#عدن_الزيلعي = #البريقة #عدن_الصغرى
عدن الصغرى (البريقة) هي مدينة ومديرية تقع في محافظة عدن، اليمن. يبلغ عدد سكانها 62,405 نسمة حسب احصائات عام 2004.
التسمية
عدن الصغرى هي التسمية الحديثة (للبريقة حالياً)، وقد أطلق الإنجليز عليها هذه التسمية بعد احتلالهم لعدن؛ وذلك لكون البريقة مقابلة لعدن (كريتر) ،وتشترك معها ببعض السمات التضاريسية المتشابهة.
التاريخ
عندما احتل الاستعمار الإنجليزي عدن كانت البريقة جزءاً من السلطنة العربية، وقد ذكر بن المجاور في العصور الوسطى اسم (البريقة) ؛ ولذلك تعتبر أقدم من التسميات الحديثة لبقية السلطنات كالعبادل والعوالق والحواشب
مصفاة النفط
تهيمن على منطقة عدن الصغرى (البريقة) مصفاة النفط الضخمة التي بنتها شركة بريتيش بتروليم (BP) عام 1953. حيث تم بناء واستيراد الكثير من المساكن الخشبية لإيواء الآلاف من العمال المهرة لبناء المصفاة في وقت لاحق لايواء أسرة الموظفين لإدارة المصفاة، وضمت المنطقة أحواض للسباحة ونادي الشاطئ. تظم المنطقة أيضاً ميناء لتصدير النفط المكرر.
المعالم الهامة
كنيسة منطقة صلاح الدين
كنيسة منطقة صلاح الدين بالبريقة شيدت خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر ميلادي خلال فترة الاستعمار الإنجليزي لعدن بالقرب من أماكن تواجد جنودهم بغرض التعبد فيها، وهي مطلية بالنحاس في برجها، ويوجد بها جرس، وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي 29 كم.
ميناء البريقة
يعد ميناء البريقة من أقدم المواني، ويكتسب أهميته الاستراتيجية من قربه من باب المندب، كما يكتسب أهميته أيضاً كميناء لتصدير النفط المكرر والذي تقوم بتكريره شركة مصافي عَدَن التي أنشئت في عام 1953م بغرض تأمين النفط المكرر والمشتقات الأخرى للأسواق المحلية والإقليمية، وتقدر الطاقة الإنتاجية للمصفاة (بـ 8 ملايين طن سنوياً).
قبر الولي الشريف أحمد بن عمر الزيلعي
هو السيد الشريف صفي الدين أبي العباس أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي وهو الجد الجامع للسادة الأشراف العقيليين في تهامة ومنطقة جازان وجزر فرسان ووادي حلي بن يعقوب ووادي قنونا وعسير ومكة المكرمة والمدينة المنورة والحجاز وحضرموت والسودان الفقيه العلامة السيد الشريف صفي الدين أبي العباس أحمد بن عمر الزيلعي بن محمد بن حسين بن ملكان بن عقيل بن حسين بن طلحه بن حسين بن سليمان بن حسين بن أبي بكر بن علي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حسين بن علي زين العابدين وقيل زين الدين بن أحمد بن عبدلله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي القرشي. ابن عم الفقيه العالم الشريف علي بن أبي بكر بن محمد العقيلي صاحب قرية السلامة التي تبعد من مدينة حيس ثمانية أكيال شرقاً. قدم من بلاد زيلع وسنه سبعة عشر عاماً إلى قرية اللُحية وتلقى القراءة والفقه على الشيخ
الشيخ حسان صاحب ((الحرور)) ثم قرأ كتب الغزالي وبرع في علم السلوك ((التصوف)) ثم أنتقل إلى اللُحية وبنى فيها مصلى موضع مؤخرة مسجده بالركن الغربي لجامعه الكبير باللُحية اليوم ثم بعد ذلك أسس زاوية في قرية المحمول على ساحل المحالب وهي من قرى وادي مور بقرب اللُحية ثم عاد إلى اللُحية وبنى مقدمة مسجده. قال عنه صاحب العقود اللؤلؤية ((كان فقيهاً كبير القدر مشهور الذكر معروفاً بالعلم والعمل جامعاً لعلوم الشريعة والحقيقة له مصنفات نافعة)) ونعته الشرجي في طبقاته فقال ((هو أبو العباس أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي الهاشمي من عباد الله الصالحين، ومن أعظمهم مجاهدة وعبادة وزهادة)) وقال عنه الوشلي في كتابه نشر الثناء الحسن ((إن الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي منسوب إلى عقيل بن أبي طالب أخي الإمام علي رضي الله عنهما فهم هاشميون قرشيون أولاد عمنا عقيل الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ((وهل ترك لنا عقيل من دار)). ونعته صاحب تحفة الزمن ((بالفقيه الصالح العلامة وأنه كان مشهوراً بالعلم والورع)). وكذا العقيلي في كتابه التصوف في تهامة قال : ((إنه من العباد المتقين الذين تزايد الكاتبون في سيرتهم وغلوا في شخصياتهم والغلو ضلال مبين)). وكان كأمثاله تنهال عليه سيول الفتوح والنذور في قرى الوافدين وإطعام البائسين فقد كان لديه بزاويته في اللُحية والمحمول مائة فقير وكان لا يسمح لأصحابه بالدروزة ومن دروز طرده. وكان نفوذه الروحي يمتد من وادي مور إلى وادي خلب. وله مؤلفات في التصوف منها كتاب ((ثمرة الحقيقة ومرشد السالكين إلى أوضح طريقة)) ذكر ذلك صاحب تحفة الزمن ونزهة الجليس وهو موجود بالمكتبة الأزهرية بجامعة الأزهر بالقاهرة. وله فتاوى في مسائل فيها الجواب عند علماء الشريعة كذا وعند علماء الظاهر كذا وعند الباطن كذا. وفي مشجرة النسب ذكر أن له كتاباً آخر هو ((كتاب الوداع)). وكان له تلاميذ ــ أصحاب ــ كان يعلمهم القرآن والفقه والذكر استفادوا من حلقه منهم : 1- الفقيه عمر بن السكدول العبسي. 2- الفقيه سميل النزاري. 3- الفقيه إبراهيم الشامي. 4- الفقيه أحمد الأدبع. 5- الفقيه سالم من أهل السالمية.
عدن الصغرى (البريقة) هي مدينة ومديرية تقع في محافظة عدن، اليمن. يبلغ عدد سكانها 62,405 نسمة حسب احصائات عام 2004.
التسمية
عدن الصغرى هي التسمية الحديثة (للبريقة حالياً)، وقد أطلق الإنجليز عليها هذه التسمية بعد احتلالهم لعدن؛ وذلك لكون البريقة مقابلة لعدن (كريتر) ،وتشترك معها ببعض السمات التضاريسية المتشابهة.
التاريخ
عندما احتل الاستعمار الإنجليزي عدن كانت البريقة جزءاً من السلطنة العربية، وقد ذكر بن المجاور في العصور الوسطى اسم (البريقة) ؛ ولذلك تعتبر أقدم من التسميات الحديثة لبقية السلطنات كالعبادل والعوالق والحواشب
مصفاة النفط
تهيمن على منطقة عدن الصغرى (البريقة) مصفاة النفط الضخمة التي بنتها شركة بريتيش بتروليم (BP) عام 1953. حيث تم بناء واستيراد الكثير من المساكن الخشبية لإيواء الآلاف من العمال المهرة لبناء المصفاة في وقت لاحق لايواء أسرة الموظفين لإدارة المصفاة، وضمت المنطقة أحواض للسباحة ونادي الشاطئ. تظم المنطقة أيضاً ميناء لتصدير النفط المكرر.
المعالم الهامة
كنيسة منطقة صلاح الدين
كنيسة منطقة صلاح الدين بالبريقة شيدت خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر ميلادي خلال فترة الاستعمار الإنجليزي لعدن بالقرب من أماكن تواجد جنودهم بغرض التعبد فيها، وهي مطلية بالنحاس في برجها، ويوجد بها جرس، وتبعد عن مركز المحافظة بحوالي 29 كم.
ميناء البريقة
يعد ميناء البريقة من أقدم المواني، ويكتسب أهميته الاستراتيجية من قربه من باب المندب، كما يكتسب أهميته أيضاً كميناء لتصدير النفط المكرر والذي تقوم بتكريره شركة مصافي عَدَن التي أنشئت في عام 1953م بغرض تأمين النفط المكرر والمشتقات الأخرى للأسواق المحلية والإقليمية، وتقدر الطاقة الإنتاجية للمصفاة (بـ 8 ملايين طن سنوياً).
