اليمن_تاريخ_وثقافة
14.6K subscribers
152K photos
361 videos
2.28K files
25.4K links
#اليمن_تاريخ_وثقافة ننشر ملخصات عن تاريخ وثقافة اليمن الواحد الموحد @taye5
Download Telegram
#السلوك #الجندي

فندمت السيدة على تَسْلِيم ابْن
نجيب الدولة ثمَّ على ارسال كاتبها وَكَانَ عِنْدهَا بمَكَان ثمَّ لما رَاح ابْن نجيب الدولة اقامت السيدة مَكَانَهُ #الدَّاعِي #ابراهيم بن الْحُسَيْن #الحامدي
فَلم تطل مدَّته وَتُوفِّي عقيب ذَلِك وَفِي أثْنَاء ذَلِك وصل الْعلم بوفاة #الْقَائِم لمصر وَقيام #الْحَافِظ بعده واضافت السيدة الدعْوَة الى #آل_زُرَيْع ووليها #سبا بن
#أبي_السُّعُود وَلذَلِك لقب ب #الداعي ثمَّ وَليهَا عقبه كَمَا سَيَأْتِي ثمَّ لما توفيت السيدة بالتاريخ الْمُتَقَدّم عِنْد تَمام ذكرهَا قَامَ بملكها عَن وَصِيَّة عَنْهَا َنْصُور بن #الْمفضل مقدم الذّكر وَكَانَ من اعيان الْمُلُوك وكرامهم وَهُوَ ممدوح القاضي ابي بكر الجندي وَقد ذكرت ذَلِك مَعَ ذكره وَلما ضعف وَكبر واحب السّكُون والدعة بَاعَ #التعكر وَ حصن #حب حصني #المخلاف واعمالهما من الدَّاعِي مُحَمَّد بن سبا واليهم الْجند وَذَلِكَ سنة سبع واربعين وَخَمْسمِائة بعد موت السيدة بِخمْس عشرَة سنة فَحِينَئِذٍ بلغت مُدَّة ملك بني #الصليحي من سنة تسع وَعشْرين واربعمائة الى غَايَة سبع واربعين وَخَمْسمِائة مائَة وتسع عشر سنة وَاشْترى مِنْهُ #التعكر بمبلغ مَعْلُوم وَصعد اليه والى سَائِر الْحُصُون وَفَرح فيهم وَقَبضهَا وَسَيَأْتِي ذكر ذَلِك مَعَ ذكره وَبَقِي مَنْصُور فِي حصن #تعز حَتَّى توفّي بهَا وَهُوَ اول من اتخذ #ثعبات منتزها وَكَانَ ينزل من الْحصن يقف بهَا الْأَيَّام وَتُوفِّي ببضع واربعين وَخَمْسمِائة
وَخَلفه ابْن لَهُ اسْمه احْمَد فَقَامَ كقيام ابيه الى سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة ثمَّ طلع #مهْدي بن عَليّ بن مهْدي من تهَامَة فابتاع مِنْهُ َبر و #تعز ثمَّ سكن #الْجند الى سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي بهَا وَهُوَ آخر من لَاق ذكره من أَعْيَان الدولة #السيدية وابناؤهم

وَلم يبْق الا ذكر من استولى على الْبِلَاد من الْعَرَب
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

