموت ، وجابوا له حكماء المقرئين ، والمشايخ والذي عجزوا عن علاجه ، الا إن جاء احدهم يبدو انه عرف القصة وفهم حالة الرجل المرضية الناتجة عن الخوف ، فقال له :-
ان به #سهنة :( مس من الجن ) ، لانه اصاب المنورة امهم ، وهى بحالة خطيره ، فاذا تماثلت للشفاء ، خرج من الدفاء ،و سوف يشفي ايضا ، وقرر له روشتا من العلاجات
من الاتي :
ماء مقروئ ، وقرائة القرءان ، وذبح كبش وديك اسودين ، ثم بعد شهر تماثل للشفاء .
ماهي حقيقه المنوره ؟!
فقد تكون كما وصوفوها ، نوعا من الجن
ولكن الاقرب للواقع ، فقد تكون نوعا من الطيور او الخنافس اوالحشرات المضيئه والتى تطير ليلا وتصدر اضاءات وهي كثيرة ، ولكن ما طبع بمخيلتنا عن المنورة هو ما غيب عنا الحقيقه .
منقول مع التصرف من كتابات الدكتور فضل بن هادي #المحرمي
#المنورة #وجارية_البيت
#الشتيت ابونصر #اليافعي
#المنورة: سميت بالمنورة :- لانها تمشي ليلا بالظلام الدامس ، وفي يدها ضوء ، او نار ، تنور منه للمشاهد لها .
كان الانسان القديم ، يستخدم حجرتين من المرو ، يحكها ببعضها ، فتصدر شرارة ، بجانب القش والحطب ، ليشعل ناره .
ثم يستخدم الحطب ، للطبخ ، وكانت ديمة الصعد اليافعيه ، هي المطبخ الاساسي لجميع الاكلات ، ونظرا لشحه الكبريت في ما بعد ، فقد كانوا يحتفظون
بالجمر المدفونه تحت الرماد لليوم التالي ، ليضيفوا له بعض القش مع النفخ ، حتى تشتعل النار مجددا ، واستخدامها هكذا لاشهر .
#المنورة
كان اسلافنا ، يصورونها بانها نوعا من الجنيات ، او السواحر الطيبة والتى لا تؤذي احدا ، مثلها مثل جارية البيت ، الجنية التى تسكن المنازل ، ولكنها لم تراء قط ، بل افعالها هي التي تشهد عليها ، مثل القيام بحناء ايادى او ارجل بعض سكان البيت .
المنورة وردت عنها حكايات وخلاصتها ماورد في الحللقه
معلوم انها لاترى الا لئلا حسب الروايه ولانها نورا معين يغلب الراي انها تحمل نار اين تحملها باليد او غيرها وهل تحمل نار ام غيرها
لان ليس لها شكل معين ويتخيلها الناس بصور متعدده خيالا اما شكل ادمي او غيره شي مبهم لانها ترى لئلا نورا يتحرك
اما ان رؤيتها نهارا تقريباً لم يروى عنه
والمنورة كذلك ، لم تترك اي اذى للاسرة ، ولكنها تسكن باماكن بعيدة عن البيت ، وباماكن مهجورة ، ولكنها تاتى للديمة ليلا خلسة ، وذلك لطلب الجمر (النار ) لكى تاخذ منها جوات من الجمر لتطبخ لها واولادها الطعام .
يمكن مافيش معاهم كبريت
واذا كانوا من الجن فعلا ، فان الله قد خلقهم من النار اصلا .
من بعص الرويات ، عن اناس كثر بيافع ، رجالا ونساء ، بمشاهده هذه النار الماشية ، مرارا وتكرارا ، حتى انطبعت هذه المنورة بمخيلة كل واحد منا .
ومن تلك الشهادات
عن العم زين بن عقيل المحرمي ، حيث روى انه سمع صوت باب الديمة يفتح ، ولكنه لم يشاهد احدا ، دخل او خرج من ديمة الصعد ، وكان ساعتها يتمشي فوق سطح بيته المكون من طابقين ، ثم انتقل للطرف الاخر للبيت ، وكانه ليلة محاق مظلمة ، وشتوية باردة ، تهب بها بعض الرياح ، وساعتها شاهد شعلة من النار تبتعد عن بيته ، وكانها تمشي من ذاتها ، ومع هبوب الرياح ، اشتعلت النار ، وشاهد شبحا مخيفا يحمل تلك النار .
