❇www.telegram.me/taye5❇
🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷
#الصيانة و الترميم
في #اليمن #القديم
______________________________
المرجع
د.#محمد عبدالقادر #بافقيه
( 1 )
✅✅✅✅✅✅
صيانة المواد والترميم لاي مادة غدت أثرية يعتمد على المادة التي صنعت منها ..
والوسط الذي وضعت فيه ..
قبل ان نضع نحن أيدينا الحانية عليها .. ومن ناحية الآثار نلاحظ أن
عواملاً كثيرة تحكمت في إختيار المواد المختلفة الأغراض ..
فالعَرِم - على سبيل المثال- وهو الجسم الأساسي ل #سد #مأرب ( العرم في #المعجم #السبئي = #سد او السد )
والذي يقوم باعتراض تدفق السيول ليصار إلى توجيهها نحو الجنتين على جانبي المجرى الطبيعي للمياه .. تفتقت عبقرية المهندس اليمني القديم عن إقامته من التراب على صفة حاجز يمتد 136 شوحطة
( #الشوحطة شوحطت ب #المعجم السبئي = مقياس طول وهو خمسة أذرع بذراعهم ) ويبلغ طوله حسب العلماء المحدثين بنحو 689متراً وهذا الحاجز الترابي المغطاة واجهته التي تستقبل المياه بالاحجار كان عرضة للانهيار بين الحين والآخر ولو جزئياً بسبب السيول .. ولدينا وصف تفصيلي لإعادة بنائه بعد انهياره مرات ،
أشهرها ما حدث أيام #شرحبيل #يعفر ( القرن الخامس الميلادي ) وأيام #إبرهة ( القرن السادس الميلادي ) ولما يكلفه ذلك من أرزاق تستهلكها الجموع المُسَخره والمستنفره للعمل وللزمن الذي يستغرقه إعادة البناء والترميم ..
أما من ناحية الآثار المنقوله فنلاحظ مثلا أن المقطرة أو المبخرة التي يحرق فيها البخور بأنواعه المختلفه قد تكون من الحجر وهو الغالب ..
[ البخور ؛
من أنواع البخور التي ذكرت في النقوش :
حذك ، وضرو ولبني وقسط وهو( عود- طيب) ]
و#المباخر الحجرية هي التي يعثر عليها في المواقع الاثريه خاصة المعابد وقد تكون من البرونز .. ومنها واحدة عثر عليها في #قبر من موقع #أم_ذيبية في وادي #ضرا ..( نشر باحث فرنسي في عدد مارس 1983م من مجلة أركيولوجيا صورة مبخرة عثر عليها في #سوريا تشبه مباخر النساء في #حضرموت وتشبه المباخر الحجرية وسماها علبة coffret إذ لم يدرك طبيعتها وبعظهم وصف قطعة أخرى مبخرة بأنها برج )
وكذلك هو حال الأواني المنزليه فهي خليط من أوانٍ معدنية يدخل في صناعتها البرونز او الفضة او الذهب .. وقد يكون بعضها من الحجر ومنها أواني البلق ويعتقد ان البلق انسب لحفظ البخور وهناك نماذج في المتاحف يعتقد انها كانت تستخدم لذلك ..
ثم الزجاج بمختلف انواعه والفخار المحلي والمجلوب من الخارج مثل الفخار الذي عثر عليه في شبوه ..
وهناك الأسلحة وعثر على نماذج بأنواع مختلفة لعل اجملها سيف قصير عثر عليه في #قبر من #هجرام_ذيبية مقبضه وعوارض قرابه من الفضة ومُحَلى بالذهب وهناك أثاث متنوع ترى أنواعاً منه مرسوماً على بعض القطع الحجريه بالنحت ..
وكل ماذكر وهو مايتم ترميمه بفعل عوامل التعرية وتقلبات الجو عامه وايضاً ماعبث به البشر لعدم اهتمامهم بهذه الاثار هو إهتمامنا...
وفي الفقه الاسلامي تسمى الكنوز التي يعثر عليها مدفونة في الارض ( #ركائز او #ركاز ) ولها أحكامها الخاصة في الفقه من جميع الوجوه واغلبها يعود الى #الجاهلية .. أما عادة سرقة القبور فقد عرفت في مختلف الحضارات القديمة وفي مختلف البلدان ..
فحفريات #محرم بلقيس
( الناقصة ) دلت على ان التماثيل البرونزية التى تهدا للمعبد كثيراً قد إختفت جميعها تقريباً ولم يبق سوى المساند وهي قواعد التماثيل الحجريه التي نقشت عليها كلمات الاهداء .. ويلاحظ ان #النقوش خاصة الموجوده في اماكن مكشوفه كانت عبارات #نقوشها تنتهي بالدعاء واستعداء الآلهة على أولئك الذين سيعبثون بها او ينهبونها( هوامش على #نقش #عبدان_الكبير - خاتمة النص- #ريدان 4 1981م) ..