الطاهرين ، وسلم وشرف وكرم إلى يوم الدين [١٠٣](١).
ثم انتقل [الأمر](٢) عن (٣) مولانا #الآمر ، وولى #الحافظ ، فكان أول سجل وصل منه إلى #الحرة_الملكة من ولي عهد المسلمين ، وفي السنة الثانية من أمير المؤمنين ، فأقامت الحرة الملكة الداعي الأجل
#إبراهيم بن الحسين #الحامدي (٤)
 ، ثم نقلت دعوة #الحافظ إلى #آل_زريع وقالت (٥) : حسب بني #الصليحي ما علموه (٦) من أمر مولانا #الطيب. ثم صارت الدعوة في ولده #حاتم بن إبراهيم بن الحسين #الحامدي إلى هذه المدة (٧). فانتقلت من ولاية الحافظ (إلى) (٨) آل زريع. فمنهم الأمير الأوحد #سبأ بن أبي السعود بن زريع بن العباس #اليامي ، جمع بين الدعوة والملك ، ثم ولده الداعي المتوج المكين ، داعي أمير المؤمنين ، #محمد بن سبأ ، جمع بين الدعوة والملك.
قد أتينا في هذا المختصر على جمل من أخبار الملوك في جزيرة اليمن والدعاة.
تم التاريخ المبارك ، فالحمد الله الذي تتم بنعمته الصالحات
______
(١) راجع نص هذا السجل في كتاب «الصليحيون» ملحق ٨ ص ٣٢١ ـ ٣٢٢ المنقول من عيون : ٧ / ١٩٢ ـ ١٩٣.
(٢) زيادة اقتضاها السياق.
(٣) في الأصل : إلى.
(٤) نزهة : ١ / ٩١ ـ ٩٢.
(٥) في الأصل : وقال ، والتصحيح من سلوك.
(٦) في سلوك : ما عملوه ، وأثبتنا ما جاء في الأصل وفي عيون.
(٧) انظر التعليقات على حاشية : ١٠٢ (كاي).
(٨) زيادة اقتضاها السياق
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

قد توفي سنة ٤٩٢ ، وقد وصل ابن نجيب الدولة إلى اليمن وهو يحمل لقب #الداعي في سنة ٥١٣ ، ولذلك فلدينا فترة مقدارها واحد وعشرون عاما كانت وظيفة الداعي في خلالها ـ إذا وثقنا بما جاء في مخطوطنا ـ يشغلها رجلان على التعاقب أحدهما غير معروف ، أما لقب سلطان الذي منح للآخر فإنه ربما لا يشغلنا كثيرا ، إذا علمنا أن هذا اللقب كثيرا ما يمنح دون تمييز. وهناك كثير من الاعتبارات تحملنا على التشكك في دقة مخطوطنا ، فإن ما يشتمل عليه من كثير من السقط والتحريف تجعل معنى كثير من الفقرات مبهما مستغلقا. والطريقة التي أدرج بها منشور الخليفة الآمر تدل على أن المنشور قد أقحم إقحاما ، وأن يعترض موضوع الفصل اعتراضا يثير شكوكنا ، وعند ما يستأنف الكاتب هذا موضوعه فإنه لا يجد ذكرا لعبد الله بن عبد الله #الصليحي الذي قيل لنا بأنه كان يشغل وظيفة الداعي بعد ابن نجيب الدولة ، كما أننا لا نجد تفسيرا للقب الداعي عند وصوله (لجزيرة) #دهلك. والجملة التي تبدأ بهذه الكلمات في (ص ١٠٢) : «ثم نقلت دعوة #الحافظ إلى #آل_زريع» يرجح أنها زيادة من الناسخ نقلها فيما يبدو عن الجندي ، ولكنه وضعها في غير موضعها. وقد كتب الجندي ما يلي : «فلما ذهب ابن نجيب الدولة على ما سيأتي أقامت مكانه الداعي إبراهيم بن الحسين #الحامدي». ثم بلغ السيدة وفاة الآمر (القائم في الأصل) وقيام الحافظ بمصر أضافت دعوته إلى آل زريع ، وقالت حسب آل الصليحي ما علموه من موالينا صلوات الله عليهم ، كما سيأتي مبينا إن شاء الله تعالى. وكان ذلك بعد موت الداعي إبراهيم ، وكان أول من قبلها من آل زريع #سبأ بن أبي السعود (١).
______
(١) ولفهم موضوع دعاة #الفاطميين في اليمن على الوجه الصحيح يجب أن نعرف أن الفاطميين قامت لهم باليمن دولتان : الأولى قامت على يد منصور اليمن وزميله علي بن الفضل الجدني ، والثانية قامت على يد علي بن محمد الصليحي. فالدولة الأولى ظلت باليمن من سنة ٢٦٨ إلى أن توفي منصور اليمن سنة ٣٠٣ (الصليحيون : ٢٧ ـ ٤٨). ثم دخلت الدعوة في دور من الستر (٣٠٣ ـ ٤٣٩) وفي هذه الفترة تولى أمر الدعوة في اليمن عبد الله بن عباس الشاوري ، وقد قتل في عهد الخليفة المنصور الفاطمي سنة ٣٣٦ (أنباء / دار : ٢٤) ، وخلفه الداعي يوسف بن موسى بن الطفيل وكان ذلك في خلافة المعز (عيون : ٧ / ١ ـ ٢ ؛ سلوك / كاي : ١٣٩ ـ ١٥٤) ، ثم خلفه الداعي جعفر بن أحمد بن
#تاريخ_اليمن_عمارة_الحكمي

