اليمن_تاريخ_وثقافة
15.3K subscribers
153K photos
361 videos
2.29K files
25.6K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
🔵 www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #الجند من #جبا / - جبل حبشي - #المعافر / وتتمة بني إسحاق - يقصد بني العياني - إلى عصرنا- عصر الجندي سنة 723هج - فمنهم ؛
#عمر بن عثمان ابن يحيى #العياني ..،،
وهو فقيه غلب عليه علم الحديث وتوفى سنة 710هج ،
ثم خلفه إبنه عبدالله ، تفقه وإرتحل الى زبيد ، وأخذ عن إبن ثمامة - سياتي ذكره - ثم درّس وأفتى ، وكان حاكم بلده - يعني انه عاد من #زبيد الى #جبا وحكم جبا - وكان مرضي السيرة ، وأخذ العلم عنه جماعة ، وله مصنف كتاب في الفقه - لم يذكر الجندي عنوانه - ،،
ومنهم ؛
الأخوان #علي و #يوسف أبناء الفقيه أبي بكر بن عبدالله بن محمد بن يحيى #العياني ،
وعلي كان هو المشار إليه بعد ابن عمه عبدالله ، بالفتوى والقيام بالناس ،
واما يوسف فقد كان فاضلاً بالفرائض - يبدو انه يعني العبادة - والأمانة فقد كان عنده ودائع أهل الجهة ،، وتوفى رحمه الله سنة 723هج ،،
ومنهم ؛
#محمد بن عمر بن عثمان #العياني ،
كان فقيهاً مشهوراً حافظاً فاضلاً بالقرآئات السبع ،،
ومن #جبا من #مصراخ - المسراخ حالياً - من بني #البلعاني - نسبة إلى #بلعان وهي قرية من قرى مصراخ - ؛
#عبدالله_بن_عبيد - أبو محمد -
أخذ العلم عن وتفقه ب علي بن قاسم من #زبيد و على الشيخ علي بن مفلح من #أبين ، ودرّس في #تعز وأخذ عنه الفقه والعلم جماعة من فقهاء #تعز ،،
وتوفى رحمه الله ب #جبا - ولم يذكر تاريخ وفاته - ،،
وله ولدان ب #جبا* أحدهما مقرئ بالقرآئات السبع ، وتفقه بعض التفقه - اي بالإضافة إلى علم القرائات - ولم يذكر إسمه - و - الآخر - محمد كان محسناً بالكتابة مع السلاطين ،،،
// * ورد هنا خطأ فعند #المقحفي في كتابه #معجم البلدان الذي إعتمد عليه المؤرخ محقق كتاب #تحفة_الزمن عبدالله محمد الحبشي في حاشيته هنا لتوضيح فقرة ( وله ولدان ب #جبا ) حيث وردت في بعض النسخ وله ولدان نجيبان ، وصححها ، لكنه يضيف - بدون داعي او سبب او مبرر للذكر والتعليق موضع قرية #جبا كما جاء ذكرها عند #المقحفي في معجم البلدان ص78 وينقل قوله دون تدقيق ودون تمحيص فيقول ؛ وجبا هي الآن قرية خربه في #السحول ب إب بالغرب الشمالي من إب على مسافة 3كم ،، وهذا خطأ واضح ،، وإن كانت هناك قرية في السحول كان اسمها جبا موافق ل #جبا المشهورة في سفح جبل حبشي والحديث والتاريخ وكلام الجندي من قبل هذا ومن بعده واضح صريح انه يتحدث عن #جبا جبل حبشي في #المعافر ولا تحتاج الى التعليق او الرجوع الى المقحفي ومعجمه ، ، حيث وبنفس الصفحة يقول المقحفي عن #جبا ؛ جبا هنا مدينة خربة غرب جبل صبر - جبل حبشي هو الجهة الاخرى الجنوبية الغربية لجبل صبر نفسه ، ونعني انه لم يكن هناك داع لايراد التعليق الاول فهو ينقل إبني عبدالله بن عبيد من جبا جبل حبشي الى السحول خطأً دون داعي اطلاقاً ويسبب خلط وارباك بلا سبب //
ومنهم من #جبا - جبل حبشي ؛
#محمد بن القاسم بن عبدالله #الجبائي #السكسكي
- أبو عبدالله - ،،،
عرف بلقب ؛ إبن المعلم ، كان فقيها فاضلاً وغلب عليه علم الأدب وأخذه عن القاضي أحمد القريظي ،، وشرح مقامات #الحريري ، وشرحه هذا مشهور ب #شرح_الجبائي ، وقيل انه توفي قبل أن جزء منه فأتمه تلميذه إبراهيم بن عجيل ،،
