#محمد_احمد_الجلال
بين أيدينا اليوم وثيقةٌ من نور
صفحةٌ يمانية ختَم عليها التاريخ شهادة الميلاد المجيد
عثرتُ على هذه الصفحة التي طالها البِلى والاهتراء من العدد الأول لصحيفة الثورة، الصادر في الغضب الساطع لمطلع فجر ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة عام 1962م
كم كنتُ أتمنى لو احتفظتُ بهذا العدد التاريخي كاملاً ونظيفاً كما وُلِد من رحم المطبعة الأولى لكنّ لصفحات الأيام أحكامها وللذاكرة الأرشيفية حقها علينا وكما قيل بالموجود نجود
وحسبُ هذه الصفحة المتبقية أنها تحمل العناوين الأولى التي هزت اليمن والأرض من حوله وقرأتُ من بين ثناياها المهترئة هذه العناوين الخالدة
العدد الأول من جريدة الثورة
الثورة تشمل اليمن وزمام الأمور بيد الجيش
الجيش ينسف دار البشائر ويدفن الطاغية تحت الأنقاض
إعلان الجمهورية العربية اليمنية وسقوط الملكية
الجيش يقضي على كل العناصر الرجعية الخائنة في صنعاء
كلمة الثورة صاحب الجلالة الشعب
أنشرها بين أيديكم اليوم لتكون شاهدةً على البدايات الأولى للصحافة الوطنية الوليدة، ورمزاً لتلك اللحظات الاستثنائية التي استرد فيها الشعب اليماني كرامته وسيادته
بين أيدينا اليوم وثيقةٌ من نور
صفحةٌ يمانية ختَم عليها التاريخ شهادة الميلاد المجيد
عثرتُ على هذه الصفحة التي طالها البِلى والاهتراء من العدد الأول لصحيفة الثورة، الصادر في الغضب الساطع لمطلع فجر ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة عام 1962م
كم كنتُ أتمنى لو احتفظتُ بهذا العدد التاريخي كاملاً ونظيفاً كما وُلِد من رحم المطبعة الأولى لكنّ لصفحات الأيام أحكامها وللذاكرة الأرشيفية حقها علينا وكما قيل بالموجود نجود
وحسبُ هذه الصفحة المتبقية أنها تحمل العناوين الأولى التي هزت اليمن والأرض من حوله وقرأتُ من بين ثناياها المهترئة هذه العناوين الخالدة
العدد الأول من جريدة الثورة
الثورة تشمل اليمن وزمام الأمور بيد الجيش
الجيش ينسف دار البشائر ويدفن الطاغية تحت الأنقاض
إعلان الجمهورية العربية اليمنية وسقوط الملكية
الجيش يقضي على كل العناصر الرجعية الخائنة في صنعاء
كلمة الثورة صاحب الجلالة الشعب
أنشرها بين أيديكم اليوم لتكون شاهدةً على البدايات الأولى للصحافة الوطنية الوليدة، ورمزاً لتلك اللحظات الاستثنائية التي استرد فيها الشعب اليماني كرامته وسيادته
شواهد قبور #قتبانية جديدة من متحف #بيحان - دراسة في دلالاتها اللغوية والدينية والاجتماعية
مقالة الباحث: سماح بدوي محسن #البدوي
يهدف هذا البحث إلى نشر ودراسة واحد وثلاثين شاهداً جنائزياً قتبانياً من مقتنيات متحف بيحان، تُنشر لأول مرة، بما يسهم في إثراء دراسات النقوش القتبانية وتوسيع المادة المتاحة لدراسة اللغة والمجتمع في اليمن القديم. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، القائم على القراءة النقشية للنصوص، وتحليلها لغوياً وصرفياً ودلالياً، ومقارنتها بالنقوش والمعاجم العربية والمصادر التاريخية؛ للوصول إلى قراءات أكثر دقة لأسماء الأشخاص والقبائل والمصطلحات الجنائزية الواردة فيه، وقد كشفت الدراسة عن عدد من أسماء الأشخاص غير المعروفة في النقوش المنشورة، وقدمت قراءات جديدة لبعض الأعلام المركبة وصيغ أسماء القبائل، كما أعادت تفسير عدد من الألفاظ التي عُدّت من أسماء أشخاص، مرجحةً أنها مصطلحات جنائزية أو أسماء لمنشآت دفنية في ضوء شواهد نقشيّة مقارنة، وأظهرت النتائج أن منظومة التسمية في المجتمع القتباني اتسمت بتنوع واضح في مرجعياتها اللغوية والثقافية، إذ استمدت عناصرها من الحقول الدينية والأخلاقية والاجتماعية والجغرافية، كما أبرزت الدراسة أهمية الشواهد الجنائزية بوصفها وثائق تاريخية ولغوية لا تقتصر على إثبات هوية المتوفى، وإنما توثق الانتماءات الأسرية والقبلية، وتعكس جوانب من التنظيم الاجتماعي في مملكة قتبان، فضلاً عن إسهامها في تتبع التطور الدلالي للأعلام والمصطلحات، وإبراز أوجه الاستمرار بين اللغة اليمنية القديمة والعربية الفصحى.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الثاني والعشرين :
