#بلدان_اليمن_وقبائلها
#محمد_الحجري
سبا موضع البحريني ، #ذو_ذهابة (١) واد لبني بحر و #ذهبان من #الصدف ، ذو يحبش واد للمراثد وادي تونّة للأصنعة من #الايزون ، #أسحم للسكاسكة من #جعدة ، الحبيل ليشحم. وفي جبال #جعدة العظمى #حرير وهو غير حريز ، وجبل #ردفان و #أضرعة ومن حصونهم دون ذلك #شكع و #العسلم و #حمرة ، وقال أيضا وبنو جعدة هؤلاء فيما يقال الى بعض بطون #رعين الكبر وهم اليوم يقولون أنهم من بني جعدة بن كعب ولا تعرف بطونهم في بطون جعدة بن كعب ، وكذلك كل قبيلة من البادية تضاهي باسمها اسم قبيلة أشهر منها فانها تكاد أن تتحصل نحوها وتنسب اليها. رأينا ذلك كثيرا انتهى كلام #الهمداني.
وممن نسب الى #الأجعود ابن سمرة علي بن عمر بن علي بن سمرة بن الحسين بن سمرة #الجعدي مؤلف (طبقات فقهاء اليمن) (٢) توفي في سنة ٥٨٦ ، وعزلة #الأجعود من مخلاف #نقذ من #وصاب العالي.
(حرف الهمزة مع الحاء وما إليهما)
#أحاظة : قلعة في ناحية #حبيش خاربة وقد مر ذكرها في بلاد #إب.
#الأحبوب : عزلة من ناحية الحيمة الداخلية من أعمال حراز (٣).
#الأحجول : عزلة من ناحية حفاش وأعمال المحويت.
#الأحرم : بوزن أحمد : قرية من ناحية #دمت وأعمال #رداع ينسب اليها الأشراف بنو الأحرمي وهم من ولد الامام القاسم العياني فيما يقال ،
و #أحرم : جبل قرب رداع.
#الأخروج (٤) : اسم قديم لجانب من ناحية #الحيمة وأعمال حراز قال الهمداني في صفة الجزيرة : وبلد الأخروج للصليحيين سمي باسم الأخروج بن عوف بن سعد.
______
(١) في صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد الأكوع ذو دهانة وقال : وهو ما يسمى الدهنة في بلاد حماد الضالع جنوب قعطبة.
(٢) طبع بتحقيق العالم فؤاد سيد عمارة على نفقة القاضي محمد بن عبد الله العمري رحمهماالله.
(٣) الحيمة في الوقت الحاضر من أعمال صنعاء.
(٤) كان الأصوب أن يذكر الأخروج في حرف الهمزة مع الخاء.
#محمد_الحجري
سبا موضع البحريني ، #ذو_ذهابة (١) واد لبني بحر و #ذهبان من #الصدف ، ذو يحبش واد للمراثد وادي تونّة للأصنعة من #الايزون ، #أسحم للسكاسكة من #جعدة ، الحبيل ليشحم. وفي جبال #جعدة العظمى #حرير وهو غير حريز ، وجبل #ردفان و #أضرعة ومن حصونهم دون ذلك #شكع و #العسلم و #حمرة ، وقال أيضا وبنو جعدة هؤلاء فيما يقال الى بعض بطون #رعين الكبر وهم اليوم يقولون أنهم من بني جعدة بن كعب ولا تعرف بطونهم في بطون جعدة بن كعب ، وكذلك كل قبيلة من البادية تضاهي باسمها اسم قبيلة أشهر منها فانها تكاد أن تتحصل نحوها وتنسب اليها. رأينا ذلك كثيرا انتهى كلام #الهمداني.
وممن نسب الى #الأجعود ابن سمرة علي بن عمر بن علي بن سمرة بن الحسين بن سمرة #الجعدي مؤلف (طبقات فقهاء اليمن) (٢) توفي في سنة ٥٨٦ ، وعزلة #الأجعود من مخلاف #نقذ من #وصاب العالي.
(حرف الهمزة مع الحاء وما إليهما)
#أحاظة : قلعة في ناحية #حبيش خاربة وقد مر ذكرها في بلاد #إب.
#الأحبوب : عزلة من ناحية الحيمة الداخلية من أعمال حراز (٣).
#الأحجول : عزلة من ناحية حفاش وأعمال المحويت.
#الأحرم : بوزن أحمد : قرية من ناحية #دمت وأعمال #رداع ينسب اليها الأشراف بنو الأحرمي وهم من ولد الامام القاسم العياني فيما يقال ،
و #أحرم : جبل قرب رداع.
#الأخروج (٤) : اسم قديم لجانب من ناحية #الحيمة وأعمال حراز قال الهمداني في صفة الجزيرة : وبلد الأخروج للصليحيين سمي باسم الأخروج بن عوف بن سعد.
______
(١) في صفة جزيرة العرب بتحقيق القاضي محمد الأكوع ذو دهانة وقال : وهو ما يسمى الدهنة في بلاد حماد الضالع جنوب قعطبة.