في #اليمن ، وقد أعاد القصة الآنفة الذكر بنفس العبارة تقريبا ، ولكنه يضيف أن إبراهيم #الحامدي لم يعش طويلا بعد تعيينه داعيا ، وأنه قد توفي في نحو الوقت الذي أتى فيه الخبر بوفاة الخليفة في مصر ، ولذلك نقلت الملكة وظيفة الدعوة إلى #آل_زريع (١). وقد اغتيل #الآمر في #القاهرة ، اغتاله #النزاريون في ذي القعدة سنة ٥٢٤ ، ويخبرنا مخطوط عمارة أن إبراهيم بن الحسين #الحامدي عين في السنة الثانية من حكم
______
(١) أما عن نقل الملكة الدعوة إلى بن زريع ، فإن الملكة رفضت دعوة الحافظ وتمسكت بالدعوة القديمة لأنها اعتبرت أن الخليفة الحافظ قد اغتصب حق الخلافة من الإمام الطيب ابن الآمر ، حدث كل هذا بعد قتل الآمر سنة ٥٢٤ وعجز الحافظ عن استمالة الملكة أروى إلى قبول خلافته وإعلان ولائها لشخصه (عيون : ٧ / ٢٠٧). وقد قبل دعوته في اليمن سبأ بن أبي السعود الزريعي. ويقول إدريس : «لم يجب سبأ دعوة عبد المجيد (الحافظ) إلا تقية وخوفا .. وإنه كان باقيا على طاعة الإمام الطيب» (عيون : ٧ / ٢٠٤). وقال صاحب الأنباء (ص ٤٧) : «إنه وصل العلم بقتل الخليفة الآمر سنة ٥٢٤ بمصر وقيام الحافظ بعده. فأضافت السيدة دعوته إلى الزريعيين». ويقول صاحب العيون (٧ / ٢٠٥): «ورأت الإمساك عنه ، والاغضاء أجدر ، ولم تظهر الإنكار عليه ، تقية من سلطان عبد المجيد .. على دينها ، ورعاية لأهل دعوتها ومملكتها وأهلها» (الصليحيون : ١٧٥ ـ ١٩٣).
ثم يجب أن نفهم طيبا أن السلطان سبأ بن أحمد الصليحي طمع في رياسة الدعوة والدولة بعد وفاة الملك المكرم وبناء عن وصية المكرم كما ورد في عمارة (ص ٣١ ؛ كفاية : ٥٢) ، إلا أن الملكة لم تمكنه من ذلك كما رأينا ، ومع ذلك فإنها أقامته للذب عن الدولة فأبلى في ذلك بلاء حسنا (الصليحيون : ١٤٨ ـ ١٦١). وبعد وفاة سبأ سنة ٤٩٢ استعانت بالأمير المفضل بن أبي البركات الحميري (نفسه : ١٦٧). وبعد وفاة المفضل سنة ٥٠٤ استعانت بالأمير أسعد بن أبي الفتوح الحميري (نفسه ١٦٧ ـ ١٦٨). ثم اختلت أمور الدولة وطمع فيها الطامعون ، استعانت بالخليفة في مصر فأرسل إليها الوزير الأفضل بن أمير الجيوش بدر الجمالي في سنة ٥١٣ ، الأمير الموفق ابن نجيب الدولة (نفسه ١٦٨ ـ ١٧٤) ، ولما رحل ابن نجيب الدولة اختارت الملكة السلطان علي بن عبد الله الصليحي (ابن أخي السلطان علي بن محمد الصليحي مؤسس الدولة الصليحية) للدفاع عن دولتها (نفسه : ١٧٤ ـ ١٧٥). من ذلك ترى أن أمور الدولة كانت تختلف عن أمور الدعوة في عهد الملكة أروى ، فلكل من النظامين موظفوه المسؤولون عنه.