وكان اصحاب بعض الممتلكات التي يخشى ان تتعرض للتلف يطلبون من الالهة حمايتها بنقوشهم من ذلك المآخذ نوع من السدود في الأودية كالمأخذ المسمى ( #يفد او #يفيد) التابع ل #الأقيال #بني_كبسي الذي تحدث أصحابه عنه كثيرا في نقوشهم وفي #نقش هو ( #جام 627) طلبوا من آلهتهم ( #المقة) المعبود #السبئي الرئيسي حمايته بعد دعائهم بان يرسل اليه الماء سيولا غزيره دائماً ..
وسنحاول في هذه المقالة التقاط صور سريعه منتزعة من معطيات النقوش المعروفه لما كان عليه الحال في #العصور القديمة في #اليمن في مجالات البناء والإنشائات وخاصة الثابته البارزه من مساكن ومعابد وأعمال ري .. وماكانت تتعرض له من أخطار الحروب وماينجم عنها من أضرار تتطلب أعمال صيانة و#اصلاح و#ترميم وكيف كان يتم ذلك ...
وسنخص #البيوت و#المدن بالاهتمام فهي أهم ماكان يحمى ويرمم ويجدد..
وللحديث بقية
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على قناة تاريخ وأدب وفن اليمن
www.telegram.me/taye5
🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷🈷
#الصيانة و الترميم
في #اليمن #القديم
______________________________
المرجع
د.#محمد عبدالقادر #بافقيه
( 1 )
✅✅✅✅✅✅
صيانة المواد والترميم لاي مادة غدت أثرية يعتمد على المادة التي صنعت منها ..
والوسط الذي وضعت فيه ..
قبل ان نضع نحن أيدينا الحانية عليها .. ومن ناحية الآثار نلاحظ أن
عواملاً كثيرة تحكمت في إختيار المواد المختلفة الأغراض ..
فالعَرِم - على سبيل المثال- وهو الجسم الأساسي ل #سد #مأرب ( العرم في #المعجم #السبئي = #سد او السد )
والذي يقوم باعتراض تدفق السيول ليصار إلى توجيهها نحو الجنتين على جانبي المجرى الطبيعي للمياه .. تفتقت عبقرية المهندس اليمني القديم عن إقامته من التراب على صفة حاجز يمتد 136 شوحطة
( #الشوحطة شوحطت ب #المعجم السبئي = مقياس طول وهو خمسة أذرع بذراعهم ) ويبلغ طوله حسب العلماء المحدثين بنحو 689متراً وهذا الحاجز الترابي المغطاة واجهته التي تستقبل المياه بالاحجار كان عرضة للانهيار بين الحين والآخر ولو جزئياً بسبب السيول .. ولدينا وصف تفصيلي لإعادة بنائه بعد انهياره مرات ،
أشهرها ما حدث أيام #شرحبيل #يعفر ( القرن الخامس الميلادي ) وأيام #إبرهة ( القرن السادس الميلادي ) ولما يكلفه ذلك من أرزاق تستهلكها الجموع المُسَخره والمستنفره للعمل وللزمن الذي يستغرقه إعادة البناء والترميم ..
أما من ناحية الآثار المنقوله فنلاحظ مثلا أن المقطرة أو المبخرة التي يحرق فيها البخور بأنواعه المختلفه قد تكون من الحجر وهو الغالب ..
[ البخور ؛
من أنواع البخور التي ذكرت في النقوش :
حذك ، وضرو ولبني وقسط وهو( عود- طيب) ]
و#المباخر الحجرية هي التي يعثر عليها في المواقع الاثريه خاصة المعابد وقد تكون من البرونز .. ومنها واحدة عثر عليها في #قبر من موقع #أم_ذيبية في وادي #ضرا ..( نشر باحث فرنسي في عدد مارس 1983م من مجلة أركيولوجيا صورة مبخرة عثر عليها في #سوريا تشبه مباخر النساء في #حضرموت وتشبه المباخر الحجرية وسماها علبة coffret إذ لم يدرك طبيعتها وبعظهم وصف قطعة أخرى مبخرة بأنها برج )
وكذلك هو حال الأواني المنزليه فهي خليط من أوانٍ معدنية يدخل في صناعتها البرونز او الفضة او الذهب .. وقد يكون بعضها من الحجر ومنها أواني البلق ويعتقد ان البلق انسب لحفظ البخور وهناك نماذج في المتاحف يعتقد انها كانت تستخدم لذلك ..
ثم الزجاج بمختلف انواعه والفخار المحلي والمجلوب من الخارج مثل الفخار الذي عثر عليه في شبوه ..
وهناك الأسلحة وعثر على نماذج بأنواع مختلفة لعل اجملها سيف قصير عثر عليه في #قبر من #هجرام_ذيبية مقبضه وعوارض قرابه من الفضة ومُحَلى بالذهب وهناك أثاث متنوع ترى أنواعاً منه مرسوماً على بعض القطع الحجريه بالنحت ..
وكل ماذكر وهو مايتم ترميمه بفعل عوامل التعرية وتقلبات الجو عامه وايضاً ماعبث به البشر لعدم اهتمامهم بهذه الاثار هو إهتمامنا...