كانت لديه فوق سطح بيته ، بعض الاحجار ، والتى يرمى بها الكلاب ليلا عند ما تجتمع لتخرب زرعه .
كان العم زين قوى البنية ، عريض المكبين ، مفتول العظلات ، ويجيد التسديد بالرجم ببراعه .
ساعتها ، وبدون تفكير ، اخذ حجرن سوداء مليان كفه ، وسددها ببراته نحو النار المبتعدة عن بيته ب 100 متر ، وسمع ارتطامها بجسم ما ، فصدر منه صوتا مفزعا واعوه - واعوه- وعوه ، فتطايرت النار يسرة ويمنة .
ومن ساعتها ، مرض العم زين واكيد من الخوف ونتيجة الاعتقاد انه قتل جنية واصبح طريح الفراش بين الحياة والموت ، وجابوا له حكماء المقرئين ، والمشايخ والذي عجزوا عن علاجه ، الا إن جاء احدهم يبدو انه عرف القصة وفهم حالة الرجل المرضية الناتجة عن الخوف ، فقال له :-
ان به #سهنة :( مس من الجن ) ، لانه اصاب المنورة امهم ، وهى بحالة خطيره ، فاذا تماثلت للشفاء ، خرج من الدفاء ،و سوف يشفي ايضا ، وقرر له روشتا من العلاجات
من الاتي :
ماء مقروئ ، وقرائة القرءان ، وذبح كبش وديك اسودين ، ثم بعد شهر تماثل للشفاء .
ماهي حقيقه المنوره ؟!
فقد تكون كما وصوفوها ، نوعا من الجن
ولكن الاقرب للواقع ، فقد تكون نوعا من الطيور او الخنافس اوالحشرات المضيئه والتى تطير ليلا وتصدر اضاءات وهي كثيرة ، ولكن ما طبع بمخيلتنا عن المنورة هو ما غيب عنا الحقيقه .
منقول مع التصرف من كتابات الدكتور فضل بن هادي #المحرمي
كثر #شاكوك ... وقل #شاكروك !؟
كتاب #عمر بن الخطاب إلى ملك ( #العركبة ) في #وصاب!
يقول صاحب الاعتبار:( أخبرني الفقيه جمال الدين محمد بن يوسف الفتوحي عن المقري الغيثي: إن أهل وصاب جعلوا كتابا إلى عمر بن الخطاب في خلافته، يشكون من ظلم ملك (عركبة)، مع رجال منهم، فكتب إليه: (من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، إلى صاحب (عركبة)، أما بعد حمد لله، فلقد كثر شاكوك، وقل شاكروك، فإما عدلت وإلا اعتزلت)، وكان هذا الكتاب موجودا عند الفقيه محمد بن يوسف الغيثي التباعي رحمه الله).
تاريخ وصاب:(116).
وفي هذا الخبر من الدلائل التي تجعله محل ثقة:
(1) فقد رواه الحبيشي بالسند.
(2) ليس بعيدا أن يكون الحبيشي رحمة الله عليه، قد وقف على الكتاب بنفسه، إذ يقول: إن هذا الكتاب موجود عند فلان بن فلان.
(3) أورد صاحب (مروج الذهب) -في القرن الرابع الهجري- نحو هذا الخطاب، لكنه جعله صادرا عن الخليفة عمر بن عبد العزيز، ولم يحدد إلى من أرسله الخليفة العادل.
#قحطان_شهاب.
كتاب #عمر بن الخطاب إلى ملك ( #العركبة ) في #وصاب!