https://doi.org/10.67433/raydan.2694
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
مقالة الباحث: سماح بدوي محسن #البدوي
يهدف هذا البحث إلى نشر ودراسة واحد وثلاثين شاهداً جنائزياً قتبانياً من مقتنيات متحف بيحان، تُنشر لأول مرة، بما يسهم في إثراء دراسات النقوش القتبانية وتوسيع المادة المتاحة لدراسة اللغة والمجتمع في اليمن القديم. واعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي، القائم على القراءة النقشية للنصوص، وتحليلها لغوياً وصرفياً ودلالياً، ومقارنتها بالنقوش والمعاجم العربية والمصادر التاريخية؛ للوصول إلى قراءات أكثر دقة لأسماء الأشخاص والقبائل والمصطلحات الجنائزية الواردة فيه، وقد كشفت الدراسة عن عدد من أسماء الأشخاص غير المعروفة في النقوش المنشورة، وقدمت قراءات جديدة لبعض الأعلام المركبة وصيغ أسماء القبائل، كما أعادت تفسير عدد من الألفاظ التي عُدّت من أسماء أشخاص، مرجحةً أنها مصطلحات جنائزية أو أسماء لمنشآت دفنية في ضوء شواهد نقشيّة مقارنة، وأظهرت النتائج أن منظومة التسمية في المجتمع القتباني اتسمت بتنوع واضح في مرجعياتها اللغوية والثقافية، إذ استمدت عناصرها من الحقول الدينية والأخلاقية والاجتماعية والجغرافية، كما أبرزت الدراسة أهمية الشواهد الجنائزية بوصفها وثائق تاريخية ولغوية لا تقتصر على إثبات هوية المتوفى، وإنما توثق الانتماءات الأسرية والقبلية، وتعكس جوانب من التنظيم الاجتماعي في مملكة قتبان، فضلاً عن إسهامها في تتبع التطور الدلالي للأعلام والمصطلحات، وإبراز أوجه الاستمرار بين اللغة اليمنية القديمة والعربية الفصحى.
نُشرت الدراسة في مجلة ريدان – العدد الثاني والعشرين :
https://doi.org/10.67433/raydan.2694
#مجلة_ريدان
#الهيئة_العامة_للآثار_والمتاحف
الحقيقة #الجازمية
بقلم الأستاذ #بلال_الطيب
هناك، وفي مدينةِ تعز، تعرَّف الشيخ جازم محمد الحِروي عن قربٍ على الأستاذِ أحمد محمد نعمان، ورفيقِ دربِه القاضي محمد محمود الزُّبيري، استضافَهما في مَنزلِه أكثرَ من مرَّة، وأُعجبَ بهما، واستشعرَ صدقَهما، ونقاءَ سـريرتِهما، وحبَّهما الفيَّاضَ للوطنِ المُنهَك، ورغبتَهما العارمةَ في تخليصِه من براثنِ الظُّلمِ والطُّغيان، وكان لهما خيرَ عونٍ وسند.
وحين عزم القاضي الزُّبيري على العودةِ إلى صنعاءَ لزيارةِ أسـرته 1943م، استأذنَ من وليِّ العهد، فسمحَ له الأخيرُ بالسفر، وأمرَ له بمبلغٍ زهيدٍ لا يفي بمُتطلباته؛ وما إنْ علمَ الشيخ جازم الحِروي بذلك، حتى قامَ بشـراءِ بعضِ الحاجيات، وسارعَ بتسليمِها له قبلَ سفرِه، ومعها مبلغٌ كبيرٌ من المال، وكان الأستاذُ النعمان - كما تشيرُ الرسالةُ التالية - حاضـرًا ذلك المَوقف.
تأثَّر القاضي الزُّبيري من ذلك المَوقفِ أيَّما تأثير، وجفاهُ المنام، مُفكِّرًا ببطلِنا النبيل، وبموقفِه، وما إنْ أطلَّ الصباح، حتى كتبَ للأستاذِ النُعمان رِسالةً مُعبِّرةً عن ذلك البرقِ الروحانيِّ اللامعِ الذي مزَّقَ ظلماتِ ليلتِهم البَارحة، ومَزَّقَ معها دياجيرَ الشكِّ والالتباس، وأشعلَ نفسَه بشعاعِ من الإيمانِ لا عهدَ له به، ولهبٍ من الحماسةِ خشـيَ أن يُذيبَ قلبَه ولسانَه وقلمَه.
