وأدب اليمن www.telegram.me/taye5 ® #تحفةالزمن في تأريخ سادات اليمن،، للمؤرخ العلامة بدر الدين
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 155 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ولنذكر فقهاء #الحنفية ...
وصار العلم والفقه في طبقة ثانية أخذوا عمن سبق
ومنهم ؛
#محمد_بن_الحسن_الصمّعي
كان فقيهاً فاضلاً ...
غلب عليه فن النّحو ...
وعنه أخذ جماعه وهو الذي درّس الفقيه السراج - سيأتي ذكره - في مدرسة #المنصورية ...
وله عبارات - أقوال - في النحو مرضية - جيدة - ،،،
وكانت وفاته في #زبيد سنة 676هج رحمه الله تعالى ،،
ومنهم ؛
#أبوبكر_بن_عيسى_بن_عمر #السراج الحنفي ..
كان فقيهاً كبيراً سليم الصدر قوالاً بالحق لا يحابي في ذلك كبيراً ولا صغيراً ، وهو من بادية #زبيد ،
درّس في #المنصورية بعد محمد الصمعي وتوفى رحمه الله ب #زبيد سنة 703هج ،
ومنهم ؛
#عمر_بن_علي - أبو الخطاب - #العلوي ،
ذكر في أصحاب - تلاميذ - ابن حنكاس ، ،
تفقه وأخذ العلم عن جده وعن إبن حنكاس ، ، كان فقيها ذا مروءة وثروة ، وإحسان ، إبتنى مدرسة خص بها أهل مذهبه - الحنفية - وله تصنيف جيد في سبعة مجلدات سماه #نزهة_النُّظار_وأنس_الحضار
وإبتليَ في آخر عمره بمخالطة الملوك - المظفر وإبنه - فصادره المؤيد - اعتبره من أنصار الأشرف وعدو له - صادره مصادرة شاقه - جرده من كل أملاكه وأمواله - وتوفى رحمه الله عقب ذلك في رجب سنة 703هج ،،،
ولذلك ؟! - المناصب - تعلق جماعة من ذريته بصحبة الملوك ...
منهم عبدالرحمن بن محمد بن عمر بن علي العلوي ،،،
كان مشدّ المشدين ؟! في دولة الملك الأشرف بن الأفضل ...
وتوفى في أول الدولة #الناصرية سنة 806هج ،،،،
وخلفه في مكانه - منصبه - إبنه #العفيف ، ،
وللفقيه عمر بن علي #العلوي عدة أولاد تفقه منهم #إبراهيم حيث أخذ العلم والفقه عن إبن جابر ، ويوصف مع الفقه بمعرفة الحديث ،،،
واما #محمد بن عمر فتفقه و درّس بمدرسة أبيه - المنصورية - ،،،
و #يوسف ابن عمر تفقه وكان فقيها فرضياً وعارف بالفقه والحديث كذلك ، موصوف بالدين والأمانة ،،،
قال #الأهدل ؛
و #إبراهيم ابن عمر العلوي هو والد الفقيه سليمان بن إبراهيم العلوي
المحدّث ب #تعز ....
وإليه إنتهت رئاسة علم الحديث باليمن مطلقاً - إمام المحدثين في اليمن - لكثرة إسماعه - رواية وتعليم وتدريس - لكتبه - كتب الحديث - وجميع أدواته - جميع أصول وفروع علم الحديث - ،،،
وكتب إليّ مكاتبة - عاصر الأهدل - فقال أنه أتى على #البخاري - درس وأسمع وقرأ على تلاميذه صحيح البخاري - أكثر من مئتين وأربعين شرف - 240إختتام حفظاً - وعاش بعد ذلك سنين - يعني أكثر من ذلك أعاد وأسمع صحيح البخاري - ،،
ومشائخه نحو ستين شيخاً - عدد من أخذ عنهم علم الحديث وروايته - فيما كتب إليّ به في تلك المكاتبات ،، ولي منه إجازة عامة - شهادة عامه بالفقه - وأفادني في مسائل كتبتها إليه ، وأسماء جماعه من الرواه ،،، فرحمه الله ورضي عنه.