قبر الولي الشريف أحمد بن عمر الزيلعي
هو السيد الشريف صفي الدين أبي العباس أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي وهو الجد الجامع للسادة الأشراف العقيليين في تهامة ومنطقة جازان وجزر فرسان ووادي حلي بن يعقوب ووادي قنونا وعسير ومكة المكرمة والمدينة المنورة والحجاز وحضرموت والسودان الفقيه العلامة السيد الشريف صفي الدين أبي العباس أحمد بن عمر الزيلعي بن محمد بن حسين بن ملكان بن عقيل بن حسين بن طلحه بن حسين بن سليمان بن حسين بن أبي بكر بن علي بن محمد بن إبراهيم بن أحمد بن حسين بن علي زين العابدين وقيل زين الدين بن أحمد بن عبدلله بن مسلم بن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي القرشي. ابن عم الفقيه العالم الشريف علي بن أبي بكر بن محمد العقيلي صاحب قرية السلامة التي تبعد من مدينة حيس ثمانية أكيال شرقاً. قدم من بلاد زيلع وسنه سبعة عشر عاماً إلى قرية اللُحية وتلقى القراءة والفقه على الشيخ
الشيخ حسان صاحب ((الحرور)) ثم قرأ كتب الغزالي وبرع في علم السلوك ((التصوف)) ثم أنتقل إلى اللُحية وبنى فيها مصلى موضع مؤخرة مسجده بالركن الغربي لجامعه الكبير باللُحية اليوم ثم بعد ذلك أسس زاوية في قرية المحمول على ساحل المحالب وهي من قرى وادي مور بقرب اللُحية ثم عاد إلى اللُحية وبنى مقدمة مسجده. قال عنه صاحب العقود اللؤلؤية ((كان فقيهاً كبير القدر مشهور الذكر معروفاً بالعلم والعمل جامعاً لعلوم الشريعة والحقيقة له مصنفات نافعة)) ونعته الشرجي في طبقاته فقال ((هو أبو العباس أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي الهاشمي من عباد الله الصالحين، ومن أعظمهم مجاهدة وعبادة وزهادة)) وقال عنه الوشلي في كتابه نشر الثناء الحسن ((إن الشيخ أحمد بن عمر الزيلعي العقيلي منسوب إلى عقيل بن أبي طالب أخي الإمام علي رضي الله عنهما فهم هاشميون قرشيون أولاد عمنا عقيل الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ((وهل ترك لنا عقيل من دار)). ونعته صاحب تحفة الزمن ((بالفقيه الصالح العلامة وأنه كان مشهوراً بالعلم والورع)). وكذا العقيلي في كتابه التصوف في تهامة قال : ((إنه من العباد المتقين الذين تزايد الكاتبون في سيرتهم وغلوا في شخصياتهم والغلو ضلال مبين)). وكان كأمثاله تنهال عليه سيول الفتوح والنذور في قرى الوافدين وإطعام البائسين فقد كان لديه بزاويته في اللُحية والمحمول مائة فقير وكان لا يسمح لأصحابه بالدروزة ومن دروز طرده. وكان نفوذه الروحي يمتد من وادي مور إلى وادي خلب. وله مؤلفات في التصوف منها كتاب ((ثمرة الحقيقة ومرشد السالكين إلى أوضح طريقة)) ذكر ذلك صاحب تحفة الزمن ونزهة الجليس وهو موجود بالمكتبة الأزهرية بجامعة الأزهر بالقاهرة. وله فتاوى في مسائل فيها الجواب عند علماء الشريعة كذا وعند علماء الظاهر كذا وعند الباطن كذا. وفي مشجرة النسب ذكر أن له كتاباً آخر هو ((كتاب الوداع)). وكان له تلاميذ ــ أصحاب ــ كان يعلمهم القرآن والفقه والذكر استفادوا من حلقه منهم : 1- الفقيه عمر بن السكدول العبسي. 2- الفقيه سميل النزاري. 3- الفقيه إبراهيم الشامي. 4- الفقيه أحمد الأدبع. 5- الفقيه سالم من أهل السالمية.
في عام 1926م دخلت خدمة #الكهرباء #عدن ...
هذه صورة #البريقة في الحمسينيات في عهد الاستمعار #البريطاني البغييييض ...