يقول صاحب الاعتبار:( أخبرني الفقيه جمال الدين محمد بن يوسف الفتوحي عن المقري الغيثي: إن أهل وصاب جعلوا كتابا إلى عمر بن الخطاب في خلافته، يشكون من ظلم ملك (عركبة)، مع رجال منهم، فكتب إليه: (من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، إلى صاحب (عركبة)، أما بعد حمد لله، فلقد كثر شاكوك، وقل شاكروك، فإما عدلت وإلا اعتزلت)، وكان هذا الكتاب موجودا عند الفقيه محمد بن يوسف الغيثي التباعي رحمه الله).
تاريخ وصاب:(116).
وفي هذا الخبر من الدلائل التي تجعله محل ثقة:
(1) فقد رواه الحبيشي بالسند.
(2) ليس بعيدا أن يكون الحبيشي رحمة الله عليه، قد وقف على الكتاب بنفسه، إذ يقول: إن هذا الكتاب موجود عند فلان بن فلان.
(3) أورد صاحب (مروج الذهب) -في القرن الرابع الهجري- نحو هذا الخطاب، لكنه جعله صادرا عن الخليفة عمر بن عبد العزيز، ولم يحدد إلى من أرسله الخليفة العادل.
#قحطان_شهاب.
#السلوك_للجندي
جمَاعَة من الصَّحَابَة فاستخرج مَا فِيهِ وضمخ بِهِ من حَضَره من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَقيل دهنهم بِهِ
قَالَ الرَّازِيّ فَذكر بعض الْفُقَهَاء أَن فِي فعل عمر ذَلِك ثَلَاث فَوَائِد مِنْهَا قبُول الْهَدِيَّة والادهان بالغالية وطهارة الْمسك إِذْ هُوَ الْغَالِب فِي جوانحها
وَمن محَاسِن #عمر رَضِي الله عَنهُ مَا ذكر طَاوُوس أَنه قَالَ للنَّاس وهم حوله أَرَأَيْتُم إِذا اسْتعْملت عَلَيْكُم خير من أعلمهُ ثمَّ أوصيته بِالْعَدْلِ فِيكُم أَتَرَوْنَ قضيت مَا عَليّ قَالُوا نعم
قَالَ لَا حَتَّى أطالعه وأفتقده فِي عمله هَل هُوَ كَمَا أَمرته أم لَا
وَقَالَ لَهُ حُذَيْفَة بن الْيَمَان اسْتعْملت #الْفجار على رِقَاب أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم يفعل ذَلِك من قبلك
فَقَالَ أستعين بجلد الْفَاجِر وَإِن عرفت فجوره ثمَّ أباشر عمله بنفسي فَقَالَ حُذَيْفَة أخْشَى أَن يوليهم من يَأْتِي بعْدك احتجاجا بك ثمَّ لَا يباشرهم
وَفعل عمر مَعَ #يعلى دَلِيل على مَا ذكره من الافتقاد
وَكَانَ عمر أول من سمي #أَمِير_الْمُؤمنِينَ سَمَّاهُ بِهِ عَمْرو بن الْعَاصِ فاشمأز مِنْهُ فَقَالَ لَهُ أَلسنا الْمُؤمنِينَ وَأَنت أميرنا قَالَ بلَى ثمَّ سكت
فَمن هُنَالك سمي كل قَائِم بِالْأَمر أَمِير الْمُؤمنِينَ
وَكَانَ #عمر أول من دون الدَّوَاوِين وجند الأجناد وَعرف العرفاء وَوضع #الْجِزْيَة وَنفى الْمُشْركين عَن جَزِيرَة الْعَرَب
وَلما أَرَادَ وضع الدِّيوَان جمع أكَابِر الصَّحَابَة واستشارهم فوافقوه ثمَّ سَأَلَهُمْ بِمن تكون الْبِدَايَة فَقَالُوا بك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ لَا الْأَمر لرَسُول الله وَنحن نوابه فِي أمته أبدأ برهطه الْأَقْرَب فَالْأَقْرَب ثمَّ فرض للْعَبَّاس فِي كل عَام سِتَّة آلَاف دِرْهَم ثمَّ ل #على نَحوه