وأضافَ مُخاطبًا رفيقَ دربِه: «تأمَّلِ الحقيقةَ الجازمية، فإنَّ المناطقةَ يُحدِّدون الإنسانَ بأنَّه الحيوانُ الناطق، أمَّا جَازم فإنَّه ليس من هذا الطراز، فهو ملاكٌ طهورٌ أنجبته الغمائم، تلك هي الصفةُ التي كنَّا نحومُ حولَها، أليس كذلك؟».
كان الزُّبيري الشاعرَ الإنسان، مُرهفَ الحس، جَياشَ العاطفة، قويَّ البيان. جادتْ قريحتُه في تلك الليلةِ الليلاءِ بكتابةِ مطلعِ قصيدتِه (مصحف جبريل)، ومنها نقتطف:
ألا فليعِــــشْ في مُهجـةِ الشعبِ جازمُ
تُغـــــذّي بـــرؤيـــاهُ النُّـــهى والعــزائمُ
فتــىً راعــني بالجــودِ حتى ظنــنـتــهُ
مـَـــــلاكًا طهــورًا أنجبـــتــهُ الغمــائمُ
تبسَّــــمَ لي بشــرًا، فخلــتُ ابتســـامهُ
بُــروقَ فـــؤادٍ أثـــقلتـــــهُ المكـــــارمُ
يُحـاولُ أن يُخفـي عُبـــابَ يمـــيـــــنهِ
وهل يختفي ذاك الخضـــمُّ الخضــارمُ
إلى أنْ قال:
لهُ مهجـةٌ كانــتْ لجبــريلَ مُصحفًا
يُفصَـــلُ منـهُ في الســماءِ التمــائمُ
فـــيـا ملــكًا مــن أمــةٍ سـبـــئــيةٍ
لقد بَعُــــدتْ عنك اللـذّاتُ التـوائمُ
لقد أخرجتك الأرضُ وحدك مُعجزًا
كما أخـرجتْ حــرَّ النضارِ المناجمُ
كأنك روحٌ قد نزلتَ مــن السـمــا،
تُفيضُ عليـنا من يــديك المراحمُ
فباللهِ قُلْ لي كيـف جئــتَ مُهذبًا
نبــيـلًا، ومــا بالحيِّ إلا السوائمُ
لم يمضِ من الوقتِ الكثير، حتى عادَ القاضي محمد محمود الزُّبيري من مدينة صنعاء، واستمرَّ ورفيقُه الأستاذ أحمد محمد نُعمان في التردُّدِ على وليِّ العهدِ أحمد يحيى حميد الدين، وكان حالُهما كمن ينفخُ في قِربةٍ مَثقوبة، فاستوقفَهما - حينها - الشيخ جازم الحِروي، وقال لهما بحماسٍ لافتٍ: «بدلًا من أنْ تظلُّوا تُبعثرون أدبَكم وأفكارَكم في تقديسِ الحُكَّام، اخرجوا نحوَ الشَّعب».
جَازم الشابُّ المُتحمِّس، ذو الاثنين والعشـرين ربيعًا، كان أكبرَ من سنِّه بكثير. لم يكتفِ بالتحفيزِ المعنويِّ؛ بل تكفَّلَ بالدَّعمِ المادِّي، خاصَّةً بعد أنْ تعذَّرَا له الثائرَان العظيمَان بضيقِ الحال.
وبالفعل، نجحَ بعد جُهدٍ جهيد، وبمساعدةِ القاضي عباس أحمد باشا، في تهريبِهما - ذاتَ ليلةٍ مُمطرةٍ - إلى عدن، في الرابع من يونيو 1944م، وذلك بعد أنْ توفَّرت الأسبابُ المَوضوعيَّةُ لذلك الهروب، والمُتمثِّلة بتهديدِ وليِّ العهدِ (السيف أحمد) للعصـريِّينَ بشكلٍ عامٍّ بالقتل، ووعدِه بأنْ يلقى اللهَ تعالى ويدُه مُخضَّبةٌ بدمائِهم.
- النص والصورة من كتاب (جازم الحروي.. صانع تحول)، الطبعة الثانية.
بقلم الأستاذ #بلال_الطيب
هناك، وفي مدينةِ تعز، تعرَّف الشيخ جازم محمد الحِروي عن قربٍ على الأستاذِ أحمد محمد نعمان، ورفيقِ دربِه القاضي محمد محمود الزُّبيري، استضافَهما في مَنزلِه أكثرَ من مرَّة، وأُعجبَ بهما، واستشعرَ صدقَهما، ونقاءَ سـريرتِهما، وحبَّهما الفيَّاضَ للوطنِ المُنهَك، ورغبتَهما العارمةَ في تخليصِه من براثنِ الظُّلمِ والطُّغيان، وكان لهما خيرَ عونٍ وسند.