وفي الفقه الاسلامي تسمى الكنوز التي يعثر عليها مدفونة في الارض ( #ركائز او #ركاز ) ولها أحكامها الخاصة في الفقه من جميع الوجوه واغلبها يعود الى #الجاهلية .. أما عادة سرقة القبور فقد عرفت في مختلف الحضارات القديمة وفي مختلف البلدان ..
فحفريات #محرم بلقيس
( الناقصة ) دلت على ان التماثيل البرونزية التى تهدا للمعبد كثيراً قد إختفت جميعها تقريباً ولم يبق سوى المساند وهي قواعد التماثيل الحجريه التي نقشت عليها كلمات الاهداء .. ويلاحظ ان #النقوش خاصة الموجوده في اماكن مكشوفه كانت عبارات #نقوشها تنتهي بالدعاء واستعداء الآلهة على أولئك الذين سيعبثون بها او ينهبونها( هوامش على #نقش #عبدان_الكبير - خاتمة النص- #ريدان 4 1981م) ..
وكان اصحاب بعض الممتلكات التي يخشى ان تتعرض للتلف يطلبون من الالهة حمايتها بنقوشهم من ذلك المآخذ نوع من السدود في الأودية كالمأخذ المسمى ( #يفد او #يفيد) التابع ل #الأقيال #بني_كبسي الذي تحدث أصحابه عنه كثيرا في نقوشهم وفي #نقش هو ( #جام 627) طلبوا من آلهتهم ( #المقة) المعبود #السبئي الرئيسي حمايته بعد دعائهم بان يرسل اليه الماء سيولا غزيره دائماً ..
وسنحاول في هذه المقالة التقاط صور سريعه منتزعة من معطيات النقوش المعروفه لما كان عليه الحال في #العصور القديمة في #اليمن في مجالات البناء والإنشائات وخاصة الثابته البارزه من مساكن ومعابد وأعمال ري .. وماكانت تتعرض له من أخطار الحروب وماينجم عنها من أضرار تتطلب أعمال صيانة و#اصلاح و#ترميم وكيف كان يتم ذلك ...
وسنخص #البيوت و#المدن بالاهتمام فهي أهم ماكان يحمى ويرمم ويجدد..
وللحديث بقية
نلتقي غداً إن شاء الله
تابعونا على قناة تاريخ وأدب وفن اليمن
www.telegram.me/taye5
@taye5 🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪🇾🇪
#تاريخ_علوم
#دارون #العصور_الجيولوجية
صمدت نظرية دارون حتى التسعينيات الان اصبحت تاريخ
كثير من العوامل ساعدت على ذلك
اولاً التطبيق الميداني الذي قام به دارون ورواياته العلمية المشوقة
ثانيا تشابه البيو لوجيا عند المخلوقات لتعيش في بيئة واحدة
فمثلاً تقنية الحصول على الاكسجين يجب ان سكون واحدا او متشابها في جميع الاحياء ومن هنا ولبساطة فكرة نظرية دارون قبلت حتى ثبت انها خاطئة
الطبقات الجيولوجية كانت المساند الاكبر لتصديق دارون
👇👇👇👇👇👇👇👇
#تاريخ_علوم
#دارون #العصور_الجيولوجية
صمدت نظرية دارون حتى التسعينيات الان اصبحت تاريخ
كثير من العوامل ساعدت على ذلك
اولاً التطبيق الميداني الذي قام به دارون ورواياته العلمية المشوقة
ثانيا تشابه البيو لوجيا عند المخلوقات لتعيش في بيئة واحدة
فمثلاً تقنية الحصول على الاكسجين يجب ان سكون واحدا او متشابها في جميع الاحياء ومن هنا ولبساطة فكرة نظرية دارون قبلت حتى ثبت انها خاطئة
الطبقات الجيولوجية كانت المساند الاكبر لتصديق دارون
👇👇👇👇👇👇👇👇
مأرب مهد العرب وعمود الحضارة اليمنية القديمة
مارب مهد العرب حيث انها مهد قبائل العرب القحطانية اليمانية والتي هي قبائل سباء بن يشجب القحطانية اليمانية بجذميها قبائل حمير بن سبأ وقبائل كهلان بن سبأ ، مارب موطن حضارة سبأ وحضارات العرب الاولى وبلد دولة مملكة سبأ وفيها عواصمها صرواح ومارب ومنها السبئيبن مؤسسي مملكة سبأ وملوكها حيث تذكر النقوش المسندية ان اول ظهور لهم في صرواح العاصمة الاولى لمملكة سبأ ، وغير ذلك حول تاريخ مارب القديم كما دلت عليه النقوش المسندية ...
مارب : مطمع الغزاة الذين عنها يرجعون مهزومين مدحورين ....
مارب : مهوى الأفئدة وحب القلوب شد اليها عرب وأعاجم رحالهم على مر التاريخ وكتبوا عنها ونشرو ذلك ووثقوا ذلك ...