وكانت وفاته ب #تعز سنة 825هج في جمادى الأولى ، وعمره نحو ثمانين سنة ، ووالده عمر أخذ الحديث عن الفقيه أحمد ابن أبي الخير ، شيخ المحدثين في زمانه ، ووالده عمر العلوي شيخ المحدثين في زمانه ، وأخذ عنه الحديث جماعة من الكبار منهم ؛
الفقيه قاضي القضاة محمد بن عبدالله #الرّيمي
وروى عنه إجازة ولده هذا الفقيه سليمان بن إبراهيم العلوي ...
وعن سليمان أخذ الحديث جمع من الفقهاء وانتفعوا به ، ونفعوا ، رحمهم الله جميعاً ..،،،
قال الجندي ؛
ومنهم ؛
#محمد_بن_علي #إبن_الغزالي
كان من أهل الفقه والدين والمروئة أديباً وشاعراً ،،
ولي دار الضرب - ضرب العملة سكها دراهم - مدة ب #زبيد فأخلص - أجاد وبتميز - الدرهم #الغزالي المنسوب إليه ...
وكان عادته أن يصلي الصبح ويذكر الله تعالى في مصلاه حتى يسفر ...
ثم يأتي بالقرآن فيقرأ الختمة هو وأصحابه إلى إرتفاع الشمس ثم يدعون ، ثم يتغدى ، وينصرف إلى دار الضرب فيقعد فيه لطالب علم فيقرئه أو ذو حاجة فيقضيها له ،،
وكان الفقيه أبوبكر بن دعاس يحسده على منزلته عند الملك #المظفر ووجاهته عند الناس ،،
***★*******★********★**********★********
الحسين بن عبدالرحمن #الأهدل
المشهور ب #تاريخ_الأهدل
( 155 )
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°^°°°°°°°
#الأهدل ؛ نقلا عن #الجندي في كتابه #السلوك ؛
#علماء_وفقهاء_اليمن
قال #الجندي؛
ولنذكر فقهاء #الحنفية ...
وصار العلم والفقه في طبقة ثانية أخذوا عمن سبق
ومنهم ؛
#محمد_بن_الحسن_الصمّعي
كان فقيهاً فاضلاً ...
غلب عليه فن النّحو ...
وعنه أخذ جماعه وهو الذي درّس الفقيه السراج - سيأتي ذكره - في مدرسة #المنصورية ...
وله عبارات - أقوال - في النحو مرضية - جيدة - ،،،
وكانت وفاته في #زبيد سنة 676هج رحمه الله تعالى ،،
ومنهم ؛
#أبوبكر_بن_عيسى_بن_عمر #السراج الحنفي ..
كان فقيهاً كبيراً سليم الصدر قوالاً بالحق لا يحابي في ذلك كبيراً ولا صغيراً ، وهو من بادية #زبيد ،
درّس في #المنصورية بعد محمد الصمعي وتوفى رحمه الله ب #زبيد سنة 703هج ،
ومنهم ؛
#عمر_بن_علي - أبو الخطاب - #العلوي ،
ذكر في أصحاب - تلاميذ - ابن حنكاس ، ،
تفقه وأخذ العلم عن جده وعن إبن حنكاس ، ، كان فقيها ذا مروءة وثروة ، وإحسان ، إبتنى مدرسة خص بها أهل مذهبه - الحنفية - وله تصنيف جيد في سبعة مجلدات سماه #نزهة_النُّظار_وأنس_الحضار
وإبتليَ في آخر عمره بمخالطة الملوك - المظفر وإبنه - فصادره المؤيد - اعتبره من أنصار الأشرف وعدو له - صادره مصادرة شاقه - جرده من كل أملاكه وأمواله - وتوفى رحمه الله عقب ذلك في رجب سنة 703هج ،،،
ولذلك ؟! - المناصب - تعلق جماعة من ذريته بصحبة الملوك ...
منهم عبدالرحمن بن محمد بن عمر بن علي العلوي ،،،
كان مشدّ المشدين ؟! في دولة الملك الأشرف بن الأفضل ...