وعنه - عن محمد الجبائي - أخذ علي بن عمر الحضرمي وهو أحد من شرح المقامات أيضاً ،،
قال الجندي ؛ ولم أعرف له تاريخاً - اي لم يستطع معرفة تاريخ وفاته - ،،،
ومنهم من #جبا - جبل حبشي #المعافر - ؛
#عمر بن أحمد بن أسعد - أبو الخطاب - عرف ب إبن الحَذّاء
وقد إنتهت إليه رئاسة القرائات السبع في #اليمن أجمع - أصبح مقرئ اليمن بالقرائات - وكان عمر هذا عظيم البركة ، وما تعلم او قرأ على يده عنده أحد إلا إنتفع به نفعاً كثيراً ،،،،
وكان مسكنه قرية من قرى #جبا تعرف ب #المنقولة ،، وكان صاحب كرامات ،
/ - هنا يروي الجندي له كرامتين ماكان لهما اهمية خارقة حتى يوردهما لكنه هكذا مولع بالكرامات /-،،،
قال #الجندي ؛
ولم أتحقق له تاريخ - يقصد تاريخ وفاته - ولا لغالب من ذكرتهم ممن قبر في مقبرة #جبا ،،
*☆****★*****☆***★****★
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء _اليمن
قال الجندي؛
ومن #الجند من #جبا / - جبل حبشي - #المعافر / وتتمة بني إسحاق - يقصد بني العياني - إلى عصرنا- عصر الجندي سنة 723هج - فمنهم ؛
#عمر بن عثمان ابن يحيى #العياني ..،،
وهو فقيه غلب عليه علم الحديث وتوفى سنة 710هج ،
ثم خلفه إبنه عبدالله ، تفقه وإرتحل الى زبيد ، وأخذ عن إبن ثمامة - سياتي ذكره - ثم درّس وأفتى ، وكان حاكم بلده - يعني انه عاد من #زبيد الى #جبا وحكم جبا - وكان مرضي السيرة ، وأخذ العلم عنه جماعة ، وله مصنف كتاب في الفقه - لم يذكر الجندي عنوانه - ،،
ومنهم ؛
الأخوان #علي و #يوسف أبناء الفقيه أبي بكر بن عبدالله بن محمد بن يحيى #العياني ،
وعلي كان هو المشار إليه بعد ابن عمه عبدالله ، بالفتوى والقيام بالناس ،
واما يوسف فقد كان فاضلاً بالفرائض - يبدو انه يعني العبادة - والأمانة فقد كان عنده ودائع أهل الجهة ،، وتوفى رحمه الله سنة 723هج ،،
ومنهم ؛
#محمد بن عمر بن عثمان #العياني ،
كان فقيهاً مشهوراً حافظاً فاضلاً بالقرآئات السبع ،،
ومن #جبا من #مصراخ - المسراخ حالياً - من بني #البلعاني - نسبة إلى #بلعان وهي قرية من قرى مصراخ - ؛
#عبدالله_بن_عبيد - أبو محمد -
أخذ العلم عن وتفقه ب علي بن قاسم من #زبيد و على الشيخ علي بن مفلح من #أبين ، ودرّس في #تعز وأخذ عنه الفقه والعلم جماعة من فقهاء #تعز ،،
وتوفى رحمه الله ب #جبا - ولم يذكر تاريخ وفاته - ،،
وله ولدان ب #جبا* أحدهما مقرئ بالقرآئات السبع ، وتفقه بعض التفقه - اي بالإضافة إلى علم القرائات - ولم يذكر إسمه - و - الآخر - محمد كان محسناً بالكتابة مع السلاطين ،،،
// * ورد هنا خطأ فعند #المقحفي في كتابه #معجم البلدان الذي إعتمد عليه المؤرخ محقق كتاب #تحفة_الزمن عبدالله محمد الحبشي في حاشيته هنا لتوضيح فقرة ( وله ولدان ب #جبا ) حيث وردت في بعض النسخ وله ولدان نجيبان ، وصححها ، لكنه يضيف - بدون داعي او سبب او مبرر للذكر والتعليق موضع قرية #جبا كما جاء ذكرها عند #المقحفي في معجم البلدان ص78 وينقل قوله دون تدقيق ودون تمحيص فيقول ؛ وجبا هي الآن قرية خربه في #السحول ب إب بالغرب الشمالي من إب على مسافة 3كم ،، وهذا خطأ واضح ،، وإن كانت هناك قرية في السحول كان اسمها جبا موافق ل #جبا المشهورة في سفح جبل حبشي والحديث والتاريخ وكلام الجندي من قبل هذا ومن بعده واضح صريح انه يتحدث عن #جبا جبل حبشي في #المعافر ولا تحتاج الى التعليق او الرجوع الى المقحفي ومعجمه ، ، حيث وبنفس الصفحة يقول المقحفي عن #جبا ؛ جبا هنا مدينة خربة غرب جبل صبر - جبل حبشي هو الجهة الاخرى الجنوبية الغربية لجبل صبر نفسه ، ونعني انه لم يكن هناك داع لايراد التعليق الاول فهو ينقل إبني عبدالله بن عبيد من جبا جبل حبشي الى السحول خطأً دون داعي اطلاقاً ويسبب خلط وارباك بلا سبب //