وحين عزم القاضي الزُّبيري على العودةِ إلى صنعاءَ لزيارةِ أسـرته 1943م، استأذنَ من وليِّ العهد، فسمحَ له الأخيرُ بالسفر، وأمرَ له بمبلغٍ زهيدٍ لا يفي بمُتطلباته؛ وما إنْ علمَ الشيخ جازم الحِروي بذلك، حتى قامَ بشـراءِ بعضِ الحاجيات، وسارعَ بتسليمِها له قبلَ سفرِه، ومعها مبلغٌ كبيرٌ من المال، وكان الأستاذُ النعمان - كما تشيرُ الرسالةُ التالية - حاضـرًا ذلك المَوقف.
تأثَّر القاضي الزُّبيري من ذلك المَوقفِ أيَّما تأثير، وجفاهُ المنام، مُفكِّرًا ببطلِنا النبيل، وبموقفِه، وما إنْ أطلَّ الصباح، حتى كتبَ للأستاذِ النُعمان رِسالةً مُعبِّرةً عن ذلك البرقِ الروحانيِّ اللامعِ الذي مزَّقَ ظلماتِ ليلتِهم البَارحة، ومَزَّقَ معها دياجيرَ الشكِّ والالتباس، وأشعلَ نفسَه بشعاعِ من الإيمانِ لا عهدَ له به، ولهبٍ من الحماسةِ خشـيَ أن يُذيبَ قلبَه ولسانَه وقلمَه.
وأضافَ مُخاطبًا رفيقَ دربِه: «تأمَّلِ الحقيقةَ الجازمية، فإنَّ المناطقةَ يُحدِّدون الإنسانَ بأنَّه الحيوانُ الناطق، أمَّا جَازم فإنَّه ليس من هذا الطراز، فهو ملاكٌ طهورٌ أنجبته الغمائم، تلك هي الصفةُ التي كنَّا نحومُ حولَها، أليس كذلك؟».
كان الزُّبيري الشاعرَ الإنسان، مُرهفَ الحس، جَياشَ العاطفة، قويَّ البيان. جادتْ قريحتُه في تلك الليلةِ الليلاءِ بكتابةِ مطلعِ قصيدتِه (مصحف جبريل)، ومنها نقتطف:
ألا فليعِــــشْ في مُهجـةِ الشعبِ جازمُ
تُغـــــذّي بـــرؤيـــاهُ النُّـــهى والعــزائمُ
فتــىً راعــني بالجــودِ حتى ظنــنـتــهُ
مـَـــــلاكًا طهــورًا أنجبـــتــهُ الغمــائمُ
تبسَّــــمَ لي بشــرًا، فخلــتُ ابتســـامهُ
بُــروقَ فـــؤادٍ أثـــقلتـــــهُ المكـــــارمُ
يُحـاولُ أن يُخفـي عُبـــابَ يمـــيـــــنهِ
وهل يختفي ذاك الخضـــمُّ الخضــارمُ
إلى أنْ قال:
لهُ مهجـةٌ كانــتْ لجبــريلَ مُصحفًا
يُفصَـــلُ منـهُ في الســماءِ التمــائمُ
فـــيـا ملــكًا مــن أمــةٍ سـبـــئــيةٍ
لقد بَعُــــدتْ عنك اللـذّاتُ التـوائمُ
لقد أخرجتك الأرضُ وحدك مُعجزًا
كما أخـرجتْ حــرَّ النضارِ المناجمُ
كأنك روحٌ قد نزلتَ مــن السـمــا،
تُفيضُ عليـنا من يــديك المراحمُ
فباللهِ قُلْ لي كيـف جئــتَ مُهذبًا
نبــيـلًا، ومــا بالحيِّ إلا السوائمُ
لم يمضِ من الوقتِ الكثير، حتى عادَ القاضي محمد محمود الزُّبيري من مدينة صنعاء، واستمرَّ ورفيقُه الأستاذ أحمد محمد نُعمان في التردُّدِ على وليِّ العهدِ أحمد يحيى حميد الدين، وكان حالُهما كمن ينفخُ في قِربةٍ مَثقوبة، فاستوقفَهما - حينها - الشيخ جازم الحِروي، وقال لهما بحماسٍ لافتٍ: «بدلًا من أنْ تظلُّوا تُبعثرون أدبَكم وأفكارَكم في تقديسِ الحُكَّام، اخرجوا نحوَ الشَّعب».
جَازم الشابُّ المُتحمِّس، ذو الاثنين والعشـرين ربيعًا، كان أكبرَ من سنِّه بكثير. لم يكتفِ بالتحفيزِ المعنويِّ؛ بل تكفَّلَ بالدَّعمِ المادِّي، خاصَّةً بعد أنْ تعذَّرَا له الثائرَان العظيمَان بضيقِ الحال.