اليوم #عدن تشكو انعدام الكهرباء واستخدام الكهرباء لاذلال وتعذيب وقتل أبناء #عدن الطيبين الأصليين ..!؟؟
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
هذه صورة #البريقة في الحمسينيات في عهد الاستمعار #البريطاني البغييييض ...
اليوم #عدن تشكو انعدام الكهرباء واستخدام الكهرباء لاذلال وتعذيب وقتل أبناء #عدن الطيبين الأصليين ..!؟؟
#صور_يمنية 📸📸📸📸📸
🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
https://t.me/taye5
#فهد_الانباري
اطلال مبنى مهجور ( #البريقة #عدن ) افتح الصورة
مبنى (شركة الملح الفارسي) التي انشئت في عام 1923م
الاثار هذة ومبنئ الشركة ومنزل الفارسي قهوجي هناك كلها اصبحت، داخل حدود معسكر سبا منذ مابعد الاستقلال
سميت المنطقة وكانت منازل #شعبية لللعمال
اعتقد بااسم #الفارسي والى اليوم اسمها الفارسي
اطلال مبنى مهجور ( #البريقة #عدن ) افتح الصورة
مبنى (شركة الملح الفارسي) التي انشئت في عام 1923م
الاثار هذة ومبنئ الشركة ومنزل الفارسي قهوجي هناك كلها اصبحت، داخل حدود معسكر سبا منذ مابعد الاستقلال
سميت المنطقة وكانت منازل #شعبية لللعمال
اعتقد بااسم #الفارسي والى اليوم اسمها الفارسي
#محمية_الحسوة #عدن
(كارثة #سيل #وادي_تبن)
تم إعتمادها رسمياً كمحمية طبيعية في عام 2007م
ارض رخوة تغطي 17% منها الاحواض المائية بينما البقية الباقية من مساحتها فهي عشبية تغطيها مروج من نبات السويداء (العصل) بالإضافة الى اشجار الدوم الكثيفة
اليها محمية الحسوة ينتهي مجرى وادي تبن !؟
سيل وادي تبن المعني به الكارثة التي اجتاحت المنازل العشوائية التي تم بناءها في مجرى الوادي
محمية #الحسوة
مديرية #البريقة محافظة عدن
بالقرب من مدينة #إنماء السكنية
#فهد_الانباري
(كارثة #سيل #وادي_تبن)
تم إعتمادها رسمياً كمحمية طبيعية في عام 2007م
ارض رخوة تغطي 17% منها الاحواض المائية بينما البقية الباقية من مساحتها فهي عشبية تغطيها مروج من نبات السويداء (العصل) بالإضافة الى اشجار الدوم الكثيفة
اليها محمية الحسوة ينتهي مجرى وادي تبن !؟
سيل وادي تبن المعني به الكارثة التي اجتاحت المنازل العشوائية التي تم بناءها في مجرى الوادي
محمية #الحسوة
مديرية #البريقة محافظة عدن
بالقرب من مدينة #إنماء السكنية
#فهد_الانباري
#عصام_البجلي
من الصور النادرة لضريح ومسجد شاطيء #الغدير في مدينة #البريقة #عدن الصورة تعود للخمسينات او يمكن قبلها وحسب المعلومات انه كان ضريح وكانت تقام زيارات للضريح وتظهر مصافي #عدن في الطرف الثاني من اليابسة وكان هذا الشاطيء متنفس للكثير من العائلات ايام العطلات والاجازات وكمان للرحلات المدرسية للطلبة ويوجد بجانب الضريح مسجد ايضا.
من الصور النادرة لضريح ومسجد شاطيء #الغدير في مدينة #البريقة #عدن الصورة تعود للخمسينات او يمكن قبلها وحسب المعلومات انه كان ضريح وكانت تقام زيارات للضريح وتظهر مصافي #عدن في الطرف الثاني من اليابسة وكان هذا الشاطيء متنفس للكثير من العائلات ايام العطلات والاجازات وكمان للرحلات المدرسية للطلبة ويوجد بجانب الضريح مسجد ايضا.
#الشيخ #سند_سالم_العقربي
#عدن_الصغرى و #المصافي
في العدد 11 من مجلة « #فتاة_شمسان» الصادر يوم الثلاثاء 1 نوفمبر 1960 الموافق 12 جماد أول 1380هـ السنة الأولى يرد الأستاذ #حمزة علي #لقمان على عدة أسئلة،
وهذا هو نص المادة التاريخية: «سألناه: نريد أن نسـألك اليوم عن ناحية من تاريخ عدن الحديث، وربما أن #صناعة_الزيت في #عدن من أهم الأحداث التاريخية في هذه البلاد، ولكن قبل أن نسألك عنها نريدك أن تقدم لنا فكرة عن #عدن_الصغرى وموقعها.