ومنهم من #جبا - جبل حبشي ؛
#محمد بن القاسم بن عبدالله #الجبائي #السكسكي
- أبو عبدالله - ،،،
عرف بلقب ؛ إبن المعلم ، كان فقيها فاضلاً وغلب عليه علم الأدب وأخذه عن القاضي أحمد القريظي ،، وشرح مقامات #الحريري ، وشرحه هذا مشهور ب #شرح_الجبائي ، وقيل انه توفي قبل أن جزء منه فأتمه تلميذه إبراهيم بن عجيل ،،
وعنه - عن محمد الجبائي - أخذ علي بن عمر الحضرمي وهو أحد من شرح المقامات أيضاً ،،
قال الجندي ؛ ولم أعرف له تاريخاً - اي لم يستطع معرفة تاريخ وفاته - ،،،
ومنهم من #جبا - جبل حبشي #المعافر - ؛
#عمر بن أحمد بن أسعد - أبو الخطاب - عرف ب إبن الحَذّاء
وقد إنتهت إليه رئاسة القرائات السبع في #اليمن أجمع - أصبح مقرئ اليمن بالقرائات - وكان عمر هذا عظيم البركة ، وما تعلم او قرأ على يده عنده أحد إلا إنتفع به نفعاً كثيراً ،،،،
وكان مسكنه قرية من قرى #جبا تعرف ب #المنقولة ،، وكان صاحب كرامات ،
/ - هنا يروي الجندي له كرامتين ماكان لهما اهمية خارقة حتى يوردهما لكنه هكذا مولع بالكرامات /-،،،
قال #الجندي ؛
ولم أتحقق له تاريخ - يقصد تاريخ وفاته - ولا لغالب من ذكرتهم ممن قبر في مقبرة #جبا ،،
العَوَادِرُ

بلد في شرقي الجند كان به الفقيه عبد الله بن زيد العريقي من السكاسك من قبيلة يقال لهم الأعروق، منهم بنو عبد الوهاب أصحاب الجند، صنف كتابا في الفقه لم يذكر فيه قولين ولا وجهين وسماه المذهب الصحيح والبيان الشافي، وكان يذهب إلى تكفير تارك الصلاة ويكفر من لا يكفره، وتبعه جماعة وافرة من العرب وافتتن به خلق كثير، وكان الرجل إذا مات في بلاده وهو تارك الصلاة ربطوا في رجله حبلا وجروه ورموه للكلاب، وكتابه إلى اليوم يقرأ بريمة وجبل حراز، وكان المعز إسماعيل سيّر إليه جيشا فقال الفقيه لأصحابه: لا تخشوهم فإنهم إذا رموكم بالنشاب انعكست عليهم نصالها فقتلتهم، فلما واقعوهم لم يكن من ذلك شيء وقتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة فبطل أمره ومات بالعوادر في تلك الأيام.
#معجم_البلدان
#عبدالله_السريحي
(الجديد في تحقيق #معجم_البلدان)
10/2025م
(1)
سألني كثير من الباحثين – جزاهم الله خيرا - عن الجديد في تحقيقنا لمعجم البلدان.
أقول: اتّبعت في تحقيق أسماء المواضع الجغرافية الواردة في (معجم البلدان) منهجا يلبي حاجة الباحثين المعاصرين؛ أذكر في الحواشي نبذة موجزة عن (الموضع)، واسمه الحالي أو القديم إن كان ما يزال معروفا به، وفي أي بلد (دولة) هو، والمحافظة أو الولاية التي يتبعها، وموقعه منها أو من أشهر معلم جغرافي بارز في المنطقة، والمسافة بينهما بـ(الأكيال)، مع إثبات (إحداثيات) الموقع على خطوط الطول والعرض ليسهل معرفته على الخرائط الحديثة وعلى أرض الواقع، مع إضاءة موجزة عن التطورات التاريخية التي لحقت بالمكان منذ وفاة ياقوت، إن وجدت بالرجوع إلى أوثق المصادر.