وبالفعل، نجحَ بعد جُهدٍ جهيد، وبمساعدةِ القاضي عباس أحمد باشا، في تهريبِهما - ذاتَ ليلةٍ مُمطرةٍ - إلى عدن، في الرابع من يونيو 1944م، وذلك بعد أنْ توفَّرت الأسبابُ المَوضوعيَّةُ لذلك الهروب، والمُتمثِّلة بتهديدِ وليِّ العهدِ (السيف أحمد) للعصـريِّينَ بشكلٍ عامٍّ بالقتل، ووعدِه بأنْ يلقى اللهَ تعالى ويدُه مُخضَّبةٌ بدمائِهم.
- النص والصورة من كتاب (جازم الحروي.. صانع تحول)، الطبعة الثانية.
كتاب : صنعاء الحصار والانتصار.
تأليف : فتحي #الأسودي.
يوثقالكتاب واحدة من أبرز المحطات الفاصلة في تاريخ اليمن الحديث، يقدم الكاتب والسياسي فتحي الأسودي شهادته التاريخية من خلال كتاب "صنعاء.. الحصار والانتصار"، الصادر عن مؤسسة العفيف الثقافية بتقديم للأستاذ عبد الباري طاهر.
يقدم الكتاب قراءة موثقة وأمينة لملحمة "حصار السبعين يوماً" التي شهدتها العاصمة صنعاء؛ حيث يسجل الكاتب—بوصفه أحد أبطال المقاومة والمشاركين الفاعلين في تلك الأحداث—تفاصيل الوقائع والتحديات التي واجهت المدينة، متناولاً الصمود الاستثنائي الذي أظهرته صنعاء في وجه القوى المحاصِرة.
ويبرز المؤلَّف تلاحم مختلف شرائح المجتمع اليمني وأطيافه الوطنية، بدءاً من أبناء القوات المسلحة والأمن، مروراً بالمقاومة الشعبية التي جمعت مختلف القوى السياسية والشبابية والعمالية، وصولاً إلى القبائل والنساء اللاتي أسهمن في الدعم والصمود. كما يتطرق الكتاب إلى التطورات السياسية المصاحبة للحدث، وفي مقدمتها وقائع انقلاب 5 نوفمبر، ليكون بمثابة استعادة حية للذاكرة الوطنية وتخليداً لملحمة الدفاع عن الحرية والسيادة والاستقلال.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1KagVOZSpOCAHxhOEL85ecY8uXVMCVIh-/view?usp=drivesdk
تأليف : فتحي #الأسودي.
يوثقالكتاب واحدة من أبرز المحطات الفاصلة في تاريخ اليمن الحديث، يقدم الكاتب والسياسي فتحي الأسودي شهادته التاريخية من خلال كتاب "صنعاء.. الحصار والانتصار"، الصادر عن مؤسسة العفيف الثقافية بتقديم للأستاذ عبد الباري طاهر.
يقدم الكتاب قراءة موثقة وأمينة لملحمة "حصار السبعين يوماً" التي شهدتها العاصمة صنعاء؛ حيث يسجل الكاتب—بوصفه أحد أبطال المقاومة والمشاركين الفاعلين في تلك الأحداث—تفاصيل الوقائع والتحديات التي واجهت المدينة، متناولاً الصمود الاستثنائي الذي أظهرته صنعاء في وجه القوى المحاصِرة.
ويبرز المؤلَّف تلاحم مختلف شرائح المجتمع اليمني وأطيافه الوطنية، بدءاً من أبناء القوات المسلحة والأمن، مروراً بالمقاومة الشعبية التي جمعت مختلف القوى السياسية والشبابية والعمالية، وصولاً إلى القبائل والنساء اللاتي أسهمن في الدعم والصمود. كما يتطرق الكتاب إلى التطورات السياسية المصاحبة للحدث، وفي مقدمتها وقائع انقلاب 5 نوفمبر، ليكون بمثابة استعادة حية للذاكرة الوطنية وتخليداً لملحمة الدفاع عن الحرية والسيادة والاستقلال.