فأجاب: عدن الصغرى جزء من أرض قبيلة #العقارب التي تمتد من البقعة التي تقع فيها بير أحمد حتى #رأس_عمران من ناحية البر ومن مقربة من قرية الحسوة إلى قرية بير فقم من ناحية الساحل.. وكانت أرض العقارب تتكون من #بير_أحمد العاصمة ومن الحسوة وجبل احسان و #البريقة و #الغدير و #فقم حتى اشترتها حكومة عدن من الشيخ #عبدالله بن حيدرة بن مهدي علي #العقربي في 23 يناير 1863.
سألناه: وبكم اشترت حكومة عدن منطقة عدن الصغرى من شيخ العقارب؟
قال: بثلاثة وثلاثين ألف ريال نمساوي.
سألناه: يعني من الريالات التي تستعمل في اليمن هذه الأيام؟
فأجاب: نعم واسمها ريالات ماريا تريزا.
قلنا: طيب قل لنا لماذا سموا هذه القبيلة (العقارب)؟
فأجاب: لأن جدهم الأكبر هو عقارب بن ربيعة بن سعد بن خولان بن الخاف بن قضاعه بن مالك حمير بن سبأ.
سألناه: طيب شكرا، والآن حدثنا عن عدن الصغرى، وأول مصنع فيها وهي مصافي الزيت.
فأجاب: الحقيقة إن أرض العقارب عرفت المصانع ودخان المصانع قبل بناء مصافي الزيت بـ 800 سنة.
قلنا: ومتى كان ذلك؟
فأجاب: بين سنة 1173 وسنة 1183 ميلادية في أثناء حكم عمر بن علي الزنجبيلي الذي بنى مدينة الأخبة (واسمها الآن بير أحمد) وبنى فيها مصنعا للزجاج ومصنعا للآجر.
سألناه: طيب والآن أخبرنا عن مصافي الزيت في عدن الصغرى.
فأجاب: لقد منحت حكومة عدن شركة الزيت البريطانية المعروفة باسم (BP) المنطقة المعروفة باسم عدن الصغرى بموجب عقد (ليز) مدته 99 سنة لأجل بناء مصافي الزيت وما يتبعه.
سألناه: ومتى بدأ بناء المصافي ومتى انتهى؟
فأجاب: بدأ العمل في بناء المصافي في 1 نوفمبر سنة 1952، وانتهى في 29 يوليو سنة 1954.
قلنا: وكم كان عدد العمال الذين عملوا في ذلك؟
فقال: كان عدد العمال والموظفين 2500 بريطاني وأمريكي من الفنيين والإداريين وعشرة آلاف من العرب والصومال والهنود.. أما اليوم فإن عددهم حوالي 300 بريطاني و1750 من العرب والصومال والهنود، وهناك عدد لابأس به من الموظفين اللبنانيين والإيطاليين.
قلنا: ومما تتكون مصافي الزيت؟
فأجاب: أهم ما في عدن الصغرى معملان كبيران كل منهما يمكن أن ينتج 250 مليون طن من الزيت كل سنة، أي أن المعملين يمكن أن ينتجا خمسة ملايين طن في السنة، ومن هذه الكمية تمر مليونا طن في السنة في أنابيب طولها 19 ميلا تمتد من عدن الصغرى إلى مركز التوزيع لشركة (BP) في التواهي لتموين السفن.
سألناه: وكم كلف بناء هذه المصافي الضخمة؟
فأجاب: لقد كلف بناء المصافي حوالي 900 مليون شلن (45 مليون جنيه) وتم البناء في 21 شهرا.
قلنا: لقد كنا في وقت بناء المصافي نسمع أصوات الانفجارات فما كان سببها؟
أجاب: كانوا يستعملون الديناميت في تفجير الجبال، وقد أمكنهم أن يستخرجوا مليونا و500 ألف طن من الصخور من هذه الجبال لاستعمالها في البناء وفي ردم البحر.