(٢) طبع بتحقيق العالم فؤاد سيد عمارة على نفقة القاضي محمد بن عبد الله العمري رحمهماالله.
(٣) الحيمة في الوقت الحاضر من أعمال صنعاء.
(٤) كان الأصوب أن يذكر الأخروج في حرف الهمزة مع الخاء.
#السلوك_الجندي
و #قياض وَمَا بلد من هَذِه الْبِلَاد إِلَّا وَله فِيهَا أَصْحَاب عرفُوا بِالْأَخْذِ عَنهُ
وَمن #الْجند أَبُو بكر بن مُحَمَّد #اليافعي وَغَيره وَمن ناحيتها عبد الله بن أَحْمد #الزبراني وَيحيى بن أبي الْخَيْر من #سير وَمُسلم بن أبي بكر من #سهفنة وَعبد الله بن عُمَيْر #العريقي وَيحيى بن مُحَمَّد من #الملحمة صَاحب القصيدة الْمَذْكُورَة أَولا وَأَبُو حَامِد بن أبي بكر #الأصبحي من #الذنبتين
وَلما صَار الْفَقِيه ب #الجند بَالغ فِي لُزُوم طَرِيق الخمول بِحَيْثُ كَانَ يدرس فِي بَيته فِي الْغَالِب ثمَّ مَتى صلى فِي الْجَامِع صلى بمؤخره وَكَانَ متورعا متنزها عَن صُحْبَة الْمُلُوك وخلطة الظلمَة وَقبُول جوائزهم بِحَيْثُ أجمع أهل زَمَانه على نزاهة عرضه وجودة علمه وَشدَّة ورعه أجمع على فَضله المؤالف والمخالف وَشهد لَهُ بِالْفَضْلِ كل عَارِف وَكَانَ مَعَ ذَلِك ذَا عبَادَة مِنْهَا أَنه كَانَ يخرج فِي كل لَيْلَة من منزله بعد هدوء اللَّيْل واشتغال النَّاس بحلاوة النّوم فَذكرُوا أَن بعض من بَات بِالْمَسْجِدِ رأى الْفَقِيه قد دخل الْمَسْجِد وَجعله بِبَالِهِ فَجعل يُصَلِّي مَا شَاءَ الله فِي الْمِحْرَاب ثمَّ خرج من الْمَسْجِد وَتَبعهُ الرجل فَلَمَّا صَار على الْبَاب أَعنِي بَاب الْمَدِينَة انْفَتح لَهُ فَخرج الْفَقِيه وَتَبعهُ الرجل مسرعا فَسَار الْفَقِيه حَتَّى صَار مَوضِع #قَبره فَ #أحْرم وَجعل يتركع حَتَّى صعد الْمُؤَذّن المأذنة فأخف صلَاته وَعَاد الْمَدِينَة كَمَا خرج وَانْفَتح لَهُ بَابهَا ثمَّ بَاب الْمَسْجِد فَلَمَّا صلى الصُّبْح وَقعد يذكر الله وَالرجل فِي كل ذَلِك يراقبه من حَيْثُ لَا يشْعر ثمَّ دنا مِنْهُ وَقبل يَده وَأخْبرهُ بِمَا رَآهُ من الْأَمر فَقَالَ إِن أَحْبَبْت #الصُّحْبَة فَلَا تخبر أحدا مَا دمنا فِي الْحَيَاة فَلم يخبر بذلك إِلَّا بعد وَفَاة الإِمَام رَحمَه الله وَكَانَ يخبر بِزِيَادَة غير مَا ذكرنَا لَكِن اقتصرنا على مَا تكَرر نَقله وَشهر خَبره
قَالَ ابْن سَمُرَة أَخْبرنِي الشَّيْخ مَنْصُور بن أَحْمد أَبُو تُرَاب #العودري أَنه دخل مَدِينَة #الْجند يُرِيد يسْأَل الْفَقِيه زيد بن عبد الله عَن مَسْأَلَة فَرضِيَّة قَالَ فَوجدت الْفَقِيه يقرىء أَصْحَابه بدهليز بَيته وَكَانَ صَغِير الْخلق فَلَمَّا رَأَيْته هِبته هَيْبَة عَظِيمَة واستكبرت مقَامه فغلطت فِي سُؤَالِي وتلجلجت فِي كَلَامي فآنسني الْفَقِيه بِكَلَامِهِ ورد عَليّ اللَّفْظ حَتَّى أنست وأقمت سُؤَالِي فحين عرفه جوب لي أبين جَوَاب ثمَّ لم يزل الْفَقِيه على الْحَال المرضي دينا وورعا حَتَّى توفّي بِأحد الربيعين الكائنين فِي سنة أَربع عشرَة وَقيل خمس عشرَة وَخَمْسمِائة فقبر بالمقبرة الغربية من مَدِينَة #الْجند وتربته هُنَالك مَشْهُورَة لم أر فِي الْيمن تربة مثلهَا يَتَجَدَّد مَعْرفَتهَا وَيكثر زائرها