مارب العربية وتاريخها العظيم
مارب العربية وتاريخها العظيم أرض الحضارة العربية
مارب : تاريخ عظيم لا يخفى حتى لو لم يذكر ذلك اليمنيين والعرب والمستشرقين ويكفي برهان على ذلك اثار مارب وصرواح الحية ونقوشها المسندية التي تعد باجماع اوثق واصدق مصادر التاريخ القديم وغيرها من اثار محافظة مارب ونقول :
اثارنا تشهد علينا واسالوا عننا الاثار ...
مارب : أنشودة الشعراء ذكرها وتغنا بها شعراء العرب منذ قبل الاسلام الى كتابة الأسطر منهم على سبيل المثال الشاعر عمرو بن ربيعة القرشي " ذو الرقيات " الذي يقول في قصيدته :-
يا ديار الحبايب بين شبوة ومارب
جادك الغيث غدوه والثرياء بصايب .....
وكذلك الاعشى البكري وعلقمه ذي جدن الحميري وغيرهم الكثير ....
ومما قال لسان اليمن الهمداني في كتابه المذكور كما ذكرنا اعلاه عن مارب :-
حيث قال الفيلسوف والشاعر والجغرافي والرحالة واللغوي والنسابة والمؤرخ العلامة لسان اليمن ( الحسن بن احمد الهمداني ) رحمه الله مؤلف كتاب الأكليل الشهير وكتاب صفة جزيرة العرب المتوفي في عام ٣٥٠هـ يقول عن مارب الآتي /
( مارب مهد العرب ووكر قحطان ودار سبأ وبيضة العز ودار المملكة والفردوس المفقود وما اسماه الله البلدة الطيبة في القران الكريم ومن وصف الله اهلها باهل القوة والباس الشديد مارب الايتين والنباء اليقين وارض الجنتين عن يمين والشمال )
#المواقع#
تقع محافظة مأرب شمال شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، وتبعد عنها نحو 173 كيلومتر (107 ميل) وتبلغ مساحتها 17,405 كيلومتر مربع (6,720 ميل2) وتُقسم إداريًا إلى 14 مديرية، وعاصمتها مدينة مأرب، بلغ عدد سكانها حسب التعداد السكاني لعام 2004 حوالي 238,522 نسمة، وقُدر سكانها بنحو 306,000 نسمة في 2014.
#التاريخ#
في مارب شواهد أثرية وتاريخية لا حصر لها ولا تقدر بثمن ، ما يزال بعضها قائما حتى الان ، ورغم ان يد العبث قد طالت البعض الاخر ، إلا ان الجزء الاكبر الذي ما يزال مطمورا تحت الرمال ، ينبىء عن حضارة عريقة يمتد عمرها إلى البدايات الاولى للتاريخ الانساني، حيث عرف التاريخ الإنساني ازدهار ممالك وحواضر عرفت بقدرا عاليا من الإنجاز البشري الحضاري ،تأسس على يد أهل اليمن القديم في صورا وشواهد شتى عبر منظومة من المهن والحرف والإبداعات والمهارات والابتكارات والانجازات الحضارية المختلفة التي حولت الصحراء البوار إلى حواضر غنّاء عامرة.
#العصور الحجرية في مأرب#
لقد أثبتت الدراسات والأبحاث الأثرية أن الإنسان قد أستوطن أراضي مأرب منذ عصور غابرة ، فهناك بقايا مواقع العصور الحجرية في شرق مدينة مأرب في صحراء رملة السبعتين و وادى يلا وفي جوبة وهناك المقابر البرجية في منطقة الرويك والثنية وجبل ميل وقرية سلوى شرق مأرب ومنطقة معبد بلقيس و جبل البلق الجنوبي والتي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ.
1- مستوطنة رملة السبعتين:
حيث وجدت بعض أكوام الحجارة وأطلال القبور التي يسهل الاستحواذ على حجارتها من أجل استخدامها في بناء معاقل محصنة. وبما أننا كنا نعلم أن أكوام الحجارة المحفوظة إلى حد ما كانت عبارة عن نصب تذكارية خاصة بالدفن، فقد أمعنا النظر فيها وكانت منصوبة على قمم الجبال كأنها أبراج صغيرة شبيهة بالعمود الفقري لديناصور عملاق. في وادي الجَوْف، تم حصر عدة أضرحة على شكل قبور أبراج بالقرب من أودية خَرَب وسَيْدَاء وجبال يَام واللوَّذ. وهي عبارة عن أطلال بارزة تقع في الغالب على مرتفعات صخرية ويسهل التعرف عليها. فعلى بعد عشرة كيلومترات غرب مَارِب، وعلى طول الطريق الذي يؤدي إلى صِرْوَاح وسلاسل جبال مَرْثِد وهَيْلَان تقع مقبرة مَخْدَرَة الكبيرة التي تضم 150 قبرا على شكل برج. وتعد هذه أول مقبرة تم التنقيب فيها من قبل فريق إيطالي وتعود إلى العصر البرونزي. لا تزال فيها العديد من الأضرحة التي ترتفع الى مترين. وتتجه أبوابها الكبيرة والتي تعرضت للنهب منذ أكثر من 5000 عام نحو الجهة الغربية. وتعد مارب القابعة عند مدخل الصحراء آخر مدينة يمكننا التزود منها بالبنزين والمواد الغذائية قبل عبور صحراء رملة السبعتين التي تفصلها عن شِبَام مسافة تقدر بـ 350 كم بخط مستقيم.