#المكتبة_التاريخية_اليمنية #صنعاء #عدن #حضرموت
رابط الكتاب :
https://drive.google.com/file/d/1KagVOZSpOCAHxhOEL85ecY8uXVMCVIh-/view?usp=drivesdk
#النعمان الرائد الذي اضعناه
بقلم الأستاذ Hasan Aldawla
الأستاذ أحمد محمد نعمان أحد القمم الشامخة في تاريخ اليمن الحديث علما ودهاء وسياسية ومن أسرة نضال وكفاح . درس في #زبيد حتى صار من العلماء المبرزين في العربية والفقه والحديث والأصول والتفسير وعند عودته من زبيد أسس مدرسة تدرس العلوم الحديثة في قريته الجبانة ب #ذبحان عام 1350هجرية وقد تم إغلاقها بعد فترة بسبب تحريض أمير لواء تعز على عبد الله الوزير رغم تشجيع ولي العهد أحمد للنعمان نكاية بالوزير . ذهب النعمان بعدها إلى الحج ثم سافر إلى مصر ودرس في الأزهر وهناك تقوت علاقته بالزبيري الذي لحق به فاصبح لا يذكر الزبيري إلا مع النعمان والعكس صحيح ؛ خلال مسيرتهم الوطنية وبعد سنوات عاد مع الزبيري إلى تعز وكانا من جلساء ولي العهد أحمد الذي أصبح اميرا لتعز بدلا عن الوزير ؛ ولقب ولي العهد الزبيري بشاعر اليمن والنعمان بخطيب اليمن واستاذها؛ ولانهما يعشقان الحرية فقد تمكنا من الهرب إلى عدن ومن هناك اقاما الدنيا على الإمام يحي وبنية وأسس حزب الأحرار وانضم إليه الى جانب الزبيري كل من الأستاذ أحمد #الشامي صاحب كتاب رياح التغيير وكذلك الشهيد زيد #الموشكي وغيرهما وأصدر الصحف وكانت تأتيه التبرعات من المغتربين اليمنيين في الخارج؛ فكان يصرف على الأحرار في عدن الذين تزايدوا هربا من الإمام .
قامت ثورة 48م وخرج إلى #تعز وبينما سافر الزبيري جوا إلى صنعاء رفض النعمان وقرر قيادة مجاميع من تعز وإب والتوجه إلى صنعاء لفك الحصار عليها من قوات الإمام أحمد وعندما وصل إلى ذمار كانت الإحاطة به ومن معه من قبل القوات الموالية للإمام أحمد وتم اعتقالهم وسوقهم إلى حجة فيما عرف بالقافلة #النعمانية والتي صاحبتها إلى سجون حجة القافلة #الصنعانية وهناك مكث بضع سنين في السجن مع بعض أولاد عمه وقد شهد إعدام عمه الشيخ #عبدالوهاب_نعمان والد الشاعر الكبير ( #الفضول ) وقد أثر على كثير من الشخصيات أبرزهم أبناء نائب الإمام في حجة وحميد حسين #الأحمر الذي كان رهينة هناك وكان الاخير ومعه محمد عبدالملك #المتوكل أكثر الشباب تأثرا بالاستاذ من جميع الطلاب الذين درسوا على يديه في سجن حجة؛ بعدها أمر الإمام بإطلاق صراحه وقربه من البدر حتى هبت ثورة 55م في تعز التي وقفت ضدها مصر فانحاز النعمان إلى #البدر في الحديدة بطريقة ذكية ضد عمه الأمير عبدالله الإمام الجديد وقد سافر بعد فشل الثورة إلى القاهرة مع البدر لتقديم الشكر للحكومة المصرية على موقفها وهناك شجع البدر الذي أصبح وليا للعهد شجعه على الخطابة أمام الطلاب اليمنيين في القاهرة وإطلاق الوعود بالتصحيح ثم خطب النعمان نفسه أمام الصحفيين بموافقة البدر وقال نحن مقبلون على حياة,جديدة في اليمن من الإخاء والمساواة والتصحيح والمشاريع العملاقة وصياغة دستور لليمن وعندما عادا إلى اليمن استقبلهم الإمام بغضب ووضع السيف أمامه وقال هذا هو #الدستور يانعمان فانت دمار بيت حميدالدين وهدد إبنه البدر كذلك بعدها أحس النعمان بالخطر واستغل ذهاب البدر للحج فرافقه ومن هناك طار إلى زميله الزبيري في مصر ليمارسا نشاطا سياسيا قويا ضد الإمام أحمد وقد عاد بعد ثورة 26 سبتمبر مدافعا عن الثورة في أكثر من مكان وقد شكل استشهاد رفيقه #الزبيري بجانبه نوعا من الصدمة والذهول .