قلنا: وهل استعملوا الصخور فقط في ردم البحر؟
فرد: إلى جانب الصخور استعملوا الرمال، كما أن الحفارات البحرية تمكنت من حفر البحر وقذفت برماله إلى الساحل وكانت كمية رمال البر التي أزاحوها تبلغ حوالي مليوني ياردة مكعبة، وكل ذلك لكبس 200 فدان كانت بحرا فصارت برا، بنوا عليه دكة كبيرة يمكن أن ترسو فيها سفن الزيت حمولة 36 ألف طن.
سألناه: وما هي أهم المواد التي استعملت في بناء المصافي؟
فقال: أهم المواد التي استعملت في بناء المصافي هي الحديد والإسمنت والحجارة، وقد ذكرت لك أنهم استخرجوا مليونا و500 ألف طن من صخور الجبال، أما الإسمنت فكانت كميته 30 ألف طن، والحديد والصلب فكانت 110 آلاف طن.
قلنا: هذه أرقام هائلة جدا تذهل العقول! بقى أن نسألك عن الماء. لاشك أنهم يستعملون كمية كبيرة منه، فمن أين يحصلون عليه وكم هي الكمية؟
قال: لقد حفرت شركة (BP) ستة آبار في بير أحمد تمون عدن الصغرى بأربعة ملايين جالون من الماء في الساعة الواحدة، وهذه كمية تكفي لتموين مدينة يبلغ عدد سكانها مليون نسمة وأكثر بينما سكان عدن الصغرى جميعا لايزيدون عن 5000 نسمة، ولكن أغلب هذا الماء يذهب في التبريد وغير ذلك مما يحتاج إليه في الصناعات الضخمة.
قلنا: وماذا يمكن أن تخبرنا عن الكهرباء في عدن الصغرى؟
فقال: إن لعدن الصغرى محطتها الكهربائية الخاصة وقوتها تبلغ 22 ألف و500 كيلو وات وهي قوة تكفي لتموين مدينة يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة.
سألناه: طيب يا أستاذ حمزة لم تخبرنا عن أنواع الزيوت التي تنتجها هذه المصافي.
#عدن_الصغرى و #المصافي
في العدد 11 من مجلة « #فتاة_شمسان» الصادر يوم الثلاثاء 1 نوفمبر 1960 الموافق 12 جماد أول 1380هـ السنة الأولى يرد الأستاذ #حمزة علي #لقمان على عدة أسئلة،
وهذا هو نص المادة التاريخية: «سألناه: نريد أن نسـألك اليوم عن ناحية من تاريخ عدن الحديث، وربما أن #صناعة_الزيت في #عدن من أهم الأحداث التاريخية في هذه البلاد، ولكن قبل أن نسألك عنها نريدك أن تقدم لنا فكرة عن #عدن_الصغرى وموقعها.
فأجاب: عدن الصغرى جزء من أرض قبيلة #العقارب التي تمتد من البقعة التي تقع فيها بير أحمد حتى #رأس_عمران من ناحية البر ومن مقربة من قرية الحسوة إلى قرية بير فقم من ناحية الساحل.. وكانت أرض العقارب تتكون من #بير_أحمد العاصمة ومن الحسوة وجبل احسان و #البريقة و #الغدير و #فقم حتى اشترتها حكومة عدن من الشيخ #عبدالله بن حيدرة بن مهدي علي #العقربي في 23 يناير 1863.
سألناه: وبكم اشترت حكومة عدن منطقة عدن الصغرى من شيخ العقارب؟
قال: بثلاثة وثلاثين ألف ريال نمساوي.
سألناه: يعني من الريالات التي تستعمل في اليمن هذه الأيام؟
فأجاب: نعم واسمها ريالات ماريا تريزا.
قلنا: طيب قل لنا لماذا سموا هذه القبيلة (العقارب)؟
فأجاب: لأن جدهم الأكبر هو عقارب بن ربيعة بن سعد بن خولان بن الخاف بن قضاعه بن مالك حمير بن سبأ.
سألناه: طيب شكرا، والآن حدثنا عن عدن الصغرى، وأول مصنع فيها وهي مصافي الزيت.
فأجاب: الحقيقة إن أرض العقارب عرفت المصانع ودخان المصانع قبل بناء مصافي الزيت بـ 800 سنة.
قلنا: ومتى كان ذلك؟
فأجاب: بين سنة 1173 وسنة 1183 ميلادية في أثناء حكم عمر بن علي الزنجبيلي الذي بنى مدينة الأخبة (واسمها الآن بير أحمد) وبنى فيها مصنعا للزجاج ومصنعا للآجر.