وتوفى في أول الدولة #الناصرية سنة 806هج ،،،،
وخلفه في مكانه - منصبه - إبنه #العفيف ، ،
وللفقيه عمر بن علي #العلوي عدة أولاد تفقه منهم #إبراهيم حيث أخذ العلم والفقه عن إبن جابر ، ويوصف مع الفقه بمعرفة الحديث ،،،
واما #محمد بن عمر فتفقه و درّس بمدرسة أبيه - المنصورية - ،،،
و #يوسف ابن عمر تفقه وكان فقيها فرضياً وعارف بالفقه والحديث كذلك ، موصوف بالدين والأمانة ،،،
قال #الأهدل ؛
و #إبراهيم ابن عمر العلوي هو والد الفقيه سليمان بن إبراهيم العلوي
المحدّث ب #تعز ....
وإليه إنتهت رئاسة علم الحديث باليمن مطلقاً - إمام المحدثين في اليمن - لكثرة إسماعه - رواية وتعليم وتدريس - لكتبه - كتب الحديث - وجميع أدواته - جميع أصول وفروع علم الحديث - ،،،
وكتب إليّ مكاتبة - عاصر الأهدل - فقال أنه أتى على #البخاري - درس وأسمع وقرأ على تلاميذه صحيح البخاري - أكثر من مئتين وأربعين شرف - 240إختتام حفظاً - وعاش بعد ذلك سنين - يعني أكثر من ذلك أعاد وأسمع صحيح البخاري - ،،
ومشائخه نحو ستين شيخاً - عدد من أخذ عنهم علم الحديث وروايته - فيما كتب إليّ به في تلك المكاتبات ،، ولي منه إجازة عامة - شهادة عامه بالفقه - وأفادني في مسائل كتبتها إليه ، وأسماء جماعه من الرواه ،،، فرحمه الله ورضي عنه.
وكانت وفاته ب #تعز سنة 825هج في جمادى الأولى ، وعمره نحو ثمانين سنة ، ووالده عمر أخذ الحديث عن الفقيه أحمد ابن أبي الخير ، شيخ المحدثين في زمانه ، ووالده عمر العلوي شيخ المحدثين في زمانه ، وأخذ عنه الحديث جماعة من الكبار منهم ؛
الفقيه قاضي القضاة محمد بن عبدالله #الرّيمي
وروى عنه إجازة ولده هذا الفقيه سليمان بن إبراهيم العلوي ...
وعن سليمان أخذ الحديث جمع من الفقهاء وانتفعوا به ، ونفعوا ، رحمهم الله جميعاً ..،،،
قال الجندي ؛
ومنهم ؛
#محمد_بن_علي #إبن_الغزالي
كان من أهل الفقه والدين والمروئة أديباً وشاعراً ،،
ولي دار الضرب - ضرب العملة سكها دراهم - مدة ب #زبيد فأخلص - أجاد وبتميز - الدرهم #الغزالي المنسوب إليه ...
وكان عادته أن يصلي الصبح ويذكر الله تعالى في مصلاه حتى يسفر ...