مارب مهد العرب حيث انها مهد قبائل العرب القحطانية اليمانية والتي هي قبائل سباء بن يشجب القحطانية اليمانية بجذميها قبائل حمير بن سبأ وقبائل كهلان بن سبأ ، مارب موطن حضارة سبأ وحضارات العرب الاولى وبلد دولة مملكة سبأ وفيها عواصمها صرواح ومارب ومنها السبئيبن مؤسسي مملكة سبأ وملوكها حيث تذكر النقوش المسندية ان اول ظهور لهم في صرواح العاصمة الاولى لمملكة سبأ ، وغير ذلك حول تاريخ مارب القديم كما دلت عليه النقوش المسندية ...
مارب : مطمع الغزاة الذين عنها يرجعون مهزومين مدحورين ....
مارب : مهوى الأفئدة وحب القلوب شد اليها عرب وأعاجم رحالهم على مر التاريخ وكتبوا عنها ونشرو ذلك ووثقوا ذلك ...
مارب العربية وتاريخها العظيم
مارب العربية وتاريخها العظيم أرض الحضارة العربية
مارب : تاريخ عظيم لا يخفى حتى لو لم يذكر ذلك اليمنيين والعرب والمستشرقين ويكفي برهان على ذلك اثار مارب وصرواح الحية ونقوشها المسندية التي تعد باجماع اوثق واصدق مصادر التاريخ القديم وغيرها من اثار محافظة مارب ونقول :
اثارنا تشهد علينا واسالوا عننا الاثار ...
مارب : أنشودة الشعراء ذكرها وتغنا بها شعراء العرب منذ قبل الاسلام الى كتابة الأسطر منهم على سبيل المثال الشاعر عمرو بن ربيعة القرشي " ذو الرقيات " الذي يقول في قصيدته :-
يا ديار الحبايب بين شبوة ومارب
جادك الغيث غدوه والثرياء بصايب .....
وكذلك الاعشى البكري وعلقمه ذي جدن الحميري وغيرهم الكثير ....
ومما قال لسان اليمن الهمداني في كتابه المذكور كما ذكرنا اعلاه عن مارب :-
حيث قال الفيلسوف والشاعر والجغرافي والرحالة واللغوي والنسابة والمؤرخ العلامة لسان اليمن ( الحسن بن احمد الهمداني ) رحمه الله مؤلف كتاب الأكليل الشهير وكتاب صفة جزيرة العرب المتوفي في عام ٣٥٠هـ يقول عن مارب الآتي /
( مارب مهد العرب ووكر قحطان ودار سبأ وبيضة العز ودار المملكة والفردوس المفقود وما اسماه الله البلدة الطيبة في القران الكريم ومن وصف الله اهلها باهل القوة والباس الشديد مارب الايتين والنباء اليقين وارض الجنتين عن يمين والشمال )
#المواقع#
تقع محافظة مأرب شمال شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، وتبعد عنها نحو 173 كيلومتر (107 ميل) وتبلغ مساحتها 17,405 كيلومتر مربع (6,720 ميل2) وتُقسم إداريًا إلى 14 مديرية، وعاصمتها مدينة مأرب، بلغ عدد سكانها حسب التعداد السكاني لعام 2004 حوالي 238,522 نسمة، وقُدر سكانها بنحو 306,000 نسمة في 2014.
#التاريخ#
في مارب شواهد أثرية وتاريخية لا حصر لها ولا تقدر بثمن ، ما يزال بعضها قائما حتى الان ، ورغم ان يد العبث قد طالت البعض الاخر ، إلا ان الجزء الاكبر الذي ما يزال مطمورا تحت الرمال ، ينبىء عن حضارة عريقة يمتد عمرها إلى البدايات الاولى للتاريخ الانساني، حيث عرف التاريخ الإنساني ازدهار ممالك وحواضر عرفت بقدرا عاليا من الإنجاز البشري الحضاري ،تأسس على يد أهل اليمن القديم في صورا وشواهد شتى عبر منظومة من المهن والحرف والإبداعات والمهارات والابتكارات والانجازات الحضارية المختلفة التي حولت الصحراء البوار إلى حواضر غنّاء عامرة.
#العصور الحجرية في مأرب#
لقد أثبتت الدراسات والأبحاث الأثرية أن الإنسان قد أستوطن أراضي مأرب منذ عصور غابرة ، فهناك بقايا مواقع العصور الحجرية في شرق مدينة مأرب في صحراء رملة السبعتين و وادى يلا وفي جوبة وهناك المقابر البرجية في منطقة الرويك والثنية وجبل ميل وقرية سلوى شرق مأرب ومنطقة معبد بلقيس و جبل البلق الجنوبي والتي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ.