سألناه: طيب والآن أخبرنا عن مصافي الزيت في عدن الصغرى.
فأجاب: لقد منحت حكومة عدن شركة الزيت البريطانية المعروفة باسم (BP) المنطقة المعروفة باسم عدن الصغرى بموجب عقد (ليز) مدته 99 سنة لأجل بناء مصافي الزيت وما يتبعه.
سألناه: ومتى بدأ بناء المصافي ومتى انتهى؟
فأجاب: بدأ العمل في بناء المصافي في 1 نوفمبر سنة 1952، وانتهى في 29 يوليو سنة 1954.
قلنا: وكم كان عدد العمال الذين عملوا في ذلك؟
فقال: كان عدد العمال والموظفين 2500 بريطاني وأمريكي من الفنيين والإداريين وعشرة آلاف من العرب والصومال والهنود.. أما اليوم فإن عددهم حوالي 300 بريطاني و1750 من العرب والصومال والهنود، وهناك عدد لابأس به من الموظفين اللبنانيين والإيطاليين.
قلنا: ومما تتكون مصافي الزيت؟
فأجاب: أهم ما في عدن الصغرى معملان كبيران كل منهما يمكن أن ينتج 250 مليون طن من الزيت كل سنة، أي أن المعملين يمكن أن ينتجا خمسة ملايين طن في السنة، ومن هذه الكمية تمر مليونا طن في السنة في أنابيب طولها 19 ميلا تمتد من عدن الصغرى إلى مركز التوزيع لشركة (BP) في التواهي لتموين السفن.
سألناه: وكم كلف بناء هذه المصافي الضخمة؟
فأجاب: لقد كلف بناء المصافي حوالي 900 مليون شلن (45 مليون جنيه) وتم البناء في 21 شهرا.
قلنا: لقد كنا في وقت بناء المصافي نسمع أصوات الانفجارات فما كان سببها؟
أجاب: كانوا يستعملون الديناميت في تفجير الجبال، وقد أمكنهم أن يستخرجوا مليونا و500 ألف طن من الصخور من هذه الجبال لاستعمالها في البناء وفي ردم البحر.
قلنا: وهل استعملوا الصخور فقط في ردم البحر؟
فرد: إلى جانب الصخور استعملوا الرمال، كما أن الحفارات البحرية تمكنت من حفر البحر وقذفت برماله إلى الساحل وكانت كمية رمال البر التي أزاحوها تبلغ حوالي مليوني ياردة مكعبة، وكل ذلك لكبس 200 فدان كانت بحرا فصارت برا، بنوا عليه دكة كبيرة يمكن أن ترسو فيها سفن الزيت حمولة 36 ألف طن.
سألناه: وما هي أهم المواد التي استعملت في بناء المصافي؟
فقال: أهم المواد التي استعملت في بناء المصافي هي الحديد والإسمنت والحجارة، وقد ذكرت لك أنهم استخرجوا مليونا و500 ألف طن من صخور الجبال، أما الإسمنت فكانت كميته 30 ألف طن، والحديد والصلب فكانت 110 آلاف طن.
قلنا: هذه أرقام هائلة جدا تذهل العقول! بقى أن نسألك عن الماء. لاشك أنهم يستعملون كمية كبيرة منه، فمن أين يحصلون عليه وكم هي الكمية؟
قال: لقد حفرت شركة (BP) ستة آبار في بير أحمد تمون عدن الصغرى بأربعة ملايين جالون من الماء في الساعة الواحدة، وهذه كمية تكفي لتموين مدينة يبلغ عدد سكانها مليون نسمة وأكثر بينما سكان عدن الصغرى جميعا لايزيدون عن 5000 نسمة، ولكن أغلب هذا الماء يذهب في التبريد وغير ذلك مما يحتاج إليه في الصناعات الضخمة.
قلنا: وماذا يمكن أن تخبرنا عن الكهرباء في عدن الصغرى؟
فقال: إن لعدن الصغرى محطتها الكهربائية الخاصة وقوتها تبلغ 22 ألف و500 كيلو وات وهي قوة تكفي لتموين مدينة يبلغ عدد سكانها 100 ألف نسمة.
سألناه: طيب يا أستاذ حمزة لم تخبرنا عن أنواع الزيوت التي تنتجها هذه المصافي.