لأن تحديد ياقوت – ومن سبقه – للمواضع الجغرافية الواقعة في الجزيرة العربية بأنها في ديار أو في بلاد القبيلة الفلانية (بلاد كلب، بلاد بني أسد، بلاد بني عامر، بلاد بني سعد...إلخ)، غير مفهومة للباحث المعاصر، فقد تشكلت حاليا في الجزيرة العربية عدة دول، كما إن مواطن ومساكن تلك القبائل قد تغيرت بحكم تنقلها، وانقرض بعضها ومن ثمَّ جُهلت مواطن سكناها، وكان الجغرافيون العرب أيضا: يُعرِّفون المكان بالإقليم الواقع فيه، مثل: بلاد البحرين، أو خراسان، أو بلاد ما وراء النهر، أو بلاد السودان، وفي هذا التحديد تعميم كبير. فبلاد البحرين في عهد ياقوت ومن سبقه كانت تمتد من البصرة إلى حدود عُمان، وتشمل الآن: معظم أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة، وقطر والبحرين والكويت والساحل الشرقي للملكة العربية السعودية، وخراسان الآن موزعة بين ثلاث دول: إيران، وأفغانستان، وتركمانستان، وهكذا في سائر الأقاليم.
وكذلك الحال مع المصطلحات التي استخدمها الجغرافيون العرب لتحديد المسافات بين المواضع والبلدان: كالمرحلة، والبريد، والفرسخ، وحتى بالأميال (الميل عند الجغرافيين المسلمين يساوي قرابة 2كم) لم تعد مفهومة في عصرنا الحاضر إلا عند قلة من المشتغلين بالتراث.
ونطمح في نهاية العمل إلى أن يكون مع النسخة المطبوعة (ورقيا) من المعجم نسخة أخرى (إلكترونية) يظهر فيها النص كما ورد في المعجم، مع تعريفنا المعاصر للمكان، وموقعه على الخريطة، كما هو الشأن في الموسوعات العالمية الحديثة
وهذه نماذج مختارة من تحقيقنا
(الجديد في تحقيق معجم البلدان)
(2)
استطعنا ـ بعدَ جُهْدٍ جَهيدٍ ـ أن نَجمعَ جميعَ نُسَخِ المعجمِ الخَطِّيّةِ التي وقفنا على خبرها من خَزائنِ المخطوطاتِ المتفرِّقةِ في أَصقاعِ الأرض، وقد زادت على خمسين نُسخة. والمُفرِحُ في الأمرِ أنّنا حَصَلنا على ثلاثِ قِطَعٍ من ثلاثِ نُسَخٍ مختلفةٍ بخطِّ ياقوتَ الحَمَويِّ نَفسِه، غيرَ أنّ هذه القِطَع كانت مَبْتورةَ الأوائلِ والأواخر، فلم تُعرَفْ في فهارسِ تلك المكتباتِ أنّها بخطِّ ياقوت، لكنِّي عَرَفتُها من خلالِ مَعرِفتي بخطِّه وتميِيزِي له.
وتشكلُ هذه القِطَعُ نحوَ (45٪) من حجمِ المعجم، واثنتانِ منها تَعودانِ إلى المجلّدِ الأوّلِ من أصلِ أربعةِ مجلّداتٍ، وهناك تَجزئةٌ أُخرى لمخطوطاتِ المعجم تتكوَّنُ من عشرةِ أجزاءٍ.
وكان حُصولي على هذه القِطَع بعدَ أنِ انتهيتُ من تحقيقِ عشرةِ أجزاءٍ، أي ما يُقاربُ ثُلُثَي حجم المعجم، كما تَيَسّر لنا في الفترةِ نَفسِها الحصولُ على أربعِ قِطَعٍ من نُسَخٍ أُخرى تَعودُ إلى القرنِ السابعِ الهجريِّ، وهي نُسَخٌ بالغةُ الأهمية من حيثُ قِدَمُها ودقّةُ نَقلِها، فاضطررتُ إلى مُراجعةِ ما أُنجِزَ ومُعارَضَتِه بهذه المخطوطاتِ الجديدة، وكان ذلك بمثابةِ إعادةِ التحقيقِ من جديد.
وعلى الرغمِ من المَشَقّةِ والعَنَتِ الذي لَقِيتُه في ذلك، فقد كانت هذه التجربةُ مُفيدةً جدًّا، إذ صَحَّحتُ بفضلِها كثيرًا من التَّصحيفاتِ والأخطاءِ التي وُجِدَت في النُّسَخِ الأُخْرى. وهذه نَماذجُ من القِطَع التي بخط ياقوت.