وقد تقلد العديد من المناصب منها عضوية المجلس الجمهوري ثم شكل حكومة لمرتين في عهد السلال والارياني وفي رئاسة حكومته الأخير. قدم استقالته بعد ثلاثة أشهر من تشكيلها بعدها غادر اليمن إلى بيروت وفي هذه المدينة استشهد إبنه محمد الذي شغل في فترة من الفترات منصب نائب نائب رئيس وزراء ووزير خارجية وقد استشهد برصاصات غادرة ؛ وعندما عزاه الرئيس اللبناني رد عليه الأستاذ النعمان لم أت لاتلقى منكم العزاء وإنما اتيت لأعزيكم في لبنان !! مشيرا إلى ان قتلة ولده موجودون في المخيمات الفلسطينية ولم تستطع الحكومة اللبنانية عمل اي شيء وفعلا ما هي الا شهور قليلة ودخلت لبنان في حروب اهلية اكلت الأخضر واليابس وبعدها ظل متنقلا من دولة إلى أخرى حتى استقر به المقام في جنيف حتى توفي عام 1997م عن عمر 87 سنة؛ وفي نهاية هذا الحديث عن هذا القيل اليماني يؤسفنا ان زملاءه في النضال قد جردوه من الجنسية بسبب رسالة وجهها الى ابناء تعز الضباط وعلى رأسهم البطل الشهيد #عبدالرقيب عبد الوهاب ؛
روى لي الشهيد العميد يحيى #المتوكل انه حمل رسالة من الرئيس الحمدي الى الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة الذي فاجأ الوفد بقوله انتم شعب بلا مروءة وبلا وفاء !؟
فاحتجوا عليه وطلبوا منه الإيضاح عن سبب هذا الهجوم أو الاعتذار او انهم سينسحبوا فرد عليهم مهلا لقد تعلمنا حب الاوطان والتضحية من اجلها؛ من #الزبيري والاستاذ #النعمان ولو كانا تونسيين لنصبنا لكل واحد منهما التماثيل في ميادين تونس !!؟
بقلم الأستاذ Hasan Aldawla
الأستاذ أحمد محمد نعمان أحد القمم الشامخة في تاريخ اليمن الحديث علما ودهاء وسياسية ومن أسرة نضال وكفاح . درس في #زبيد حتى صار من العلماء المبرزين في العربية والفقه والحديث والأصول والتفسير وعند عودته من زبيد أسس مدرسة تدرس العلوم الحديثة في قريته الجبانة ب #ذبحان عام 1350هجرية وقد تم إغلاقها بعد فترة بسبب تحريض أمير لواء تعز على عبد الله الوزير رغم تشجيع ولي العهد أحمد للنعمان نكاية بالوزير . ذهب النعمان بعدها إلى الحج ثم سافر إلى مصر ودرس في الأزهر وهناك تقوت علاقته بالزبيري الذي لحق به فاصبح لا يذكر الزبيري إلا مع النعمان والعكس صحيح ؛ خلال مسيرتهم الوطنية وبعد سنوات عاد مع الزبيري إلى تعز وكانا من جلساء ولي العهد أحمد الذي أصبح اميرا لتعز بدلا عن الوزير ؛ ولقب ولي العهد الزبيري بشاعر اليمن والنعمان بخطيب اليمن واستاذها؛ ولانهما يعشقان الحرية فقد تمكنا من الهرب إلى عدن ومن هناك اقاما الدنيا على الإمام يحي وبنية وأسس حزب الأحرار وانضم إليه الى جانب الزبيري كل من الأستاذ أحمد #الشامي صاحب كتاب رياح التغيير وكذلك الشهيد زيد #الموشكي وغيرهما وأصدر الصحف وكانت تأتيه التبرعات من المغتربين اليمنيين في الخارج؛ فكان يصرف على الأحرار في عدن الذين تزايدوا هربا من الإمام .
قامت ثورة 48م وخرج إلى #تعز وبينما سافر الزبيري جوا إلى صنعاء رفض النعمان وقرر قيادة مجاميع من تعز وإب والتوجه إلى صنعاء لفك الحصار عليها من قوات الإمام أحمد وعندما وصل إلى ذمار كانت الإحاطة به ومن معه من قبل القوات الموالية للإمام أحمد وتم اعتقالهم وسوقهم إلى حجة فيما عرف بالقافلة #النعمانية والتي صاحبتها إلى سجون حجة القافلة #الصنعانية وهناك مكث بضع سنين في السجن مع بعض أولاد عمه وقد شهد إعدام عمه الشيخ #عبدالوهاب_نعمان والد الشاعر الكبير ( #الفضول ) وقد أثر على كثير من الشخصيات أبرزهم أبناء نائب الإمام في حجة وحميد حسين #الأحمر الذي كان رهينة هناك وكان الاخير ومعه محمد عبدالملك #المتوكل أكثر الشباب تأثرا بالاستاذ من جميع الطلاب الذين درسوا على يديه في سجن حجة؛ بعدها أمر الإمام بإطلاق صراحه وقربه من البدر حتى هبت ثورة 55م في تعز التي وقفت ضدها مصر فانحاز النعمان إلى #البدر في الحديدة بطريقة ذكية ضد عمه الأمير عبدالله الإمام الجديد وقد سافر بعد فشل الثورة إلى القاهرة مع البدر لتقديم الشكر للحكومة المصرية على موقفها وهناك شجع البدر الذي أصبح وليا للعهد شجعه على الخطابة أمام الطلاب اليمنيين في القاهرة وإطلاق الوعود بالتصحيح ثم خطب النعمان نفسه أمام الصحفيين بموافقة البدر وقال نحن مقبلون على حياة,جديدة في اليمن من الإخاء والمساواة والتصحيح والمشاريع العملاقة وصياغة دستور لليمن وعندما عادا إلى اليمن استقبلهم الإمام بغضب ووضع السيف أمامه وقال هذا هو #الدستور يانعمان فانت دمار بيت حميدالدين وهدد إبنه البدر كذلك بعدها أحس النعمان بالخطر واستغل ذهاب البدر للحج فرافقه ومن هناك طار إلى زميله الزبيري في مصر ليمارسا نشاطا سياسيا قويا ضد الإمام أحمد وقد عاد بعد ثورة 26 سبتمبر مدافعا عن الثورة في أكثر من مكان وقد شكل استشهاد رفيقه #الزبيري بجانبه نوعا من الصدمة والذهول .