1- مستوطنة رملة السبعتين:
حيث وجدت بعض أكوام الحجارة وأطلال القبور التي يسهل الاستحواذ على حجارتها من أجل استخدامها في بناء معاقل محصنة. وبما أننا كنا نعلم أن أكوام الحجارة المحفوظة إلى حد ما كانت عبارة عن نصب تذكارية خاصة بالدفن، فقد أمعنا النظر فيها وكانت منصوبة على قمم الجبال كأنها أبراج صغيرة شبيهة بالعمود الفقري لديناصور عملاق. في وادي الجَوْف، تم حصر عدة أضرحة على شكل قبور أبراج بالقرب من أودية خَرَب وسَيْدَاء وجبال يَام واللوَّذ. وهي عبارة عن أطلال بارزة تقع في الغالب على مرتفعات صخرية ويسهل التعرف عليها. فعلى بعد عشرة كيلومترات غرب مَارِب، وعلى طول الطريق الذي يؤدي إلى صِرْوَاح وسلاسل جبال مَرْثِد وهَيْلَان تقع مقبرة مَخْدَرَة الكبيرة التي تضم 150 قبرا على شكل برج. وتعد هذه أول مقبرة تم التنقيب فيها من قبل فريق إيطالي وتعود إلى العصر البرونزي. لا تزال فيها العديد من الأضرحة التي ترتفع الى مترين. وتتجه أبوابها الكبيرة والتي تعرضت للنهب منذ أكثر من 5000 عام نحو الجهة الغربية. وتعد مارب القابعة عند مدخل الصحراء آخر مدينة يمكننا التزود منها بالبنزين والمواد الغذائية قبل عبور صحراء رملة السبعتين التي تفصلها عن شِبَام مسافة تقدر بـ 350 كم بخط مستقيم.
مأرب مهد العرب وعمود الحضارة اليمنية القديمة ؟
مارب مهد العرب حيث انها مهد قبائل العرب القحطانية اليمانية والتي هي قبائل سباء بن يشجب القحطانية اليمانية بجذميها قبائل حمير بن سبأ وقبائل كهلان بن سبأ ، مارب موطن حضارة سبأ وحضارات العرب الاولى وبلد دولة مملكة سبأ وفيها عواصمها صرواح ومارب ومنها السبئيبن مؤسسي مملكة سبأ وملوكها حيث تذكر النقوش المسندية ان اول ظهور لهم في صرواح العاصمة الاولى لمملكة سبأ ، وغير ذلك حول تاريخ مارب القديم كما دلت عليه النقوش المسندية ...
مارب : مطمع الغزاة الذين عنها يرجعون مهزومين مدحورين ....
مارب : مهوى الأفئدة وحب القلوب شد اليها عرب وأعاجم رحالهم على مر التاريخ وكتبوا عنها ونشرو ذلك ووثقوا ذلك ...
مارب العربية وتاريخها العظيم
مارب العربية وتاريخها العظيم أرض الحضارة العربية
مارب : تاريخ عظيم لا يخفى حتى لو لم يذكر ذلك اليمنيين والعرب والمستشرقين ويكفي برهان على ذلك اثار مارب وصرواح الحية ونقوشها المسندية التي تعد باجماع اوثق واصدق مصادر التاريخ القديم وغيرها من اثار محافظة مارب ونقول :
اثارنا تشهد علينا واسالوا عننا الاثار ...
مارب : أنشودة الشعراء ذكرها وتغنا بها شعراء العرب منذ قبل الاسلام الى كتابة الأسطر منهم على سبيل المثال الشاعر عمرو بن ربيعة القرشي " ذو الرقيات " الذي يقول في قصيدته :-
يا ديار الحبايب بين شبوة ومارب
جادك الغيث غدوه والثرياء بصايب .....
وكذلك الاعشى البكري وعلقمه ذي جدن الحميري وغيرهم الكثير ....
ومما قال لسان اليمن الهمداني في كتابه المذكور كما ذكرنا اعلاه عن مارب :-
حيث قال الفيلسوف والشاعر والجغرافي والرحالة واللغوي والنسابة والمؤرخ العلامة لسان اليمن ( الحسن بن احمد الهمداني ) رحمه الله مؤلف كتاب الأكليل الشهير وكتاب صفة جزيرة العرب المتوفي في عام ٣٥٠هـ يقول عن مارب الآتي /
( مارب مهد العرب ووكر قحطان ودار سبأ وبيضة العز ودار المملكة والفردوس المفقود وما اسماه الله البلدة الطيبة في القران الكريم ومن وصف الله اهلها باهل القوة والباس الشديد مارب الايتين والنباء اليقين وارض الجنتين عن يمين والشمال )
#المواقع#
تقع محافظة مأرب شمال شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، وتبعد عنها نحو 173 كيلومتر (107 ميل) وتبلغ مساحتها 17,405 كيلومتر مربع (6,720 ميل2) وتُقسم إداريًا إلى 14 مديرية، وعاصمتها مدينة مأرب، بلغ عدد سكانها حسب التعداد السكاني لعام 2004 حوالي 238,522 نسمة، وقُدر سكانها بنحو 306,000 نسمة في 2014.