وَلَقَد يجد الزائر فِي نَفسه كَأَن
و #قياض وَمَا بلد من هَذِه الْبِلَاد إِلَّا وَله فِيهَا أَصْحَاب عرفُوا بِالْأَخْذِ عَنهُ
وَمن #الْجند أَبُو بكر بن مُحَمَّد #اليافعي وَغَيره وَمن ناحيتها عبد الله بن أَحْمد #الزبراني وَيحيى بن أبي الْخَيْر من #سير وَمُسلم بن أبي بكر من #سهفنة وَعبد الله بن عُمَيْر #العريقي وَيحيى بن مُحَمَّد من #الملحمة صَاحب القصيدة الْمَذْكُورَة أَولا وَأَبُو حَامِد بن أبي بكر #الأصبحي من #الذنبتين
وَلما صَار الْفَقِيه ب #الجند بَالغ فِي لُزُوم طَرِيق الخمول بِحَيْثُ كَانَ يدرس فِي بَيته فِي الْغَالِب ثمَّ مَتى صلى فِي الْجَامِع صلى بمؤخره وَكَانَ متورعا متنزها عَن صُحْبَة الْمُلُوك وخلطة الظلمَة وَقبُول جوائزهم بِحَيْثُ أجمع أهل زَمَانه على نزاهة عرضه وجودة علمه وَشدَّة ورعه أجمع على فَضله المؤالف والمخالف وَشهد لَهُ بِالْفَضْلِ كل عَارِف وَكَانَ مَعَ ذَلِك ذَا عبَادَة مِنْهَا أَنه كَانَ يخرج فِي كل لَيْلَة من منزله بعد هدوء اللَّيْل واشتغال النَّاس بحلاوة النّوم فَذكرُوا أَن بعض من بَات بِالْمَسْجِدِ رأى الْفَقِيه قد دخل الْمَسْجِد وَجعله بِبَالِهِ فَجعل يُصَلِّي مَا شَاءَ الله فِي الْمِحْرَاب ثمَّ خرج من الْمَسْجِد وَتَبعهُ الرجل فَلَمَّا صَار على الْبَاب أَعنِي بَاب الْمَدِينَة انْفَتح لَهُ فَخرج الْفَقِيه وَتَبعهُ الرجل مسرعا فَسَار الْفَقِيه حَتَّى صَار مَوضِع #قَبره فَ #أحْرم وَجعل يتركع حَتَّى صعد الْمُؤَذّن المأذنة فأخف صلَاته وَعَاد الْمَدِينَة كَمَا خرج وَانْفَتح لَهُ بَابهَا ثمَّ بَاب الْمَسْجِد فَلَمَّا صلى الصُّبْح وَقعد يذكر الله وَالرجل فِي كل ذَلِك يراقبه من حَيْثُ لَا يشْعر ثمَّ دنا مِنْهُ وَقبل يَده وَأخْبرهُ بِمَا رَآهُ من الْأَمر فَقَالَ إِن أَحْبَبْت #الصُّحْبَة فَلَا تخبر أحدا مَا دمنا فِي الْحَيَاة فَلم يخبر بذلك إِلَّا بعد وَفَاة الإِمَام رَحمَه الله وَكَانَ يخبر بِزِيَادَة غير مَا ذكرنَا لَكِن اقتصرنا على مَا تكَرر نَقله وَشهر خَبره
قَالَ ابْن سَمُرَة أَخْبرنِي الشَّيْخ مَنْصُور بن أَحْمد أَبُو تُرَاب #العودري أَنه دخل مَدِينَة #الْجند يُرِيد يسْأَل الْفَقِيه زيد بن عبد الله عَن مَسْأَلَة فَرضِيَّة قَالَ فَوجدت الْفَقِيه يقرىء أَصْحَابه بدهليز بَيته وَكَانَ صَغِير الْخلق فَلَمَّا رَأَيْته هِبته هَيْبَة عَظِيمَة واستكبرت مقَامه فغلطت فِي سُؤَالِي وتلجلجت فِي كَلَامي فآنسني الْفَقِيه بِكَلَامِهِ ورد عَليّ اللَّفْظ حَتَّى أنست وأقمت سُؤَالِي فحين عرفه جوب لي أبين جَوَاب ثمَّ لم يزل الْفَقِيه على الْحَال المرضي دينا وورعا حَتَّى توفّي بِأحد الربيعين الكائنين فِي سنة أَربع عشرَة وَقيل خمس عشرَة وَخَمْسمِائة فقبر بالمقبرة الغربية من مَدِينَة #الْجند وتربته هُنَالك مَشْهُورَة لم أر فِي الْيمن تربة مثلهَا يَتَجَدَّد مَعْرفَتهَا وَيكثر زائرها
وَلَقَد يجد الزائر فِي نَفسه كَأَن