وَفرض لِلْحسنِ وَالْحُسَيْن خَمْسَة آلَاف دِرْهَم
وَقَالَ ألحقهما بأبيهما لمكانهما من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
ثمَّ فرض لكل مُهَاجِرِي خَمْسَة آلَاف وَلكُل أَنْصَارِي أَرْبَعَة آلَاف دِرْهَم ثمَّ جعل
جمَاعَة من الصَّحَابَة فاستخرج مَا فِيهِ وضمخ بِهِ من حَضَره من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَقيل دهنهم بِهِ
قَالَ الرَّازِيّ فَذكر بعض الْفُقَهَاء أَن فِي فعل عمر ذَلِك ثَلَاث فَوَائِد مِنْهَا قبُول الْهَدِيَّة والادهان بالغالية وطهارة الْمسك إِذْ هُوَ الْغَالِب فِي جوانحها
وَمن محَاسِن #عمر رَضِي الله عَنهُ مَا ذكر طَاوُوس أَنه قَالَ للنَّاس وهم حوله أَرَأَيْتُم إِذا اسْتعْملت عَلَيْكُم خير من أعلمهُ ثمَّ أوصيته بِالْعَدْلِ فِيكُم أَتَرَوْنَ قضيت مَا عَليّ قَالُوا نعم
قَالَ لَا حَتَّى أطالعه وأفتقده فِي عمله هَل هُوَ كَمَا أَمرته أم لَا
وَقَالَ لَهُ حُذَيْفَة بن الْيَمَان اسْتعْملت #الْفجار على رِقَاب أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم يفعل ذَلِك من قبلك
فَقَالَ أستعين بجلد الْفَاجِر وَإِن عرفت فجوره ثمَّ أباشر عمله بنفسي فَقَالَ حُذَيْفَة أخْشَى أَن يوليهم من يَأْتِي بعْدك احتجاجا بك ثمَّ لَا يباشرهم
وَفعل عمر مَعَ #يعلى دَلِيل على مَا ذكره من الافتقاد
وَكَانَ عمر أول من سمي #أَمِير_الْمُؤمنِينَ سَمَّاهُ بِهِ عَمْرو بن الْعَاصِ فاشمأز مِنْهُ فَقَالَ لَهُ أَلسنا الْمُؤمنِينَ وَأَنت أميرنا قَالَ بلَى ثمَّ سكت
فَمن هُنَالك سمي كل قَائِم بِالْأَمر أَمِير الْمُؤمنِينَ
وَكَانَ #عمر أول من دون الدَّوَاوِين وجند الأجناد وَعرف العرفاء وَوضع #الْجِزْيَة وَنفى الْمُشْركين عَن جَزِيرَة الْعَرَب
وَلما أَرَادَ وضع الدِّيوَان جمع أكَابِر الصَّحَابَة واستشارهم فوافقوه ثمَّ سَأَلَهُمْ بِمن تكون الْبِدَايَة فَقَالُوا بك يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ لَا الْأَمر لرَسُول الله وَنحن نوابه فِي أمته أبدأ برهطه الْأَقْرَب فَالْأَقْرَب ثمَّ فرض للْعَبَّاس فِي كل عَام سِتَّة آلَاف دِرْهَم ثمَّ ل #على نَحوه
وَفرض لِلْحسنِ وَالْحُسَيْن خَمْسَة آلَاف دِرْهَم
وَقَالَ ألحقهما بأبيهما لمكانهما من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
ثمَّ فرض لكل مُهَاجِرِي خَمْسَة آلَاف وَلكُل أَنْصَارِي أَرْبَعَة آلَاف دِرْهَم ثمَّ جعل
نَفسه وَأَهله فِي الْبَيْت #الثَّامِن
وَكَانَ إِذا أَخذ أحد مِنْهُ رزقا قال
لَهُ بَارك الله لَك فِيهِ هَذَا مَا وَعدك الله فِي الدُّنْيَا وَمَا ادخر لَك فِي الْآخِرَة أفضل ثمَّ يَتْلُو وَالَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات لنبوئنهم فِي الدُّنْيَا حَسَنَة ولأجر الْآخِرَة أكبر لَو كَانُوا يعلمُونَ