#التاريخ#
في مارب شواهد أثرية وتاريخية لا حصر لها ولا تقدر بثمن ، ما يزال بعضها قائما حتى الان ، ورغم ان يد العبث قد طالت البعض الاخر ، إلا ان الجزء الاكبر الذي ما يزال مطمورا تحت الرمال ، ينبىء عن حضارة عريقة يمتد عمرها إلى البدايات الاولى للتاريخ الانساني، حيث عرف التاريخ الإنساني ازدهار ممالك وحواضر عرفت بقدرا عاليا من الإنجاز البشري الحضاري ،تأسس على يد أهل اليمن القديم في صورا وشواهد شتى عبر منظومة من المهن والحرف والإبداعات والمهارات والابتكارات والانجازات الحضارية المختلفة التي حولت الصحراء البوار إلى حواضر غنّاء عامرة.
#العصور الحجرية في مأرب#
لقد أثبتت الدراسات والأبحاث الأثرية أن الإنسان قد أستوطن أراضي مأرب منذ عصور غابرة ، فهناك بقايا مواقع العصور الحجرية في شرق مدينة مأرب في صحراء رملة السبعتين و وادى يلا وفي جوبة وهناك المقابر البرجية في منطقة الرويك والثنية وجبل ميل وقرية سلوى شرق مأرب ومنطقة معبد بلقيس و جبل البلق الجنوبي والتي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ.
1- مستوطنة رملة السبعتين:
حيث وجدت بعض أكوام الحجارة وأطلال القبور التي يسهل الاستحواذ على حجارتها من أجل استخدامها في بناء معاقل محصنة. وبما أننا كنا نعلم أن أكوام الحجارة المحفوظة إلى حد ما كانت عبارة عن نصب تذكارية خاصة بالدفن، فقد أمعنا النظر فيها وكانت منصوبة على قمم الجبال كأنها أبراج صغيرة شبيهة بالعمود الفقري لديناصور عملاق. في وادي الجَوْف، تم حصر عدة أضرحة على شكل قبور أبراج بالقرب من أودية خَرَب وسَيْدَاء وجبال يَام واللوَّذ. وهي عبارة عن أطلال بارزة تقع في الغالب على مرتفعات صخرية ويسهل التعرف عليها. فعلى بعد عشرة كيلومترات غرب مَارِب، وعلى طول الطريق الذي يؤدي إلى صِرْوَاح وسلاسل جبال مَرْثِد وهَيْلَان تقع مقبرة مَخْدَرَة الكبيرة التي تضم 150 قبرا على شكل برج. وتعد هذه أول مقبرة تم التنقيب فيها من قبل فريق إيطالي وتعود إلى العصر البرونزي. لا تزال فيها العديد من الأضرحة التي ترتفع الى مترين. وتتجه أبوابها الكبيرة والتي تعرضت للنهب منذ أكثر من 5000 عام نحو الجهة الغربية. وتعد مارب القابعة عند مدخل الصحراء آخر مدينة يمكننا التزود منها بالبنزين والمواد الغذائية قبل عبور صحراء رملة السبعتين التي تفصلها عن شِبَام مسافة تقدر بـ 350 كم بخط مستقيم.
مارب مهد العرب حيث انها مهد قبائل العرب القحطانية اليمانية والتي هي قبائل سباء بن يشجب القحطانية اليمانية بجذميها قبائل حمير بن سبأ وقبائل كهلان بن سبأ ، مارب موطن حضارة سبأ وحضارات العرب الاولى وبلد دولة مملكة سبأ وفيها عواصمها صرواح ومارب ومنها السبئيبن مؤسسي مملكة سبأ وملوكها حيث تذكر النقوش المسندية ان اول ظهور لهم في صرواح العاصمة الاولى لمملكة سبأ ، وغير ذلك حول تاريخ مارب القديم كما دلت عليه النقوش المسندية ...
مارب : مطمع الغزاة الذين عنها يرجعون مهزومين مدحورين ....
مارب : مهوى الأفئدة وحب القلوب شد اليها عرب وأعاجم رحالهم على مر التاريخ وكتبوا عنها ونشرو ذلك ووثقوا ذلك ...
مارب العربية وتاريخها العظيم
مارب العربية وتاريخها العظيم أرض الحضارة العربية
مارب : تاريخ عظيم لا يخفى حتى لو لم يذكر ذلك اليمنيين والعرب والمستشرقين ويكفي برهان على ذلك اثار مارب وصرواح الحية ونقوشها المسندية التي تعد باجماع اوثق واصدق مصادر التاريخ القديم وغيرها من اثار محافظة مارب ونقول :
اثارنا تشهد علينا واسالوا عننا الاثار ...