ثم يأتي بالقرآن فيقرأ الختمة هو وأصحابه إلى إرتفاع الشمس ثم يدعون ، ثم يتغدى ، وينصرف إلى دار الضرب فيقعد فيه لطالب علم فيقرئه أو ذو حاجة فيقضيها له ،،
وكان الفقيه أبوبكر بن دعاس يحسده على منزلته عند الملك #المظفر ووجاهته عند الناس ،،
***★*******★********★**********★********
#تاريخ_اليمن
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
(كلما جَاءَهُم من الْيَأْس كأس ... فَلهم فِي رحبائهم أقداح)
وفيهَا مَاتَ بِبِلَاد #عذر السَّيِّد الْعَارِف حَاكم الشَّرِيعَة بهَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن #المحرابي ويروى عَنهُ أَنه كَانَ يمِيل إِلَى مَذْهَب #الشَّافِعِي
وَدخلت سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَألف
1066 هجربة
فِيهَا تحرّك جند الإِمَام إِلَى ابْن #الْعَفِيف و #الناخبي فالتقاهما الشَّيْخَانِ وَمن مَعَهُمَا بِحَرب عوان وميل إِلَى الْخلاف والطغيان ورتبوا لَهُم الْأَحْزَاب فِي ظُهُور الهضاب وبطون الشعاب وَمَا زَالَ سعير الْحَرْب حامية وأحوال الْفَرِيقَيْنِ متكافئة إِلَى أَن جَادَتْ صولة أَصْحَاب الإِمَام وخفقت برِيح نَصره الْأَعْلَام فَانْهَزَمَ ابْن الْعَفِيف وَآل كَيْله إِلَى التطفيف ثمَّ هتف بالأمان والوصول ف #أسعف إِلَى مَا يَقُول
وَوصل إِلَى #الموسطة ثمَّ أرسل بِهِ من حِينه إِلَى حَضْرَة الإِمَام وَلما وافى الحضرة ب #ضوران لم يلبث غير قَلِيل من الْأَيَّام وتجهز إِلَى ثغر الْحمام وَصلى عَلَيْهِ الإِمَام صَلَاة الْجِنَازَة وَحضر غسله وجهازه وَأما #الناخبي فَإِنَّهُ قَاتل بعد صَاحبه بعض الْقِتَال وَذهب على يَدَيْهِ جمَاعَة من أَصْحَاب الإِمَام من آنس وَغَيرهم ثمَّ دخل فِيمَا دخل فِيهِ الْعَفِيف فَأخذ لَهُ الْأمان ثمَّ ذكر عَن أهل آنس أَنهم #غدروا بِهِ بِسَبَب مَا صنعه بأصحابهم #فَقَتَلُوهُ
تاريخ اليمن خلال القرن الحادي عشر = تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى
(كلما جَاءَهُم من الْيَأْس كأس ... فَلهم فِي رحبائهم أقداح)
وفيهَا مَاتَ بِبِلَاد #عذر السَّيِّد الْعَارِف حَاكم الشَّرِيعَة بهَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن #المحرابي ويروى عَنهُ أَنه كَانَ يمِيل إِلَى مَذْهَب #الشَّافِعِي
وَدخلت سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَألف
1066 هجربة
فِيهَا تحرّك جند الإِمَام إِلَى ابْن #الْعَفِيف و #الناخبي فالتقاهما الشَّيْخَانِ وَمن مَعَهُمَا بِحَرب عوان وميل إِلَى الْخلاف والطغيان ورتبوا لَهُم الْأَحْزَاب فِي ظُهُور الهضاب وبطون الشعاب وَمَا زَالَ سعير الْحَرْب حامية وأحوال الْفَرِيقَيْنِ متكافئة إِلَى أَن جَادَتْ صولة أَصْحَاب الإِمَام وخفقت برِيح نَصره الْأَعْلَام فَانْهَزَمَ ابْن الْعَفِيف وَآل كَيْله إِلَى التطفيف ثمَّ هتف بالأمان والوصول ف #أسعف إِلَى مَا يَقُول
وَوصل إِلَى #الموسطة ثمَّ أرسل بِهِ من حِينه إِلَى حَضْرَة الإِمَام وَلما وافى الحضرة ب #ضوران لم يلبث غير قَلِيل من الْأَيَّام وتجهز إِلَى ثغر الْحمام وَصلى عَلَيْهِ الإِمَام صَلَاة الْجِنَازَة وَحضر غسله وجهازه وَأما #الناخبي فَإِنَّهُ قَاتل بعد صَاحبه بعض الْقِتَال وَذهب على يَدَيْهِ جمَاعَة من أَصْحَاب الإِمَام من آنس وَغَيرهم ثمَّ دخل فِيمَا دخل فِيهِ الْعَفِيف فَأخذ لَهُ الْأمان ثمَّ ذكر عَن أهل آنس أَنهم #غدروا بِهِ بِسَبَب مَا صنعه بأصحابهم #فَقَتَلُوهُ