وَفرض لكل امْرَأَة من أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ اثْنَي عشر ألف دِرْهَم مَا خلا صَفِيَّة ابْنة حَيّ النَّضْرِية وَجُوَيْرِية ابْنة الْحَارِث الْمُصْطَلِقِيَّة فَإِنَّهُ جعل لكل وَاحِدَة مِنْهُمَا سِتَّة آلَاف
وَكَانَ مَتى قيل لَهُ جَزَاك الله عَن الْإِسْلَام خيرا قَالَ بل جزى الله عني الْإِسْلَام خيرا
فَلَمَّا نزل بطحاء مَكَّة جمع شَيْئا من بطائحها شبه الدكة ثمَّ بسط عَلَيْهَا رِدَاءَهُ ثمَّ اضْطجع وَرفع يَدَيْهِ وَقَالَ
اللَّهُمَّ كبر سني ورق عظمي وضعفت قوتي وخشيت الانتشار من رعيتي فاقبضني إِلَيْك غير عَاجز وَلَا مضيع ثمَّ قدم الْمَدِينَة فَمَا انْقَضى الشَّهْر حَتَّى توفّي
قَالَ ابْن عَبَّاس لما تكَرر عَليّ سَماع عمر بِطَلَب الْوَفَاة قلت لَهُ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قد أكثرت الدُّعَاء بِالْمَوْتِ حَتَّى حسبت أَن يكون ذَلِك أسهل عِنْد نُزُوله فَمَاذَا مللت من قَوْمك وهم مَعَك إِمَّا تعين صَالحا أَو تقيم مائلا فَقَالَ
إِنِّي قَائِل لَك قولا وَهُوَ إِلَيْك فَقلت لَهُ يعدوني قَالَ كَيفَ لَا أحب فراقهم وَفِيهِمْ نَاس كل فاتح فاها للهوة من
--------
169
وَكَانَ إِذا أَخذ أحد مِنْهُ رزقا قال
لَهُ بَارك الله لَك فِيهِ هَذَا مَا وَعدك الله فِي الدُّنْيَا وَمَا ادخر لَك فِي الْآخِرَة أفضل ثمَّ يَتْلُو وَالَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات لنبوئنهم فِي الدُّنْيَا حَسَنَة ولأجر الْآخِرَة أكبر لَو كَانُوا يعلمُونَ
وَفرض لكل امْرَأَة من أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ اثْنَي عشر ألف دِرْهَم مَا خلا صَفِيَّة ابْنة حَيّ النَّضْرِية وَجُوَيْرِية ابْنة الْحَارِث الْمُصْطَلِقِيَّة فَإِنَّهُ جعل لكل وَاحِدَة مِنْهُمَا سِتَّة آلَاف
وَكَانَ مَتى قيل لَهُ جَزَاك الله عَن الْإِسْلَام خيرا قَالَ بل جزى الله عني الْإِسْلَام خيرا
فَلَمَّا نزل بطحاء مَكَّة جمع شَيْئا من بطائحها شبه الدكة ثمَّ بسط عَلَيْهَا رِدَاءَهُ ثمَّ اضْطجع وَرفع يَدَيْهِ وَقَالَ
اللَّهُمَّ كبر سني ورق عظمي وضعفت قوتي وخشيت الانتشار من رعيتي فاقبضني إِلَيْك غير عَاجز وَلَا مضيع ثمَّ قدم الْمَدِينَة فَمَا انْقَضى الشَّهْر حَتَّى توفّي
قَالَ ابْن عَبَّاس لما تكَرر عَليّ سَماع عمر بِطَلَب الْوَفَاة قلت لَهُ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قد أكثرت الدُّعَاء بِالْمَوْتِ حَتَّى حسبت أَن يكون ذَلِك أسهل عِنْد نُزُوله فَمَاذَا مللت من قَوْمك وهم مَعَك إِمَّا تعين صَالحا أَو تقيم مائلا فَقَالَ
إِنِّي قَائِل لَك قولا وَهُوَ إِلَيْك فَقلت لَهُ يعدوني قَالَ كَيفَ لَا أحب فراقهم وَفِيهِمْ نَاس كل فاتح فاها للهوة من
--------
169