مارب : أنشودة الشعراء ذكرها وتغنا بها شعراء العرب منذ قبل الاسلام الى كتابة الأسطر منهم على سبيل المثال الشاعر عمرو بن ربيعة القرشي " ذو الرقيات " الذي يقول في قصيدته :-
يا ديار الحبايب بين شبوة ومارب
جادك الغيث غدوه والثرياء بصايب .....
وكذلك الاعشى البكري وعلقمه ذي جدن الحميري وغيرهم الكثير ....
ومما قال لسان اليمن الهمداني في كتابه المذكور كما ذكرنا اعلاه عن مارب :-
حيث قال الفيلسوف والشاعر والجغرافي والرحالة واللغوي والنسابة والمؤرخ العلامة لسان اليمن ( الحسن بن احمد الهمداني ) رحمه الله مؤلف كتاب الأكليل الشهير وكتاب صفة جزيرة العرب المتوفي في عام ٣٥٠هـ يقول عن مارب الآتي /
( مارب مهد العرب ووكر قحطان ودار سبأ وبيضة العز ودار المملكة والفردوس المفقود وما اسماه الله البلدة الطيبة في القران الكريم ومن وصف الله اهلها باهل القوة والباس الشديد مارب الايتين والنباء اليقين وارض الجنتين عن يمين والشمال )
#المواقع#
تقع محافظة مأرب شمال شرقي العاصمة اليمنية صنعاء، وتبعد عنها نحو 173 كيلومتر (107 ميل) وتبلغ مساحتها 17,405 كيلومتر مربع (6,720 ميل2) وتُقسم إداريًا إلى 14 مديرية، وعاصمتها مدينة مأرب، بلغ عدد سكانها حسب التعداد السكاني لعام 2004 حوالي 238,522 نسمة، وقُدر سكانها بنحو 306,000 نسمة في 2014.
#التاريخ#
في مارب شواهد أثرية وتاريخية لا حصر لها ولا تقدر بثمن ، ما يزال بعضها قائما حتى الان ، ورغم ان يد العبث قد طالت البعض الاخر ، إلا ان الجزء الاكبر الذي ما يزال مطمورا تحت الرمال ، ينبىء عن حضارة عريقة يمتد عمرها إلى البدايات الاولى للتاريخ الانساني، حيث عرف التاريخ الإنساني ازدهار ممالك وحواضر عرفت بقدرا عاليا من الإنجاز البشري الحضاري ،تأسس على يد أهل اليمن القديم في صورا وشواهد شتى عبر منظومة من المهن والحرف والإبداعات والمهارات والابتكارات والانجازات الحضارية المختلفة التي حولت الصحراء البوار إلى حواضر غنّاء عامرة.
#العصور الحجرية في مأرب#
لقد أثبتت الدراسات والأبحاث الأثرية أن الإنسان قد أستوطن أراضي مأرب منذ عصور غابرة ، فهناك بقايا مواقع العصور الحجرية في شرق مدينة مأرب في صحراء رملة السبعتين و وادى يلا وفي جوبة وهناك المقابر البرجية في منطقة الرويك والثنية وجبل ميل وقرية سلوى شرق مأرب ومنطقة معبد بلقيس و جبل البلق الجنوبي والتي يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ.
1- مستوطنة رملة السبعتين:
حيث وجدت بعض أكوام الحجارة وأطلال القبور التي يسهل الاستحواذ على حجارتها من أجل استخدامها في بناء معاقل محصنة. وبما أننا كنا نعلم أن أكوام الحجارة المحفوظة إلى حد ما كانت عبارة عن نصب تذكارية خاصة بالدفن، فقد أمعنا النظر فيها وكانت منصوبة على قمم الجبال كأنها أبراج صغيرة شبيهة بالعمود الفقري لديناصور عملاق. في وادي الجَوْف، تم حصر عدة أضرحة على شكل قبور أبراج بالقرب من أودية خَرَب وسَيْدَاء وجبال يَام واللوَّذ. وهي عبارة عن أطلال بارزة تقع في الغالب على مرتفعات صخرية ويسهل التعرف عليها. فعلى بعد عشرة كيلومترات غرب مَارِب، وعلى طول الطريق الذي يؤدي إلى صِرْوَاح وسلاسل جبال مَرْثِد وهَيْلَان تقع مقبرة مَخْدَرَة الكبيرة التي تضم 150 قبرا على شكل برج. وتعد هذه أول مقبرة تم التنقيب فيها من قبل فريق إيطالي وتعود إلى العصر البرونزي. لا تزال فيها العديد من الأضرحة التي ترتفع الى مترين. وتتجه أبوابها الكبيرة والتي تعرضت للنهب منذ أكثر من 5000 عام نحو الجهة الغربية. وتعد مارب القابعة عند مدخل الصحراء آخر مدينة يمكننا التزود منها بالبنزين والمواد الغذائية قبل عبور صحراء رملة السبعتين التي تفصلها عن شِبَام مسافة تقدر بـ 350 كم بخط مستقيم.