وقد تقلد العديد من المناصب منها عضوية المجلس الجمهوري ثم شكل حكومة لمرتين في عهد السلال والارياني وفي رئاسة حكومته الأخير. قدم استقالته بعد ثلاثة أشهر من تشكيلها بعدها غادر اليمن إلى بيروت وفي هذه المدينة استشهد إبنه محمد الذي شغل في فترة من الفترات منصب نائب نائب رئيس وزراء ووزير خارجية وقد استشهد برصاصات غادرة ؛ وعندما عزاه الرئيس اللبناني رد عليه الأستاذ النعمان لم أت لاتلقى منكم العزاء وإنما اتيت لأعزيكم في لبنان !! مشيرا إلى ان قتلة ولده موجودون في المخيمات الفلسطينية ولم تستطع الحكومة اللبنانية عمل اي شيء وفعلا ما هي الا شهور قليلة ودخلت لبنان في حروب اهلية اكلت الأخضر واليابس وبعدها ظل متنقلا من دولة إلى أخرى حتى استقر به المقام في جنيف حتى توفي عام 1997م عن عمر 87 سنة؛ وفي نهاية هذا الحديث عن هذا القيل اليماني يؤسفنا ان زملاءه في النضال قد جردوه من الجنسية بسبب رسالة وجهها الى ابناء تعز الضباط وعلى رأسهم البطل الشهيد #عبدالرقيب عبد الوهاب ؛
روى لي الشهيد العميد يحيى #المتوكل انه حمل رسالة من الرئيس الحمدي الى الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة الذي فاجأ الوفد بقوله انتم شعب بلا مروءة وبلا وفاء !؟
فاحتجوا عليه وطلبوا منه الإيضاح عن سبب هذا الهجوم أو الاعتذار او انهم سينسحبوا فرد عليهم مهلا لقد تعلمنا حب الاوطان والتضحية من اجلها؛ من #الزبيري والاستاذ #النعمان ولو كانا تونسيين لنصبنا لكل واحد منهما التماثيل في ميادين تونس !!؟
بينما انتم قتلتم الزبيري وجردتم النعمان من #الجنسية فأين الوفاء منكم لمناضلي ثورتكم ايها اليمنيون فقال الشهيد #يحيى_المتوكل خرجنا مطاطئي الرؤس وسعينا لاعادة الاعتبار للأستاذ النعمان واعادة الجنسية له..
رحم الله الأستاذ المجاهد أحمد محمد النعمان
#حسن_الدوله
رحم الله الأستاذ المجاهد أحمد محمد النعمان
#حسن_الدوله
منظر لمدينة رداع سنة ١٩٠٠م:
تُظهر الصورة اتساع المدينة والمساحات الزراعية المحيطة بها قبل التوسع العمراني الحديث، وتعكس النمط المعماري الفريد الذي يمزج بين الطين والحجر.
المبنى ذو القباب: يظهر في يمين الوسط مبنى بملامح معمارية مميزة وقباب، وهو المدرسة العامرية الشهيرة في رداع، والتي تُعد تحفة معمارية من عصر الدولة الطاهرية (بنيت عام 1504م).
ويظهر باتجاه الجبال الحيد الاسود و وادي عقارب و قرن الاسد.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية
تُظهر الصورة اتساع المدينة والمساحات الزراعية المحيطة بها قبل التوسع العمراني الحديث، وتعكس النمط المعماري الفريد الذي يمزج بين الطين والحجر.
المبنى ذو القباب: يظهر في يمين الوسط مبنى بملامح معمارية مميزة وقباب، وهو المدرسة العامرية الشهيرة في رداع، والتي تُعد تحفة معمارية من عصر الدولة الطاهرية (بنيت عام 1504م).
ويظهر باتجاه الجبال الحيد الاسود و وادي عقارب و قرن الاسد.
#مراد_ربيع_المخطوطات_اليمنية